Al-I'rab al-MuyassarAr‑Rum · 30:1–40

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الروم

Ar-Rum

The Romans · Meccan · 60 ayahs

30:1Page 404

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

30:2Page 404

غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ٢

The Byzantines have been defeated1

﴿غلبت الروم﴾: غلبت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والروم: نائب فاعل.

30:3Page 404

فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ ٣

In the nearest land.1 But they, after their defeat, will overcome

﴿في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾: في أدنى: جار ومجرور متعلقان بغلبت، والواو: عاطفة، وهم: مبتدأ، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بقوله سيغلبون، وغلبهم: مضاف إليه، وقد أضيف إلى مفعوله، وجملة سيغلبون: خبر المبتدأ.

30:4Page 404

فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٤

Within three to nine years. To Allāh belongs the command [i.e., decree] before and after. And that day the believers will rejoice

﴿في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد﴾: في بضع سنين: جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿سيغلبون﴾، ولله: خبر مقدم، والأمر: مبتدأ مؤخر، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن: حرف جر، وقبل وبعد: ظرفان بنيا على الضم لقطعهما عن الإضافة لفظًا لا معنى، ثم جرا بمن، وبقيا على ضمهما.

﴿ويومئذ يفرح المؤمنون﴾: الواو عاطفة، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يفرح﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: ويوم إذ يغلب الروم على فارس يفرح المؤمنون. و﴿يفرح﴾ فعل مضارع، و﴿المؤمنون﴾ فاعل.

30:5Page 404

بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٥

In the victory of Allāh.1 He gives victory to whom He wills, and He is the Exalted in Might, the Merciful.

﴿بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾: بنصر: جار ومجرور متعلقان بيفرح، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وينصر: فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر، ومن: اسم موصول مفعول لينصر، وجملة يشاء: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو عاطفة، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والرحيم: خبر ثان.

30:6Page 405

وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦

[It is] the promise of Allāh. Allāh does not fail in His promise, but most of the people do not know.

﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: وعد: مفعول مطلق عامله مقدر، والتقدير: وعدهم الله ذلك وعدًا، ولا: نافية، و﴿يخلف الله وعده﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والضمير مضاف إليه، والواو: حالية، و﴿لكنَّ أكثر﴾: لكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس: مضاف إليه، وجملة ﴿لا يعلمون﴾: خبر لكِنَّ.

30:7Page 405

يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ ٧

They know what is apparent of the worldly life, but they, of the Hereafter, are unaware.

﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون﴾: يعلمون ظاهرا: فعل وفاعل ومفعول به، من الحياة الدنيا: جار ومجرور ونعت، وجملة ﴿يعلمون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهم: مبتدأ، وعن الآخرة: جار ومجرور متعلقان بغافلون، و﴿هم﴾ الثانية: تأكيد لـ﴿هم﴾ الأولى، وغافلون: خبر ﴿هم﴾ الأولى. أو ﴿هم﴾ الثانية مبتدأ و﴿غافلون﴾ خبرا لـ﴿هم﴾ الثانية، وجملة ﴿هم غافلون﴾ خبرا لـ﴿هم﴾ الأولى.

30:8Page 405

أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ ٨

Do they not contemplate within themselves?1 Allāh has not created the heavens and the earth and what is between them except in truth and for a specified term. And indeed, many of the people, in the meeting with their Lord, are disbelievers.

﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويتفكروا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وواو الجماعة: فاعل، وفي أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفكروا﴾. وما: نافية، وخلق الله السماوات: فعل وفاعل ومفعول به، والواو عاطفة، وما: اسم موصول مفعول به. بينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بحال محذوف من فاعل خلق، وأجل: عطف على الحق، ومسمى: نعت لأجل.

﴿وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بنعت لكثيرًا، وبلقاء: جار ومجرور متعلقان بكافرون، وربهم: مضاف إليه، واللام: المزحلقة، وكافرون: خبر إن.

30:9Page 405

أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٩

Have they not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? They were greater than them in power, and they plowed [or excavated] the earth and built it up more than they [i.e., the Makkans] have built it up, and their messengers came to them with clear evidences. And Allāh would not ever have wronged them, but they were wronging themselves.

﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أقعدوا في أماكنهم ولم يسيروا. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم، والواو: فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بيسيروا، فينظروا: الفاء عاطفة على يسيروا، أو الفاء سببية، وينظروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق تقديره: أولم يكن سير فنظر؟ وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة: اسمها، والذين: مضاف إليه، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والهاء مضاف إليه.

﴿كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وأشد: خبرها، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بأشد، وقوة: تمييز، وأثاروا الأرض: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿أثاروا﴾ معطوفة على جملة ﴿كانوا...﴾. وعمروها: فعل وفاعل ومفعول به والواو عطفت الجملة على ما قبلها، وأكثر: نعت لمصدر محذوف، أي: عمارة أكثر، ومما: جار ومجرور متعلقان بأكثر، وما: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بمن.

﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو حالية، وجاءتهم رسلهم: فعل ومفعول به وفاعل، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بجاءتهم، والفاء: عاطفة، وما: نافية، كان الله: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، واللام: لام الجحود، ويظلمهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان المقدر، ولكن: الواو حالية، ولكن: حرف استدراك مهمل، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، وأنفسهم: مفعول مقدم ليظلمون، ويظلمون: فعل وفاعل والجملة خبر كانوا.

30:10Page 405

ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠

Then the end of those who did evil was the worst [consequence] because they denied the signs of Allāh and used to ridicule them.

﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى﴾: ثم عاطفة، وكان: فعل ماض ناقص، وعاقبة: خبر كان المقدم، والذين: مضاف إليه، وجملة أساءوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والسوأى: اسم كان.

﴿أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾: أن حرف مصدري ونصب، وكذبوا: فعل ماض منصوب بأن، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن كذبوا﴾ منصوب بإسقاط الخافض، بآيات الله: جار ومجرور متعلقان بكذبوا، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وكانوا: فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون: خبر كان.

30:11Page 405

ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ١١

Allāh begins creation; then He will repeat it; then to Him you will be returned.

﴿الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ، ويبدأ الخلق: فعل وفاعل مستتر تقديره هو ومفعول به والجملة خبر المبتدأ، وثم حرف عطف، وجملة ﴿يعيده﴾ معطوفة على جملة ﴿يبدأ...﴾.

30:12Page 405

وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ١٢

And the Day the Hour appears the criminals will be in despair.

﴿ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون﴾: يوم ظرف متعلق بيبلس، وتقوم الساعة: فعل وفاعل، وجملة ﴿تقوم...﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويبلس المجرمون: فعل وفاعل.

30:13Page 405

وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ ١٣

And there will not be for them among their [alleged] partners any intercessors, and they will [then] be disbelievers in their partners.

﴿ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين﴾: الواو عاطفة، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، ولهم: خبر يكن المقدم، ومن شركائهم: جار ومجرور متعلقان بحال من شفعاء، وشفعاء: اسم يكن، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبشركائهم: جار ومجرور متعلقان بكافرين، وكافرين: خبر كانوا.

30:14Page 405

وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ ١٤

And the Day the Hour appears - that Day they will become separated.

﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون﴾: ﴿يوم﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يتفرقون﴾، و﴿تقوم الساعة﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿تقوم الساعة﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويومئذ: يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يتفرقون﴾ وهو تأكيد للظرف السابق أو بدل منه، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة، والتقدير: يوم إذ تقوم الساعة. ويتفرقون: فعل وفاعل.

30:15Page 405

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ ١٥

And as for those who had believed and done righteous deeds, they will be in a garden [of Paradise], delighted.

﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون﴾: الفاء تفريعية، وأما: حرف شرط وتفصيل، والذين: مبتدأ، وآمنوا: فعل وفاعل وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو عاطفة، وعملوا الصالحات: فعل وفاعل ومفعول به والجملة عطف على جملة الصلة قبلها لا محل لها من الإعراب. والفاء: في جواب الشرط، وهم: مبتدأ، وفي روضة: جار ومجرور متعلقان بيحبرون، وجملة يحبرون: خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر الذين.

30:16Page 406

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ١٦

But as for those who disbelieved and denied Our verses and the meeting of the Hereafter, those will be brought into the punishment [to remain].

﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾: الواو عاطفة، وأما: حرف شرط وتفصيل، والذين: مبتدأ، وكفروا: فعل وفاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو عاطفة، وكذبوا: فعل وفاعل، بآياتنا: جار ومجرور متعلقان بكذبوا، والواو عاطفة، ولقاء: عطفت على آيات، والآخرة: مضاف إليه. وجملة ﴿كذبوا﴾ عطف على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والفاء: في جواب الشرط، وأولئك: مبتدأ، وفي العذاب: جار ومجرور، ومحضرون: خبر أولئك، والجملة خبر الذين.

30:17Page 406

فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ١٧

So exalted is Allāh when you reach the evening and when you reach the morning.

﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾: الفاء الفصيحة، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحين: ظرف متعلق بسبحان، وتمسون: فعل مضارع مرفوع، والواو: فاعل، لأنها تامة، وجملة تمسون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وحين تصبحون: عطف على حين تمسون.

30:18Page 406

وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ١٨

And to Him is [due all] praise throughout the heavens and the earth. And [exalted is He] at night and when you are at noon.

﴿وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون﴾: الواو: اعتراضية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحمد: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بحال من الحمد، والأرض: عطف على السماوات، وعشيا: عطف على ﴿حين تمسون﴾، وكذلك قوله: ﴿وحين تظهرون﴾، وجملة ﴿وله الحمد في السماوات والأرض﴾: اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه، لا محل لها من الإعراب.

30:19Page 406

يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١٩

He brings the living out of the dead and brings the dead out of the living and brings to life the earth after its lifelessness. And thus will you be brought out.1

﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، ويخرج: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، والحي: مفعول به، ومن الميت: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، ويخرج الميت من الحي: عطف على ما سبق.

﴿ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾: الواو عاطفة، ويحيي الأرض: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وبعد موتها: الظرف متعلق بيحيي ومضاف إليه، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ومثل ذلك الإخراج تخرجون، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وتخرجون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

30:20Page 406

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ ٢٠

And of His signs is that He created you from dust; then, suddenly you were human beings dispersing [throughout the earth].

﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن خلقكم﴾ مبتدأ مؤخر، ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بخلقكم، وثم: حرف عطف للتراخي، وإذا: فجائية، وأنتم: مبتدأ، وبشر: خبر، وجملة تنتشرون: حال.

30:21Page 406

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٢١

And of His signs is that He created for you from yourselves mates that you may find tranquility in them; and He placed between you affection and mercy. Indeed in that are signs for a people who give thought.

﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن خلق﴾ مبتدأ مؤخر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بخلق، ومن أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بخلق، أو الجار والمجرور متعلقان بحال من ﴿أزواجا﴾، وأزواجًا: مفعول خلق، واللام: للتعليل، وتسكنوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخلق، وإليها: جار ومجرور متعلقان بتسكنوا.

﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾: الواو عاطفة، وجعل عطف على خلق، وبينكم: ظرف في موضع المفعول الثاني لجعل، ومودة: هو المفعول الأول، ورحمة: عطف على مودة.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن: حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يتفكرون: صفة لقوم.

30:22Page 406

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ٢٢

And of His signs is the creation of the heavens and the earth and the diversity of your languages and your colors. Indeed in that are signs for those of knowledge.

﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: خبر مقدم، وخلق: مبتدأ مؤخر، السماوات: مضاف إليه، والواو عاطفة، والأرض: عطف على السماوات، واختلاف: معطوفة على خلْق، وألسنتكم: مضاف إليه، والواو عاطفة، وألوانكم: معطوفة على ألسنتكم.

﴿إن في ذلك لآيات للعالمين﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، وللعالمين: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات.

30:23Page 406

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٢٣

And of His signs is your sleep by night and day and your seeking of His bounty. Indeed in that are signs for a people who listen.

﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: خبر مقدم، ومنامكم: مبتدأ مؤخر، وبالليل: جار ومجرور متعلقان بمنامكم، والنهار: معطوفة على الليل، وابتغاؤكم: عطف على منامكم، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بابتغاؤكم.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يسمعون: صفة لقوم.

30:24Page 406

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٢٤

And of His signs is [that] He shows you the lightning [causing] fear and aspiration, and He sends down rain from the sky by which He brings to life the earth after its lifelessness. Indeed in that are signs for a people who use reason.

﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾: الواو عاطفة، من آياته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ويريكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، يعود على الله، والكاف: مفعول به أول، والبرق: مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن المصدرية المحذوفة و﴿يريكم﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿خوفًا وطمعًا﴾ منصوبان على المصدرية، أي: لتخافوا خوفًا ولتطمعوا طمعًا، أو حالان من الكاف في ﴿يريكم﴾، أي: حال كونكم خائفين وطامعين، أو من البرق، والتقدير: يريكم البرق ذا خوف وذا طمع، أو جعل البرق في نفسه خوفا وطمعا على المبالغة، أو مفعولان لأجلهما.

﴿وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها﴾: الواو عاطفة، وينزل عطف على يريكم، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بينزل، وماء: مفعول به، فيحيي: عطف على ينزل، وبه: جار ومجرور متعلقان بيحيي، والأرض: مفعول به، وبعد موتها: الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يعقلون: صفة لقوم.

30:25Page 407

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ ٢٥

And of His signs is that the heaven and earth stand [i.e., remain] by His command. Then when He calls you with a [single] call from the earth, immediately you will come forth.

﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، ومن آياته: خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن تقوم﴾ مبتدأ مؤخر، والسماء: فاعل تقوم، والأرض: عطف على السماء، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بتقوم.

﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، ودعاكم: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿دعاكم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. ودعوة: نائب مفعول مطلق لإنه اسم مصدر، منصوب وعلامة النصب الفتحة. ومن الأرض: جار ومجرور متعلقان بدعاكم، وإذا الفجائية تقوم مقام الفاء في جواب الشرط، وأنتم: مبتدأ، وجملة تخرجون: خبر.

30:26Page 407

وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ٢٦

And to Him belongs whoever is in the heavens and earth. All are to Him devoutly obedient.

﴿وله من في السماوات والأرض كل له قانتون﴾: الواو عاطفة، وله: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم، ومن: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات. وكل: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بقانتون، وقانتون: خبر كل.

30:27Page 407

وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٧

And it is He who begins creation; then He repeats it, and that is [even] easier for Him. To Him belongs the highest description [i.e., attribute] in the heavens and earth. And He is the Exalted in Might, the Wise.

﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ، والذي: خبر، و﴿يبدأ الخلق﴾: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿يبدأ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وثم: حرف عطف. يعيده: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والهاء: مفعول به. ﴿وهو﴾: الواو حالية أو عاطفة، وهو: مبتدأ. وأهون: خبره. وعليه: جار ومجرور متعلقان بأهون.

﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة، وله: خبر مقدم، والمثل: مبتدأ مؤخر، والأعلى: صفة، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بحال، والأرض: عطف على السماوات، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثان.

30:28Page 407

ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٢٨

He presents to you an example from yourselves. Do you have among those whom your right hands possess [i.e., slaves] any partners in what We have provided for you so that you are equal therein [and] would fear them as your fear of one another [within a partnership]?1 Thus do We detail the verses for a people who use reason.

﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾: ضرب: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، ولكم: في محل نصب مفعول ثان، ومثلا: هو المفعول الأول، ومن أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بصفة لمثلا.

﴿هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم﴾: هل: حرف استفهام، ولكم: خبر مقدم، ومما: جار ومجرور متعلقان بحال من شركاء، وجملة ملكت: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأيمانكم: فاعل ملكت، ومن: حرف جر صلة، وشركاء: مبتدأ مؤخر، وفيما رزقناكم: جار ومجرور متعلقان بشركاء.

﴿فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون﴾: الفاء: واقعة في جواب الاستفهام، وأنتم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بسواء، وسواء: خبر، وجملة تخافونهم: خبر ثان لـ﴿أنتم﴾ أو في موضع حال من ضمير الفاعل في سواء، وكخيفتكم: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: خيفة مثل خيفتكم، و﴿خيفتكم﴾ مضاف إليه، وأنفسكم: مفعول به للمصدر ﴿خيفتكم﴾. كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ونفصل: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، والآيات: مفعول به، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفصِّل﴾، وجملة ﴿يعقلون﴾ صفة لقوم.

30:29Page 407

بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٢٩

But those who wrong follow their [own] desires without knowledge. Then who can guide one whom Allāh has sent astray? And for them there are no helpers.

﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم﴾: بل: حرف إضراب وعطف، واتبع: عطف على طريق الالتفات، والذين: فاعل اتبع، وظلموا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وأهواءهم: مفعول به، وبغير: جار ومجرور متعلقان بحال.

﴿فمن يهدي من أضل الله﴾: الفاء الفصيحة، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة يهدي: خبر، ومن: مفعول يهدي، وجملة ﴿أضل الله﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: أضله الله.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو: حرف عطف، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وناصرين: مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر.

30:30Page 407

فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٠

So direct your face [i.e., self] toward the religion, inclining to truth. [Adhere to] the fiṭrah1 of Allāh upon which He has created [all] people. No change should there be in the creation of Allāh.2 That is the correct religion, but most of the people do not know.

﴿فأقم وجهك للدين حنيفا﴾: الفاء الفصيحة، وأقم: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، ووجهك: مفعول به، وللدين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، وحنيفًا: حال من فاعل ﴿أقم﴾ أو من مفعوله أو من الدين.

﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها﴾: فطرة: مفعول به لفعل محذوف تقديره: الزموا فطرة الله، والتي: صفة للفطرة، وفطر الناس: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿فطر الناس﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعليها: جار ومجرور متعلقان بفطر.

﴿لا تبديل لخلق الله﴾: لا: نافية للجنس، وتبديل: اسمها المبني على الفتح، ولخلق الله: خبر.

﴿ذلك الدين القيم﴾: ذلك: مبتدأ: والدين: خبره، والقيم: صفة.

﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو: حالية أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، لا: نافية، يعلمون: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن، وجملة ﴿ولكن أكثر...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

30:31Page 407

۞ مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٣١

[Adhere to it], turning in repentance to Him, and fear Him and establish prayer and do not be of those who associate others with Allāh

﴿منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين﴾: منيبين: حال من فاعل الزموا المضمر، واتقوه: عطف على الزموا المضمرة، وكذلك قوله: وأقيموا الصلاة، ولا: ناهية، وتكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية، وواو الجماعة اسمها، ومن المشركين: خبرها.

30:32Page 407

مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢

[Or] of those who have divided their religion and become sects, every faction rejoicing in what it has.1

﴿من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾: من الذين: جار ومجرور بدل من قوله: ﴿من المشركين﴾ بإعادة العامل، وفرقوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، ودينهم: مفعول به والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع. وجملة ﴿فرقوا دينهم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكانوا شيعا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وشيعا خبرها.

﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾: كل حزب: مبتدأ، وبما: جار ومجرور متعلقان بفرحون، ولديهم: الظرف متعلق بمحذوف صلة للموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفرحون: خبر كل.

30:33Page 408

وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ٣٣

And when adversity touches the people, they call upon their Lord, turning in repentance to Him. Then when He lets them taste mercy from Him, at once a party of them associate others with their Lord,

﴿وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿مس﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، والناس: مفعول به مقدم، وضر: فاعل مؤخر، دعوا ربهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿دعوا ربهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومنيبين: حال من فاعل دعوا، وإليه: جار ومجرور متعلقان بمنيبين، وجملة ﴿وإذا مس الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، وإذا: شرطية، وأذاقهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وجملة ﴿أذاقهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومنه: جار ومجرور متعلقان بحال من رحمة، ورحمة: مفعول به ثان، وإذا: الفجائية تقوم مقام الفاء في جواب الشرط، وفريق: مبتدأ، ومنهم: صفة، وبربهم: جار ومجرور متعلقان بيشركون، ويشركون: فعل وفاعل، وجملة يشركون: في محل رفع خبر.

30:34Page 408

لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٤

So that they will deny what We have granted them.1 Then enjoy yourselves, for you are going to know.

﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾: اللام للتعليل أو للعاقبة والصيرورة، ويكفروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة ﴿آتيناهم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾: الفاء عاطفة، وتمتعوا: فعل أمر، والفاء: واقعة في جواب الأمر، وسوف: حرف استقبال، وتعلمون: فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.

30:35Page 408

أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ٣٥

Or have We sent down to them an authority [i.e., a proof or scripture], and it speaks of what they have been associating with Him?

﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار والتوبيخ، وأنزلنا: فعل وفاعل، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، وسلطانا: مفعول به، والفاء: حرف عطف، وهو: مبتدأ، وجملة يتكلم: فعل وفاعل في محل رفع خبر، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتكلم﴾، وجملة كانوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبه: جار ومجرور متعلقان بيشركون، وجملة يشركون: خبر كان.

30:36Page 408

وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ ٣٦

And when We let the people taste mercy, they rejoice therein, but if evil afflicts them for what their hands have put forth, immediately they despair.

﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف متضمن معنى الشرط، وأذقنا: فعل وفاعل، والناس: مفعول به أول، ورحمة: مفعول به ثان، وجملة أذقنا: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿فرحوا بها﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾: الواو عاطفة، وتصبهم: فعل الشرط، وسيئة: فاعل، والباء: سببية، وما: اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بتصبهم، وجملة ﴿قدمت أيديهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا: الفجائية وقد نابت عن الفاء في ربط الجواب بالشرط، وهم: مبتدأ، وجملة يقنطون: خبر، وجملة إذا هم يقنطون: في محل جزم جواب الشرط.

30:37Page 408

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣٧

Do they not see that Allāh extends provision for whom He wills and restricts [it]? Indeed in that are signs for a people who believe.

﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المفيد للتقرير، والواو: عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾: خبرها، ولمن: جار ومجرور متعلقان بيبسط، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويقدر: عطف على يبسط، وأنّ وما في حيزها: سدت مسد مفعولي يروا.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة ﴿يؤمنون﴾: صفة لقوم.

30:38Page 408

فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٣٨

So give the relative his right, as well as the needy and the traveler. That is best for those who desire the face [i.e., approval] of Allāh, and it is they who will be the successful.

﴿فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾: الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن مقدر، أي: إن عرفتَ أن السيئة أصابتهم بما قدمت أيديهم فآت. وآت: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره أنت، وذا القربى: مفعول به أول، وحقه: مفعول به ثان.

﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون﴾: ذلك: مبتدأ، وخير: خبر، وللذين: جار ومجرور متعلقان بخير، ويريدون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يريدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ووجه الله: مفعول به، والواو عاطفة، وأولئك: مبتدأ، وهم: مبتدأ ثان، والمفلحون: خبر «هم»، وجملة ﴿هم المفلحون﴾: خبر أولئك.

30:39Page 408

وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ ٣٩

And whatever you give for interest [i.e., advantage] to increase within the wealth of people1 will not increase with Allāh. But what you give in zakāh,2 desiring the face [i.e., approval] of Allāh - those are the multipliers.3

﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله﴾: الواو عاطفة، وما: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لآتيتم، وآتيتم: فعل وفاعل، ومن ربا: جار ومجرور متعلقان بحال، وليربوا: اللام للتعليل، ويربو: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آتيتم﴾، وفي أموال الناس: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يربو﴾، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: نافية، ويربو: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿فلا يربو﴾: في محل جزم جواب الشرط، وعند الله: ظرف متعلق بـ﴿يربو﴾.

﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾: الواو عاطفة، وما: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لآتيتم، وآتيتم: فعل وفاعل، ومن زكاة: جار ومجرور متعلق بحال، وتريدون: فعل وفاعل، ووجه الله: مفعول به، وجملة ﴿تريدون﴾ في محل نصب حال من فاعل آتيتم، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وأولئك: مبتدأ، وهم المضعفون: مبتدأ وخبر، وجملة ﴿هم المضعفون﴾ في محل رفع خبر أولئك.

30:40Page 408

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٤٠

Allāh is the one who created you, then provided for you, then will cause you to die, and then will give you life. Are there any of your "partners" who does anything of that? Exalted is He and high above what they associate with Him.

﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾: الله: مبتدأ، والذي خلقكم: خبره، وجملة ﴿خلقكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما بعده عطف عليه.

﴿هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء﴾: هل حرف استفهام، ومن شركائكم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن يفعل: مبتدأ مؤخر، ومن ذلكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من شيء، ومِن: حرف جر صلة، وشيء: مجرور بمن لفظا مفعول به لـ﴿يفعل﴾ منصوب محلا.

﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وتعالى: فعل ماض، وعما: جار ومجرور متعلقان بتعالى، وما: مصدرية، أو: موصولة.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском