Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الشعراء
Ash-Shu'ara
The Poets · Meccan · 227 ayahs
﴿طسم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، والمبين صفة لـ﴿الكتاب﴾.
26:3Page 367
لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
Perhaps, [O Muḥammad], you would kill yourself with grief that they will not be believers.
﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وباخع خبرها، ونفسك مفعول به لـ﴿باخع﴾، وأن وما في حيزها مفعول لأجله، أي: خيفة ألا يؤمنوا، ومؤمنين خبر يكونوا.
26:4Page 367
إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ٤
If We willed, We could send down to them from the sky a sign for which their necks would remain humbled.1
﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾: إن شرطية، ونشأ فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: نحن، ومفعول المشيئة محذوف، أي: إيمانهم، وننزل جواب الشرط، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننزل﴾، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿آية﴾، والفاء حرف عطف، وظلت فعل ماض ناقص معطوف على ننزل في محل جزم، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأعناقهم اسم ظلت، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاضعين﴾، وخاضعين خبر ﴿ظلت﴾.
26:5Page 367
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
And no mention [i.e., revelation] comes to them anew from the Most Merciful except that they turn away from it.
﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويأتيهم فعل مضارع، ومفعول به، ومن حرف جر صلة، وذكر فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، و﴿من الرحمن﴾ صفة لـ﴿ذكر﴾، ومحدث صفة ثانية، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿كانوا﴾ استثناء من أعم الأحوال فهي حالية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضين﴾، ومعرضين خبر كان.
26:6Page 367
فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٦
For they have already denied, but there will come to them the news of that which they used to ridicule.
﴿فقد كذبوا﴾: الفاء الفصيحة، وقد حرف تحقيق، وكذبوا فعل ماض وفاعل.
﴿فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾: عطف على ما تقدم، ويأتيهم فعل مضارع ومفعول به، وأنباء فاعل، و﴿ما﴾ مضاف إليه، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو اسم كان، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون خبر كانوا.
26:7Page 367
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧
Did they not look at the earth - how much We have produced therein from every noble kind?
﴿أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل، و﴿إلى الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، وكم خبرية في محل نصب مفعول ﴿أنبتنا﴾، وأنبتنا فعل ماض وفاعل، و﴿من كل زوج﴾ تمييز كم الخبرية، وكريم صفة لـ﴿زوج﴾.
26:8Page 367
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٨
Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.
﴿إن في ذلك لآية﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن.
﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾: الواو حالية، وما نافية، و﴿كان أكثرهم مؤمنين﴾ كان فعل ماض ناقص، وأكثرهم اسمها، ومؤمنين خبرها.
26:9Page 367
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٩
And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿رب﴾ اسمها، والكاف مضاف إليه، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعزيز خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر إن، والرحيم خبر ثان.
26:10Page 367
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠
And [mention] when your Lord called Moses, [saying], "Go to the wrongdoing people -
﴿وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكر إذ نادى ربك، وجملة ﴿نادى﴾ في محل جر مضاف إليه، وربك فاعل ﴿نادى﴾، وموسى مفعول به، و﴿أن ائت﴾: ﴿أن﴾ مصدرية تؤول وما دخلت عليه بمصدر منصوب بنزع الخافض والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نادى﴾. وجملة ﴿ائت القوم﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿ائت﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت. والقوم: مفعول به. والظالمين: صفة.
26:11Page 367
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١
The people of Pharaoh. Will they not fear Allāh?"
﴿قوم فرعون ألا يتقون﴾: ﴿قوم فرعون﴾ بدل من ﴿القوم الظالمين﴾، أو عطف بيان، والهمزة للاستفهام، ولا نافية، ويتقون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿ألا يتقون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقيل: الجملة حالية من الضمير الذي تحمله اسم الفاعل، وهو الظالمون، أي: يظلمون غير متقين، وقيل: ﴿ألا﴾ للعرض، أو للتنبيه.
26:12Page 367
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢
He said, "My Lord, indeed I fear that they will deny me
﴿قال رب إني أخاف أن يكذبون﴾: قال فعل ماض، رب منادى مضاف، حذف منه حرف النداء، و﴿إنى﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وأن وما في حيزها مفعول أخاف.
26:13Page 367
وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣
And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.
﴿ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون﴾: الواو عاطفة، ويضيق فعل مضارع مرفوع، وصدري فاعل، و﴿لا ينطلق لساني﴾ عطف على ما قبله، ﴿فأرسل﴾ الفاء الفصيحة، وأرسل فعل أمر، و﴿إلى هارون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾.
26:14Page 367
وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤
And they have upon me a [claim due to] sin, so I fear that they will kill me."
﴿ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿لهم﴾ اللام حرف جر، و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿علي﴾ على حرف جر، والياء ضمير مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وذنب مبتدأ مؤخر، على تقديرحذف مضاف، أي: تبعة ذنب.
26:15Page 367
قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥
[Allāh] said, "No. Go both of you with Our signs; indeed, We are with you, listening.
﴿قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾: كلا حرف زجر وردع، فاذهبا فعل أمر، وألف الاثنين فاعل، و﴿بآياتنا﴾ الباء حرف جر وآيات اسم مجرور، و﴿نا﴾ ضمير في محل جر مضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اذهبا﴾، وجملة ﴿إنا معكم مستمعون﴾ تعليلية للأمر، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومستمعون خبرها، والواو فاعل ﴿مستمعون﴾، والمفعول محذوف، أي: ما يدور بينكما وبين فرعون، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أو خبر ثان، أو بـ﴿مستمعون﴾.
26:16Page 367
فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
Go to Pharaoh and say, 'We are the messengers1 of the Lord of the worlds,
﴿فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين﴾: الفاء عاطفة، وائتيا فرعون فعل أمر وفاعل ومفعول به، ﴿فقولا﴾ عطف وهو فعل أمر مبني على حذف النون، و﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ورسول خبرها، و﴿رب العالمين﴾ مضاف إليه.
26:17Page 367
أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٧
[Commanded to say], "Send with us the Children of Israel."'"
﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وقيل: إن ﴿أن﴾ مصدرية.
﴿أرسل﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر.
﴿معنا﴾: ظرف متعلق بـ﴿أرسل﴾.
﴿بني﴾: مفعول به.
﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه.
26:18Page 367
قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨
[Pharaoh] said, "Did we not raise you among us as a child, and you remained among us for years of your life?
﴿قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾: قال فعل ماض، ألم نربك الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ونربك فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به، و﴿فينا﴾ ﴿في﴾ حرف جر، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نربك﴾، ووليدًا حال، ولبثت فعل وفاعل، و﴿فينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثت﴾، و﴿من عمرك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لسنين، وسنين ظرف متعلق بـ﴿لبثت﴾ أيضًا.
26:19Page 367
وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
And [then] you did your deed which you did,1 and you were of the ungrateful."
﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾: الواو عاطفة، و﴿فعلت﴾ فعل وفاعل، و﴿فعلتك﴾ مفعول به، و﴿التي﴾ نعت، وجملة ﴿فعلت﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، وأنت مبتدأ، و﴿من الكافرين﴾ من حرف جر، و﴿الكافرين﴾ اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
26:20Page 368
قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ٢٠
[Moses] said, "I did it, then, while I was of those astray [i.e., ignorant].
﴿قال فعلتها إذا﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، و﴿فعلتها﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والهاء مفعول به، و﴿إذًا﴾ حرف جزاء بمثابة الجواب.
﴿وأنا من الضالين﴾: الواو واو الحال، وأنا مبتدأ، و﴿من﴾ حرف جر، والضالين اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿أنا من الضالين﴾ جملة حالية.
26:21Page 368
فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢١
So I fled from you when I feared you. Then my Lord granted me judgement [i.e., wisdom and prophethood] and appointed me [as one] of the messengers.
﴿ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين﴾: الفاء عاطفة، وفررت فعل وفاعل، و﴿منكم﴾ من حرف جر، والكاف ضمير في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فررت﴾، ولما حينية، أو رابطة، و﴿خفتكم﴾ فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿خفتكم﴾ مضاف إليه، فوهب عطف على ففررت، و﴿لي﴾ اللام حرف جر، والياء ضمير مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿وهب﴾، وربي فاعل، وحكمًا مفعول به، و﴿جعلني من المرسلين﴾ عطف على ما تقدم.
26:22Page 368
وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٢٢
And is this a favor of which you remind me - that you have enslaved the Children of Israel?"
﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾: تلك مبتدأ، ونعمة خبر، وجملة ﴿تمنها﴾ صفة لنعمة، و﴿علي﴾ على حرف جر، والياء ضمير في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تمنها﴾، وأن وما في حيزها عطف بيان لـ﴿تلك﴾، أو بدل من ﴿نعمة﴾، أو في محل نصب على أنه مفعول لأجله، وتمنها فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والهاء منصوب بنزع الخافض، أي: تمن بها، و﴿عبدت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿بني إسرائيل﴾ مفعول به منصوب بالياء.
26:23Page 368
قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٣
Said Pharaoh, "And what is the Lord of the worlds?"
﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾: ﴿قال فرعون﴾ فعل وفاعل، والواو عاطفة، ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، ورب العالمين خبره.
26:24Page 368
قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ٢٤
[Moses] said, "The Lord of the heavens and earth and that between them, if you should be convinced."
﴿قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين﴾: قال فعل ماض، ﴿رب﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وما عطف على ﴿السماوات والأرض﴾، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وموقنين خبرها، وجواب إن محذوف، أي: إن كنتم ممن يرجى منهم النظر الصحيح والاعتبار السليم نفعكم هذا الجواب.
26:25Page 368
قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ ٢٥
[Pharaoh] said to those around him, "Do you not hear?"
﴿قال لمن حوله ألا تستمعون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وحوله: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والهمزة للاستفهام، ولا نافية، وتستمعون فعل مضارع وفاعله.
26:26Page 368
قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٦
[Moses] said, "Your Lord and the Lord of your first forefathers."
﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿ربكم﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، ورب آبائكم عطف على ربكم، والأولين صفة لآبائكم.
26:27Page 368
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ٢٧
[Pharaoh] said,1 "Indeed, your 'messenger' who has been sent to you is mad."
﴿قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾: قال فعل ماض، وإن حرف ناسخ، ورسول اسمها، والكاف مضاف إليه. والذي: صفة. وجملة ﴿أرسل إليكم﴾: صلة للموصول لا محل لها من الإعراب، واللام المزحلقة، ومجنون خبر إن، وجملة إن رسولكم مقول القول.
26:28Page 368
قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٨
[Moses] said, "Lord of the east and the west and that between them, if you were to reason."
﴿قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾: قال فعل ماض، ﴿رب﴾ مبتدأ، و﴿المشرق﴾ مضاف إليه، و﴿المغرب﴾ معطوف على المشرق، و﴿ما﴾ عطف أيضا، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿إن كنتم تعقلون﴾ شرط، وجوابه محذوف.
26:29Page 368
قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ ٢٩
[Pharaoh] said, "If you take a god other than me, I will surely place you among those imprisoned."
﴿قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين﴾: قال فعل ماض، ﴿لئن﴾ اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، واتخذت فعل ماض وفاعل، والفعل في محل جزم فعل الشرط، وإلهًا مفعول به، وغيري صفة، واللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، وأجعلنك فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، و﴿من المسجونين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.
26:30Page 368
قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ ٣٠
[Moses] said, "Even if I brought you something [i.e., proof] manifest?"
﴿قال أولو جئتك بشيء مبين﴾: قال فعل ماض، الهمزة للاستفهام، والواو للحال، ولو شرطية، وجئتك فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿بشيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئتك﴾، ومبين صفة لشيء.
26:31Page 368
قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٣١
[Pharaoh] said, "Then bring it, if you should be of the truthful."
﴿قال فأت به إن كنت من الصادقين﴾: قال فعل ماض، ﴿فائت﴾ الفاء الفصيحة، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿فائت﴾، وإن شرطية، و﴿كنت﴾ فعل الشرط، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
26:32Page 368
فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ٣٢
So [Moses] threw his staff, and suddenly it was a serpent manifest.1
﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾: الفاء عاطفة، وألقى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وعصاه مفعول به، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا فجائية وهي ظرف، أو حرف، و﴿هي﴾ مبتدأ، وثعبان خبر، ومبين صفة.
26:33Page 368
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ٣٣
And he drew out his hand; thereupon it was white for the observers.
﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾: الجملة معطوفة على سابقتها، ونزع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿يده﴾ مفعول به، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا فجائية وهي ظرف، أو حرف، و﴿هي﴾ مبتدأ، وبيضاء خبر، و﴿للناظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
26:34Page 368
قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ ٣٤
[Pharaoh] said to the eminent ones around him, "Indeed, this is a learned magician.
﴿قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم﴾: قال فعل ماض، والواو فاعل، ﴿للملأ﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وحوله ظرف متعلق بمحذوف حال، وإن حرف ناسخ، و﴿هذا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وساحر خبر، وعليم خبر ثان، وجملة ﴿إن هذا لساحر...﴾ مقول القول في محل نصب.
26:35Page 368
يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ٣٥
He wants to drive you out of your land by his magic, so what do you advise?"
﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره﴾: الجملة صفة لـ﴿ساحر﴾، وأن وما في حيزها مفعول يريد، و﴿من أرضكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾، و﴿بسحره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾.
﴿فماذا تأمرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ماذا﴾ في محل نصب على أنه مفعول ثان لتأمرون بحذف الجار، والمفعول الأول محذوف، والتقدير: بأي شيء تأمرونني؟ وجملة ﴿تأمرون﴾ معطوفة على مقول القول. أو: ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة ﴿تأمرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف والتقدير: فما الذي تأمروننيه؟ وجملة ﴿ماذا تأمرون﴾ معطوفة على مقول القول.
26:36Page 368
قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ٣٦
They said, "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers
﴿قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين﴾: قالوا فعل وفاعل، وأرجه فعل أمر، والهاء مفعول به، وأخاه عطف على الهاء، أو مفعول معه، وابعث عطف على أرجه، و﴿في المدائن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابعث﴾، وحاشرين صفة لمفعول به محذوف، أي: جنودا يحشرون السحرة ويجمعونهم.
26:37Page 368
يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ ٣٧
Who will bring you every learned, skilled magician."
﴿يأتوك بكل سحار عليم﴾: يأتوك فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، والواو فاعل، والكاف مفعول به، و﴿بكل سحار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوك﴾، وعليم صفة لـ﴿سحار﴾.
26:38Page 368
فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ٣٨
So the magicians were assembled for the appointment of a well-known day.1
﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾: الفاء عاطفة على مقدر، وجمع فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والسحرة نائب فاعل، و﴿لميقات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جمع﴾، ويوم مضاف إليه، ومعلوم صفة.
26:39Page 368
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ ٣٩
And it was said to the people, "Will you congregate
﴿وقيل للناس هل أنتم مجتمعون﴾: الواو عاطفة، و﴿قيل﴾ معطوف على ما تقدم، ﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، و﴿هل﴾ حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومجتمعون خبر، والجملة مقول القول.
26:40Page 369
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ٤٠
That we might follow the magicians if they are the predominant?"
﴿لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين﴾: الجملة في محل نصب حال، ولعل حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نتبع﴾ خبرها، والسحرة مفعول به، وإن شرطية، و﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وهو فعل الشرط، وواو الجماعة اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل، والغالبين خبر كان.
26:41Page 369
فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ٤١
And when the magicians arrived, they said to Pharaoh, "Is there indeed for us a reward if we are the predominant?"
﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية ظرفية، أو رابطة، وجاء السحرة فعل وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لفرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، والهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وأجرًا اسمها المؤخر، وإن شرطية، و﴿كنا﴾: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وهو فعل الشرط، و﴿نحن﴾ ضمير فصل، والغالبين خبر ﴿كان﴾، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
26:42Page 369
قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٤٢
He said, "Yes, and indeed, you will then be of those near [to me]."
﴿قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾: قال فعل ماض، ﴿نعم﴾ حرف جواب، أي: لكم الأجر، وإنكم عطف، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء، واللام المزحلقة، و﴿من المقربين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
26:43Page 369
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ٤٣
Moses said to them, "Throw whatever you will throw."
﴿قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون﴾: قال لهم موسى فعل وفاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ألقوا مقول القول، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿أنتم ملقون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنتم مبتدأ، وملقون خبر.
26:44Page 369
فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤
So they threw their ropes and their staffs and said, "By the might of Pharaoh, indeed it is we who are predominant."
﴿فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون﴾: الفاء عاطفة، وألقوا فعل وفاعل، وحبالهم مفعول به، و﴿عصيهم﴾ عطف على حبالهم، و﴿قالوا﴾ عطف على فألقوا، و﴿بعزة﴾ الباء حرف قسم وجر، وعزة مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، وتقديره: نقسم، و﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونحن ضمير فصل، والغالبون خبر إن، أو ﴿نحن﴾ مبتدأ، والغالبون خبر ﴿نحن﴾، والجملة خبر إن.
26:45Page 369
فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ٤٥
Then Moses threw his staff, and at once it devoured what they falsified.
﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾: الفاء عاطفة، وألقى موسى عصاه فعل وفاعل ومفعول به، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا فجائية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة تلقف خبر، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يأفكون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
26:46Page 369
فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ٤٦
So the magicians fell down in prostration [to Allāh].
﴿فألقي السحرة ساجدين﴾: الفاء عاطفة، وألقي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والسحرة نائب فاعل، وساجدين حال.
26:47Page 369
قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧
They said, "We have believed in the Lord of the worlds,
﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾: قالوا فعل ماض، والواو فاعل، وجملة آمنا من الفعل والفاعل مقول القول، و﴿برب العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، وجملة القول بدل اشتمال من ﴿ألقي﴾، أو حالية بتقدير: قد.
﴿رب موسى وهارون﴾: رب بدل من رب العالمين، أو عطف بيان، وموسى مضاف إليه، وهارون معطوف.
26:49Page 369
قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٩
[Pharaoh] said, "You believed him [i.e., Moses] before I gave you permission. Indeed, he is your leader who has taught you magic, but you are going to know. I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides, and I will surely crucify you all."
﴿قال آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾: قال فعل ماض، وجملة آمنتم مقول القول، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنتم﴾، والظرف متعلق بـ﴿آمنتم﴾، وأن وما في حيزها في محل جر بالإضافة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آذن﴾.
﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكبيركم خبر إن، والذي صفة، وجملة علمكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكاف مفعول به أول، والسحر مفعول به ثان، ﴿فلسوف﴾ الفاء الفصيحة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وفاعل، والمفعول محذوف.
﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر. وأقطعن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا. وأيديكم: مفعول به. وأرجلكم: عطف على أيديكم. و﴿من خلاف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ولأصلبنكم: عطف على لأقطعن. وأجمعين: تأكيد للكاف.
26:50Page 369
قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ٥٠
They said, "No harm. Indeed, to our Lord we will return.
﴿قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون﴾: قالوا فعل ماض، والواو فاعل، ولا نافية للجنس، و﴿ضير﴾ اسمها المبني على الفتح، وخبرها محذوف، أي: لا ضير علينا، وجملة ﴿إنا﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إلى ربنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منقلبون﴾، ومنقلبون خبر إن.
26:51Page 369
إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٥١
Indeed, we aspire that our Lord will forgive us our sins because we were the first of the believers."
﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نطمع خبرها، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: في غفران خطايانا، أو على تضمين ﴿نطمع﴾ معنى نرجو، و﴿أن﴾ وما في حيزها في محل نصب على المفعولية، و﴿ربنا﴾ فاعل يغفر، وخطايانا مفعول به.
﴿أن كنا أول المؤمنين﴾: المصدر المؤول من ﴿أن كنا﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: لأن كنا، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وأول المؤمنين خبرها.
26:52Page 369
۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ٥٢
And We inspired to Moses, "Travel by night with My servants; indeed, you will be pursued."
﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأوحينا فعل وفاعل، وإلى موسى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾. ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أسر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأسر: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر. وبعبادي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسر﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا بعبادي، و﴿إنكم متبعون﴾: إن واسمها، وخبرها. وجملة ﴿إن﴾ تعليلة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
26:53Page 369
فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ٥٣
Then Pharaoh sent among the cities gatherers1
﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين﴾: الفاء عاطفة، وأرسل فرعون فعل وفاعل، و﴿في المدائن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحاشرين مفعول به.
26:54Page 369
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ ٥٤
[And said], "Indeed, those are but a small band,
﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾: الجملة مقول قول محذوف منصوب على الحال، أي: قائلًا، وإن حرف ناسخ، وهؤلاء اسمها، واللام المزحلقة، وشرذمة خبرها، وقليلون صفة.
﴿وإنهم لنا لغائظون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غائظون﴾، واللام المزحلقة، وغائظون خبر إن.
﴿وإنا لجميع حاذرون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجميع خبر أول، وحاذرون خبر ثان.
﴿فأخرجناهم من جنات وعيون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أخرجناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من جنات وعيون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجناهم﴾.
﴿وكنوز ومقام كريم﴾: ﴿وكنوز ومقام﴾ عطف على ﴿جنات وعيون﴾، وكريم صفة.
26:59Page 369
كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩
Thus. And We caused to inherit it the Children of Israel.
﴿كذلك وأورثناها بني إسرائيل﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿أورثناها﴾ الواو عاطفة، أو اعتراضية، وأورثناها: فعل وفاعل ومفعول به أول، وبني: مفعول به ثان، وإسرائيل: مضاف إليه، وجملة ﴿أورثناها...﴾: معطوفة على ﴿أخرجناهم﴾، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿فأتبعوهم مشرقين﴾: الفاء عاطفة، وأتبعوهم فعل ماض وفاعل ومفعول به ثان، ومشرقين حال.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences