Al-I'rab al-MuyassarAl‑Hajj · 22:32–65

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Hajj 22:32–65

22:32Page 336

ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ٣٢

That [is so]. And whoever honors the symbols [i.e., rites] of Allāh - indeed, it is from the piety of hearts.

﴿ذلك﴾: خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر والشأن ذلك، وقيل: مبتدأ محذوف الخبر، أي: ذلك الأمر الذي ذكرته، وقيل: في موضع نصب تقديره: امتثلوا ذلك.

﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعظم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من، و﴿شعائر﴾ مفعول به، والفاء رابطة، وإنها: إن حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، و﴿من تقوى القلوب﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

22:33Page 336

لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٣٣

For you therein [i.e., the animals marked for sacrifice] are benefits for a specified term;1 then their place of sacrifice is at the ancient House.2

﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق﴾: لكم خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومنافع مبتدأ مؤخر، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمنافع، ومسمى صفة لأجل، وثم حرف عطف، ومحلها مبتدأ، وإلى البيت جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والعتيق صفة.

22:34Page 336

وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ٣٤

And for every [religious] community We have appointed a rite [of sacrifice]1 that they may mention the name of Allāh over what He has provided for them of [sacrificial] animals. For your god is one God, so to Him submit. And, [O Muḥammad], give good tidings to the humble [before their Lord]

﴿ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾: الواو استئنافية، و﴿لكل أمة﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني المقدم، وجعلنا فعل وفاعل، ومنسكًا مفعول جعلنا الأول، وجملة ﴿ولكل أمة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ليذكروا﴾: اللام للتعليل، ويذكروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿اسم﴾ مفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿على ما رزقهم﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يذكروا﴾، وجملة رزقهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من بهيمة الأنعام﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿رزقهم﴾.

﴿فإلهكم إله واحد فله أسلموا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿إلهكم﴾ مبتدأ، و﴿إله﴾ خبره، وواحد صفة. فله: الفاء عاطفة، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلموا﴾. واسلموا فعل أمر وفاعل.

﴿وبشر المخبتين﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والمخبتين مفعول به.

22:35Page 336

ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣٥

Who, when Allāh is mentioned, their hearts are fearful, and [to] the patient over what has afflicted them, and the establishers of prayer and those who spend from what We have provided them.

﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾: الذين نعت للمخبتين أو بدل منه، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿ذكر الله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿وجلت قلوبهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإذا وفعلها وجوابها لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، والصابرين عطف على الذين، و﴿على ما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الصابرين﴾، وجملة أصابهم صلة للموصول لا محل لها من الإعراب، والمقيمي الصلاة عطف أيضًا وحذفت النون للإضافة، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾، وجملة رزقناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿مما رزقناهم ينفقون﴾ معطوفة على صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

22:36Page 336

وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٣٦

And the camels and cattle We have appointed for you as among the symbols [i.e., rites] of Allāh; for you therein is good. So mention the name of Allāh upon them when lined up [for sacrifice]; and when they are [lifeless] on their sides, then eat from them and feed the needy [who does not seek aid] and the beggar. Thus have We subjected them to you that you may be grateful.

﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾: الواو عاطفة، والبدن مفعول لفعل محذوف فهي منصوبة على الاشتغال، أي: وجعلنا البدن، وجعلناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلناها﴾، و﴿من شعائر الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿جعلناها﴾، التي هي بمعنى التصيير.

﴿لكم فيها خير﴾: لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخير مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الهاء في جعلناها.

﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾: الفاء الفصيحة، واذكروا فعل أمر وفاعل، و﴿اسم﴾ مفعول به، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذكروا﴾، وصواف حال من الهاء في عليها.

﴿فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، وجملة وجبت جنوبها في محل جر بإضافة الظرف إليها. فكلوا: الفاء رابطة لجواب إذا، وجملة كلوا منها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأطعموا القانع والمعتر: عطف على جملة كلوا منها، وأطعموا فعل وفاعل، والقانع مفعول به، والمعتر معطوف على القانع.

﴿كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون﴾: كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: سخرها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿سخرناها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة حال، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخرناها﴾، ولعلكم: لعل حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تشكرون خبر لعل، والجملة في محل نصب على الحال من الكاف في ﴿لكم﴾.

22:37Page 336

لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٧

Their meat will not reach Allāh, nor will their blood, but what reaches Him is piety from you. Thus have We subjected them to you that you may glorify Allāh for that [to] which He has guided you; and give good tidings to the doers of good.

﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم﴾: لن: حرف نفي ونصب واستقبال، وينال: فعل مضارع منصوب بلن، ولفظ الجلالة مفعول به مقدم، ولحومها فاعل ينال، ولا دماؤها عطف على لحومها. ولكن: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مهمل، لأنه مخفف، ويناله فعل مضارع ومفعول به، والتقوى فاعل، ومنكم حال من التقوى.

﴿كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: سخرها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وسخرها فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخرها﴾، ولتكبروا: اللام للتعليل، وتكبروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وواو الجماعة فاعل، واللام وما في حيزها جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخرها﴾، ولفظ الجلالة مفعول به، وعلى حرف جر، وما مصدرية، أي: على هدايته إياكم. أو موصولة، أي: على ما هداكم إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكبروا﴾ لتضمينه معنى الشكر.

﴿وبشر المحسنين﴾: الواو استئنافية، وبشر: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره أنت، والمحسنين مفعول بهن والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

22:38Page 336

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ ٣٨

Indeed, Allāh defends those who have believed. Indeed, Allāh does not like everyone treacherous and ungrateful.

﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يدافع خبر إن، وعن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدافع﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومفعول يدافع محذوف تقديره: عوادي المشركين وغوائلهم.

﴿إن الله لا يحب كل خوان كفور﴾: تعليل للجملة السابقة، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب خبرها، وكل خوان مفعول به، وكفور صفة لخوان.

22:39Page 337

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ٣٩

Permission [to fight] has been given to those who are being fought,1 because they were wronged. And indeed, Allāh is competent to give them victory.

﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأذن: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والمأذون فيه محذوف للعلم به، أي: أذن للذين يقاتلون في القتال. وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذن﴾، وجملة يقاتلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ويقاتلون مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل، وبأنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذن﴾ أيضًا والباء للسببية، أي: بسبب ظلمهم. وأنهم: أن وسمها، وجملة ظلموا خبر أنهم.

﴿وإن الله على نصرهم لقدير﴾: الواو استئنافية، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وقدير خبر إن، وعلى نصرهم جار ومجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

22:40Page 337

ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ٤٠

[They are] those who have been evicted from their homes without right - only because they say, "Our Lord is Allāh." And were it not that Allāh checks the people, some by means of others, there would have been demolished monasteries, churches, synagogues, and mosques in which the name of Allāh is much mentioned [i.e., praised]. And Allāh will surely support those who support Him [i.e., His cause]. Indeed, Allāh is Powerful and Exalted in Might.

﴿الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله﴾: الذين نعت أو بدل من ﴿الذين يقاتلون﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، وجملة أخرجوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو في ﴿أخرجوا﴾ نائب فاعل، ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾، وبغير حق حال، وإلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من ﴿أن يقولوا﴾ مستثنى منقطع منصوب. وقيل: الاستثناء مفرغ لوجود النفي بغير، و﴿أن يقولوا﴾ في محل جر على الإبدال من حق، وربنا مبتدأ، والله خبر، وجملة ﴿ربنا الله﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، ودفع الله مبتدأ محذوف الخبر وجوبًا، والناس مفعول به لدفع، لأنه مصدر مضاف إلى فاعله وهو الله، وبعضهم بدل بعض من الناس، وببعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿دفع﴾، واللام واقعة في جواب لولا، وهدمت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وصوامع نائب فاعل ﴿وبيع وصلوات ومساجد﴾ عطف على صوامع، وجملة يذكر صفة للمواضع المذكورة، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذكر﴾، واسم الله نائب فاعل، وكثيرا صفة لمصدر محذوف، أي: ذكرًا كثيرًا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: وقتًا كثيرًا.

﴿ولينصرن الله من ينصره﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب القسم، وينصرن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ولفظ الجلالة فاعل، ومن موصولة مفعول به، وجملة ينصره صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله لقوي عزيز﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وقوي خبر إن الأول، وعزيز خبر إن الثاني، وجملة إن وما بعدها لتعليل النصر.

22:41Page 337

ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٤١

[And they are] those who, if We give them authority in the land, establish prayer and give zakāh and enjoin what is right and forbid what is wrong. And to Allāh belongs the outcome of [all] matters.

﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر﴾: الذين بدل من الذين السابقة، وإن شرطية، ومكناهم فعل ماض وفاعل ومفعول به وهو في محل جزم فعل الشرط، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناهم﴾، وأقاموا فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم جواب الشرط، والصلاة مفعول به، وما بعده عطف عليه.

﴿ولله عاقبة الأمور﴾: الواو استئنافية أو عاطفة، ولله خبر مقدم، وعاقبة الأمور مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.

22:42Page 337

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ٤٢

And if they deny you, [O Muḥammad] - so, before them, did the people of Noah and ʿAad and Thamūd deny [their prophets],

﴿وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويكذبوك فعل الشرط والواو فاعل والكاف مفعول به. فقد: الفاء رابطة للجواب لاتصاله بـ﴿قد﴾، وقد حرف تحقيق، وكذبت فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وجملة ﴿فقد كذبت﴾ في محل جزم جواب الشرط، وقبلهم ظرف زمان متعلق بـ﴿كذبت﴾، وقوم نوح فاعل، وعاد وثمود: عطف على قوم نوح.

22:43Page 337

وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطٖ ٤٣

And the people of Abraham and the people of Lot

﴿وقوم إبراهيم﴾: عطف على قوم نوح، الواو عاطفة، وقوم معطوف مرفوع، وإبراهيم مضاف إليه.

﴿وقوم لوط﴾: إعرابها كإعراب وقوم إبراهيم.

22:44Page 337

وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٤

And the inhabitants of Madyan. And Moses was denied, so I prolonged enjoyment for the disbelievers; then I seized them, and how [terrible] was My reproach.

﴿وأصحاب مدين وكذب موسى﴾: الواو عاطفة، وأصحاب مدين عطف على قوم نوح، وكذب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وموسى نائب فاعل.

﴿فأمليت للكافرين ثم أخذتهم﴾: الفاء عاطفة، وأمليت فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمليت﴾، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأخذتهم فعل وفاعل ومفعول به.

﴿فكيف كان نكير﴾: الفاء عاطفة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، ونكير اسم كان.

22:45Page 337

فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ ٤٥

And how many a city did We destroy while it was committing wrong - so it is [now] fallen into ruin1 - and [how many] an abandoned well and [how many] a lofty palace.2

﴿فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد﴾: الفاء استئنافية، وكأين خبرية ومحلها الرفع على الابتداء، ومن قرية جار ومجرور متعلقان بمحذوف تمييز كأين، وجملة أهلكناها من الفعل والفاعل والمفعول به خبر كأين. ﴿وهي ظالمة﴾: الواو للحال، وهي مبتدأ وظالمة خبر، وجملة ﴿فكأين من قرية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وهي ظالمة﴾ نصب على الحال. فهي: الفاء عاطفة، وهي مبتدأ، وخاوية خبر، وجملة ﴿فهي خاوية﴾ معطوفة على جملة أهلكناها، وعلى عروشها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاوية﴾ والمعنى: ساقطة على سقوفها بأن سقط السقف أولا ثم تهدمت الجدران عليه، أو متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿هي﴾ والمعنى: خالية عن أهلها ثابتة على عروشها. وبئر عطف على قرية، أي: وكم من بئر، ومعطلة صفة لبئر، وقصر عطف أيضًا، ومشيد صفة لقصر.

22:46Page 337

أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ٤٦

So have they not traveled through the earth and have hearts by which to reason and ears by which to hear? For indeed, it is not eyes that are blinded, but blinded are the hearts which are within the breasts.

﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا فعل مضارع مجزوم بلم والواو فاعله، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾، ﴿فتكون﴾ الفاء للسببية، و﴿تكون﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾ المقدم، وقلوب اسمها المؤخر، وجملة يعقلون صفة لقلوب، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعقلون﴾، وأو حرف عطف، وآذان عطف على قلوب، وجملة ﴿يسمعون بها﴾ صفة لآذان.

﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، وجملة ﴿لا تعمى الأبصار﴾ خبر. ولكن: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك أهمل لأنه خفف، و﴿تعمى القلوب﴾ فعل مضارع وفاعل، والتي صفة القلوب، وفي الصدور جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

22:47Page 338

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧

And they urge you to hasten the punishment. But Allāh will never fail in His promise. And indeed, a day with your Lord is like a thousand years of those which you count.

﴿ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده﴾: الواو عاطفة، ويستعجلونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وبالعذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجلونك﴾، والواو عاطفة، ولن حرف نفي واستقبال، ويخلف فعل مضارع منصوب بلن، ولفظ الجلالة فاعل، ووعده مفعول به.

﴿وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، ويوما اسم إن، و﴿عند ربك﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال، ﴿كألف﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر إن، و﴿ألف﴾ مضاف إليه، و﴿سنة﴾ مضاف إليه، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسنة، وجملة ﴿تعدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

22:48Page 338

وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨

And for how many a city did I prolong enjoyment while it was committing wrong. Then I seized it, and to Me is the [final] destination.

﴿وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير﴾: الواو عاطفة، وكأين خبرية في محل رفع مبتدأ، ومن قرية في محل نصب تمييز كأين، وجملة ﴿أمليت لها﴾ صفة لقرية. ﴿وهي﴾: الواو حالية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وظالمة خبر، وجملة ﴿وهي ظالمة﴾ في محل نصب على الحال، وثم حرف عطف، وأخذتها فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿أخذتها﴾ معطوفة على أمليت. وإليَّ: الواو عاطفة أو حالية، و﴿إليَّ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.

22:49Page 338

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٤٩

Say, "O people, I am only to you a clear warner."

﴿قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإنما كافة ومكفوفة، وأنا مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بنذير، ونذير خبر، ومبين صفة.

22:50Page 338

فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٥٠

And those who have believed and done righteous deeds - for them is forgiveness and noble provision.

﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم﴾: الفاء تفريعية، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا عطف على آمنوا، والصالحات مفعول به، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومغفرة مبتدأ مؤخر، ورزق عطف على مغفرة، وكريم صفة لرزق، وجملة ﴿لهم مغفرة﴾ خبر الذين.

22:51Page 338

وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ٥١

But the ones who strove against Our verses, [seeking] to cause failure1 - those are the companions of Hellfire.

﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة سعوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وفي آياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿سعوا﴾، ومعاجزين حال، وأولئك مبتدأ ثان، وأصحاب الجحيم خبر المبتدأ الثاني، وجملة ﴿أولئك أصحاب الجحيم﴾ خبر الذين.

22:52Page 338

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٢

And We did not send before you any messenger or prophet except that when he spoke [or recited], Satan threw into it [some misunderstanding]. But Allāh abolishes that which Satan throws in; then Allāh makes precise His verses.1 And Allāh is Knowing and Wise.

﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾ ومن لابتداء الغاية، ومن رسول: من صلة، ورسول مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به لـ﴿أرسلنا﴾، ولا نبي: عطف على من رسول، وإلا أداة حصر، وإذا ظرف مستقبل، وجملة ﴿تمنى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿ألقى الشيطان﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة الشرطية في محل نصب على الاستثناء المنقطع، وفي أمنيته جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقى﴾.

﴿فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته﴾: الفاء استئنافية، وينسخ الله فعل مضارع وفاعل، وما مفعول به، وجملة ﴿يلقي الشيطان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فينسخ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وثم حرف عطف، ويحكم الله فعل وفاعل، وآياته مفعول به.

﴿والله عليم حكيم﴾: الواو: استئنافية، ولفظ لجلالة مبتدأ، وعليم: خبر المبتدأ، وحكيم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

22:53Page 338

لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٣

[That is] so He may make what Satan throws in [i.e., asserts] a trial for those within whose hearts is disease1 and those hard of heart. And indeed, the wrongdoers are in extreme dissension.

﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم﴾: اللام للتعليل، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يُحْكِمُ﴾، أي: ثم يحكم الله آياته ليجعل، أو متعلقان بـ﴿ينسخ﴾. و﴿ما﴾ موصولة أو مصدرية وهي مفعول به أول، وجملة ﴿يلقي الشيطان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفتنة مفعول به ثان، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفتنة، و﴿في قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في قلوبهم مرض﴾ صلة للذين لا محل لها من الإعراب، والقاسية: عطف على الذين، وقلوبهم فاعل القاسية.

﴿وإن الظالمين لفي شقاق بعيد﴾: الواو حالية أو استئنافية، وإن حرف ناسخ، والظالمين اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في شقاق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وبعيد صفة لشقاق، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

22:54Page 338

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٤

And so those who were given knowledge may know that it is the truth from your Lord and [therefore] believe in it, and their hearts humbly submit to it. And indeed is Allāh the Guide of those who have believed to a straight path.

﴿وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم﴾: الواو عاطفة، وليعلم عطف على ليجعل، والذين فاعل، وجملة ﴿أوتوا العلم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والعلم مفعول به ثان لأوتوا، و﴿أنه الحق﴾ سدت مسد مفعولي يعلم، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فيؤمنوا: عطف على يعلم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾. فتخبت: عطف على فيؤمنوا، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخبت﴾، وقلوبهم فاعل.

﴿وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولهاد: اللام المزحلقة، وهاد خبر إن، والذين اسم موصول في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله، لأنه اسم فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإلى صراط مستقيم جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاد﴾.

22:55Page 338

وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ٥٥

But those who disbelieve will not cease to be in doubt of it until the Hour comes upon them unexpectedly or there comes to them the punishment of a barren Day.1

﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾: الواو عاطفة، ولا يزال فعل مضارع ناقص، والذين كفروا اسمها، وفي مرية جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمرية.

﴿حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾: حتى حرف غاية وجر، وتأتيهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به ﴿في مرية﴾، والساعة فاعل، وبغتة حال، وأو حرف عطف، ويأتيهم عطف على تأتيهم، و﴿عذاب يوم﴾ فاعل، وعقيم صفة.

22:56Page 339

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٥٦

[All] sovereignty that Day is for Allāh;1 He will judge between them. So they who believed and did righteous deeds will be in the Gardens of Pleasure.

﴿الملك يومئذ لله يحكم بينهم﴾: الملك مبتدأ، و﴿يومئذ﴾: يوم: ظرف متعلق بالخبر المحذوف الذي تعلق به ﴿لله﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، والتقدير: يوم إذ تأتيهم الساعة أو العذاب. و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة ﴿يحكم بينهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾.

﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم﴾: الفاء عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وعملوا الصالحات﴾ عطف على جملة آمنوا، و﴿في جنات النعيم﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.

22:57Page 339

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥٧

And they who disbelieved and denied Our signs - for those there will be a humiliating punishment.

﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كذبوا بآياتنا﴾ معطوفة على جملة كفروا. فأولئك: الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وأولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين صفة، وجملة ﴿لهم عذاب مهين﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿فأولئك لهم عذاب مهين﴾ خبر الذين.

22:58Page 339

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٥٨

And those who emigrated for the cause of Allāh and then were killed or died - Allāh will surely provide for them a good provision. And indeed, it is Allāh who is the best of providers.

﴿والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وهاجروا فعل وفاعل، وجملة ﴿هاجروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وفي سبيل الله جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿هاجروا﴾، وثم حرف عطف، وقُتِلُوا فعل ماض والواو نائب فاعل، وجملة ﴿قتلوا﴾ معطوفة على جملة هاجروا، وأو حرف عطف، ماتوا فعل وفاعل، وجملة ﴿ماتوا﴾ معطوفة على جملة قتلوا. ليرزقنهم: اللام واقعة في جواب القسم، ويرزقنهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، ورزقًا مفعول مطلق، وحسنًا صفة، وجملة ﴿ليرزقنهم الله ...﴾ خبر الذين.

﴿وإن الله لهو خير الرازقين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر هو، والرازقين مضاف إليه، وجملة ﴿هو خير الرازقين﴾ خبر إن.

22:59Page 339

لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ٥٩

He will surely cause them to enter an entrance with which they will be pleased, and indeed, Allāh is Knowing and Forbearing.

﴿ليدخلنهم مدخلا يرضونه﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، ويدخلنهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به، وجملة ﴿يدخلنهم﴾ جواب القسم، ومدخلا مفعول به ثان، أو نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي، أو ظرف مكان، وجملة ﴿يرضونه﴾ صفة لمدخلا.

﴿وإن الله لعليم حليم﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وعليم خبر إن، وحليم خبر ثان لإن.

22:60Page 339

۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٦٠

That [is so]. And whoever responds [to injustice] with the equivalent of that with which he was harmed and then is tyrannized - Allāh will surely aid him. Indeed, Allāh is Pardoning and Forgiving.1

﴿ذلك﴾: خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك.

﴿ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن موصولة مبتدأ، وعاقب فعل ماض، وبمثل جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاقب﴾، وما موصول مضاف إليه، وعوقب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عوقب﴾، وجملة ﴿عوقب به﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وثم حرف عطف، وبغى فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل، وجملة ﴿بغي عليه﴾ معطوفة على جملة ﴿عاقب﴾. لينصرنه: اللام واقعة في جواب القسم، وينصرنه فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، والجملة القسمية خبر مَن.

﴿إن الله لعفو غفور﴾: جملة تعليلة لا محل لها من الإعراب، و﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وعفو خبر إن، وغفور خبر ثان لإن.

22:61Page 339

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ٦١

That1 is because Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and because Allāh is Hearing and Seeing.

﴿ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وذلك مبتدأ، وبأن الله: الباء حرف جر للسببية، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يولج الليل في النهار﴾ خبر أن، ويولج الليل: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وفي النهار جار ومجرور متعلقان بـ﴿يولج﴾، وجملة ﴿بأن الله ...﴾إلخ مكونة من الجار والمجرور متعلقان بخبر ﴿ذلك﴾. ويولج النهار في الليل: عطف على جملة ﴿يولج الليل﴾، وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع خبر أن، وبصير خبر ثان لأن، وجملة ﴿أن الله سميع بصير﴾ عطف على ﴿بأن الله ...﴾.

22:62Page 339

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٦٢

That is because Allāh is the True Reality, and that which they call upon other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.

﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وذلك مبتدأ، وبأن الله: الباء حرف جر للسببية، وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والحق خبر ﴿هو﴾، والمبتدأ والخبر في محل رفع خبر أن، أو: هو ضمير فصل وما بعده خبر أن، وجملة ﴿بأن الله هو الحق﴾ مكونة من الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ذلك.

﴿وأن ما يدعون من دونه هو الباطل﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، وما اسم موصول في محل نصب اسم أن، ويدعون فعل وفاعل، ومن دونه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿هو﴾ مبتدأ، والباطل خبر هو، والمبتدأ والخبر في محل رفع خبر أن، أو: هو ضمير فصل وما بعده خبر أن، وجملة ﴿وأن ما يدعون﴾ عطف على ﴿بأن الله ...﴾.

﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾: عطف على ﴿بأن الله ...﴾، وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والعلي الكبير خبران لـ﴿هو﴾ والجملة خبر أن، أو هو ضمير فصل والعلي الكبير خبران لأن.

22:63Page 339

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ٦٣

Do you not see that Allāh has sent down rain from the sky and the earth becomes green? Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.2

﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تر، لأنها علمية، وجملة أنزل خبر أن، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء مفعول به. فتصبح: الفاء عاطفة، وتصبح معطوف على أنزل، وتصبح فعل مضارع ناقص، والأرض اسم تصبح، ومخضرة خبرها. وقيل: تصبح تامة، والأرض فاعل، ومخضرة حال.

﴿إن الله لطيف خبير﴾: الجملة تعليل لما تقدم، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولطيف خبر إن، وخبير خبر ثان لإن.

22:64Page 339

لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤

To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.

﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: الجملة حالية أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ما في السماوات.

﴿وإن الله لهو الغني الحميد﴾: الواو عاطفة، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو الغني﴾ مبتدأ وخبر، والحميد خبر ثان لهو، والجملة خبر إن.

22:65Page 340

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٦٥

Do you not see that Allāh has subjected to you whatever is on the earth and the ships which run through the sea by His command? And He restrains the sky from falling upon the earth, unless by His permission. Indeed Allāh, to the people, is Kind and Merciful.

﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر مضارع مجزوم بلم، وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة سخر خبر أن، وجملة ﴿أن الله ...﴾ سدت مسد مفعولي تر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، وما مفعول سخر، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والفلك عطف على ما، وجملة تجري حال من الفلك، وفي البحر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، وبأمره حال.

﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾: الواو عاطفة، ويمسك فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والسماء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تقع﴾ مفعول لأجله، و﴿على الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقع﴾، وإلا أداة حصر، و﴿بإذنه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском