Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Furqan 25:40–77
25:40Page 363
وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ٤٠
And they have already come upon the town which was showered with a rain of evil [i.e., stones]. So have they not seen it? But they are not expecting resurrection.1
﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأتوا فعل وفاعل، و﴿على القرية﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتوا﴾، والتي صفة للقرية، وجملة أمطرت صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، ومطر: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، والسوء: مضاف إليه.
﴿أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا﴾: الهمزة للاستفهام المتضمن معنى الإنكار، والفاء عاطفة لعطف مدخولها على مقدر يقتضيه المقام، وجملة يرونها خبر يكونوا، بل حرف إضراب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿لا يرجون﴾ خبرها، ونشورًا مفعول به.
25:41Page 363
وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١
And when they see you, [O Muḥammad], they take you not except in ridicule, [saying], "Is this the one whom Allāh has sent as a messenger?
﴿وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة رأوك مجرورة بإضافة الظرف إليها، وإن نافية، ويتخذونك فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإلا أداة حصر، وهزوًا مفعول به ثان لـ﴿يتخذونك﴾.
﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾: الجملة في محل نصب على الحال من الواو في يتخذونك على تقدير القول، أي: قائلين، والهمزة للاستفهام، و﴿هذا﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة بعث صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: بعثه، ولفظ الجلالة فاعل لـ﴿بعث﴾، و﴿رسولًا﴾ حال من ضمير المفعول المحذوف أي: مرسلا.
25:42Page 363
إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٢
He almost would have misled us from our gods had we not been steadfast in [worship of] them." But they are going to know, when they see the punishment, who is farthest astray in [his] way.
﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها﴾: إن مخففة من الثقيلة مهملة، وكاد: فعل ماض ناقص، واسم كاد مستتر تقديره: هو، واللام الفارقة، و﴿يضلنا﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة يضلنا خبر كاد، و﴿عن آلهتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلنا﴾، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، وأن وما في حيزها مبتدأ، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صبرنا﴾، والخبر محذوف، أي: موجود، والجواب محذوف، أي: لصرفنا عنها.
﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسوف حرف استقبال، ويعلمون فعل مضارع وفاعل، وحين ظرف زمان متعلق بـ﴿يعلمون﴾، وجملة يرون في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومَن استفهام مبتدأ، وأضل خبره، وسبيلًا تمييز، والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي ﴿يعلمون﴾ التي علقت عن العمل بالاستفهام.
25:43Page 363
أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ٤٣
Have you seen the one who takes as his god his own desire? Then would you be responsible for him?
﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾: الهمزة للاستفهام، ورأيت فعل وفاعل، أي: أخبرني، و﴿مَن﴾ اسم موصول مفعول رأيت الأول، وجملة اتخذ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلهه مفعول به ثان لـ﴿اتخذ﴾، وهواه مفعول به أول.
﴿أفأنت تكون عليه وكيلا﴾: الجملة في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿رأيت﴾، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، أي: أنت تحرص على إيمانه، وأنت مبتدأ، وجملة ﴿تكون﴾ خبره، واسم تكون ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا خبر تكون.
25:44Page 364
أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤
Or do you think that most of them hear or reason? They are not except like livestock.1 Rather, they are [even] more astray in [their] way.
﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أتحسب ...، والاستفهام للإنكار، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تحسب، وجملة يسمعون خبر أن، و﴿أو﴾ حرف عطف، ويعقلون عطف على يسمعون.
﴿إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا﴾: إن نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، ﴿كالأنعام﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر ﴿هم﴾، و﴿الأنعام﴾ مضاف إليه، ﴿بل﴾ حرف عطف وإضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، وأضل خبره، وسبيلًا تمييز.
25:45Page 364
أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا ٤٥
Have you not considered your Lord - how He extends the shadow, and if He willed, He could have made it stationary? Then We made the sun for it an indication.1
﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، وجملة مد الظل مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: الرؤية قلبية، والمعنى: ألم تعلم، وقد علقت ﴿كيف﴾ ﴿تر﴾ عن العمل، فجملة مد الظل في محل نصب مفعول به، ﴿ولو﴾ الواو حالية، ولو شرطية، وشاء فعل ماض، والفاعل مستتر، واللام واقعة في جواب لو، وجملة جعله لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والهاء مفعول جعل الأول، وساكنًا مفعوله الثاني.
﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾: ثم عطف، وجعلنا فعل وفاعل، والشمس مفعول به، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو جار ومجرور متعلقان بـ﴿دليلا﴾، ودليلًا مفعول به ثان.
25:46Page 364
ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا ٤٦
Then We [retract and] hold it with Us for a brief grasp.1
﴿ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا﴾: ثم حرف عطف، وقبضناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قبضناه﴾، وقبضًا مفعول مطلق، ويسيرًا صفة.
25:47Page 364
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا ٤٧
And it is He who has made the night for you as clothing1 and sleep [a means for] rest and has made the day a resurrection.2
﴿وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿لباسًا﴾، والليل مفعول جعل الأول، ولباسًا مفعوله الثاني، والنوم سباتًا عطف على ما تقدم، و﴿جعل النهار نشورًا﴾ عطف أيضًا.
25:48Page 364
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ٤٨
And it is He who sends the winds as good tidings before His mercy [i.e., rainfall], and We send down from the sky pure water
﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبر، و﴿أرسل الرياح﴾ فعل ومفعول به، والفاعل مستتر، وجملة ﴿أرسل﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وبشرًا حال، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿بشرًا﴾، ويدي رحمته مضاف إليه.
﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿أنزلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وماء مفعول به، و﴿طهورا﴾ صفة.
25:49Page 364
لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ٤٩
That We may bring to life thereby a dead land and give it as drink to those We created of numerous livestock and men.
﴿لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا﴾: لام التعليل حرف جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾ لبيان العلة في إنزاله، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نحيي﴾، وبلدة مفعول به، وميتًا صفة لبلدة، ونسقيه عطف على نحيي، و﴿مما﴾ متعلقان بمحذوف حال، وأنعامًا مفعول به ثان لـ﴿نسقيه﴾، وأناسي كثيرًا عطف على ﴿أنعامًا﴾.
25:50Page 364
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ٥٠
And We have certainly distributed it among them that they might be reminded,1 but most of the people refuse except disbelief.
﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾: عطف على ما تقدم، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وصرفناه فعل، وفاعل، ومفعول به، والضمير يعود على الماء، أو على القول الذي مر فيه ذكر إنشاء السحاب وإنزال القطر، و﴿بينهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفناه﴾، و﴿ليذكروا﴾ اللام للتعليل، ويذكروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿صرفناه﴾.
﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾: الفاء عاطفة، و﴿أبى أكثر﴾ فعل وفاعل، والجملة عطف على ما تقدم، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.
25:51Page 364
وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا ٥١
And if We had willed, We could have sent into every city a warner.1
﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، وشئنا فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة بعثنا لا محل لها من الإعراب، و﴿في كل قرية﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، ونذيرًا مفعول به.
25:52Page 364
فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا ٥٢
So do not obey the disbelievers, and strive against them with it [i.e., the Qur’ān] a great striving.
﴿فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتطع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والكافرين مفعول به، وجاهدهم فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاهدهم﴾، والضمير للقرآن، وجهادًا مفعول مطلق، وكبيرًا صفة.
25:53Page 364
۞ وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٥٣
And it is He who has released [simultaneously] the two seas [i.e., bodies of water], one fresh and sweet and one salty and bitter, and He placed between them a barrier and prohibiting partition.
﴿وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما تقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿مرج البحرين﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿هذا عذب﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو مقول لقول محذوف في موضع الحال، أي: مقولًا فيهما، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وعذب خبره، وفرات خبر ثان، و﴿هذا ملح أجاج﴾ عطف على ما تقدم.
﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾: عطف على ﴿مرج﴾ داخل في حيز الصلة، وجعل فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: هو، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف في موضع المفعول الثاني لجعل، وبرزخًا مفعول به أول، وحجرًا محجورًا عطف على ﴿برزخًا﴾، وقيل: منصوبان بقول مقدر.
25:54Page 364
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا ٥٤
And it is He who has created from water [i.e., semen] a human being and made him [a relative by] lineage and marriage. And ever is your Lord competent [concerning creation].
﴿وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من الماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، وبشرًا مفعول به، ﴿فجعله﴾ الفاء عاطفة، وجعله فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، ونسبًا مفعول به ثان، وصهرًا عطف على ﴿نسبًا﴾.
﴿وكان ربك قديرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، كان فعل ماض ناقص ناسخ، وربك اسمها، وقديرًا خبرها.
25:55Page 364
وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥
But they worship rather than Allāh that which does not benefit them or harm them, and the disbeliever is ever, against his Lord, an assistant [to Satan].
﴿ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة لا ينفعهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ولا يضرهم عطف على جملة ﴿لا ينفعهم﴾.
﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿كان الكافر﴾ كان فعل ماض ناقص، والكافر اسم كان، و﴿على ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾، وظهيرًا خبر كان.
25:56Page 365
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٥٦
And We have not sent you, [O Muḥammad], except as a bringer of good tidings and a warner.
﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾: ما نافية، وأرسلناك فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومبشرًا حال، ونذيرًا عطف على ﴿مبشرًا﴾.
25:57Page 365
قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ٥٧
Say, "I do not ask of you for it any payment - only that whoever wills might take to his Lord a way."
﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾: قل فعل أمر، وجملة ما أسألكم مقول القول، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿أجر﴾ وتقدم عليه، ومن حرف جر صلة، وأجر مجرور لفظًا منصوب محلا مفعول به لـ﴿أسألكم﴾.
﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾: إلا أداة استثناء، و﴿من شاء﴾ مستثنى منقطع، لأنه من غير الجنس، أي: لا أطلب منكم أجرًا لنفسي، لكن من شاء أن ينفق أمواله في سبيل الله ولوجهه خالصًا فليفعل، وأن وما في حيزها مفعول المشيئة، و﴿إلى ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿يتخذ﴾، وسبيلًا مفعول به أول لـ﴿يتخذ﴾.
25:58Page 365
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ٥٨
And rely upon the Ever-Living who does not die, and exalt [Allāh] with His praise. And sufficient is He to be, with the sins of His servants, [fully] Aware -
﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده﴾: الواو عاطفة، وتوكل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿على الحي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾، والذي صفة، وجملة ﴿لا يموت﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وسبح عطف على توكل، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بحمده.
﴿وكفى به بذنوب عباده خبيرا﴾: الواو حرف عطف، وكفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، والهاء مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل، وبذنوب جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وخبيرًا تمييز، وقيل: حال.
25:59Page 365
ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا ٥٩
He who created the heavens and the earth and what is between them in six days and then established Himself above the Throne1 - the Most Merciful, so ask about Him one well informed [i.e., the Prophet (ﷺ)].
﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾: الذي نعت، أو بدل من قوله: ﴿به﴾، أو مبتدأ، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿ما بينهما﴾ عطف على السماوات، والظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿في ستة أيام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا﴾: ثم حرف عطف، واستوى عطف على خلق، و﴿على العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، والرحمن خبر ﴿الذي﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الرحمن، ﴿فاسأل﴾ الفاء الفصيحة، واسأل فعل أمر، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وخبيرًا مفعول به، أو الباء بمعنى عن، والجار والمجرور متعلقان بقوله: ﴿فاسأل﴾.
25:60Page 365
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩ ٦٠
And when it is said to them, "Prostrate to the Most Merciful," they say, "And what is the Most Merciful? Should we prostrate to that which you order us?" And it increases them in aversion.
﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ مجرورة بإضافة الظرف إليها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة اسجدوا للرحمن مقول القول.
﴿قالوا وما الرحمن﴾: قالوا فعل وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، والواو صلة، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، والرحمن خبر. وجملة ﴿وإذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا﴾: الهمزة للاستفهام، ونسجد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسجد﴾، وجملة ﴿تأمرنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وزادهم فعل وفاعل يعود على القول، والهاء مفعول به، ونفورًا مفعول به ثان، أو تمييز.
25:61Page 365
تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا ٦١
Blessed is He who has placed in the sky great stars and placed therein a [burning] lamp and luminous moon.
﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا﴾: تبارك فعل ماض جامد، والذي فاعله، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول ثان، وبروجًا مفعول به، وما بعده عطف عليه.
25:62Page 365
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ٦٢
And it is He who has made the night and the day in succession for whoever desires to remember or desires gratitude.
﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا﴾: كلام معطوف على ما قبله، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿جعل الليل والنهار﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وخلفة مفعول به ثان لجعل إن كانت بمعنى صير، أو حال إن كانت بمعنى خلق، قيل: ولا بد من تقدير مضاف، أي: ذوي خلفة، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخلفة، وجملة أراد صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿أن يذكر﴾ منصوب على المفعولية لـ﴿أراد﴾، ومفعول يذكر محذوف، أي: ما فاته في أحدهما، و﴿أو﴾ حرف عطف، وأراد شكورًا عطف على أراد الأولى.
25:63Page 365
وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ٦٣
And the servants of the Most Merciful are those who walk upon the earth easily,1 and when the ignorant address them [harshly], they say [words of] peace,2
﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعباد مبتدأ، والرحمن مضاف إليه، وما بعده صفات، وخبر عباد في آخر السورة، وهو قوله تعالى: ﴿أؤلئك يجزون الغرفة﴾، والذين خبر عباد، أو صفة، وجملة يمشون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعلى الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمشون﴾، وهونًا مصدر وضع في موضع الحال، أي: هينين، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة للمصدر، أي: مشيًا هونًا.
﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها، فهي من حيز الصلة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة خاطبهم الجاهلون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وسلامًا: مفعول به، أو مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير: نسلم سلاما.
25:64Page 365
وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا ٦٤
And those who spend [part of] the night to their Lord prostrating and standing [in prayer]
﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الموصول الأول، وجملة يبيتون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو اسم يبيتون، و﴿لربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سجدًا﴾، وسجدًا خبر ﴿يبيتون﴾، أو حال على جعلها تامة، وقياما عطف على ﴿سجدًا﴾.
25:65Page 365
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ٦٥
And those who say, "Our Lord, avert from us the punishment of Hell. Indeed, its punishment is ever adhering;
﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم﴾: الواو عاطفة، والذين عطف أيضًا، وجملة يقولون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، واصرف فعل دعاء، وعذاب جهنم مفعول اصرف، والجملة مقول القول.
﴿إن عذابها كان غراما﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وعذابها اسمها، وجملة كان خبر إن، واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، وغرامًا خبر كان.
25:66Page 365
إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٦٦
Indeed, it is evil as a settlement and residence."
﴿إنها ساءت مستقرا ومقاما﴾: إن: حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها. وجملة ﴿ساءت﴾ خبرها. وساءت: فعل ماض جامد، والتاء للتأنيث، وفاعل ساءت ضمير مستتر تقديره: هي. ومستقرًّا: تمييز. ومقامًا: عطف على ﴿مستقرًّا﴾. والمخصوص بالذم محذوف. وجملة ﴿إنها ساءت...﴾ تعليلية.
25:67Page 365
وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا ٦٧
And [they are] those who, when they spend, do so not excessively or sparingly but are ever, between that, [justly] moderate
﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ما تقدم، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أنفقوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وكان بين ذلك قواما﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر، أي: وكان الإنفاق، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿قوامًا﴾، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، وقوامًا خبر كان، أو ﴿بين ذلك﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر كان، وقواما هي الحال.
25:68Page 366
وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
And those who do not invoke1 with Allāh another deity or kill the soul which Allāh has forbidden [to be killed], except by right, and do not commit unlawful sexual intercourse. And whoever should do that will meet a penalty.
﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ما تقدم أيضًا، وجملة لا يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿مع الله﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿يدعون﴾، وإلهًا مفعول به، وآخر صفة.
﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون﴾: الواو عاطفة، ولا يقتلون عطف على ﴿ولا يدعون﴾، والنفس مفعول به، والتي صفة، وجملة حرم الله صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقتلون﴾، أو بمحذوف حال، فالاستثناء من أعم الأحوال، أي: إلا مستحقين، ﴿ولا يزنون﴾ معطوفة.
﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويفعل فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأثامًا مفعول به.
25:69Page 366
يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا ٦٩
Multiplied for him is the punishment on the Day of Resurrection, and he will abide therein humiliated -
﴿يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا﴾: يضاعف بدل من يلق، لأنهما في معنى واحد، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضاعف﴾، والعذاب نائب فاعل، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿يضاعف﴾ أيضًا، ويخلد عطف على يضاعف، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخلد﴾، ومهانًا حال من فاعل يخلد.
25:70Page 366
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٧٠
Except for those who repent, believe and do righteous work. For them Allāh will replace their evil deeds with good. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾: إلا أداة استثناء، ومن استثناء من الجنس في موضع نصب، وجملة تاب صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وآمن عطف على تاب، وكذلك عمل، وعملًا مفعول مطلق، أو مفعول به، وصالحًا صفة.
﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾: الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وأولئك مبتدأ، والإشارة إلى الموصول وهو من، وجملة يبدل خبر أولئك، ولفظ الجلالة فاعل، وسيئاتهم مفعول، وحسنات مفعول ثان ليبدل، أو نصب على نزع الخافض، ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورًا خبرها الأول، ورحيمًا خبرها الثاني، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
25:71Page 366
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابٗا ٧١
And he who repents and does righteousness does indeed turn to Allāh with [accepted] repentance.
﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وتاب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وعمل عطف على تاب، وصالحًا مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ﴿فإنه﴾ الفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتوب خبرها، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾، ومتابًا نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي، وجملة ﴿ومن تاب وعمل...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
25:72Page 366
وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
And [they are] those who do not testify to falsehood, and when they pass near ill speech, they pass by with dignity.
﴿والذين لا يشهدون الزور﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الموصولات السابقة، وجملة لا يشهدون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والزور منصوب بنزع الخافض، والزور مفعول به.
﴿وإذا مروا باللغو مروا كراما﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة مروا مجرورة بإضافة الظرف إليها، ومروا فعل وفاعل، و﴿باللغو﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مروا﴾، وجملة مروا الثانية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وكرامًا حال.
25:73Page 366
وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ٧٣
And those who, when reminded of the verses of their Lord, do not fall upon them deaf and blind.
﴿والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا﴾: جملة لم يخروا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخروا﴾، وصمًّا حال، وعميانًا حال ثانية.
25:74Page 366
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
And those who say, "Our Lord, grant us from among our wives and offspring comfort to our eyes1 and make us a leader [i.e., example] for the righteous."
﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما﴾: عطف على ما تقدم، وربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وهب فعل دعاء، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هب﴾، و﴿من أزواجنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقرة أعين مفعول هب، واجعلنا فعل دعاء، وفاعله مستتر، ومفعول أول، و﴿للمتقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿إمامًا﴾، وإماما مفعول ثان.
25:75Page 366
أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ٧٥
Those will be awarded the Chamber1 for what they patiently endured, and they will be received therein with greetings and [words of] peace,
﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما﴾: الجملة حالية من المتقين، أو خبر ﴿عباد الرحمن﴾ على أحد القولين، وأولئك مبتدأ، وجملة يجزون الغرفة خبره، والغرفة مفعول به ثان لـ﴿يجزون﴾، والواو نائب فاعل، وهو المفعول الأول، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجزون﴾، وما مصدرية، والباء للسببية، و﴿يلقون﴾ عطف على يجزون، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿تحية﴾ مفعول به ثان لـ﴿يلقون﴾، لأنه مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿سلامًا﴾ عطف على تحية.
25:76Page 366
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٧٦
Abiding eternally therein. Good is the settlement and residence.
﴿خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما﴾: خالدين حال، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، وحسنت فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على الغرفة، ومستقرًّا تمييز، ومقامًا عطف على ﴿مستقرًا﴾، وجملة ﴿حسنت﴾ حال ثانية من الغرفة.
25:77Page 366
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ٧٧
Say, "What would my Lord care for you if not for your supplication?"1 For you [disbelievers] have denied, so it [i.e., your denial] is going to be adherent.2
﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿ما﴾ نافية، و﴿يعبأ﴾ فعل مضارع، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعبأ﴾، و﴿ربي﴾ فاعل، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود، و﴿دعاؤكم﴾ مبتدأ خبره محذوف وجوبًا، وجواب لولا محذوف مفهوم من السياق، أي: لولا دعاؤكم ما عبأ بكم.
﴿فقد كذبتم فسوف يكون لزاما﴾: ﴿فقد﴾ الفاء: استئناف وتعليل لكونهم لا يُعبأ بهم، وقد: حرف تحقيق، و﴿كذبتم﴾ فعل ماض، وضمير المخاطبين المتصل في محل رفع فاعل، وجملة ﴿فقد كذبتم﴾ مستأنفة تعليلية لا محل لها من الإعراب، ﴿فسوف﴾ الفاء: تفريعية، وسوف: حرف استقبال، و﴿يكون﴾ فعل مضارع ناقص، واسم يكون مستتر تقديره هو، و﴿لزامًا﴾ خبر يكون، وجملة ﴿سوف يكون لزاما﴾ معطوفة على ﴿فقد كذبتم﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences