Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
النمل
An-Naml
The Ant · Meccan · 93 ayahs
27:1Page 377
طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ ١
Ṭā, Seen.1 These are the verses of the Qur’ān [i.e., recitation] and a clear Book
﴿طس﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات القرآن وكتاب مبين﴾: تلك: مبتدأ، وآيات القرآن: خبر، وكتاب: عطف على القرآن، ومبين: صفة لكتاب.
﴿هدى وبشرى للمؤمنين﴾: ﴿هدى﴾ منصوبة على الحال، والعامل فيها اسم الإشارة، أي: هادية ومبشرة، أو مرفوعة على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي هدى وبشرى، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى وبشرى﴾.
27:3Page 377
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٣
Who establish prayer and give zakāh, and of the Hereafter they are certain [in faith].
﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾: الذين نعت للمؤمنين، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وجملة ﴿يقيمون الصلاة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يؤتون الزكاة﴾ عطف على ﴿يقيمون الصلاة﴾، ﴿وهم﴾ الواو للحال، أو للعطف، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقنون﴾، و﴿هم﴾ ضمير فصل، ويوقنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة يوقنون خبر المبتدأ.
27:4Page 377
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُونَ ٤
Indeed, for those who do not believe in the Hereafter, We have made pleasing to them their deeds, so they wander blindly.
﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة لا يؤمنون صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وزين فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينا﴾، و﴿أعمالهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿زينا﴾ خبر إن.
﴿فهم يعمهون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يعمهون خبره.
27:5Page 377
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ ٥
Those are the ones for whom there will be the worst of punishment, and in the Hereafter they are the greatest losers.
﴿أولئك الذين لهم سوء العذاب﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسوء العذاب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم سوء العذاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وهم في الآخرة هم الأخسرون﴾: ﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الأخسرون﴾، والأخسرون خبره، و﴿هم﴾ ضمير فصل، والأخسرون خبر.
27:6Page 377
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ٦
And indeed, [O Muḥammad], you receive the Qur’ān from one Wise and Knowing.
﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ﴿تلقى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: أنت، وجملة تلقى خبرها، والقرآن مفعول به ثان، و﴿من لدن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقى﴾، وحكيم مضاف إليه، وعليم صفة.
27:7Page 377
إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٧
[Mention] when Moses said to his family, "Indeed, I have perceived a fire. I will bring you from there information or will bring you a burning torch that you may warm yourselves."
﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: اذكر إذ قال موسى، و﴿قال﴾ فعل ماض، وموسى فاعل، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لأهله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، و﴿إني آنست نارًا﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وآنست فعل ماض، والتاء فاعل، ونارا مفعول به، وجملة آنست خبر إن، وجملة ﴿إني آنست نارًا﴾ مقول القول.
﴿سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وآتيكم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿خبر﴾، و﴿بخبر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيكم﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، وآتيكم عطف على آتيكم الأولى، و﴿بشهاب﴾ جار ومجرور متعلقان بآتيكم، وقبس بدل من شهاب، أو نعت له على تأويله بالمفعول، أي: شهاب مقتبس من نار، و﴿لعلكم تصطلون﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تصطلون﴾ خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تصطلون﴾ حالية، أي: راجيًا تأمين الدفء لكم وتوفيره.
27:8Page 377
فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨
But when he came to it, he was called, "Blessed is whoever is at the fire and whoever is around it. And exalted is Allāh, Lord of the worlds.
﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾: الفاء عاطفة على محذوف للاختصار، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وجاءها فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، و﴿نودي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، وجملة ﴿نودي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونائب فاعل ﴿نودي﴾ ضمير مستتر تقديره هو، يعود على موسى. و﴿أن﴾: تفسيرية، لما في النداء من معنى القول، و﴿بورك﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿مَن﴾ نائب فاعل. و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿من حولها﴾ عطف على ﴿من في النار﴾، وجملة ﴿بورك﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية دخلت على الماضي، والمصدر المؤول من ﴿أن بورك﴾ منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿بورك﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿وسبحان الله رب العالمين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ورب العالمين بدل، أو نعت.
27:9Page 377
يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٩
O Moses, indeed it is I - Allāh, the Exalted in Might, the Wise."
﴿يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم﴾: يا حرف نداء، وموسى منادى مفرد علم، و﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأنا مبتدأ، و﴿الله﴾ خبر، والجملة خبر إن، والعزيز الحكيم صفتان.
27:10Page 377
وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ١٠
And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it were a snake, he turned in flight and did not return.1 [Allāh said], "O Moses, fear not. Indeed, in My presence the messengers do not fear.
﴿وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾: الواو حرف عطف، وألق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والكلام معطوف على ﴿بورك﴾، وعصاك مفعول، ﴿فلما﴾ الفاء عاطفة على محذوف، أي: فألقاها فاستحالت حية فلما، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى: حين، أو رابطة، ورآها فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، وجملة ﴿رآها﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة تهتز في محل نصب على الحال، لأن الرؤية هنا بصرية، و﴿كأنها جان﴾ كأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجان خبرها، والجملة في محل نصب حال ثانية، أو هي حال من ضمير تهتز، و﴿ولى﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿ولى﴾ لا محل لها من الإعراب، ومدبرًا حال من فاعل ﴿ولى﴾، والواو حرف عطف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويعقب فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾.
﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون﴾: الجملة مقول لقول محذوف لا بد من تقديره، أي: قال تعالى، ويا أداة نداء، و﴿موسى﴾ منادى مفرد علم، ولا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة لا يخاف خبرها، وجملة ﴿إني لا يخاف...﴾ تعليلية للنهي عن الخوف، و﴿لدي﴾ ظرف متعلق بـ﴿يخاف﴾، والمرسلون فاعل.
27:11Page 377
إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١١
Otherwise, he who wrongs, then substitutes good after evil - indeed, I am Forgiving and Merciful.
﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء﴾: إلا أداة استثناء بمعنى: لكن، و﴿مَن﴾ اسم موصول مستثنى في موضع نصب، أو اسم شرط مبتدأ، والجملة مستثناة من أعم الأحوال، وظلم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ﴿ثم بدل﴾ عطف على ﴿ظلم﴾، وحسنًا مفعول به، و﴿بعد سوء﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿حسنًا﴾.
﴿فإني غفور رحيم﴾: الفاء واقعة في جواب ﴿من﴾، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وغفور رحيم خبراها.
27:12Page 377
وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ١٢
And put your hand into the opening of your garment [at the breast]; it will come out white without disease. [These are] among the nine signs [you will take] to Pharaoh and his people. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."
﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾: الواو عاطفة، و﴿أدخل﴾ عطف على ﴿وألق عصاك﴾، ويدك مفعول به، و﴿في جيبك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخل﴾، وتخرج فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، وفاعل تخرج ضمير مستتر تقديره: هي، و﴿بيضاء﴾ حال من فاعل ﴿تخرج﴾، و﴿من غير سوء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بيضاء﴾، وقيل: حال أخرى، أو صفة لـ﴿بيضاء﴾.
﴿في تسع آيات إلى فرعون وقومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿في تسع آيات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بفعل محذوف أي: اذهب، و﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بالمحذوف المقدر: اذهب، أو بمحذوف صفة لـ﴿تسع﴾ أو لـ﴿آيات﴾، وقومه عطف على فرعون.
﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن، وقومًا خبر كانوا، وفاسقين صفة، وجملة ﴿إنهم﴾ تعليل للأمر بالذهاب.
27:13Page 377
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ١٣
But when there came to them Our visible signs, they said, "This is obvious magic."
﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، و﴿جاءتهم﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به، وآياتنا فاعل، ومبصرة حال، و﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وسحر خبر، ومبين صفة، والجملة مقول القول.
27:14Page 378
وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٤
And they rejected them, while their [inner] selves were convinced thereof, out of injustice and haughtiness. So see how was the end of the corrupters.
﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾: جحدوا عطف على قالوا و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بجحدوا، والواو للحال، وبعدها ﴿قد﴾ مضمرة، واستيقنتها أنفسهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وظلمًا مفعول لأجله، أو حال من فاعل جحدوا، أي: ظالمين مستكبرين.
﴿فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾: الفاء الفصيحة، وانظر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة المفسدين اسم كان، والجملة معلقة لانظر عن العمل، فهي في محل نصب بنزع الخافض، لأن انظر بمعنى: تفكر.
27:15Page 378
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٥
And We had certainly given to David and Solomon knowledge, and they said, "Praise [is due] to Allāh, who has favored us over many of His believing servants."
﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل، وفاعل، وداود مفعول به، وسليمان عطف على داود، وعلمًا مفعول به ثان.
﴿وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾: الواو حرف عطف، وقالا معطوف على مقدر، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، والذي اسم موصول صفة لله، وجملة فضلنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى كثير جار ومجرور متعلقان بفضلنا، ومن عباده صفة لكثير، والمؤمنين صفة لعباده.
27:16Page 378
وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦
And Solomon inherited David. He said, "O people, we have been taught the language of birds, and we have been given from all things. Indeed, this is evident bounty."
﴿وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير﴾: الواو ضية، وورث سليمان داود فعل، وفاعل، ومفعول به، وقال عطف على ورث، و﴿يا أيها الناس﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وعلمنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا نائب فاعل، ومنطق الطير مفعول به ثان.
﴿وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين﴾: الواو عاطفة، وأوتينا عطف على علمنا، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتينا﴾. ﴿إن هذا﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وهو كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو مبتدأ، والفضل خبر إن، أو خبر هو، والجملة خبر إن، والمبين صفة للفضل.
27:17Page 378
وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ١٧
And gathered for Solomon were his soldiers of the jinn and men and birds, and they were [marching] in rows
﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون﴾: الواو استئنافية، وحشر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولسليمان جار ومجرور متعلقان بحشر، وجنوده نائب فاعل، وجملة ﴿وحشر لسليمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن الجن والإنس والطير حال من جنوده، والفاء الفصيحة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يوزعون خبر.
27:18Page 378
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٨
Until, when they came upon the valley of the ants, an ant said, "O ants, enter your dwellings that you not be crushed by Solomon and his soldiers while they perceive not."
﴿حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾: حتى حرف غاية لمحذوف، تقديره: فساروا حتى إذا أتوا، أو غاية ليوزعون، وعلى وادي النمل جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتوا﴾، وجملة قالت نملة لا محل لها من الإعراب، ويا أيها النمل يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة، مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والنمل صفة لـ﴿أي﴾، وادخلوا مساكنكم فعل، وفاعل، ومفعول به على السعة.
﴿لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون﴾: نهي مستأنف لا تعلق له بما قبله، أي: لا تكونوا بحيث يحطمونكم، أو بدل من جملة الأمر ﴿ادخلوا مساكنكم﴾، ولا ناهية، ويحطمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، وسليمان فاعل، وجنوده عطف على سليمان، وهم الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة حالية.
27:19Page 378
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩
So [Solomon] smiled, amused at her speech, and said, "My Lord, enable me1 to be grateful for Your favor which You have bestowed upon me and upon my parents and to do righteousness of which You approve. And admit me by Your mercy into [the ranks of] Your righteous servants."2
﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، أي: فسمع قولها المذكور، فتبسم، وضاحكًا حال مؤكدة، ومن قولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضاحكًا﴾.
﴿وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي﴾: الواو عاطفة. وجملة ﴿قال﴾: عطف على فتبسم. ورب: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف. وأوزعني: فعل دعاء، وفاعل مستتر، ومفعول به. و﴿أن﴾ مصدرية، وأن وما في حيزها مفعول ثان لأوزعني، لأنه متضمن معنى الإلهام، أو نصب بنزع الخافض، أي: بأن اشكر نعمتك. و﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لنعمتك. وجملة أنعمت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلي جار ومجرور متعلقان بأنعمت، وعلى والدي عطف على علي.
﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾: الواو حرف عطف، وأدخلني فعل دعاء، وفاعل، ومفعول به، وبرحمتك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والباء للسببية، وفي عبادك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخلني﴾، الصالحين نعت لعبادك.
27:20Page 378
وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ٢٠
And he took attendance of the birds and said, "Why do I not see the hoopoe - or is he among the absent?
﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿تفقد﴾ فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، أي: سليمان، والطير مفعول به، ﴿فقال﴾ عطف على ﴿تفقد﴾، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وجملة ﴿لا أرى الهدهد﴾ حال، وأم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أكان ...، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على الهدهد، و﴿من الغائبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾.
27:21Page 378
لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١
I will surely punish him with a severe punishment or slaughter him unless he brings me clear authorization."1
﴿لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأعذبنه فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، والهاء مفعول به، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة، أو لأذبحنه عطف على لأعذبنه، أو ليأتيني عطف عليه أيضًا، وبسلطان جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيني﴾، ومبين صفة.
27:22Page 378
فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ٢٢
But he [i.e., the hoopoe] stayed not long and said, "I have encompassed [in knowledge] that which you have not encompassed, and I have come to you from Sheba with certain news.
﴿فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين﴾: الفاء استئنافية، ومكث فعل ماض، وفاعل مستتر، يعود على الهدهد، أو على سليمان، وجملة ﴿فمكث﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وغير بعيد ظرف زمان متعلق بمكث، أو صفة لظرف محذوف نابت عنه، أي: وقتًا غير بعيد، أو مكانًا غير بعيد، فهو ظرف مكان، فقال عطف على مكث، وجملة أحطت مقول القول، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحطت﴾، وجملة ﴿لم تحط﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحط﴾، وجئتك عطف على أحطت، ومن سبأ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لنبأ، وبنبأ جار ومجرور متعلقان بجئتك، ويقين صفة لنبأ.
27:23Page 379
إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ٢٣
Indeed, I found [there] a woman ruling them, and she has been given of all things, and she has a great throne.
﴿إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة وجدت امرأة خبر إن، وجملة تملكهم صفة لامرأة، وأوتيت الواو عاطفة، أو حالية، وجملة أوتيت معطوفة على جملة تملكهم، أو حالية من فاعل تملكهم، و﴿قد﴾ مقدرة، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتيت﴾، أو بمحذوف هو مفعول أوتيت الثاني، والتقدير: أيضًا من كل شيء، و﴿لها﴾ خبر مقدم، وعرش مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.
27:24Page 379
وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ٢٤
I found her and her people prostrating to the sun instead of Allāh, and Satan has made their deeds pleasing to them and averted them from [His] way, so they are not guided,
﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾: جملة وجدتها بدل من وجدت امرأة، فهي داخلة في حيز الخبر، والهاء مفعول به، وقومها عطف على الهاء، أو مفعول معه، وجملة يسجدون حال من مفعولها وما عطف عليه، وللشمس جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجدون﴾، ومن دون الله حال.
﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون﴾: الواو حرف عطف، وزين فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، والشيطان فاعله، وأعمالهم مفعوله، فصدهم عطف على زين، وعن السبيل جار ومجرور متعلقان بصدهم، فهم الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يهتدون خبر.
27:25Page 379
أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ٢٥
[And] so they do not prostrate to Allāh, who brings forth what is hidden within the heavens and the earth and knows what you conceal and what you declare -
﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض﴾: ألا: ﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، ولا نافية أو صلة، والمصدر المؤول ﴿ألا يسجدوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: ﴿فهم لا يهتدون للسجود﴾، أو يكون المصدر بدلًا من أعمالهم، والتقدير: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم عدم السجود﴾، أو يكون المصدر بدلًا من السبيل. و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجدوا﴾، والذي: موصول نعت لله، وجملة ﴿يخرج﴾ الخبء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بالخبء، أي المخبوء في السماوات، أو بـ﴿يخرج﴾، على أن ﴿في﴾ بمعنى: من، أي: يخرجه من السماوات والأرض.
﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾: الواو عاطفة، ويعلم عطف على يخرج، فهو داخل في حيز الصلة، وفاعل يعلم ضمير مستتر، يعود على الله، وما موصول مفعول به، وجملة تخفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما تعلنون عطف على ما تخفون.
27:26Page 379
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩ ٢٦
Allāh - there is no deity except Him, Lord of the Great Throne."
﴿الله﴾: مبتدأ، ﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ﴿الله﴾.
﴿رب العرش العظيم﴾: ﴿رب﴾ بدل من ﴿هو﴾. والعرش مضاف إليه. و﴿العظيم﴾ نعت.
27:27Page 379
۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٧
[Solomon] said, "We will see whether you were truthful or were of the liars.
﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال فعل ماض، وجملة سننظر مقول القول، والهمزة للاستفهام، وصدقت فعل وفاعل، وأم متصلة معادلة للهمزة، و﴿كنت﴾ كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
27:28Page 379
ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ٢٨
Take this letter of mine and deliver it to them. Then leave them and see what [answer] they will return."
﴿اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون﴾: اذهب فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبكتابي جار ومجرور متعلقان باذهب، وهذا نعت لكتابي، أو بدل منه، فألقه الفاء عاطفة، وألقه فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقه﴾، ثم حرف عطف، وتول فعل أمر على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، وعنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فانظر عطف على تول، ماذا اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم ليرجعون، أو ما اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول بمعنى الذي خبر ما، وجملة يرجعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
27:29Page 379
قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ٢٩
She said, "O eminent ones, indeed, to me has been delivered a noble letter.
﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ألقي خبرها، وإلي جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقي﴾، وكتاب نائب فاعل، وكريم صفة.
27:30Page 379
إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣٠
Indeed, it is from Solomon, and indeed, it is [i.e., reads]: 'In the name of Allāh, the Entirely Merciful, the Especially Merciful,
﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومن سليمان جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وإنه الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة البسملة خبرها، وبسم جار ومجرور متعلقان بمحذوف، والباء للاستعانة أو للإلصاق، وتقدير المحذوف: أبتدئ، فالجار والمجرور في محل نصب مفعول به مقدم، أو ابتدائي، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والرحمن الرحيم صفتان لله.
27:31Page 379
أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ٣١
Be not haughty with me but come to me in submission [as Muslims].'"
﴿ألا تعلوا علي﴾: ﴿أن﴾ تفسيرية. ولا ناهية. وتعلوا: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل. وعلَيَّ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعلوا﴾. أو ﴿أن﴾ مصدرية ناصبة للفعل، و﴿لا﴾ نافية. والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها بدل من ﴿كتاب﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: مضمونه ألا تعلوا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تعلوا.
﴿وأتوني مسلمين﴾: الواو عاطفة. وائتوني: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به. ومسلمين: حال.
27:32Page 379
قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ ٣٢
She said, "O eminent ones, advise me in my affair. I would not decide a matter until you witness [for] me."1
﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾: أفتوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وفي أمري جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتوني﴾.
﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾: ما نافية، و﴿كنت قاطعة﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وقاطعة خبرها، وأمرًا مفعول به، وحتى حرف غاية وجر، وتشهدون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وعلامة نصبه حذف النون، والنون الموجودة نون الوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقاطعة.
27:33Page 379
قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ٣٣
They said, "We are men of strength and of great military might, but the command is yours, so see what you will command."
﴿قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد﴾: قالوا فعل ماض والواو فاعل، ونحن مبتدأ، وأولو خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة ﴿نحن﴾ مقول القول، وقوة مضاف إليه، و﴿أولو بأس شديد﴾ عطف على ما تقدم.
﴿والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين﴾: الواو حرف عطف، والأمر مبتدأ، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿فانظري﴾ الفاء الفصيحة، وانظري فعل أمر، والياء فاعل، وماذا اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿تأمرين﴾، وتأمرين فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وياء المخاطبة فاعل.
27:34Page 379
قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ٣٤
She said, "Indeed kings - when they enter a city, they ruin it and render the honored of its people humbled. And thus do they do.
﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالت فعل ماض، وإن حرف ناسخ، والملوك اسمها، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿دخلوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقرية مفعول به على السعة، وجملة أفسدوها جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وجملة الشرط وجوابه خبر إن.
﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾: الواو عاطفة، وجعلوا فعل وفاعل، وأعزة أهلها مفعول جعلوا الأول، وأذلة مفعول جعلوا الثاني.
﴿وكذلك يفعلون﴾: الواو عاطفة، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لـ﴿تفعلون﴾، أو نعت لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يفعلون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
27:35Page 379
وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٣٥
But indeed, I will send to them a gift and see with what [reply] the messengers will return."
﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومرسلة خبرها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمرسلة، و﴿بهدية﴾ جار ومجرور متعلقان بمرسلة، ﴿فناظرة﴾ عطف على مرسلة، و﴿بم﴾ الباء حرف جر، وما الاستفهامية المحذوف ألفها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾، و﴿يرجع المرسلون﴾ فعل وفاعل، والجملة مفعول به لـ﴿ناظرة﴾.
27:36Page 380
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ ٣٦
So when they came to Solomon, he said, "Do you provide me with wealth? But what Allāh has given me is better than what He has given you. Rather, it is you who rejoice in your gift.
﴿فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاء سليمان﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الرسول، وسليمان مفعول به، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، وتمدونن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، و﴿بمال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمدونن﴾.
﴿فما آتاني الله خير مما آتاكم﴾: الفاء حرف تعليل لما تقدم من إنكاره عليهم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة آتاني صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿آتاني الله﴾ فعل ماض ومفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، و﴿خير﴾ خبر ﴿ما﴾.
﴿بل أنتم بهديتكم تفرحون﴾: بل حرف إضراب، وأنتم مبتدأ، و﴿بهديتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفرحون﴾، وجملة تفرحون خبر.
27:37Page 380
ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ٣٧
Return to them, for we will surely come to them with soldiers that they will be powerless to encounter, and we will surely expel them therefrom in humiliation, and they will be debased."
﴿ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾: ارجع فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجع﴾، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿نأتينهم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿بجنود﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأتينهم﴾، ولا نافية للجنس، و﴿قبل﴾ اسم لا مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قبل﴾، لتضمنه معنى المصدر.
﴿ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾: الواو عاطفة، ولنخرجنهم عطف على فلنأتينهم، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرجنهم﴾، والضمير يعود إلى سبأ، و﴿أذلة﴾ حال، ﴿وهم﴾ الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وصاغرون خبر، والجملة حال ثانية من الهاء في ﴿لنخرجنهم﴾.
27:38Page 380
قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ٣٨
[Solomon] said, "O assembly [of jinn], which of you will bring me her throne before they come to me in submission?"
﴿قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾: قال فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿أيكم﴾ مبتدأ، و﴿ويأتيني﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والياء مفعول به، و﴿بعرشها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيني﴾، وجملة ﴿يأتيني بعرشها﴾ خبر، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿يأتيني﴾، و﴿أن يأتوني﴾ أن مصدرية، ويأتوني فعل مضارع منصوب، والواو فاعل، والياء مفعول به، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مضاف إليه، ومسلمين حال.
27:39Page 380
قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
A powerful one from among the jinn said, "I will bring it to you before you rise from your place, and indeed, I am for this [task] strong and trustworthy."
﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾: قال فعل ماض، وعفريت فاعل، و﴿من الجن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وأنا مبتدأ، وجملة ﴿آتيك به﴾ خبر، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿آتيك﴾، و﴿من مقامك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقوم﴾.
﴿وإني عليه لقوي أمين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوي﴾، واللام المزحلقة، وقوي خبر إن، وأمين خبر ثان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences