Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
النور
An-Nur
The Light · Medinan · 64 ayahs
24:1Page 350
سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ١
[This is] a sūrah which We have sent down and made [that within it] obligatory and revealed therein verses of clear evidence that you might remember.
﴿سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات﴾: سورة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه سورة، أو مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فيما أوحينا إليك سورة، وساغ الابتداء بالنكرة، لأنها وصفت بجملة أنزلناها، ﴿وفرضناها﴾ عطف على أنزلناها، ﴿وأنزلنا﴾ عطف أيضًا، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وآيات مفعول به، وبينات صفة لآيات.
﴿لعلكم تذكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تذكرون خبرها، وجملة ﴿لعلكم تذكرون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
24:2Page 350
ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢
The [unmarried] woman or [unmarried] man found guilty of sexual intercourse1 - lash each one of them with a hundred lashes,2 and do not be taken by pity for them in the religion [i.e., law] of Allāh,3 if you should believe in Allāh and the Last Day. And let a group of the believers witness their punishment.
﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، الزانية مبتدأ خبره محذوف، والزاني عطف على الزانية، والفاء الفصيحة، و﴿اجلدوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، و﴿كل﴾ مفعول به، و﴿واحد﴾ مضاف إليه، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كل﴾، و﴿مائة﴾ نائب عن المفعول المطلق، وقد ناب عن المصدر، لأنه عدده. وجلدة مضاف إليه.
﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتأخذكم فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره: أنتم، و﴿بهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأخذكم﴾، ورأفة فاعل، و﴿في دين الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تأخذكم﴾ أيضًا.
﴿إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿كنتم﴾ في محل جزم فعل الشرط، وجملة ﴿تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويشهد فعل مضارع مجزوم باللام، وعذابهما مفعول به مقدم، وطائفة فاعل مؤخر، ومن المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة.
24:3Page 350
ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣
The fornicator does not marry except a [female] fornicator or polytheist, and none marries her except a fornicator1 or a polytheist, and that [i.e., marriage to such persons] has been made unlawful to the believers.
﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والزاني مبتدأ، وجملة ﴿لا ينكح﴾ خبر، وإلا أداة حصر، وزانية مفعول، وأو حرف عطف، ومشركة معطوف.
﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾: جملة معطوفة على سابقتها، والواو حرف عطف، والزانية معطوف، ولا نافية، وينكحها فعل ومفعول مقدم، وإلا أداة حصر، وزان فاعل، وأو عاطفة، ومشرك معطوف.
﴿وحرم ذلك على المؤمنين﴾: الواو استئنافية، وحرم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعلهن وذلك نائب فاعل، و﴿على المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرم﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
24:4Page 350
وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤
And those who accuse chaste women and then do not produce four witnesses - lash them with eighty lashes and do not accept from them testimony ever after. And those are the defiantly disobedient,
﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة يرمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والمحصنات مفعول به. ﴿ثم لم يأتوا﴾: عطف على يرمون، وبأربعة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾، وشهداء مضاف إليه جر بالفتحة لمنعه من الصرف لمكان ألف التأنيث منه.
﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون﴾: الفاء رابطة لجواب الموصول المتضمن معنى الشرط، و﴿اجلدوهم﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿فاجلدوهم﴾ خبر أول لـ﴿الذين﴾، وثمانين نائب عن المفعول المطلق، وقد ناب عن المصدر، لأنه عدده، وجلدة تمييز. وجملة ﴿والذين يرمون المحصنات...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿ولا تقبلوا﴾: عطف على فاجلدوهم، وهي بمثابة الخبر الثاني للذين، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لشهادة، و﴿أبدًا﴾ ظرف متعلق بـ﴿تقبلوا﴾، وأولئك الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، والفاسقون خبر أولئك، والجملة بمثابة الخبر الثالث للذين.
24:5Page 350
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
Except for those who repent thereafter and reform, for indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾: إلا أداة استثناء، والذين مستثنى من ﴿الفاسقين﴾، وجملة تابوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من بعد ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تابوا﴾، وأصلحوا عطف على تابوا، فإن الفاء تعليلية لما سبق، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور خبرها الأول، ورحيم خبرها الثاني.
24:6Page 350
وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦
And those who accuse their wives [of adultery] and have no witnesses except themselves - then the witness of one of them1 [shall be] four testimonies [swearing] by Allāh that indeed, he is of the truthful.
﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة ﴿يرمون أزواجهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومتعلق ﴿يرمون﴾ محذوف، أي: بالزنى، ولم الواو حالية، أو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشهداء اسمها المؤخر، وإلا أداة حصر، وأنفسهم بدل من شهداء.
﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين﴾: الفاء صلة، وشهادة مبتدأ، وأحدهم مضاف إليه، و﴿أربع شهادات﴾ خبر المبتدأ، وبالله جار ومجرور متعلقان بشهادات، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكسرت همزة إن لوجود اللام، واللام المزحلقة، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وإن وما بعدها مفعول به لشهادات، وجملة ﴿فشهادة أحدهم﴾ خبر الذين.
24:7Page 350
وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٧
And the fifth [oath will be] that the curse of Allāh be upon him if he should be of the liars.
﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾: الواو عاطفة، والخامسة: مبتدأ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر خبر، ولعنة: اسم أن، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، و﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وإن شرطية، وكان: فعل الشرط، واسم كان مستتر، و﴿من الكاذبين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، وجملة ﴿الخامسة أن لعنة الله عليه...﴾: معطوفة على ﴿شهادة أحدهم أربع﴾.
24:8Page 350
وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٨
But it will prevent punishment from her if she gives four testimonies [swearing] by Allāh that indeed, he is of the liars.
﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾: جملة ويدرأ عطف على ما سبق، ويدرأ فعل مضارع، وعنها جار ومجرور متعلقان به، والعذاب مفعول به، و﴿أن تشهد﴾ في تأويل مصدر فاعل يدرأ، و﴿أربع شهادات﴾ نصب على المصدر، فهو نائب عن المفعول المطلق، وقد ناب عن المصدر، لأنه عدده، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بشهادات، أو بأن تشهد، و﴿إنه لمن الكاذبين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
24:9Page 350
وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩
And the fifth [oath will be] that the wrath of Allāh be upon her if he was of the truthful.
﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾: الخامسة معطوف على أربع منصوب، و﴿أن غضب الله عليها﴾ في تأويل مصدر بدل، وإن شرطية، وكان فعل الشرط، واسم كان مستتر، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
24:10Page 350
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ١٠
And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy...1 and because Allāh is Accepting of Repentance and Wise.
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم﴾: لولا حرف امتناع لوجود، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والخبر محذوف وجوبًا، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، و﴿أن الله تواب﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وتواب خبرها، وهي معطوفة على فضل، وجواب لولا محذوف.
24:11Page 351
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١
Indeed, those who came with falsehood1 are a group among you. Do not think it bad for you; rather, it is good for you. For every person among them is what [punishment] he has earned from the sin, and he who took upon himself the greater portion thereof2 - for him is a great punishment [i.e., Hellfire].
﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة جاءوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالإفك جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوا﴾، وعصبة خبر إن، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعصبة.
﴿لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم﴾: جملة لا تحسبوه مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا جازمة، وتحسبوه مضارع مجزوم، والواو فاعل، والهاء مفعول به أول، وشرًّا مفعول به ثان، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرًا﴾، وبل حرف عطف وإضراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بخير.
﴿لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم﴾: ﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وامرئ مضاف إليه، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿امرئ﴾، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة اكتسب صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن الإثم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اكتسب﴾.
﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾: الواو استئنافية، والذي مبتدأ، وجملة تولى كبره صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿له﴾ خبر مقدم، و﴿عذاب﴾ مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة لعذاب، والجملة خبر الذي، وجملة ﴿والذي تولى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
24:12Page 351
لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ١٢
Why, when you heard it, did not the believing men and believing women think good of themselves [i.e., one another] and say, "This is an obvious falsehood"?
﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا﴾: لولا حرف تحضيض متضمن معنى الزجر والتوبيخ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ظن﴾، وجملة ﴿سمعتموه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿ظن المؤمنون﴾ فعل وفاعل، والمؤمنات عطف، وبأنفسهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾، وخيرًا مفعول به ثان.
﴿وقالوا هذا إفك مبين﴾: الواو عاطفة، وقالوا عطف على ظن، وهذا مبتدأ، وإفك خبر، ومبين صفة، والجملة الاسمية مقول القول.
24:13Page 351
لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٣
Why did they [who slandered] not produce for it four witnesses? And when they do not produce the witnesses, then it is they, in the sight of Allāh, who are the liars.
﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء﴾: لولا حرف تحضيض، وجاءوا فعل وفاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بشهداء، وبأربعة جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوا﴾، وشهداء مضاف إليه. ﴿فإذ﴾: الفاء عاطفة، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿الكاذبون﴾، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتوا فعل مضارع مجزوم بلم، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، بالشهداء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾.
﴿فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾: الفاء رابطة، وأولئك مبتدأ، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿هم﴾ مبتدأ ثان، أو ضمير فصل، والكاذبون خبر أولئك أو خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر أولئك.
24:14Page 351
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤
And if it had not been for the favor of Allāh upon you and His mercy in this world and the Hereafter, you would have been touched for that [lie] in which you were involved by a great punishment
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة﴾: الواو عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والخبر محذوف وجوبا، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والآخرة عطف على الدنيا.
﴿لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم﴾: اللام واقعة في جواب لولا، ومسكم فعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿في ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسكم﴾، وجملة أفضتم فيه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: ما مصدرية، أي: لمسكم بسبب إفاضتكم وخوضكم في الإفك. و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفضتم﴾، وعذاب فاعل، وعظيم صفة.
24:15Page 351
إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥
When you received it with your tongues1 and said with your mouths that of which you had no knowledge and thought it was insignificant while it was, in the sight of Allāh, tremendous.
﴿إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿مسكم﴾ أو بـ﴿أفضتم﴾، وتلقونه فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه، وهو مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبألسنتكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقونه﴾، و﴿تقولون﴾ عطف على ﴿تلقونه﴾، وبأفواهكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، وما مفعول تقولون، وجملة ﴿ليس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بعلم، وعلم اسم ليس المؤخر.
﴿وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم﴾: الواو عاطفة، وتحسبونه فعل مضارع وفاعل ومفعول به أول، وهينًا مفعول به ثان، والواو للحال، وهو مبتدأ، و﴿عند الله﴾ ظرف منصوب متعلق بالخبر ﴿عظيم﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعظيم خبر هو، والجملة حالية.
24:16Page 351
وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ١٦
And why, when you heard it, did you not say, "It is not for us to speak of this. Exalted are You, [O Allāh]; this is a great slander"?
﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا﴾: لولا حرف تحضيض وتوبيخ، وإذ ظرف زمان متعلق بـ﴿قلتم﴾، وجملة سمعتموه في محل جر مضاف إليه، وجملة قلتم لا محل لها من الإعراب، لأنها ابتدائية، وما نافية، ويكون فعل مضارع ناقص، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، وبهذا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتكلم﴾.
﴿سبحانك هذا بهتان عظيم﴾: هذا مبتدأ، وبهتان خبر، وعظيم صفة، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه.
24:17Page 351
يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧
Allāh warns you against returning to the likes of this [conduct], ever, if you should be believers.
﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين﴾: يعظكم فعل مضارع ومفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، لأنه ضمن معنى فعل متعد بـ﴿عن﴾، ولمثله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعودوا﴾، وأبدًا ظرف زمان متعلق بـ﴿تعودوا﴾ أيضًا، وقيل: لا تضمين في معنى يعظكم، وأن وما بعدها مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهة أن تعودوا، وإن شرطية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف، أي: إن كنتم مؤمنين فلا تعودوا لمثله.
24:18Page 351
وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١٨
And Allāh makes clear to you the verses [i.e., His rulings], and Allāh is Knowing and Wise.
﴿ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم﴾: الواو عاطفة، و﴿يبين الله﴾ فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، والآيات مفعول به، والله مبتدأ، وعليم حكيم خبران للفظ الجلالة.
24:19Page 351
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ١٩
Indeed, those who like that immorality1 should be spread [or publicized] among those who have believed will have a painful punishment in this world and the Hereafter. And Allāh knows2 and you do not know.
﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة يحبون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها مفعول يحبون، والفاحشة فاعل، و﴿في الذين آمنوا﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تشيع﴾.
﴿لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن، وأليم صفة، وفي الدنيا والآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية، والله مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تعلمون خبر.
24:20Page 351
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٢٠
And if it had not been for the favor of Allāh upon you and His mercy...1 and because Allāh is Kind and Merciful.
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم﴾: لولا امتناعية، و﴿فضل الله عليكم﴾ مبتدأ محذوف الخبر وجوبًا، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، و﴿أن الله رءوف رحيم﴾ عطف على فضل، وجواب لولا محذوف، أي: لعاجلكم بالعقوبة.
24:21Page 352
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢١
O you who have believed, do not follow the footsteps of Satan. And whoever follows the footsteps of Satan - indeed, he enjoins immorality and wrongdoing. And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy, not one of you would have been pure, ever, but Allāh purifies whom He wills, and Allāh is Hearing and Knowing.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان﴾: لا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، وخطوات الشيطان مفعول به، ومضاف إليه.
﴿ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتبع فعل الشرط، وخطوات الشيطان مفعول به، ومضاف إليه، والفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يأمر بالفحشاء والمنكر﴾ خبرها، والضمير في إنه يعود على الشيطان، أو على المتبع.
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا﴾: الواو استئنافية، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره: موجود، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، وما نافية، وزكى فعل ماض، وفاعله مستتر وتقديره: هو، يعود على الله، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لأحد، ومن حرف صلة، وأحد مجرور لفظا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، وأبدًا ظرف متعلق بـ﴿زكى﴾.
﴿ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يزكي خبرها، و﴿من يشاء﴾ مفعول يزكي، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والله مبتدأ، وسميع خبر أول، وعليم خبر ثان.
24:22Page 352
وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ٢٢
And let not those of virtue among you and wealth swear not to give [aid] to their relatives and the needy and the emigrants for the cause of Allāh, and let them pardon and overlook. Would you not like that Allāh should forgive you? And Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله﴾: لا ناهية، ويأتل فعل مضارع مجزوم بلا، وأولو فاعل ملحق بجمع المذكر السالم، والفضل مضاف إليه، ومنكم حال، والسعة عطف على الفضل، وأن يؤتوا: أن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، مع حذف لا النافية، والتقدير: على ألا يؤتوا، و﴿أولي القربى﴾ مفعول به، ومضاف إليه، وما بعدها عطف عليه.
﴿وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويعفوا مضارع مجزوم بلام الأمر، وليصفحوا عطف، والهمزة للاستفهام، ولا نافية، وتحبون فعل مضارع مرفوع، وأن وما في حيزها مفعول تحبون، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور خبر أول ورحيم خبر ثان.
24:23Page 352
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٢٣
Indeed, those who [falsely] accuse chaste, unaware and believing women are cursed in this world and the Hereafter; and they will have a great punishment
﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿يرمون المحصنات﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة لعنوا خبر إن، و﴿في الدنيا والآخرة﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿لعنوا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.
24:24Page 352
يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٤
On a Day when their tongues, their hands and their feet will bear witness against them as to what they used to do.
﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾: الظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به ﴿ولهم﴾، وقيل: متعلق بالمصدر، وهو عذاب، وجملة تشهد في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشهد﴾، وألسنتهم فاعل، ﴿وأيديهم وأرجلهم﴾ عطف على ألسنتهم، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشهد﴾، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، أو ما مصدرية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعملون خبرها.
24:25Page 352
يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ ٢٥
That Day, Allāh will pay them in full their true [i.e., deserved] recompense, and they will know that it is Allāh who is the manifest Truth [i.e., perfect in justice].
﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾: ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يوفيهم﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، و﴿يوفيهم الله﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، و﴿دينهم﴾ مفعول به ثان، و﴿الحق﴾ نعت لـ﴿دينهم﴾.
﴿ويعلمون أن الله هو الحق المبين﴾: الواو عاطفة، و﴿يعلمون﴾ عطف على يوفيهم، و﴿أنّ﴾ وما في حيزها سدت مسد مفعولى يعلمون، ولفظ الجلالة اسم أن، و﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿الحق﴾ خبر أنّ،، أو ﴿هو﴾ مبتدأ و﴿الحق﴾ خبر هو وجملة ﴿هو الحق﴾ خبر أنّ، و﴿المبين﴾ صفة.
24:26Page 352
ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٢٦
Evil words are for evil men, and evil men are [subjected] to evil words. And good words are for good men, and good men are [an object] of good words.1 Those [good people] are declared innocent of what they [i.e., slanderers] say. For them is forgiveness and noble provision.
﴿الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات﴾: الخبيثات مبتدأ، وللخبيثين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وما بعده عطف عليه.
﴿أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم﴾: أولئك مبتدأ، ومبرءون خبر أولئك، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبرءون﴾، وجملة يقولون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومغفرة مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ثان لأولئك، و﴿رزق كريم﴾ عطف عليه.
24:27Page 352
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٢٧
O you who have believed, do not enter houses other than your own houses until you ascertain welcome and greet1 their inhabitants. That is best for you; perhaps you will be reminded [i.e., advised].
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾: لا ناهية، وتدخلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وبيوتًا مفعول به على السعة، وغير بيوتكم صفة لـ﴿بيوتًا﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتستأنسوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تدخلوا﴾، وتسلموا عطف على تستأنسوا، وعلى أهلها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسلموا﴾.
﴿ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾: ذلكم مبتدأ، وخير خبر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ذلكم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تذكرون خبر لعل.
24:28Page 353
فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨
And if you do not find anyone therein, do not enter them until permission has been given you. And if it is said to you, "Go back,"1 then go back; it is purer for you. And Allāh is Knowing of what you do.
﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتجدوا مضارع مجزوم بلم، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجدوا﴾، وأحدًا مفعول به. ﴿فلا تدخلوها﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتدخلوها مضارع مجزوم بلا الناهية، وحتى حرف غاية وجر، ويؤذن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تدخلوها﴾، و﴿يؤذن﴾ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤذن﴾.
﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿قيل﴾ فعل الشرط، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ارجعوا مقول القول. ﴿فارجعوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه طلبي، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿أزكى لكم﴾ خبر، ومضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بما تعملون عليم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، و﴿بما تعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بعليم، وعليم خبر الله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
24:29Page 353
لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٢٩
There is no blame upon you for entering houses not inhabited in which there is convenience1 for you. And Allāh knows what you reveal and what you conceal.
﴿ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم﴾: ليس فعل ماض ناقص، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وجناح اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تدخلوا، والجار والمجرور صفة لجناح، وبيوتًا مفعول به على السعة، وغير مسكونة نعت لـ﴿بيوتًا﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿متاع﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع، والجملة صفة ثانية لـ﴿بيوتًا﴾.
﴿والله يعلم ما تبدون وما تكتمون﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وما مفعول به، وجملة تبدون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿وما تكتمون﴾ عطف على ما تبدون.
24:30Page 353
قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٣٠
Tell the believing men to reduce [some] of their vision1 and guard their private parts.2 That is purer for them. Indeed, Allāh is [fully] Aware of what they do.
﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿يغضوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة وعلامة جزمه حذف النون، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.
أو: ﴿يغضوا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾ وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، ومقول القول محذوف، وتقدير الكلام: قل للمؤمنين غُضُّوا من أبصاركم واحفظوا فروجكم يغُضُّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم.
أو: ﴿يغضوا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿غضوا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.
و﴿من أبصارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغضوا﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، ﴿ويحفظوا﴾ عطف على يغضوا، و﴿فروجهم﴾ مفعول به.
﴿ذلك أزكى لهم﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿أزكى﴾ خبره، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أزكى﴾ والجملة الاسمية مستأنفة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله خبير بما يصنعون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، و﴿خبير﴾ خبر إن، و﴿بما﴾: الباء حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: بالذي يصنعونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما يصنعون﴾ مجرور بالباء، أي: بصنعِهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة ﴿يصنعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إن الله خبير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو يكون المعنى: راجين فلاحكم، فالجملة حينئذ في محل نصب حال من فاعل توبوا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences