Al-I'rab al-MuyassarAli 'Imran · 3:165–189

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ali 'Imran 3:165–189

3:165Page 71

أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٦٥

Why [is it that] when a [single] disaster struck you [on the day of Uḥud], although you had struck [the enemy in the battle of Badr] with one twice as great, you said, "From where is this?" Say, "It is from yourselves [i.e., due to your sin]." Indeed, Allāh is over all things competent.

﴿أولما أصابتكم مصيبة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتقريع، والواو عاطفة على ما تقدم من قصة أحد، ولما ظرفية حينية، متعلقة بـ﴿قلتم﴾، أو رابطة فهي حرف، و﴿أصابتكم﴾ فعل ماض ومفعول به، ومصيبة فاعل.

﴿قد أصبتم مثليها﴾: الجملة صفة لمصيبة، وقد حرف تحقيق، وأصبتم فعل وفاعل، ومثليها مفعول به.

﴿قلتم أنى هذا﴾: جملة ﴿قلتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿أنى﴾ اسم استفهام خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿قل هو من عند أنفسكم﴾: جملة القول مقول للقول، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿من عند أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقدير خبرها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بقدير، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

3:166Page 72

وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦

And what struck you on the day the two armies met [at Uḥud] was by permission of Allāh that He might make evident the [true] believers

﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿أصابكم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بأصابكم، وجملة ﴿التقى الجمعان﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿فبإذن الله وليعلم المؤمنين﴾: الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿بإذن الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فهو بإذن الله، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الموصول، ﴿وليعلم﴾ الواو عاطفة، واللام للتعليل، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بما تعلق به ﴿بإذن﴾، أو متعلقان بفعل محذوف تقديره: فعل ذلك ليعلم، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.

3:167Page 72

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ١٦٧

And that He might make evident those who are hypocrites. For it was said to them, "Come, fight in the way of Allāh or [at least] defend." They said, "If we had known [there would be] battle, we would have followed you." They were nearer to disbelief that day than to faith, saying with their mouths what was not in their hearts. And Allāh is most knowing of what they conceal -

﴿وليعلم الذين نافقوا﴾: عطف على ﴿ليعلم﴾، والذين اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿نافقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو معطوف على ﴿نافقوا﴾ داخل في حيز الموصول، أي: وليعلم الذين حصل منهم النفاق، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿تعالوا﴾ مقول القول نائب فاعل، وكذلك جملة ﴿قاتلوا﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قاتلوا﴾، ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿ادفعوا﴾ معطوف على ﴿قاتلوا﴾، وحذف مفعول ﴿ادفعوا﴾ للعلم به.

﴿قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، و﴿لو﴾ شرطية، وجملة ﴿لو نعلم قتالًا﴾ مقول قولهم، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿اتبعناكم﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهم مبتدأ، و﴿للكفر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿أقرب﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، وتنوينه عوض عن جملة محذوفة والتقدير: هم للكفر يوم إذ قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم أقرب منهم للإيمان. وأقرب خبر ﴿هم﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، وللإيمان جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾ أيضًا.

﴿يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير في ﴿أقرب﴾، أي: قربوا للكفر في حال كونهم قائلين هذه المقالة، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿ليس في قلوبهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس.

﴿والله أعلم بما يكتمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة يكتمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

3:168Page 72

ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٦٨

Those who said about their brothers while sitting [at home], "If they had obeyed us, they would not have been killed." Say, "Then prevent death from yourselves, if you should be truthful."

﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا﴾: الذين اسم موصول بدل من اسم الموصول في الآية المتقدمة، أي: الذين نافقوا، أو من الواو في نافقوا، أو: منصوب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذمّ، أو مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة قالوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولإخوانهم جار ومجرور متعلقان بقالوا، والواو حالية، أو عاطفة، والجملة إما حالية من الواو في قالوا، وقد مقدرة، وإما معطوفة على جملة قالوا.

﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾: ﴿لو﴾ شرطية، وأطاعونا فعل ماض وفاعل ومفعول به، وما نافية، وقتلوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ما قتلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة لو أطاعونا في محل نصب مقول القول.

﴿قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا صحت دعواكم فادرءوا عن أنفسكم، أي: ادفعوا، وعن أنفسكم جار ومجرور متعلقان بادرءوا، والموت مفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وصادقين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

3:169Page 72

وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ١٦٩

And never think of those who have been killed in the cause of Allāh as dead. Rather, they are alive with their Lord, receiving provision,

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتحسبن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والذين اسم موصول مفعول به أول، وأمواتًا مفعول به ثان.

﴿بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾: ﴿بل﴾ حرف عطف يعطف جملة على جملة، وأحياء خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم أحياء، و﴿عند ربهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يرزقون﴾، أو متعلق بمحذوف خبر ثان، أو متعلق بمحذوف صفة، وجملة ﴿يرزقون﴾ في محل رفع خبر ثالث أو ثان.

3:170Page 72

فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٧٠

Rejoicing in what Allāh has bestowed upon them of His bounty, and they receive good tidings about those [to be martyred] after them who have not yet joined them - that there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿فرحين بما آتاهم الله من فضله﴾: فرحين حال من الضمير في ﴿يرزقون﴾، وبما جار ومجرور متعلقان بفرحين، وجملة ﴿آتاهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من فضله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾، أو: ﴿من﴾ تبعيضية متعلقة مع مجرورها بمحذوف حال.

﴿ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم﴾: الجملة معطوفة على فرحين من جهة المعنى فهي حال، وبالذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستبشرون﴾، وجملة ﴿لم يلحقوا﴾ بهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن خلفهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في: لم يلحقوا.

﴿ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾: ﴿أن﴾ هي المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لا خوف عليهم﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: بأنه لا خوف عليهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف بدل اشتمال من ﴿الذين﴾، ولا نافية، وخوف مبتدأ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿ولا هم يحزنون﴾ عطف عليه، الواو عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

3:171Page 72

۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٧١

They receive good tidings of favor from Allāh and bounty and [of the fact] that Allāh does not allow the reward of believers to be lost -

﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل﴾: كرر الفعل للتأكيد، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو تأكيدية لسابقتها، أو بدل منها، وبنعمة جار ومجرور متعلقان بيستبشرون، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنعمة، وفضل عطف على نعمة.

﴿وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يضيع﴾ خبرها.

3:172Page 72

ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ١٧٢

Those [believers] who responded to Allāh and the Messenger after injury had struck them. For those who did good among them and feared Allāh is a great reward -

﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾: اسم الموصول بدل من المؤمنين، وجملة ﴿استجابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، والرسول عطف على لفظ الجلالة.

﴿من بعد ما أصابهم القرح﴾: ﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما مصدرية، و﴿أصابهم القرح﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وما المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه.

﴿للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾: للذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿واتقوا﴾ عطف على ﴿أحسنوا﴾، و﴿أجر﴾ مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة، وجملة ﴿للذين أحسنوا...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

3:173Page 72

ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ١٧٣

Those to whom people [i.e., hypocrites] said, "Indeed, the people have gathered against you, so fear them." But it [merely] increased them in faith, and they said, "Sufficient for us is Allāh, and [He is] the best Disposer of affairs."1

﴿الذين قال لهم الناس﴾: الذين بدل، أو صفة ثانية لـ: الذين استجابوا، أو: الذين منصوب بفعل محذوف على المدح، والتقدير: امدح، وجملة ﴿قال﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والناس فاعل.

﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾: الجملة مقول القول، وإن حرف ناسخ، والناس اسمها، وقد حرف تحقيق، وجملة ﴿جمعوا﴾ خبر إن، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جمعوا﴾، والفاء الفصيحة، و﴿اخشوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿فزادهم إيمانًا﴾: الفاء عاطفة، و﴿زاد﴾ عطف على ﴿قال﴾، والفاعل ضمير مستتر، وإيمانًا مفعول به ثان، أو تمييز.

﴿وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾: ﴿وقالوا﴾ عطف على ﴿زادهم﴾، وحسبنا خبر مقدم، و﴿نا﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مبتدأ مؤخر، ﴿ونعم﴾: الواو حالية، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والوكيل فاعل، والمخصوص بالمدح هو الله تعالى.

3:174Page 73

فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ١٧٤

So they returned with favor from Allāh and bounty, no harm having touched them. And they pursued the pleasure of Allāh, and Allāh is the possessor of great bounty.

﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾: الفاء عاطفة، وجملة ﴿انقلبوا﴾ معطوفة على مقدر مفهوم من سياق الكلام، أي: وخرجوا مع النبي فانقلبوا، وبنعمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿انقلبوا﴾، أو بمحذوف حال، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وفضل عطف على نعمة.

﴿لم يمسسهم سوء﴾: الجملة حالية، ويمسسهم فعل مضارع مجزوم بلم، والهاء مفعول به، وسوء فاعل.

﴿واتبعوا رضوان الله﴾: الجملة عطف على جملة انقلبوا.

﴿والله ذو فضل عظيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وذو فضل خبر، وعظيم صفة. وجملة ﴿والله ذو...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:175Page 73

إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧٥

That is only Satan who frightens [you] of his supporters. So fear them not, but fear Me, if you are [indeed] believers.

﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، وذلكم مبتدأ، والشيطان مبتدأ ثان، وجملة يخوف خبر الشيطان، والمبتدأ الثاني وخبره خبر اسم الإشارة، أو: ذلكم مبتدأ، والشيطان بدل من ذلكم، وجملة يخوف خبر ذلكم، أو ذلكم مبتدأ، والشيطان خبره، وجملة ﴿يخوف أولياءه﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال.

﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا وثقتم بهذا فلا تخافوهم، و﴿خافون﴾ عطف على ﴿لا تخافوهم﴾، والواو فاعل، والنون للوقاية، وحذفت ياء المتكلم جوازًا، وإن شرطية، ﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفعل الشرط في محل جزم بـ﴿إن﴾، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، ومؤمنين خبر ﴿كنتم﴾.

3:176Page 73

وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٧٦

And do not be grieved, [O Muḥammad], by those who hasten into disbelief. Indeed, they will never harm Allāh at all. Allāh intends that He should give them no share in the Hereafter, and for them is a great punishment.

﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، ويحزنك فعل مضارع مجزوم بلا، والكاف مفعول به، والذين فاعل، وجملة ﴿يسارعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الكفر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسارعون﴾ لتضمينها معنى: يقعون.

﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لن يضروا الله﴾ خبرها، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق.

﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يريد الله﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول به لـ﴿يريد﴾، وحظًّا مفعول يجعل الأول، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ولهم عذاب عظيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة لعذاب.

3:177Page 73

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٧٧

Indeed, those who purchase disbelief [in exchange] for faith - never will they harm Allāh at all, and for them is a painful punishment.

﴿إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اشتروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكفر مفعول به، وبالإيمان جار ومجرور متعلقان باشتروا.

﴿لن يضروا الله شيئا﴾: الجملة خبر إن، وشيئا نائب عن المفعول المطلق.

﴿ولهم عذاب أليم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة لعذاب.

3:178Page 73

وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٧٨

And let not those who disbelieve ever think that [because] We extend their time [of enjoyment] it is better for them. We only extend it for them so that they may increase in sin, and for them is a humiliating punishment.

﴿ولا يحسبن الذين كفروا﴾: الواو عاطفة على قوله: ولا يحزنك، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يحسبن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا، والذين فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾: أن حرف ناسخ، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر هو اسم أن، أي: أن إملاءنا، أو ﴿ما﴾ موصولة في محل نصب اسم أن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نملي﴾، وخير خبر أن، ولـ﴿أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ﴿يحسبن﴾.

﴿إنما نملي لهم ليزدادوا إثما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿نملي﴾ فعل مضارع، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نملي﴾، واللام لام التعليل، و﴿يزدادوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بنملي، والواو فاعل، و﴿إثمًا﴾ تمييز.

﴿ولهم عذاب مهين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين صفة لعذاب.

3:179Page 73

مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ١٧٩

Allāh would not leave the believers in that [state] you are in [presently] until He separates the evil from the good. Nor would Allāh reveal to you the unseen. But [instead], Allāh chooses of His messengers whom He wills, so believe in Allāh and His messengers. And if you believe and fear Him, then for you is a great reward.

﴿ما كان الله ليذر المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وليذر اللام لام الجحود، ويذر فعل مضارع منصوب بأن مقدرة وجوبًا بعد لام الجحود الجارة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والتقدير: لم يكن الله مريدًا تركهم على حالة من الاختلاط والالتباس، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.

﴿على ما أنتم عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يذر﴾، وأنتم مبتدأ، وعليه خبره، وجملة ﴿أنتم عليه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ويميز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أي: مريدًا تركهم، والخبيث مفعول به، و﴿من الطيب﴾ جار ومجرور متعلقان بيميز.

﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وليطلعكم اللام لام الجحود، ويطلعكم فعل مضارع منصوب بأن مقدرة وجوبًا بعد لام الجحود الجارة، ومفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو. و﴿على الغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطلع﴾.

﴿ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ بمعنى الاستدراك، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يجتبي﴾ خبرها، و﴿من رسله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجتبي﴾، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فآمنوا بالله ورسله﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله معطوف على لفظ الجلالة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو الذي وقعت عليه الفاء في جوابه.

﴿وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتؤمنوا فعل الشرط، وتتقوا عطف على تؤمنوا، ﴿فلكم﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

3:180Page 73

وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ١٨٠

And let not those who [greedily] withhold what Allāh has given them of His bounty ever think that it is better for them. Rather, it is worse for them. Their necks will be encircled by what they withheld on the Day of Resurrection. And to Allāh belongs the heritage of the heavens and the earth. And Allāh, of what you do, is [fully] Aware.

﴿ولا يحسبن الذين يبخلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما تقدم، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يحسبن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والذين فعل موصول فاعل، وجملة ﴿يبخلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم﴾: بما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبخلون﴾، وجملة ﴿آتاهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من فضله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾، والمفعول الأول لـ﴿يحسبن﴾ محذوف دل عليه سياق الكلام، أي: البخل، و﴿هو﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وخيرًا مفعول يحسبن الثاني، ولهم جار ومجرور متعلقان بخير.

﴿بل هو شر لهم﴾: ﴿بل﴾ حرف إضراب وعطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشر خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿شر﴾.

﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾: الجملة تفسيرية لقوله: هو شر لهم، أو تعليلية مستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. والسين حرف استقبال يفيد التوكيد، ويطوقون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿ما﴾ اسم موصول منصوب بنزع الخافض، أي: بما بخلوا به. و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بخلوا﴾، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يطوقون﴾، أو متعلق بمحذوف حال.

﴿ولله ميراث السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ميراث السماوات﴾ مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بخبير، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر، وجملة ﴿والله بما تعملون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:181Page 74

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ١٨١

Allāh has certainly heard the statement of those [Jews] who said, "Indeed, Allāh is poor, while we are rich." We will record what they said and their killing of the prophets without right and will say, "Taste the punishment of the Burning Fire.

﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وسمع فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعله، وقول مفعوله، والذين اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله فقير ونحن أغنياء﴾: الجملة مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿فقير﴾ خبرها، ﴿ونحن﴾ الواو عاطفة، ونحن مبتدأ، وأغنياء خبر، والجملة معطوفة على ما قبلها.

﴿سنكتب ما قالوا﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به لنكتب، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: قولهم، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾: الواو عاطفة، و﴿قتل﴾ معطوف على ﴿ما﴾، أو على المصدر المؤول، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة، والأنبياء مفعول به للمصدر الذي هو القتل، و﴿بغير حق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع نصب على الحال.

﴿ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿ذوقوا﴾ في محل نصب مقول القول، و﴿عذاب الحريق﴾ مفعول ﴿ذوقوا﴾.

3:182Page 74

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢

That is for what your hands have put forth and because Allāh is not ever unjust to [His] servants."

﴿ذلك بما قدمت أيديكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿قدمت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأيديكم فاعل قدمت.

﴿وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾: الواو حرف عطف، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ليس في محل رفع خبر أن، واسم ليس ضمير مستتر، و﴿بظلام﴾ الباء: حرف جر صلة، وظلام: خبر ليس منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والمصدر المؤول من ﴿أنّ﴾ وما في حيزها مجرور عطفًا على ﴿ما﴾ الموصولة في قوله تعالى ﴿بما قدمت﴾. وقيل: الواو استئنافية، وقوله ﴿أنّ الله ليس بظلام للعبيد﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: والأمر أن الله... إلخ.

3:183Page 74

ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٨٣

[They are] those who said, "Indeed, Allāh has taken our promise not to believe any messenger until he brings us an offering which fire [from heaven] will consume." Say, "There have already come to you messengers before me with clear proofs and [even] that of which you speak. So why did you kill them, if you should be truthful?"

﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا﴾: الذين بدل من الموصول السابق في قوله: ﴿لقد سمع الله قول الذين﴾، أو نعت له، أو خبر لمبتدأ محذوف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إن الله... إلخ﴾ في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿عهد﴾ خبرها، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بعهد.

﴿ألا نؤمن لرسول﴾: أن المصدرية، وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أمرنا في التوراة بأن لا نؤمن لرسول، و﴿لرسول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾.

﴿حتى يأتينا بقربان تأكله النار﴾: حتى حرف غاية وجر، و﴿يأتينا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بنؤمن، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وبقربان جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتينا﴾، وجملة ﴿تأكله النار﴾ صفة لقربان.

﴿قل قد جاءكم رسل من قبلي﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، وجملة ﴿قد جاءكم﴾ في محل نصب مقول القول، ورسل فاعل، و﴿من قبلي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسل.

﴿بالبينات وبالذي قلتم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾، ﴿وبالذي﴾ عطف على قوله: بالبينات، وجملة ﴿قلتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين﴾: الفاء عاطفة، واللام حرف جر، وما الاستفهامية المحذوفة الألف في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بقتلتموهم، و﴿قتلتموهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والواو لإشباع حركة الميم، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف تقديره: فلم قتلتموهم.

3:184Page 74

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤

Then if they deny you, [O Muḥammad] - so were messengers denied before you, who brought clear proofs and written ordinances and the enlightening Scripture.1

﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وكذبوك فعل وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، فقد: الفاء رابطة للجواب، وقد حرف تحقيق، وكذب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ورسل نائب فاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسل.

﴿جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير﴾: الجملة صفة لرسل، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءوا، وما بعده عطف عليه، والمنير صفة للكتاب.

3:185Page 74

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ١٨٥

Every soul will taste death, and you will only be given your [full] compensation on the Day of Resurrection. So he who is drawn away from the Fire and admitted to Paradise has attained [his desire]. And what is the life of this world except the enjoyment of delusion.

﴿كل نفس ذائقة الموت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كل نفس﴾ مبتدأ، و﴿ذائقة الموت﴾ خبره.

﴿وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾: الواو حالية، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿توفون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿أجوركم﴾ مفعول به ثان، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿توفون﴾.

﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾: الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿زحزح﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿عن النار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زحزح﴾، و﴿أدخل﴾ عطف على ﴿زحزح﴾، ونائب الفاعل مستتر، و﴿الجنة﴾ منصوب بنزع الخافض، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وفاز فعل ماض، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط، وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، والحياة مبتدأ، والدنيا صفة، وإلا أداة حصر، ومتاع الغرور خبر.

3:186Page 74

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

You will surely be tested in your possessions and in yourselves. And you will surely hear from those who were given the Scripture before you and from those who associate others with Allāh much abuse. But if you are patient and fear Allāh - indeed, that is of the matters [worthy] of resolve.

﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿تبلون﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير متصل في محل رفع فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، و﴿في أموالكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبلون﴾، ﴿وأنفسكم﴾ عطف على ﴿أموالكم﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قسم مقدر، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿تسمعن﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير متصل في محل رفع فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بتسمعن، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو في ﴿أوتوا﴾ نائب فاعل، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان، و﴿من قبلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾: الواو عاطفة، ومن الذين جار ومجرور معطوفان على ﴿من الذين أوتوا الكتاب﴾ وهما متعلقان بـ﴿تسمعن﴾، وأذى مفعول به لـ﴿تسمعن﴾، وكثيرًا صفة.

﴿وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتصبروا فعل الشرط، وتتقوا عطف على ﴿تصبروا﴾، فإن الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وذلك اسمها، و﴿من عزم الأمور﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة المقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة تعليل لجواب الشرط المحذوف واقع موقعه، والتقدير: وإن تصبروا وتتقوا فهو خير لكم، أو: الجملة المقترنة بالفاء هي الجواب.

3:187Page 75

وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ ١٨٧

And [mention, O Muḥammad], when Allāh took a covenant from those who were given the Scripture, [saying], "You must make it clear [i.e., explain it] to the people and not conceal it." But they threw it away behind their backs and exchanged it for a small price. And wretched is that which they purchased.

﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر وقتَ أخذ الله الميثاق. و﴿أخذ الله﴾ فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿ميثاق﴾ مفعول به، وجملة ﴿أخذ﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أوتوا الكتاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان.

﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾: اللام جواب للقسم الذي يدل على أخذ الميثاق، وكأنه قال لهم: بالله لتبيننه، وتبيننه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيننه﴾، ولا تكتمونه: الواو عاطفة، وتكتمونه جملة معطوفة على ﴿تبيننه﴾، أو: الواو حالية، والجملة منصوبة على الحال.

﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿نبذوه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿وراء ظهورهم﴾ نصب على المفعولية الثانية، وقيل: ظرف.

﴿واشتروا به ثمنا قليلا﴾: الواو عاطفة، واشتروا عطف على ﴿نبذوه﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان باشتروا، وثمنًا مفعول به، وقليلًا صفة.

﴿فبئس ما يشترون﴾: الفاء استئنافية، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، و﴿ما﴾ نكرة تامة منصوبة على التمييز، أو مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر هو الفاعل، أي: شراؤهم. والمخصوص بالذم محذوف، أي: هذا، وجملة ﴿فبئس ما يشترون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:188Page 75

لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٨٨

And never think that those who rejoice in what they have perpetrated and like to be praised for what they did not do - never think them [to be] in safety from the punishment, and for them is a painful punishment.

﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتحسبن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، في محل جزم بلا، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والذين مفعول به، وجملة ﴿يفرحون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بيفرحون، وجملة أتوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾: الواو عاطفة، و﴿يحبون﴾ معطوف على ﴿يفرحون﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول به منصوب، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان ﴿بيحمدوا﴾، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويفعلوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف النون، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾: الفاء صلة لتحسين اللفظ، وبمفازة جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لـ﴿تحسبنهم﴾، و﴿من العذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مفازة﴾ إذا اعتُبرت ﴿مفازة﴾ اسم مكان، أو متعلقان بـ﴿مفازة﴾ إذا اعتُبرت مصدرًا ميميًّا.

﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو استئنافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم نعت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:189Page 75

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٨٩

And to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth, and Allāh is over all things competent.

﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ملك مبتدأ مؤخر، والسماوات مضاف إليه، والأرض عطف على ﴿السماوات﴾.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском