Al-I'rab al-MuyassarAl-'Ankabut · 29:1–35

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

العنكبوت

Al-'Ankabut

The Spider · Meccan · 69 ayahs

29:1Page 396

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

29:2Page 396

أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ ٢

Do the people think that they will be left to say, "We believe" and they will not be tried?

﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾: ﴿أحسب﴾ الهمزة للاستفهام، وحسب فعل ماض، و﴿الناس﴾ فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسب، والمصدر المؤول من ﴿أن يقولوا﴾ مجرور بلام مقدرة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتركوا﴾، وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يفتنون﴾ خبر ﴿هم﴾، والجملة حالية.

29:3Page 396

وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣

But We have certainly tried those before them, and Allāh will surely make evident those who are truthful, and He will surely make evident the liars.

﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿فتنا﴾ فعل وفاعل، و﴿الذين﴾ مفعوله، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يعلمن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ مفعوله، وجملة ﴿صدقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ عطف على ما تقدم.

29:4Page 396

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٤

Or do those who do evil deeds think they can outrun [i.e., escape] Us? Evil is what they judge.

﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أحسب ...، والاستفهام للإنكار، و﴿حسب﴾ فعل ماض، و﴿الذين﴾ فاعل، وجملة ﴿يعملون السيئات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسب.

﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف. وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والتقدير: ساء حكمًا يحكمونه.

أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه مخصوص بالذم، والتقدير: ساء حكمًا حكمهم.

29:5Page 396

مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٥

Whoever should hope for the meeting with Allāh - indeed, the term [decreed by] Allāh is coming. And He is the Hearing, the Knowing.

﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم﴾: ﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسم كان مستتر يعود على من، وجملة ﴿يرجو﴾ خبر كان، و﴿لقاء﴾ مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿إن أجل﴾: إن حرف ناسخ، وأجل اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، واللام المزحلقة، و﴿آت﴾ خبر إن، والواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿السميع العليم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.

29:6Page 396

وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦

And whoever strives only strives for [the benefit of] himself. Indeed, Allāh is Free from need of the worlds.

﴿ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ شرطية مبتدأ، و﴿جاهد﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿يجاهد﴾ فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجاهد﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، و﴿غني﴾ خبر إن، و﴿عن العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غني﴾، والجملة تعليلية.

29:7Page 397

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٧

And those who believe and do righteous deeds - We will surely remove from them their misdeeds and will surely reward them according to the best of what they used to do.

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وعملوا الصالحات﴾ عطف على آمنوا، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونكفرن فعل مضارع مبني على الفتح، والفاعل مستتر، والجملة خبر ﴿الذين﴾، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نكفرن﴾، وسيئاتهم مفعول به.

﴿ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾: ﴿ولنجزينهم﴾ عطف على ﴿لنكفرن﴾، و﴿أحسن﴾ مفعول به ثان، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كانوا.

29:8Page 397

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨

And We have enjoined upon man goodness to parents. But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them. To Me is your return, and I will inform you about what you used to do.

﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾: الواو استئنافية، و﴿وصينا﴾ فعل وفاعل، والإنسان مفعول به، و﴿بوالديه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصينا﴾، و﴿حسنا﴾ نائب عن المفعول المطلق وقد ناب عن المصدر، على تقدير حذف مضاف، أي: إيصاء ذا حسن، وجملة ﴿ووصينا الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وجاهداك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، الألف فاعل، والكاف مفعول به، ولتشرك اللام لام التعليل، وتشرك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاهداك﴾، و﴿بي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشرك﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به لـ﴿تشرك﴾، وليس فعل ماض ناقص، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عِلْم﴾، و﴿عِلْم﴾ اسم ليس مؤخر، وجملة ﴿ليس لك به علم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿فلا﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجواب جملة، ولا ناهية، و﴿تطعهما﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر، والهاء ضمير مبني في محل نصب مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب إن.

﴿إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾: ﴿إليَّ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مرجعكم﴾ مبتدأ مؤخر، والفاء حرف عطف، و﴿أنبئكم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف ضمير مبني في محل نصب مفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تعملون﴾ خبر كنتم.

29:9Page 397

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ ٩

And those who believe and do righteous deeds - We will surely admit them among the righteous [into Paradise].

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وعملوا الصالحات﴾ عطف على آمنوا، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وندخلن فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿في الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندخلنهم﴾.

29:10Page 397

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠

And of the people are some who say, "We believe in Allāh," but when one [of them] is harmed for [the cause of] Allāh, he considers the trial [i.e., harm] of the people as [if it were] the punishment of Allāh. But if victory comes from your Lord, they say, "Indeed, We were with you." Is not Allāh most knowing of what is within the breasts of the worlds [i.e., all creatures]?

﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾: الواو استئنافية، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يقول ...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله﴾: الفاء حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوذي﴾، وجملة ﴿أوذي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿جعل﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، و﴿فتنة﴾ مفعول جعل الأول، والناس مضاف إليه، و﴿كعذاب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول ثان، و﴿عذاب﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم، و﴿جاء﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونصر فاعل، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، أو بمحذوف صفة لـ﴿نصر﴾. ﴿ليقولن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، وجملة ﴿إنا كنا معكم﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبرها، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿كان﴾.

﴿أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، والباء حرف صلة، وأعلم مجرور لفظًا، منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في صدور العالمين﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والعالمين مضاف إليه.

29:11Page 397

وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ ١١

And Allāh will surely make evident those who believe, and He will surely make evident the hypocrites.

﴿وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يعلمن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وليعلمن المنافقين﴾ عطف على ﴿وليعلمن الله الذين آمنوا﴾.

29:12Page 397

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٢

And those who disbelieve say to those who believe, "Follow our way, and we will carry your sins."1 But they will not carry anything of their sins. Indeed, they are liars.

﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم﴾: الواو استئنافية، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اتبعوا﴾ مقول القول، واتبعوا: فعل وفاعل، و﴿سبيلنا﴾ مفعول، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لنحمل﴾ الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ونحمل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وخطاياكم مفعول به.

﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿بحاملين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿حاملين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿من خطاياهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لشيء، وتقدم عليه، ومن حرف صلة، وشيء مجرور لفظًا، منصوب محلًّا، لأنه مفعول حاملين، وجملة ﴿إنهم لكاذبون﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿كاذبون﴾ خبرها.

29:13Page 397

وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣

But they will surely carry their [own] burdens and [other] burdens along with their burdens,1 and they will surely be questioned on the Day of Resurrection about what they used to invent.

﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يحملن﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و﴿أثقالهم﴾ مفعول به، ﴿وأثقالًا﴾ عطف على أثقالهم، و﴿مع﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿أثقالًا﴾، و﴿أثقالهم﴾ مضاف إليه.

﴿وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾: الواو عاطفة، و﴿يسألن﴾ عطف على يحملن، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يسألن﴾، والقيامة مضاف إليه، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسألن﴾ أيضًا، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يفترون﴾ خبر كان.

29:14Page 397

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٤

And We certainly sent Noah to his people, and he remained among them a thousand years minus fifty years, and the flood seized them while they were wrongdoers.

﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿نوحًا﴾ مفعول به، و﴿إلى قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. وجملة ﴿ولقد أرسلنا نوحا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فلبث﴾: الفاء عاطفة، ولبث فعل ماض، وفاعله مستتر، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبث﴾، و﴿ألف سنة﴾ نصب على الظرف، وهو متعلق بـ﴿لبث﴾ أيضًا، وإلا أداة استثناء، و﴿خمسين﴾ منصوب على الاستثناء، و﴿عامًا﴾ تمييز.

﴿فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذهم الطوفان﴾ فعل: ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وظالمون خبر.

29:15Page 398

فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٥

But We saved him and the companions of the ship, and We made it1 a sign for the worlds.

﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أنجيناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿وأصحاب﴾ عطف على الهاء، أو مفعول معه، والسفينة مضاف إليه. ﴿وجعلناها﴾: الواو عاطفة، و﴿جعلناها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿آية﴾ مفعول به ثان، و﴿للعالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

29:16Page 398

وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٦

And [We sent] Abraham, when he said to his people, "Worship Allāh and fear Him. That is best for you, if you should know.

﴿وإبراهيم إذ قال لقومه﴾: الواو استئنافية، وإبراهيم منصوب بفعل محذوف، تقديره: اذكر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿إبراهيم﴾، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة قال لقومه في محل جر بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.

﴿اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾: الجملة مقول قول إبراهيم لقومه، و﴿اعبدوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ﴿واتقوه﴾ عطف على ﴿اذكروا الله﴾، و﴿ذلكم﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعلمون﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فاعبدوا الله واتقوه.

29:17Page 398

إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ١٧

You only worship, besides Allāh, idols, and you produce a falsehood. Indeed, those you worship besides Allāh do not possess for you [the power of] provision. So seek from Allāh provision and worship Him and be grateful to Him. To Him you will be returned."

﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا﴾: إنما كافة ومكفوفة، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿أوثانًا﴾ مفعول به، ﴿وتخلقون إفكًا﴾ عطف على ما قبله.

﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة تعبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يملكون﴾ خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقًا﴾، ورزقًا مفعول به لـ﴿يملكون﴾، لأنه بمعنى المرزوق.

﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾: الفاء الفصيحة، وابتغوا: فعل أمر، وفاعل، و﴿عند الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابتغوا﴾، و﴿الرزق﴾ مفعول ابتغوا، ﴿واعبدوه واشكروا له﴾ عطف على ابتغوا، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

29:18Page 398

وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ١٨

And if you [people] deny [the message] - already nations before you have denied. And there is not upon the Messenger except [the duty of] clear notification.1

﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾: عطف على ما تقدم، وإن شرطية، وتكذبوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة للجواب، لاقترانه بقد، وقد حرف تحقيق، و﴿كذب أمم﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمم، وقيل: جواب الشرط محذوف، أي: فلا يضرني تكذيبكم، فقد كذب أمم من قبلكم أنبياءهم ورسلهم.

﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، و﴿على الرسول﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿البلاغ﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿المبين﴾ صفة لـ﴿بلاغ﴾، وجملة ﴿وما على الرسول...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

29:19Page 398

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ١٩

Have they not considered how Allāh begins creation and then repeats it? Indeed that, for Allāh, is easy.

﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب حال، وجملة ﴿يبدئ الله الخلق﴾ في محل نصب مفعول يروا، ﴿ثم يعيده﴾ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وذلك اسمها، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾، ويسير خبر إن.

29:20Page 398

قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠

Say, [O Muḥammad], "Travel through the land and observe how He began creation. Then Allāh will produce the final creation [i.e., development]. Indeed Allāh, over all things, is competent."

﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق﴾: سيروا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيروا﴾، ﴿فانظروا﴾ عطف على ﴿سيروا﴾، و﴿كيف﴾ اسم استفهام مبني في محل نصب حال، و﴿بدأ الخلق﴾ فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة في محل نصب مفعول انظروا المعلقة بسبب الاستفهام.

﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير﴾: ثم حرف عطف، والله مبتدأ، وجملة ينشئ خبر، و﴿النشأة الآخرة﴾ نصب على المصدرية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر إن.

29:21Page 398

يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ٢١

He punishes whom He wills and has mercy upon whom He wills, and to Him you will be returned.

﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون﴾: الجملة حالية، أو خبر ثان لإن، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويعذب فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: هو يعود على الله، ومن: اسم موصول في محل نصب مفعول به. وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ويرحم من يشاء﴾ عطف على ﴿يعذب من يشاء﴾، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقلبون﴾، و﴿تقلبون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

29:22Page 398

وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٢٢

And you will not cause failure [to Allāh] upon the earth or in the heaven. And you have not other than Allāh any protector or any helper.

﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومفعول معجزين محذوف للعلم به، أي: الله تعالى، ﴿ولا في السماء﴾ عطف على ﴿في الأرض﴾، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿من ولي﴾: من حرف صلة، وولي مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر، ﴿ولا نصير﴾ عطف على من ولي.

29:23Page 398

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٣

And the ones who disbelieve in the signs of Allāh and the meeting with Him - those have despaired of My mercy, and they will have a painful punishment.

﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بآيات الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ولقائه عطف على آيات، وأولئك مبتدأ، وجملة ﴿يئسوا من رحمتي﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك يئسوا﴾ خبر الذين.

﴿وأولئك لهم عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة لعذاب، وجملة ﴿لهم عذاب أليم﴾ خبر أولئك.

29:24Page 399

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٢٤

And the answer of his [i.e., Abraham's] people was not but that they said, "Kill him or burn him," but Allāh saved him from the fire. Indeed in that are signs for a people who believe.

﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وجواب خبرها المقدم، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن قالوا﴾ اسم كان المؤخر، و﴿اقتلوه﴾ فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجملة مقول القول، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿حرقوه﴾ عطف على اقتلوه.

﴿فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: الفاء الفصيحة، أي: فقذفوه في النار فأنجاه الله. و﴿أنجاه الله﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿من النار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجاه﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لقوم.

29:25Page 399

وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٢٥

And [Abraham] said, "You have only taken, other than Allāh, idols as [a bond of] affection among you in worldly life. Then on the Day of Resurrection you will deny one another and curse one another, and your refuge will be the Fire, and you will not have any helpers."

﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، والفاعل مستتر، وإنما كافة ومكفوفة، واتخذتم فعل، وفاعل، و﴿من دون الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اتخذتم﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وأوثانًا مفعول به أول لـ﴿اتخذتم﴾، و﴿مودة﴾ مفعول لأجله، أو منصوبة بفعل محذوف، تقديره: أعني، و﴿بينِكم﴾ مضاف إليه، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتخذتم﴾، أو بمحذوف حال، والدنيا مضاف إليه.

﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ويوم القيامة: ظرف متعلق بـ﴿يكفر﴾، والقيامة: مضاف إليه، ويكفر: فعل مضارع، وبعضكم: فاعل، وببعض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾ أيضًا، ﴿ويلعن بعضكم بعضًا﴾: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به.

﴿ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾: مأواكم: مبتدأ، والنار: خبر. ﴿وما لكم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن: حرف صلة، وناصرين مبتدأ مؤخر، وهو مجرور لفظًا.

29:26Page 399

۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٦

And Lot believed him. [Abraham] said, "Indeed, I will emigrate to [the service of] my Lord. Indeed, He is the Exalted in Might, the Wise."

﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم﴾: الفاء عاطفة، وآمن فعل ماض، ولوط فاعله، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمن﴾، وقال عطف على ﴿فآمن﴾، وفاعله مستتر يعود على إبراهيم، وقال: الواو عاطفة،وقال فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومهاجر خبرها، و﴿إلى ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهاجر﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو مبتدأ، والعزيز خبر إن، أو خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر إن، والحكيم خبر ثان.

29:27Page 399

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧

And We gave to him Isaac and Jacob and placed in his descendants prophethood and scripture. And We gave him his reward in this world, and indeed, he is in the Hereafter among the righteous.

﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب﴾: الواو عاطفة، ووهبنا فعل، وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وإسحاق مفعول به، ويعقوب عطف عليه، و﴿جعلنا﴾ فعل، وفاعل، و﴿في ذريته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، والنبوة هي المفعول الأول، والكتاب عطف على النبوة.

﴿وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾: الواو عاطفة، وآتيناه فعل، وفاعل، ومفعول به، وأجره مفعول به ثان، و﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، ومن الصالحين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

29:28Page 399

وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨

And [mention] Lot, when he said to his people, "Indeed, you commit such immorality as no one has preceded you with from among the worlds.

﴿ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾: عطف على إبراهيم، أو منصوب بفعل محذوف، تقديره: اذكر، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿لوطا﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿إنكم لتأتون﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تأتون خبرها، والواو فاعل، والفاحشة مفعول به، وجملة ﴿ما سبقكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: حالية، أي: أتأتون الفاحشة مبتدعين لها، غير مسبوقين بها، وما نافية، وسبقكم فعل ماض، ومفعول به، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقكم﴾، ومن حرف صلة، وأحد مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه فاعل سبقكم، و﴿من العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.

29:29Page 399

أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٩

Indeed, you approach men and obstruct the road1 and commit in your meetings [every] evil." And the answer of his people was not but that they said, "Bring us the punishment of Allāh, if you should be of the truthful."

﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر﴾: الهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تأتون خبر إن، والرجال مفعول به، وتقطعون السبيل عطف على تأتون الرجال، وتأتون عطف أيضًا، وفي ناديكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتون﴾، والمنكر مفعول به.

﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿جواب﴾: خبر كان المقدم، و﴿إلا﴾: أداة حصر، وأن وما في حيزها اسم كان المؤخر، وجملة ﴿ائتنا﴾ مقول القول، و﴿ائتنا﴾ فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿بعذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتنا﴾، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومن الصادقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجواب إن محذوف، دل عليه ما قبله، أي: فائتنا بعذاب الله.

29:30Page 399

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٣٠

He said, "My Lord, support me against the corrupting people."

﴿قال رب انصرني على القوم المفسدين﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وانصرني: فعل دعاء، والفاعل مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿انصرني﴾، والمفسدين صفة للقوم.

29:31Page 400

وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٣١

And when Our messengers [i.e., angels] came to Abraham with the good tidings,1 they said, "Indeed, we will destroy the people of that [i.e., Lot's] city. Indeed, its people have been wrongdoers."

﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية﴾: الواو عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، و﴿جاءت رسلنا إبراهيم﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، وبالبشرى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءت﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿إنا﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مهلكو﴾ خبرها، و﴿أهل هذه﴾ مضافين، والقرية بدل من هذه.

﴿إن أهلها كانوا ظالمين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل، وإن حرف ناسخ، وأهلها اسم إن، وجملة كانوا خبرها، وظالمين خبر كان.

29:32Page 400

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٢

[Abraham] said, "Indeed, within it is Lot." They said, "We are more knowing of who is within it. We will surely save him and his family, except his wife. She is to be of those who remain behind."

﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾: إن حرف ناسخ، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، و﴿لوطًا﴾ اسمها المؤخر، و﴿قالوا﴾ فعل، وفاعل، ونحن مبتدأ، وأعلم خبر، وبمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وننجينه فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهاء: مفعول به، وأهله عطف على الهاء، أو مفعول معه، وإلا أداة استثناء، وامرأته مستثنى، وجملة كانت حالية، وكانت فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ومن الغابرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانت﴾.

29:33Page 400

وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٣

And when Our messengers [i.e., angels] came to Lot, he was distressed for them and felt for them great discomfort.1 They said, "Fear not, nor grieve. Indeed, we will save you and your family, except your wife; she is to be of those who remain behind.

﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾: الواو: استئنافية، ولما: ظرفية حينية، وأن: صلة، وجاءت: فعل ماض، ورسلنا: فاعل، ولوطًا: مفعول به، وجملة ﴿سيء بهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب ﴿لَمّا﴾، و﴿سيء﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على لوط، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيء﴾، و﴿ضاق بهم﴾ عطف على جملة ﴿سيء بهم﴾، وذرعًا: تمييز محول عن الفاعل، أي: ضاق ذرعُه بهم.

﴿وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿وقالوا لا تخف﴾ معطوفة عل جملة ﴿سيء بهم﴾، وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿منجوك﴾ خبرها، والكاف في ﴿منجوك﴾ في موضع جر بالإضافة، وأهلك مفعول به منصوب بفعل محذوف، أي: وننجي أهلك، وإلا: أداة استثناء، وامرأتك: مستثنى، وجملة ﴿كانت من الغابرين﴾ حالية، وكانت: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ومن الغابرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانت﴾.

29:34Page 400

إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٣٤

Indeed, we will bring down on the people of this city punishment from the sky because they have been defiantly disobedient."

﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنزلون خبرها، و﴿على أهل هذه القرية﴾ الجار ومجرور متعلقان بـ﴿منزلون﴾، وهذه: مضاف إليه، والقرية بدل مجرور، ورجزًا مفعول به لـ﴿منزلون﴾، لأنه اسم فاعل، و﴿من السماء﴾ صفة لـ﴿رجزًا﴾، و﴿بما﴾ الباء سببية، وما مصدرية، أي: بسبب فسقهم، والمصدر المؤول مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿منزلون﴾، وكانوا فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يفسقون خبرها.

29:35Page 400

وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٣٥

And We have certainly left of it a sign as clear evidence for a people who use reason.

﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وتركنا فعل، وفاعل، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركنا﴾، أو هو المفعول الثاني لها، وآية مفعولها الأول، وبينة صفة، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بينة﴾، وجملة ﴿يعقلون﴾ صفة لقوم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском