Al-I'rab al-MuyassarAli 'Imran · 3:142–164

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ali 'Imran 3:142–164

3:142Page 68

أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢

Or do you think that you will enter Paradise while Allāh has not yet made evident those of you who fight in His cause and made evident those who are steadfast?

﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾: ﴿أم﴾ منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام الإنكاري التوبيخي، و﴿حسبتم﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿أن﴾ وما بعدها سدت مسد مفعولي حسب، و﴿الجنة﴾ مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾: الواو حالية، و﴿لما﴾ جازمة، و﴿يعلم﴾ فعل مضارع مجزوم، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿جاهدوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة نصب على الحال.

﴿ويعلم الصابرين﴾: الواو للمعية، و﴿يعلم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: وليس ثمة عِلمٌ بمن جاهد وعلمٌ بمن صبر، والفاعل: هو، و﴿الصابرين﴾ مفعول به، وقد تقدم النفي عليها.

3:143Page 68

وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ١٤٣

And you had certainly wished for death [i.e., martyrdom] before you encountered it, and you have [now] seen it [before you] while you were looking on.

﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾: الواو استئنافية، واللام جواب لقسم محذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿كنتم﴾ كان الناقصة، والتاء اسمها، وجملة ﴿تمنون﴾ خبرها، و﴿الموت﴾ مفعول به، ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمنون﴾، و﴿أن تلقوه﴾ أن حرف مصدري ونصب، وتلقوه فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل ﴿تلقوه﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ولقد كنتم تمنون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾: الفاء عاطفة، وقد حرف تحقيق، و﴿رأيتموه﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والواو لإشباع الضمة، ﴿وأنتم﴾ الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة ﴿تنظرون﴾ خبر.

3:144Page 68

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤

Muḥammad is not but a messenger. [Other] messengers have passed on before him. So if he was to die or be killed, would you turn back on your heels [to unbelief]? And he who turns back on his heels will never harm Allāh at all; but Allāh will reward the grateful.

﴿وما محمد إلا رسول﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿محمد﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿رسول﴾ خبر.

﴿قد خلت من قبله الرسل﴾: الجملة صفة لـ﴿رسول﴾، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿خلت﴾ فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، و﴿الرسل﴾ فاعل.

﴿أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء للعطف، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿مات﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ﴿أو قتل﴾ عطف على ﴿مات﴾، و﴿انقلبتم﴾ فعل ماض في محل جزم جواب الشرط، و﴿على أعقابكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿من﴾ شرطية مبتدأ، و﴿ينقلب﴾ فعل الشرط، و﴿على عقبيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿يضر﴾ فعل مضارع منصوب بلن، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿شيئًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، وجملة ﴿فلن يضر﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾.

﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾: الواو استئنافية، و﴿يجزي﴾ فعل مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الشاكرين﴾ مفعول به، وجملة ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:145Page 68

وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٥

And it is not [possible] for one to die except by permission of Allāh at a decree determined. And whoever desires the reward of this world - We will give him thereof; and whoever desires the reward of the Hereafter - We will give him thereof. And We will reward the grateful.

﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿لنفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ المقدم، و﴿أن تموت﴾ المصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها اسمها المؤخر، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿بإذن الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهو استثناء مفرغ من أعم الأحوال، والتقدير: وما كان لها أن تموت إلا مأذونًا لها.

﴿كتابا مؤجلا﴾: ﴿كتابًا﴾ مصدر منصوب على المفعولية المطلقة المفيدة لتأكيد مضمون الجملة التي قبله، و﴿مؤجلًا﴾ صفة.

﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ شرطية في محل رفع مبتدأ، و﴿يرد﴾ فعل الشرط، و﴿ثواب الدنيا﴾ مفعول به، و﴿نؤته﴾ جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤته﴾.

﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾: الجملة معطوفة على سابقتها.

﴿وسنجزي الشاكرين﴾: الواو استئنافية، و﴿سنجزي﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله: نحن، و﴿الشاكرين﴾ مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:146Page 68

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦

And how many a prophet [fought in battle and] with him fought many religious scholars. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allāh, nor did they weaken or submit. And Allāh loves the steadfast.

﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير﴾: كأين خبرية بمعنى كم الخبرية، وهي في محل رفع مبتدأ، ومن نبي تمييز كأين،

وجملة قاتل خبر كأين، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وربيون مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية نصب على الحال.

﴿فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، ووهنوا فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل، ولما اللام حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بوهنوا، وجملة أصابهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو ما مصدرية، والمصدر المنسبك من ما وما في حيزها مجرور باللام.

﴿وما ضعفوا وما استكانوا﴾: عطف على ﴿ما وهنوا﴾.

﴿والله يحب الصابرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يحب الصابرين خبر، وجملة ﴿والله يحب الصابرين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:147Page 68

وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤٧

And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما تقدم، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿قولهم﴾ خبرها المقدم، واسمها أن المصدرية وما في حيزها، و﴿إلا﴾ أداة حصر، والاستثناء مفرغ من أعم الأشياء.

﴿ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا﴾: ﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وجملة ﴿اغفر﴾ في محل نصب مقول القول، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، و﴿ذنوبنا﴾ مفعول به، ﴿وإسرافنا﴾ عطف عليه، ﴿في أمرنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿إسرافنا﴾.

﴿وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين﴾: الواو حرف عطف، و﴿ثبت﴾ فعل دعاء، و﴿أقدامنا﴾ مفعول به، ﴿وانصرنا﴾ عطف أيضًا، و﴿على القوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انصرنا﴾، و﴿الكافرين﴾ صفة.

3:148Page 68

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨

So Allāh gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allāh loves the doers of good.

﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، و﴿آتاهم﴾ فعل ومفعول به وفاعل، و﴿ثواب الدنيا﴾ مفعول به ثان. وجملة﴿فآتاهم الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وحسن ثواب الآخرة﴾: الواو حرف عطف، و﴿حسن﴾ عطف على ﴿ثواب﴾.

﴿والله يحب المحسنين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يحب المحسنين﴾ خبر، وجملة ﴿والله يحب المحسنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:149Page 69

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ١٤٩

O you who have believed, if you obey those who disbelieve, they will turn you back on your heels, and you will [then] become losers.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إن تطيعوا الذين كفروا﴾: ﴿إن﴾ شرطية، و﴿تطيعوا﴾ فعل الشرط، والواو فاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يردوكم على أعقابكم﴾: ﴿يردوكم﴾ جواب الشرط مجزوم، والواو فاعل، والكاف مفعول به، و﴿على أعقابكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فتنقلبوا خاسرين﴾: الفاء عاطفة، و﴿تنقلبوا﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿يردوكم﴾، و﴿خاسرين﴾ حال.

3:150Page 69

بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ ١٥٠

But Allāh is your protector, and He is the best of helpers.

﴿بل الله مولاكم﴾: ﴿بل﴾ حرف إضراب وعطف، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿مولاكم﴾ خبر. والكلام معطوف على ما هو من مضمون الشرط، ومولاكم بدل منه.

﴿وهو خير الناصرين﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿خير الناصرين﴾ خبره.

3:151Page 69

سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٥١

We will cast terror into the hearts of those who disbelieve for what they have associated with Allāh of which He had not sent down [any] authority.1 And their refuge will be the Fire, and wretched is the residence of the wrongdoers.

﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، و﴿نلقي﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله: نحن، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نلقي﴾، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿الرعب﴾ مفعول به.

﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾: ﴿بما﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ مصدرية مع ما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نلقي﴾، أو: ﴿ما﴾ اسم موصول، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشركوا﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ﴿أشركوا﴾، وجملة ﴿لم ينزل به سلطانًا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سلطانًا﴾، و﴿سلطانًا﴾ مفعول ﴿ينزل﴾.

﴿ومأواهم النار﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مأواهم﴾ مبتدأ، و﴿النار﴾ خبره، أو: مأواهم خبر مقدم، والنار مبتدأ مؤخر.

﴿وبئس مثوى الظالمين﴾: الواو استئنافية، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، و﴿مثوى﴾ فاعل مضاف لمقترن بـ﴿ال﴾، و﴿الظالمين﴾ مضاف إليه، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: النار، وجملة ﴿وبئس مثوى الظالمين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:152Page 69

وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٥٢

And Allāh had certainly fulfilled His promise to you when you were killing them [i.e., the enemy] by His permission until [the time] when you lost courage and fell to disputing about the order [given by the Prophet (ﷺ)] and disobeyed after He had shown you that which you love.1 Among you are some who desire this world, and among you are some who desire the Hereafter. Then He turned you back from them [defeated] that He might test you. And He has already forgiven you, and Allāh is the possessor of bounty for the believers.

﴿ولقد صدقكم الله وعده﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب القسم محذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿صدقكم الله﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿وعده﴾ منصوب بنزع الخافض.

﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿صدقكم﴾، وجملة ﴿تحسونهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿بإذنه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿تحسونهم﴾، أي: مأذونًا لكم.

﴿حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر بمعنى إلى، أو: حتى مع مدخولها متعلقان بـ﴿تحسونهم﴾، أو متعلقان بـ﴿صدقكم﴾، أي: صدقكم الله وعده إلى وقت فشلكم، أو ابتدائية داخلة على الجملة الشرطية، ﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بجوابه، وجملة ﴿فشلتم﴾ في محل جر بالإضافة، وجواب ﴿إذا﴾ محذوف، والتقدير: منعكم نصره، وتنازعتم: الواو عاطفة، وجملة ﴿تنازعتم﴾ عطف على جملة ﴿فشلتم﴾، و﴿في الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنازعتم﴾.

﴿وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عصيتم﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ مع الفعل بعدها مجرور بإضافة الظرف إليه، و﴿أراكم﴾ فعل ماض، والفاعل هو، والكاف مفعول به أول، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان، وجملة ﴿تحبون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾: ﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يريد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿الدنيا﴾ مفعول به. وجملة ﴿منكم من يريد الدنيا﴾: استئنافية، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. ﴿ومنكم من يريد الآخرة﴾ عطف على الجملة الأولى.

﴿ثم صرفكم عنهم ليبتليكم﴾: ثم: حرف عطف وتراخ، وجملة ﴿صرفكم﴾ عطف على جواب إذا المحذوف، أي: منعكم نصره، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرف﴾، ليبتليكم: اللام للتعليل، و﴿يبتلي﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿صرف﴾ أيضًا.

﴿ولقد عفا عنكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وعفا فعل ماض، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عفا﴾.

﴿والله ذو فضل على المؤمنين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿ذو فضل﴾ خبر، و﴿على المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، أو بمحذوف صفة له، وجملة ﴿والله ذو فضل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:153Page 69

۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٥٣

[Remember] when you [fled and] climbed [the mountain] without looking aside at anyone while the Messenger was calling you from behind. So Allāh repaid you with distress upon distress so you would not grieve for that which had escaped you [of victory and spoils of war] or [for] that which had befallen you [of injury and death]. And Allāh is [fully] Aware of what you do.

﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿صرفكم﴾ أو بـ﴿عفا عنكم﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكروا. وجملة ﴿تصعدون﴾ في محل جر بالإضافة، ﴿ولا تلوون﴾ عطف على ﴿تصعدون﴾، أو: الواو حالية، والجملة منصوبة على الحال، و﴿على أحد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلوون﴾.

﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾: الواو حالية، والرسول مبتدأ، وجملة ﴿يدعوكم﴾ خبر، و﴿في أخراكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فأثابكم غما بغم﴾: الفاء عاطفة، و﴿أثابكم﴾ فعل ماض، ومفعول به، و﴿غمًّا﴾ مفعول به ثان بتضمين أثابكم معنى المجازاة والإعطاء، أو تمييز، و﴿بغم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: غمًّا متصلًا بغم.

﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾: اللام حرف جر، وكي حرف تعليل ونصب واستقبال، و﴿لا﴾ صلة، وتحزنوا فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أثابكم﴾، و﴿على ما فاتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحزنوا﴾، وجملة ﴿فاتكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿ولا ما أصابكم﴾ عطف على ﴿ما فاتكم﴾.

﴿والله خبير بما تعملون﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وخبير خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله خبير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:154Page 70

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١٥٤

Then after distress, He sent down upon you security [in the form of] drowsiness, overcoming a faction of you, while another faction worried about themselves, thinking of Allāh other than the truth - the thought of ignorance, saying, "Is there anything for us [to have done] in this matter?" Say, "Indeed, the matter belongs completely to Allāh." They conceal within themselves what they will not reveal to you. They say, "If there was anything we could have done in the matter, we [i.e., some of us] would not have been killed right here." Say, "Even if you had been inside your houses, those decreed to be killed would have come out to their death beds." [It was] so that Allāh might test what is in your breasts and purify what is in your hearts. And Allāh is Knowing of that within the breasts.

﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأنزل فعل ماض، والجملة عطف على ﴿فأثابكم﴾، وأثابكم عطف على صرفكم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿من بعد الغم﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، وأمنة مفعول به، و﴿نعاسًا﴾ بدل من أمنة.

﴿يغشى طائفة منكم﴾: الجملة صفة لقوله: ﴿نعاسًا﴾، وطائفة مفعول به ليغشى، ومنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة.

﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾: الواو استئنافية، وطائفة مبتدأ، وجملة ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ هي الخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾: جملة ﴿يظنون﴾ حالية من مفعول ﴿أهمتهم﴾ وهو ضمير الغائبين المتصل، وقيل: جملة ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ صفة، وجملة ﴿يظنون﴾ هي الخبر، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظنون﴾، و﴿غير الحق﴾ نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته والتقدير: يظنون بالله ظنًّا غيرَ الظن الحق، و﴿ظن الجاهلية﴾ بدل منه، وعلى هذا لم يذكر ليظنون مفعولين. أو: ﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول ثان لـ﴿يظنون﴾، و﴿غير الحق﴾ مفعول يظنون الأول، والتقدير: يظنون غير الحق كائنًا بالله، و﴿ظن الجاهلية﴾ مفعول مطلق.

﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾: جملة ﴿يقولون﴾ بدل من جملة ﴿يظنون﴾، و﴿هل﴾ حرف استفهام إنكاري معناه النفي، أي: ليس لنا، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول.

﴿قل إن الأمر كله لله﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر. وإن حرف ناسخ، و﴿الأمر﴾ اسمها، وكله تأكيد لـ﴿الأمر﴾، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة ﴿إن الأمر...﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل إن الأمر...﴾ استئنافية أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك﴾: جملة ﴿يخفون﴾ حال من ضمير يقولون، أي: يقولون فيما بينهم متسارين، و﴿في أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيخفون، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿لا﴾ نافية، وجملة ﴿يبدون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بيبدون.

﴿يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا﴾: جملة ﴿يقولون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿من الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿شيء﴾ اسم كان المؤخر، و﴿ما﴾ نافية، و﴿قتلنا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿ما قتلنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وها هنا: ﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿قتلنا﴾.

﴿قل لو كنتم في بيوتكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿لو﴾ شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفي بيوتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾: اللام واقعة في الجواب، و﴿برز الذين﴾ فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كتب عليهم القتل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى مضاجعهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برز﴾.

﴿وليبتلي الله ما في صدوركم﴾: الواو عاطفة على محذوف، وليبتلي: اللام للتعليل، ويبتلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿في صدوركم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وليمحص ما في قلوبكم﴾: عطف على ﴿ليبتلي ما في صدوركم﴾.

﴿والله عليم بذات الصدور﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لتأكيد علمه تعالى بالسرائر والكوامن، لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبر، و﴿بذات الصدور﴾ جار ومجرور متعلقان بعليم.

3:155Page 70

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٥٥

Indeed, those of you who turned back on the day the two armies met [at Uḥud] - it was Satan who caused them to slip because of some [blame] they had earned. But Allāh has already forgiven them. Indeed, Allāh is Forgiving and Forbearing.

﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿تولوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿يوم﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿تولوا﴾، وجملة ﴿التقى﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا﴾: الجملة خبر إن، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿استزلهم الشيطان﴾ فعل، ومفعول به، وفاعل، و﴿ببعض﴾ جار ومجرور متعلقان باستزلهم، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة كسبوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.

﴿ولقد عفا الله عنهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿عفا الله﴾ فعل وفاعل، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عفا﴾.

﴿إن الله غفور حليم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿غفور حليم﴾ خبران لإن، والجملة تعليلية لقوله: عفا عنهم.

3:156Page 70

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١٥٦

O you who have believed, do not be like those who disbelieved and said about their brothers when they traveled through the land or went out to fight, "If they had been with us, they would not have died or have been killed," so Allāh makes that [misconception] a regret within their hearts. And it is Allāh who gives life and causes death, and Allāh is Seeing of what you do.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تكونوا كالذين كفروا﴾: ﴿لا﴾ ناهية، و﴿تكونوا﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، والواو اسمها، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر تكونوا، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة النهي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض﴾: عطف على الصلة، وإذا ظرف لحكاية الحال الماضية، والظرف متعلق بقالوا، وجملة ﴿ضربوا في الأرض﴾ في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف.

﴿أو كانوا غزى﴾: عطف على جملة ضربوا في الأرض، وغزى خبر كانوا، والواو اسمها.

﴿لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿عندنا﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كان، أي: مقيمين عندنا، وجملة ﴿ما ماتوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ما قتلوا﴾ عطف على جملة ﴿ما ماتوا﴾.

﴿ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾: اللام لام العاقبة، أو الصيرورة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام العاقبة، وهي والمصدر المجرور بها متعلقان بفعل محذوف يفهم من السياق، أي: قالوا ذلك واعتقدوه، ولفظ الجلالة فاعل، وذلك مفعول به أول، وحسرة مفعول به ثان، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحسرة.

﴿والله يحيي ويميت﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يحيي﴾ خبر، وجملة ﴿والله يحيي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يميت﴾ عطف على جملة ﴿يحيي﴾.

﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبصير خبر لفظ الجلالة، وجملة ﴿والله بما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:157Page 70

وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ١٥٧

And if you are killed in the cause of Allāh or die - then forgiveness from Allāh and mercy are better than whatever they accumulate [in this world].

﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام موطئة للقسم المقدر، وإن شرطية، و﴿قتلتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بقتلتم، أو عطف، و﴿متم﴾ فعل وفاعل.

﴿لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون﴾: اللام لام الابتداء، ومغفرة مبتدأ، ورحمة عطف على مغفرة، وخير خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿يجمعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ولام الابتداء ومدخولها جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم.

3:158Page 71

وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ١٥٨

And whether you die or are killed, unto Allāh you will be gathered.

﴿ولئن متم أو قتلتم﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم المقدر، وإن شرطية، و﴿متم﴾ فعل ماض في محل جزم لأنه فعل الشرط، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿قتلتم﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع.

﴿لإلى الله تحشرون﴾: اللام ومدخولها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه ووفائه بمعناه، ﴿وإلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحشرون﴾، و﴿تحشرون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

3:159Page 71

فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ١٥٩

So by mercy from Allāh, [O Muḥammad], you were lenient with them. And if you had been rude [in speech] and harsh in heart, they would have disbanded from about you. So pardon them and ask forgiveness for them and consult them in the matter. And when you have decided, then rely upon Allāh. Indeed, Allāh loves those who rely [upon Him].

﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿بما رحمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لنت﴾، و﴿ما﴾ صلة للتوكيد، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، ولنت فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لنت﴾.

﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾: الواو عاطفة على محذوف مقدر، أي: لنت ولو لم تكن لينًا، و﴿لو﴾ شرطية، وكنت: فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿فظًّا﴾ خبرها، ولانفضوا: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿انفضوا﴾ فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن حولك: جار ومجرور متعلقان بانفضوا.

﴿فاعف عنهم واستغفر لهم﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿اعف﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله: أنت، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعف﴾، ﴿واستغفر﴾ عطف على ﴿اعف﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾.

﴿وشاورهم في الأمر﴾: عطف أيضًا، و﴿في الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاورهم﴾.

﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿عزمت﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿فتوكل﴾ الفاء رابطة لجواب إذا، و﴿توكل﴾ فعل أمر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾.

﴿إن الله يحب المتوكلين﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحب المتوكلين﴾ خبرها.

3:160Page 71

إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٦٠

If Allāh should aid you, no one can overcome you; but if He should forsake you, who is there that can aid you after Him? And upon Allāh let the believers rely.

﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وينصركم فعل الشرط، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لا﴾ نافية للجنس تعمل عمل إن، و﴿غالب﴾ اسمها المبني على الفتح، وجملة ﴿فلا غالب لكم﴾ في محل جزم جواب الشرط، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿يخذلكم﴾ فعل الشرط، و﴿فمن﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿من﴾ اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل رفع خبر ﴿من﴾، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع بدل من اسم الإشارة، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿فمن﴾ الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة ينصركم صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيتوكل، والفاء لتأكيد الاستئناف، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم باللام، والمؤمنون فاعل.

3:161Page 71

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١

It is not [attributable] to any prophet that he would act unfaithfully [in regard to war booty]. And whoever betrays, [taking unlawfully], will come with what he took on the Day of Resurrection. Then will every soul be [fully] compensated for what it earned, and they will not be wronged.

﴿وما كان لنبي أن يغل﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص مبني على الفتح، و﴿لنبي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يغل﴾ اسمها المؤخر.

﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب. و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿يغلل﴾ فعل الشرط، و﴿يأت﴾ جوابه، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾، وجملة ﴿غل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يأت﴾ أيضًا، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿توفى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله معطوفة على الجملة الشرطية، و﴿كل نفس﴾ نائب فاعل، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة ﴿كسبت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبر ﴿هم﴾، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

3:162Page 71

أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢

So is one who pursues the pleasure of Allāh like one who brings upon himself the anger of Allāh and whose refuge is Hell? And wretched is the destination.

﴿أفمن اتبع رضوان الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿اتبع﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿رضوان الله﴾ مفعول به لـ﴿اتبع﴾، والجملة معطوفة على المحذوف.

﴿كمن باء بسخط من الله﴾: ﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿باء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بسخط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿باء﴾، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ومأواه جهنم وبئس المصير﴾: الواو حرف عطف، و﴿مأواه﴾ مبتدأ، و﴿جهنم﴾ خبره، والجملة لا محل لها من الإعراب، عطف على الصلة، ﴿وبئس﴾ الواو عاطفة أيضًا، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، و﴿المصير﴾ فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.

3:163Page 71

هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٦٣

They are [varying] degrees in the sight of Allāh, and Allāh is Seeing of whatever they do.

﴿هم درجات عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿درجات﴾ خبر، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لدرجات.

﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبصير خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله بصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:164Page 71

لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ١٦٤

Certainly did Allāh confer [great] favor upon the believers when He sent among them a Messenger from themselves, reciting to them His verses and purifying them and teaching them the Book [i.e., the Qur’ān] and wisdom,1 although they had been before in manifest error.

﴿لقد من الله على المؤمنين﴾: اللام جواب لقسم محذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿من الله﴾ فعل وفاعل، و﴿على المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿من﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿مَنَّ﴾، وجملة ﴿بعث﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعث﴾، و﴿رسولًا﴾ مفعول به، و﴿من أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسولًا﴾.

﴿يتلو عليهم آياته﴾: الجملة صفة ثانية لـ﴿رسولًا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾.

﴿ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾: الجملتان معطوفتان على ﴿يتلو﴾، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان لـ﴿يعلمهم﴾، و﴿الحكمة﴾ عطف على ﴿الكتاب﴾.

﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾: الواو حالية، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر بـ﴿من﴾، ولفي اللام هي الفارقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿مبين﴾ نعت.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском