Al-I'rab al-MuyassarAli 'Imran · 3:112–141

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ali 'Imran 3:112–141

3:112Page 64

ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ١١٢

They have been put under humiliation [by Allāh] wherever they are overtaken, except for a rope [i.e., covenant] from Allāh and a rope [i.e., treaty] from the people [i.e., the Muslims].1 And they have drawn upon themselves anger from Allāh and have been put under destitution. That is because they disbelieved in [i.e., rejected] the verses of Allāh and killed the prophets without right. That is because they disobeyed and [habitually] transgressed.

﴿ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضربت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، التاء للتأنيث، وعليهم جار ومجرور متعلقان بضربت، والذلة نائب فاعل، وأينما اسم شرط جازم، منصوب على الظرفية المكانية متعلق بضربت، وثقفوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والواو نائب فاعل، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فقد ضربت عليهم.

﴿إلا بحبل من الله﴾: إلا أداة استثناء، والجار والمجرور في محل نصب على الاستثناء من أعم الأحوال فيكون مستثنى بمعنى الحال، أي: ضربت عليهم الذلة في أعم أحوالهم إلا في هذه الحالة، وهي اعتصامهم بحبل من الله، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وعلى هذا فهو استثناء متصل، وقيل: هو منقطع.

﴿وحبل من الناس﴾: عطف على قوله: بحبل من الله.

﴿وباءوا بغضب من الله﴾: الواو حرف عطف، وباءوا فعل ماض معطوف، والواو فاعل، والجملة عطف على جملة ضربت، وبغضب جار ومجرور متعلقان بباءوا، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب.

﴿وضربت عليهم المسكنة﴾: عطف على ما تقدم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بضربت، والمسكنة نائب فاعل ضربت، وكرر الجملة تأكيدًا للذلة المضروبة على اليهود.

﴿ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى ما ذكر من ضرب الذلة والمسكنة وغضب الله، وبأنهم الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر اسم الإشارة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، والجملة خبر ﴿أنهم﴾، وجملة يكفرون في محل نصب خبر كانوا، و﴿بآيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيكفرون.

﴿ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾: عطف على ما تقدم، والأنبياء مفعول به، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والباء حرف جر، وما مصدرية، أي: بسبب عصيانهم، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعتدون خبرها.

3:113Page 64

۞ لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ ١١٣

They are not [all] the same; among the People of the Scripture is a community1 standing [in obedience], reciting the verses of Allāh during periods of the night and prostrating [in prayer].

﴿ليسوا سواء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وليس فعل ماض ناسخ، والواو اسمها، و﴿سواء﴾ خبرها.

﴿من أهل الكتاب أمة قائمة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مبتدأ مؤخر، وقائمة صفة.

﴿يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون﴾: جملة يتلون صفة ثانية لأمة، والواو فاعل يتلون، وآيات الله مفعوله، وآناء الليل ظرف زمان متعلق بيتلون، وهم الواو للحال، وهم مبتدأ، وجملة يسجدون في محل رفع خبر.

3:114Page 64

يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٤

They believe in Allāh and the Last Day, and they enjoin what is right and forbid what is wrong and hasten to good deeds. And those are among the righteous.

﴿يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: الجملة صفة ثالثة لأمة، والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون، واليوم عطف على لفظ الجلالة، والآخر صفة لليوم.

﴿ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات﴾: جمل ثلاث معطوفة على جملة يؤمنون بالله.

﴿وأولئك من الصالحين﴾: الواو استئنافية، واسم الإشارة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر اسم الإشارة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:115Page 64

وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ١١٥

And whatever good they do - never will it be denied them. And Allāh is Knowing of the righteous.

﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾: الواو استئنافية، وما شرطية في محل نصب مفعول به ليفعلوا، ويفعلوا فعل الشرط مجزوم، والواو فاعل والجار والمجرور في محل نصب على الحال، والفاء رابطة، ولن حرف نصب، ويكفروه فعل مضارع منصوب بلن، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، وجملة ﴿فلن يكفروه﴾ في محل جزم جواب الشرط. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عليم بالمتقين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبره، والجار والمجرور متعلقان بعليم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:116Page 65

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١١٦

Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allāh at all, and those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولن حرف نصب، وتغني فعل مضارع منصوب بلن، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتغني، وأموالهم فاعل، ولا أولادهم عطف على ﴿أموالهم﴾، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل نعتًا لـ﴿شيئًا﴾ وتقدم عليه، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به، وجملة لن تغني في محل رفع خبر إن.

﴿وأولئك أصحاب النار﴾: الواو عاطفة وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وأصحاب النار خبره، والجملة معطوفة على جملة لن تغني.

﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بقوله: خالدون، وخالدون خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر ثان لأولئك.

3:117Page 65

مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ١١٧

The example of what they spend in this worldly life is like that of a wind containing frost which strikes the harvest of a people who have wronged themselves [i.e., sinned] and destroys it. And Allāh has not wronged them, but they wrong themselves.

﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومثل مبتدأ، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ينفقون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي هذه جار ومجرور متعلقان بينفقون، والحياة بدل من اسم الإشارة، والدنيا صفة للحياة.

﴿كمثل ريح فيها صر﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَثَل: مضاف إليه، وريح مضاف إليه، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وصر مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فيها صر﴾ صفة لـ﴿ريح﴾.

﴿أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾: جملة أصابت صفة ثانية لريح، وحرث قوم مفعول به لأصابت، وجملة ظلموا في محل جر صفة لقوم، وأنفسهم مفعول به لظلموا، فأهلكته عطف على أصابت.

﴿وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وظلمهم الله فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ولكن مخففة من الثقيلة مهملة للاستدراك، وأنفسهم مفعول به مقدم ليظلمون، ويظلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿وما ظلمهم الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:118Page 65

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ١١٨

O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves [i.e., believers], for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly made clear to you the signs, if you will use reason.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾: لا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وبطانة مفعول به، ومن دونكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبطانة، ومفعول تتخذوا الثاني محذوف إيجازًا، وتقديره: أصفياء أو أولياء. أو: متعلقان بتتخذوا، والجار والمجرور في موضع المفعول به الثاني لتتخذوا.

﴿لا يألونكم خبالا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: هي صفة ثانية لبطانة، ولا نافية، ويألونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به أول، وخبالًا مفعول به ثان. أو الفعل لازم والكاف في محل نصب بنزع الخافض، أي: لا يألون لكم، وخبالًا منصوب أيضًا بنزع الخافض، أي: في الخبال، أو منصوب على التمييز، أو على أنه مصدر في موضع الحال.

﴿ودوا ما عنتم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب كسابقتها، وقيل: هي صفة ثالثة لبطانة، وكلاهما صحيح، وودوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما في حيزها مفعول به.

﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا، أو هي صفة رابعة لبطانة، وقد حرف تحقيق، وبدت ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والبغضاء فاعل، ومن أفواههم جار ومجرور متعلقان ببدت، وقيل: متعلقان بمحذوف منصوب على الحال.

﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾: الواو للحال، أو للاستئناف، والجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة تخفي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وصدورهم فاعل تخفي، وأكبر خبر﴿ما﴾.

﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾: قد حرف تحقيق، وبينا فعل ماض وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان ببينا، والآيات مفعول به، وجملة ﴿قد بينا لكم الآيات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كنتم، وجملة تعقلون خبر كنتم، والجواب محذوف تقديره: فلا توادوهم أبدًا.

3:119Page 65

هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١١٩

Here you are loving them but they are not loving you, while you believe in the Scripture - all of it.1 And when they meet you, they say, "We believe." But when they are alone, they bite their fingertips at you in rage. Say, "Die in your rage. Indeed, Allāh is Knowing of that within the breasts."

﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وها للتنبيه، وأنتم مبتدأ، وأولاء خبره، وجملة ﴿تحبونهم﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولا يحبونكم﴾ معطوفة على جملة تحبونهم، وقيل: أولاء منادى، أي: يا هؤلاء، فتكون جملة ﴿تحبونهم﴾ هي الخبر.

﴿وتؤمنون بالكتاب كله﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿تحبونهم﴾، أو: الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، وبالكتاب جار ومجرور متعلقان بتؤمنون، وكله تأكيد للكتاب، وقيل: الواو حالية.

﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿لقوكم﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنا﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿خلوا﴾ في محل جر بالإضافة، وخلا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة عضوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بعضوا، والأنامل مفعول به، ومن الغيظ جار ومجرور في محل نصب تمييز، أي: غيظًا، وقيل: من بمعنى اللام، فتفيد العلة، فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله، أي: من أجل الغيظ.

﴿قل موتوا بغيظكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿موتوا﴾ في محل نصب مقول القول، وبغيظكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف نصب على الحال، أي: متلبسين بغيظكم.

﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: الجملة من جملة المقول، فتكون في محل نصب بالقول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿عليم﴾ خبرها، وبذات الصدور: جار ومجرور متعلقان بعليم.

3:120Page 65

إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ١٢٠

If good touches you, it distresses them; but if harm strikes you, they rejoice at it. And if you are patient and fear Allāh, their plot will not harm you at all. Indeed, Allāh is encompassing of what they do.

﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وتمسسكم فعل الشرط مجزوم، والكاف مفعول به مقدم، وحسنة فاعل مؤخر، وتسؤهم جواب الشرط المجزوم، والهاء مفعول به.

﴿وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾: جملة معطوفة على الجملة السابقة.

﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾: الجملة معطوفة أيضًا، وإن شرطية، وتصبروا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وتتقوا عطف على تصبروا، ولا نافية، ويضركم جواب الشرط، وحرك بالضم لإتباع ضمة الضاد، والكاف مفعول به، وكيدهم فاعل، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الضرر.

﴿إن الله بما يعملون محيط﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومحيط خبرها، وبما جار ومجرور متعلقان بمحيط، وجملة يعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

3:121Page 65

وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٢١

And [remember] when you, [O Muḥammad], left your family in the morning to post the believers at their stations for the battle [of Uḥud] - and Allāh is Hearing and Knowing -

﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾: الواو: استئنافية أو عاطفة، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿غدوت﴾ في محل جر مضاف إليه، والتاء فاعل غدوت، والجار والمجرور متعلقان بغدوت، وجملة تبوئ حالية من فاعل غدوت. أو التاء اسم غدا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة تبوئ خبر غدوت. والمؤمنين مفعول به لتبوئ، ومقاعد مفعول به ثان لتبوئ، وللقتال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمقاعد، أي: مقاعد مهيأة للقتال. وجملة ﴿وإذ غدوت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله سميع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:122Page 66

إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٢٢

When two parties among you were about to lose courage, but Allāh was their ally; and upon Allāh the believers should rely.

﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿وإذ غدوت﴾، أو ظرف متعلق بـ﴿تبوىء﴾ أو بـ﴿غدوت﴾ أو بـ﴿سميع عليم﴾، وجملة ﴿همت﴾ في محل جر بالإضافة، وطائفتان فاعل همت، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقوله: ﴿طائفتان﴾، وأن حرف مصدري ونصب، وتفشلا فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بهمت، لأنه يتعدى بالباء، والتقدير: بأن تفشلا.

﴿والله وليهما﴾: الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، ووليهما خبر.

﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوكل، والفاء هي الفصيحة، لأنها دخلت لمعنى الشرط، والمعنى: إذا حزب الأمر وصعب فتوكلوا، والمؤمنون فاعل.

3:123Page 66

وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢٣

And already had Allāh given you victory at [the battle of] Badr while you were weak [i.e., few in number]. Then fear Allāh; perhaps you will be grateful.

﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، ونصركم الله فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وببدر جار ومجرور متعلقان بنصركم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأنتم أذلة﴾: الواو للحال، وأنتم مبتدأ، وأذلة خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها، وجملة الرجاء في محل نصب حال.

3:124Page 66

إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ ١٢٤

[Remember] when you said to the believers, "Is it not sufficient for you that your Lord should reinforce you with three thousand angels sent down?

﴿إذ تقول للمؤمنين﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بنصركم، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل ثان من ﴿إذ غدوت﴾. وجملة ﴿تقول﴾ في محل جر بالإضافة، وللمؤمنين جار ومجرور متعلقان بتقول.

﴿ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول، والهمزة للاستفهام الإنكاري، كأنهم كانوا كالآيسين من النصر، ولن حرف ناصب، ويكفيكم فعل مضارع منصوب بلن، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وأن حرف مصدري ونصب، ويمدكم فعل مضارع منصوب بها، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل يكفيكم، وربكم فاعل يمدكم.

﴿بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين﴾: بثلاثة الجار والمجرور متعلقان بيمدكم، وآلاف مضاف إليه، ومن الملائكة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لثلاثة آلاف، ومنزلين صفة ثانية.

3:125Page 66

بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ١٢٥

Yes, if you remain patient and conscious of Allāh and they [i.e., the enemy] come upon you [attacking] in rage, your Lord will reinforce you with five thousand angels having marks [of distinction]."

﴿بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا﴾: بلى حرف جواب لإبطال النفي في قوله: ﴿ألن يكفيكم﴾، وإن شرطية، وتصبروا فعل الشرط مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، وتتقوا عطف على تصبروا، ويأتوكم عطف أيضًا، ومن فورهم جار ومجرور متعلقان بيأتوكم، وهذا اسم إشارة في محل جر صفة لفوركم، أو بدل منه، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾: يمددكم جواب الشرط، والكاف مفعول به، وربكم فاعل، ومن الملائكة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخمسة آلاف، ومسومين صفة ثانية.

3:126Page 66

وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١٢٦

And Allāh made it not except as [a sign of] good tidings for you and to reassure your hearts thereby. And victory is not except from Allāh, the Exalted in Might, the Wise -

﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وجعله الله فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وإلا أداة حصر، وبشرى مفعول به ثان إذا كان الجعل هنا بمعنى التصيير، وإذا كان الجعل بمعنى الخلق، فإن بشرى تعرب اسما منصوبا على أنه استثناء من أعم العلل، فهو مفعول لأجله، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبشرى.

﴿ولتطمئن قلوبكم به﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتطمئن فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور في محل نصب عطف على بشرى، أو الجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: فعل هذا لتطمئن قلوبكم، وقلوبكم فاعل تطمئن، وبه جار ومجرور متعلقان بتطمئن.

﴿وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم﴾: الواو استئنافية، وما نافية، والنصر مبتدأ، وإلا أداة حصر، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والعزيز الحكيم صفتان لله تعالى، وجملة ﴿وما النصر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:127Page 66

لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ ١٢٧

That He might cut down a section of the disbelievers or suppress them so that they turn back disappointed.

﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾: اللام للتعليل، ويقطع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بنصركم في قوله: ﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾، أو متعلقان بمحذوف تقديره: أمدكم ونصركم، وطرفًا مفعول به، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿كفروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿أو يكبتهم فينقلبوا خائبين﴾: أو حرف عطف، ويكبتهم فعل مضارع معطوف على يقطع، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاء حرف عطف، وينقلبوا عطف على يكبتهم، وخائبين حال، وعلامة نصبه الياء، لأنه جمع مذكر سالم.

3:128Page 66

لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٢٨

Not for you, [O Muḥammad, but for Allāh], is the decision whether He should [cut them down] or forgive them or punish them, for indeed, they are wrongdoers.

﴿ليس لك من الأمر شيء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، ولك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، ومن الأمر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشيء اسم ليس المؤخر.

﴿أو يتوب عليهم﴾: أو حرف عطف، ويتوب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿أو﴾ في تأويل مصدر معطوف على شيء، أي: ليس لك من الأمر، أو من توبتهم، أو تعذيبهم شيء.وعليهم جار ومجرور متعلقان بيتوب.

﴿أو يعذبهم﴾: عطف على يتوب.

﴿فإنهم ظالمون﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وظالمون خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة الاستئنافية.

3:129Page 66

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٢٩

And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. He forgives whom He wills and punishes whom He wills. And Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾. وجملة ﴿ولله ما في...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال لوقوعها بعد المعرفة، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، ويشاء فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعذب من يشاء عطف عليها، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿والله غفور رحيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور خبره الأول، ورحيم خبره الثاني، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:130Page 66

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٣٠

O you who have believed, do not consume usury, doubled and multiplied, but fear Allāh that you may be successful.

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والربا مفعول به، وأضعافًا حال، ومضاعفة صفة.

﴿واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، ولعل اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

3:131Page 66

وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ١٣١

And fear the Fire, which has been prepared for the disbelievers.

﴿واتقوا النار التي أعدت للكافرين﴾: الواو عاطفة، واتقوا عطف على ما تقدم، والنار مفعول به، والتي اسم موصول في محل نصب صفة، وجملة أعدت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بأعدت.

3:132Page 66

وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٣٢

And obey Allāh and the Messenger that you may obtain mercy.

﴿وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون﴾: الواو عاطفة، وأطيعوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، لفظ الجلالة مفعول به، والرسول عطف على لفظ الجلالة، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وترحمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

3:133Page 67

۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣

And hasten to forgiveness from your Lord and a garden [i.e., Paradise] as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous

﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾: الواو عاطفة، وسارعوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى مغفرة جار ومجرور متعلقان بسارعوا، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة.

﴿وجنة عرضها السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، وجنة عطف على مغفرة، وعرضها مبتدأ، والسماوات خبر، والأرض عطف على السماوات، والجملة الاسمية صفة لجنة.

﴿أعدت للمتقين﴾: الجملة الفعلية صفة لجنة أيضًا، وأعدت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل: هي، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بأعدت.

3:134Page 67

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤

Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;

﴿الذين ينفقون في السراء والضراء﴾: اسم الموصول نعت للمتقين، وجملة ينفقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي السراء جار ومجرور متعلقان بينفقون، والضراء عطف على السراء.

﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس﴾: عطف على المتقين، والغيظ مفعول لاسم الفاعل الكاظمين، والعافين عطف أيضًا، وعن الناس جار ومجرور متعلقان بالعافين.

﴿والله يحب المحسنين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ويحب فعل مضارع، والمحسنين مفعول به، وجملة ﴿يحب المحسنين﴾ خبر، وجملة ﴿والله يحب المحسنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:135Page 67

وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٣٥

And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allāh and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allāh? - and [who] do not persist in what they have done while they know.

﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول معطوف على الذين في الآية السابقة، أو: ﴿الذين﴾ مبتدأ خبره ﴿أولئك﴾، وإذا ظرف مستقبل، وجملة فعلوا في محل جر بالإضافة، وفاحشة مفعول به.

﴿أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله﴾: أو حرف عطف، وظلموا عطف على فعلوا، وأنفسهم مفعول به، وجملة ذكروا الله لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾: الفاء عاطفة، واستغفروا عطف على ذكروا، أي: تابوا عنها، ولذنوبهم جار ومجرور متعلقان باستغفروا.

﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾: الواو استئنافية، ومن استفهامية، ومعنى الاستفهام هنا النفي، وهي في محل رفع مبتدأ، وجملة يغفر خبر، والذنوب مفعول به، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة بدل من الضمير في يغفر، أي: من الفاعل المستتر، وجملة ﴿ومن يغفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾: عطف على استغفروا، ولم حرف جازم، ويصروا فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، على ما فعلوا جار ومجرور متعلقان بيصروا، وجملة فعلوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهم: الواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من ضمير ﴿يصروا﴾.

3:136Page 67

أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ١٣٦

Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers.

﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم﴾: أولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وجزاؤهم مبتدأ ثان، ومغفرة خبر جزاؤهم، والمبتدأ الثاني وخبره خبر اسم الإشارة. أو: ﴿الذين﴾ مبتدأ والجملة خبر للموصول، ومن ربهم صفة لمغفرة.

﴿وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الواو عاطفة، وجنات عطف على مغفرة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.

﴿ونعم أجر العاملين﴾: الواو استئنافية، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وأجر العاملين فاعل نعم مضاف مقترن بأل، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: نعم أجر العاملين ذلك، يعني: المغفرة في الجنات. وجملة ﴿ونعم أجر العاملين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:137Page 67

قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١٣٧

Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.

﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وخلت فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بخلت، وسنن فاعل.

﴿فسيروا في الأرض﴾: الفاء الفصيحة، وسيروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بسيروا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم.

﴿فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الفاء حرف عطف، وانظروا معطوف على سيروا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عاقبة كان فعل ماض ناقص ناسخ، وعاقبة اسمها، والمكذبين مضاف إليه، والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول انظروا.

3:138Page 67

هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨

This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.

﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهذا مبتدأ، وبيان خبره، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبيان، وهدى معطوف على بيان، وكذلك موعظة، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بموعظة، أو بمحذوف صفة لها.

3:139Page 67

وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩

So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.

﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على المفهوم من قوله: فسيروا، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تهنوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، ﴿ولا تحزنوا﴾ عطف أيضًا، ﴿وأنتم﴾ الواو حالية، و﴿أنتم﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، و﴿الأعلون﴾ خبره مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم، والجملة نصب على الحال.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: ﴿إن﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، و﴿مؤمنين﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، وجملة الشرط ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

3:140Page 67

إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٠

If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allāh may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allāh does not like the wrongdoers -

﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾: ﴿إن﴾ شرطية، و﴿يمسسكم﴾ فعل الشرط، والكاف مفعول به، و﴿قرح﴾ فاعل يمسسكم، وجواب الشرط محذوف، أي: فتأسوا وتسلوا. ﴿فقد﴾ الفاء عاطفة، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿مس القوم﴾ عطف على الجواب المحذوف، و﴿مس﴾ فعل ماض، و﴿القوم﴾ مفعول به مقدم، و﴿قرح﴾ فاعل مؤخر، و﴿مثله﴾ نعت لقرح، وجملة ﴿إن يمسسكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾: الواو استئنافية، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿الأيام﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿نداولها﴾ خبر، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿بين الناس﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿نداولها﴾. أو: ﴿الأيام﴾ خبر لاسم الإشارة، وجملة ﴿نداولها﴾ حالية، والعامل فيها معنى اسم الإشارة، أي: أشير إليها حال كونها مداوَلة. وجملة ﴿وتلك الأيام...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وليعلم الله الذين آمنوا﴾: الواو عاطفة على المعلل المحذوف، والتقدير: فعلنا ذلك ليتعظوا، وليعلم اللام للتعليل، و﴿يعلم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل مضمر أي: نداولها ليعلم، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿آمنوا﴾ فعل ماض مبني على الضم، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿ويتخذ منكم شهداء﴾: الواو عاطفة، و﴿يتخذ﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿يعلم﴾، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتخذ﴾، أو بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿شهداء﴾، و﴿شهداء﴾ مفعول به.

﴿والله لا يحب الظالمين﴾: الجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، والواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿لا يحب الظالمين﴾ خبر.

3:141Page 68

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١

And that Allāh may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.

﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾: الجملة معطوفة على العلل المتقدمة، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿ويمحق الكافرين﴾: عطف على ما سبق من العلل.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском