Al-I'rab al-MuyassarAl‑Hajj · 22:66–78

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Hajj 22:66–78

22:66Page 340

وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ ٦٦

And He is the one who gave you life; then He causes you to die and then will [again] give you life. Indeed, mankind is ungrateful.

﴿وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة أحياكم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وهو الذي أحياكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وثم حرف عطف للتراخي، ويميتكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وثم حرف عطف وتراخ أيضًا، ويحييكم فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر والكاف مفعول به.

﴿إن الإنسان لكفور﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، تفيد التعليل لعدم الاعتبار والتبصر بعد هذه العبر والدلائل، وإن الإنسان: إن حرف ناسخ، والإنسان اسمها، واللام المزحلقة، وكفور خبر إن.

22:67Page 340

لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ ٦٧

For every [religious] community We have appointed rites which they perform. So, [O Muḥammad], let them [i.e., the disbelievers] not contend with you over the matter but invite [them] to your Lord. Indeed, you are upon straight guidance.

﴿لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لكل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان مقدم لجعلنا، ومنسكًا هو المفعول الأول، و﴿هم﴾ مبتدأ، وناسكوه خبر، وجملة ﴿هم ناسكوه﴾ صفة لمنسكًا.

﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وينازعنك فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين هي واو الجماعة في محل رفع فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة ولم تؤثر في بناء المضارع لأنها لم تباشره، والكاف مفعول به، وفي الأمر جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينازعنك﴾.

﴿وادع إلى ربك﴾: الواو عاطفة، وادع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإلى ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾.

﴿إنك لعلى هدى مستقيم﴾: جملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإنك: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿على هدى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ومستقيم صفة لهدى.

22:68Page 340

وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٦٨

And if they dispute with you, then say, "Allāh is most knowing of what you do.

﴿وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وجادلوك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعل، والكاف مفعول به. فقل: الفاء رابطة، وقل فعل أمر، والله مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وتعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿الله أعلم بما تعملون﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿فقل﴾ جواب الشرط.

22:69Page 340

ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٦٩

Allāh will judge between you on the Day of Resurrection concerning that over which you used to differ."

﴿الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والله مبتدأ، وجملة يحكم خبر، وبينكم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾، ويوم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾ أيضًا، والقيامة مضاف إليه، وفيما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكنتم: كان حرف ناسخ، والتاء اسمها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾، وتختلفون فعل وفاعل، وجملة تختلفون خبر كنتم.

22:70Page 340

أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ٧٠

Do you not know that Allāh knows what is in the heaven and earth? Indeed, that is in a Record.1 Indeed that, for Allāh, is easy.

﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتعلم فعل مضارع مجزوم، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلم. وأن الله: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبر أن، وما مفعول به، و﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والأرض عطف على السماء.

﴿إن ذلك في كتاب﴾: جملة تعليلة لما سبق، وإن ذلك: إن حرف ناسخ، وذلك اسمها، وفي كتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

﴿إن ذلك على الله يسير﴾: جملة تعليلة أيضا، وإن حرف ناسخ، وذلك اسمها، ويسير خبر إن، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾.

22:71Page 340

وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ ٧١

And they worship besides Allāh that for which He has not sent down authority and that of which they have no knowledge. And there will not be for the wrongdoers any helper.

﴿ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم﴾: الواو استئنافية، ويعبدون فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما موصول مفعول به، وجملة ﴿لم ينزل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سلطانًا﴾ وتقدم، وسلطانًا مفعول به. وجملة ﴿ويعبدون من دون الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما: عطف على ما الأولى، وجملة ﴿ليس﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بعلم، وعلم اسم ليس المؤخر.

﴿وما للظالمين من نصير﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وللظالمين خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، ونصير مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر.

22:72Page 340

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٧٢

And when Our verses are recited to them as clear evidences, you recognize in the faces of those who disbelieve disapproval. They are almost on the verge of assaulting those who recite to them Our verses. Say, "Then shall I inform you of [what is] worse than that?1 [It is] the Fire which Allāh has promised those who disbelieve, and wretched is the destination."

﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى في محل جر بإضافة إذا إليها، وتتلى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا نائب فاعل، وبينات حال، وجملة تعرف لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وفي وجوه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعرف﴾، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والمنكر مفعول به.

﴿يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا﴾: جملة يكادون حال من الذين، أو حال من ﴿وجوه﴾ لأنها يعبر بها عن أصحابها، و﴿يكادون﴾ من أفعال المقاربة، والواو اسمها، وجملة يسطون خبرها، وبالذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسطون﴾، وجملة يتلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلون﴾، وآياتنا مفعول به.

﴿قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿أفأنبئكم﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، أي: أخاطبكم فأنبئكم. وأنبئكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به. وبِشَرٍ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، ومن ذلكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شر﴾. والنار: خبر لمبتدأ محذوف، أو النار: مبتدأ وخبره جملة ﴿وعدها﴾. وجملة ﴿النار وعدها...﴾ استئنافية، أو تفسيرية للشر المتقدم كأنه قيل: ﴿ما الأكثر شرًّا من ذلك؟ فقيل: النار وعدها الله...﴾، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وعدها الله...﴾ إما خبر ثان للمبتدأ المحذوف، وإما خبر لـ﴿النار﴾. و﴿وعدها الله﴾: فعل ماض، ومفعول به ثان مقدم، وفاعل مؤخر. والذين: مفعول به أول لـ﴿وعدها﴾. وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وبئس المصير﴾: الواو استئنافية وبئس: فعل ماض جامد للذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.

22:73Page 341

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ ٧٣

O people, an example is presented, so listen to it. Indeed, those you invoke besides Allāh will never create [as much as] a fly, even if they gathered together for it [i.e., that purpose]. And if the fly should steal from them a [tiny] thing, they could not recover it from him. Weak are the pursuer and pursued.1

﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وضرب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومثل نائب فاعل. فاستمعوا: الفاء الفصيحة، واستمعوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، و﴿له﴾ متعلقان بـ﴿استمعوا﴾.

﴿إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن الذين تدعون...﴾ استئناف بياني لا محل لها من الإعراب. و﴿من دون الله﴾ متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لن يخلقوا ذبابًا﴾ خبر إن، وذبابًا مفعول به. ولو: الواو عاطفة على محذوف هو حال، أي: انتفى خلقهم الذباب على كل حال، ولو في هذه الحال التي اجتمعوا لها. ولو شرطية، واجتمعوا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اجتمعوا﴾.

﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويسلبهم فعل الشرط والهاء مفعول به، والذباب فاعل، وشيئًا مفعول به ثان، وجملة ﴿لا يستنقذوه﴾ جواب الشرط: لا نافية، ويستنقذوه فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، والهاء مفعول به، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستنقذوه﴾.

﴿ضعف الطالب والمطلوب﴾: ضعف فعل ماض، والطالب فاعل، والمطلوب معطوف على الطالب، وجملة ﴿ضعف الطالب والمطلوب﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

22:74Page 341

مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ٧٤

They have not appraised Allāh with true appraisal.1 Indeed, Allāh is Powerful and Exalted in Might.

﴿ما قدروا الله حق قدره﴾: ما نافية، و﴿قدروا الله﴾ فعل وفاعل ومفعوله، وحق: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، والتقدير: ما قدروا الله قدرَه الحقَّ، وقدره: مضاف إليه وهو مضاف، والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿إن الله لقوي عزيز﴾: جملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وقوي خبر إن الأول، وعزيز خبر إن الثاني.

22:75Page 341

ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلٗا وَمِنَ ٱلنَّاسِۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ٧٥

Allāh chooses from the angels messengers and from the people. Indeed, Allāh is Hearing and Seeing.

﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والله مبتدأ، وجملة ﴿يصطفي﴾ خبر، ومن الملائكة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿رسلا﴾ وتقدم عليه، أو متعلقان بـ﴿يصطفي﴾، ورسلا مفعول به، ومن الناس عطف على ﴿من الملائكة﴾.

﴿إن الله سميع بصير﴾: جملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع خبر إن الأول، وبصير خبرها الثاني.

22:76Page 341

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٧٦

He knows what is [presently] before them and what will be after them.1 And to Allāh will be returned [all] matters.

﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: جملة ﴿يعلم﴾ خبر ثالث لإن، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، وما موصول مفعول به، و﴿بين أيديهم﴾ الظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما خلفهم عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾.

﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾: الواو عاطفة، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجع﴾، وترجع فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأمور نائب فاعل.

22:77Page 341

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩ ٧٧

O you who have believed, bow and prostrate and worship your Lord and do good - that you may succeed.

﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا فعل وفاعل وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واركعوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، واسجدوا عطف على اركعوا، فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل. واعبدوا: الواو عاطفة، واعبدوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وربكم مفعول به، وافعلوا: الواو عاطفة، وافعلوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، والخير مفعول به، وجملة ﴿لعلكم تفلحون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، ولعلكم: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تفلحون﴾ خبرها.

22:78Page 341

وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ٧٨

And strive for Allāh with the striving due to Him. He has chosen you and has not placed upon you in the religion any difficulty. [It is] the religion of your father, Abraham. He [i.e., Allāh] named you "Muslims" before [in former scriptures] and in this [revelation] that the Messenger may be a witness over you and you may be witnesses over the people. So establish prayer and give zakāh and hold fast to Allāh. He is your protector; and excellent is the protector, and excellent is the helper.

﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾: الواو عاطفة، وجاهدوا عطف أيضًا، وجاهدوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وفي الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاهدوا﴾، ولا بد من حذف مضاف بعد حذف مفعول جاهدوا، أي: جاهدوا أعداءكم في ذات الله ومن أجله، ففي للسببية، و﴿حق﴾ نائب عن المفعول المطلق. و﴿جهاده﴾: مضاف إليه وهو مضاف، والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾: هو مبتدأ، وجملة اجتباكم خبر، وجملة ﴿هو اجتباكم﴾ تعليلية. وما: الواو عاطفة، وما نافية، وجعل فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿جعل﴾، وفي الدين حال، ومن حرف جر صلة، وحرج مجرور لفظًا منصوب محلا لأنه مفعول جعل الأول.

﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾: نصب ﴿ملة﴾ بمضمون ما تقدمها، كأنه قال: وسع دينكم توسعة ملة أبيكم، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، أو منصوبة على الاختصاص، أي: أخص بالدين ملة أبيكم، أو بتقدير فعل مضمر تقديره: اتبعوا، وأبيكم مضاف إليه، وإبراهيم بدل من أبيكم.

﴿هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس﴾: هو مبتدأ وجملة سماكم خبر، والجملة حال من إبراهيم، وسماكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، والمسلمين مفعول به ثان، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من قبل هذا الكتاب، وفي هذا عطف على من قبل، أي: وفي هذا القرآن. ليكون: اللام للتعليل أو للعاقبة، ويكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سماكم﴾، والرسول اسم يكون، وشهيدًا خبر يكون، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾. ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾ عطف على نظيرتها، وتكونوا: فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، وشهداء خبرها، و﴿على الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهداء﴾.

﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم﴾: الفاء الفصيحة، وأقيموا الصلاة فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما بعده عطف عليه. وآتوا الزكاة فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة معطوفة على ﴿أقيموا الصلاة﴾، واعتصموا فعل أمر وفاعل، والجملة معطوفة على ﴿أقيموا الصلاة﴾، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعتصموا﴾، و﴿هو مولاكم﴾ جملة حالية من الله، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومولاكم خبر.

﴿فنعم المولى ونعم النصير﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والمولى فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هو، ونعم النصير عطف على نعم المولى. نعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والنصير فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هو.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском