Al-I'rab al-MuyassarAsh‑Shu'ara · 26:61–127

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ash-Shu'ara 26:61–127

26:61Page 370

فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ٦١

And when the two companies saw one another, the companions of Moses said, "Indeed, we are to be overtaken!"

﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وتراءى الجمعان فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، وأصحاب فاعل قال، وجملة إنا لمدركون مقول القول.

26:62Page 370

قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٦٢

[Moses] said, "No! Indeed, with me is my Lord; He will guide me."

﴿قال كلا إن معي ربي سيهدين﴾: قال فعل ماض، ﴿كلا﴾ حرف ردع وزجر، وإن حرف ناسخ، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وربي اسمها المؤخر، و﴿إن معي﴾ تعليل لهذا الردع، وجملة سيهدين استئنافية لا محل لها من الإعراب.

26:63Page 370

فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ ٦٣

Then We inspired to Moses, "Strike with your staff the sea," and it parted, and each portion was like a great towering mountain.

﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق﴾: الفاء عاطفة، وأوحينا فعل وفاعل، و﴿إلى موسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اضرب﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. و﴿اضرب بعصاك البحر﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به. و﴿بعصاك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، ﴿فانفلق﴾ الفاء الفصيحة، أي: فضرب فانفلق.

﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾: الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، وكل اسمها، و﴿فرق﴾ مضاف إليه، و﴿كالطود﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر كان، و﴿الطود﴾ مضاف إليه، و﴿العظيم﴾ صفة للطود.

26:64Page 370

وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٤

And We advanced thereto the others [i.e., the pursuers].

﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾: الواو عاطفة، وأزلفنا فعل وفاعل، وثم ظرف بمعنى هناك، والآخرين مفعول به.

26:65Page 370

وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ٦٥

And We saved Moses and those with him, all together.

﴿وأنجينا موسى ومن معه أجمعين﴾: الواو عاطفة، وأنجينا فعل وفاعل، وهو عطف على ما تقدم، وموسى مفعول به، ومَن عطف على موسى، و﴿معه﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة مَن، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وأجمعين تأكيد لـ﴿مَن﴾.

26:66Page 370

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٦

Then We drowned the others.

﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾: عطف على ما تقدم، وأغرقنا فعل وفاعل، والآخرين مفعول به.

26:67Page 370

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٦٧

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾: إن حرف ناسخ، ﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن منصوب، والواو حرف عطف، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وأكثرهم اسمها، ومؤمنين خبر كان.

26:68Page 370

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦٨

And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.

﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعزيز الرحيم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز الرحيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة خبر إن.

26:69Page 370

وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩

And recite to them the news of Abraham,

﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم﴾: الواو عاطفة، واتل معطوف على اذكر المقدرة في قوله: ﴿وإذ نادى ربك موسى﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتل﴾، ونبأ إبراهيم مفعول به.

26:70Page 370

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ ٧٠

When he said to his father and his people, "What do you worship?"

﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿نبأ﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نبأ﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لأبيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وقومه معطوفة، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿تعبدون﴾، وجملة ما تعبدون مقول القول.

26:71Page 370

قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ٧١

They said, "We worship idols and remain to them devoted."

﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾: قالوا فعل ماض، والواو فاعل، وجملة نعبد أصنامًا في محل نصب مقول القول، ﴿فنظل﴾ الفاء عاطفة، ونظل فعل مضارع ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاكفين﴾، وعاكفين خبر نظل.

26:72Page 370

قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ ٧٢

He said, "Do they hear you when you supplicate?

﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾: قال فعل ماض، هل حرف استفهام، ويسمعونكم فعل مضارع، وفاعل، والكاف مفعول به، على تقدير محذوف، أي: يسمعون دعاءكم، أو يسمعونكم تدعون، و﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿يسمعونكم﴾، وتدعون فعل مضارع وفاعل، وجملة تدعون مجرورة بإضافة الظرف إليها.

26:73Page 370

أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ ٧٣

Or do they benefit you, or do they harm?"

﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾: عطف على يسمعونكم، وينفعونكم فعل مضارع، والواو فاعل، والكاف مفعول به، ويضرون مثلها.

26:74Page 370

قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ٧٤

They said, "But we found our fathers doing thus."

﴿قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾: قالوا فعل وفاعل، ﴿بل﴾ إضراب، ووجدنا فعل وفاعل، وآباءنا مفعول أول لـ﴿وجدنا﴾، وجملة يفعلون هي المفعول الثاني، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: يفعلون فعلًا مثل ذلك، أو مفعول به مقدم لـ﴿يفعلون﴾، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

26:75Page 370

قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ٧٥

He said, "Then do you see what you have been worshipping,

﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون﴾: قال فعل ماض، الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾، لا محل لها من الإعراب. وجملة تعبدون خبر كنتم.

26:76Page 370

أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ ٧٦

You and your ancient forefathers?

﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾: أنتم تأكيد للضمير في ﴿تعبدون﴾، وآباؤكم عطف على ﴿أنتم﴾، والأقدمون صفة لـ﴿آباؤكم﴾.

26:77Page 370

فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٧

Indeed, they are enemies to me, except the Lord of the worlds,1

﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وعدو خبرها، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عدو﴾، وإلا أداة استثناء، و﴿رب﴾ نصب على الاستثناء، والاستثناء منقطع، والعالمين مضاف إليه.

26:78Page 370

ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ٧٨

Who created me, and He [it is who] guides me.

﴿الذي خلقني﴾: الذي نصب على النعت لـ﴿رب العالمين﴾، أو بدل، أو عطف بيان، أو الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي خلقني، وقيل: مبتدأ وخبره جملة ﴿هو يهدين﴾.

﴿فهو يهدين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يهدين خبره، وحذفت الياء لمراعاة الفواصل.

26:79Page 370

وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ ٧٩

And it is He who feeds me and gives me drink.

﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾: عطف على ما سبق، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يطعمني خبر، ويسقين عطف على يطعمني.

26:80Page 370

وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ ٨٠

And when I am ill, it is He who cures me

﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿يشفين﴾، مرضت فعل وفاعل. والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يشفين خبره، وحذفت الياء لمراعاة الفواصل.

26:81Page 370

وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ٨١

And who will cause me to die and then bring me to life

﴿والذي يميتني ثم يحيين﴾: الواو عاطفة، و﴿الذي﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿يميتني﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ثم يحيين﴾ عطف على ﴿يميتني﴾.

26:82Page 370

وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٨٢

And who I aspire that He will forgive me my sin on the Day of Recompense."

﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾: الواو عاطفة، والذي عطف على ما قبله، وجملة أطمع صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: في أن يغفر، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وخطيئتي مفعول يغفر، ويوم الدين ظرف متعلق بـ﴿يغفر﴾ أيضًا.

26:83Page 370

رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ٨٣

[And he said], "My Lord, grant me authority and join me with the righteous.

﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم حذف منه حرف النداء، و﴿هب﴾ فعل دعاء مبني على السكون، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هب﴾، وحكمًا مفعول به، وألحقني فعل دعاء مبني على السكون عطف على ﴿هب﴾، والياء مفعول به، و﴿بالصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألحقني﴾.

26:84Page 371

وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٨٤

And grant me a mention [i.e., reputation] of honor among later generations.

﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾: ﴿اجعل﴾ عطف على ما تقدم، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، ولسان صدق مفعول ﴿اجعل﴾ الأول، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

26:85Page 371

وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ ٨٥

And place me among the inheritors of the Garden of Pleasure.

﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم﴾: اجعلني فعل دعاء مبني على السكون، والياء مفعول به، ﴿من ورثة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول اجعلني الثاني، وجنة النعيم مضاف إليه.

26:86Page 371

وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ٨٦

And forgive my father. Indeed, he has been of those astray.

﴿واغفر لأبي إنه كان من الضالين﴾: ﴿لأبي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، و﴿من الضالين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجملة ﴿إنه﴾ تعليلية.

26:87Page 371

وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ ٨٧

And do not disgrace me on the Day they are [all] resurrected -

﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾: ﴿لا﴾ طلبية، و﴿تخزني﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر، والياء مفعول به، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تخزني﴾، ويبعثون فعل مضارع مبني لما لم يسمّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة يبعثون في محل جر بإضافة الظرف إليها.

26:88Page 371

يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ٨٨

The Day when there will not benefit [anyone] wealth or children

﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾: يوم ظرف في محل نصب بدل من يوم الأول، ﴿لا ينفع مال﴾ لا نافية، و﴿ينفع﴾ فعل مضارع، ومال فاعل، وجملة ﴿لا ينفع مال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ﴿ولا بنون﴾ عطف على ﴿مال﴾.

26:89Page 371

إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ٨٩

But only one who comes to Allāh with a sound heart."

﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾: إلا أداة استثناء، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من المفعول المحذوف، أو استثناء منه، والتقدير: لا ينفع مال ولا بنون أحدًا إلا من أتى، وقيل: مفعول لـ﴿ينفع﴾، و﴿بقلب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتى﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا، و﴿سليم﴾ صفة لـ﴿قلب﴾.

26:90Page 371

وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٩٠

And Paradise will be brought near [that Day] to the righteous.

﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿لا ينفع﴾، وأزلفت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجنة نائب فاعل، و﴿للمتقين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أزلفت﴾.

26:91Page 371

وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ ٩١

And Hellfire will be brought forth for the deviators,

﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿أزلفت الجنة﴾، و﴿برزت﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجحيم نائب فاعل، و﴿للغاوين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برزت﴾.

26:92Page 371

وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ٩٢

And it will be said to them, "Where are those you used to worship

﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾: الواو عاطفة، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، و﴿أين﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة تعبدون خبر كنتم.

26:93Page 371

مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ ٩٣

Other than Allāh? Can they help you or help themselves?"

﴿من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون﴾: ﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهل حرف استفهام، و﴿ينصرونكم﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿أو﴾ حرف عطف، وينتصرون فعل مضارع وفاعل.

26:94Page 371

فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ ٩٤

So they will be overturned into it [i.e., Hellfire], they and the deviators

﴿فكبكبوا فيها هم والغاوون﴾: الفاء حرف عطف، وكبكبوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كبكبوا﴾، و﴿هم﴾ توكيد للواو في ﴿كبكبوا﴾، والغاوون عطف على الواو في ﴿كبكبوا﴾.

26:95Page 371

وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ ٩٥

And the soldiers of Iblees, all together.

﴿وجنود إبليس أجمعون﴾: ﴿جنود﴾ عطف على الواو في ﴿كبكبوا﴾، و﴿إبليس﴾ مضاف إليه، وأجمعون توكيد مرفوع بالواو.

26:96Page 371

قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ ٩٦

They will say while they dispute therein,

﴿قالوا وهم فيها يختصمون﴾: قالوا فعل وفاعل، ﴿وهم﴾ الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختصمون﴾، وجملة يختصمون خبر ﴿هم﴾، والضمير يعود على ﴿الغاوون﴾.

26:97Page 371

تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٩٧

"By Allāh, we were indeed in manifest error

﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين﴾: الجار والمجرور ﴿تالله﴾ متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم، والجملة في محل نصب مقول ﴿قالوا﴾، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، واللام الفارقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، ومبين صفة.

26:98Page 371

إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩٨

When we equated you with the Lord of the worlds.

﴿إذ نسويكم برب العالمين﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿كنّا في ضلال﴾ في الآية السابقة، أو متعلق بفعل محذوف والتقدير: ضللنا إذ نسويكم، و﴿نسويكم﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، وجملة ﴿نسويكم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ﴿برب العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسويكم﴾.

26:99Page 371

وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٩٩

And no one misguided us except the criminals.

﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وما نافية، وأضلنا فعل ماض ومفعول به مقدم، وإلا أداة حصر، والمجرمون فاعل أضلنا.

26:100Page 371

فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ١٠٠

So now we have no intercessors

﴿فما لنا من شافعين﴾: الفاء الفصيحة، وما نافية، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿شافعين﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر.

26:101Page 371

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ ١٠١

And not a devoted friend.

﴿ولا صديق حميم﴾: عطف على شافعين، وحميم صفة لصديق.

26:102Page 371

فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٢

Then if we only had a return [to the world] and could be of the believers..."1

﴿فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين﴾: الفاء استئنافية، ولو حرف للتمني، أو للشرط، والجواب محذوف تقديره: لفعلنا كيت وكيت، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، وأن وما في حيزها مفعول لفعل محذوف تقديره: نتمنى، أو فاعل لفعل محذوف إن كانت ﴿لو﴾ للشرط، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، و﴿كرة﴾ اسم أن المؤخر، وجملة ﴿فلو أن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فنكون﴾ الفاء للسببية، و﴿نكون﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: ليت لنا رجوعًا فكوننا من المؤمنين، واسم نكون ضمير مستتر، تقديره: نحن، و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر نكون.

26:103Page 371

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٠٣

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾: إن حرف ناسخ و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، و﴿آية﴾ اسمها المؤخر، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وأكثرهم اسمها، ومؤمنين خبرها.

26:104Page 371

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤

And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.

﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعزيز خبر إن، والرحيم خبر ثان، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر ﴿هو﴾، والرحيم خبر ثان، وجملة ﴿هو العزيز الرحيم﴾ خبر إن.

26:105Page 371

كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٠٥

The people of Noah denied the messengers1

﴿كذبت قوم نوح المرسلين﴾: كذبت فعل ماض، وقوم فاعل، ونوح مضاف إليه، والمرسلين مفعول به.

26:106Page 371

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٠٦

When their brother Noah said to them, "Will you not fear Allāh?

﴿إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿كذبت﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، و﴿أخوهم﴾ فاعل ﴿قال﴾، ونوح بدل، وألا أداة عرض، وتتقون فعل مضارع وفاعل.

26:107Page 371

إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٠٧

Indeed, I am to you a trustworthy messenger.

﴿إني لكم رسول أمين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان برسول، و﴿رسول﴾ خبر إن، وأمين صفة.

26:108Page 371

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٠٨

So fear Allāh and obey me.

﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، ﴿وأطيعون﴾ الواو عاطفة، وأطيعون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لمراعاة الفواصل مفعول به.

26:109Page 371

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠٩

And I do not ask you for it any payment. My payment is only from the Lord of the worlds.

﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأسألكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، و﴿أجر﴾ مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول به، وإن نافية، وأجري مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿على رب العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

26:110Page 371

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١١٠

So fear Allāh and obey me."

﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ﴿وأطيعون﴾ الواو عاطفة، وأطيعون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لمراعاة الفواصل مفعول به.

26:111Page 371

۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ ١١١

They said, "Should we believe you while you are followed by the lowest [class of people]?"

﴿قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾: قال فعل ماض،والواو فاعل، ﴿أنؤمن﴾ الهمزة للاستفهام، ونؤمن فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، والواو للحال على إضمار قد، و﴿اتبعك الأرذلون﴾ اتبع فعل ماض، والكاف مفعول به، والأرذلون فاعل.

26:112Page 372

قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١١٢

He said, "And what is my knowledge of what they used to do?

﴿قال وما علمي بما كانوا يعملون﴾: قال فعل ماض، والواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ استفهامية في محل رفع بالابتداء، وعلمي خبرها، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمي﴾، أو ﴿ما﴾ نافية، والخبر محذوف، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة يعملون خبر كانوا.

26:113Page 372

إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ ١١٣

Their account is only upon my Lord, if you [could] perceive.

﴿إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون﴾: إن نافية، وحسابهم مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿على ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿حسابهم﴾، ولو امتناعية، وتشعرون فعل مضارع مرفوع، وجواب لو محذوف، تقديره: ما عبتموهم وما نسبتم إليهم أي نقص.

26:114Page 372

وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٤

And I am not one to drive away the believers.

﴿وما أنا بطارد المؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بطارد﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿طارد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿المؤمنين﴾ مضاف إليه.

26:115Page 372

إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ١١٥

I am only a clear warner."

﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾: إن نافية، وأنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، ومبين صفة.

26:116Page 372

قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ ١١٦

They said, "If you do not desist, O Noah, you will surely be of those who are stoned."

﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين﴾: قال فعل ماض، والواو فاعل، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، وتنته فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿لتكونن﴾ اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واسم تكونن ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿من المرجومين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

26:117Page 372

قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ ١١٧

He said, "My Lord, indeed my people have denied me.

﴿قال رب إن قومي كذبون﴾: قال فعل ماض، ﴿رب﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وإن حرف ناسخ، وقومي اسمها، وجملة كذبون خبرها، وكذبون فعل ماض، والواو فاعل، وياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل مفعول به.

26:118Page 372

فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٨

Then judge between me and them with decisive judgement and save me and those with me of the believers."

﴿فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين﴾: الفاء الفصيحة، وافتح فعل للطلب، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿افتح﴾، و﴿بينهم﴾ عطف على ﴿بيني﴾، وفتحًا مفعول مطلق، أو مفعول به، ﴿ونجني﴾ الواو عاطفة، ونجني عطف على ﴿افتح﴾، ﴿ومَن﴾ الواو عاطفة، أو للمعية، ومَن عطف على الياء في ﴿نجني﴾، أو مفعول معه، و﴿معي﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة مَن، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

26:119Page 372

فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١١٩

So We saved him and those with him in the laden ship.

﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنجيناه فعل ماض وفاعل ومفعول به، ومَن مفعول معه، أو عطف على الهاء في أنجيناه، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿في الفلك﴾ جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الظرف، والمشحون صفة للفلك.

26:120Page 372

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ ١٢٠

Then We drowned thereafter the remaining ones.

﴿ثم أغرقنا بعد الباقين﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وأغرقنا فعل وفاعل، و﴿بعد﴾ ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والمراد: بعد إنجائهم، والباقين مفعول أغرقنا.

26:121Page 372

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٢١

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، والواو عاطفة، أو حالية، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وأكثرهم اسمها، ومؤمنين خبرها.

26:122Page 372

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٢

And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.

﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعزيز خبر إن، والرحيم خبر ثان، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر ﴿هو﴾، والرحيم خبر ثان، وجملة ﴿هو العزيز الرحيم﴾ خبر إن.

26:123Page 372

كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣

ʿAad denied the messengers

﴿كذبت عاد المرسلين﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

26:124Page 372

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

When their brother Hūd said to them, "Will you not fear Allāh?

﴿إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿كذبت﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قال﴾ فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وأخوهم فاعل، وهود بدل من ﴿أخوهم﴾، وألا أداة عرض، وتتقون فعل مضارع وفاعل، والجملة مقول القول.

26:125Page 372

إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٢٥

Indeed, I am to you a trustworthy messenger.

﴿إني لكم رسول أمين﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان برسول، ورسول خبر إن، وأمين صفة لرسول.

26:126Page 372

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٢٦

So fear Allāh and obey me.

﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وأطيعون الواو عاطفة، وأطيعون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لمراعاة الفواصل مفعول به.

26:127Page 372

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٧

And I do not ask you for it any payment. My payment is only from the Lord of the worlds.

﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأسألكم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، و﴿أجر﴾ مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول به، وإن نافية، وأجري مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿على رب العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском