Al-I'rab al-MuyassarAl‑Mu'minun · 23:47–97

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Mu'minun 23:47–97

23:47Page 345

فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ٤٧

They said, "Should we believe two men like ourselves while their people are for us in servitude?"

﴿فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، والضمير يعود على فرعون وملئه، والهمزة للاستفهام، ونؤمن فعل مضارع، ولبشرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، ومثلنا صفة، ﴿وقومهما﴾ الواو للحال، وقومهما مبتدأ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عابدون﴾، وعابدون خبر قومهما.

23:48Page 345

فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ ٤٨

So they denied them and were of those destroyed.

﴿فكذبوهما فكانوا من المهلكين﴾: الفاء عاطفة، وكذبوهما فعل وفاعل ومفعول به، فكانوا عطف على كذبوهما، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، ومن المهلكين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

23:49Page 345

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٤٩

And We certainly gave Moses the Scripture that perhaps they1 would be guided.

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون﴾: الواو استئنافية، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولعل حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يهتدون خبرها.

23:50Page 345

وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ ٥٠

And We made the son of Mary and his mother a sign and sheltered them within a high ground having level [areas] and flowing water.

﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل، وابن مريم مفعول به أول، وأمه عطف على ابن مريم، وآية مفعول به ثانٍ.

﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾: الواو عاطفة، وآويناهما عطف على جعلنا، وإلى ربوة جار ومجرور متعلقان بـ﴿آويناهما﴾، وذات صفة لربوة، وقرار مضاف إليه، ومعين عطف على قرار.

23:51Page 345

يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١

[Allāh said], "O messengers, eat from the good foods and work righteousness. Indeed I, of what you do, am Knowing.

﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، والرسل صفة لـ﴿أي﴾، وكلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومن الطيبات جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾.

﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾: الواو عاطفة، واعملوا فعل وفاعل عطف على كلوا، وصالحا مفعول به، أو نائب عن المفعول مطلق، لأنه صفة المصدر، وجملة ﴿إني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها وهي تعليل للأمر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليم خبر إن.

23:52Page 345

وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ ٥٢

And indeed this, your religion, is one religion,1 and I am your Lord, so fear Me."

﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذه اسمها، وأمتكم خبرها، وأمة حال لازمة، وواحدة صفة.

﴿وأنا ربكم فاتقون﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وربكم خبر، ﴿فاتقون﴾ الفاء الفصيحة، واتقون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لرسم المصحف مفعول به.

23:53Page 345

فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٥٣

But they [i.e., the people] divided their religion among them into portions [i.e., sects] - each faction, in what it has,1 rejoicing.

﴿فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون﴾: الفاء استئنافية، وتقطعوا فعل ماض، والواو فاعل، وأمرهم منصوب على إسقاط الخافض، أي: تفرقوا في أمرهم، أو مفعول به، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿تقطعوا﴾، وزبرًا حال من فاعل تقطعوا، أي: أحزابًا متخالفين، وجملة ﴿فتقطعوا أمرهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكل مبتدأ، وحزب مضاف إليه، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرحون﴾، ولديهم ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وفرحون خبر كل حزب.

23:54Page 345

فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ ٥٤

So leave them in their confusion for a time.

﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾: الفاء الفصيحة، وذرهم فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، وفي غمرتهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متخبطين في غمرتهم، وحتى حرف غاية وجر، وحين مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ذرهم﴾.

23:55Page 345

أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ ٥٥

Do they think that what We extend to them of wealth and children

﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين﴾: الهمزة للاستفهام، ويحسبون فعل وفاعل، وأن وما اسمها، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يحسبون، وجملة نمدهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمدهم﴾، و﴿من مال وبنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الموصول.

23:56Page 345

نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ ٥٦

Is [because] We hasten for them good things? Rather, they do not perceive.1

﴿نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون﴾: الجملة خبر أن، ونسارع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسارع﴾، وفي الخيرات جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبل حرف إضراب، ولا نافية، ويشعرون فعل وفاعل، وجملة ﴿بل لا يشعرون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

23:57Page 345

إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ٥٧

Indeed, they who are apprehensive from fear of their Lord

﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومن خشية ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشفقون﴾، ومشفقون خبر ﴿هم﴾، وربهم مضاف إليه، وجملة ﴿هم من خشية ربهم مشفقون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إن الذين هم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

23:58Page 345

وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ٥٨

And they who believe in the signs of their Lord

﴿والذين هم بآيات ربهم يؤمنون﴾: عطف على ﴿إن الذين﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبآيات ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم بآيات ربهم يؤمنون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

23:59Page 345

وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُونَ ٥٩

And they who do not associate anything with their Lord

﴿والذين هم بربهم لا يشركون﴾: عطف على ﴿إن الذين﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، وجملة يشركون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم بربهم لا يشركون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

23:60Page 346

وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ٦٠

And they who give what they give while their hearts are fearful1 because they will be returning to their Lord -

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾: عطف على إن الذين، وجملة يؤتون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وما مفعول يؤتون، وجملة آتوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وقلوبهم﴾ الواو حالية، وقلوبهم مبتدأ، ووجلة خبره، و﴿أنهم﴾ أن وما بعدها نصب بنزع الخافض، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وإلى ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿راجعون﴾، وراجعون خبر أنهم.

23:61Page 346

أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ ٦١

It is those who hasten to good deeds, and they outstrip [others] therein.

﴿أولئك يسارعون في الخيرات﴾: الجملة خبر ﴿إن الذين هم من خشية ربهم﴾ وما عُطِفَ عليه، وأولئك مبتدأ، وجملة يسارعون خبر المبتدأ، وفي الخيرات جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسارعون﴾.

﴿وهم لها سابقون﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها بمثابة تأكيد لها، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سابقون﴾، وسابقون خبر ﴿هم﴾، والضمير في ﴿لها﴾ يعود على الخيرات، أو على الجنة، ومفعول سابقون محذوف، أي: سابقون الناس لها، أو اللام للتعليل، أي: سابقون لأجلها.

23:62Page 346

وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٢

And We charge no soul except [with that within] its capacity, and with Us is a record which speaks with truth; and they will not be wronged.

﴿ولا نكلف نفسا إلا وسعها﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ونكلف فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، ونفسًا مفعول نكلف الأول، وإلا أداة حصر، ووسعها مفعول به ثان.

﴿ولدينا كتاب ينطق بالحق﴾: الواو عاطفة، ولدينا ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وكتاب مبتدأ مؤخر، وجملة ينطق صفة، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسا بالحق.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبر.

23:63Page 346

بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰلٞ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمۡ لَهَا عَٰمِلُونَ ٦٣

But their hearts are covered with confusion over this, and they have [evil] deeds besides that [i.e., disbelief] which they are doing,

﴿بل قلوبهم في غمرة من هذا﴾: بل حرف إضراب، وقلوبهم مبتدأ، و﴿في غمرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿من هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿غمرة﴾، أي: كائنة من هذا الذي وصف به المؤمنون.

﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾: الواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمال مبتدأ مؤخر، و﴿من دون ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأعمال، وجملة ﴿هم﴾ صفة ثانية لأعمال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاملون﴾، وعاملون خبر ﴿هم﴾، أي: مستمرون عليها.

23:64Page 346

حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ ٦٤

Until when We seize their affluent ones with punishment,1 at once they are crying [to Allāh] for help.

﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾: حتى ابتدائية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو ﴿يجأرون﴾، وجملة أخذنا في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونا فاعل، ومترفيهم مفعول به، وبالعذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذنا﴾، وإذا الثانية حرف مفاجأة، والجملة بعدها جواب إذا الأولى لا محل لها من الإعراب.

23:65Page 346

لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ ٦٥

Do not cry out today. Indeed, by Us you will not be helped.

﴿لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون﴾: لا ناهية، وتجأروا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، واليوم متعلق بـ﴿تجأروا﴾، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة إنكم تعليل للنهي، ومنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنصرون﴾، ولا نافية، وجملة تنصرون خبر إن، والواو نائب فاعل.

23:66Page 346

قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ ٦٦

My verses had already been recited to you, but you were turning back on your heels

﴿قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾: قد حرف تحقيق، و﴿كانت آياتي﴾ كان فعل ماض ناقص، وتاء التأنيث، وآيات اسم كان، وجملة تتلى خبرها، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، ﴿فكنتم﴾ الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعلى أعقابكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تنكصون، وجملة تنكصون خبر كان.

23:67Page 346

مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ ٦٧

In arrogance regarding it,1 conversing by night, speaking evil.

﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾: مستكبرين حال ثانية من فاعل تنكصون، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مستكبرين﴾، أي: بسببه، وسامرًا حال ثالثة، وجملة تهجرون حال رابعة.

23:68Page 346

أَفَلَمۡ يَدَّبَّرُواْ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَآءَهُم مَّا لَمۡ يَأۡتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٨

Then have they not reflected over the word [i.e., the Qur’ān], or has there come to them that which had not come to their forefathers?

﴿أفلم يدبروا القول﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويدبروا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والقول مفعول به، والفاء عاطفة على محذوف دخلت عليه الهمزة، أي: أفعلوا ما فعلوا مما سبق ذكره فلم يدبروا القول.

﴿أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾: أم عاطفة بمعنى بل، و﴿جاءهم﴾ فعل ومفعول به، وما موصولة فاعل، وجملة لم يأت آباءهم الأولين صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

23:69Page 346

أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٦٩

Or did they not know their Messenger, so they are toward him disacknowledging?

﴿أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون﴾: عطف على ما تقدم، ويعرفوا رسولهم فعل وفاعل ومفعول به، والفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منكرون﴾، ومنكرون خبر ﴿هم﴾.

23:70Page 346

أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ٧٠

Or do they say, "In him is madness"? Rather, he brought them the truth, but most of them, to the truth, are averse.

﴿أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنة مبتدأ مؤخر، وبل حرف عطف وإضرب، وجاءهم فعل ومفعول به وفاعل مستتر، وبالحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق، والواو حالية، وأكثرهم مبتدأ، وللحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿كارهون﴾، وكارهون خبر أكثرهم.

23:71Page 346

وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ٧١

But if the Truth [i.e., Allāh] had followed their inclinations, the heavens and the earth and whoever is in them would have been ruined. Rather, We have brought them their message,1 but they, from their message, are turning away.

﴿ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، و﴿اتبع الحق﴾ فعل وفاعل، وأهواءهم مفعول به، واللام واقعة في جواب الشرط، و﴿فسدت السماوات﴾ فعل وفاعل، ﴿والأرض﴾ معطوف على السماوات مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ﴿ومَن﴾ عطف على السماوات، و﴿فيهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾: بل حرف إضراب، وأتيناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبذكرهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتيناهم﴾.

﴿فهم عن ذكرهم معرضون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿عن ذكرهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون خبر ﴿هم﴾.

23:72Page 346

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٧٢

Or do you, [O Muḥammad], ask them for payment? But the reward of your Lord is best, and He is the best of providers.

﴿أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير﴾: أم حرف عطف على ﴿أم يقولون به جنة﴾، وتسألهم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به أول، وخرجا مفعول به ثان، والفاء تعليلية، أو فصيحة، وخراج مبتدأ، وربك مضاف إليه، وخير خبر.

﴿وهو خير الرازقين﴾: الواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿الرازقين﴾ مضاف إليه.

23:73Page 346

وَإِنَّكَ لَتَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٧٣

And indeed, you invite them to a straight path.

﴿وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم﴾: الواو حرف عطف، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وتدعوهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلى صراط جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوهم﴾، ومستقيم صفة.

23:74Page 346

وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ ٧٤

But indeed, those who do not believe in the Hereafter are deviating from the path.

﴿وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وعن الصراط جار ومجرور متعلقان بـ﴿ناكبون﴾، واللام المزحلقة، وناكبون خبر إن.

23:75Page 347

۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ٧٥

And even if We gave them mercy and removed what was upon them of affliction, they would persist in their transgression, wandering blindly.

﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، و﴿رحمناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وكشفنا عطف على رحمناهم، وما مفعول به، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن ضر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿لَلَجوا﴾ اللام رابطة لجواب لو، وجملة لجوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وفي طغيانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعمهون﴾، وجملة يعمهون حالية.

23:76Page 347

وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦

And We had gripped them with suffering [as a warning], but they did not yield to their Lord, nor did they humbly supplicate, [and will continue thus]

﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبالعذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذناهم﴾، فما استكانوا عطف على أخذناهم، وما نافية، واستكانوا فعل وفاعل، ولربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكانوا﴾، والواو حرف عطف، وما نافية، ويتضرعون فعل مضارع وفاعل.

23:77Page 347

حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ٧٧

Until when We have opened before them a door of severe punishment, immediately they will be therein in despair.

﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون﴾: حتى حرف للابتداء، وإذا شرطية ظرفية متعلقة بـ﴿مبلسون﴾، وجملة فتحنا في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، وبابًا مفعول به، و﴿ذا عذاب﴾ صفة لـ﴿بابًا﴾، وإذا الثانية حرف مفاجأة قائمة مقام فاء الجزاء في الربط، والجملة بعدها جواب إذا الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبلسون﴾، ومبلسون خبر ﴿هم﴾.

23:78Page 347

وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٧٨

And it is He who produced for you hearing and vision and hearts [i.e., intellect]; little are you grateful.

﴿وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة أنشأ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأ﴾، والسمع مفعول به، و﴿الأبصار والأفئدة﴾ عطف عليه.

﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تشكرون شكرا قليلا.

﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.

﴿تشكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تشكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

23:79Page 347

وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٩

And it is He who has multiplied you throughout the earth, and to Him you will be gathered.

﴿وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿ذرأكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿ذرأكم﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحشرون﴾، وتحشرون فعل مضارع وفاعل وجملة و﴿إليه تحشرون﴾ معطوفة على ذرأكم، وجملة ﴿وهو الذي ذرأكم﴾ معطوفة على الجملة المستأنفة ﴿وهو الذي أنشأ لكم السمع...﴾ لا محل لها من الإعراب.

23:80Page 347

وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٨٠

And it is He who gives life and causes death, and His is the alternation of the night and the day. Then will you not reason?

﴿وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة ﴿يحيي﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يميت﴾ معطوفة على جملة الصلة ﴿يحيي﴾ فلا محل لها من الإعراب، ﴿وله﴾: الواو عاطفة، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واختلاف مبتدأ مؤخر، والليل مضاف إليه، والنهار معطوف مجرور، وجملة ﴿له اختلاف الليل والنهار﴾ معطوفة على جملة الصلة ﴿يحيي﴾ فلا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وهو الذي يحيي...﴾ معطوفة على الجملة المستأنفة ﴿وهو الذي أنشأ لكم السمع...﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿أفلا تعقلون﴾: ﴿أفلا﴾: الهمزة: للاستفهام، والفاء: عاطفة على مستأنف مقدر، أي: ألا تتفكرون فلا تعقلون، أو أتتفكرون فلا تعقلون، ولا: نافية، و﴿تعقلون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل.

23:81Page 347

بَلۡ قَالُواْ مِثۡلَ مَا قَالَ ٱلۡأَوَّلُونَ ٨١

Rather,1 they say like what the former peoples said.

﴿بل قالوا مثل ما قال الأولون﴾: بل حرف إضراب، وقالوا فعل وفاعل، ومثل صفة لمصدر محذوف، أي: قولًا مثل قول الأولين، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، والأولون فاعل.

23:82Page 347

قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ٨٢

They said, "When we have died and become dust and bones, are we indeed to be resurrected?

﴿قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾: الجملة بدل من الجملة قبلها، أي: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة متنا في محل جر بإضافة إذا إليها، وكنا عطف على متنا، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وترابا خبرها، وعظاما عطف على ﴿ترابًا﴾، والهمزة للاستفهام أيضا، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبرها.

23:83Page 347

لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨٣

We have been promised this, we and our forefathers, before; this is not but legends of the former peoples."

﴿لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، ووعد فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، ونحن تأكيد للضمير، وآباؤنا معطوف على الضمير المتصل، وهذا في محل نصب مفعول به ثان، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدنا﴾، أو بمحذوف صفة لقوله: ﴿آباؤنا﴾ أي: الكائنون من قبل.

﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: إن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير الأولين خبر هذا.

23:84Page 347

قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨٤

Say, [O Muḥammad], "To whom belongs the earth and whoever is in it, if you should know?"

﴿قل لمن الأرض ومن فيها﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، و﴿لمن﴾ اللام حرف جر، ومن استفهامية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأرض مبتدأ مؤخر، ومن موصولة عطف على الأرض، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن كنتم تعلمون﴾: إن شرطية، و﴿كنتم﴾ كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعلمون خبرها، وكنتم فعل الشرط، والجواب محذوف، أي: فأخبروني بخالقهما.

23:85Page 347

سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٨٥

They will say, "To Allāh." Say, "Then will you not remember?"

﴿سيقولون لله قل أفلا تذكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي، والجملة مقول القول، وقل فعل أمر، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتذكرون فعل مضارع.

23:86Page 347

قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ٨٦

Say, "Who is Lord of the seven heavens and Lord of the Great Throne?"

﴿قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم﴾: قل فعل أمر والفاعل مستتر، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿رب﴾ خبره، والسماوات مضاف إليه، والسبع نعت للسماوات، و﴿رب العرش العظيم﴾ عطف عليه.

23:87Page 347

سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٨٧

They will say, "[They belong] to Allāh." Say, "Then will you not fear Him?"

﴿سيقولون لله قل أفلا تتقون﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: قل: من له السماوات السبع؟ و﴿قل﴾ فعل أمر، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتتقون فعل مضارع.

23:88Page 347

قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨٨

Say, "In whose hand is the realm of all things - and He protects while none can protect against Him - if you should know?"

﴿قل من بيده ملكوت كل شيء﴾: من اسم استفهام مبتدأ، و﴿بيده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملكوت مبتدأ مؤخر، وكل شيء مضاف إليه، والجملة خبر من.

﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يجير﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿يجار﴾ عطف على ﴿يجير﴾.

﴿إن كنتم تعلمون﴾: إن شرطية، و﴿كنتم﴾ كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعلمون خبرها، وكنتم فعل الشرط، والجواب محذوف، أي: إن كنتم تعلمون فأخبروني.

23:89Page 347

سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ ٨٩

They will say, "[All belongs] to Allāh." Say, "Then how are you deluded?"

﴿سيقولون لله﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: قل من له ملكوت كل شيء؟ ﴿قل فأنى تسحرون﴾: ﴿فأنى﴾ الفاء الفصيحة، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، وتسحرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة فأنى تسحرون في محل نصب مقول القول.

23:90Page 348

بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٩٠

Rather, We have brought them the truth, and indeed they are liars.

﴿بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون﴾: بل حرف إضراب وعطف، وأتيناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبالحق حال، والواو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبر إن.

23:91Page 348

مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١

Allāh has not taken any son, nor has there ever been with Him any deity. [If there had been], then each deity would have taken what it created, and some of them would have [sought to] overcome others. Exalted is Allāh above what they describe [concerning Him].

﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله﴾: ما نافية، واتخذ الله فعل وفاعل، ومن حرف جر صلة، وولد مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه مفعول به، والواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، و﴿إله﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا لأنه اسم كان.

﴿إذا لذهب كل إله بما خلق﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهمل، واللام واقعة في جواب الشرط ﴿لو﴾ المقدر، وذهب كل فعل وفاعل، وإله مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾، وجملة خلق صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولعلا بعضهم على بعض﴾: عطف على ما تقدم.

﴿سبحان الله عما يصفون﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، وجملة يصفون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾.

23:92Page 348

عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٩٢

[He is] Knower of the unseen and the witnessed, so high is He above what they associate [with Him].

﴿عالم الغيب والشهادة﴾: عالم الغيب مجرور على البدلية من لفظ الجلالة، أو صفة له.

﴿فتعالى عما يشركون﴾: الفاء عاطفة، وتعالى فعل والفاعل مستتر، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يشركون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

23:93Page 348

قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ٩٣

Say, [O Muḥammad], "My Lord, if You should show me that which they are promised,

﴿قل رب إما تريني ما يوعدون﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿إما﴾ ادغمت إن الشرطية بما الصلة، وتريني فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم فعل الشرط، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وما مفعول به ثان، وجملة يوعدون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: يوعدون به من العذاب.

23:94Page 348

رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٩٤

My Lord, then do not place me among the wrongdoing people."

﴿رب فلا تجعلني في القوم الظالمين﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، والفاء رابطة، ولا طلبية، وتجعلني فعل مضارع مجزوم بلا، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، و﴿في القوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، والظالمين صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

23:95Page 348

وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ ٩٥

And indeed, We are Able to show you what We have promised them.

﴿وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿على أن نريك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادرون﴾، وأن حرف مصدري ونصب، ونري مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول، وما مفعول به ثان، و﴿نعدهم﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واللام المزحلقة، وهي لام الابتداء، وقادرون خبر إن.

23:96Page 348

ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ٩٦

Repel, by [means of] what is best, [their] evil. We are most knowing of what they describe.

﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وادفع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿بالتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادفع﴾، والتي نعت لمحذوف، أي: الخصلة، و﴿هي أحسن﴾ مبتدأ وخبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. والسيئة مفعول به، ونحن مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبر جملة، وجملة ﴿نحن أعلم﴾ حالية، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة يصفون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ما مصدرية، أي: بوصفهم لك وسوء ذكرهم.

23:97Page 348

وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ٩٧

And say, "My Lord, I seek refuge in You from the incitements of the devils,

﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما تقدم، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وأعوذ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وبك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾، و﴿من همزات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾، والشياطين مضاف إليه، وجملة ﴿رب أعوذ بك﴾ في محل نصب مقول القول.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском