Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Ali 'Imran 3:190–200
3:190Page 75
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩٠
Indeed, in the creation of the heavens and the earth and the alternation of the night and the day are signs for those of understanding -
﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿في خلق السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.
﴿واختلاف الليل والنهار﴾: عطف على ﴿خلق﴾.
﴿لآيات لأولي الألباب﴾: اللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لأولي الألباب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات.
3:191Page 75
ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٩١
Who remember Allāh while standing or sitting or [lying] on their sides and give thought to the creation of the heavens and the earth, [saying], "Our Lord, You did not create this aimlessly; exalted are You [above such a thing]; then protect us from the punishment of the Fire.
﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾: الذين صفة لأولي الألباب، وجملة ﴿يذكرون الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿قيامًا وقعودًا﴾ حالان، وعلى جنوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، داخلة في حيز الصلة، أو: الواو حالية، والجملة منصوبة على الحال.
﴿ربنا ما خلقت هذا باطلا﴾: ربنا منادى مضاف، ولا بد من تقدير قول، أي: يقولون ربنا، فالجملة نصب على الحال، وما نافية، وخلقت فعل وفاعل، وهذا مفعول به، وباطلًا منصوب بنزع الخافض، أي: بالباطل، أو نعت لمصدر محذوف، أي: خلقًا باطلًا، أو حالًا من هذا.
﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾: سبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. فقنا: الفاء عاطفة للترتيب، أي: نزهناك فقنا. أو الفصيحة لمعنى الجزاء المقدر، أي: إذا شئت جزاءنا فقنا. و﴿قِ﴾ فعل دعاء، و﴿نا﴾ مفعول به أول، و﴿عذاب النار﴾ مفعول به ثان.
3:192Page 75
رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ١٩٢
Our Lord, indeed whoever You admit to the Fire - You have disgraced him, and for the wrongdoers there are no helpers.
﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وإنك: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ومن اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم، وتدخل فعل الشرط، والنار منصوب بنزع الخافض، أو مفعول به ثان على السعة، فقد الفاء رابطة لجواب الشرط، لاقتران الجواب بقد، وأخزيته فعل وفاعل ومفعول به، والجملة المقرونة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، والجملة في محل رفع خبر إن.
﴿وما للظالمين من أنصار﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وما نافية، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وأنصار مجرور لفظًا بـ﴿من﴾ مرفوع بالابتداء محلا.
3:193Page 75
رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ١٩٣
Our Lord, indeed we have heard a caller [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] calling to faith, [saying], 'Believe in your Lord,' and we have believed. Our Lord, so forgive us our sins and remove from us our misdeeds and cause us to die among the righteous.
﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾: ربنا منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿سمعنا﴾ خبرها، ومناديًا مفعول سمعنا، وجملة ﴿ينادي﴾ صفة، وللإيمان جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينادي﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أن آمنوا بربكم فآمنا﴾: أن مصدرية، وآمنوا فعل أمر، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ينادي﴾. وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿بربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ﴿فآمنا﴾ الفاء حرف عطف للترتيب والتعقيب.
﴿ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا﴾: الفاء في قوله: ﴿فاغفر﴾ عاطفة، ولنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، وذنوبنا مفعول به، و﴿كفر﴾ عطف على ﴿اغفر﴾، و﴿عنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفر﴾، وسيئاتنا مفعول به.
﴿وتوفنا مع الأبرار﴾: عطف على ما تقدم، وتوف فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، و﴿نا﴾ مفعوله، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، والأبرار مضاف إليه.
3:194Page 75
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ١٩٤
Our Lord, and grant us what You promised us through Your messengers and do not disgrace us on the Day of Resurrection. Indeed, You do not fail in [Your] promise."
﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك﴾: كلام معطوف على ما تقدم، وربنا منادى مضاف، و﴿آتنا﴾ عطف على أفعال الدعاء المتقدمة، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان، وجملة ﴿وعدتنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على رسلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدتنا﴾، ولا بد من تقدير حذف مضاف، أي: على ألسنة رسلك، أو: متعلقان بمحذوف حال، أي: منزلًا على رسلك.
﴿ولا تخزنا يوم القيامة﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتخزنا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿تخزنا﴾.
﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، لتعليل السؤال منهم، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تخلف الميعاد﴾ خبر إن.
3:195Page 76
فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ١٩٥
And their Lord responded to them, "Never will I allow to be lost the work of [any] worker among you, whether male or female; you are of one another. So those who emigrated or were evicted from their homes or were harmed in My cause or fought or were killed - I will surely remove from them their misdeeds, and I will surely admit them to gardens beneath which rivers flow as reward from Allāh, and Allāh has with Him the best reward."
﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم﴾: الفاء استئنافية، واستجاب فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان باستجاب، وربهم فاعل، وجملة ﴿فاستجاب لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأني: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان باستجاب لتبيان السبب، وجملة ﴿لا أضيع﴾ خبر أن، و﴿عمل عامل﴾ مفعول به، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعامل.
﴿من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عامل﴾ بعد وصفه، أو صفة ثانية لـ﴿عامل﴾، وقيل: بدل مطابق من ﴿منكم﴾، وبعضكم مبتدأ، و﴿من بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿بعضكم من بعض﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جيء بها بين قوله: ﴿عَمَلَ عامِلٍ﴾ وبين ما فُصِّل به عملُ العاملِ من قوله: ﴿فالذين هاجَرُواْ﴾، أو هي في محل جر نعت لـ﴿عامل﴾، أو في محل نصب حال لـ﴿عامل﴾.
﴿فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم﴾: الفاء استئنافية للتفريع، والذين مبتدأ، وجملة ﴿هاجروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فالذين هاجروا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿وأخرجوا﴾ عطف على ﴿هاجروا﴾، و﴿من ديارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾.
﴿وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا﴾: الجملة كلها معطوفة داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿لأكفرن عنهم سيئاتهم﴾: اللام جواب قسم محذوف، و﴿أكفرن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجملة القسم خبر ﴿الذين﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكفرن﴾، وسيئاتهم مفعول به.
﴿ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الواو عاطفة، و﴿لأدخلنهم﴾ عطف على ﴿لأكفرن﴾، والهاء مفعول به، وجنات منصوب بنزع الخافض، أو مفعول به ثان على السعة، وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ صفة لجنات.
﴿ثوابا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف يفيد التأكيد، وقيل: حال من جنات، أو من الهاء في ﴿لأدخلنهم﴾.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ثوابًا﴾. ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿والله عنده حسن الثواب﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿حسن الثواب﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر للفظ الجلالة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3:196Page 76
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ١٩٦
Be not deceived by the [uninhibited] movement of the disbelievers throughout the land.
﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا الناهية، و﴿يغرنك﴾ فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، وتقلب فاعل، والذين اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في البلاد﴾ جار ومجرور متعلقان بتقلب، لأنه مصدر.
3:197Page 76
مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٩٧
[It is but] a small enjoyment; then their [final] refuge is Hell, and wretched is the resting place.
﴿متاع قليل ثم مأواهم جهنم﴾: متاع خبر لمبتدأ محذوف، وقليل صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ثم حرف عطف للتراخي، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر.
﴿وبئس المهاد﴾: الواو حالية، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، والمهاد فاعل بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم، والجملة في محل نصب على الحال.
3:198Page 76
لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ ١٩٨
But those who feared their Lord will have gardens beneath which rivers flow, abiding eternally therein, as accommodation from Allāh. And that which is with Allāh is best for the righteous.
﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات﴾: لكن مخففة مهملة للاستدراك، والذين مبتدأ، وجملة ﴿اتقوا ربهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنات مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر الذين، وجملة ﴿لكن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الجملة صفة لجنات، و﴿من تحتها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، والأنهار فاعل، وخالدين حال، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.
﴿نزلا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أو حال من جنات.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿نزلًا﴾. ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿وما عند الله خير للأبرار﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿خير﴾ خبر، و﴿للأبرار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة ﴿وما عند الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
3:199Page 76
وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ١٩٩
And indeed, among the People of the Scripture are those who believe in Allāh and what was revealed to you and what was revealed to them, [being] humbly submissive to Allāh. They do not exchange the verses of Allāh for a small price. Those will have their reward with their Lord. Indeed, Allāh is swift in account.
﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، و﴿من أهل الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، و﴿لمن﴾ اللام المزحلقة، ومن اسم موصول اسم إن المؤخر، وجملة ﴿يؤمن بالله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾. وجملة ﴿وإن من أهل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف على لفظ الجلالة، وجملة ﴿أنزل إليكم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وما أنزل إليهم﴾ عطف أيضًا، وخاشعين حال من الضمير في ﴿يؤمن﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بخاشعين.
﴿لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾: جملة ﴿لا يشترون﴾ حالية، و﴿بآيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشترون﴾، وثمنًا مفعول به، وقليلًا صفة.
﴿أولئك لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، و﴿عند ربهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: مستقرًّا عند ربهم، والجملة خبر ﴿أولئك﴾.
﴿إن الله سريع الحساب﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿سريع الحساب﴾ خبرها.
3:200Page 76
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٢٠٠
O you who have believed, persevere1 and endure2 and remain stationed3 and fear Allāh that you may be successful.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿اصبروا وصابروا ورابطوا﴾: أفعال دعاء.
﴿واتقوا الله﴾: عطف أيضًا.
﴿لعلكم تفلحون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، والجملة خبرها، وجملة الرجاء حالية.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences