Al-I'rab al-MuyassarAli 'Imran · 3:30–57

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ali 'Imran 3:30–57

3:30Page 54

يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٣٠

The Day every soul will find what it has done of good present [before it] and what it has done of evil, it will wish that between itself and that [evil] was a great distance. And Allāh warns you of Himself, and Allāh is Kind to [His] servants."

﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾: ﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تود﴾، أو مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة تجد في محل جر بالإضافة، تجد فعل مضارع، وكل نفس فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة عملت صلة، والعائد محذوف، أي: عملته، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن خير جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومحضرًا حال، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: تجد تتعدى لمفعولين، الأول ما الموصولة، والثاني محضرا.

﴿وما عملت من سوء﴾: الواو استئنافية، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة عملت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن سوء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿وما عملت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾: جملة تود خبر ما، ولو شرطية غير جازمة، وأن حرف ناسخ، وبينها ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم لـ﴿أن﴾، وبينه عطف على الظرف. وجواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لفرحت واطمأنت، وأن وما بعدها في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: ثابت، أو فاعل محذوف تقديره: ثبت، والجملة في محل نصب مفعول به للفعل تود.

﴿ويحذركم الله نفسه﴾: الواو استئنافية، ويحذركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، ونفسه مفعول به ثان ليحذركم. وجملة ﴿ويحذركم الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله رءوف بالعباد﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ورءوف خبره، وبالعباد جار ومجرور متعلقان برءوف. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:31Page 54

قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣١

Say, [O Muḥammad], "If you should love Allāh, then follow me, [so] Allāh will love you and forgive you your sins. And Allāh is Forgiving and Merciful."

﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تحبون الله خبرها.

﴿فاتبعوني﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واتبعوني فعل أمر، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة إن كنتم مقول القول.

﴿يحببكم﴾: جواب الطلب مجزوم، والكاف مفعول به.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿ويغفر لكم ذنوبكم﴾: عطف على يحببكم.

﴿والله غفور رحيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور رحيم خبران للمبتدأ. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:32Page 54

قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٢

Say, "Obey Allāh and the Messenger. But if you turn away - then indeed, Allāh does not like the disbelievers."

﴿قل أطيعوا الله والرسول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأطيعوا فعل أمر، والواو فاعل، وجملة أطيعوا في محل نصب مقول القول، ولفظ الجلالة مفعول به، والرسول معطوف على لفظ الجلالة منصوب.

﴿فإن تولوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع وهو فعل الشرط، والجملة لا محل لها من الإعراب، أو فعل ماضٍ مستند لضمير الغيبة، والجملة في محل جزم فعل الشرط.

﴿فإن الله لا يحب الكافرين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب الكافرين خبرها، وجملة ﴿فإن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن تولوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:33Page 54

۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٣

Indeed, Allāh chose Adam and Noah and the family of Abraham and the family of ʿImrān over the worlds -

﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة اصطفى آدم ونوحًا خبر.

﴿وآل إبراهيم وآل عمران﴾: عطف على آدم.

﴿على العالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان باصطفى، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:34Page 54

ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٣٤

Descendants, some of them from others. And Allāh is Hearing and Knowing.

﴿ذرية بعضها من بعض﴾: ذرية بدل من آدم، ومن عطف عليه، أو من آل إبراهيم وآل عمران، أي: أن الآلين ذرية واحدة. أو منصوبة على الحال، والعامل فيه ﴿اصطفى﴾، وبعضها مبتدأ، ومن بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة لذرية.

﴿والله سميع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبران له.

3:35Page 54

إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٥

[Mention, O Muḥammad], when the wife of ʿImrān said, "My Lord, indeed I have pledged to You what is in my womb, consecrated [for Your service], so accept this from me. Indeed, You are the Hearing, the Knowing."

﴿إذ قالت امرأت عمران﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر لهم وقتَ قولها، وجملة ﴿قالت امرأة عمران﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿رب إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة نذرت خبرها، وجملة إني نذرت مقول القول، ولك جار ومجرور متعلقان بنذرت، وما اسم موصول مفعول به، و﴿في بطني﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومحررًا: حال من ﴿ما﴾.

﴿فتقبل مني﴾: الفاء استئنافية، وتقبل فعل دعاء، وفاعله: أنت، ومني جار ومجرور متعلقان بتقبل. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنك أنت السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والسميع العليم خبران لأنت، والجملة الاسمية خبر لـ﴿إن﴾، وجملة إن وما في حيزها تعليلية، لا محل لها من الإعراب.

3:36Page 54

فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ٣٦

But when she delivered her, she said, "My Lord, I have delivered a female." And Allāh was most knowing of what she delivered, and the male is not like the female. "And I have named her Mary, and I seek refuge for her in You and [for] her descendants from Satan, the expelled [from the mercy of Allāh]."

﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. ولما ظرفية حينية، أو حرف للربط، ووضعتها فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿قالت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿وضعتها﴾ خبر إن، وأنثى حال مؤكدة، أو مبنية، وجملة النداء مقول القول.

﴿والله أعلم بما وضعت﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة ﴿وضعت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، وجملة ﴿والله أعلم بما وضعت﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿وليس الذكر كالأنثى﴾: الواو عاطفة، وليس فعل ماض ناقص، والذكر اسمها، و﴿كالأنثى﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ليس، أي: ليس الذكر مثلَ الأنثى، و﴿الأنثى﴾ مضاف إليه.

﴿وإني سميتها مريم﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿إني وضعتها﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة سميتها خبرها، و﴿ها﴾ مفعول سميت الأول، ومريم مفعوله الثاني.

﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾: الواو عاطفة أيضًا، والجملة معطوفة على جملة ﴿إني سميتها﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعيذها خبر إن، و﴿ها﴾ مفعول به، وبك جار ومجرور متعلقان بأعيذها، وذريتها عطف على الها، أو مفعول معه، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بأعيذها، والرجيم صفة للشيطان.

3:37Page 54

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ٣٧

So her Lord accepted her with good acceptance and caused her to grow in a good manner and put her in the care of Zechariah. Every time Zechariah entered upon her in the prayer chamber, he found with her provision. He said, "O Mary, from where is this [coming] to you?" She said, "It is from Allāh. Indeed, Allāh provides for whom He wills without account."

﴿فتقبلها ربها بقبول حسن﴾: الفاء عاطفة، وتقبل فعل ماض، والهاء مفعول به، وربها فاعل، والجار والمجرور متعلقان بتقبلها، وحسن صفة.

﴿وأنبتها نباتا حسنا﴾: الواو عاطفة، وأنبتها فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، ونباتًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة.

﴿وكفلها زكريا﴾: الواو عاطفة، وكفل فعل ماض، والهاء مفعول به أول، وزكريا مفعول به ثان، أي: جعل زكريا كافلًا لها، وضامنًا لمصالحها.

﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿وجد﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿دخل﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ دخول، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ دخول. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ دخل عليها فيه، فتكون جملة ﴿دخل﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿دخل﴾ فعل ماض، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخل﴾، و﴿زكريا﴾ فاعل، و﴿المحراب﴾ مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿وجد عندها رزقا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعندها ظرف متعلق بوجد، ورزقًا مفعول به، وجملة الشرط استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿قال يا مريم أنى لك هذا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، قال فعل ماض، والفاعل: هو، ويا حرف نداء، ومريم منادى مفرد علم مبني على الضم، وأنى اسم استفهام منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر مقدم، ولك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهذا مبتدأ مؤخر.

﴿قالت هو من عند الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو مبتدأ، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿إن الله يرزق من يشاء بغير حساب﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يرزق خبر، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبغير حساب جار ومجرور متعلقان بـ: يرزق، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو داخلة في حيز القول أيضًا.

3:38Page 55

هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٨

At that, Zechariah called upon his Lord, saying, "My Lord, grant me from Yourself a good offspring. Indeed, You are the Hearer of supplication."

﴿هنالك دعا زكريا ربه﴾: هنالك اسم إشارة للمكان في محل نصب على الظرفية المكانية، واللام للبعد، والكاف للخطاب، والظرف متعلق بدعا، وزكريا فاعل دعا، وربه مفعول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على زكريا، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وهب فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان بهب، ومن لدنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وذرية مفعول به، وطيبة صفة، وجملة النداء في محل نصب مقول القول.

﴿إنك سميع الدعاء﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿سميع الدعاء﴾ خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

3:39Page 55

فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٣٩

So the angels called him while he was standing in prayer in the chamber, "Indeed, Allāh gives you good tidings of John, confirming a word1 from Allāh and [who will be] honorable, abstaining [from women], and a prophet from among the righteous."

﴿فنادته الملائكة﴾: الفاء عاطفة، ونادته الملائكة فعل، ومفعول به، وفاعل.

﴿وهو قائم يصلي في المحراب﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، وقائم خبره، والجملة نصب على الحال من مفعول النداء، وجملة يصلي في المحراب خبر ثان لهو، أو منصوبة على الحال من القيام، وفي المحراب جار ومجرور متعلقان بيصلي.

﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾: أن وما في خبرها تأويل مصدر بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بنادته.

﴿مصدقا بكلمة من الله﴾: مصدقًا حال، وبكلمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين﴾: الكلمات الثلاث عطف على ﴿مصدقا﴾، ومن الصالحين صفة لـ﴿نبيًّا﴾.

3:40Page 55

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ٤٠

He said, "My Lord, how will I have a boy when I have reached old age and my wife is barren?" He [the angel] said, "Such is Allāh; He does what He wills."

﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾: قال فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على زكريا، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وأنى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر يكون، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون. أو كان تامة، وأنى حال، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وغلام اسم يكون، أو فاعلها. وجملة ﴿قال رب أنى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء مقول القول.

﴿وقد بلغني الكبر﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وبلغني فعل ماض، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والكبر فاعل، والجملة في محل نصب حال.

﴿وامرأتي عاقر﴾: الواو حالية أيضًا، وامرأتي مبتدأ، وعاقر خبر، والجملة حالية من الياء في ﴿لي﴾، أو حال من الياء في ﴿بلغني﴾.

﴿قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: الله يفعل ما يشاء من العجائب فعلا مثل ذلك الفعل، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يفعل ما يشاء﴾ في محل رفع خبر لفظ الجلالة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة، وجملة ﴿كذلك الله يفعل...﴾ مقول القول.

3:41Page 55

قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ٤١

He said, "My Lord, make for me a sign." He said, "Your sign is that you will not [be able to] speak to the people for three days except by gesture. And remember your Lord much and exalt [Him with praise] in the evening and the morning."

﴿قال رب اجعل لي آية﴾: قال فعل ماض، والفاعل زكريا، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، واجعل فعل دعاء، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، ولي جار ومجرور متعلقان باجعل، وآية مفعول به، وجملة النداء وما تلاه مقول القول، وجملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قال آيتك ألا تكلم الناس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآيتك مبتدأ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر خبر، وتكلم فعل مضارع منصوب بأن، والناس مفعول به، والجملة مقول القول.

﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾: ثلاثة: ظرف متعلق بـ﴿تكلم﴾، وأيام: مضاف إليه، وإلا: أداة استثناء، ورمزًا: مستثنى منصوب على الاستثناء المنقطع.

﴿واذكر ربك كثيرا﴾: الواو استئنافية، واذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وربك مفعول به، وكثيرًا صفة لمصدر محذوف أو لظرف زمان محذوف، أي: ذكرًا كثيرًا، أو وقتًا كثيرًا.

﴿وسبح بالعشي والإبكار﴾: الواو عاطفة، وسبح عطف على اذكر، وبالعشي جار ومجرور متعلقان بسبح، والإبكار عطف عليه.

3:42Page 55

وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٢

And [mention] when the angels said, "O Mary, indeed Allāh has chosen you and purified you and chosen you above the women of the worlds.

﴿وإذ قالت الملائكة﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ قالت امرأت عمران﴾، و﴿قالت الملائكة﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿يا مريم إن الله اصطفاك﴾: يا حرف نداء، والجملة كلها مقول القول.

﴿وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾: الفعلان معطوفان على اصطفاك، وعلى نساء جار ومجرور متعلقان باصطفاك، والعالمين مضاف إليه.

3:43Page 55

يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

O Mary, be devoutly obedient to your Lord and prostrate and bow with those who bow [in prayer]."

﴿يا مريم اقنتي لربك﴾: يا حرف نداء، ومريم منادى مفرد علم، واقنتي فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، والجار والمجرور متعلقان باقنتي.

﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾: فعلا الأمر معطوفان على اقنتي، ومع ظرف مكان متعلق باركعي، والراكعين مضاف إليه.

3:44Page 55

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٤٤

That is from the news of the unseen which We reveal to you, [O Muḥammad]. And you were not with them when they cast their pens1 as to which of them should be responsible for Mary. Nor were you with them when they disputed.

﴿ذلك من أنباء الغيب﴾: ذلك اسم إشارة مبتدأ، ومن أنباء الغيب خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿نوحيه إليك﴾: فعل مضارع، وفاعله: نحن، والهاء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بنوحيه، والجملة حالية، أو استئنافية أيضًا لا محل لها من الإعراب.

﴿وما كنت لديهم﴾: الواو حالية، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ولديهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كان، أي: موجودًا لديهم.

﴿إذ يلقون أقلامهم﴾: إذ ظرف للزمن الماضي دخل على المضارع لحكاية الحال الماضية متعلق بما تعلق به ﴿لديهم﴾، أي: متعلق بالخبر المحذوف، وجملة يلقون في محل جر بالإضافة، وأقلامهم: مفعول به.

﴿أيهم يكفل مريم﴾: الجملة في محل نصب حال بتقدير فعل، أي: يتساءلون، وأي مبتدأ، والهاء مضاف إليه، والميم علامة جمع الذكور، وجملة يكفل مريم خبر المبتدأ.

﴿وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كنت﴾ كان: فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء: اسم كان، ولديهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كان، وإذ: ظرف لما مضى متعلق بالخبر المحذوف، وجملة يختصمون في محل جر بالإضافة.

3:45Page 55

إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٤٥

[And mention] when the angels said, "O Mary, indeed Allāh gives you good tidings of a word1 from Him, whose name will be the Messiah, Jesus, the son of Mary - distinguished in this world and the Hereafter and among those brought near [to Allāh].

﴿إذ قالت الملائكة﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، و﴿قالت الملائكة﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية ﴿قالت الملائكة﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿إذ قالت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يا مريم﴾: يا حرف نداء، ومريم منادى مفرد علم.

﴿إن الله يبشرك﴾: الجملة مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يبشرك خبرها.

﴿بكلمة﴾: جار ومجرور متعلقان بيبشرك.

﴿منه﴾: صفة لكلمة.

﴿اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾: اسمه مبتدأ، والمسيح خبر، والجملة صفة ثانية لكلمة، وعيسى بدل من المسيح، وابن مريم بدل أو نعت.

﴿وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين﴾: وجيهًا حال من ﴿كلمة﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿وجيهًا﴾ فهما في موضع نصب على الحال.

3:46Page 56

وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٤٦

He will speak to the people in the cradle and in maturity and will be of the righteous."

﴿ويكلم الناس في المهد﴾: الواو عاطفة، ويكلم فعل مضارع، والفاعل: هو، والجملة معطوفة على ﴿وجيهًا﴾ فهي حال أيضًا، والناس مفعول به، وفي المهد جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يكلم﴾.

﴿وكهلا ومن الصالحين﴾: عطف على قوله: ﴿في المهد﴾، ومن الصالحين عطف على ﴿وجيهًا﴾.

3:47Page 56

قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٤٧

She said, "My Lord, how will I have a child when no man has touched me?" [The angel] said, "Such is Allāh; He creates what He wills. When He decrees a matter, He only says to it, 'Be,' and it is.

﴿قالت رب أنى يكون لي ولد﴾: قالت فعل وفاعل مستتر، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وأنى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر يكون، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون. أو كان تامة، وأنى حال، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وولد اسم يكون، أو فاعلها، وجملة ﴿قالت رب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء مقول القول.

﴿ولم يمسسني بشر﴾: الواو للحال، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويمسسني فعل مضارع مجزوم بلم، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وبشر فاعل، والجملة حالية.

﴿قال كذلك الله يخلق ما يشاء﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: الله يخلق ما يشاء خلقا مثل ذلك الخلق، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، واسم الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يخلق ما يشاء﴾ في محل رفع خبر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة، وجملة ﴿كذلك الله يخلق...﴾ مقول القول.

﴿إذا قضى أمرا﴾: إذا ظرف مستقبل، وجملة قضى في محل جر بالإضافة، وأمرًا مفعول به.

﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وجملة إنما يقول لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وله جار ومجرور متعلقان بيقول، وكن فعل أمر تام، والجملة مقول القول، والفاء استئنافية، ويكون فعل مضارع تام مرفوع بالضمة، والفاعل هو، والجملة خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو يكون، وجملة ﴿فإنما يقول...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:48Page 56

وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٤٨

And He will teach him writing and wisdom1 and the Torah and the Gospel

﴿ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ويعلمه فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، وما بعده معطوف عليه.

3:49Page 56

وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٤٩

And [make him] a messenger to the Children of Israel, [who will say], 'Indeed I have come to you with a sign from your Lord in that I design for you from clay [that which is] like the form of a bird, then I breathe into it and it becomes a bird by permission of Allāh. And I cure the blind [from birth] and the leper, and I give life to the dead - by permission of Allāh. And I inform you of what you eat and what you store in your houses. Indeed in that is a sign for you, if you are believers.

﴿ورسولا إلى بني إسرائيل﴾: الواو عاطفة، ورسولًا مفعول به لفعل محذوف، أي: ويجعله رسولًا. وقيل: رسولًا حال، كأنه عطفه على يعلمه بالمعنى، وإلى بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسولًا﴾.

﴿أني قد جئتكم بآية من ربكم﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأني قد جئتكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رسولًا﴾، وقيل: الباء للملابسة، وهي مع مدخولها في محل نصب على الحال، وجملة: ﴿قد جئتكم﴾ خبر أن، وبآية جار ومجرور متعلقان بجئتكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر بدل من آية. أو: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي، وجملة أخلق خبر إن، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخلق﴾، واللام للعلة، أي: لأجلكم. ومن الطين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخلق﴾، و﴿كهيئة﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا مثل هيئة الطير، وهيئة: مضاف إليه، والطير مضاف إليه.

﴿فأنفخ فيه﴾: الفاء عاطفة، أنفخ معطوف على أخلق، والجار والمجرور متعلقان بأنفخ.

﴿فيكون طيرا بإذن الله﴾: الفاء عاطفة، ويكون فعل مضارع ناقص معطوف على أخلق، وطيرًا خبر يكون، واسمها مستتر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بيكون.

﴿وأبرئ الأكمه والأبرص﴾: عطف على أخلق، والأكمه مفعول به.

﴿وأحيي الموتى بإذن الله﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بأحيي.

﴿وأنبئكم بما تأكلون﴾: عطف أيضًا، والجار والمجرور متعلقان بأنبئكم ناب عن المفعولين، وجملة تأكلون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وما تدخرون في بيوتكم﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ عطف على ﴿ما﴾ المتقدمة، وجملة تدخرون لا محل لها من الإعراب، وفي بيوتكم جار ومجرور متعلقان بتدخرون.

﴿إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين﴾: إن حرف ناسخ، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام هي المزحلقة، وآية اسمها المؤخر، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة إن وما في حيزها في حيز القول. أو تكون من كلام الله تعالى فهي مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف، والتقدير: إن كنتم مؤمنين انتفعتم بهذه الآية، وجملة الشرط ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

3:50Page 56

وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٥٠

And [I have come] confirming what was before me of the Torah and to make lawful for you some of what was forbidden to you. And I have come to you with a sign from your Lord, so fear Allāh and obey me.

﴿ومصدقا لما بين يدي من التوراة﴾: الواو عاطفة، ومصدقًا حال من فعل محذوف، أي: وجئتكم مصدقًا، أو معطوف على محل ﴿بآية﴾، ولما اللام حرف جر، وما اسم موصول مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويدي مضاف إليه، وعلامة جره الياء لأنه مثنى، والياء مضاف إليه، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم﴾: الواو حرف عطف، واللام للتعليل، وأحل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، واللام ومدخولها متعلقان بجئتكم مقدرة، ولأحل تعليل، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحل، وبعض مفعول به، والذي اسم موصول مضاف إليه، وجملة حرم عليكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾: الواو حرف عطف، وجملة جئتكم عطف على جئتكم السابقة، وتكررت للتوكيد، وبآية جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فالباء للملابسة، والمعنى: أني رسول إليكم حال كوني متلبسًا بمجيئي. أو متعلقة بجئتكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأطيعون عطف على اتقوا، وحذفت ياء المتكلم لمراعاة الفواصل.

3:51Page 56

إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٥١

Indeed, Allāh is my Lord and your Lord, so worship Him. That is the straight path.'"

﴿إن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وربي خبرها، وربكم عطف على ربي، فاعبدوه الفاء الفصيحة، أي: إذا شئتم حسن المصير فاعبدوه، واعبدوه فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وجملة اعبدوه لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿هذا صراط مستقيم﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وهذا مبتدأ، وصراط خبر، ومستقيم صفة لصراط.

3:52Page 56

۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ٥٢

But when Jesus felt [persistence in] disbelief from them, he said, "Who are my supporters for [the cause of] Allāh?" The disciples said, "We are supporters for Allāh. We have believed in Allāh and testify that we are Muslims [submitting to Him].

﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فكذبوه، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرف حينية، أو رابطة، وجملة ﴿أحس عيسى...﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليه، أو لا محل لها من الإعراب إذا أعربت رابطة. وأحس فعل ماض، وعيسى فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأحس، والكفر مفعول به، أو متعلقان بمحذوف حال من الكفر، أي: حال كونه صادرًا منهم.

﴿قال من أنصاري إلى الله﴾: جملة قال لا محل، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو لما، ومن اسم استفهام مبتدأ، وأنصاري خبره، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الياء في أنصاري. وقيل: الجار والمجرور صفة لأنصاري مضمنًا معنى الإضافة.

﴿قال الحواريون نحن أنصار الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال الحواريون فعل وفاعل، وجملة ﴿نحن أنصار الله﴾ من المبتدأ والخبر مقول القول.

﴿آمنا بالله﴾: آمنا فعل وفاعل، بالله جار ومجرور متعلقان بآمنا، والجملة خبر ثان لنحن.

﴿واشهد بأنا مسلمون﴾: الواو استئنافية، واشهد فعل أمر، وبأنا الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمون خبرها. والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشهد﴾، وجملة ﴿واشهد بأنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:53Page 57

رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٥٣

Our Lord, we have believed in what You revealed and have followed the messenger [i.e., Jesus], so register us among the witnesses [to truth]."

﴿ربنا آمنا بما أنزلت﴾: ربنا منادى مضاف، وجملة آمنا خبر ثالث لنحن، وبما جار ومجرور متعلقان بآمنا، وجملة أنزلت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿واتبعنا الرسول﴾: عطف على جملة آمنا، والرسول مفعول به.

﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا كان الأمر كما تقدم فاكتبنا، أو استئنافية، ومع ظرف مكان متعلق باكتبنا، والشاهدين مضاف إليه. وعلى كون الفاء استئنافية فتكون جملة ﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:54Page 57

وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤

And they [i.e., the disbelievers] planned, but Allāh planned. And Allāh is the best of planners.

﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾: الواو استئنافية، ومكروا فعل وفاعل، ومكر الله عطف على مكروا، والله الواو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وخير الماكرين خبره، والجملة في محل نصب على الحال. وجملة ﴿ومكروا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:55Page 57

إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٥٥

[Mention] when Allāh said, "O Jesus, indeed I will take you and raise you to Myself and purify [i.e., free] you from those who disbelieve and make those who follow you [in submission to Allāh alone] superior to those who disbelieve until the Day of Resurrection. Then to Me is your return, and I will judge between you concerning that in which you used to differ.

﴿إذ قال الله يا عيسى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ومكر الله﴾ أو بـ﴿خير الماكرين﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر إذ قال الله يا عيسى، وجملة ﴿قال الله﴾ في محل جر بالإضافة، ويا حرف نداء، وعيسى منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر على الألف.

﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومتوفيك خبرها، والكاف مضاف إليه، ورافعك عطف على متوفيك، وإلي جار ومجرور متعلقان برافعك، لأنه اسم فاعل.

﴿ومطهرك من الذين كفروا﴾: مطهرك عطف على ما تقدم، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمطهرك، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾: جاعل عطف أيضًا، والذين اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة اتبعوك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفوق ظرف مكان متعلق بمحذوف مفعول به ثان لجاعل، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إلى يوم القيامة﴾: الجار والمجرور متعلقان بجاعل، يعني: إن هذا الجعل مستمر إلى يوم القيامة.

﴿ثم إلي مرجعكم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وإلي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر.

﴿فأحكم بينكم﴾: الفاء حرف عطف للتعقيب، وأحكم فعل مضارع مرفوع، وبينكم ظرف مكان متعلق بأحكم.

﴿فيما كنتم فيه تختلفون﴾: فيما جار ومجرور متعلقان بأحكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بيختلفون، وجملة تختلفون في محل نصب خبر كنتم، والجملة كلها في محل نصب مقول القول.

3:56Page 57

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٥٦

And as for those who disbelieved, I will punish them with a severe punishment in this world and the Hereafter, and they will have no helpers."

﴿فأما الذين كفروا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة﴾: الفاء رابطة لجواب أما، وأعذبهم فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة الفعلية خبر الذين، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية، والآخرة عطف على الدنيا.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وناصرين مجرور بمن لفظًا مرفوع محلًّا، لأنه مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿وما لهم...﴾ حالية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

3:57Page 57

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٧

But as for those who believed and did righteous deeds, He will give them in full their rewards, and Allāh does not like the wrongdoers.

﴿وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: عطف على الآية السابقة، والصالحات مفعول به منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿فيوفيهم أجورهم﴾: الفاء رابطة لجواب أما، ويوفيهم فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والهاء مفعول به أول، وأجورهم مفعول به ثان، والجملة خبر الذين.

﴿والله لا يحب الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿لا يحب الظالمين﴾ خبر. وجملة ﴿والله لا يحب الظالمين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском