Al-I'rab al-MuyassarAl‑Mu'minun · 23:1–46

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

المؤمنون

Al-Mu'minun

The Believers · Meccan · 118 ayahs

23:1Page 342

قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١

Certainly will the believers have succeeded:

﴿قد أفلح المؤمنون﴾: قد حرف تحقيق، وأفلح فعل ماض، والمؤمنون فاعل.

23:2Page 342

ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ ٢

They who are during their prayer humbly intent

﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾: الذين صفة لـ﴿المؤمنون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفي صلاتهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاشعون﴾، وخاشعون خبر ﴿هم﴾، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

23:3Page 342

وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ٣

And they who turn away from ill speech

﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعن اللغو جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون خبر ﴿هم﴾، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

23:4Page 342

وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ ٤

And they who are observant of zakāh

﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفاعلون خبر، وللزكاة جار ومجرور متعلقان بـ﴿فاعلون﴾، وضمن فاعلون معنى مؤدون، وقيل: اللام صلة في المفعول به لتقدمه على عامله.

23:5Page 342

وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ ٥

And they who guard their private parts

﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ما تقدم، و﴿هم﴾ مبتدأ، وحافظون خبر، ولفروجهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾.

23:6Page 342

إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ ٦

Except from their wives or those their right hands possess,1 for indeed, they will not be blamed -

﴿إلا على أزواجهم﴾: إلا أداة استثناء، و﴿على أزواجهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾ بتضمينه معنى ممسكين، أو بمحذوف حال أي قوامين.

﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾: أو حرف عطف، وما عطف على أزواجهم، وجملة ملكت أيمانهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فإنهم غير ملومين﴾: الجملة تعليل للاستثناء، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وغير ملومين خبرها.

23:7Page 342

فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ٧

But whoever seeks beyond that, then those are the transgressors -

﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وابتغى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿وراء﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة، وهذا المحذوف مفعول ابتغى، أي: ابتغي شيئًا كائنًا وراء ذلك، أو وراء بمعنى خلاف، فينصب على أنه مفعول به، وذلك مضاف إليه، وجملة الشرط في محل رفع خبر، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، و﴿هم﴾ مبتدأ ثان، والعادون خبر، والجملة خبر أولئك، أو هم ضمير فصل، والعادون خبر أولئك.

23:8Page 342

وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ٨

And they who are to their trusts and their promises attentive

﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ما تقدم، و﴿هم﴾ مبتدأ، وراعون خبره، ولأماناتهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿راعون﴾، وعهدهم عطف على أماناتهم.

23:9Page 342

وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ٩

And they who carefully maintain their prayers -

﴿والذين هم على صلواتهم يحافظون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ما تقدم، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعلى صلواتهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحافظون﴾، وجملة يحافظون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر الذين.

23:10Page 342

أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ١٠

Those are the inheritors

﴿أولئك هم الوارثون﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، والوارثون خبر، أو ﴿هم﴾ مبتدأ ثانٍ، والوارثون خبره، والجملة الاسمية خبر أولئك.

23:11Page 342

ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١١

Who will inherit al-Firdaus.1 They will abide therein eternally.

﴿الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾: الذين خبر ثان، أو صفة لـ﴿الوارثون﴾، وجملة يرثون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفردوس مفعول به، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، وجملة هم فيها خالدون حال.

23:12Page 342

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ ١٢

And certainly did We create man from an extract of clay.

﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب قسم محذوف، وخلقنا فعل وفاعل، والإنسان مفعول به، ومن سلالة جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، ومن للابتداء، و﴿من طين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسلالة، أو متعلقان بسلالة لأنها بمعنى مسلولة، ومن للبيان، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

23:13Page 342

ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ ١٣

Then We placed him as a sperm-drop1 in a firm lodging [i.e., the womb].

﴿ثم جعلناه نطفة في قرار مكين﴾: ثم حرف عطف، وجعلناه فعل وفاعل ومفعول به، ونطفة مفعول به ثان، وفي قرار جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثالث، ومكين صفة.

23:14Page 342

ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٤

Then We made the sperm-drop into a clinging clot, and We made the clot into a lump [of flesh], and We made [from] the lump, bones, and We covered the bones with flesh; then We developed him into another creation. So blessed is Allāh, the best of creators.1

﴿ثم خلقنا النطفة علقة﴾: ثم حرف عطف، وخلقنا فعل وفاعل، والنطفة مفعول به أول، وعلقة مفعول به ثان لأن خلقنا متضمن معنى صيرنا.

﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾: الفاء حرف عطف، وخلقنا فعل وفاعل، والعلقة مفعول به أول، ومضغة مفعول به ثان.

﴿فخلقنا المضغة عظاما﴾: فخلقنا فعل وفاعل، والمضغة مفعول به أول، وعظامًا مفعول به ثان.

﴿فكسونا العظام لحما﴾: الفاء حرف عطف، وكسونا فعل وفاعل، والعظام مفعول به أول، ولحما مفعول به ثان.

﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾: ثم حرف عطف، وأنشأناه فعل وفاعل ومفعول به، وخلقًا حال، وآخر صفة.

﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾: الفاء استئنافية، وتبارك فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، وأحسن بدل من ﴿الله﴾، والخالقين مضاف إليه، ومميز أحسن محذوف للعلم به، أي: خلقًا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

23:15Page 342

ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ١٥

Then indeed, after that you are to die.

﴿ثم إنكم بعد ذلك لميتون﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، و﴿بعد ذلك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أو: بـ﴿ميتون﴾، واللام المزحلقة، وميتون خبر إن.

23:16Page 342

ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ ١٦

Then indeed you, on the Day of Resurrection, will be resurrected.

﴿ثم إنكم يوم القيامة تبعثون﴾: عطف ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿تبعثون﴾، وتبعثون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة تبعثون خبر إن.

23:17Page 342

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ ١٧

And We have created above you seven layered heavens, and never have We been of [Our] creation unaware.

﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوب، وقد حرف تحقيق، وخلقنا فعل وفاعل، وفوقكم ظرف متعلق بـ﴿خلقنا﴾، وسبع طرائق مفعول خلقنا، وطرائق مضاف إليه.

﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾: الواو حالية، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وعن الخلق جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلين﴾، وغافلين خبر كان.

23:18Page 343

وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ ١٨

And We have sent down rain from the sky in a measured amount and settled it in the earth. And indeed, We are Able to take it away.

﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا عطف على خلقنا، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وماء مفعول به، وبقدر جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لماء، أو حال من الضمير، فأسكناه عطف على أنزلنا، وهو فعل وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسكناه﴾.

﴿وإنا على ذهاب به لقادرون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعلى ذهاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادرون﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذهاب﴾، وقادرون خبر إن، واللام المزحلقة.

23:19Page 343

فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ١٩

And We brought forth for you thereby gardens of palm trees and grapevines in which for you are abundant fruits and from which you eat.

﴿فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب﴾: الفاء عاطفة، وأنشأنا فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأنا﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأنا﴾ أيضًا، أو بمحذوف حال، والباء للملابسة، وجنات مفعول به، و﴿من نخيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنات، وأعناب عطف على نخيل.

﴿لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون﴾: لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفواكه مبتدأ مؤخر، وكثيرة صفة، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وتأكلون فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿لكم فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من جنات، أو صفة.

23:20Page 343

وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ٢٠

And [We brought forth] a tree issuing from Mount Sinai which produces oil and food [i.e., olives] for those who eat.

﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾: الواو حرف عطف، وشجرة عطف على جنات، وجملة تخرج صفة لشجرة، ومن طور سيناء جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾.

﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾: الجملة صفة ثانية لشجرة، و﴿بالدهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسة بالدهن ومصحوبة به، وصبغ عطف على الدهن، وللآكلين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لصبغ.

23:21Page 343

وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٢١

And indeed, for you in livestock is a lesson. We give you drink from that which is in their bellies, and for you in them are numerous benefits, and from them you eat.

﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها﴾: الواو: حرف عطف. وإن: حرف ناسخ، و﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾ المقدم. وفي الأنعام: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. واللام المزحلقة، وعبرة: اسم إن. ونسقيكم: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والكاف: مفعول به. وجملة ﴿نسقيكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسيقكم﴾. وفي بطونها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون﴾: ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومنافع مبتدأ مؤخر، وكثيرة صفة، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وتأكلون فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿لكم فيها ...﴾ معطوفة على نسقيكم لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿منها يأكلون﴾ معطوفة على ﴿لكم فيها منافع﴾ لا محل لها من الإعراب.

23:22Page 343

وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٢٢

And upon them and on ships you are carried.

﴿وعليها وعلى الفلك تحملون﴾: الواو عاطفة، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحملون﴾، والضمير يعود على الإبل التي هي من جملة الأنعام، وتحملون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل وجملة ﴿وعليها﴾ معطوفة على جملة ﴿نسقيكم﴾.

23:23Page 343

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٢٣

And We had certainly sent Noah to his people, and he said, "O my people, worship Allāh; you have no deity other than Him; then will you not fear Him?"

﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، ونوحًا مفعول به، و﴿إلى قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾.

﴿فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾: الفاء حرف عطف، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿اعبدوا﴾ الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، و﴿إله﴾ مبتدأ مؤخر محلًّا مجرور بمن لفظا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل، وجملة ﴿ما لكم من إله غيره﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، تجري مجرى التعليل للأمر بالعبادة، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، أي: أتعصون فلا تتقون؟

23:24Page 343

فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤

But the eminent among those who disbelieved from his people said, "This is not but a man like yourselves who wishes to take precedence over you; and if Allāh had willed [to send a messenger], He would have sent down angels. We have not heard of this among our forefathers.

﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم﴾: الفاء عاطفة، و﴿قال الملأ﴾ فعل وفاعل، والذين صفة للملأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ما هذا مقول القول، وما نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلكم صفة.

﴿يريد أن يتفضل عليكم﴾: جملة يريد صفة، و﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول يريد، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفضل﴾.

﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وشاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف يفهم من مضمون جواب لو، أي: لو شاء إنزال رسول، واللام واقعة في جواب لو، وجملة ﴿أنزل ملائكة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط جازم، وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وسمعنا فعل وفاعل، وبهذا جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعنا﴾، و﴿في آبائنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الأولين﴾ صفة لآبائنا.

23:25Page 343

إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ ٢٥

He is not but a man possessed with madness, so wait concerning him for a time."

﴿إن هو إلا رجل به جنة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، ورجل خبر هو، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنة مبتدأ مؤخر، والجملة صفة رجل.

﴿فتربصوا به حتى حين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إن أردتم أن تتبينوا حقيقة فتربصوا، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتربصوا فعل أمر، أي: انتظروا، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تربصوا﴾، وحتى حرف غاية وجر، وحين مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تربصوا﴾ أيضًا.

23:26Page 343

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ ٢٦

[Noah] said, "My Lord, support me because they have denied me."

﴿قال رب انصرني بما كذبون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وانصرني فعل دعاء، والفاعل مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفاعل بعدها بمصدر مجرور بالباء، أي: بسبب تكذيبهم إياي، فالباء للسبيية، أو للبدل، أي: انصرني بدل تكذيبهم إياي، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿انصرني﴾.

23:27Page 343

فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ٢٧

So We inspired to him, "Construct the ship under Our observation and Our inspiration, and when Our command comes and the oven overflows,1 put into it [i.e., the ship] from each [creature] two mates and your family, except him for whom the decree [of destruction] has proceeded. And do not address Me concerning those who have wronged; indeed, they are to be drowned.

﴿فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأوحينا: فعل وفاعل، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اصنع﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. واصنع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. والفلك: مفعول به. و﴿بأعيننا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستكن في ﴿اصنع﴾. ووحينا عطف على أعيننا.

﴿فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين﴾: الفاء عاطفة، وجملة ﴿جاء﴾ في محل جر مضاف إليه، وأمرنا فاعل، و﴿فار التنور﴾ عطف على ﴿جاء أمرنا﴾، ﴿فاسلك﴾ الفاء رابطة لجواب إذا، واسلك فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسلك﴾، و﴿من كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسلك﴾، وزوجين مفعول اسلك، واثنين نعت لزوجين.

﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم﴾: الواو عاطفة، وأهلك عطف على اثنين، وإلا أداة استثناء، و﴿مَن﴾ مستثنى متصل منصوب، وجملة سبق صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبق﴾، والقول فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، و﴿تخاطبني﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿في الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخاطبني﴾ بتقدير مضاف محذوف أي: في أمر الذين، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إنهم مغرقون﴾ تعليل للنهي عن المخاطبة بشأنهم، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ومغرقون خبرها.

23:28Page 344

فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٨

And when you have boarded the ship, you and those with you, then say, 'Praise to Allāh who has saved us from the wrongdoing people.'

﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل، وجملة استويت في محل جر بالإضافة إليها، وأنت تأكيد للتاء، ﴿ومَن﴾ عطف على التاء، ومعك ظرف متعلق بمحذوف صلة لمن لا محل لها من الإعراب، وعلى الفلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿استويت﴾.

﴿فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وقل فعل أمر، و﴿الحمد﴾ مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، وجملة القول لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والذي صفة لله، وجملة نجانا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجانا﴾، والظالمين صفة للقوم، وجملة ﴿فإذا استويت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

23:29Page 344

وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ٢٩

And say, 'My Lord, let me land at a blessed landing place, and You are the best to accommodate [us].'"

﴿وقل رب أنزلني منزلا مباركا﴾: الواو عاطفة، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وأنزلني فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿منزلا﴾ اسم مكان مفعول به ثان، أو اسم مصدر نائب عن المفعول المطلق، و﴿مباركا﴾ صفة.

﴿وأنت خير المنزلين﴾: الواو حالية، وأنت مبتدأ، وخير المنزلين خبر.

23:30Page 344

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ ٣٠

Indeed in that are signs, and indeed, We are ever testing [Our servants].

﴿إن في ذلك لآيات﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام للابتداء، وآيات اسم إن.

﴿وإن كنا لمبتلين﴾: إن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و﴿كنا﴾ كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، واللام الفارقة، ومبتلين خبر كنا، وجملة ﴿كنا لمبتلين﴾ خبر إن المخففة، وجملة وإن كنا عطف على سابقتها لا محل لها من الإعراب.

23:31Page 344

ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ٣١

Then We produced after them a generation of others.

﴿ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وأنشأنا فعل وفاعل، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقرنا مفعول به، و﴿آخرين﴾ صفة.

23:32Page 344

فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٣٢

And We sent among them a messenger1 from themselves, [saying], "Worship Allāh; you have no deity other than Him; then will you not fear Him?"

﴿فأرسلنا فيهم رسولا منهم﴾: الفاء حرف عطف، وأرسلنا فعل وفاعل، وفيهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، و﴿رسولًا﴾ مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن اعبدوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، و﴿إله﴾ مبتدأ مؤخر محلًّا مجرور بمن لفظا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل، وجملة ﴿ما لكم من إله غيره﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي تجري مجرى التعليل للأمر بالعبادة، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، أي: أتعصون فلا تتقون؟

23:33Page 344

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ ٣٣

And the eminent among his people who disbelieved and denied the meeting of the Hereafter while We had given them luxury in the worldly life said, "This is not but a man like yourselves. He eats of that from which you eat and drinks of what you drink.

﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا﴾: الواو عاطفة، وقال الملأ فعل وفاعل، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، والذين صفة لقومه، وجملة كفروا صلة الذين، وما بعدها عطف عليه داخل في حيزها.

﴿ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون﴾: ما نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلكم صفة، وجملة يأكل صفة ثانية، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكل﴾، وجملة تأكلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: من مأكولكم، وكذلك قوله: ﴿ويشرب مما تشربون﴾، وحذف العائد من الثاني اكتفاء بالعائد الأول، وهو: منه، والجملة كلها مقول القول.

23:34Page 344

وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ٣٤

And if you should obey a man like yourselves, indeed, you would then be losers.

﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذًا لخاسرون﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأطعتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وبشرًا مفعول به، ومثلكم صفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وخاسرون خبرها، وإذًا حرف جواب لا محل له من الإعراب، وجملة إنكم لخاسرون جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.

23:35Page 344

أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ ٣٥

Does he promise you that when you have died and become dust and bones that you will be brought forth [once more]?

﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾: الهمزة للاستفهام، وجملة يعدكم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويعد فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿أن﴾ وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان، ومخرجون خبرها، وإذا ظرف متعلق بـ﴿مخرجون﴾، وجملة متم في محل جر بإضافة الظرف إليها، ﴿وكنتم ترابًا وعظامًا﴾ عطف على إذا متم، و﴿أنكم﴾ الثانية تأكيد للأولى.

23:36Page 344

۞ هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ٣٦

How far, how far, is that which you are promised.1

﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾: هيهات اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ، والثانية تأكيد لفظي لها، واللام صلة، وما اسم موصول مجرور بلام الصلة لفظا مرفوع محلًّا فاعل لاسم الفعل هيهات، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل فاعل هيهات.

23:37Page 344

إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ٣٧

It [i.e., life] is not but our worldly life - we die and live, but we will not be resurrected.

﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وحياتنا خبر، والدنيا صفة، وجملة ﴿نموت﴾ حالية، ﴿ونحيا﴾ عطف على ﴿نموت﴾.

﴿وما نحن بمبعوثين﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بمبعوثين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مبعوثين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

23:38Page 344

إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ ٣٨

He is not but a man who has invented a lie about Allāh, and we will not believe him."

﴿إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، ورجل خبر، وجملة افترى صفة، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.

﴿وما نحن له بمؤمنين﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنين﴾، و﴿بمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿مؤمنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

23:39Page 344

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ ٣٩

He said, "My Lord, support me because they have denied me."

﴿قال رب انصرني بما كذبون﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وانصرني فعل دعاء، والفاعل مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفاعل بعدها بمصدر مجرور بالباء، أي: بسبب تكذيبهم إياي، فالباء للسبيية، أو للبدل، أي: انصرني بدل تكذيبهم إياي، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿انصرني﴾، وجملة ﴿انصرني بما كذبون﴾ جواب النداء لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿رب انصرني...﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة القول كلها ﴿قال رب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

23:40Page 344

قَالَ عَمَّا قَلِيلٖ لَّيُصۡبِحُنَّ نَٰدِمِينَ ٤٠

[Allāh] said, "After a little, they will surely become regretful."

﴿قال عما قليل ليصبحن نادمين﴾: ﴿عما﴾: عن حرف جر، وما صلة، وقليل مجرور بـ﴿عن﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يصبحن﴾، أو بـ﴿نادمين﴾، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ويصحبن فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسمها، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، ونادمين خبر يصبحن.

23:41Page 344

فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١

So the shriek1 seized them in truth,2 and We made them as [plant] stubble. Then away with the wrongdoing people.

﴿فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذتهم الصيحة﴾ فعل ومفعول به وفاعل، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الصيحة، فجعلناهم عطف على فأخذتهم، والهاء مفعول به أول، وغثاء مفعول به ثان، والفاء حرف عطف، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، و﴿للقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾. والظالمين صفة للقوم.

23:42Page 344

ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ ٤٢

Then We produced after them other generations.

﴿ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وأنشأنا فعل وفاعل، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقرونًا مفعول به، وآخرين صفة.

23:43Page 345

مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ٤٣

No nation will precede its time [of termination], nor will they remain [thereafter].

﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾: ما نافية، وتسبق فعل مضارع، ومن حرف جر صلة، وأمة مجرور لفظًا مرفوع محلًّا لأنه فاعل تسبق، وأجلها مفعول به، وما يستأخرون عطف على ما سبق.

23:44Page 345

ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٤٤

Then We sent Our messengers in succession. Every time there came to a nation its messenger, they denied him, so We made them follow one another [to destruction], and We made them narrations.1 So away with a people who do not believe.

﴿ثم أرسلنا رسلنا تترى﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وأرسلنا فعل وفاعل، ورسلنا مفعول به، و﴿تترى﴾ منصوب على الحالية، أي: متتابعين، أو نعت لمصدر محذوف، تقديره: أرسالا تترى، أي: متتابعًا.

﴿كل ما جاء أمة رسولها كذبوه﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿كذبوه﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿جاء﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ مجيء، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ مجيءِ أمةٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ جاء فيه أمةً رسولُها، فتكون جملة ﴿جاء﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿جاء﴾ فعل ماض، و﴿أمة﴾ مفعول مقدم، و﴿رسولها﴾ فاعل مؤخر، وجملة ﴿كذبوه﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث﴾: الفاء عاطفة، وأتبعنا فعل وفاعل، وبعضهم مفعول به أول، وبعضًا مفعول به ثان، وجعلناهم عطف على أتبعنا، والهاء مفعول به أول، وأحاديث مفعول به ثان.

﴿فبعدا لقوم لا يؤمنون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، ولقوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، ولا نافية، ويؤمنون فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ في محل جر صفة لقوم.

23:45Page 345

ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٤٥

Then We sent Moses and his brother Aaron with Our signs and a clear authority1

﴿ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين﴾: ثم حرف عطف وتراخٍ، وأرسلنا فعل وفاعل، وموسى مفعول به، وأخاه عطف عليه، وهارون بدل من ﴿أخاه﴾ أو عطف بيان، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونهما متلبسين بآياتنا، فالباء للملابسة، وسلطان عطف على آياتنا، ومبين صفة لسلطان.

23:46Page 345

إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ ٤٦

To Pharaoh and his establishment, but they were arrogant and were a haughty people.

﴿إلى فرعون وملئه فاستكبروا﴾: إلى فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وملئه عطف على فرعون، فاستكبروا عطف على أرسلنا.

﴿وكانوا قوما عالين﴾: كان حرف ناسخ، وواو الجماعة اسمها، وقوما خبرها، وعالين صفة.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском