Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Anbya 21:84–112
21:84Page 329
فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤
So We responded to him and removed what afflicted him of adversity. And We gave him [back] his family and the like thereof with them as mercy from Us and a reminder for the worshippers [of Allāh].
﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر﴾: الفاء عاطفة، واستجبنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجبنا﴾، فكشفنا: عطف على فاستجبنا، وما: مفعول به، وبه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿من ضر﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين﴾: الواو عاطفة، وآتيناه فعل وفاعل ومفعول به، وأهله مفعول به ثان، ومثلهم عطف على أهله أو مفعول معه، ومعهم ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنين معهم، ورحمة مفعول من أجله أو مصدر لفعل مقدر، أي: رحمناه رحمة، والأول أرجح. ومن عندنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، وذكرى عطف على رحمة، وللعابدين جار ومجرور متعلقان بذكرى.
21:85Page 329
وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٨٥
And [mention] Ishmael and Idrees and Dhul-Kifl; all were of the patient.
﴿وإسماعيل وإدريس وذا الكفل﴾: الواو استئنافية، وإسماعيل مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وإدريس عطف على إسماعيل، وذا الكفل عطف على إسماعيل أيضا.
﴿كل من الصابرين﴾: كل مبتدأ، ومن الصابرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
21:86Page 329
وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦
And We admitted them into Our mercy. Indeed, they were of the righteous.
﴿وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين﴾: الواو عاطفة، وأدخلناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفي رحمتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخلناهم﴾، وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿إنهم من الصالحين﴾ تعليلية.
21:87Page 329
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧
And [mention] the man of the fish [i.e., Jonah], when he went off in anger1 and thought that We would not decree [anything] upon him.2 And he called out within the darknesses,3 "There is no deity except You; exalted are You. Indeed, I have been of the wrongdoers."
﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه﴾: الواو استئنافية، وذا النون مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وهو على حذف مضاف والتقدير: واذكر خبر ذي النون إذ ذهب ... إلخ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بالمضاف المحذوف، وجملة ﴿ذهب﴾ في محل جر مضاف إليه، ومغاضبًا حال، أي: مغاضبا لقومه لا لربه. فظن: الفاء عاطفة، وظن معطوف على ذهب، وفاعل ظن مستتر تقديره هو، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لن نقدر عليه﴾ خبرها، وجملة ﴿أن لن نقدر عليه﴾ سدت مسد مفعولي ظن.
﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾: فنادى عطف على ظن، وفي الظلمات جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿أن﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لا إله إلا أنت﴾ هي الخبر. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لأن النداء فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، والجملة حالية، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿كنت من الظالمين﴾ خبر إن، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، وجملة ﴿إني كنت ...﴾ تعليلية.
21:88Page 329
فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨
So We responded to him and saved him from the distress. And thus do We save the believers.
﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم﴾: الفاء عاطفة، وجملة ﴿استجبنا﴾ معطوفة على ﴿نادى﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجبنا﴾، ونجيناه فعل وفاعل ومفعول به، ومن الغم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾.
﴿وكذلك ننجي المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وننجي المؤمنين: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به.
21:89Page 329
وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٨٩
And [mention] Zechariah, when he called to his Lord, "My Lord, do not leave me alone [with no heir], while You are the best of inheritors."
﴿وزكريا إذ نادى ربه﴾: الواو استئنافية، وزكريا مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وهو على حذف مضاف والتقدير: واذكر خبر زكريا إذ نادى، وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بالمضاف المحذوف، وجملة ﴿نادى ربه﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، ولا طلبية، وتذرني: فعل مضارع مجزوم بلا، والنون للوقاية، والفاعل مستتر تقديره أنت، والياء مفعول به. و﴿فردًا﴾: حال. ﴿وأنت﴾: الواو عاطفة على محذوف، أي: فارزقني وارثًا، وأنت مبتدأ، و﴿خير الوارثين﴾ خبر.
21:90Page 329
فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠
So We responded to him, and We gave to him John, and amended for him his wife. Indeed, they used to hasten to good deeds and supplicate1 Us in hope and fear, and they were to Us humbly submissive.
﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه﴾: الفاء عاطفة، واستجبنا فعل وفاعل، والمفعول محذوف، أي: نداءه، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجبنا﴾، و﴿وهبنا﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، و﴿يحيى﴾ مفعول به، وأصلحنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصلحنا﴾، وزوجه مفعول به.
﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾: الجملة تعليلية، وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يسارعون في الخيرات﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن.
﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾: الواو عاطفة، ويدعوننا عطف على يسارعون، ويدعوننا فعل وفاعل ومفعول به، ورغبًا ورهبًا مصدران منتصبان على الحال أو على المصدرية الملاقية لعاملها في المعنى دون اللفظ أو على المفعول له.
﴿وكانوا لنا خاشعين﴾: الواو عاطفة، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وخاشعين خبرها، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بخاشعين.
21:91Page 330
وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩١
And [mention] the one who guarded her chastity [i.e., Mary], so We blew into her [garment] through Our angel [i.e., Gabriel], and We made her and her son a sign for the worlds.
﴿والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾: الواو استئنافية، والتي: اسم موصول في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿أحصنت فرجها﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، فنفخنا: عطف على أحصنت، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخنا﴾، ومن روحنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخنا﴾ أيضًا. أو ﴿التي﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي: وفيما يتلى عليكم التي أحصنت ...، وجعلناها فعل وفاعل ومفعول به، وابنها معطوف على مفعول جعلناها أو مفعول معه، وآية مفعول به ثان، وللعالمين صفة لآية.
21:92Page 330
إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ ٩٢
Indeed this, your religion, is one religion,1 and I am your Lord, so worship Me.
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة﴾: إن حرف ناسخ، وهذه اسم إن، وأمتكم خبر إن، و﴿أمةً﴾ حال لازمة وقيل: بدل من هذه، وواحدة صفة.
﴿وأنا ربكم فاعبدون﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وربكم خبر. فاعبدون: الفاء الفصيحة، واعبدون فعل أمر وفاعل، وياء المتكلم المحذوفة لرسم المصحف مفعول به.
21:93Page 330
وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ ٩٣
And [yet] they divided their affair [i.e., that of their religion] among themselves,1 [but] all to Us will return.
﴿وتقطعوا أمرهم بينهم﴾: الواو عاطفة، وتقطعوا فعل ماض وفاعله، وأمرهم منصوب بنزع الخافض، أي: في أمرهم، أو ﴿تقطعوا﴾ بمعنى: قطعوا، و﴿أمرهم﴾ مفعول به، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تقطعوا﴾.
﴿كل إلينا راجعون﴾: كل مبتدأ، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راجعون﴾، وراجعون خبر، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
21:94Page 330
فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ ٩٤
So whoever does righteous deeds while he is a believer - no denial will there be for his effort,1 and indeed We [i.e., Our angels], of it, are recorders.
﴿فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، ومن الصالحات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف أي: عملًا صالحًا، والواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، مؤمن خبر، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وكفران اسمها، و﴿لسعيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿وإنا له كاتبون﴾: الواو استئنافية أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكاتبون خبرها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كاتبون﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.
21:95Page 330
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٩٥
And it is prohibited to [the people of] a city which We have destroyed that they will [ever] return1
﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾: الواو عاطفة من عطف الجمل، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وحرام خبر مقدم، وعلى قرية جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرام﴾، وجملة ﴿أهلكناها﴾ صفة لـ﴿قرية﴾، وأنهم: أن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿لا يرجعون﴾ خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنهم لا يرجعون﴾ مبتدأ مؤخر.
21:96Page 330
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ٩٦
Until when [the dam of] Gog and Magog has been opened and they, from every elevation, descend
﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج﴾: حتى حرف ابتداء، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، والجواب الذي تتعلق به إذا محذوف تقديره: قالوا يا ويلنا. أو جواب إذا هو ﴿فإذا هي شاخصة ...﴾، وفتحت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ويأجوج ومأجوج نائب فاعل، ولا بد من تقدير مضاف وهو سدهما.
﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾: الواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وخبره جملة ينسلون، ومن كل حدب جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينسلون﴾.
21:97Page 330
وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٩٧
And [when] the true promise [i.e., the resurrection] has approached; then suddenly the eyes of those who disbelieved will be staring [in horror, while they say], "O woe to us; we had been unmindful of this; rather, we were wrongdoers."
﴿واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾: الواو عاطفة، و﴿اقترب الوعد﴾ فعل وفاعل، والحق صفة للوعد، والفاء رابطة، وإذا الفجائية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وشاخصة خبر، وأبصار فاعل شاخصة، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين﴾: يا حرف نداء، و﴿ويلنا﴾ منادى مضاف منصوب، والضمير في محل جر مضاف إليه. و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿كنا﴾ كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿في غفلة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومن هذا جار ومجرور متعلقان بغفلة، و﴿بل﴾ حرف إضراب، وكنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وظالمين خبرها.
21:98Page 330
إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ ٩٨
Indeed, you [disbelievers] and what you worship other than Allāh are the firewood of Hell. You will be coming to [enter] it.
﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾: إنكم: إن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، والجملة ابتدائية، وما عطف على الكاف، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحصب جهنم خبر إنكم، وجملة ﴿أنتم لها واردون﴾ جملة اسمية من مبتدأ وخبر في محل رفع بدل من ﴿حصب جهنم﴾.
21:99Page 330
لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٩٩
Had these [false deities] been [actual] gods, they would not have come to it, but all are eternal therein.
﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها﴾: لو شرطية امتناعية، وكان فعل ماض ناقص، وهؤلاء اسمها، وآلهة خبر كان، وجملة ﴿ما وردوها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو.
﴿وكل فيها خالدون﴾: الواو للحال، وكل مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر.
21:100Page 330
لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠
For them therein is heavy sighing, and they therein will not hear.
﴿لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها حال، وزفير مبتدأ مؤخر، والواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسمعون﴾، وجملة ﴿لا يسمعون﴾ خبر ﴿هم﴾.
21:101Page 330
إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ ١٠١
Indeed, those for whom the best [reward] has preceded from Us - they are from it far removed.
﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿سبقت﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، ومنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والحسنى فاعل، وأولئك مبتدأ، وعنها جار ومجرور متعلقان بمبعدون، ومبعدون خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك عنها مبعدون﴾ خبر إن.
21:102Page 331
لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ ١٠٢
They will not hear its sound, while they are, in that which their souls desire, abiding eternally.
﴿لا يسمعون حسيسها﴾: لا نافية، ويسمعون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل، وحسيسها مفعول به، وجملة ﴿لايسمعون حسيسها﴾ بدل من مبعدون، أو خبر ثان لأولئك، أو حال من ضمير مبعدون.
﴿وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾: الواو للحال أو استئنافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفي ما جار ومجرور متعلقان بخالدون، وجملة ﴿اشتهت أنفسهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وخالدون خبر ﴿هم﴾، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
21:103Page 331
لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ١٠٣
They will not be grieved by the greatest terror,1 and the angels will meet them, [saying], "This is your Day which you have been promised" -
﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾: الجملة حالية، أو بدل من الجملة السابقة، ولا نافية، ويحزنهم فعل ومفعول به، والفزع فاعل، والأكبر صفة للفزع، و﴿تتلقاهم الملائكة﴾: فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿هذا يومكم ...﴾ مقول قول محذوف واقع موقع الحال، أي: قائلين هذا يومكم. وهذا مبتدأ، ويومكم خبر، والذي صفة لـ﴿يومكم﴾، وكنتم: كان حرف ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿توعدون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
21:104Page 331
يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٠٤
The Day when We will fold the heaven like the folding of a [written] sheet for the records. As We began the first creation, We will repeat it. [That is] a promise binding upon Us. Indeed, We will do it.1
﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾: يوم: ظرف متعلق بـ﴿لا يحزنهم﴾، وجملة ﴿نطوي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفاعل ﴿نطوي﴾ ضمير مستتر تقديره: نحن، والسماء مفعول به. كطي: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل طي الرجل صحيفته، و﴿طي﴾ مضاف إليه، وللكتب جار ومجرور متعلقان بطي.
﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾: ﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿بدأنا﴾ فعل وفاعل، و﴿أول خلق﴾ مفعول ﴿بدأنا﴾، و﴿وعدًا﴾ مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقديره: وعدنا، والمصدر المؤول من ﴿ما بدأنا﴾ مضاف إليه، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدًا﴾، وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكنا: فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وفاعلين خبرها، وجملة ﴿كنا فاعلين﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا كنا فاعلين﴾ تعليلية.
21:105Page 331
وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ١٠٥
And We have already written in the book [of Psalms]1 after the [previous] mention2 that the land [of Paradise] is inherited by My righteous servants.
﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكتبنا فعل وفاعل، وفي الزبور جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتبنا﴾، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الزبور، والذكر مضاف إليه، و﴿أن الأرض﴾: أن حرف ناسخ، والأرض اسم أن، وجملة ﴿يرثها﴾ خبر أن، وعبادي فاعل يرثها، والصالحون صفة، وجملة ﴿أن الأرض ...﴾ مفعول كتبنا في محل نصب.
21:106Page 331
إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ ١٠٦
Indeed, in this [Qur’ān] is notification for a worshipping people.
﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وبلاغا اسم إن، ولقوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبلاغًا، وعابدين صفة لقوم.
21:107Page 331
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧
And We have not sent you, [O Muḥammad], except as a mercy to the worlds.
﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، ورحمة: مفعول من أجله، أو حال مبالغة في أن جعله نفس الرحمة، أو على حذف مضاف، أي: ذا رحمة. وللعالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة أو متعلقان برحمة.
21:108Page 331
قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٨
Say, "It is only revealed to me that your god is but one God; so will you be Muslims [in submission to Him]?"
﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويوحى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليَّ﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحى﴾، وأنما: كافة ومكفوفة، وإلهكم مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وواحد صفة، و﴿أنما إلهكم إله واحد﴾ نائب فاعل يوحى في محل رفع.
﴿فهل أنتم مسلمون﴾: الفاء الفصيحة، وهل حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومسلمون خبر.
21:109Page 331
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩
But if they turn away, then say, "I have announced to [all of] you equally.1 And I know not whether near or far is that which you are promised.
﴿فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض، وهو فعل الشرط، والواو فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقل فعل أمر، وجملة القول في محل جزم جواب الشرط، وآذنتكم فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿آذنتكم﴾ في محل نصب مقول القول، وعلى سواء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل والمفعول في آذنتكم.
﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾: الواو للحال، وإن نافية، وأدري فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره أنا، والهمزة للاستفهام، وقريب خبر مقدم، وأم حرف عطف، وبعيد معطوف على قريب، وما مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿توعدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو قريب مبتدأ، و﴿ما توعدون﴾ فاعل لقريب سد مسد خبره أو فاعل لـ﴿بعيد﴾، لأنه أقرب إليه، فتكون المسألة من باب التنازع، وجملة ﴿أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ في محل نصب عطفا على مقول القول.
21:110Page 331
إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠
Indeed, He knows what is declared of speech, and He knows what you conceal.
﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾: إنه: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يعلم﴾ خبر إن، وفاعل يعلم ضمير مستتر تقديره ﴿هو﴾ يعود على الله تعالى، والجهر مفعول به، و﴿من القول﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الجهر، ويعلم عطف على يعلم الأولى، وما مفعول به، وجملة ﴿تكتمون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
21:111Page 331
وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١
And I know not; perhaps it1 is a trial for you and enjoyment for a time."
﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، وأدري: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، ولعله: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفتنة خبرها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفتنة، ومتاع عطف على فتنة، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع، أو متعلقان بمتاع، وجملة ﴿لعله فتنة ...﴾ في محل نصب مفعول أدري. وقيل: قوله: ﴿ومتاع﴾ ليس داخلا في حيز الترجي، لأنه محقق، فلا يصح عطفه على فتنة، فـ﴿متاع﴾ على هذا خبر لمبتدأ محذوف، وتقديره: وهذا متاع إلى حين، أي: وتأخير عذابكم متاع لكم، وتكون الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
21:112Page 331
قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢
[The Prophet (ﷺ)] has said, "My Lord, judge [between us] in truth. And our Lord is the Most Merciful, the one whose help is sought against that which you describe."1
﴿قال رب احكم بالحق﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، واحكم فعل دعاء، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿احكم﴾.
﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ربنا﴾ مبتدأ، والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، و﴿الرحمن﴾ خبر، و﴿المستعان﴾ خبر ثان، أو الرحمن صفة لـ﴿ربنا﴾، والمستعان خبر، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المستعان﴾، وجملة ﴿تصفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences