Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
لقمان
Luqman
Luqman · Meccan · 34 ayahs
﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾: تلك: مبتدأ، وآيات: خبر، والكتاب: مضاف إليه، والحكيم: صفة للكتاب.
﴿هدى ورحمة للمحسنين﴾: هدى: حال من الآيات، والواو عاطفة، ورحمة: معطوف على هدى منصوب، وللمحسنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
31:4Page 411
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
Who establish prayer and give zakāh, and they, of the Hereafter, are certain [in faith].
﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾: الذين: نعت للمحسنين، وجملة ﴿يقيمون الصلاة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ويؤتون الزكاة: عطف على جملة ﴿يقيمون الصلاة﴾ داخل في حيز الصلة، والواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بيوقنون، وهم الثانية تأكيد للأولى، ويوقنون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يوقنون﴾: خبر هم الأولى وجملة ﴿هم بالآخرة ...﴾ معطوفة على جملة الصلة.
31:5Page 411
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are on [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.
﴿أولئك على هدى من ربهم﴾: أولئك: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب، وعلى هدى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لـ﴿أولئك﴾، ومن ربهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وأولئك هم المفلحون﴾: الواو عاطفة، وأولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والمفلحون: خبر أولئك. أو هم: مبتدأ، والمفلحون: خبر المبتدأ هم، والجملة الاسمية ﴿هم المفلحون﴾ في محل رفع خبر أولئك.
31:6Page 411
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
And of the people is he who buys the amusement of speech1 to mislead [others] from the way of Allāh without knowledge and who takes it [i.e., His way] in ridicule. Those will have a humiliating punishment.
﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم﴾: الواو استئنافية، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن: اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يشتري لهو الحديث﴾ صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وليضل: اللام للتعليل، ويضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بيشتري. وعن سبيل الله: جار ومجرور ولفظ الجلالة مضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بيضل. وبغير: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل يشتري، وعلم: مضاف إليه، وجملة ﴿ومن الناس من يشتري...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويتخذها هزوا﴾: الواو عاطفة ويتخذها: عطف على ليضل، ويتخذها: فعل مضارع وفاعل مستتر تقديره هو، و﴿ها﴾ مفعول ﴿يتخذ﴾ الأول، وهزوا: مفعول ﴿يتخذ﴾ الثاني.
﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾: أولئك: مبتدأ، ولهم: خبر مقدم لـ﴿عذاب﴾، وعذاب: مبتدأ مؤخر، ومهين: صفة، وجملة ﴿لهم عذاب﴾: خبر أولئك.
31:7Page 411
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٧
And when Our verses are recited to him, he turns away arrogantly as if he had not heard them, as if there was in his ears deafness. So give him tidings of a painful punishment.
﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور متعلقان بتتلى، وآياتنا: نائب فاعل، وجملة ﴿تتلى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وولى: فعل ماض وفاعل مستتر وجملة ﴿ولّى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومستكبرا: حال من فاعل ولّى.
﴿كأن لم يسمعها﴾: كأنْ: مخففة من الثقيلة، واسمها: ضمير الشأن المحذوف، وجملة ﴿لم يسمعها﴾ خبر كأن، وجملة ﴿كأن لم يسمعها﴾ في محل نصب حال ثانية من فاعل ولّى.
﴿كأن في أذنيه وقرا﴾: كأنّ: ناسخة من أخوات إنّ، وفي أذنيه: خبر كأنّ المقدم، ووقرا: اسم كأنّ المؤخر، والجملة حال من فاعل ﴿لم يسمعها﴾.
﴿فبشره بعذاب أليم﴾: الفاء فصيحة، وبشره: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به. بعذاب: جار ومجرور متعلقان ببشِّره، وأليم: صفة.
31:8Page 411
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ٨
Indeed, those who believe and do righteous deeds - for them are the Gardens of Pleasure,
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ عطف على جملة ﴿آمنوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، وجنات: مبتدأ مؤخر، والنعيم: مضاف إليه، والجملة الاسمية ﴿لهم جنات النعيم﴾ خبر إن. وجملة ﴿إن الذين ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
31:9Page 411
خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٩
Wherein they abide eternally; [it is] the promise of Allāh [which is] truth. And He is the Exalted in Might, the Wise.
﴿خالدين فيها﴾: خالدين: حال من الضمير في ﴿لهم﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بخالدين.
﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثان.
31:10Page 411
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ١٠
He created the heavens without pillars that you see and has cast into the earth firmly set mountains, lest it should shift with you, and dispersed therein from every creature. And We sent down rain from the sky and made grow therein [plants] of every noble kind.
﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها﴾: خلق: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والسماوات: مفعول به، وبغير عمد: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور في محل نصب حال من السماوات، وجملة ﴿ترونها﴾ في محل جر صفة لـ﴿عمد﴾ أو في محل نصب حال من السماوات، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والضمير راجع إلى السماوات.
﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة﴾: الواو عاطفة على جملة ﴿خلق ...﴾، وألقى: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بألقى، ورواسي: صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالا رواسي. وأن: مصدرية تنصب الفعل المضارع، وتميد: فعل مضارع منصوب وفاعله مستتر تقديره هي، وأنْ والفعل المضارع في محل نصب مفعول لأجله على تقدير مضاف، أي: خشيةَ أن تميد. وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾، وبث: عطف على ﴿ألقى﴾، وبث: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والمفعول محذوف والتقدير: وبث فيها دواب من كل دابة، وفيها: جار ومجرور متعلقان ببث، ومن كل دابة: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بصفة لمفعول بث المحذوف.
﴿وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا: فعل وفاعل، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا أو بحال من ﴿ماء﴾، وماء: مفعول به، فأنبتنا: عطف على أنزلنا، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، ومن كل: جار ومجرور متعلقان بصفة لمفعول محذوف والتقدير: فأنبتنا نباتًا كائنًا من كل زوج. وزوج: مضاف إليه، وكريم: صفة لزوج.
31:11Page 411
هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ١١
This is the creation of Allāh. So show Me what those other than Him have created. Rather, the wrongdoers are in clear error.
﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه﴾: هذا: مبتدأ، وخلق الله: خبر. فأروني: الفاء الفصيحة، وأروني: فعل أمر يحتاج لثلاثة مفاعيل: الياء أولها، وجملة الاستفهام المعلقة ﴿ماذا خلق ...﴾ سدت مسد المفعولين الباقيين. أو ﴿أروني﴾ بمعنى أخبروني، فتتعدى لمفعولين، أولهما ضمير المتكلم، وثانيهما الجملة الاستفهامية. وماذا: اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لخلق، وخلق الذين: فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿بل الظالمون في ضلال مبين﴾: بل: حرف إضراب، والظالمون: مبتدأ، وفي ضلال: خبر، ومبين: صفة لضلال.
31:12Page 412
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢
And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.
﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب لقسم محذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، ولقمان: مفعول به أول، والحكمة: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا لقمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. اشكر: فعل وفاعل مستتر، ولله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشكر﴾.
﴿ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشكر: فعل الشرط مجزوم بالسكون، والفاء: في جواب الشرط، وإنما: كافة ومكفوفة، وجملة ﴿فإنما يشكر...﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط، وجملة ﴿ومن يشكر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن كفر فإن الله غني حميد﴾: الواو عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكفر: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿كفر﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغني: خبر أول لـ﴿إن﴾، وحميد: خبر ثان لـ﴿إن﴾، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط. وجملة ﴿من كفر﴾ معطوفة على جملة ﴿من يشكر﴾.
31:13Page 412
وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣
And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."
﴿وإذ قال لقمان لابنه﴾: الواو استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أو ظرف متعلق بالفعل المقدر الذي دلت عليه واو العطف، والتقدير: وآتيناه الحكمة إذ قال، وجملة ﴿قال لقمان﴾ في محل جر بالإضافة، ولابنه: جار ومجرور متعلقان بقال.
﴿وهو يعظه﴾: الواو: واو الحال، وهو: مبتدأ، وجملة ﴿يعظه﴾ خبر، وجملة ﴿وهو يعظه﴾ حالية.
﴿يا بني لا تشرك بالله﴾: يا: حرف نداء، وبني: منادى مضاف لياء المتكلم، ولا: ناهية، وتشرك: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وبالله: جار ومجرور متعلقان بتشرك، وجملة ﴿يا بني ...﴾ مقول القول في محل نصب.
﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾: إن: حرف ناسخ، والشرك: اسمها، واللام المزحلقة، وظلم: خبر إن، وعظيم: صفة، والجملة تعليل للنهي لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وإذ قال لقمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
31:14Page 412
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤
And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.
﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين﴾: الواو اعتراضية، ووصينا: فعل وفاعل، والإنسان: مفعول به، وبوالديه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصينا﴾، وجملة ﴿وصينا الإنسان بوالديه﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وحملته أمه: فعل ماضٍ ومفعول به وفاعل، ووهنًا: مصدر في موضع الحال من أمه، وعلى وهن: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿وهنا﴾، وجملة ﴿حملته أمه ...﴾: اعتراضية بين المفسِّر والمفسَّر لا محل لها من الإعراب، والواو: عاطفة، وفصاله: مبتدأ، وفي عامين: خبر.
﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾: أن: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. واشكر: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، ولي: جار ومجرور متعلقان باشكر، ولوالديك: عطف على لي.
﴿إلي المصير﴾: إلَيَّ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، والمصير: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿إلي المصير﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية أو تعليلية.
31:15Page 412
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٥
But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them but accompany them in [this] world with appropriate kindness and follow the way of those who turn back to Me [in repentance]. Then to Me will be your return, and I will inform you about what you used to do.
﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، وجاهداك: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿جاهداك﴾ في محل جزم فعل الشرط، وعلى: حرف جر، و﴿أن تشرك﴾ في تأويل مصدر مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بجاهداك، وبي: جار ومجرور متعلقان بتشرك، وما: اسم موصول مفعول به، وليس: فعل ناقص، ولك: خبر ليس المقدم، وبه: جار ومجرور متعلقان بعلم، وعلم: اسم ليس المؤخر، وجملة ﴿ليس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتطعهما: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، وجملة ﴿فلا تطعهما﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾: الواو عاطفة، وصاحبهما: فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت ومفعول به، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بحال، ومعروفا: صفة لمصدر محذوف، أي: صحابا معروفا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: بالمعروف.
﴿واتبع سبيل من أناب إلي﴾: الواو عاطفة، واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وسبيل: مفعول به، ومن: مضاف إليه، وجملة أناب: صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وإليَّ: جار ومجرور متعلقان بأناب.
﴿ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإليَّ: خبر مقدم، ومرجعكم: مبتدأ مؤخر. فأنبئكم: الفاء عاطفة، وأنبئكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، وبما: جار ومجرور متعلقان بأنبئكم، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون: خبرها.
31:16Page 412
يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦
[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.
﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾: يا: حرف نداء، وبني: منادى مضاف لياء المتكلم، وإنّ حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، وإنْ: شرطية، وتَكُ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم تَكُ مستتر، ومثقال: خبر تَكُ، وحبة: مضاف إليه، ومن خردل: جار ومجرور متعلقان بصفة لحبة.
﴿فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير﴾: فتكن: عطف على تَكُ، واسم تكن: مستتر تقديره هي، وفي صخرة: خبر تكن، و﴿أو في السماوات أو في الأرض﴾: عطف على ﴿في صخرة﴾، ويأت: جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾، والله: فاعل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولطيف خبير: خبراها.
31:17Page 412
يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧
O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1
﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾: يا: حرف نداء، وبني: منادى مضاف لياء المتكلم، وأقم: فعل أمر وفاعله مستتر وجوبًا تقديره أنت، والصلاة: مفعول به، و﴿وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾: عطف على ﴿أقم الصلاة﴾.
﴿إن ذلك من عزم الأمور﴾: إن: حرف ناسخ، وذلك: اسم إن، ومن عزم: جار ومجرور متعلقان بخبر إن، والأمور: مضاف إليه.
31:18Page 412
وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨
And do not turn your cheek [in contempt] toward people1 and do not walk through the earth exultantly. Indeed, Allāh does not like everyone self-deluded and boastful.
﴿ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا﴾: الواو حرف عطف، ولا: ناهية، وتصعر: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره أنت، وخدك: مفعول به، وللناس: جار ومجرور متعلقان بتصعر، ولا تمش: عطف على ﴿ولا تصعر﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمش﴾، ومرحًا: مصدر وقع موقع الحال، أو نعت لمصدر محذوف، أي: مشيًا مرحًا، أو: مفعول لأجله.
﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يحب﴾: خبرها، وكل: مفعول يحب، ومختال: مضاف إليه، وفخور: عطف على مختال.
31:19Page 412
وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ١٩
And be moderate in your pace and lower your voice; indeed, the most disagreeable of sounds is the voice of donkeys."
﴿واقصد في مشيك﴾: الواو: عاطفة، واقصد: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وفي مشيك: جار ومجرور متعلقان باقصد.
﴿واغضض من صوتك﴾: الواو: عاطفة، واغضض: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومن صوتك: جار ومجرور متعلقان باغضض أو متعلقان بصفة لموصوف محذوف، أي: اغضض شيئا من صوتك .
﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾: إن حرف ناسخ، وأنكر اسمها، والأصوات: مضاف إليه، واللام المزحلقة للتأكيد، وصوت الحمير: خبر إن.
31:20Page 413
أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ٢٠
Do you not see that Allāh has made subject to you whatever is in the heavens and whatever is in the earth and amply bestowed upon you His favors, [both] apparent and unapparent? But of the people is he who disputes about Allāh without knowledge or guidance or an enlightening Book [from Him].
﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري أو التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة سخر: خبر أنّ، ولكم: جار ومجرور متعلقان بسخر، وما: مفعول به، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض: عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وجملة ﴿أن الله سخر...﴾ سدت مسد مفعولي تروا.
﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾: الواو عاطفة، وأسبغ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿أسبغ﴾معطوفة على جملة ﴿سخر﴾، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بأسبغ، ونعمه: مفعول به، وظاهرة: حال، وباطنة: عطف على ظاهرة.
﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير﴾: الواو استئنافية، ومن الناس: خبر مقدم، ومَن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿يجادل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، وبغير علم: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل يجادل. وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا هدى: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وهدى: معطوف على ﴿علم﴾ مجرور، ولا كتاب: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وكتاب: معطوف على ﴿علم﴾ مجرور، ومنير: صفة لكتاب.
31:21Page 413
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٢١
And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that upon which we found our fathers." Even if Satan was inviting them to the punishment of the Blaze?
﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولهم: جار ومجرور متعلقان بقيل، وجملة ﴿اتبعوا﴾ مقول القول، وما: مفعول به، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وبل: حرف إضراب وهي عاطفة على جملة محذوفة، أي: قالوا لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ...إلخ. ونتبع: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، وما: مفعول به، وجملة ﴿وجدنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعليه: جار ومجرور متعلقان بوجدنا أو متعلقان بمفعول وجدنا الثاني، أي: وجدنا آباءنا عاكفين عليه، وآباءنا: مفعول وجدنا الأول.
﴿أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: فيها وجهان: أحدهما أن تكون عاطفة على محذوف، وثانيهما أنها حالية، وعلى كل حال لا بد من تقدير محذوف، والتقدير: أيتبعونه ولو كان الشيطان يدعوهم. ولو: شرطية، وجوابها محذوف تقديره: اتبعوه، وجملة ﴿ولو كان الشيطان﴾ في محل نصب حال من فاعل يتبعونه المقدرة، وكان فعل ماض ناقص، والشيطان اسمها، وجملة ﴿يدعوهم﴾ خبر كان، وإلى عذاب: جار ومجرور متعلقان بيدعوهم، والسعير: مضاف إليه.
31:22Page 413
۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٢٢
And whoever submits his face [i.e., self] to Allāh while he is a doer of good - then he has grasped the most trustworthy handhold. And to Allāh will be the outcome of [all] matters.
﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويسلم: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره هو، ووجهه: مفعول به، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بيسلم، والواو: واو الحال، وهو: مبتدأ، ومحسن: خبر، وجملة ﴿وهو محسن﴾ حال من فاعل يسلم. فقد: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، واستمسك: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وبالعروة: جار ومجرور متعلقان باستمسك، والوثقى: صفة للعروة، وجملة ﴿فقد استمسك﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط، وجملة ﴿ومن يسلم وجهه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾: إلى الله: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، وعاقبة: مبتدأ مؤخر، والأمور: مضاف إليه.
31:23Page 413
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣
And whoever has disbelieved - let not his disbelief grieve you. To Us is their return, and We will inform them of what they did. Indeed, Allāh is Knowing of that within the breasts.
﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿من كفر﴾ معطوفة على جملة ﴿من يسلم﴾، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكفر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره هو، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: ناهية، ويحزنك: فعل مضارع مجزوم بلا، وجملة ﴿فلا يحزنك كفره﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط.
﴿إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا﴾: إلينا: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومرجعهم: مبتدأ مؤخر. فننبئهم: الفاء: عاطفة، وننبئهم: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع. وبما: جار ومجرور متعلقان بننبئهم، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم: خبر إن، وبذات: جار ومجرور متعلقان بعليم، والصدور: مضاف إليه، وجملة ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لجملة ﴿فننبئهم بما عملوا﴾.
31:24Page 413
نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٢٤
We grant them enjoyment for a little; then We will force them to a massive punishment.
﴿نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾: استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، ونمتعهم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وقليلا: صفة لمصدر محذوف، أي: نمتعهم متاعًا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: نمتعهم زمانا قليلا. ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونضطرهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلى عذاب: جار ومجرور متعلقان بنضطرهم، وغليظ: صفة لعذاب.
31:25Page 413
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٥
And if you asked them, "Who created the heavens and earth?" they would surely say, "Allāh." Say, "[All] praise is [due] to Allāh"; but most of them do not know.
﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعل ومفعول به، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ في محل رفع خبر، والجملة الاسمية ﴿من خلق السماوات والأرض﴾ في محل نصب مفعول به ثان لسألتهم. ليقولن: اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع حذفت منه نون الرفع لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل، والله: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ حذف خبره، أي: الله خالقها. وجملة ﴿ولئن سألتهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل الحمد لله﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، وجملة ﴿الحمد لله﴾ مقول القول.
﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾: بل: حرف إضراب، وأكثرهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.
31:26Page 413
لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦
To Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.
﴿لله ما في السماوات والأرض﴾: لله: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: معطوف على السماوات.
﴿إن الله هو الغني الحميد﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وهو: ضمير فصل، والغني: خبر إن مرفوع، والحميد: خبر ثان لـ﴿إن﴾.
31:27Page 413
وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧
And if whatever trees upon the earth were pens and the sea [was ink], replenished thereafter by seven [more] seas, the words1 of Allāh would not be exhausted. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise.
﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام﴾: الواو استئنافية، ولو: حرف شرط غير جازم، وأنما: أن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومن شجرة: جار ومجرور متعلقان بحال من الاسم الموصول، وأقلام: خبر أن.
﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾: الواو حالية أو عاطفة، والبحر: مبتدأ، وجملة ﴿يمده﴾ خبره، ويمده: فعل مضارع والهاء مفعول به مقدم، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿سبعة أبحر﴾ والضمير مضاف إليه، وسبعة: فاعل يمده، وأبحر: مضاف إليه. وما: نافية، ونفدت: فعل ماض، وكلمات الله: فاعل ولفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿ولو أنما في الأرض...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله عزيز حكيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز: خبر إن مرفوع، وحكيم: خبر ثان لـ﴿إن﴾.
31:28Page 413
مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ٢٨
Your creation and your resurrection will not be but as that of a single soul.1 Indeed, Allāh is Hearing and Seeing.
﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾: ما: نافية، وخلقكم: مبتدأ، والواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، وبعثكم: معطوف على خلقكم، وإلا: أداة حصر، وكنفس: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر خلْق على حذف مضاف، والتقدير: إلا مثل خلق وبعث نفس واحدة.
﴿إن الله سميع بصير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع: خبر إن مرفوع، وبصير: خبر ثان لـ﴿إن﴾.
31:29Page 414
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٩
Do you not see [i.e., know] that Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and has subjected the sun and the moon, each running [its course] for a specified term, and that Allāh, of whatever you do, is Aware?
﴿ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وترَ: مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يولج الليل في النهار﴾: خبرها، وجملة ﴿يولج النهار في الليل﴾: معطوفة على جملة ﴿يولج الليل في النهار﴾، وأنّ وما بعدها سدت مسد مفعولي تَرَ.
﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير﴾: الواو عاطفة، وسخر: عطف على يولج، والشمس: مفعول سخر، والقمر: عطف على الشمس، وكل: مبتدأ، وجملة ﴿يجري﴾ خبر، وإلى أجل: جار ومجرور متعلقان بيجري، مسمى: نعت لأجل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بخبير، وتعملون: فعل وفاعل وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وخبير: خبر أن.
31:30Page 414
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٣٠
That is because Allāh is the True Reality, and that what they call upon1 other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.
﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾: ذلك: مبتدأ، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والحق: خبر أن، أو هو: مبتدأ، والحق: خبر هو، وجملة ﴿هو الحق﴾ خبر أن، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ذلك.
﴿وأن ما يدعون من دونه الباطل﴾: الواو عاطفة، وأن: حرف ناسخ، وما: اسم أن، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بحال من مفعول يدعون المحذوف والتقدير: وأن ما يدعونه من دونه. والباطل: خبر أن.
﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو: مبتدأ، والعلي: خبر أول لأن، والكبير: خبر ثان لأن، والجملة الاسمية ﴿هو العلي الكبير﴾ خبر أن.
31:31Page 414
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٣١
Do you not see that ships sail through the sea by the favor of Allāh that He may show you of His signs? Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.
﴿ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بلم، وأن حرف ناسخ، والفلك اسمها، وجملة ﴿تجري في البحر﴾ خبر أن، وبنعمة الله: جار ومجرور متعلقان بتجري أو متعلقان بمحذوف حال من فاعل تجري، أي: مصحوبة بنعمته.
﴿ليريكم من آياته﴾: اللام للتعليل، ويريكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾. ومن آياته: جار ومجرور في محل نصب مفعول به ثان ليريكم.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بخبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن، ولكل: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وصبار: مضاف إليه، وشكور: صفة لصبار.
31:32Page 414
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ٣٢
And when waves come over them like canopies, they supplicate Allāh, sincere to Him in religion [i.e., faith]. But when He delivers them to the land, there are [some] of them who are moderate [in faith]. And none rejects Our signs except everyone treacherous and ungrateful.
﴿وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وغشيهم: فعل ماض والضمير مفعول به، وموج: فاعل، وكالظلل: جار ومجرور متعلقان بصفة لموج، وجملة ﴿غشيهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ودعوا: فعل وفاعل، والله: لفظ الجلالة مفعول دعوا، وجملة ﴿دعوا الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومخلصين: حال من فاعل دعوا، وله: جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين: مفعول لمخلصين، لأن ﴿مخلصين﴾ اسم فاعل.
﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾: الفاء عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، ونجاهم: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، وإلى البر: جار ومجرور متعلقان بنجاهم، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومقتصد: مبتدأ مؤخر.
﴿وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، ويجحد: فعل مضارع مرفوع، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بيجحد، وإلا: أداة حصر، وكل: فاعل، وختار: مضاف إليه، وكفور: صفة لختار، وجملة ﴿وما يجحد بآياتنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences