Al-I'rab al-MuyassarAn‑Nur · 24:31–54

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

An-Nur 24:31–54

24:31Page 353

وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٣١

And tell the believing women to reduce [some] of their vision1 and guard their private parts and not expose their adornment2 except that which [necessarily] appears thereof3 and to wrap [a portion of] their headcovers over their chests and not expose their adornment [i.e., beauty] except to their husbands, their fathers, their husbands' fathers, their sons, their husbands' sons, their brothers, their brothers' sons, their sisters' sons, their women, that which their right hands possess [i.e., slaves], or those male attendants having no physical desire,4 or children who are not yet aware of the private aspects of women. And let them not stamp their feet to make known what they conceal of their adornment. And turn to Allāh in repentance, all of you, O believers, that you might succeed.

﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن﴾: ﴿وقل﴾ الواو: عاطفة، وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿للمؤمنات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، وجملة ﴿قل للمؤمنات﴾ معطوفة على جملة ﴿قل للمؤمنين﴾ السابقة، و﴿يغضضن﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، ونون النسوة فاعل.

أو: ﴿يغضضن﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ونون النسوة فاعل، والتقدير: وقل للمؤمنات اغضضْن من أبصاركن واحفظْن فروجكن ولا تبدين ... يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين....

أو: ﴿يغضضن﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وقد صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿اغضضْن﴾.

و﴿من أبصارهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغضضن﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، ﴿ويحفظن﴾ عطف على يغضضن، و﴿فروجهن﴾ مفعول به.

﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾: الواو حرف عطف، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يبدين﴾ فعل مضارع مبني على السكون المقدر لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلا الناهية، ونون النسوة فاعل، وجملة ﴿لا يبدين﴾ معطوفة على جملة ﴿يغضضن﴾ إذا كان الفعل ﴿يغضضن﴾ مجزوما بلام أمر مقدَّرة أو كان واقعا موقع الأمر بمعنى اغضضْن، ومعطوفة على مقول القول المقدر ﴿اغضضْن﴾ إذا كان الفعل ﴿يغضضن﴾ جوابا للأمر ﴿قل﴾.

و﴿زينتهن﴾ مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿ما﴾ اسم موصول بدل من زينتهن، وجملة ﴿ظهر منها﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾: الواو عاطفة، و﴿ليضربن﴾ اللام لام الأمر، ويضربن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلام الأمر، ونون النسوة فاعل، وجملة ﴿ليضربن﴾ معطوفة على جملة ﴿يغضضن﴾ إذا كان الفعل ﴿يغضضن﴾ مجزوما بلام أمر مقدَّرة أو كان واقعا موقع الأمر بمعنى اغضضْن، ومعطوفة على مقول القول المقدر ﴿اغضضْن﴾ إذا كان الفعل ﴿يغضضن﴾ جوابا للأمر ﴿قُل﴾. و﴿بخمرهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضربن﴾، و﴿على جيوبهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضربن﴾.

﴿ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن﴾: الواو عاطفة، و﴿لا يبدين﴾ إعرابها مثل إعراب ﴿لا يبدين﴾ السابقة في هذه الآية، و﴿زينتهن﴾ مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿لبعولتهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبدين﴾.

﴿أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن﴾: معطوفات على ﴿بعولتهن﴾.

﴿أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾: ﴿أو التابعين﴾ عطف على ﴿بعولتهن﴾ أيضًا، و﴿غير﴾ صفة للتابعين، و﴿أولي﴾ مضاف إليه، و﴿الإربة﴾ مضاف إليه، و﴿من الرجال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿أو الطفل﴾ عطف أيضًا، وهو بمعنى الأطفال، فـ﴿أل﴾ جنسية، و﴿الذين﴾ صفة، وجملة ﴿لم يظهروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على عورات النساء﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يظهروا﴾، والنساء مضاف إليه.

﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾: الواو حرف عطف، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يضربن﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلا الناهية، ونون النسوة فاعل، وجملة ﴿لا يضربن﴾ معطوفة على جملة ﴿يغضضن﴾ إذا كان الفعل ﴿يغضضن﴾ مجزوما بلام أمر مقدَّرة أو كان واقعا موقع الأمر بمعنى اغضضْن، ومعطوفة على مقول القول المقدر ﴿اغضضْن﴾ إذا كان الفعل ﴿يغضضن﴾ جوابا للأمر ﴿قل﴾. و﴿بأرجلهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضربن﴾، و﴿ليعلم﴾ اللام للتعليل، و﴿يعلم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ مجرورٌ بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يضربن﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل رفع نائب فاعل، و﴿يخفين﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة فاعل، وجملة ﴿يخفين﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد على ﴿ما﴾ محذوف والتقدير: ليعلم ما يخفينه، و﴿من زينتهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف الذي هو مفعول يخفين.

﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾: الواو استئنافية، أو الواو عاطفة على جملة ﴿قل للمؤمنين﴾، و﴿توبوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، و﴿إلى الله﴾ إلى حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور بإلى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿توبوا﴾، و﴿جميعًا﴾ حال، و﴿أيها﴾ أيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، وأداة النداء محذوفة، و﴿المؤمنون﴾ صفة لـ﴿أي﴾، و﴿لعلكم﴾ لعل: حرف ناسخ، وضمير المخاطبين في محل نصب اسم لعل، وجملة ﴿تفلحون﴾ في محل رفع خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تفلحون﴾ مستأنفة أو تعليلية لا محل لها من الإعراب.

24:32Page 354

وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢

And marry the unmarried among you and the righteous among your male slaves and female slaves. If they should be poor, Allāh will enrich them from His bounty, and Allāh is all-Encompassing and Knowing.

﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم﴾: الواو استئنافية، والأيامى مفعول به، وجملة ﴿وأنكحوا الأيامى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والصالحين عطف على الأيامى، ومن عبادكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإمائكم عطف على عبادكم.

﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم﴾: إن شرطية، ويكونوا فعل الشرط، والواو اسمها، وفقراء خبرها، ويغنهم الله جواب الشرط، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنهم﴾، والله مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.

24:33Page 354

وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٣

But let them who find not [the means for] marriage abstain [from sexual relations] until Allāh enriches them from His bounty. And those who seek a contract [for eventual emancipation] from among whom your right hands possess1 - then make a contract with them if you know there is within them goodness and give them from the wealth of Allāh which He has given you. And do not compel your slave girls to prostitution, if they desire chastity, to seek [thereby] the temporary interests of worldly life. And if someone should compel them, then indeed, Allāh is [to them], after their compulsion, Forgiving and Merciful.

﴿وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويستعفف مضارع مجزوم بلام الأمر، والذين فاعل، وجملة لا يجدون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ونكاحًا مفعول به، وحتى حرف غاية وجر، ويغنيهم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستعفف﴾، ولفظ الجلالة فاعل، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنيهم﴾.

﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وخبره جملة فكاتبوهم، وجملة يبتغون الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ملكت أيمانكم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وكاتبوهم فعل أمر، والواو فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، والجملة خبر، وإن شرطية، وعلمتم فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وفيهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمتم﴾، وخيرًا مفعول به، والجواب محذوف دل عليه قوله: فكاتبوهم.

﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾: الواو عاطفة، وآتوهم عطف على فكاتبوهم، و﴿من مال الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿آتوهم﴾، والذي صفة ﴿لله﴾، وجملة آتاكم صلة للموصول الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكرهوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلى البغاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكرهوا﴾، وإن شرطية، وأردن فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وتحصنًا مفعول له، والجواب محذوف، و﴿لتبتغوا﴾: اللام للتعليل، وتبتغوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، و﴿عرض الحياة الدنيا﴾ مفعول به، ومضاف إليه.

﴿ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويكرههن فعل الشرط، والفاء رابطة، لأن الجواب جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿من بعد إكراههن﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني، وجملة ﴿يكرهن﴾ في محل رفعل خبر المبتدأ.

24:34Page 354

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٣٤

And We have certainly sent down to you distinct verses1 and examples from those who passed on before you and an admonition for those who fear Allāh.

﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا فعل وفاعل، وإليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وآيات مفعول به، وجملة ﴿ولقد أنزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومبينات صفة، ومثلًا عطف على آيات، و﴿من الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثلًا﴾، وجملة خلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من قبلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وموعظة عطف على ﴿مثلًا﴾، و﴿للمتقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموعظة.

24:35Page 354

۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٣٥

Allāh is the Light1 of the heavens and the earth. The example of His light2 is like a niche within which is a lamp;3 the lamp is within glass, the glass as if it were a pearly [white] star lit from [the oil of] a blessed olive tree, neither of the east nor of the west, whose oil would almost glow even if untouched by fire. Light upon light. Allāh guides to His light whom He wills. And Allāh presents examples for the people, and Allāh is Knowing of all things.

﴿الله﴾: مبتدأ.

﴿نور﴾: خبر.

﴿السماوات﴾: مضاف إليه.

﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.

﴿مثل﴾: مبتدأ.

﴿نوره﴾: مضاف إليه.

﴿كمشكاة﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مشكاة﴾ مضاف إليه.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مصباح﴾: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿فيها مصباح﴾ صفة لمشكاة. وجملة ﴿مثل نوره﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿المصباح﴾: مبتدأ.

﴿في زجاجة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿المصباح في زجاجة﴾ في محل رفع نعت لـ﴿مصباح﴾.

﴿الزجاجة﴾: مبتدأ.

﴿كأنها﴾: كأن حرف ناسخ. و﴿ها﴾: اسمها.

﴿كوكب﴾: خبرها.

﴿دري﴾: صفة لكوكب. وجملة ﴿كأنها كوكب﴾ خبر الزجاجة. وجملة ﴿الزجاجة كأنها...﴾ في محل جر نعت لـ﴿زجاجة﴾.

﴿يوقد﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله. ونائب الفاعل مستتر. وجملة ﴿يوقد﴾ في محل رفع خبر ثان لـ﴿مصباح﴾، أو في محل رفع صفة لـ﴿مصباح﴾.

﴿من شجرة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقد﴾.

﴿مباركة﴾: صفة لشجرة.

﴿زيتونة﴾: بدل من ﴿شجرة﴾، وقيل: عطف بيان لها.

﴿لا﴾: نافية ﴿شرقية﴾: صفة ثانية لـ﴿شجرة﴾، أو صفة لـ﴿زيتونة﴾. ودخلت ﴿لا﴾ على الصفة لتفيد النفي.

﴿ولا غربية﴾: عطف على ﴿شرقية﴾.

﴿يكاد﴾: فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة.

﴿زيتها﴾: اسم ﴿يكاد﴾. و﴿ها﴾: مضاف إليه.

﴿يضيء﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر. وجملة ﴿يضيء﴾ خبر ﴿يكاد﴾.

﴿ولو﴾: الواو حالية. ولو: شرطية غير جازمة.

﴿لم﴾: حرف نفي وقلب وجزم.

﴿تمسسه﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾. وجواب لو محذوف لدلالة ما تقدم عليه، والتقدير: لأضاء، وجملة ﴿لو لم تمسسه نار﴾ في محل نصب حال من فاعل ﴿يضيء﴾.

﴿نار﴾: فاعل ﴿تمسسه﴾.

﴿نور﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا الذي شبهت به الحق نور متضاعف.

﴿على نور﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نور﴾ مؤكدة له. وجملة ﴿نور على نور﴾ استئنافية مؤكدة لا محل لها من الإعراب، لا محل لها من الإعراب.

﴿يهدي﴾: فعل مضارع.

﴿الله﴾: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿يهدي الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿لنوره﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾.

﴿من﴾: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول يهدي.

﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر. وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب.

﴿ويضرب﴾: الواو عاطفة، ويضرب: فعل مضارع مرفوع.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿الأمثال﴾: مفعول به. وجملة ﴿يضرب الله الأمثال﴾ معطوفة على جملة ﴿يهدي﴾.

﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾.

﴿والله﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والله: مبتدأ.

﴿بكل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.

﴿شيء﴾: مضاف إليه.

﴿عليم﴾: خبر مرفوع. وجملة ﴿والله بكل شيء عليم﴾ معطوفة على المستأنفة، أو مستأنفة، وهي على كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

24:36Page 354

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦

[Such niches are] in houses [i.e., mosques] which Allāh has ordered to be raised and that His name be mentioned [i.e., praised] therein; exalting Him within them in the morning and the evenings1

﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه﴾: ﴿في بيوت﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمشكاة، أي: كمشكاة مستقرة في بيوت، أو لمصباح، أو لزجاجة، أو متعلقان بـ﴿يوقد﴾، أو متعلقان بمحذوف تقديره: سبحوه في بيوت، أو يسبح، وجملة ﴿أذن الله﴾ صفة لبيوت، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: في أن ترفع، ﴿ويذكر﴾ عطف على ترفع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذكر﴾، و﴿اسمه﴾ نائب فاعل.

﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال﴾: الجملة صفة ثانية لبيوت، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبح﴾، و﴿بالغدو والآصال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والآصال عطف.

24:37Page 355

رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ٣٧

[Are] men whom neither commerce nor sale distracts from the remembrance of Allāh and performance of prayer and giving of zakāh. They fear a Day in which the hearts and eyes will [fearfully] turn about -

﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾: رجال فاعل يسبح، وجملة لا تلهيهم صفة لرجال، وتجارة فاعل تلهيهم، ولا بيع عطف على تجارة، و﴿عن ذكر الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلهيهم﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وما بعده عطف على ﴿ذكر الله﴾.

﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾: الجملة صفة ثانية لرجال، أو حال من مفعول تلهيهم، ويخافون فعل وفاعل، ويومًا مفعول به، وجملة تتقلب صفة لـ﴿يومًا﴾، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتقلب﴾، والقلوب فاعل تتقلب، والأبصار عطف على القلوب.

24:38Page 355

لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٨

That Allāh may reward them [according to] the best of what they did and increase them from His bounty. And Allāh gives provision to whom He wills without account [i.e., limit].

﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله﴾: اللام للتعليل، ويجزيهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والهاء مفعول به أول، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يخافون﴾ أو بمحذوف حال، ولفظ الجلالة فاعل، وأحسن مفعول به ثان، وما مضاف إليه، وجملة عملوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ويزيدهم عطف على ليجزيهم، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزيدهم﴾.

﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة يرزق خبر، ومن مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وبغير حساب حال، وجملة ﴿والله يرزق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

24:39Page 355

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٣٩

But those who disbelieved - their deeds are like a mirage in a lowland which a thirsty one thinks is water until, when he comes to it, he finds it is nothing but finds Allāh before him, and He will pay him in full his due; and Allāh is swift in account.

﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ أول، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأعمالهم مبتدأ ثان، و﴿كسراب﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبنى على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ الثاني، وسراب مضاف إليه، والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول، وجملة ﴿والذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يحسبه الظمآن﴾ صفة لسراب، و﴿ماء﴾ مفعول به ثان ليحسبه، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاءه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿لم يجده﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿شيئًا﴾ مفعول به ثان ليجده.

﴿ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب﴾: الواو حرف عطف، ووجد فعل ماض وفاعل مستتر، ولفظ الجلالة مفعول به، وعنده ظرف منصوب متعلق بمحذوف مفعول به ثان لوجد. ﴿فوفاه﴾: الفاء عاطفة، ووفاه فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، وحسابه مفعول به ثان، والله مبتدأ، و﴿سريع الحساب﴾ خبر، ومضاف إليه.

24:40Page 355

أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ٤٠

Or [they are] like darknesses within an unfathomable sea which is covered by waves, upon which are waves, over which are clouds - darknesses, some of them upon others. When one puts out his hand [therein], he can hardly see it. And he to whom Allāh has not granted light - for him there is no light.

﴿أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب﴾: أو حرف عطف، و﴿كظلمات﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبنى على الفتح في محل رفع عطف على الكاف في ﴿كسراب﴾، و﴿سراب﴾ مضاف إليه، و﴿في بحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لظلمات، و﴿لجي﴾ صفة لبحر، وجملة ﴿يغشاه موج﴾ صفة ثانية لبحر، وموج فاعل، و﴿من فوقه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وموج مبتدأ مؤخر، والجملة صفة لموج الأولى، وجملة ﴿من فوقه سحاب﴾ صفة لموج الثانية.

﴿ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾: ظلمات خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه ظلمات. وبعضها: مبتدأ. و﴿فوق بعض﴾: الظرف متعلق بمحذوف خبر، والجملة صفة لظلمات. وجملة ﴿ظلمات...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة أخرج في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفاعل أخرج ضمير مستتر، ويده مفعول به، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكد فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وجملة يراها خبر يكد، وجملة لم يكد يراها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾: الواو استئنافية، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويجعل فعل الشرط، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، ونورًا مفعول به أول لـ﴿يجعل﴾، والفاء رابطة للجواب لأنه جملة اسمية، وما نافية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، ونور مجرور لفظًا مرفوع بالابتداء محلًّا، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ، وجملة ﴿ومن لم يجعل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

24:41Page 355

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٤١

Do you not see that Allāh is exalted by whomever is within the heavens and the earth and [by] the birds with wings spread [in flight]? Each [of them] has known his [means of] prayer and exalting [Him], and Allāh is Knowing of what they do.

﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تر، وجملة يسبح خبر، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبح﴾، و﴿مَن﴾ فاعل يسبح، و﴿في السماوات والأرض﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون﴾: الواو للعطف، والطير عطف على من، وصافات حال، ومفعول صافات محذوف، أي: باسطات أجنحتها، وكل مبتدأ، وجملة ﴿قد علم﴾ خبر كل، وفاعل علم يعود على كل، أو: على الله، وصلاته مفعول به، وتسبيحه عطف على صلاته، والله مبتدأ، وعليم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بعليم، وجملة يفعلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

24:42Page 355

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٤٢

And to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth, and to Allāh is the destination.

﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ملك السماوات والأرض﴾ مبتدأ مؤخر، ومضاف إليه.

﴿وإلى الله المصير﴾: ﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.

24:43Page 355

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٣

Do you not see that Allāh drives clouds? Then He brings them together; then He makes them into a mass, and you see the rain emerge from within it. And He sends down from the sky, mountains [of clouds] within which is hail, and He strikes with it whom He wills and averts it from whom He wills. The flash of its lightning almost takes away the eyesight.

﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تر، ثم حرف عطف، ويؤلف عطف على يزجي، وبينه ظرف متعلق بـ﴿يؤلف﴾، ثم حرف عطف، ويجعله فعل مضارع، وفاعل مستتر، مفعول به أول، وركامًا مفعول به ثان.

﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾: الفاء عاطفة، و﴿ترى الودق﴾ فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به، وجملة يخرج حال، و﴿من خلاله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾.

﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد﴾: من الأولى ابتدائية، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، والجبال اسم مجرور بدل من السماء بإعادة العامل، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجبال، و﴿من برد﴾ من للتبعيض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول ﴿ينزل﴾، والتقدير: ويُنَزِّلُ بعضَ بردٍ من السماء مِن جبالِها.

﴿فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء﴾: الفاء عاطفة، ويصيب فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر يعود على الله، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيب﴾، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ويصرفه عمن يشاء﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾: يكاد فعل مضارع من أفعال المقاربة، وسنا اسمها، وبرقه مضاف إليه، وجملة ﴿يذهب﴾ خبرها، و﴿بالأبصار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذهب﴾.

24:44Page 356

يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٤

Allāh alternates the night and the day. Indeed in that is a lesson for those who have vision.

﴿يقلب الله الليل والنهار﴾: يقلب: فعل مضارع. ولفظ الجلالة: فاعل يقلب. والليل: مفعول به. والنهار: عطف على الليل. وجملة ﴿يقلب الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، و﴿عبرة﴾ اسمها المؤخر، و﴿لأولي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعبرة. والأبصار: مضاف إليه.

24:45Page 356

وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٤٥

Allāh has created every [living] creature from water. And of them are those that move on their bellies, and of them are those that walk on two legs, and of them are those that walk on four. Allāh creates what He wills. Indeed, Allāh is over all things competent.

﴿والله خلق كل دابة من ماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والله مبتدأ، وجملة خلق خبر، و﴿كل دابة﴾ مفعول به، ومضاف إليه، و﴿من ماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.

﴿فمنهم من يمشي على بطنه﴾: الفاء تفريعية، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة يمشي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى بطنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمشي﴾.

﴿ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع﴾: عطف.

﴿يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾: ﴿يخلق الله ما يشاء﴾: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء﴾ الجار والمجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر إن.

24:46Page 356

لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٦

We have certainly sent down distinct verses. And Allāh guides whom He wills to a straight path.

﴿لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا فعل وفاعل، وآيات مفعول به، ومبينات صفة، والله مبتدأ، وجملة يهدي خبره، ومَن مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومستقيم صفة.

24:47Page 356

وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧

But they [i.e., the hypocrites] say, "We have believed in Allāh and in the Messenger, and we obey"; then a party of them turns away after that. And those are not believers.

﴿ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويقولون فعل مضارع مرفوع وفاعل، وجملة آمنا مقول القول، وآمنا فعل وفاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، و﴿بالرسول﴾ عطف على ﴿بالله﴾، وأطعنا عطف على آمنا.

﴿ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين﴾: ثم حرف عطف، ويتولى فعل مضارع مرفوع، وفريق فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿من بعد ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والإشارة إلى القول المذكور، والواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أولئك﴾ اسم إشارة في محل رفع اسم ما، و﴿بالمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿المؤمنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة حالية.

24:48Page 356

وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ٤٨

And when they are called to [the words of] Allāh and His Messenger to judge between them, at once a party of them turns aside [in refusal].

﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، ودعوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿دعوا﴾، ورسوله عطف على ﴿الله﴾، واللام للتعليل، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿دعوا﴾، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾.

﴿إذا فريق منهم معرضون﴾: إذا فجائية، وقامت مقام الفاء في ربط الجواب بشرطه، وفريق مبتدأ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ومعرضون خبر فريق.

24:49Page 356

وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ ٤٩

But if the right is theirs, they come to him in prompt obedience.

﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن المقدم، والحق اسمها المؤخر، و﴿يأتوا﴾ جواب الشرط، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾، أو بـ﴿مذعنين﴾.

24:50Page 356

أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٥٠

Is there disease in their hearts? Or have they doubted? Or do they fear that Allāh will be unjust to them, or His Messenger? Rather, it is they who are the wrongdoers [i.e., the unjust].

﴿أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام، و﴿في قلوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، وأم: حرف عطف، منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أرتابوا؟ والاستفهام هنا للتقرير والتوبيخ، وارتابوا فعل وفاعل.

﴿أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون﴾: ﴿أم يخافون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿أن يحيف﴾: في تأويل مصدر مفعول به لـ﴿يخافون﴾، وبل: حرف إضراب، وأولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل، أو مبتدأ ثان، والظالمون: خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر المبتدأ الأول، أو خبر أولئك.

24:51Page 356

إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥١

The only statement of the [true] believers when they are called to Allāh and His Messenger to judge between them is that they say, "We hear and we obey." And those are the successful.

﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾: إنما كافة ومكفوفة، وكان فعل ماض ناقص، وقول خبر كان المقدم، والمؤمنين مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل، متضمن معنى الشرط، وجملة دعوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو نائب فاعل، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دعوا﴾، ورسوله عطف على ﴿الله﴾، واللام للتعليل، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿دعوا﴾، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾.

﴿أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾: أن وما في حيزها اسم كان، وجملة سمعنا مقول القول، وأطعنا عطف على سمعنا، والواو حرف عطف، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثان، والمفلحون خبر ﴿هم﴾، أو خبر أولئك.

24:52Page 356

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٥٢

And whoever obeys Allāh and His Messenger and fears Allāh and is conscious of Him - it is those who are the attainers.

﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويطع فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، ورسوله عطف على ﴿الله﴾، و﴿يتقه﴾ عطف على يطع، والفاء رابطة لجواب الشرط. ﴿أولئك هم الفائزون﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثان، والفائزون خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر المبتدأ الأول، أو خبر أولئك.

24:53Page 356

۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٥٣

And they swear by Allāh their strongest oaths that if you ordered them, they would go forth [in Allāh's cause]. Say, "Do not swear. [Such] obedience is known.1 Indeed, Allāh is [fully] Aware of that which you do."

﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأقسموا فعل ماض، والواو فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقسموا﴾، و﴿جهد﴾: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. و﴿أيمانهم﴾: مضاف إليه. ﴿لئن﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية. و﴿أمرتهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به.

﴿ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون﴾: اللام واقعة في جواب القسم، ويخرجن فعل مضارع مرفوع، وحذفت النون لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولا ناهية، وتقسموا فعل مضارع مجزوم بلا، وطاعة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمركم، أي: أمركم الذي يطلب منكم طاعة معروفة، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: طاعة معروفة أولى بكم. و﴿معروفة﴾ صفة، وجملة إن الله تعليلية لما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وخبير خبر إن، وبما جار ومجرور متعلقان بخبير، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

24:54Page 357

قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤

Say, "Obey Allāh and obey the Messenger; but if you turn away - then upon him is only that [duty] with which he has been charged, and upon you is that with which you have been charged. And if you obey him, you will be [rightly] guided. And there is not upon the Messenger except the [responsibility for] clear notification."

﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿أطيعوا﴾ فعل أمر وفاعل مستتر، والجملة مقول القول، ولفظ الجلالة مفعول به، وأطيعوا الرسول عطف على ﴿أطيعوا الله﴾.

﴿فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل الشرط، وهو مضارع حذفت إحدى تاءيه. ﴿فإنما﴾: الفاء رابطة للجواب، والجواب محذوف، أي: إن تتولوا عن الطاعة فاعلموا أنما عليه ما حمل، وإنما كافة ومكفوفة، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما حمل﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة حمل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وعليكم ما حملتم﴾ عطف على ما تقدم.

﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتطيعوه فعل الشرط، وهو فعل وفاعل ومفعول به، وتهتدوا جواب الشرط.

﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، و﴿على الرسول﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا أداة حصر، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين صفة، وجملة ﴿وما على الرسول﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском