Al-I'rab al-MuyassarAl‑Anbya · 21:40–83

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Anbya 21:40–83

21:40Page 325

بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٤٠

Rather, it will come to them unexpectedly and bewilder them, and they will not be able to repel it, nor will they be reprieved.

﴿بل تأتيهم بغتة﴾: بل حرف إضراب وعطف، وتأتيهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول، و﴿بغتة﴾ مصدر في موضع الحال.

﴿فتبهتهم﴾: الفاء عاطفة، وتبهتهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿تبهتهم﴾ معطوفة على ﴿تأتيهم﴾.

﴿فلا يستطيعون ردها﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية، ويستطيعون فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، و﴿رَدَّها﴾ مفعول يستطيعون.

﴿ولا هم ينظرون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وينظرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿ينظرون﴾ خبر.

21:41Page 325

وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤١

And already were messengers ridiculed before you, but those who mocked them were enveloped by what they used to ridicule.

﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق واستهزئ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿برسل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب الفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لرسل.

﴿فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الفاء عاطفة، وحاق فعل ماض، وبالذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وجملة ﴿سخروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخروا﴾، أو متعلقان بحال من فاعل سخروا. و﴿ما﴾: فاعل حاق، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسم كان، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بقوله يستهزئون، ويستهزئون جملة فعلية في محل نصب خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

21:42Page 325

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ٤٢

Say, "Who can protect you at night or by day from the Most Merciful?" But they are, from the remembrance of their Lord, turning away.

﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن﴾: من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يكلؤكم﴾ خبر، وجملة ﴿من يكلؤكم ...﴾ في محل نصب مقول القول، وبالليل جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكلؤكم﴾، والنهار عطف على الليل، ومن الرحمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكلؤكم﴾.

﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾: بل حرف إضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعن ذكر ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، و﴿معرضون﴾ خبر ﴿هم﴾.

21:43Page 325

أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ ٤٣

Or do they have gods to defend them other than Us? They are unable [even] to help themselves, nor can they be protected from Us.

﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾: أم حرف عطف وإضراب بمعنى بل والهمزة، أي: بل ألهم آلهة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وآلهة مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تمنعهم﴾ صفة لآلهة، و﴿من دوننا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آلهة﴾ أيضًا.

﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويستطيعون فعل مضارع وفاعل، ونصر مفعول به، وأنفسهم مضاف إليه. ﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصحبون﴾، ويصحبون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿يصحبون﴾ خبر ﴿هم﴾.

21:44Page 325

بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤

But, [on the contrary], We have provided good things for these [disbelievers] and their fathers until life was prolonged for them. Then do they not see that We set upon the land, reducing it from its borders?1 Is it they who will overcome?

﴿بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر﴾: بل حرف إضراب، ومتعنا فعل وفاعل، وهؤلاء اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به، وآباءهم عطف على هؤلاء، وحتى حرف غاية وجر، وطال فعل ماض، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طال﴾، والعمر فاعل طال.

﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، ولا نافية، ويرون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وأنّ وما في حيزها سدت مسد مفعولي يرون، لأن الرؤية هنا علمية، وقد تكون بصرية فيتعدى الفعل ﴿يرون﴾ لمفعول واحد. و﴿أنّا﴾: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نأتي الأرض﴾ خبر أن، وجملة ﴿ننقصها من أطرافها﴾ حالية من فاعل نأتي أو من مفعوله.

﴿أفهم الغالبون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، و﴿هم﴾ مبتدأ، والغالبون خبر.

21:45Page 326

قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥

Say, "I only warn you by revelation." But the deaf do not hear the call when they are warned.

﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنذركم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، وبالوحي جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنذركم﴾.

﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾: الواو عاطفة أو حالية، ولا نافية، ويسمع فعل مضارع، والصم فاعل، والدعاء مفعول به، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن وهو لمجرد الظرفية متعلق بـ﴿يسمع﴾، أي: وقت إنذارهم، وما صلة، وينذرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿ينذرون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

21:46Page 326

وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٤٦

And if [as much as] a whiff of the punishment of your Lord should touch them, they would surely say, "O woe to us! Indeed, we have been wrongdoers."

﴿ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ومستهم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والهاء مفعول به، ونفحة فاعل، و﴿من عذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نفحة﴾. ﴿ليقولن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، لأنه سبق، ويقولن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد. ﴿يا ويلنا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء و﴿ويلنا﴾ منادى مضاف منصوب، وجملة ﴿يا ويلنا﴾ مقول قولهم، و﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كنا﴾: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وظالمين خبر كان، وجملة ﴿كنا ظالمين﴾ خبر إن.

21:47Page 326

وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ ٤٧

And We place the scales of justice for the Day of Resurrection, so no soul will be treated unjustly at all. And if there is [even] the weight of a mustard seed,1 We will bring it forth. And sufficient are We as accountant.

﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونضع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، والموازين مفعول به، والقسط صفة للموازين، وقد وصفت بالمصدر للمبالغة، و﴿ليوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نضع﴾ والقيامة مضاف إليه.

﴿فلا تظلم نفس شيئا﴾: الفاء عاطفة، وتظلم فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونفس نائب فاعل، وشيئًا مفعول ثان لتظلم أو نائب عن المفعول المطلق، صفة المصدر.

﴿وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها مستتر تقديره هو يعود على العمل، و﴿مثقال حبة﴾ خبر كان، و﴿من خردل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحبة، و﴿أتينا بها﴾ في محل جزم جواب الشرط.

﴿وكفى بنا حاسبين﴾: الواو عاطفة، وكفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، و﴿حاسبين﴾ تمييز.

21:48Page 326

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨

And We had already given Moses and Aaron the criterion and a light and a reminder1 for the righteous

﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين﴾: الواو استئنافية، واللام جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، و﴿موسى﴾ مفعول به، و﴿هارون﴾ معطوف على موسى، والفرقان مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا موسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضياء عطف على الفرقان أو حال منه والواو صلة، وذكرًا عطف على ضياء، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكرا﴾ أو بنعت لـ﴿ذكرا﴾.

21:49Page 326

ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ٤٩

Who fear their Lord unseen,1 while they are of the Hour apprehensive.

﴿الذين يخشون ربهم بالغيب﴾: الذين اسم موصول في محل جر صفة للمتقين، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره ﴿هم﴾، وجملة ﴿يخشون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، وربهم مفعول به، و﴿بالغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل في يخشون.

﴿وهم من الساعة مشفقون﴾: الواو عاطفة أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومن الساعة جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشفقون﴾، ومشفقون خبر ﴿هم﴾.

21:50Page 326

وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٠

And this [Qur’ān] is a blessed message which We have sent down. Then are you with it unacquainted?1

﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه﴾: الواو استئنافية، وهذا مبتدأ، وذكر خبر، ومبارك صفة، وأنزلناه فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿وهذا ذكر مبارك﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿أنزلناه﴾ صفة لذكر.

﴿أفأنتم له منكرون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، وأنتم مبتدأ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منكرون﴾، ومنكرون خبر أنتم.

21:51Page 326

۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ٥١

And We had certainly given Abraham his sound judgement before,1 and We were of him well-Knowing

﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، وإبراهيم مفعول به أول، ورشده مفعول به ثان، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وكنا: الواو عاطفة، وكان حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بعالمين، وعالمين خبر كنا، وجملة ﴿كنا﴾ معطوفة على جملة ﴿آتينا﴾.

21:52Page 326

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ٥٢

When he said to his father and his people, "What are these statues to which you are devoted?"

﴿إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿آتينا﴾ أو بـ﴿رشده﴾ أو بـ﴿عالمين﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، ولأبيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وقومه عطف على ﴿لأبيه﴾، وما اسم استفهام مبتدأ، وهذه خبر، والتماثيل بدل من اسم الإشارة، والتي صفة، وجملة ﴿أنتم لها عاكفون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنتم مبتدأ، وعاكفون خبر، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاكفون﴾، وجملة ﴿ما هذه ...﴾ مقول القول في محل نصب.

21:53Page 326

قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ ٥٣

They said, "We found our fathers worshippers of them."

﴿قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين﴾: قالوا فعل وفاعل، ووجدنا فعل وفاعل، وآباءنا مفعول وجدنا الأول، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بعابدين، وعابدين مفعول وجدنا الثاني، وجملة ﴿وجدنا﴾ مقول القول في محل نصب.

21:54Page 326

قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٥٤

He said, "You were certainly, you and your fathers, in manifest error."

﴿قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين﴾: اللام جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وكنتم: كان والتاء اسمها، وأنتم تأكيد للتاء، وآباؤكم عطف على التاء، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم، ومبين صفة لـ﴿ضلال﴾.

21:55Page 326

قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ ٥٥

They said, "Have you come to us with truth, or are you of those who jest?"

﴿قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين﴾: الهمزة للاستفهام، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، وبالحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئتنا﴾، وأم حرف عطف معادل للهمزة، وأنت مبتدأ، ومن اللاعبين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة ﴿أجئتنا ...﴾ مقول القول في محل نصب.

21:56Page 326

قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٥٦

He said, "[No], rather, your Lord is the Lord of the heavens and the earth who created them, and I, to that, am of those who testify.

﴿قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن﴾: بل حرف إضراب، و﴿ربكم﴾ مبتدأ، ورب السماوات والأرض خبر، والذي صفة لـ﴿رب﴾، و﴿فطرهن﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿فطرهن﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿وأنا على ذلكم من الشاهدين﴾: أنا مبتدأ، و﴿من الشاهدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و﴿على ذلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بالشاهدين.

21:57Page 326

وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ ٥٧

And [I swear] by Allāh, I will surely plan against your idols after you have turned and gone away."

﴿وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين﴾: الواو عاطفة، والتاء تاء القسم، والجار والمجرور ﴿تالله﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، واللام واقعة في جواب القسم، وأكيدن فعل مضارع مبني على الفتح لتوكيده بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا، وأصنامكم مفعول به، وبعد ظرف متعلق بـ﴿أكيدن﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مضاف إليه، ومدبرين حال.

21:58Page 327

فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ ٥٨

So he made them into fragments, except a large one among them, that they might return to it [and question].

﴿فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: ﴿فولوا فأتى إبراهيم الأصنام فجعلهم ...﴾، وجعلهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وجذاذًا مفعول به ثان، وإلا أداة استثناء، وكبيرًا مستثنى من الهاء، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿كبيرا﴾، ولعلهم: لعل حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبر لعل.

21:59Page 327

قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٩

They said, "Who has done this to our gods? Indeed, he is of the wrongdoers."

﴿قالوا من فعل هذا بآلهتنا﴾: قالوا: فعل وفاعل، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿فعل﴾ خبر، وهذا: مفعول فعل، و﴿بآلهتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فعل﴾.

﴿إنه لمن الظالمين﴾: إنه: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، ومن الظالمين خبر إن، وجملة ﴿إنه لمن الظالمين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

21:60Page 327

قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ ٦٠

They said, "We heard a young man mention them who is called Abraham."

﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾: سمعنا فعل وفاعل، وجملة ﴿سمعنا﴾ مقول القول، وفتى مفعول سمعنا، وجملة ﴿يذكرهم﴾ في محل نصب صفة لـ﴿فتى﴾ وقيل إعرابها أيضا أنها في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿سمعنا﴾، وجملة ﴿يقال﴾ صفة لـ﴿فتى﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقال﴾، وإبراهيم نائب فاعل للفعل ﴿يقال﴾، أو منادى وحرف النداء محذوف والتقدير: يقال له يا إبراهيم.

21:61Page 327

قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ٦١

They said, "Then bring him before the eyes of the people that they may testify."1

﴿قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾: قالوا فعل وفاعل، وفأتوا: الفاء الفصيحة، وأتوا فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿فأتوا﴾، و﴿على أعين الناس﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء في ﴿به﴾، ولعلهم: لعل حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يشهدون﴾ خبرها.

21:62Page 327

قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ٦٢

They said, "Have you done this to our gods, O Abraham?"

﴿قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم﴾: أأنت: الهمزة للاستفهام، وأنت مبتدأ، وفعلت فعل وفاعل، وهذا مفعول به، وجملة ﴿فعلت﴾ خبر، وبآلهتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿فعلت﴾، ويا حرف نداء، وإبراهيم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، وجملة ﴿أأنت فعلت ...﴾ مقول القول في محل نصب.

21:63Page 327

قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ٦٣

He said, "Rather, this - the largest of them - did it, so ask them, if they should [be able to] speak."

﴿قال بل فعله كبيرهم هذا﴾: بل حرف إضراب، و﴿فعله﴾: فعل ماض والهاء مفعول به، وكبيرهم فاعل مؤخر، وهذا نعت لـ﴿كبيرهم﴾ أو بدل منه.

﴿فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾: الفاء الفصيحة، واسألوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وكانوا فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والواو اسمها، وجملة ﴿ينطقون﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فاسألوهم.

21:64Page 327

فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٦٤

So they returned to [blaming] themselves and said [to each other], "Indeed, you are the wrongdoers."

﴿فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون﴾: الفاء عاطفة، ورجعوا فعل ماض وفاعل، وإلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعوا﴾. فقالوا: عطف على فرجعوا، وإنكم: إن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿أنتم الظالمون﴾ خبر إن، أو ﴿أنتم﴾ ضمير فصل و﴿الظالمون﴾ خبر إن.

21:65Page 327

ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ٦٥

Then they reversed themselves,1 [saying], "You have already known that these do not speak!"

﴿ثم نكسوا على رءوسهم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ونكسوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وعلى رءوسهم جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في نكسوا، أي: كائنين على رءوسهم، أو متعلقان بالفعل نكسوا.

﴿لقد علمت ما هؤلاء ينطقون﴾: ﴿لقد﴾: اللام واقعة في جواب لقسم محذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿علمت﴾ فعل وفاعل، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هؤلاء﴾ اسم ما، وجملة ﴿ينطقون﴾ في محل نصب خبر ﴿ما﴾ الحجازية. أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿هؤلاء﴾ مبتدأ، وجملة ﴿ينطقون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة ﴿ما هؤلاء ينطقون﴾ في موضع نصب سدت مسد مفعولي ﴿علمت﴾ أو في موضع مفعول واحد إن كانت علمت بمعنى عرفت، وجملة ﴿لقد علمت ...﴾ في محل نصب مقول قول مقدر، والقول المقدر في موضع الحال من فاعل ﴿نكسوا﴾، والتقدير: ثم نكسوا على رءوسهم قائلين والله لقد ... .

21:66Page 327

قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ ٦٦

He said, "Then do you worship instead of Allāh that which does not benefit you at all or harm you?

﴿قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، وتعبدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿لا ينفعكم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿شيئًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، و﴿لا يضركم﴾ عطف على لا ينفعكم.

21:67Page 327

أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٧

Uff1 to you and to what you worship instead of Allāh. Then will you not use reason?"

﴿أف لكم ولما تعبدون من دون الله﴾: أف اسم فعل مضارع معناه: أتضجر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أف﴾، ولما تعبدون عطف على لكم، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول تعبدون المقدر، أي: ولما تعبدونه كائنا من دون الله.

﴿أفلا تعقلون﴾: أفلا: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتعقلون فعل مضارع والواو فاعل.

21:68Page 327

قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ٦٨

They said, "Burn him and support your gods - if you are to act."

﴿قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين﴾: قالوا فعل وفاعل، وحرقوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة مقول القول في محل نصب، وانصروا فعل أمر وفاعل، وآلهتكم مفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء في ﴿كنتم﴾ اسم كان، و﴿فاعلين﴾ خبرها، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله، أي: فحرقوه وانصروا ألهتكم.

21:69Page 327

قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩

We [i.e., Allāh] said, "O fire, be coolness and safety upon Abraham."

﴿قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم﴾: قلنا فعل وفاعل، ويا حرف نداء، ونار منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وكوني فعل أمر ناقص والياء اسمها، و﴿بردًا﴾ خبرها، و﴿سلامًا﴾ عطف على ﴿بردًا﴾، و﴿على إبراهيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سلامًا﴾.

21:70Page 327

وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ ٧٠

And they intended for him a plan [i.e., harm], but We made them the greatest losers.

﴿وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين﴾: الواو حرف عطف، وأرادوا فعل ماض وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول به، فجعلناهم: الفاء حرف عطف، و﴿جعلناهم﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وجملة ﴿جعلناهم﴾ عطف على ﴿أراداوا﴾، والأخسرين مفعول به ثان.

21:71Page 327

وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١

And We delivered him and Lot to the land which We had blessed for the worlds [i.e., peoples].

﴿ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾: الواو عاطفة، ونجيناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿لوطًا﴾ معطوف على الهاء، أو مفعول معه والواو واو المعية، وإلى الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾ أو متعلقان بمحذوف حال، والتي صفة لـ﴿لأرض﴾، وجملة ﴿باركنا فيها للعالمين﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وفيها حال، وللعاملين جار ومجرور متعلقان بـ﴿باركنا﴾.

21:72Page 327

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ٧٢

And We gave him Isaac and Jacob in addition, and all [of them] We made righteous.

﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾: الواو حرف عطف، ووهبنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وإسحاق مفعول به، ويعقوب عطف على إسحاق، ونافلة حال من يعقوب.

﴿وكلا جعلنا صالحين﴾: الواو عاطفة، وكلًّا مفعول أول لجعلنا مقدم، وجعلنا فعل وفاعل، وصالحين مفعول به ثان.

21:73Page 328

وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ٧٣

And We made them leaders guiding by Our command. And We inspired to them the doing of good deeds, establishment of prayer, and giving of zakāh; and they were worshippers of Us.

﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا﴾: الواو عاطفة، وجعلناهم فعل وفاعل ومفعول به، وأئمة مفعول به ثان، وجملة ﴿يهدون بأمرنا﴾ صفة لأئمة، و﴿بأمرنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: يهدون إلى ديننا متلبسين بأمرنا.

﴿وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين﴾: الواو عاطفة، وأوحينا عطف على ما تقدم، وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿فعل الخيرات﴾ مفعول به، ومضاف إليه، و﴿إقام الصلاة﴾ عطف على فعل الخيرات، و﴿إيتاء الزكاة﴾ عطف على فعل الخيرات، ﴿وكانوا﴾: الواو عاطفة، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وعابدين خبرها، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بعابدين.

21:74Page 328

وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ٧٤

And to Lot We gave judgement and knowledge, and We saved him from the city that was committing wicked deeds. Indeed, they were a people of evil, defiantly disobedient.

﴿ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولوطًا: منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، أي: آتينا لوطًا. فهو من باب الاشتغال. وجملة ﴿آتيناه...﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وحكمًا: مفعول ثان لـ﴿آتيناه﴾. وعلمًا: معطوف على حكمًا.

﴿ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾: الواو عاطفة، ونجيناه فعل وفاعل ومفعول به، ومن القرية جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾، والتي صفة للقرية، وجملة ﴿كانت﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كانت ضمير مستتر تقديره هي، وجملة ﴿تعمل الخبائث﴾ خبر كانت.

﴿إنهم كانوا قوم سوء فاسقين﴾: جملة إنهم تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وقوم خبر كانوا، وسوء مضاف إليه، وفاسقين صفة لقوم، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن.

21:75Page 328

وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٧٥

And We admitted him into Our mercy. Indeed, he was of the righteous.

﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾: الواو عاطفة، وأدخلناه فعل وفاعل ومفعول، وفي رحمتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخلناه﴾.

﴿إنه من الصالحين﴾: إنه: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة ﴿إنه من الصالحين﴾ تعليلية.

21:76Page 328

وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦

And [mention] Noah, when he called [to Allāh]1 before [that time], so We responded to him and saved him and his family from the great affliction [i.e., the flood].

﴿ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾: الواو استئنافية، ونوحا مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره ﴿اذكر﴾ على تقدير مضاف، أي: واذكر خبر نوح، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بالمضاف المقدر. وجملة ﴿نادى﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نادى﴾. فاستجبنا: عطف على نادى، واستجبنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجبنا﴾، فنجيناه عطف على استجبنا، ونجيناه فعل وفاعل ومفعول، و﴿أهله﴾ معطوف على الضمير، و﴿من الكرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾، والعظيم صفة للكرب.

21:77Page 328

وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٧٧

And We aided [i.e., saved] him from the people who denied Our signs. Indeed, they were a people of evil, so We drowned them, all together.

﴿ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾: الواو عاطفة، ونصرناه فعل وفاعل ومفعول به، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصرناه﴾، والذين صفة للقوم، وجملة ﴿كذبوا بآياتنا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين﴾: إنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وقوم سوء خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنهم ...﴾ تعليلة لا محل لها من الإعراب. فأغرقناهم: الفاء عاطفة، وأغرقناهم فعل وفاعل ومفعول به، وأجمعين تأكيد للهاء في ﴿أغرقناهم﴾.

21:78Page 328

وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨

And [mention] David and Solomon, when they judged concerning the field - when the sheep of a people overran it [at night],1 and We were witness to their judgement.

﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين﴾: الواو استئنافية، وداود مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره ﴿اذكر﴾ على حذف مضاف والتقدير: واذكر خبر داود وسليمان إذ يحكمان، وسليمان معطوف على داود، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بالمضاف المقدر، وجملة ﴿يحكمان﴾ في محل جر مضاف إليه، وفي الحرث جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكمان﴾، وإذ ظرف متعلق بـ﴿يحكمان﴾، وجملة ﴿نفشت﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفشت﴾، و﴿غنم القوم﴾ فاعل، ومضاف إليه. وكنا: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿شاهدين﴾ خبر كان، ولحكمهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاهدين﴾.

21:79Page 328

فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ٧٩

And We gave understanding of it [i.e., the case] to Solomon, and to each [of them] We gave judgement and knowledge. And We subjected the mountains to exalt [Us], along with David and [also] the birds. And We were doing [that].1

﴿ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما﴾: ففهمناها عطف على يحكمان، وفهمناها فعل وفاعل ومفعول به، وسليمان مفعول به ثان، و﴿كلًا﴾ مفعول أول مقدم لآتينا، و﴿حكمًا﴾ مفعول به ثان لآتينا، وعلمًا معطوف على حكما.

﴿وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين﴾: الواو عاطفة، وسخرنا فعل وفاعل، ومع ظرف متعلق بـ﴿سخرنا﴾، وداود مضاف إليه، والجبال مفعول به، وجملة ﴿يسبحن﴾ حالية من الجبال، أي: مسبِّحة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والطير عطف على الجبال أو مفعول معه. وكنا: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿فاعلين﴾ خبرها.

21:80Page 328

وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ ٨٠

And We taught him the fashioning of coats of armor to protect you from your [enemy in] battle. So will you then be grateful?

﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم﴾: الواو عاطفة، وعلمناه عطف على سخرنا، وعلمناه فعل وفاعل ومفعول به، وصنعة مفعول ثان لـ﴿علمناه﴾، ولبوس مضاف، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للبوس فاللام للتمليك، أو متعلقان بـ﴿علمناه﴾ فتكون اللام للتعليل، وعلى هذا يكون قوله: ﴿لتحصنكم﴾ بدلا بإعادة اللام، وعلى الوجه الأول يتعلق قوله: ﴿لتحصنكم﴾ بـ﴿علمنا﴾. ولتحصنكم: اللام للتعليل، وتحصنكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿علمناه﴾، والفاعل مستتر تقديره: هي، والكاف مفعول به، و﴿من بأسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحصنكم﴾.

﴿فهل أنتم شاكرون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنتم مبتدأ، وشاكرون خبر.

21:81Page 328

وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ ٨١

And to Solomon [We subjected] the wind, blowing forcefully, proceeding by his command toward the land which We had blessed. And We are ever, of all things, Knowing.

﴿ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها﴾: الواو عاطفة، ولسليمان جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: سخرنا، والريح مفعول به للفعل المحذوف، وعاصفة حال، وجملة ﴿تجري بأمره﴾ حال ثانية، وإلى الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، والتي صفة للأرض، وجملة ﴿باركنا فيها﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وكنا بكل شيء عالمين﴾: الواو عاطفة، وكنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعالمين، وعالمين خبر كان.

21:82Page 329

وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ ٨٢

And of the devils [i.e., jinn] were those who dived for him and did work other than that. And We were of them a guardian.1

﴿ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك﴾: الواو استئنافية أو عاطفة، ومن الشياطين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن: موصولة أو موصوفة مبتدأ مؤخر. أو ﴿مَن﴾ في محل نصب عطفا على ﴿الريح﴾ فيكون الجار والمجرور متعلقين بالفعل سخرنا المحذوف. وجملة ﴿يغوصون﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغوصون﴾، وجملة ﴿ومن الشياطين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، ويعملون عطف على يغوصون، وعملا مفعول به أو مفعول مطلق، ودون ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿عملا﴾، وذلك مضاف إليه.

﴿وكنا لهم حافظين﴾: كنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وحافظين خبرها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بحافظين.

21:83Page 329

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣

And [mention] Job, when he called to his Lord, "Indeed, adversity has touched me, and You are the most merciful of the merciful."

﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾: الواو استئنافية، وأيوب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وهو على حذف مضاف والتقدير: واذكر خبر أيوب إذ نادى، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بالمضاف المحذوف، وجملة ﴿نادى ربه﴾ في محل جر مضاف إليه، وربه مفعول نادى، وأني: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة مسني الضر خبر أن، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بأني. وأنت: الواو حالية، وأنت مبتدأ، وأرحم خبر، والراحمين مضاف إليه.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском