Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
An-Naml 27:40–81
27:40Page 380
قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ ٤٠
Said one who had knowledge from the Scripture, "I will bring it to you before your glance returns to you." And when [Solomon] saw it placed before him, he said, "This is from the favor of my Lord to test me whether I will be grateful or ungrateful. And whoever is grateful - his gratitude is only for [the benefit of] himself. And whoever is ungrateful - then indeed, my Lord is Free of need and Generous."
﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾: قال فعل ماض، والذي فاعل، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم مبتدأ مؤخر، و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿علم﴾، وجملة ﴿عنده علم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: أنا مبتدأ، وجملة آتيك به خبر، والجملة مقول القول، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿آتيك﴾، وأن وما في حيزها في محل جر مضاف إليه، وطرفك فاعل يرتد.
﴿فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقدر بحسب المقام، ولما ظرف بمعنى حين، أو رابطة، ورآه فعل ماض، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ومستقرًّا حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بـ﴿مستقرًّا﴾، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿من فضل ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾: اللام للتعليل، ويبلوني فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالمصدر ﴿فضل﴾، وفاعل يبلوني مستتر يعود على ﴿ربي﴾، والياء مفعول، و﴿أأشكر﴾ الهمزة للاستفهام، وأشكر فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وجملة ﴿أأشكر﴾ بدل من الياء في ﴿يبلوني﴾ فهو بمثابة المفعول به، و﴿أم أكفر﴾ عطف على أأشكر.
﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن شرطية مبتدأ، وشكر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وما مصدرية، وإن وما بعدها في تأويل مصدر اسم إن، أي: فإن ثواب شكره، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.
﴿ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾: جملة معطوفة، ومَن شرطية مبتدأ، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وربي اسمها، وغني كريم خبران لـ﴿إن﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.
27:41Page 380
قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ ٤١
He said, "Disguise for her her throne; we will see whether she will be guided [to truth] or will be of those who is not guided."
﴿قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾: نكروا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نكروا﴾، وعرشها مفعول به، و﴿ننظر﴾ فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، وجملة ﴿أتهتدي﴾ في محل نصب على المفعولية، وأم حرف عطف، و﴿تكون﴾ فعل مضارع ناقص ناسخ معطوف على ﴿أتهتدي﴾، واسمها مستتر تقديره: هي، و﴿من الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾، وجملة ﴿لا يهتدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
27:42Page 380
فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ٤٢
So when she arrived, it was said [to her], "Is your throne like this?" She said, "[It is] as though it was it." [Solomon said], "And we were given knowledge before her, and we have been Muslims [in submission to Allāh].
﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاءت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ﴿أهكذا﴾ الهمزة للاستفهام، و﴿ها﴾ للتنبيه، الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، و﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، وعرشك مبتدأ مؤخر، ﴿قالت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، و﴿كأنه هو﴾ كأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والضمير ﴿هو﴾ خبرها.
﴿وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين﴾: الواو عاطفة على كلام محذوف، و﴿أوتينا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل يعود على سليمان، وقيل: على بلقيس، والعلم مفعول أوتينا الثاني، و﴿من قبلها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتينا﴾، ﴿وكنا﴾ الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمين خبرها.
27:43Page 380
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ٤٣
And that which she was worshipping other than Allāh had averted her [from submission to Him]. Indeed, she was from a disbelieving people."
﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وصدها فعل ماض، والهاء مفعول به، و﴿ما﴾ موصول فاعل، وجملة ﴿كانت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كانت مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿تعبد﴾ خبرها، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: وصدها عبادة الشمس عن الإسلام.
﴿إنها كانت من قوم كافرين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، وجملة كانت خبرها، وجملة ﴿إنها﴾ تعليل، وكانت فعل ماض ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هي، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وكافرين صفة.
27:44Page 380
قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٤
She was told, "Enter the palace." But when she saw it, she thought it was a body of water1 and uncovered her shins [to wade through]. He said, "Indeed, it is a palace [whose floor is] made smooth with glass." She said, "My Lord, indeed I have wronged myself, and I submit with Solomon to Allāh, Lord of the worlds."
﴿قيل لها ادخلي الصرح﴾: ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ادخلي الصرح﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وهي مقول القول، والصرح مفعول به على السعة.
﴿فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فدخلته، لما حينية، أو رابطة، وجملة ﴿حسبته﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، والهاء مفعول به أول، ولجة مفعول به ثان، و﴿كشفت عن ساقيها﴾ عطف على حسبته.
﴿قال إنه صرح ممرد من قوارير﴾: قال فعل ماض، ﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وصرح خبرها، وممرد صفة، و﴿من قوارير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية.
﴿قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين﴾: رب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿ظلمت نفسي﴾ خبرها، وهي فعل وفاعل ومفعول به، وأسلمت عطف على ظلمت، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، أي: كائنة مع سليمان، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلمت﴾، ورب العالمين بدل من لفظ الجلالة، أو صفة له.
27:45Page 381
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ ٤٥
And We had certainly sent to Thamūd their brother Ṣāliḥ, [saying], "Worship Allāh," and at once they were two parties conflicting.
﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل ماض، وفاعل، و﴿إلى ثمود﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وأخاهم مفعول به، و﴿صالحًا﴾ بدل من أخاهم، أو عطف بيان.
﴿أن اعبدوا الله﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن اعبدوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿اعبدوا الله﴾ فعل أمر، والواو: فاعل، ولفظ الجلالة: مفعول به.
﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾: الفاء عاطفة، وإذا حرف للفجاءة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفريقان خبر، وجملة يختصمون نعت لـ﴿فريقان﴾.
27:46Page 381
قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٤٦
He said, "O my people, why are you impatient for evil before [i.e., instead of] good?1 Why do you not seek forgiveness of Allāh that you may receive mercy?"
﴿قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة﴾: قال فعل ماض، و﴿يا﴾ حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿لم﴾ اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول الجار، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تستعجلون﴾، و﴿بالسيئة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستعجلون﴾، و﴿قبل الحسنة﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾: لولا حرف تحضيض بمعنى هلا، و﴿تستغفرون الله﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، و﴿لعلكم ترحمون﴾ لعل حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ترحمون خبرها.
27:47Page 381
قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
They said, "We consider you a bad omen, you and those with you." He said, "Your omen [i.e., fate] is with Allāh. Rather, you are a people being tested."1
﴿قالوا اطيرنا بك وبمن معك﴾: قالوا فعل ماض، والواو فاعل، اطيرنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اطيرنا﴾، و﴿بمن﴾ عطف على ﴿بك﴾، و﴿معك﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة مَن، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اطيرنا...﴾ مقول قولهم.
﴿قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون﴾: قال فعل ماض، طائركم مبتدأ، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف هو الخبر، والجملة مقول القول، و﴿بل﴾ حرف إضراب، وأنتم مبتدأ، وقوم خبر، وجملة تفتنون نعت لقوم.
27:48Page 381
وَكَانَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٖ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ ٤٨
And there were in the city nine family heads causing corruption in the land and not amending [its affairs].
﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿في المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وتسعة اسمها المتأخر، ورهط مضاف إليه، وجملة ﴿وكان في المدينة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة يفسدون صفة لتسعة، أو لرهط، و﴿لا يصلحون﴾ عطف على يفسدون.
27:49Page 381
قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٤٩
They said, "Take a mutual oath by Allāh that we will kill him by night, he and his family. Then we will say to his executor,1 'We did not witness the destruction of his family, and indeed, we are truthful.'"
﴿قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله﴾: قالوا: فعل ماض، والواو فاعل. ﴿تقاسموا﴾: فعل أمر، أو فعل ماض، وحينئذ يكون تفسيرًا لـ﴿قالوا﴾، كأنه قيل: ما قالوا؟ فقيل: تقاسموا. أو يكون مع فاعله جملة في محل نصب على الحال بإضمار ﴿قد﴾، أي: قالوا متقاسمين. بالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقاسموا﴾. و﴿لنبيتنه﴾ اللام واقعة في جواب القسم، و﴿نبيتنه﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به. ﴿وأهله﴾: الواو عاطفة، أو للمعية. و﴿أهله﴾ معطوف على الهاء، أو مفعول معه.
﴿ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله﴾: ثم: حرف عطف للتراخي. واللام: واقعة في جواب القسم. و﴿نقولن﴾: فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن. و﴿لوليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقولن﴾، ما نافية، وشهدنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، ومهلك مفعول به، وأهله مضاف إليه.
﴿وإنا لصادقون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبر إن.
27:50Page 381
وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٥٠
And they planned a plan, and We planned a plan, while they perceived not.
﴿ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون﴾: الواو عاطفة، ومكروا فعل، وفاعل، ومكرًا مفعول مطلق، ومكرنا مكرًا عطف على الجملة السابقة، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر.
27:51Page 381
فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٥١
Then look how was the outcome of their plan - that We destroyed them and their people, all.
﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾: الفاء استئنافية، وانظر فعل أمر، وكيف خبر كان المقدم، وعاقبة اسم كان المؤخر، والجملة في محل نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿انظر﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، وجملة ﴿فانظر كيف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿أنا﴾ بدل من العاقبة، أو خبر لمبتدأ محذوف، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿دمرناهم﴾ خبرها، وقومهم معطوف على الضمير ﴿هم﴾ في ﴿دمرناهم﴾، وأجمعين تأكيد لكل من المعطوف والمعطوف عليه.
27:52Page 381
فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥٢
So those are their houses, desolate because of the wrong they had done. Indeed in that is a sign for people who know.
﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾: الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها، وتلك مبتدأ، وبيوتهم خبر، وخاوية حال من بيوتهم، والعامل فيها معنى الإشارة، و﴿بما ظلموا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاوية﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، والباء للسببية، أي: بسبب ظلمهم.
﴿إن في ذلك لآية لقوم يعلمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾، وجملة يعلمون صفة لقوم.
27:53Page 381
وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٥٣
And We saved those who believed and used to fear Allāh.
﴿وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: ﴿أنجينا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿كانوا﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ويتقون خبرها، والجملة عطف على آمنوا، فهي في حيز الصلة.
27:54Page 381
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٥٤
And [mention] Lot, when he said to his people, "Do you commit immorality1 while you are seeing?2
﴿ولوطا إذ قال لقومه﴾: الواو استئنافية، ولوطًا مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿لوطًا﴾، وجملة ﴿قال﴾ مجرورة بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.
﴿أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿تأتون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿الفاحشة﴾ مفعول به، والجملة مقول القول، ﴿وأنتم﴾ الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة تبصرون خبر أنتم.
27:55Page 381
أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ٥٥
Do you indeed approach men with desire instead of women? Rather, you are a people behaving ignorantly."
﴿أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء﴾: الهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿تأتون الرجال﴾ خبرها، وهي فعل مضارع، والواو فاعل، والرجال مفعول به، وشهوة مفعول لأجله، أو حال من الفاعل، أو من المفعول، و﴿من دون النساء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل.
﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾: بل حرف إضراب، وأنتم مبتدأ، وقوم خبر، وتجهلون صفة لقوم.
27:56Page 382
۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ٥٦
But the answer of his people was not except that they said, "Expel the family of Lot from your city. Indeed, they are people who keep themselves pure."
﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿جواب قومه﴾ خبر كان المقدم، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن قالوا﴾ اسم كان المؤخر، وجملة أخرجوا مقول القول، وهي فعل أمر وفاعل، و﴿آل لوط﴾ مفعول به، ومضاف إليه، و﴿من قريتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾، و﴿إنهم﴾ تعليل لإخراجهم، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وأناس خبرها، وجملة يتطهرون صفة.
27:57Page 382
فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٥٧
So We saved him and his family, except for his wife; We destined her to be of those who remained behind.
﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين﴾: الفاء عاطفة على مقدر محذوف يفهم من السياق، و﴿أنجيناه﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وأهله عطف على الهاء، أو مفعول معه، وإلا أداة استثناء، و﴿امرأته﴾ مستثنى، وجملة ﴿قدرناها﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، و﴿قدرناها﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿من الغابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدرناها﴾.
27:58Page 382
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٥٨
And We rained upon them a rain [of stones], and evil was the rain of those who were warned.
﴿وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾: الواو عاطفة، وأمطرنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمطرنا﴾، ومطرًا مفعول به، ﴿فساء﴾ الفاء عاطفة، وساء فعل ماض للذم، و﴿مطر المنذرين﴾ فاعل، ومضاف إليه.
27:59Page 382
قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ٥٩
Say, [O Muḥammad], "Praise be to Allāh, and peace upon His servants whom He has chosen. Is Allāh better or what they associate with Him?"
﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وسلام مبتدأ سوغ الابتداء به ما فيه من معنى الدعاء، وعلى عباده جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذين صفة لعباده، وجملة اصطفى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي اصطفاهم.
﴿آلله خير أما يشركون﴾: الهمزة للاستفهام، والله مبتدأ، وخير خبر، وأم عاطفة، وما اسم موصول، وجملة يشركون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
27:60Page 382
أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ٦٠
[More precisely], is He [not best] who created the heavens and the earth and sent down for you rain from the sky, causing to grow thereby gardens of joyful beauty which you could not [otherwise] have grown the trees thereof? Is there a deity with Allāh?1 [No], but they are a people who ascribe equals [to Him].
﴿أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر من محذوف تقديره: ﴿خير أم ما يشركون﴾، و﴿أنزل﴾ عطف على خلق، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء مفعول به، والفاء عاطفة، و﴿أنبتنا﴾ عطف على ما تقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، وحدائق مفعول به، و﴿ذات بهجة﴾ صفة لحدائق.
﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾: الجملة نعت ثان لحدائق، أو حال منها، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، و﴿تنبتوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، وشجرها مفعول.
﴿أإله مع الله بل هم قوم يعدلون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، وقوم خبر، وجملة يعدلون صفة.
27:61Page 382
أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦١
Is He [not best] who made the earth a stable ground and placed within it rivers and made for it firmly set mountains and placed between the two seas a barrier? Is there a deity with Allāh? [No], but most of them do not know.
﴿أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿جعل الأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر من محذوف، وقرارًا مفعول جعل الثاني، ﴿وجعل خلالها أنهارًا﴾ عطف على الجملة الأولى، و﴿خلالها﴾ ظرف لـ﴿جعل﴾، بمعنى خلق المتعدية لواحد، أو متعلق بمحذوف المفعول الثاني لـ﴿جعل﴾، على أنها بمعنى صير، وعلى الوجه الأول يكون ﴿قرارًا﴾ حالًا.
﴿وجعل لها رواسي﴾: جملة معطوفة.
﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، وجعل فعل ماض، و﴿بين البحرين﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول جعل الثاني، وحاجزا مفعول جعل الأول.
﴿أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، وأكثرهم مبتدأ، و﴿لا يعلمون﴾ خبر.
27:62Page 382
أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢
Is He [not best] who responds to the desperate one when he calls upon Him and removes evil and makes you inheritors of the earth?1 Is there a deity with Allāh? Little do you remember.
﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿يجيب المضطر﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر مَن محذوف، وجملة ﴿دعاه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويكشف السوء عطف على ما قبلها.
﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾: عطف على الجملة الأولى، ويجعلكم فعل مضارع ومفعول به أول، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وخلفاء: مفعول به ثان، والأرض مضاف إليه.
﴿أإله مع الله﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تتذكرون تذكرا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿تذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تذكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
27:63Page 382
أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٣
Is He [not best] who guides you through the darknesses of the land and sea and who sends the winds as good tidings before His mercy? Is there a deity with Allāh? High is Allāh above whatever they associate with Him.
﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومَن مبتدأ، وجملة يهديكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبر من محذوف، و﴿في ظلمات البر والبحر﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يهديكم﴾.
﴿ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون﴾: عطف على ما سبق، ويرسل فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره: أنت، والرياح مفعول به، وبشرا حال، وبين ظرف منصوب متعلق بـ﴿بشرا﴾، و﴿يدي رحمته﴾ مضاف إليه، والهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، وتعالى فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، عن حرف جر، وما حرف مصدري، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل بعدها مجرور بـ﴿عن﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾.
27:64Page 383
أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦٤
Is He [not best] who begins creation and then repeats it and who provides for you from the heaven and earth? Is there a deity with Allāh? Say, "Produce your proof, if you should be truthful."
﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومَن مبتدأ، وجملة يبدأ الخلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر من محذوف، و﴿ثم يعيده﴾ عطف على جملة الصلة، والضمير في محل نصب مفعول به، وجملة و﴿من يرزقكم﴾ عطف.
﴿أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، وإن شرطية، وجوابها محذوف، تقديره: ﴿فهاتوا برهانكم﴾.
27:65Page 383
قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٥
Say, "None in the heavens and earth knows the unseen except Allāh, and they do not perceive when they will be resurrected."
﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويعلم فعل مضارع، ومَن اسم موصول فاعل يعلم، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والغيب مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة استثناء بمعنى لكن إشارة إلى أن الاستثناء منقطع، ولفظ الجلالة بدل من الاسم الموصول مرفوع بالضمة أي: لا يعلم أحد الغيب إلا الله، والواو عاطفة، وما نافية، ويشعرون فعل مضارع وفاعل، وأيان اسم استفهام بمعنى في محل نصب على الظرفية متعلق بـ﴿يبعثون﴾، ومعلقة لـ﴿يشعرون﴾ عن نصب المفعول به، فالجملة المؤلفة من ﴿أيان﴾ وما بعدها في محل نصب مفعول به.
27:66Page 383
بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ٦٦
Rather, their knowledge is arrested concerning the Hereafter. Rather, they are in doubt about it. Rather, they are, concerning it, blind.
﴿بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون﴾: بل حرف إضراب، وقيل: هي بمعنى هل، و﴿ادارك﴾ فعل ماض، وعلمهم فاعل، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادارك﴾، أو بـ﴿علمهم﴾، وبل حرف إضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿عمون﴾، وعمون خبر.
27:67Page 383
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ ٦٧
And those who disbelieve say, "When we have become dust as well as our forefathers, will we indeed be brought out [of the graves]?
﴿وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون﴾: الواو للعطف، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والهمزة للاستفهام، وإذا ظرف مستقبل، متضمن معنى الشرط، وجملة كنا في محل جر بإضافة الظرف إليها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها، وآباؤنا عطف على اسم كان، والهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومخرجون خبر إن، والجملة تأكيد للجملة الأولى.
27:68Page 383
لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٨
We have been promised this, we and our forefathers, before. This is not but legends of the former peoples."
﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ووعدنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وهذا مفعول به ثان لـ﴿وعدنا﴾، ونحن تأكيد لـ﴿نا﴾، وآباؤنا عطف على الضمير البارز في وعدنا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدنا﴾، والظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، وإن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير خبر هذا، والأولين مضاف إليه.
27:69Page 383
قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٦٩
Say, [O Muḥammad], "Proceed [i.e., travel] through the land and observe how was the end of the criminals."
﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين﴾: سيروا فعل أمر، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيروا﴾، فانظروا عطف على سيروا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وعاقبة المجرمين اسم كان المؤخر.
27:70Page 383
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ٧٠
And grieve not over them or be in distress from what they conspire.
﴿ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾: الواو عاطفة على قل، ولا ناهية، وتحزن فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحزن﴾، ﴿ولا تكن﴾ عطف على لا تحزن، واسم تكن مستتر تقديره: أنت، و﴿في ضيق﴾ خبر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ضيق﴾، وجملة يمكرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
27:71Page 383
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٧١
And they say, "When is [the fulfillment of] this promise, if you should be truthful?"
﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقولون فعل مضارع وفاعل، ومتى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والوعد بدل، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
27:72Page 383
قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ ٧٢
Say, "Perhaps it is close behind you [i.e., very near] - some of that for which you are impatient.
﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾: عسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، واسمها مستتر تقديره: هو، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ خبرها، واسم يكون مستتر تقديره: هو، و﴿ردف﴾ فعل ماض، و﴿بعض﴾ فاعل، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة تستعجلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ردف﴾ خبر يكون.
27:73Page 383
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٧٣
And indeed, your Lord is the possessor of bounty for the people, but most of them are not grateful."
﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿ذو فضل﴾ خبرها، و﴿على الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، أو صفة له، وجملة ﴿وإن ربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثرهم اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.
27:74Page 383
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٤
And indeed, your Lord knows what their breasts conceal and what they declare.
﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يعلم خبر إن، وما مفعول به، وجملة ﴿تكن صدروهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، ﴿وما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما تكن﴾.
27:75Page 383
وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٖ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ٧٥
And there is nothing concealed1 within the heaven and the earth except that it is in a clear Register.2
﴿وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ومن حرف صلة، وغائبة مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، و﴿في السماء والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغائبة، وإلا أداة حصر، و﴿في كتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر غائبة، ومبين صفة.
27:76Page 383
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٧٦
Indeed, this Qur’ān relates to the Children of Israel most of that over which they disagree.
﴿إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿يقص﴾ خبر إن، و﴿على بني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقص﴾، وأكثر مفعول به، والذي: مضاف إليه. وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ. وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ. وجملة ﴿هم فيه يختلفون﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
27:77Page 384
وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
And indeed, it is guidance and mercy for the believers.
﴿وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وهدى خبرها، ورحمة عطف على هدى، وللمؤمنين جار ومجرور متعلقان برحمة.
27:78Page 384
إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨
Indeed, your Lord will judge between them by His [wise] judgement. And He is the Exalted in Might, the Knowing.
﴿إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿يقضي﴾ خبرها، والظرف متعلق بمحذوف حال، وبحكمه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿العزيز﴾ خبر أول، و﴿العليم﴾ خبر ثان.
27:79Page 384
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩
So rely upon Allāh; indeed, you are upon the clear truth.
﴿فتوكل على الله إنك على الحق المبين﴾: الفاء الفصيحة، وتوكل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾، وجملة ﴿إنك على الحق المبين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وعلى الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والمبين صفة.
27:80Page 384
إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠
Indeed, you will not make the dead hear, nor will you make the deaf hear the call when they have turned their backs retreating.
﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تُسمع﴾ خبر أن، والموتى مفعول به، و﴿لا تسمع﴾ الصم عطف على سابقتها، والصم مفعول به أول، والدعاء مفعول به ثان، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿ولوا﴾ مجرورة بإضافة الظرف إليها، ومدبرين حال.
27:81Page 384
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [i.e., submitting to Allāh].
﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بهادي﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿هادي﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿العمي﴾ مضاف إليه، و﴿عن ضلالتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بهادي، وعُدِّيَ بعن لتضمنه معنى تصرفهم.
﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿تسمع﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿من﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يؤمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، والفاء الفصيحة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مسلمون﴾ خبر.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences