Al-I'rab al-MuyassarAn‑Naml · 27:82–93

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

An-Naml 27:82–93

27:82Page 384

۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢

And when the word [i.e., decree] befalls them,1 We will bring forth for them a creature from the earth speaking to them, [saying] that the people were, of Our verses, not certain [in faith].

﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿وقع القول﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿القول﴾ فاعل وقع، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وقع﴾، وجملة ﴿أخرجنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، ودابة مفعول به، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدابة.

﴿تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾: جملة تكلمهم صفة ثانية لدابة، أو حال منها، لأنها وصفت، وأن حرف ناسخ، والناس اسمها، وجملة كانوا خبر أن، والجملة في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض، أي: بأن الناس، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكلمهم﴾، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقنون﴾، ولا نافية، وجملة ﴿لا يوقنون﴾ خبر كانوا.

27:83Page 384

وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣

And [warn of] the Day when We will gather from every nation a company of those who deny Our signs, and they will be [driven] in rows

﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾: الواو استئنافية، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿نحشر﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿من كل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نحشر﴾ و﴿من﴾ هنا للتبعيض، وفوجًا مفعول به، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فوجًا﴾، وجملة ﴿يكذب﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكذب﴾، وجملة ﴿ويوم نحشر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يوزعون خبر.

27:84Page 384

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤

Until, when they arrive [at the place of Judgement], He will say, "Did you deny My signs while you encompassed them not in knowledge, or what [was it that] you were doing?"

﴿حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون﴾: حتى حرف غاية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاءوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومتعلق جاءوا محذوف، أي: إلى مكان الحساب، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر، يعود على الله تعالى. ﴿أكذبتم﴾: الهمزة للاستفهام، وكذبتم فعل وفاعل، و﴿بآياتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبتم﴾. ﴿ولم﴾: الواو حالية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تحيطوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحيطوا﴾، وعلمًا تمييز، وجملة ﴿ولم تحيطوا ...﴾ حالية، وأم حرف عطف، وهي منقطعة تقدر بـ﴿بل﴾ فقط، وما اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، أو ﴿ماذا﴾ كلها اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿تعملون﴾، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون خبرها.

27:85Page 384

وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥

And the decree will befall them1 for the wrong they did, and they will not [be able to] speak.

﴿ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون﴾: الواو عاطفة، و﴿وقع القول﴾ فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وقع﴾، و﴿بما ظلموا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وقع﴾ أيضًا، أي: بسبب ظلمهم، و﴿ما﴾ مصدرية، والفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا ينطقون﴾ خبر.

27:86Page 384

أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦

Do they not see that We made the night that they may rest therein and the day giving sight? Indeed in that are signs for a people who believe.

﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والإنكاري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بلم، والرؤية هنا قلبية لا بصرية، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يروا، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿جعلنا﴾ خبرها، و﴿الليل﴾ مفعول جعلنا، ومفعول جعل الثاني محذوف تقديره: مظلما، واللام للتعليل، ويسكنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسكنوا﴾. ﴿والنهار﴾ الواو عاطفة، والنهار مفعول به أول لفعل محذوف دل عليه المذكور تقديره: جعلنا، و﴿مبصرًا﴾ مفعول به ثان للفعل المحذوف، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة يؤمنون صفة لـ﴿قوم﴾.

27:87Page 384

وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧

And [warn of] the Day the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will be terrified except whom Allāh wills. And all will come to Him humbled.

﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿يوم﴾ معطوف على ﴿يوم﴾ السابق في قوله تعالى ﴿ويوم نحشر﴾، وجملة ﴿ينفخ﴾ في محل جر مضاف إليه، ونائب الفاعل مستتر، وتقديره: هو، و﴿في الصور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفخ﴾، ﴿ففزع﴾ عطف على ﴿ينفخ﴾، و﴿مَن﴾ فاعل فزع، و﴿في السماوات﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿ومن في الأرض﴾ عطف على ﴿من في السماوات﴾.

﴿إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين﴾: إلا أداة استثناء، و﴿من﴾ مستثنى، وجملة ﴿شاء الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وكل﴾: الواو للحال، أو عاطفة، و﴿كل﴾ مبتدأ، وجملة ﴿أتوه﴾ خبر، و﴿داخرين﴾ حال.

27:88Page 384

وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨

And you see the mountains, thinking them motionless,1 while they will pass as the passing of clouds. [It is] the work of Allāh, who perfected all things. Indeed, He is Aware of that which you do.

﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب﴾: الواو حرف عطف، و﴿ترى الجبال﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به، وجملة ﴿تحسبها﴾ حال من الجبال، و﴿ها﴾ مفعول تحسبها الأول، و﴿جامدة﴾ مفعول تحسبها الثاني. ﴿وهي﴾: الواو حالية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة ﴿تمر﴾ خبر، والجملة حال من الضمير المستتر في ﴿جامدة﴾، و﴿مر﴾ مفعول مطلق منصوب، و﴿السحاب﴾ مضاف إليه.

﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾: ﴿صُنْعَ﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة قبله والتقدير: صنع الله ذلك صنعا، وأضيف المصدر إلى فاعله. و﴿الذي﴾ في محل جر صفة لـ﴿لفظ الجلالة﴾. وجملة ﴿أتقن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿كل شيء﴾ مفعول أتقن. وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها. وخبير خبرها. و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾. وجملة ﴿تفعلون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

27:89Page 385

مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ ٨٩

Whoever comes [at Judgement] with a good deed will have better than it, and they, from the terror of that Day, will be safe.

﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾ أو بمحذوف حال من فاعل جاء فتكون الباء للملابسة، أي: جاء متلبسًا بها، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿خير﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خير﴾، أو متعلقان بـ﴿خير﴾ على أنه اسم تفضيل، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومن فزع جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنون﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة لـ﴿فزع﴾، أي: فزع كائن يومئذ، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أي: يوم إذ جاء بالحسنة، أو يوم إذ يُنفَخ في الصور. و﴿آمنون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

27:90Page 385

وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٠

And whoever comes with an evil deed1 - their faces will be overturned into the Fire, [and it will be said], "Are you recompensed except for what you used to do?"

﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية، و﴿جاء بالسيئة﴾ فعل الشرط، والفاء رابطة داخلة على ﴿قد﴾ محذوفة، أي: قد كبت، ليصح اقتران الجواب بها، وكبت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿وجوههم﴾ نائب فاعل، و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كبت﴾، وجملة ﴿فكبت﴾ في محل جزم جواب الشرط، و﴿هل﴾ حرف استفهام، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة حال، أي: فكبت وجوههم مقولًا لهم: هل تجزون، وإلا أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به ثان لـ﴿تجزون﴾، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون خبرها.

27:91Page 385

إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩١

[Say, O Muḥammad], "I have only been commanded to worship the Lord of this city,1 who made it sacred and to whom [belongs] all things. And I am commanded to be of the Muslims [i.e., those who submit to Allāh]

﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: قل لهم: إنما أمرت، وإنما كافة ومكفوفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿أن أعبد﴾ في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، ورب مفعول به، و﴿هذه﴾ مضاف إليه، والبلدة: بدل من اسم الإشارة، والذي: نعت لـ﴿رب هذه البلدة﴾، وجملة حرمها: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين﴾: الواو للحال، و﴿له﴾: خبر مقدم، وكل: مبتدأ مؤخر، وشيء: مضاف إليه، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وأن أكون: في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، ومن المسلمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكون.

27:92Page 385

وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ ٩٢

And to recite the Qur’ān." And whoever is guided is only guided for [the benefit of] himself; and whoever strays - say, "I am only [one] of the warners."

﴿وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: ﴿وأن أتلو﴾: عطف على أن أكون، أي: وأمرت بأن أتلو، والقرآن: مفعول به، فمن: الفاء تفريعية، ومن: شرطية مبتدأ، واهتدى: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإنما: كافة ومكفوفة، ويهتدي: فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: هو، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدي﴾، وجملة الشرط والجواب خبر المبتدأ.

﴿ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين﴾: معطوفة على سابقتها، ومن: شرطية مبتدأ، وضل: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وقل: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره: أنت، إنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، من المنذرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، وجملة الشرط والجواب خبر المبتدأ.

27:93Page 385

وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٣

And say, "[All] praise is [due] to Allāh. He will show you His signs, and you will recognize them. And your Lord is not unaware of what you do."

﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون﴾: الواو عاطفة، وقل: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والحمد: مبتدأ، و﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، وسيريكم: السين حرف استقبال، ويريكم فعل مضارع، والكاف مفعول به أول، وآياته: مفعول به ثان، والجملة من تتمة مقول القول منتظمة في سلكه، فتعرفونها: الفاء عاطفة، وتعرفونها: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ربك﴾ اسم ما، و﴿بغافل﴾ الباء حرف جر صلة، وغافل: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية، و﴿عما﴾ عن حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي تعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل ﴿تعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿غافل﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском