Al-I'rab al-MuyassarAl-'Ankabut · 29:36–69

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-'Ankabut 29:36–69

29:36Page 400

وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٣٦

And to Madyan [We sent] their brother Shuʿayb, and he said, "O my people, worship Allāh and expect the Last Day and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر﴾: الواو عاطفة، و﴿إلى مدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: وأرسلنا إلى مدين شعيبًا، و﴿أخاهم﴾ مفعول به، وشعيبًا بدل، أو عطف بيان، والفاء عاطفة، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿اعبدوا الله﴾ فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، و﴿ارجوا﴾ عطف على اعبدوا، واليوم: مفعول به، والآخر: صفة لليوم.

﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعثوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعثوا﴾، ومفسدين حال.

29:37Page 400

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٣٧

But they denied him, so the earthquake seized them, and they became within their home [corpses] fallen prone.

﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾: الفاء عاطفة، وكذبوه فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، فأخذتهم الفاء عاطفة، وأخذتهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، والرجفة فاعل مؤخر، ﴿فأصبحوا﴾ عطف على ﴿فأخذتهم﴾، والواو اسم أصبح، و﴿في دارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاثمين﴾، وجاثمين خبر أصبحوا.

29:38Page 400

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ٣٨

And [We destroyed] ʿAad and Thamūd, and it has become clear to you from their [ruined] dwellings. And Satan had made pleasing to them their deeds and averted them from the path, and they were endowed with perception.

﴿وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم﴾: الواو عاطفة، وعادًا مفعول به لفعل محذوف معطوف على ما قبله، أي: وأهلكنا عادًا، وثمود عطف على ﴿عادًا﴾، والواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، وتبين فعل ماض، وفاعل مستتر، و﴿من مساكنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبين﴾.

﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين﴾: الواو عاطفة، وزين فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، والشيطان فاعل، وأعمالهم مفعول به، ﴿فصدهم﴾ عطف على زين، و﴿عن السبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدهم﴾، والواو حالية، وكانوا فعل ماض ناقص، والواو اسمها، ومستبصرين خبرها.

29:39Page 401

وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ ٣٩

And [We destroyed] Qārūn and Pharaoh and Hāmān. And Moses had already come to them with clear evidences, and they were arrogant in the land, but they were not outrunners [of Our punishment].

﴿وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين﴾: ﴿وقارون وفرعون وهامان﴾ معطوف على عاد، والواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿جاءهم﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وموسى فاعل، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، ﴿فاستكبروا﴾ عطف على ﴿جاءهم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبروا﴾، والواو حالية، وما نافية. ﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وسابقين خبرها.

29:40Page 401

فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٠

So each We seized for his sin; and among them were those upon whom We sent a storm of stones, and among them were those who were seized by the blast [from the sky], and among them were those whom We caused the earth to swallow, and among them were those whom We drowned. And Allāh would not have wronged them, but it was they who were wronging themselves.

﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾: الفاء الفصيحة، وكلًّا: مفعول مقدم لـ﴿أخذنا﴾، وأخذنا: فعل، وفاعل. ﴿فمنهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وهي نكرة موصوفة، و﴿أرسلنا﴾ صفة، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿حاصبًا﴾ مفعول أرسلنا.

﴿ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿أخذته الصيحة﴾ صفة، ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا﴾ الجملتان معطوفتان على الجملة السابقة.

﴿وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كان الله﴾ كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، واللام لام الجحود، و﴿يظلمهم﴾ منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والواو حالية، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة. ﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم، وجملة ﴿يظلمون﴾ خبر كانوا.

29:41Page 401

مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١

The example of those who take allies other than Allāh is like that of the spider who takes [i.e., constructs] a home. And indeed, the weakest of homes is the home of the spider, if they only knew.

﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾: مثل مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وهي فعل، وفاعل، و﴿من دون الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وأولياء مفعول به، و﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿مَثل﴾ مضاف إليه، و﴿العنكبوت﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿اتخذت بيتًا﴾ حالية، ﴿وإن أوهن البيوت﴾: الواو حالية، وإن اسمها، و﴿البيوت﴾ مضاف إليه، واللام المزحلقة، و﴿بيت﴾ خبر إن، والعنكبوت: مضاف إليه.

﴿لو كانوا يعلمون﴾: لو شرطية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبرها، وجواب لو محذوف تقديره: لما عبدوها.

29:42Page 401

إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٤٢

Indeed, Allāh knows whatever thing they call upon1 other than Him. And He is the Exalted in Might, the Wise.

﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم﴾: الجملة تعليل لما قبلها، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وما اسم موصول مفعول يعلم، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، وقيل: ما نافية، و﴿من شيء﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول يدعون، وجملة ﴿ما يدعون﴾ في محل نصب مفعول يعلم، و﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثان.

29:43Page 401

وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ٤٣

And these examples We present to the people, but none will understand them except those of knowledge.

﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾: الواو عاطفة، وتلك مبتدأ، والأمثال بدل، وجملة ﴿نضربها للناس﴾ خبر، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نضربها﴾، أو الأمثال خبر، وجملة ﴿نضربها﴾ حال، أو خبر ثان، والواو حالية، وما نافية، و﴿يعقلها﴾ فعل مضارع، ومفعول به، وإلا أداة حصر، والعالمون فاعل يعقلها.

29:44Page 401

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٤

Allāh created the heavens and the earth in truth. Indeed in that is a sign for the believers.

﴿خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿خلق الله السماوات﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، ﴿والأرض﴾ عطف على السماوات، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والباء للملابسة، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

29:45Page 401

ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ ٤٥

Recite, [O Muḥammad], what has been revealed to you of the Book and establish prayer. Indeed, prayer prohibits immorality and wrongdoing, and the remembrance of Allāh is greater. And Allāh knows that which you do.

﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة﴾: اتل: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، أي: يا محمد، وما: مفعول به، وجملة ﴿أوحي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، و﴿من الكتاب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأقم: فعل أمر معطوف على اتل، والفاعل: مستتر تقديره أنت أيضًا، والصلاة: مفعول به.

﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون﴾: إن حرف ناسخ، والصلاة اسمها، وجملة ﴿تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾: خبرها، والواو: استئنافية، واللام لام الابتداء، و﴿ذكر الله﴾: مبتدأ، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، و﴿أكبر﴾: خبر، وجملة ﴿ولذكر الله أكبر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿والله﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿يعلم﴾: فعل وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة في محل رفع خبر، و﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿تصنعون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

29:46Page 402

۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٤٦

And do not argue with the People of the Scripture except in a way that is best, except for those who commit injustice among them, and say, "We believe in that which has been revealed to us and revealed to you. And our God and your God is one; and we are Muslims [in submission] to Him."

﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم﴾: «لا»: ناهية، وتجادلوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو: فاعل، وأهل: مفعول به، والكتاب: مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وبالتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجادلوا﴾، وموصوف الموصول محذوف، أي: بالمجادلة التي، و﴿هي﴾: مبتدأ، وأحسن: خبر، والجملة: صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وإلا: أداة استثناء، والذين: مستثنى، وظلموا: فعل وفاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل ظلموا.

﴿وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾: الواو عاطفة، وقولوا: فعل أمر وفاعل، وآمنا: فعل وفاعل وهي جملة مقول القول، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بآمنا، وجملة أنزل: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلينا: جار ومجرور متعلقان بأنزل، وأنزل إليكم: عطف على أنزل إلينا، ففي الكلام حذف الموصول الاسمي أي: والذي أنزل إليكم، وإلهنا: الواو عاطفة، وإلهنا مبتدأ، وإلهكم: عطف على إلهنا، وواحد: خبر، ونحن: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾، ومسلمون: خبر نحن.

29:47Page 402

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ٤٧

And thus We have sent down to you the Book [i.e., the Qur’ān]. And those to whom We [previously] gave the Scripture believe in it. And among these [people of Makkah] are those who believe in it. And none reject Our verses except the disbelievers.

﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب﴾: الواو استئنافية، كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل ذلك الإنزال أنزلنا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأنزلنا: فعل وفاعل، وإليك: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، والكتاب: مفعول به، وجملة ﴿وكذلك أنزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾: الفاء تفريعية، والذين: مبتدأ، وآتيناهم: فعل وفاعل ومفعول به وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والكتاب: مفعول به ثان، ويؤمنون فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون به: خبر الذين.

﴿ومن هؤلاء من يؤمن به﴾: الواو عاطفة، ومن هؤلاء: خبر مقدم، ومن: مبتدأ مؤخر، وجملة يؤمن به: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون﴾: الواو حالية، وما: نافية، ويجحد: فعل مضارع مرفوع، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان به، وإلا: أداة حصر، والكافرون: فاعل يجحد.

29:48Page 402

وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٤٨

And you did not recite before it any scripture, nor did you inscribe one with your right hand. Then [i.e., otherwise] the falsifiers would have had [cause for] doubt.

﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وتتلو فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿تتلو﴾ خبر كان، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بتتلو، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿كتاب﴾، ومن: حرف جر صلة، وكتاب: مجرور بمن لفظًا، منصوب محلا على أنه مفعول تتلو، وجملة ﴿وما كنت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو: حرف عطف، ولا: نافية، وتخطه: فعل مضارع معطوف على تتلو، وبيمينك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخطه﴾، وإذًا: حرف جواب وجزاء مهمل، ولارتاب: اللام: واقعة في جواب شرط مقدر، أي: لو كان شيء من ذلك لارتاب المبطلون، وارتاب: فعل ماض، والمبطلون: فاعل.

29:49Page 402

بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٩

Rather, it [i.e., the Qur’ān] is distinct verses [preserved] within the breasts of those who have been given knowledge. And none reject Our verses except the wrongdoers.

﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾: بل: حرف إضراب، وهو: مبتدأ، وآيات: خبر، وبينات: صفة لآيات، وفي صدور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لهو، والذين: مضاف إليه، وجملة أوتوا العلم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعلم: مفعول به ثان لأوتوا.

﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾: الواو حالية، وما: نافية، ويجحد: فعل مضارع مرفوع، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان به، وإلا: أداة حصر، والظالمون: فاعل يجحد.

29:50Page 402

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٥٠

But they say, "Why are not signs sent down to him from his Lord?" Say, "The signs are only with Allāh, and I am only a clear warner."

﴿وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه﴾: الواو استئنافية، وقالوا: فعل ماض، والواو: فاعل، ولولا: حرف تحضيض بمنزلة هلا، وأنزل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور متعلقان بأنزل، وآيات: نائب فاعل، ومن ربه: جار ومجرور صفة لآيات أو متعلقان بأنزل، وجملة ﴿وقالوا لولا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين﴾: قل: فعل أمر، إنما: كافة ومكفوفة، والآيات: مبتدأ، وعند الله: ظرف متعلق بمحذوف هو الخبر، ﴿وإنما﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، ونذير: خبر، ومبين: صفة.

29:51Page 402

أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥١

And is it not sufficient for them that We revealed to you the Book [i.e., the Qur’ān] which is recited to them? Indeed in that is a mercy and reminder for a people who believe.

﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾: الهمزة للاستفهام، والواو: عاطفة على محذوف مقدر يقتضيه المقام، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويكفهم: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والهاء: مفعول به، والميم علامة الجمع، وأنّ وما بعدها: فاعل يكفهم، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنزلنا عليك الكتاب: خبر أن، وجملة يتلى عليهم: حالية.

﴿إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: خبرها المقدم، واللام: المزحلقة، ورحمة: اسمها المؤخر، وذكرى: عطف على رحمة، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لذكرى، وجملة يؤمنون: صفة لقوم.

29:52Page 402

قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٥٢

Say, "Sufficient is Allāh between me and you as Witness. He knows what is in the heavens and earth. And they who have believed in falsehood and disbelieved in Allāh - it is those who are the losers."

﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض﴾: قل: فعل أمر، كفى: فعل ماض، والباء: حرف جر صلة، واسم الجلالة مجرور بالباء لفظًا فاعل كفى المرفوع محلا، وبيني: ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، وبينكم: معطوف على ﴿بيني﴾، وشهيدًا: تمييز، وجملة ﴿يعلم﴾ حال، وما: مفعول يعلم، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات.

﴿والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون﴾: الواو استئنافية، والذين: مبتدأ، وجملة آمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالباطل: جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وكفروا بالله: عطف على آمنوا بالباطل، وأولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والخاسرون: خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ مبتدأ ثان، والخاسرون: خبر المبتدأ الثاني، وجملة ﴿هم الخاسرون﴾ خبر أولئك. وجملة ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ خبر الذين، وجملة ﴿والذين آمنوا بالباطل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

29:53Page 403

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٥٣

And they urge you to hasten the punishment. And if not for [the decree of] a specified term, punishment would have reached them. But it will surely come to them suddenly while they perceive not.

﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب﴾: الواو استئنافية، ويستعجلونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والكاف: مفعول به، وبالعذاب: جار ومجرور متعلقان بيستعجلونك، وجملة ﴿ويستعجلونك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو استئنافية، ولولا: حرف امتناع لوجود، وأجل: مبتدأ، ومسمى: صفة، والخبر محذوف، واللام: رابطة للجواب، وجاءهم العذاب: فعل ومفعول به وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ولولا أجل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾: الواو عاطفة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، ويأتينهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره هو، وهم: مفعول به، وبغتة: مصدر في موضع الحال، والواو حالية، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يشعرون﴾: خبر، وجملة ﴿وهم لا يشعرون﴾: حالية.

29:54Page 403

يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٤

They urge you to hasten the punishment. And indeed, Hell will be encompassing of the disbelievers

﴿يستعجلونك بالعذاب﴾: يستعجلونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والكاف: مفعول به، وبالعذاب: جار ومجرور متعلقان بيستعجلونك، وكرر جملة ﴿يستعجلونك بالعذاب﴾ للتعجب من حماقاتهم، لأن من هُدِّد بشيء التمس أسباب الوقاية منه، أما هؤلاء فيستعجلونه.

﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، واللام المزحلقة، ومحيطة: خبر إن، وبالكافرين: جار ومجرور متعلقان بمحيطة.

29:55Page 403

يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٥٥

On the Day the punishment will cover them from above them and from below their feet and it is said, "Taste [the result of] what you used to do."

﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: يوم: ظرف متعلق بمحيطة، و﴿يغشاهم العذاب﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿يغشاهم العذاب﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومن فوقهم: حال، ومن تحت أرجلهم: عطف على من فوقهم.

﴿ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، ويقول: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة معطوفة على جملة ﴿يغشاهم..﴾، وجملة ذوقوا: مقول القول، وهو فعل أمر وفاعل، وما: مفعول به، وجملة كنتم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة تعملون: خبر كنتم.

29:56Page 403

يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ٥٦

O My servants who have believed, indeed My earth is spacious, so worship only Me.

﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾: يا: حرف نداء، وعبادي: منادي مضاف لياء المتكلم، والذين: صفة لعبادي، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿أرضي﴾ اسم إن، و﴿واسعة﴾ خبر إن، ﴿فإياي﴾ الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر يفسِّره الفعل المذكور تقديره: اعبدوا، وجملة ﴿إياي اعبدوا﴾ في محل جزم جواب الشرط المقدَّر، والمعنى: إنْ ضاق بكم مكان فإياي اعبدوا لأن أرضي واسعة ولن تضيق بكم. ﴿فاعبدونِ﴾ الفاء صلة للتزيين، واعبدونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿اعبدونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

29:57Page 403

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ٥٧

Every soul will taste death. Then to Us will you be returned.

﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون﴾: كل نفس: مبتدأ ومضاف إليه، وذائقة: خبر، والموت: مضاف إليه. وثم: حرف عطف، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

29:58Page 403

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٥٨

And those who have believed and done righteous deeds - We will surely assign to them of Paradise [elevated] chambers beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. Excellent is the reward of the [righteous] workers

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾: الواو: استئنافية، والذين: مبتدأ، وجملة آمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، وجملة عملوا الصالحات: عطف على جملة آمنوا، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، ونبوئنهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل: مستتر تقديره نحن، وهم: مفعول به، وجملة القسم: خبر الذين، ومن الجنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿غرفا﴾، وغرفًا: مفعول به ثان. و﴿لك﴾ أن تنصب ﴿الذين﴾ بفعل محذوف دل عليه الفعل المذكور بعده وهو ﴿لنبوئنهم﴾، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين﴾: تجري: فعل مضارع، من تحتها: جار ومجرور متعلقان بتجري، الأنهار: فاعل، وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: صفة لغرفًا، وخالدين: حال، وفيها: جار ومجرور متعلقان بخالدين، ونعم: فعل ماض جامد، وأجر: فاعل نعم، والعاملين: مضاف إليه، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: الجنة.

29:59Page 403

ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٥٩

Who have been patient and upon their Lord rely.

﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون﴾: الذين: نعت للعاملين، وجملة صبروا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى ربهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾، ويتوكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعله.

29:60Page 403

وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٠

And how many a creature carries not its [own] provision. Allāh provides for it and for you. And He is the Hearing, the Knowing.

﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها﴾: الواو استئنافية، وكأين: بمعنى كم الخبرية، وهي في محل رفع مبتدأ، ومن دابة: جار ومجرور، ودابة تمييز كأين، وجملة لا تحمل رزقها: صفة لدابة.

وقوله: ﴿الله يرزقها وإياكم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يرزقها: خبر المبتدأ، وجملة ﴿الله يرزقها﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿كأين﴾، والواو عاطفة، وإياكم: ضمير نصب منفصل معطوف على الها، وجملة ﴿وكأين من دابة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو السميع العليم﴾: الواو استئنافية، وهو: مبتدأ، والسميع: خبر أول، والعليم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

29:61Page 403

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٦١

If you asked them, "Who created the heavens and earth and subjected the sun and the moon?" they would surely say, "Allāh." Then how are they deluded?

﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وسألتهم فعل ماض، والتاء فاعل، وهم: مفعول به، وقوله: ﴿سألتهم﴾ في محل جزم فعل الشرط، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾: خبر مَن، والجملة في محل نصب مفعول ثان لسألتهم، و﴿سخر الشمس والقمر﴾: عطف على ﴿خلق السماوات والأرض﴾، واللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين: فاعل، والنون المشددة: نون التوكيد الثقيلة، والله: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة ﴿ولئن سألتهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، وأنى: اسم استفهام في محل نصب حال، ويؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

29:62Page 403

ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٦٢

Allāh extends provision for whom He wills of His servants and restricts for him. Indeed Allāh is, of all things, Knowing.

﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ في محل رفع خبر، ولمن: اللام حرف جر، و﴿من﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، ويقدر: فعل مضارع معطوف على يبسط، وله: جار ومجرور متعلقان بيقدر، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبكل: جار ومجرور متعلقان بعليم، وشيء: مضاف إليه، وعليم: خبر إن.

29:63Page 403

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ٦٣

And if you asked them, "Who sends down rain from the sky and gives life thereby to the earth after its lifelessness?" they would surely say, "Allāh." Say, "Praise to Allāh"; but most of them do not reason.

﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وسألتهم فعل ماض، والتاء فاعل، وهم: مفعول به، وقوله: ﴿سألتهم﴾ في محل جزم فعل الشرط، ومَن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ونزل: فعل ماض، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، وماء: مفعول به، وجملة ﴿نزل من السماء ماء﴾: خبر مَن، وجملة ﴿من نزَّل ...﴾ في محل نصب مفعول ثان لسألتهم، وجملة ﴿فأحيا به الأرض﴾ عطف على ﴿نزل من السماء ماء﴾، و﴿من بعد موتها﴾ جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أحيا﴾، واللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة: نون التوكيد الثقيلة، ولفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو. وجملة ﴿ولئن سألتهم﴾ معطوفة على جملة ﴿ولئن سألتهم﴾ السابقة.

﴿قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون﴾: قل: فعل أمر، الحمد: مبتدأ، ولله: خبر، والجملة مقول القول، وبل: حرف إضراب، وأكثرهم: مبتدأ، وجملة لا يعقلون: خبر.

29:64Page 404

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٦٤

And this worldly life is not but diversion and amusement. And indeed, the home of the Hereafter - that is the [eternal] life, if only they knew.

﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وهذه: مبتدأ، والحياة: بدل، والدنيا: نعت للحياة، وإلا: أداة حصر، ولهو: خبر هذه، ولعب: عطف على لهو، وجملة ﴿وما هذه الحياة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والدار اسمها، والآخرة: نعت للدار، واللام المزحلقة، وهي: مبتدأ، والحيوان: خبر، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر إن، ولو: شرطية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعلمون خبر كان، وجواب لو محذوف تقديره: ما آثروا الحياة الدنيا.

29:65Page 404

فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ٦٥

And when they board a ship, they supplicate Allāh, sincere to Him in religion [i.e., faith and hope]. But when He delivers them to the land, at once they associate others with Him

﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾: الفاء استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وركبوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ركبوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي الفلك: جار ومجرور متعلقان بركبوا، وجملة ﴿دعوا الله﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومخلصين: حال، وله: جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين: مفعول به لمخلصين، لأن ﴿مخلصين﴾ اسم فاعل، وجملة ﴿فإذا ركبوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾: الفاء: عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، ونجاهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلى البر: جار ومجرور متعلقان بنجاهم، وإذا: فجائية، وهي مع مدخولها جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، وهم: مبتدأ، وجملة يشركون: خبر «هم».

29:66Page 404

لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٦٦

So that they will deny what We have granted them, and they will enjoy themselves. But they are going to know.1

﴿ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون﴾: اللام: لام التعليل أو لام العاقبة، ويكفروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، أو اللام لام الأمر، والمضارع بعدها مجزوم، وواو الجماعة فاعل، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وليتمتعوا: عطف على ليكفروا، فهي مثلها، والفاء: الفصيحة، وسوف: حرف استقبال، ويعلمون: فعل مضارع وفاعل.

29:67Page 404

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ ٦٧

Have they not seen that We made [Makkah] a safe sanctuary, while people are being taken away1 all around them? Then in falsehood do they believe, and in the favor of Allāh they disbelieve?

﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التقريري، والواو: عاطفة على محذوف، أي: لقد جعلناهم آمنين قارين في مكة ولم يعلموا ذلك، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو: فاعل، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة جعلنا: خبرها، ومفعول جعلنا الأول محذوف، أي: جعلنا بلدهم مكة، وحرمًا: مفعول به ثان، وأن وما بعدها: سدت مسد مفعولي يروا، وآمنًا: صفة لـ﴿حرما﴾، والواو: حالية، ويتخطف: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والناس: نائب فاعل، ومن حولهم: حال.

﴿أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف، وبالباطل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿بنعمة الله يكفرون﴾: معطوف على ما قبله.

29:68Page 404

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ٦٨

And who is more unjust than one who invents a lie about Allāh or denies the truth when it has come to him? Is there not in Hell a [sufficient] residence for the disbelievers?

﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم استفهام متضمن معنى النفي في محل رفع مبتدأ، وأظلم: خبر، وممن: جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة ﴿افترى على الله﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وجملة ﴿ومن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأو: حرف عطف، وكذب: عطف على افترى، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بكذب، ولما: ظرفية حينية، وجاءه: فعل وفاعل مستتر ومفعول به.

﴿أليس في جهنم مثوى للكافرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص، وفي جهنم: خبر ليس المقدم، ومثوى: اسمها المؤخر، وللكافرين: جار ومجرور متعلقان بنعت لمثوى.

29:69Page 404

وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٦٩

And those who strive for Us - We will surely guide them to Our ways.1 And indeed, Allāh is with the doers of good.

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة ﴿جاهدوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومفعول جاهدوا محذوف، وفينا: جار ومجرور متعلقان بجاهدوا، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة ﴿لنهدينهم﴾: خبر الذين، سبلنا: مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿والذين جاهدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، ومع المحسنين: ظرف متعلق بمحذوف خبر إن.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском