Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Ali 'Imran 3:58–84
3:58Page 57
ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ ٥٨
This is what We recite to you, [O Muḥammad], of [Our] verses and the precise [and wise] message [i.e., the Qur’ān].
﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وذلك مبتدأ، وجملة نتلوه خبر، وعليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿نتلوه﴾ في موضع نصب على الحال، ومن الآيات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿والذكر الحكيم﴾: عطف على الآيات، والحكيم صفة.
3:59Page 57
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٥٩
Indeed, the example of Jesus to Allāh1 is like that of Adam. He created him from dust; then He said to him, "Be," and he was.
﴿إن مثل عيسى عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿مثل﴾ اسمها، وعيسى مضاف إليه، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿كمثل آدم﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر إن، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، وآدم مضاف إليه مجرور بالفتحة، لأنه لا ينصرف.
﴿خلقه من تراب﴾: خلقه: فعل ومفعول به، والفاعل: هو، يعود على الله. ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقه﴾. وجملة ﴿خلقه من تراب﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب، أو أنها في محل نصب على الحال من آدم عليه السلام بتقدير ﴿قد﴾.
﴿ثم قال له كن فيكون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وقال فعل ماض، وله جار ومجرور متعلقان بقال، وجملة ﴿كن﴾ التامة في محل نصب مقول القول، وقوله: فيكون عطف، وهي حكاية حال ماضية.
3:60Page 57
ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ٦٠
The truth is from your Lord, so do not be among the doubters.
﴿الحق من ربك﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فالحق مبتدأ، ومن ربك خبر، وقيل: الحق خبر لمبتدأ محذوف، أي: ما قصصنا عليك هو الحق، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فلا تكن من الممترين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمت هذا وقد علمته فلا تكن، والجملة جواب الشرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت، ومن الممترين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
3:61Page 57
فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١
Then whoever argues with you about it after [this] knowledge has come to you - say, "Come, let us call our sons and your sons, our women and your women, ourselves and yourselves, then supplicate earnestly [together] and invoke the curse of Allāh upon the liars [among us]."
﴿فمن حاجك فيه﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، حاجك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، وفيه جار ومجرور متعلقان بحاجك، والضمير يعود إلى عيسى أو الحق مطلقًا، وجملة ﴿فمن حاجك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من بعد ما جاءك من العلم﴾: الجار والمجرور متعلقان بحاجك، أي: من ذلك الوقت، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة جاءك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن العلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا من العلم.
﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم﴾: الفاء رابطة، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة قل في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، وندع فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وفاعله: نحن، وأبناءنا مفعول به، وأبناءكم وما تلاه عطف على قوله: ﴿أبناءنا﴾.
﴿ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ونبتهل فعل مضارع معطوف على ندع مجزوم، والفاء حرف عطف للتعقيب، ونجعل عطف على نبتهل، ولعنة الله مفعول به، وعلى الكاذبين جار ومجرور متعلقان بنجعل، أو في محل نصب، على أنهما بمثابة المفعول الثاني.
3:62Page 58
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦٢
Indeed, this is the true narration. And there is no deity except Allāh. And indeed, Allāh is the Exalted in Might, the Wise.
﴿إن هذا لهو القصص الحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿هذا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والقصص خبر، أو: ﴿هو﴾ مبتدأ، والقصص خبره، والجملة خبر إن، والحق صفة للقصص.
﴿وما من إله إلا الله﴾: الواو استئنافية، وما نافية، ومن حرف جر صلة، وإله مجرور لفظًا مبتدأ، أو: الخبر محذوف، أي: لنا. وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة بدل من محل إله، وهو الرفع. أو: لفظ الجلالة خبر إله، وجملة ﴿وما من إله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن الله لهو العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والعزيز خبر، أو: ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبره، والجملة خبر إن، والحكيم صفة للعزيز.
3:63Page 58
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ٦٣
But if they turn away, then indeed - Allāh is Knowing of the corrupters.
﴿فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة في محل جزم فعل الشرط، فإن الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، وبالمفسدين جار ومجرور متعلقان بعليم، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن تولوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3:64Page 58
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ٦٤
Say, "O People of the Scripture, come to a word that is equitable between us and you - that we will not worship except Allāh and not associate anything with Him and not take one another as lords instead of Allāh."1 But if they turn away, then say, "Bear witness that we are Muslims [submitting to Him]."
﴿قل يا أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف.
﴿تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾: الجملة نصب على أنها مقول القول، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى كلمة جار ومجرور متعلقان بتعالوا، وسواء صفة، وبيننا ظرف مكان متعلق بسواء، لأنها أجريت مجرى المصادر، وبينكم عطف على بيننا.
﴿ألا نعبد إلا الله﴾: أن مصدرية، ولا نافية، ونعبد فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها بدل من ﴿كلمة﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿ولا نشرك به شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ونشرك عطف على نعبد، وبه جار ومجرور متعلقان بنشرك، وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق .
﴿ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويتخذ فعل مضارع معطوف على لا نعبد ولا نشرك، وبعضنا فاعل، وبعضًا مفعوله الأول، وأربابًا مفعوله الثاني، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أربابًا﴾.
﴿فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون﴾: الفاء استئنافية، وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، واشهدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، و﴿بأنا﴾ الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمون خبرها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشهدوا﴾.
3:65Page 58
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٥
O People of the Scripture, why do you argue about Abraham while the Torah and the Gospel were not revealed until after him? Then will you not reason?
﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، و﴿لم﴾ اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفها بعد حرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بتحاجون، وتحاجون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وفي إبراهيم جار ومجرور متعلقان بتحاجون.
﴿وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده﴾: الواو حالية، وما نافية، وأنزلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتوراة نائب فاعل، والإنجيل عطف على التوراة، وإلا أداة حصر، من بعده جار ومجرور متعلقان بأنزلت، فهو استثناء مفرغ.
﴿أفلا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي، وهي داخلة على مقدر هو المعطوف عليه بهذا العاطف.
3:66Page 58
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٦٦
Here you are - those who have argued about that of which you have [some] knowledge, but why do you argue about that of which you have no knowledge? And Allāh knows, while you know not.
﴿ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم﴾: ها للتنبيه، وأنتم مبتدأ، وهؤلاء خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة حاججتم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفيما جار ومجرور متعلقان بحاججتم، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعلم مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما الموصولة.
﴿فلم تحاجون﴾: الفاء عاطفة، ولم اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفها بعد حرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بتحاجون، وتحاجون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
﴿فيما ليس لكم به علم﴾: فيما جار ومجرور متعلقان بتحاجون، وليس فعل ماض ناقص، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعلم اسم ليس المؤخر.
﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وأنتم الواو عاطفة، وأنتم ضمير منفصل مبتدأ، وجملة لا تعلمون خبر. وجملة ﴿والله يعلم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3:67Page 58
مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٦٧
Abraham was neither a Jew nor a Christian, but he was one inclining toward truth, a Muslim [submitting to Allāh]. And he was not of the polytheists.1
﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وإبراهيم اسمها، ويهوديًّا خبرها، والواو حرف عطف، ولا نافية، ونصرانيًّا معطوف على ﴿يهوديًّا﴾.
﴿ولكن كان حنيفا مسلما﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة مهملة، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، وحنيفًا خبرها الأول، ومسلمًا خبر ثان.
﴿وما كان من المشركين﴾: عطف على ما تقدم، ومن المشركين متعلقان بمحذوف خبر كان.
3:68Page 58
إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٨
Indeed, the most worthy of Abraham among the people are those who followed him [in submission to Allāh] and this prophet [i.e., Muḥammad (ﷺ)] and those who believe [in his message]. And Allāh is the Ally1 of the believers.
﴿إن أولى الناس بإبراهيم﴾: إن حرف ناسخ، وأولى اسمها، والناس مضاف إليه، وبإبراهيم جار ومجرور متعلقان بأولى، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿للذين اتبعوه﴾: اللام المزحلقة، والذين خبر إن، واتبعوه فعل وفاعل ومفعول به، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿وهذا النبي﴾: الواو حرف عطف على الذين، والنبي بدل من اسم الإشارة.
﴿والذين آمنوا﴾: الواو حرف عطف، والذين اسم موصول معطوف على هذا النبي، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿والله ولي المؤمنين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وولي خبر، والمؤمنين مضاف إليه. وجملة ﴿والله ولي المؤمنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3:69Page 58
وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٦٩
A faction of the People of the Scripture wish they could mislead you. But they do not mislead except themselves, and they perceive [it] not.
﴿ودت طائفة من أهل الكتاب﴾: ودت فعل ماض، والتاء للتأنيث، وطائفة فاعل، ومن أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لو يضلونكم﴾: لو مصدرية، ويضلونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، و﴿لو﴾ مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب، لأنه مفعول ﴿ودت﴾، والتقدير: تمنت إضلالكم.
﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾: الواو حالية، وما نافية، ويضلون فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، وأنفسهم مفعول به، والجملة في محل نصب حال.
﴿وما يشعرون﴾: عطف على الجملة السابقة.
3:70Page 58
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ٧٠
O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allāh1 while you witness [to their truth]?
﴿يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، ولم اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، وحذف ألف ما لوقوعها بعد حرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بتكفرون، وتكفرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بتكفرون.
﴿وأنتم تشهدون﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وتشهدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر، وجملة ﴿أنتم تشهدون﴾ في محل نصب حال.
3:71Page 59
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٧١
O People of the Scripture, why do you mix [i.e., confuse] the truth with falsehood and conceal the truth while you know [it]?
﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، ولم اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، وحذف ألف ما لوقوعها بعد حرف الجر، وتلبسون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والحق مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بتلبسون.
﴿وتكتمون الحق﴾: الواو عاطفة، وتكتمون فعل مضارع، والواو فاعل، والحق مفعول به.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تعلمون الفعلية خبر أنتم. وجملة ﴿وأنتم تعلمون﴾ الاسمية في محل نصب حال.
3:72Page 59
وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٧٢
And a faction of the People of the Scripture say [to each other], "Believe in that which was revealed to the believers at the beginning of the day and reject it at its end that perhaps they will return [i.e., abandon their religion],
﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالت فعل ماض، وطائفة فاعل، ومن أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة.
﴿آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، وبالذي جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وجملة ﴿أنزل﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وعلى الذين آمنوا جار ومجرور متعلقان بأنزل، وجملة آمنوا صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وجه النهار﴾: ظرف زمان متعلق بآمنوا.
﴿واكفروا آخره﴾: الواو حرف عطف، واكفروا فعل أمر مبني على حذف النون، معطوف على آمنوا، وآخره ظرف زمان متعلق باكفروا.
﴿لعلهم يرجعون﴾: جملة الرجاء في محل نصب على الحال، أي: راجين رجوعهم عن دينهم، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.
3:73Page 59
وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٧٣
And do not trust except those who follow your religion." Say, "Indeed, the [true] guidance is the guidance of Allāh. [Do you fear] lest someone be given [knowledge] like you were given or that they would [thereby] argue with you before your Lord?" Say, "Indeed, [all] bounty is in the hand1 of Allāh - He grants it to whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Wise."
﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتؤمنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وإلا أداة استثناء، ولمن اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور في محل نصب على الاستثناء من محذوف تقديره: ولا تؤمنوا، وتبع فعل ماض، وفاعله هو، والجملة الفعلية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ودينكم مفعول به.
﴿قل إن الهدى هدى الله﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الهدى﴾ اسمها، و﴿هدى الله﴾ خبرها، وجملة ﴿إن﴾ مقول القول، وجملة ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بتؤمنوا، وأحد نائب فاعل يؤتى، ومثل مفعول به ثان، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أوتيتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿أو يحاجوكم عند ربكم﴾: أو حرف عطف، ويحاجوكم فعل مضارع معطوف على يؤتى، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وعند ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، وربكم مضاف إليه.
﴿قل إن الفضل بيد الله﴾: قل فعل أمر، وفاعله: أنت، وإن حرف ناسخ، والفضل اسمها، وبيد الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وإن وما في حيزها جملة اسمية في محل نصب مقول القول.
﴿يؤتيه من يشاء﴾: جملة يؤتيه في محل نصب حال، ويؤتي فعل مضارع، وفاعله: هو، والهاء مفعول يؤتي الأول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول يؤتي الثاني، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان. وجملة ﴿والله واسع عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3:74Page 59
يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٤
He selects for His mercy whom He wills. And Allāh is the possessor of great bounty.
﴿يختص برحمته من يشاء﴾: الجملة خبر ثالث، ويختص فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، أي: الله تعالى، وبرحمته جار ومجرور متعلقان بيختص، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وذو الفضل خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه من الأسماء الخمسة، والفضل مضاف إليه، والعظيم صفة للفضل.
3:75Page 59
۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥
And among the People of the Scripture is he who, if you entrust him with a great amount [of wealth], he will return it to you. And among them is he who, if you entrust him with a [single] coin, he will not return it to you unless you are constantly standing over him [demanding it]. That is because they say, "There is no blame upon us concerning the unlearned."1 And they speak untruth about Allāh while they know [it].
﴿ومن أهل الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾: من اسم موصول مبتدأ مؤخر، أو: نكرة موصوفة، أي: ناس، وهي مبتدأ مؤخر، وإن شرطية، وتأمنه فعل الشرط مجزوم، والهاء مفعول به، والفاعل: أنت، وبقنطار جار ومجرور متعلقان بتأمنه، ويؤده جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، وإليك جار ومجرور متعلقان بيؤده، وجملة الشرط وجوابه صلة للموصول لا محل لهما من الإعراب، أو صفة للنكرة في محل رفع.
﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾: إلا أداة حصر، وما دمت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وقائمًا خبرها، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قائمًا﴾، والاستثناء مفرغ من الظرف العام فهو ظرف.
﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، والباء حرف جر، وأن وما بعده في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة قالوا خبر أن.
﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾: الجملة في محل نصب مقول قولهم، وليس فعل ماض ناقص، وعلينا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وفي الأميين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبيل اسم ليس المؤخر.
﴿ويقولون على الله الكذب﴾: الواو استئنافية، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيقولون، والكذب مفعول به، وقيل: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول المكذوب. وجملة ﴿ويقولون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهم يعلمون﴾: الواو حالية، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وجملة يعلمون خبر.
3:76Page 59
بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ٧٦
But yes, whoever fulfills his commitment and fears Allāh - then indeed, Allāh loves those who fear Him.
﴿بلى من أوفى بعهده واتقى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي فهو هنا لإبطال قولهم: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وأوفى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعهده جار ومجرور متعلقان بأوفى، واتقى عطف على أوفى.
﴿فإن الله يحب المتقين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب خبرها، والمتقين مفعول به، وجملة ﴿فإن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
3:77Page 59
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٧٧
Indeed, those who exchange the covenant of Allāh and their [own] oaths for a small price will have no share in the Hereafter, and Allāh will not speak to them or look at them on the Day of Resurrection, nor will He purify them; and they will have a painful punishment.
﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يشترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبعهد الله جار ومجرور متعلقان بيشترون، والباء داخلة على المتروك، وأيمانهم عطف على بعهد الله، وثمنًا مفعول به، وقليلًا صفة.
﴿أولئك لا خلاق لهم في الآخرة﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ولا نافية للجنس، وخلاق اسمها المبني على الفتح، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا خلاق لهم﴾ خبر أولئك، وجملة الإشارة وما تلاها في محل رفع خبر إن.
﴿ولا يكلمهم الله﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويكلمهم فعل مضارع مرفوع، والهاء مفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، والجملة عطف على جملة ﴿لا خلاق لهم﴾.
﴿ولا ينظر إليهم﴾: عطف أيضًا.
﴿يوم القيامة﴾: الظرف متعلق بينظر.
﴿ولا يزكيهم﴾: عطف على ﴿ولا ينظر إليهم﴾.
﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة معطوفة أيضًا.
3:78Page 60
وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٨
And indeed, there is among them a party who alter the Scripture with their tongues so you may think it is from the Scripture, but it is not from the Scripture. And they say, "This is from Allāh," but it is not from Allāh. And they speak untruth about Allāh while they know.
﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وفريقًا اسم إن المؤخر، وجملة يلوون صفة لـ﴿فريقًا﴾، والواو فاعل، وألسنتهم مفعول به، وبالكتاب جار ومجرور متعلقان بيلوون.
﴿لتحسبوه من الكتاب﴾: اللام لام تعليل، وتحسبوه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وحذفت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والهاء مفعول تحسبوه الأول، ومن الكتاب جار ومجرور في موضع المفعول الثاني، وأن المضمرة وما بعدها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بيلوون.
﴿وما هو من الكتاب﴾: الواو حالية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو: ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة و﴿هو﴾ مبتدأ و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة في محل نصب حال.
﴿ويقولون هو من عند الله﴾: الواو حرف عطف، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وهو معطوف على يلوون، وهو مبتدأ، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
﴿وما هو من عند الله﴾: الواو: حالية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو: ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿من عند﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة و﴿هو﴾ مبتدأ و﴿من عند﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، واسم الجلالة مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال.
﴿ويقولون على الله الكذب﴾: عطف على ما سبق، ويقولون فعل مضارع، والواو فاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيقولون، والكذب مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول المكذوب.
﴿وهم يعلمون﴾: الواو حالية، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وجملة يعلمون خبرها.
3:79Page 60
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ٧٩
It is not for a human [prophet]1 that Allāh should give him the Scripture2 and authority and prophethood and then he would say to the people, "Be servants to me rather than Allāh," but [instead, he would say], "Be pious scholars of the Lord because of what you have taught of the Scripture and because of what you have studied."
﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولبشر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأن حرف مصدري ونصب، ويؤتيه فعل مضارع منصوب بأن، والهاء مفعول به أول، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر اسم كان المؤخر، ولفظ الجلالة فاعل يؤتيه، والكتاب مفعول به ثان، والحكم والنبوة معطوفان.
﴿ثم يقول للناس﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وجملة يقول معطوف على يؤتيه، وللناس جار ومجرور متعلقان بيقول.
﴿كونوا عبادا لي من دون الله﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وكونوا فعل أمر ناقص ناسخ، والواو اسمها، وعبادًا خبرها، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبادًا﴾، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولكن كونوا ربانيين﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة من الثقيلة مهملة، وكونوا فعل أمر ناقص مبني على حذف النون، والواو اسمها، وربانيين خبرها، وجملة كونوا ربانيين في محل مقول قول محذوف، أي: ولكن يقول كونوا.
﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾: الباء حرف جر، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ربانيين﴾ لما فيه من رائحة الفعل، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تعلمون الكتاب خبرها، والكتاب مفعول به.
﴿وبما كنتم تدرسون﴾: عطف على ﴿بما كنتم﴾، وجملة تدرسون خبر ﴿كنتم﴾.
3:80Page 60
وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ٨٠
Nor could he order you to take the angels and prophets as lords. Would he order you to disbelief after you had been Muslims?
﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ صلة لتأكيد النفي في قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه﴾، ويأمركم فعل مضارع معطوف على يؤتيه. أن تتخذوا فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، والملائكة مفعول به أول، والنبيين معطوف على الملائكة منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، وأربابًا مفعول به ثان.
﴿أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، ويأمركم فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، والكاف مفعول به، وبالكفر جار ومجرور متعلقان بيأمركم، و﴿بعد﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يأمركم﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، ومسلمون خبره، والجملة الاسمية ﴿أنتم مسلمون﴾ في محل جر مضاف إليه.
3:81Page 60
وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٨١
And [recall, O People of the Scripture], when Allāh took the covenant of the prophets, [saying], "Whatever I give you of the Scripture and wisdom and then there comes to you a messenger confirming what is with you, you [must] believe in him and support him." [Allāh] said, "Have you acknowledged and taken upon that My commitment?"1 They said, "We have acknowledged it." He said, "Then bear witness, and I am with you among the witnesses."
﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿أخذ﴾ في محل جر بالإضافة، ولفظ الجلالة فاعل، وميثاق مفعول به، والنبيين مضاف إليه.
﴿لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾: اللام المفتوحة موطئة للقسم، وقيل: هي للابتداء التي يتلقى بها القسم، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة آتيتكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن كتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحكمة عطف على كتاب.
﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وجاءكم فعل ماض، والكاف مفعول به، ورسول فاعل مؤخر مرفوع، ومصدق صفة، ولما اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق، ومعكم ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿لتؤمنن به ولتنصرنه﴾: الواو واقعة في جواب قسم مقدر، وتؤمنن فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والأصل لتؤمنونن، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، وبقيت الضمة دليلًا عليها، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بتؤمنن، ولتنصرنه عطف على لتؤمنن، والهاء مفعول به، وجملة القسم المقدر وجوابه خبر ما.
﴿قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والهمزة للاستفهام التقريري التوكيدي، وأقررتم فعل وفاعل، وجملة ﴿أقررتم﴾ في محل نصب مقول القول، وأخذتم عطف على أقررتم، وعلى ذلكم جار ومجرور متعلقان بأخذتم، وإصري مفعول به، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿قال أأقررتم﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا أقررنا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة أقررنا في محل نصب مقول القول.
﴿قال فاشهدوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، والفاعل: هو، فاشهدوا الفاء هي الفصيحة، واشهدوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنا معكم من الشاهدين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وأنا مبتدأ، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف حال، ومن الشاهدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة أنا معكم في محل نصب على الحال، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
3:82Page 60
فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٨٢
And whoever turned away after that - they were the defiantly disobedient.
﴿فمن تولى بعد ذلك﴾: الفاء استئنافية، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، تولى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعد ظرف متعلق بتولى، وذلك اسم إشارة في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فمن تولى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأولئك هم الفاسقون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والفاسقون خبر، أو ﴿هم الفاسقون﴾ مبتدأ وخبر، والجملة خبر أولئك، وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾.
3:83Page 60
أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٨٣
So is it other than the religion of Allāh they desire, while to Him have submitted [all] those within the heavens and earth, willingly or by compulsion, and to Him they will be returned?
﴿أفغير دين الله يبغون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة جملة على جملة، وقيل: معطوف على محذوف، تقديره: أيتولون فغير دين الله يبغون، ويبغون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
﴿وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها﴾: الواو حالية، وله جار ومجرور متعلقان بأسلم، وأسلم فعل ماض، والجملة في محل نصب حال، ومن اسم موصول فاعل أسلم، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض عطف على السماوات، وطوعًا: مصدر منصوب على الحالية بمعنى طائعين. وكرها: معطوف على ﴿طوعًا﴾ منصوب.
﴿وإليه يرجعون﴾: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾.
3:84Page 61
قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٨٤
Say, "We have believed in Allāh and in what was revealed to us and what was revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, and the Descendants [al-Asbāṭ], and in what was given to Moses and Jesus and to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [submitting] to Him."
﴿قل آمنا بالله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، وآمنا فعل ماض وفاعل، وجملة آمنا مقول القول، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنا.
﴿وما أنزل علينا﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على لفظ الجلالة، وجملة أنزل علينا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾: الواو حرف عطف، وما اسم معطوف على ما الأولى، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلى إبراهيم جار ومجرور متعلقان بأنزل، والأسماء المتعاقبة عطف على إبراهيم.
﴿وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم﴾: عطف على ما تقدم، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وموسى نائب فاعل، وما بعده عطف عليه، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بأوتي.
﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾: لا نافية، ونفرق فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن، وبين ظرف مكان متعلق بنفرق، وأحد مضاف إليه، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، والجملة حالية.
﴿ونحن له مسلمون﴾: الواو حالية، أو استئنافية، ونحن مبتدأ، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾. ومسلمون خبر نحن، وجملة ﴿ونحن له مسلمون﴾ في محل نصب على الحال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences