Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Mu'minun 23:98–118
23:98Page 348
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ ٩٨
And I seek refuge in You, my Lord, lest they be present with me."
﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾: عطف على ما تقدم، وأعوذ فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: أنا، وبك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وأن حرف مصدري ونصب، ويحضرون منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والنون للوقاية، والواو فاعل، وياء المتكلم المحذوفة في محل نصب مفعول به.
23:99Page 348
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ ٩٩
[For such is the state of the disbelievers] until, when death comes to one of them, he says, "My Lord, send me back
﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾: حتى حرف ابتداء، وإذا ظرف مستقبل متعلق بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿جاء﴾ في محل جر مضاف إليه، وأحدهم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿ارجعون﴾ فعل دعاء مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لرسم لمصحف مفعول به.
23:100Page 348
لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٠٠
That I might do righteousness in that which I left behind."1 No! It is only a word he is saying; and behind them is a barrier until the Day they are resurrected.
﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾: لعل حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿أعمل﴾ خبرها، وصالحا مفعول به لـ﴿أعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. و﴿فيما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿صالحا﴾، أو متعلقان بـ﴿أعمل﴾، وجملة تركت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾: كلا حرف ردع وزجر، وإن حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، و﴿كلمة﴾ خبرها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وقائلها خبر، والجملة الاسمية صفة لـ﴿كلمة﴾.
﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿من ورائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبرزخ مبتدأ، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبرزخ، وجملة يبعثون في محل جر مضاف إليه.
23:101Page 348
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
So when the Horn is blown, no relationship will there be among them that Day, nor will they ask about one another.
﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف زمان للمستقبل، وجملة نفخ في محل جر مضاف إليه، و﴿في الصور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، والفاء رابطة لجواب إذا، ولا نافية للجنس، و﴿أنساب﴾ اسمها مبني على الفتح، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر لا، و﴿يومئذ﴾: يوم: ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف الذي تعلق به ﴿بينهم﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، والتقدير: يوم إذ ينفخ في الصور. ﴿ولا يتساءلون﴾ عطف على ما سبق، ويتساءلون فعل مضارع وفاعل.
23:102Page 348
فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٠٢
And those whose scales are heavy [with good deeds] - it is they who are the successful.
﴿فمن ثقلت موازينه﴾: الفاء للتفريع، والجملة معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ الشرطية مبتدأ، وثقلت فعل الشرط، وموازينه فاعل، والجملة في محل رفع خبر.
﴿فأولئك هم المفلحون﴾: الفاء رابطة للجواب، وأولئك مبتدأ، و﴿هم﴾ مبتدأ ثان، والمفلحون خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل، والمفلحون خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك ...﴾ في محل جزم جواب الشرط.
23:103Page 348
وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ ١٠٣
But those whose scales are light - those are the ones who have lost their souls, [being] in Hell, abiding eternally.
﴿ومن خفت موازينه﴾: الواو عاطفة، و﴿من﴾ شرطية مبتدأ، وخفت فعل الشرط، وموازينه فاعل، والجملة في محل رفع خبر.
﴿فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون﴾: الفاء رابطة للجواب، وأولئك مبتدأ، والذين خبر، و﴿خسروا أنفسهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة خسروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في جهنم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر لمبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر لأولئك.
23:104Page 348
تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ ١٠٤
The Fire will sear their faces, and they therein will have taut smiles.1
﴿تلفح وجوههم النار﴾: ﴿تلفح﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿وجوههم﴾ مفعول به، و﴿النار﴾ فاعل، والجملة في محل نصب حال من الضمير في ﴿خالدون﴾.
﴿وهم فيها كالحون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كالحون﴾، أو بمحذوف حال من ﴿هم﴾، وكالحون خبر.
23:105Page 349
أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٠٥
[It will be said], "Were not My verses recited to you and you used to deny them?"
﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، وآياتي اسمها، وجملة تتلى خبرها، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾.
﴿فكنتم بها تكذبون﴾: الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبون﴾، وجملة تكذبون خبر كنتم.
23:106Page 349
قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ ١٠٦
They will say, "Our Lord, our wretchedness overcame us, and we were a people astray.
﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾: قالوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو فاعل، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف، وغلبت فعل ماض، والتاء للتانيث، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غلبت﴾، وشقوتنا فاعل غلبت.
﴿وكنا قوما ضالين﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿قومًا﴾ خبرها، و﴿ضالين﴾ صفة.
23:107Page 349
رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ ١٠٧
Our Lord, remove us from it, and if we were to return [to evil], we would indeed be wrongdoers."
﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾: ﴿ربنا﴾ منادى مضاف، وأخرجنا فعل دعاء، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾، والفاء عاطفة، وإن شرطية، وعدنا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والضمير فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وظالمون خبرها، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
23:108Page 349
قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ١٠٨
He will say, "Remain despised therein and do not speak to Me.
﴿قال اخسئوا فيها﴾: جملة اخسئوا مقول القول، واخسئوا فعل أمر، والواو فاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخسئوا﴾.
﴿ولا تكلمون﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكلمون فعل مضارع مجزوم بلا، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به.
23:109Page 349
إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١٠٩
Indeed, there was a party of My servants who said, 'Our Lord, we have believed, so forgive us and have mercy upon us, and You are the best of the merciful.'
﴿إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا﴾: جملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وفريق اسم كان، و﴿من عبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريق، وجملة يقولون خبر كان، وربنا منادى مضاف، وجملة آمنا مقول القول.
﴿فاغفر لنا وارحمنا﴾: الفاء عاطفة، واغفر فعل دعاء، وارحمنا عطف عليه.
﴿وأنت خير الراحمين﴾: الواو استئنافية. وأنت مبتدأ، وخير خبر، والراحمين مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
23:110Page 349
فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ ١١٠
But you took them in mockery to the point that they made you forget My remembrance, and you used to laugh at them.
﴿فاتخذتموهم سخريا﴾: الفاء عاطفة، واتخذتموهم فعل وفاعل ومفعول به أول، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع ضمة الميم، وسخريًّا مفعول به ثان.
﴿حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون﴾: حتى حرف غاية وجر، وأنسوكم فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وذكري مفعول به ثان، و﴿كنتم﴾ كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تضحكون﴾، وجملة تضحكون خبر كان.
23:111Page 349
إِنِّي جَزَيۡتُهُمُ ٱلۡيَوۡمَ بِمَا صَبَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ١١١
Indeed, I have rewarded them this Day for their patient endurance - that they are the attainers [of success]."
﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة جزيتهم خبر إن، وجزيتهم فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، واليوم ظرف لـ﴿جزيتهم﴾، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزيتهم﴾، والباء للسببية، أي: بسبب صبرهم، وما مصدرية، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ثان لجزيتهم، أي: جزيتهم فوزهم، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وهم ضمير فصل، والفائزون خبر أن.
23:112Page 349
قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ ١١٢
[Allāh] will say, "How long did you remain on earth in number of years?"
﴿قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين﴾: كم استفهامية في محل نصب على الظرفية الزمانية وهو متعلق بـ﴿لبث﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبث﴾، وعدد تمييز كم، وسنين مضاف إليه، وجملة كم لبثتم في محل نصب مقول القول.
23:113Page 349
قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ ١١٣
They will say, "We remained a day or part of a day; ask those who enumerate."
﴿قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم﴾: جملة لبثنا مقول القول، و﴿يومًا﴾ ظرف جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبث﴾، وأو حرف عطف، وبعض يوم معطوف على ﴿يومًا﴾.
﴿فاسأل العادين﴾: الفاء الفصيحة، واسأل فعل دعاء، وفاعل مستتر تقديره: أنت، والعادين مفعول به.
23:114Page 349
قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١١٤
He will say, "You stayed not but a little - if only you had known.
﴿قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وإن نافية، ولبثتم فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، وقليلا صفة لظرف محذوف، أي: زمنا قليلا، أو قليلا صفة لمصدر محذوف، أي: لبثا قليلا، ولو حرف امتناع لامتناع. ﴿أنكم﴾ أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة كنتم خبرها، وجملة تعلمون خبر كنتم، ومفعول تعلمون محذوف، أي: مقدار لبثتكم.
23:115Page 349
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ١١٥
Then did you think that We created you uselessly and that to Us you would not be returned?"
﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾: الهمزة للاستفهام، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وحسبتم فعل وفاعل، وأنما كافة ومكفوفة وهي وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي حسبتم، وخلقناكم فعل وفاعل ومفعول به، وعبثا منصوب على أنه مصدر واقع موقع الحال، أي: عابثين، أو على المصدرية، أو مفعول لأجله، أي: لأجل العبث.
﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وإلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، ولا نافية، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ترجعون خبر أن.
23:116Page 349
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ ١١٦
So exalted is Allāh, the Sovereign,1 the Truth;2 there is no deity except Him, Lord of the Noble Throne.
﴿فتعالى الله الملك الحق﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتعالى فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، والملك الحق صفتان له.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
﴿رب العرش الكريم﴾: رب صفة ثالثة، والعرش مضاف إليه، والكريم نعت للعرش.
23:117Page 349
وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧
And whoever invokes besides Allāh another deity for which he has no proof - then his account is only with his Lord. Indeed, the disbelievers will not succeed.
﴿ومن يدع مع الله إلها آخر﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويدع فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، ومع ظرف متعلق بـ﴿يدع﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وإلهًا مفعول به لـ﴿يدع﴾، وآخر صفة.
﴿لا برهان له به﴾: لا نافية للجنس، وبرهان اسمها مبني على الفتح، و﴿له﴾ خبر لا، وجملة ﴿لا برهان...﴾ في محل نصب صفة ثانية لـ﴿إلهًا﴾ وهي صفة لازمة، وجيء بها للتوكيد. أو اعتراضية بين فعل الشرط وجوابه، فلا محل لها من الإعراب.
﴿فإنما حسابه عند ربه﴾: الفاء رابطة لجزاء الشرط لأن الجملة اسمية، وإنما كافة ومكفوفة، وحسابه مبتدأ، وعند الظرف متعلق بمحذوف خبر حسابه، وربه مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يدع مع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح﴾ خبر إنه، والكافرون فاعل.
23:118Page 349
وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١١٨
And, [O Muḥammad], say, "My Lord, forgive and have mercy, and You are the best of the merciful."
﴿وقل رب اغفر وارحم﴾: الواو استئنافية، وقل فعل أمر، والفاعل مستتر، ورب منادى لياء المتكلم المحذوفة، واغفر فعل دعاء، وارحم عطف عليه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنت خير الراحمين﴾: الواو استئنافية، وأنت مبتدأ، وخير خبر وهو مضاف، و﴿الراحمين﴾ مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences