Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Ash-Shu'ara 26:195–227
﴿بلسان عربي مبين﴾: ﴿بلسان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المنذرين﴾، أو بدل من قوله: ﴿به﴾ بإعادة العامل، أي: نزل بلسان عربي، وعربي صفة، ومبين صفة ثانية.
26:196Page 375
وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٩٦
And indeed, it is [mentioned] in the scriptures of former peoples.
﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في زبر الأولين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
26:197Page 375
أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٩٧
And has it not been a sign to them that it is recognized by the scholars of the Children of Israel?
﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يكن﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿آية﴾ وتقدم عليها، وآية خبر يكن المقدم، و﴿أن يعلمه﴾ في تأويل مصدر اسم يكن، وعلماء بني إسرائيل فاعل يعلمه.
26:198Page 375
وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ ١٩٨
And even if We had revealed it to one among the foreigners1
﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية امتناعية، ونزلناه فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿على بعض الأعجمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلناه﴾.
26:199Page 375
فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١٩٩
And he had recited it to them [perfectly],1 they would [still] not have been believers in it.
﴿فقرأه عليهم﴾: الفاء عاطفة، وقرأه فعل ماض، وفاعل مستتر يعود على ﴿بعض الأعجمين﴾، والهاء مفعول به، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قرأه﴾.
﴿ما كانوا به مؤمنين﴾: ما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمؤمنين، و﴿مؤمنين﴾ خبر كانوا، وجملة ﴿ما كانوا به مؤمنين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
26:200Page 375
كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٢٠٠
Thus have We inserted it [i.e., disbelief] into the hearts of the criminals.
﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمصدر مقدر مؤكد لفعل محذوف، وتقدير الكلام: سلكناه سلكًا مثل هذا السلك البديع المذكور، أي: أدخلنا القرآن في قلوب المجرمين ففهموا معانيه وعرفوا فصاحته. و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿سلكناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿في قلوب المجرمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلكناه﴾.
26:201Page 375
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٢٠١
They will not believe in it until they see the painful punishment.
﴿لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الهاء في ﴿سلكناه﴾، أو حال من المجرمين، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وحتى حرف غاية وجر، ويروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، والواو في ﴿يروا﴾ فاعل، والعذاب مفعول به، والأليم صفة.
26:202Page 375
فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٠٢
And it will come to them suddenly while they perceive [it] not.
﴿فيأتيهم بغتة﴾: الفاء حرف للتعقيب، ويأتيهم فعل مضارع مرفوع، وهو معطوف على يروا، والفاعل مستتر تقديره: هو، والهاء مفعول به، وبغتة حال.
﴿وهم لا يشعرون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
﴿فيقولوا هل نحن منظرون﴾: الفاء عاطفة، ويقولوا فعل مضارع منصوب عطف على يأتيهم، والواو فاعل، وهل حرف استفهام معناه التحسر، ونحن مبتدأ، ومنظرون خبر، والجملة مقول القول.
﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر يقتضيه المقام، والتقدير: أيغفلون عن ذلك مع تحققه وتقرره فيستعجلون؟ والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستعجلون﴾، ويستعجلون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
26:205Page 375
أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ ٢٠٥
Then have you considered if We gave them enjoyment for years
﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿يقولوا﴾، ورأيت: فعل ماض، والتاء: فاعل رأيت، وإن شرطية، ومتعناهم: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء: مفعول به، وسنين: ظرف منصوب بالياء متعلق بـ﴿متعناهم﴾، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما سد مسد مفعولي ﴿رأيت﴾، وهو قوله تعالى: ﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ الآتي بعد. والجملة الشرطية بتمامها لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية.
26:206Page 375
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ ٢٠٦
And then there came to them that which they were promised?
﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾: ثم حرف عطف، وجاءهم فعل ماض، والهاء مفعول به، و﴿ما﴾ فاعل جاءهم، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والواو اسم كان، ويوعدون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة يوعدون خبر ﴿كانوا﴾.
26:207Page 376
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
They would not be availed by the enjoyment with which they were provided.
﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾: ما استفهامية مفعول مقدم لـ﴿أغنى﴾، والاستفهام إنكاري بمعنى النفي، وقيل: ما نافية، وأغنى فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾، و﴿ما﴾ موصولة فاعل، أو مصدرية، وهي ومدخولها في تأويل مصدر فاعل أغنى.
26:208Page 376
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ٢٠٨
And We did not destroy any city except that it had warners
﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية، وأهلكنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، ومن حرف جر صلة، و﴿قرية﴾ اسم مجرور بمن لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول أهلكنا، وإلا أداة حصر، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومنذرون مبتدأ مؤخر، والجملة حال من ﴿قرية﴾، وقيل: صفة، وجملة ﴿وما أهلكنا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذكرى﴾: ذكرى: مفعول لأجله والعامل فيه ﴿منذرون﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه ذكرى، وتكون الجملة حينئذ اعتراضية لا محل لها من الإعراب. أو حال، أي: مذكرين. أو صفة لـ﴿منذرون﴾: إما على المبالغة، وإما على الحذف أي: منذرون ذوو ذكرى.
﴿وما كنا ظالمين﴾: الواو عاطفة أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وظالمين خبر ﴿كنا﴾، وجملة ﴿ما كنا ظالمين﴾: يجوز أن تكون معطوفة على ﴿ذكرى﴾ أي: نذكّركم ولا نظلم، وأن تكون حالًا من الضمير المستتر في ﴿ذكرى﴾، لأنه كالمصدر يقتضي مسندًا إليه.
26:210Page 376
وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢١٠
And the devils have not brought it [i.e., the revelation] down.1
﴿وما تنزلت به الشياطين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنزلت فعل ماض، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزلت﴾، والضمير للقرآن، والشياطين فاعل تنزلت.
26:211Page 376
وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ٢١١
It is not allowable for them, nor would they be able.
﴿وما ينبغي لهم وما يستطيعون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وينبغي فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على القرآن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾، ﴿وما يستطيعون﴾ عطف على ﴿ما ينبغي﴾، ومفعول يستطيعون محذوف، تقديره: ذلك.
26:212Page 376
إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ٢١٢
Indeed they, from [its] hearing, are removed.1
﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾: الجملة تعليلية لعدم استطاعتهم أن يتنزلوا به، و﴿إنهم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿عن السمع﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿معزولون﴾، واللام المزحلقة، ومعزولون خبر إن.
26:213Page 376
فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ٢١٣
So do not invoke1 with Allāh another deity and [thus] be among the punished.
﴿فلا تدع مع الله إلها آخر﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتدع فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿مع﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿إلهًا﴾ وتقدم عليه، وإلهًا مفعول به، و﴿آخر﴾ صفة لـ﴿إلهًا﴾.
﴿فتكون من المعذبين﴾: الفاء السببية، و﴿تكون﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك دعوة فحصول عذاب لك، واسم تكون مستتر، تقديره: أنت، و﴿من المعذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾: الواو عاطفة، وأنذر فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، وعشيرتك مفعول به، والأقربين صفة.
26:215Page 376
وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢١٥
And lower your wing [i.e., show kindness] to those who follow you of the believers.
﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾: عطف أيضًا، واخفض فعل أمر، والفاعل مستتر، وجناحك مفعول به، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخفض﴾، واتبعك فعل ماض، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر، وجملة اتبعك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
26:216Page 376
فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢١٦
And if they disobey you, then say, "Indeed, I am disassociated from what you are doing."
﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وعصوك فعل ماض، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والفعل في محل جزم فعل الشرط، ﴿فقل﴾ الفاء رابطة للجواب، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إني بريء﴾ مقول القول.
26:217Page 376
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٢١٧
And rely upon the Exalted in Might, the Merciful,
﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾: الواو عاطفة، وتوكل فعل أمر مجزوم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿على العزيز﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾، و﴿الرحيم﴾ نعت، وقيل: بدل.
﴿الذي يراك حين تقوم﴾: الذي صفة ثانية لـ﴿العزيز﴾، ويراك فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، وجملة يراك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وحين ظرف متعلق بـ﴿يراك﴾، وجملة تقوم مجرورة بإضافة الظرف إليها، ومتعلق ﴿تقوم﴾ محذوف، أي: إلى الصلاة.
﴿وتقلبك في الساجدين﴾: الواو عاطفة وتقلبك معطوفة على الكاف في يراك، و﴿في الساجدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إنه هو السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والسميع العليم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع العليم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر إن.
26:221Page 376
هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢٢١
Shall I inform you upon whom the devils descend?
﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهل حرف استفهام، وأنبئكم فعل مضارع، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به أول، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزل﴾، والجملة سدت مسد المفعولين الثاني والثالث، و﴿تنزل﴾ فعل مضارع مرفوع، والشياطين فاعل.
﴿تنزل على كل أفاك أثيم﴾: تنزل فعل مضارع مرفوع، و﴿على كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزل﴾، وهو بدل من الجار والمجرور قبله ﴿على من﴾، وأفاك مضاف إليه، وأثيم صفة.
26:223Page 376
يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ٢٢٣
They pass on what is heard,1 and most of them are liars.
﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾: يلقون فعل مضارع، والواو فاعل، وهو يعود على ﴿الشياطين﴾ والجملة حالية، أو يعود على ﴿كل أفاك أثيم﴾ والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة لـ﴿كل أفاك أثيم﴾، والسمع مفعول به، والواو حالية، وأكثرهم مبتدأ، وكاذبون خبر، والجملة حالية.
26:224Page 376
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ٢٢٤
And the poets - [only] the deviators follow them.
﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والشعراء مبتدأ، ويتبعهم فعل مضارع، والهاء مفعول به مقدم، والغاوون فاعل مؤخر، وجملة ﴿يتبعهم﴾ خبر.
26:225Page 376
أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ٢٢٥
Do you not see that in every valley they roam1
﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. والهمزة للاستفهام. ولم: حرف نفي وقلب وجزم. و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ﴿تر﴾، و﴿في كل واد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهيمون﴾، ويهيمون فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة خبر أن، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الخبر، وجملة يهيمون حالية.
26:226Page 376
وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ٢٢٦
And that they say what they do not do? -
﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾: جملة معطوفة، و﴿أنهم﴾: أن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ويقولون فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة خبر أن، و﴿ما﴾ موصولة مفعول به، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يفعلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿لا يفعلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
26:227Page 376
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ٢٢٧
Except those [poets] who believe and do righteous deeds and remember Allāh often and defend [the Muslims]1 after they were wronged. And those who have wronged are going to know to what [kind of] return they will be returned.
﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾: إلا أداة استثناء، والذين مستثنى من الشعراء المذمومين، وآمنوا فعل ماض، والواو فاعل، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعملوا الصالحات عطف على ﴿آمنوا﴾ داخل في حيز الصلة، وذكروا الله عطف أيضًا، و﴿كثيرًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: ذكروا الله ذكرًا كثيرًا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: وقتًا كثيرًا.
﴿وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾: عطف على ما تقدم، وانتصروا فعل ماض والواو فاعل، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انتصروا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿ظلموا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، والواو نائب فاعل، وما المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر، أي: من بعد ظلمهم، من إضافة المصدر لمفعوله.
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾: الواو اسئتنافية، والسين حرف استقبال، ويعلم فعل مضارع، والذين فاعل، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أي﴾ اسم استفهام نائب مفعول مطلق عامله ﴿ينقلبون﴾، ولا يجوز أن يكون معمولا لـ﴿يعلم﴾، لأن الاستفهام له صدر الكلام، فلا يعمل فيه ما قبله، و﴿منقلب﴾ مضاف إليه، و﴿ينقلبون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿ينقلبون﴾ سدت مسد مفعولي ﴿يعلم﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences