Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الحج
Al-Hajj
The Pilgrimage · Medinan · 78 ayahs
22:1Page 332
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ ١
O mankind, fear your Lord. Indeed, the convulsion of the [final] Hour is a terrible thing.
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وربكم مفعول به منصوب بالفتحة، والضمير مضاف إليه.
﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾: إن حرف ناسخ، وزلزلة اسم إن، والساعة مضاف إليه، وشيء خبر إن، وعظيم صفة لشيء، وجملة ﴿إن زلزلة الساعة ...﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
22:2Page 332
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ٢
On the Day you see it every nursing mother will be distracted from that [child] she was nursing, and every pregnant woman will abort her pregnancy, and you will see the people [appearing] intoxicated while they are not intoxicated; but the punishment of Allāh is severe.
﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها﴾: يوم: ظرف متعلق بـ﴿تذهل﴾، وجملة ﴿ترونها﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وتذهل فعل مضارع مرفوع، و﴿كل مرضعة﴾ فاعل، وجملة ﴿تذهل ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿عما أرضعت﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تذهل﴾، وما موصولة، و﴿تضع كل﴾: فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿تضع﴾ معطوفة على جملة ﴿تذهل﴾، و﴿ذات حمل﴾ مضاف إليه، و﴿حملها﴾ مفعول به لتضع.
﴿وترى الناس سكارى وما هم بسكارى﴾: الواو عاطفة، وترى فعل مضارع معطوف على ترونها، وفاعل ترى مستتر تقديره أنت، والناس مفعول به، وسكارى حال، والواو للحال، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿بسكارى﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿سكارى﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿وما هم بسكارى﴾ في محل نصب على الحال من الناس.
﴿ولكن عذاب الله شديد﴾: الواو عاطفة على محذوف، أي: هذا كله هين ولكن عذاب الله شديد.
22:3Page 332
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ٣
And of the people is he who disputes about Allāh without knowledge and follows every rebellious devil.
﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يجادل في الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، و﴿بغير علم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضمير الفاعل المستتر في يجادل، أي: يجادل جاهلا.
﴿ويتبع كل شيطان مريد﴾: الواو عاطفة، و﴿يتبع﴾ عطف على يجادل، و﴿كل﴾ مفعول به، وشيطان مضاف إليه، ومريد صفة لشيطان، ولا بد من تقدير مضاف، أي: خطوات كل شيطان.
22:4Page 332
كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٤
It has been decreed for him [i.e., every devil] that whoever turns to him - he will misguide him and will lead him to the punishment of the Blaze.
﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾: كتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، وأن وما في حيزها في محل رفع نائب فاعل، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿فأنه﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿يضله﴾ خبر أنه الثانية، وجملة الشرط خبر أنه الأولى، ويهديه عطف على يضله، و﴿إلى عذاب السعير﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يهديه﴾.
22:5Page 332
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ٥
O people, if you should be in doubt about the Resurrection, then [consider that] indeed, We created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot, and then from a lump of flesh, formed and unformed1 - that We may show you.2 And We settle in the wombs whom We will for a specified term, then We bring you out as a child, and then [We develop you] that you may reach your [time of] maturity. And among you is he who is taken in [early] death, and among you is he who is returned to the most decrepit [old] age so that he knows, after [once having] knowledge, nothing. And you see the earth barren, but when We send down upon it rain, it quivers and swells and grows [something] of every beautiful kind.
﴿يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم﴾: ﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن شرطية وكنتم فعل ماض ناقص فعل الشرط، والتاء اسمها، وفي ريب جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من البعث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لريب. فإنا: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقناكم﴾ خبرها، ومن تراب جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناكم﴾، وثم حرف عطف يفيد التراخي في تطور الخلق، وقوله مخلقة صفة لمضغة، وغير مخلقة عطف على مخلقة، ولنبين: اللام للتعليل، ونبين مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، واللام مع مدخولها ﴿لنبيِّن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناكم﴾، أو اللام للصيرورة والعاقبة. ومفعول نبين محذوف، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبين﴾.
﴿ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونقر مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، وفي الأرحام جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقر﴾، وما مفعول به، وجملة نشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلى أجل مسمى جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم﴾: ثم عاطفة، ونخرجكم عطف على نقر، وفاعل نخرجكم ضمير مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، وطفلا حال من مفعول نخرجكم. ثم لتبلغوا: لا بد من تقدير: فعل، أي: ثم نعمركم لتبلغوا أشدكم. ولتبلغوا اللام للتعليل أو الصيرورة، وتبلغوا منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو فاعل، وأشدكم مفعول به.
﴿ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾: الواو عاطفة، ومنكم خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يتوفى﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يرد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿إلى أرذل العمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، ولكيلا اللام حرف جر، و﴿كي﴾ حرف مصدري ونصب، وهو مؤول مع ما بعده بمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، و﴿من بعد﴾ علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأن علم بمعنى عرف، و﴿شيئًا﴾ مفعول به ليعلم.
﴿وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وترى فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره أنت، والأرض مفعول به، وهامدة حال من الأرض. فإذا الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿أنزلنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والماء مفعول به، وجملة ﴿اهتزت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وربت عطف على اهتزت، وكذلك قوله: ﴿وأنبتت﴾، و﴿من كل زوج﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: أنبتت أشياءً أو أصنافًا كائنة من كل زوج، و﴿بهيج﴾ صفة لزوج.
22:6Page 333
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٦
That is because Allāh is the True Reality and because He gives life to the dead and because He is over all things competent
﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾: ذلك مبتدأ، و﴿بأن الله هو الحق﴾ الباء حرف جر، و﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والحق خبر، والمبتدأ وخبره ﴿هو الحق﴾ خبر أن في محل رفع، والجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ ذلك.
﴿وأنه يحيي الموتى﴾: الواو عاطفة، وأنه عطف على بأن، و﴿أنه﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يحيي الموتى﴾ خبرها.
﴿وأنه على كل شيء قدير﴾: الواو عاطفة، وأنه: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿على كل شيء﴾: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر أن.
22:7Page 333
وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ ٧
And [that they may know] that the Hour is coming - no doubt about it - and that Allāh will resurrect those in the graves.
﴿وأن الساعة آتية لا ريب فيها﴾: الواو عاطفة، وأن الساعة خبر لمبتدأ محذوف، أي: والأمر أن الساعة. وأن الساعة: أن حرف ناسخ، والساعة اسمها، و﴿آتية﴾ خبرها، ولا نافية للجنس، وريب اسم لا، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة حالية أو خبر ثان لأن.
﴿وأن الله يبعث من في القبور﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يبعث﴾ خبرها، ومن مفعول به، و﴿في القبور﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
22:8Page 333
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ٨
And of the people is he who disputes about Allāh without knowledge or guidance or an enlightening book [from Him],
﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير﴾: الواو استئنافية، ومن الناس: خبر مقدم، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يجادل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾ على حذف مضاف، أي: قدرته، وصفاته، ودينه، و﴿بغير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضمير الفاعل المستتر في يجادل، أي: يجادل جاهلا، و﴿علم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا هدى﴾: عطف على علم، و﴿لا كتاب﴾: عطف أيضًا، ومنير صفة لكتاب.
22:9Page 333
ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٩
Twisting his neck [in arrogance] to mislead [people] from the way of Allāh. For him in the world is disgrace, and We will make him taste on the Day of Resurrection the punishment of the Burning Fire [while it is said],
﴿ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله﴾: ثاني حال من فاعل يجادل، وعطفه مضاف إليه، و﴿ليضل﴾: اللام للتعليل أو للعاقبة والصيرورة، ويضل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿عن سبيل الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.
﴿له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق﴾: له خبر مقدم، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لخزي وتقدم، و﴿خزي﴾ مبتدأ مؤخر. ونذيقه: الواو عاطفة، و﴿نذيقه﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بـ﴿نذيقه﴾، و﴿عذاب الحريق﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿له في الدنيا ...﴾ حالية.
22:10Page 333
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٠
"That is for what your hands have put forth and because Allāh is not ever unjust to [His] servants."
﴿ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾: ذلك مبتدأ، وبما خبر، وقدمت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ويداك فاعل، وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ﴿ليس بظلام للعبيد﴾: اسم ليس مستتر تقديره هو، والباء حرف جر صلة، وظلام اسم مجرور لفظًا منصوب محلا خبر ليس، وللعبيد جار ومجرور متعلقان بظلام، وجملة ﴿ليس بظلام للعبيد﴾ خبر أن، وجملة ﴿وأنّ الله ...﴾ عطف على ﴿ما﴾ المجرورة فهي في محل جر، وجملة ﴿ذلك بما قدمت يداك﴾ مقول قول محذوف، وجملة القول حالية.
22:11Page 333
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ١١
And of the people is he who worships Allāh on an edge.1 If he is touched by good, he is reassured by it; but if he is struck by trial, he turns on his face [to unbelief]. He has lost [this] world and the Hereafter. That is what is the manifest loss.
﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، ومن الناس خبر مقدم، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يعبد الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على حرف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يعبد، أي: مضطربًا، والجملة معطوفة، مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾: فإن: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأصابه فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، وخير فاعل، واطمأن فعل ماض في محل جزم جواب الشرط، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اطمأن﴾، وإن: معطوفة على إن الأولى، وأصابته فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والتاء حرف تأنيث والهاء مفعول به، وفتنة فاعل، وانقلب جواب الشرط، و﴿على وجهه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿خسر الدنيا والآخرة﴾ حال أيضًا من فاعل انقلب، والدنيا مفعول خسر، والآخرة عطف على الدنيا.
﴿ذلك هو الخسران المبين﴾: ذلك مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، والخسران خبر هو، وجملة ﴿هو الخسران﴾ خبر ذلك، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل و﴿الخسران﴾ خبر ذلك، والمبين نعت لـ﴿الخسران﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
22:12Page 333
يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٢
He invokes instead of Allāh that which neither harms him nor benefits him. That is what is the extreme error.
﴿يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويدعو فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، و﴿من دون الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول مفعول به، ولا نافية، وجملة ﴿لا يضره﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما لا ينفعه﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، و﴿الضلال﴾ خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو الضلال﴾ خبر ﴿ذلك﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿الضلال﴾ خبر ﴿ذلك﴾، و﴿البعيد﴾ نعت للضلال، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
22:13Page 333
يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ١٣
He invokes one whose harm is closer than his benefit - how wretched the protector and how wretched the associate.
﴿يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير﴾: الجملة بدل من جملة يدعو السابقة لا محل لها من الإعراب، ويدعو فعل مضارع، واللام للابتداء، أو واقعة في جواب القسم، ومَن اسم موصول مبتدأ، والفعل يدعو من أفعال القلوب متضمنة معنى يزعم، والخبر محذوف تقديره: ﴿آلهة﴾، وضره مبتدأ ثان، و﴿أقرب﴾ خبر ضره، ومن نفعه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، وجملة ﴿ضره أقرب من نفعه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لمن ضره أقرب من نفعه﴾ في محل نصب على المفعول به لأن لام الابتداء معلقة لها عن العمل. و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمولى فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: هو، ولبئس العشير معطوف على قوله: ﴿لبئس المولى﴾.
22:14Page 333
إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ١٤
Indeed, Allāh will admit those who believe and do righteous deeds to gardens beneath which rivers flow. Indeed, Allāh does what He intends.
﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، إن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يدخل﴾ خبر إن، والذين مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ عطف على آمنوا، وجنات مفعول به ثان على السعة أو نصب بنزع الخافض، وجملة ﴿تجري من تحتها النهار﴾ صفة لجنات.
﴿إن الله يفعل ما يريد﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتعليل ما تقدم. إن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يفعل﴾ خبر إن، وفاعل يفعل مستتر تقديره هو، وما مفعول به، وجملة ﴿يريد﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
22:15Page 333
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ١٥
Whoever should think that Allāh will not support him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] in this world and the Hereafter - let him extend a rope to the ceiling, then cut off [his breath],1 and let him see: will his effort remove that which enrages [him]?
﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة﴾: من: شرطية في محل رفع مبتدأ. وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر يعود على ﴿من﴾، وجملة ﴿يظن﴾ خبر كان، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لن ينصره الله﴾ خبر أن، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يظن، و﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصره﴾، والآخرة عطف على الدنيا.
﴿فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويمدد فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل مستتر تقديره هو، وبسبب جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمدد﴾، وإلى السماء جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسبب. ﴿ثم ليقطع﴾: عطف على فليمدد، و﴿هل﴾ حرف استفهام، ويذهبن فعل مضارع مبني على الفتح، وكيده فاعل، و﴿ما﴾ مفعول يذهبن، وجملة ﴿يغيظ﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿هل يذهبن﴾ في موضع نصب بـ﴿ينظر﴾.
22:16Page 334
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يُرِيدُ ١٦
And thus have We sent it [i.e., the Qur’ān] down as verses of clear evidence and because Allāh guides whom He intends.
﴿وكذلك أنزلناه آيات بينات﴾: الواو عاطفة، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ومثل ذلك الإنزال البديع أنزلناه، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿أنزلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وآيات حال من الهاء في أنزلناه، وبينات صفة.
﴿وأن الله يهدي من يريد﴾: الواو عاطفة على هاء أنزلناه، والمعنى: أنزلنا أن الله يهدي من يريد هدايته. أو الواو حالية وأن وما في حيزها في محل رفع لمبتدأ مضمر، أي: والأمر أن الله يهدي من يريد. وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يهدي﴾ خبر أن، ومن مفعول يهدي، وجملة ﴿يريد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
22:17Page 334
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ١٧
Indeed, those who have believed and those who were Jews and the Sabeans and the Christians and the Magians and those who associated with Allāh - Allāh will judge between them on the Day of Resurrection. Indeed Allāh is, over all things, Witness.1
﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة﴾: إن الذين: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وما بعده عطف على الذين، والجملة ابتدائية، وإن الثانية واسمها وخبرها ﴿إن الله يفصل ...﴾ في محل رفع خبر إن الأولى. وجملة ﴿يفصل بينهم﴾ خبر إن الثانية، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يفصل﴾، ويوم ظرف متعلق بـ﴿يفصل﴾، والقيامة مضاف إليه.
﴿إن الله على كل شيء شهيد﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بشهيد، وشهيد خبر إن، والجملة تعليلية.
22:18Page 334
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ ١٨
Do you not see [i.e., know] that to Allāh prostrates whoever is in the heavens and whoever is on the earth and the sun, the moon, the stars, the mountains, the trees, the moving creatures and many of the people? But upon many the punishment has been justified.1 And he whom Allāh humiliates - for him there is no bestower of honor. Indeed, Allāh does what He wills.
﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره أنت، والرؤية هنا علمية، وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يسجد له﴾ خبرها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾، ومن فاعل، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن عطف على ﴿من﴾ الأولى، ﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿الشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس﴾ معطوفات، ومن الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة كثير، وأنّ وما في حيزها سدت مسد مفعولي تر.
﴿وكثير حق عليه العذاب﴾: الواو عاطفة، و﴿كثير﴾ معطوف، وجملة ﴿حق عليه العذاب﴾ نعت لـ﴿كثير﴾، أو ﴿كثير﴾ مبتدأ، وجملة ﴿حق عليه العذاب﴾ خبر، والجملة عطف على ما تقدم.
﴿ومن يهن الله فما له من مكرم﴾: الواو استئنافية أو عاطفة، ومن شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يهن﴾، ولفظ الجلالة فاعل، وما نافية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، ومكرم مجرور بمن لفظًا مبتدأ مرفوع محلا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿إن الله يفعل ما يشاء﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يفعل خبرها، والجملة تعليلية.
22:19Page 334
۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ ١٩
These1 are two adversaries who have disputed over their Lord. But those who disbelieved will have cut out for them garments of fire. Poured upon their heads will be scalding water
﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذان مبتدأ، وخصمان خبره، وجملة اختصموا صفة لخصمان. أو خصمان بدل من هذان وجملة اختصموا هي الخبر، وفي ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اختصموا﴾.
﴿فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم﴾: الفاء عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة قطعت خبر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قطعت﴾، وثياب نائب فاعل، و﴿من نار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لثياب، وجملة يصب خبر ثان للاسم الموصول أو حالية من الضمير في ﴿لهم﴾ أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويصب فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومن فوق رءوسهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصب﴾، والحميم نائب فاعل.
22:20Page 334
يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ ٢٠
By which is melted that within their bellies and [their] skins.
﴿يصهر به ما في بطونهم والجلود﴾: يصهر: مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصهر﴾، وما: نائب فاعل، وفي بطونهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والجلود معطوف على ما، وجملة ﴿يصهر﴾ في محل نصب حال من الحميم.
﴿ولهم مقامع من حديد﴾: الواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومقامع مبتدأ مؤخر، ومن حديد جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمقامع.
22:22Page 334
كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٢٢
Every time they want to get out of it [i.e., Hellfire] from anguish, they will be returned to it, and [it will be said], "Taste the punishment of the Burning Fire!"
﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿أعيدوا﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أرادوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إرادة، وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: كلَّ وقتِ إرادةٍ منهم للخروج. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أرادوا فيه أن يخرجوا، فتكون جملة ﴿أرادوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿أرادوا﴾ فعل وفاعل، و المصدر المؤول من ﴿أن يخرجوا﴾ مفعول به لـ﴿أرادوا﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجوا﴾، و﴿من غم﴾: بدل اشتمال من الجار والمجرور قبله لأنها تشمل عليه. وجملة ﴿أعيدوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿كلما﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعيدوا﴾.
﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾: الواو حرف عطف، والمعطوف محذوف تقديره: وقيل لهم، وجملة ﴿ذوقوا عذاب الحريق﴾ مقول القول المحذوف، وذوقوا فعل وفاعل، وعذاب مفعول به، والحريق مضاف إليه.
22:23Page 334
إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ ٢٣
Indeed, Allāh will admit those who believe and do righteous deeds to gardens beneath which rivers flow. They will be adorned therein with bracelets of gold and pearl, and their garments therein will be silk.
﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. إن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يدخل﴾ خبر إن، والذين مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ عطف على آمنوا، وجنات مفعول به ثان على السعة أو نصب بنزع الخافض، وجملة ﴿تجري من تحتها النهار﴾ صفة لجنات.
﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾: يحلون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلون﴾، ومن أساور جار ومجرور متعلقان بنعت لمفعول محذوف، أي: يحلون حليا من أساور، ومن ذهب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأساور، وجملة ﴿يحلون﴾ حال من الذين، و﴿لؤلؤًا﴾ عطف على محل ﴿من أساور﴾، لأن محلها النصب، وقيل منصوبة بفعل محذوف تقديره: ويؤتون لؤلؤًا.
﴿ولباسهم فيها حرير﴾: الواو عاطفة، ولباسهم مبتدأ، وفيها حال، وحرير خبر.
22:24Page 335
وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ٢٤
And they had been guided [in worldly life] to good speech, and they were guided to the path of the Praiseworthy.
﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾: الواو عاطفة، وهدوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل، و﴿إلى الطيب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدوا﴾، ومن القول جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستكن في الطيب.
﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾: عطف على الجملة السابقة، وهدوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل، وإلى صراط: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدوا﴾، والحميد: مضاف إليه.
22:25Page 335
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٥
Indeed, those who have disbelieved and avert [people] from the way of Allāh and [from] al-Masjid al-Ḥarām, which We made for the people - equal are the resident therein and one from outside - and [also] whoever intends [a deed] therein1 of deviation [in religion] by wrongdoing - We will make him taste of a painful punishment.
﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الذين: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ويصدون الواو حرف عطف، ويصدون عطف على كفروا، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، و﴿المسجد الحرام﴾ عطف على ﴿سبيل الله﴾، والذي صفة ثانية للمسجد، وجملة جعلناه صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجعلناه فعل وفاعل والهاء مفعول به، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة وتقدم، وسواء مفعول ثان لـ﴿جعلناه﴾ إن كانت جعل متعدية لاثنين، وإن كانت متعدية لواحد أعربت سواء حالا من هاء جعلناه، والعاكف فاعل سواء لأنه مصدر وصف فهو في قوة اسم الفاعل المشتق، أي: جعلناه مستويا فيه العاكف ... إلخ. و﴿الباد﴾ بحذف الياء تبعا لرسم المصحف معطوف على العاكف، وخبر إن محذوف تقديره خسروا أو هلكوا أو نحو ذلك.
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويرد فعل الشرط، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، ومفعول يرد محذوف ليتناول كل ما يمكن تناوله، وبإلحاد حال، وبظلم حال أيضًا، ونذقه جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء في ﴿نذقه﴾ مفعول به، ومن عذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذقه﴾، وأليم صفة.
22:26Page 335
وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ٢٦
And [mention, O Muḥammad], when We designated for Abraham the site of the House, [saying], "Do not associate anything with Me and purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who stand [in prayer] and those who bow and prostrate.
﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكر إذ بوأنا، وجملة ﴿بوأنا﴾ في محل جر مضاف إليه، وبوأنا فعل وفاعل، و﴿لإبراهيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بوأنا﴾، ومكان البيت مفعول بوأنا، و﴿أن﴾ تفسيرية لأنها واقعة بعد قول مقدر، أي: قائلين له لا تشرك. والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ولا ناهية، وتشرك فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، و﴿بي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشرك﴾، وشيئًا مفعول تشرك.
﴿وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود﴾: الواو عاطفة، وطهر فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، وبيتي مفعول طهر، وللطائفين جار ومجرور متعلقان بـ﴿طهر﴾، والقائمين والركع عطف على ما تقدم، و﴿السجود﴾ بدل من ﴿الركع﴾ مجرور مثله.
22:27Page 335
وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ ٢٧
And proclaim to the people the ḥajj [pilgrimage]; they will come to you on foot and on every lean camel; they will come from every distant pass -
﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾: أذن: فعل أمر، وفي الناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذن﴾، وبالحج جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: معلنًا، ويأتوك: مضارع مجزوم، لأنه وقع جوابًا للطلب، والواو فاعل، والكاف مفعول به. ورجالا حال، و﴿على كل ضامر﴾ عطف على رجالا، أي: يأتوك مشاةً وركبانًا. و﴿يأتين﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، والنون فاعل، وجملة يأتين صفة لكل ضامر، و﴿من كل فج﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتين﴾، وعميق صفة لـ﴿فج﴾.
22:28Page 335
لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨
That they may witness [i.e., attend] benefits for themselves and mention the name of Allāh on known [i.e., specific] days over what He has provided for them of [sacrificial] animals.1 So eat of them and feed the miserable and poor.
﴿ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾: اللام للتعليل، ويشهدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل بعدها مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يأتوك﴾، ومنافع مفعول به، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمنافع، ويذكروا عطف على يشهدوا والواو فاعل، و﴿اسم﴾ مفعول به، وفي أيام جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذكروا﴾، ومعلومات صفة لأيام، و﴿على ما رزقهم﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يذكروا﴾ أيضًا، و﴿من بهيمة الأنعام﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿رزقهم﴾.
﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾: الفاء الفصيحة، وكلوا فعل أمر وفاعل، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾، وأطعموا عطف على كلوا، والبائس مفعول به، والفقير صفة.
22:29Page 335
ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٢٩
Then let them end their untidiness and fulfill their vows and perform ṭawāf around the ancient House."
﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق﴾: ثم حرف عطف، واللام لام الأمر، ويقضوا مضارع مجزوم بلام الأمر، وتفثهم مفعول به، و﴿ليوفوا نذورهم﴾ عطف على ﴿يقضوا تفثهم﴾، و﴿ليطوفوا بالبيت﴾ عطف أيضأ، وبالبيت جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطوفوا﴾، والعتيق صفة للبيت.
22:30Page 335
ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ٣٠
That [has been commanded], and whoever honors the sacred ordinances of Allāh - it is best for him in the sight of his Lord. And permitted to you are the grazing livestock, except what is recited to you.1 So avoid the uncleanliness of idols and avoid false statement,
﴿ذلك﴾: خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر والشأن ذلك، وقيل: مبتدأ محذوف الخبر، أي: ذلك الأمر الذي ذكرته، وقيل: في موضع نصب تقديره: امتثلوا ذلك.
﴿ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعظم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من، و﴿حرمات﴾ مفعول به، والفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿فهو خير﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وعند ربه: الظرف متعلق بمحذوف حال، وربه مضاف إليه.
﴿وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾: الواو عاطفة، وأحلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحلت﴾، والأنعام نائب فاعل، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى يجوز فيه الاتصال والانقطاع، فالانقطاع على أنه ذكر في آية المائدة ما ليس من جنس الأنعام كالدم ولحم الخنزير، والاتصال على صرفه إلى ما يحرم من الأنعام بسبب عارض كالموت ونحوه. وجملة يتلى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل ضمير مستتر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾.
﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾: الفاء تفريع على قوله: ﴿ومن يعظم حرمات الله﴾ واجتنبوا فعل أمر وواو الجماعة فاعل، والرجس مفعول به، و﴿من الأوثان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال وقيل: تمييز، واجتنبوا: الواو عاطفة واجتنبوا فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وقول الزور مفعول به، وجملة ﴿اجتنبوا قول الزور﴾ معطوفة على سابقتها.
22:31Page 336
حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ٣١
Inclining [only] to Allāh, not associating [anything] with Him. And he who associates with Allāh - it is as though he had fallen from the sky and was snatched by the birds or the wind carried him down into a remote place.
﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾: حنفاء لله حال من ضمير اجتنبوا، وغير مشركين حال مؤكدة منه أيضًا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمشركين.
﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن: اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿يشرك بالله﴾ فعل الشرط. فكأنما: الفاء رابطة، وكأنما كافة ومكفوفة، وخر فعل ماض وفاعل مستتر، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿خر﴾، فتخطفه عطف على خر، والطير فاعل. ﴿أو تهوي به الريح﴾: عطف أيضًا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهوي﴾، وفي مكان جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهوي﴾ أيضًا، وسحيق نعت لمكان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences