Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Ahzab 33:53–73
33:53Page 425
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ٥٣
O you who have believed, do not enter the houses of the Prophet except when you are permitted for a meal, without awaiting its readiness. But when you are invited, then enter; and when you have eaten, disperse without seeking to remain for conversation. Indeed, that [behavior] was troubling the Prophet, and he is shy of [dismissing] you. But Allāh is not shy of the truth. And when you ask [his wives] for something, ask them from behind a partition. That is purer for your hearts and their hearts. And it is not [conceivable or lawful] for you to harm the Messenger of Allāh or to marry his wives after him, ever. Indeed, that would be in the sight of Allāh an enormity.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولا: ناهية، وتدخلوا: فعل مضارع مجزوم بلا وواو الجماعة فاعل، وبيوت: مفعول به على السعة، والنبي: مضاف إليه.
﴿إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾: إلا: أداة حصر، وأن: مصدرية، ويؤذن: مضارع منصوب بأن مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم: جار ومجرور متعلقان بيؤذن، وإلى طعام: جار ومجرور متعلقان بيؤذن، لأنه بمعنى: إلا أن تُدْعَوا إلى طعام. و﴿أن يؤذن﴾ في موضع نصب على الحال، أي: إلا مأذونا لكم. وغير: حال من الفاعل في تدخلوا أو من الضمير المجرور في لكم، وناظرين: مضاف إليه، وإناه: مفعول به لاسم الفاعل ناظرين.
﴿ولكن إذا دعيتم فادخلوا﴾: الواو: عاطفة، ولكن: حرف استدراك مخفف مهمل، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿دعيتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. والفاء: رابطة لجواب الشرط، وادخلوا: فعل أمر وفاعل.
﴿فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث﴾: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿طعمتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. والفاء: رابطة لجواب الشرط، وانتشروا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، والواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، ومستأنسين: معطوف على ﴿غير ناظرين﴾ أو على حال مقدرة، أي: لا تدخلوها هاجمين ولا مستأنسين، فهو معطوف منصوب، وقيل هو مجرور عطفًا على ناظرين. ولحديث: جار ومجرور متعلقان بمستأنسين.
﴿إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق﴾: الجملة تعليل للنهي، وإن: حرف ناسخ، وذلكم: اسم إن، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يؤذي النبي﴾ خبر كان، وجملة ﴿كان يؤذي النبي﴾ خبر إن. فيستحيي: عطف على يؤذي، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستحيي﴾، والواو: حالية أو استئنافية، والله: مبتدأ، وجملة ﴿لا يستحيي من الحق﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿والله لا يستحي من الحق﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿سألتموهن﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء: رابطة لجواب الشرط، واسألوهن: فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، ومتاعًا: مفعول به ثان، ومن وراء: جار ومجرور متعلقان باسألوهن، وحجاب: مضاف إليه.
﴿ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾: ذلكم: مبتدأ، وأطهر: خبر، ولقلوبكم: جار ومجرور متعلقان بأطهر، وقلوبهن: عطف على قلوبكم.
﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن: مصدرية، وتؤذوا: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أنْ﴾ المصدرية والفعل المضارع اسم كان المؤخر، ورسول الله: مفعول به، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿وما كان لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا: الواو عاطفة ولا لتأكيد النفي، و﴿أن تنكحوا﴾ عطف على ﴿أن تؤذوا﴾، وأزواجه: مفعول به والهاء مضاف إليه، ومن بعده: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وأبدًا: ظرف منصوب.
﴿إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾: إن حرف ناسخ، وذلكم اسمها، وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر، وعند الله: حال من اسم كان، واسم الجلالة مضاف إليه، وعظيمًا: خبر كان، وجملة ﴿كان عند الله عظيما﴾ خبر إن.
33:54Page 425
إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٥٤
Whether you reveal a thing or conceal it, indeed Allāh is ever, of all things, Knowing.
﴿إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما﴾: إن: شرطية، وتبدوا: فعل الشرط مجزوم بحذف النون وواو الجماعة فاعل، وشيئًا: مفعول به، وأو: حرف عطف، وتخفوه: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿تخفوه﴾ معطوفة على ﴿تبدوا شيئا﴾، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبكل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليمًا: خبر كان، وجملة ﴿كان بكل شيء عليما﴾ خبر إن.
33:55Page 426
لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٥٥
There is no blame upon them [i.e., women] concerning their fathers or their sons or their brothers or their brothers' sons or their sisters' sons or their women or those their right hands possess [i.e., slaves].1 And fear Allāh. Indeed Allāh is ever, over all things, Witness.
﴿لا جناح عليهن في آبائهن﴾: لا: نافية للجنس، وجناح: اسم لا، وعليهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وفي آبائهن: جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.
﴿ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن﴾: عطف على ما تقدم، وجملة ﴿ملكت أيمانهن﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿واتقين الله﴾: الواو: عاطفة، واتقين: فعل أمر معطوف على محذوف، أي: امتثلن ما أُمِرتُنَّ به واتقين الله، على طريق الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، ونون النسوة فاعل، ولفظ الجلالة مفعول اتَّقِين.
﴿إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بشهيدا، وشهيدا: خبر كان، وجملة ﴿كان على كل شيء شهيدا﴾ في محل رفع خبر إن.
33:56Page 426
إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ٥٦
Indeed, Allāh confers blessing upon the Prophet, and His angels [ask Him to do so]. O you who have believed, ask [Allāh to confer] blessing upon him and ask [Allāh to grant him] peace.
﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وملائكته: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿يصلون على النبي﴾ خبر إن، وعلى النبي: جار ومجرور متعلقان بيصلون.
﴿يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. صلوا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بصلوا، وسلموا: عطف على صلوا، تسليمًا: مفعول مطلق مؤكد.
33:57Page 426
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٥٧
Indeed, those who abuse Allāh and His Messenger - Allāh has cursed them in this world and the Hereafter and prepared for them a humiliating punishment.
﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، ويؤذون الله: فعل وفاعل ومفعول، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿يؤذون الله ورسوله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿لعنهم الله﴾ خبر إن، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بلعنهم، والآخرة: عطف على الدنيا.
﴿وأعد لهم عذابا مهينا﴾: عطف على جملة ﴿لعنهم الله﴾، وأعد: فعل ماض وفاعله مستتر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بأعد، وعذابًا: مفعول أعد، ومهينا: صفة.
33:58Page 426
وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ٥٨
And those who harm believing men and believing women for [something] other than what they have earned [i.e., deserved] have certainly borne upon themselves a slander and manifest sin.
﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا﴾: الذين: مبتدأ، ويؤذون: فعل وفاعل، والمؤمنين: مفعول به، والمؤمنات: عطف على المؤمنين، وجملة ﴿يؤذون المؤمنين والمؤمنات﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وبغير: جار ومجرور متعلقان بيؤذون، وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿اكتسبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾: الفاء: رابطة، وقد: حرف تحقيق، واحتملوا: فعل وفاعل، وبهتانًا: مفعول احتملوا، وإثمًا: عطف على بهتانًا، ومبينًا: صفة، وجملة ﴿فقد احتملوا ...﴾ خبر الذين.
33:59Page 426
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٥٩
O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers to bring down over themselves [part] of their outer garments.1 That is more suitable that they will be known2 and not be abused. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.3
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وقل: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، ولأزواجك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، وبناتك: عطف على ﴿أزواجك﴾، ونساء المؤمنين: عطف على ﴿أزواجك﴾ أيضا، والمؤمنين: مضاف إليه.
﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾: جملة ﴿يدنين﴾ مقول القول، وعليهن: جار ومجرور متعلقان بيدنين، ومن جلابيبهن: جار ومجرور في محل نصب مفعول يدنين، و﴿مِن﴾ هنا للتبعيض.
﴿ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾: ذلك: مبتدأ، وأدنى: خبر، وأن: مصدرية، ويعرفن: مضارع فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونون النسوة نائب فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يعرفن﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: أدنى إلى أن يعرفن. والفاء: عاطفة، ولا: نافية، ويؤذين: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونون النسوة نائب فاعل، وجملة ﴿يؤذين﴾ معطوفة على ﴿يعرفن﴾.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
33:60Page 426
۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٠
If the hypocrites and those in whose hearts is disease1 and those who spread rumors in al-Madīnah do not cease, We will surely incite you against them; then they will not remain your neighbors therein except for a little,
﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم﴾: اللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وينته: فعل مضارع مجزوم بلم وهو بمثابة فعل الشرط، والمنافقون: فاعل، والذين: عطف على المنافقون، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿في قلوبهم مرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والمرجفون عطف على المنافقون أيضًا، وفي المدينة: جار ومجرور متعلقان بالمرجفون، واللام واقعة في جواب لقسم مقدر، ونغرينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، وبهم: جار ومجرور متعلقان بنغرينك، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
﴿ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا﴾: عطف على جواب القسم. ثم: حرف عطف، ولا: نافية، ويجاورونك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والكاف مفعوله، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يجاورونك، وإلا: أداة حصر، وقليلا: نعت لمصدر محذوف، أي: إلا جوارا قليلا، أو نعت لظرف محذوف متعلق بيجاورونك تقديره: إلا زمنا قليلا، أو ﴿قليلا﴾ حال من فاعل يجاورونك، أي: إلا في حال قلتهم وذلتهم.
33:61Page 426
مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا ٦١
Accursed wherever they are found, [being] seized and massacred completely.
﴿ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا﴾: ملعونين: حال من فاعل يجاورونك أو منصوب على الذم، وأينما: اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بـ﴿أخذوا﴾، وثقفوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وهو مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، وواو الجماعة نائب فاعل، وأخذوا: جواب الشرط فعل ماض مبني على الضم لما لم يسمَّ فاعله أيضًا في محل جزم، وواو الجماعة نائب فاعل، وقتلوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وتقتيلا: مفعول مطلق، وجملة ﴿قتلوا﴾ معطوفة على جملة ﴿أخذوا﴾.
33:62Page 426
سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢
[This is] the established way of Allāh with those who passed on before; and you will not find in the way of Allāh any change.
﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾: سنة: مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر من لفظه، أي: سنَّ الله ذلك سنة. ولفظ الجلالة: مضاف إليه. وفي الذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من سنة، وجملة ﴿خلوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، والواو: عاطفة أو حالية، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد: فعل مضارع منصوب بلن، ولسنة: جار ومجرور متعلقان بتبديلا، واسم الجلالة مضاف إليه، وتبديلا: مفعول به.
33:63Page 427
يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
People ask you concerning the Hour. Say, "Knowledge of it is only with Allāh. And what may make you perceive? Perhaps the Hour is near."
﴿يسألك الناس عن الساعة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. ويسألك: فعل مضارع والكاف مفعول به مقدم، والناس فاعل، وعن الساعة: جار ومجرور متعلقان بيسألك.
﴿قل إنما علمها عند الله﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، إنما: كافة ومكفوفة، وعلمها: مبتدأ، وعند: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، واسم الجلالة مضاف إليه.
﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ويدريك: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول أول، وجملة ﴿يدريك﴾ خبر المبتدأ، ولعل: حرف ناسخ، والساعة: اسم لعل، وتكون: فعل ناقص، واسم تكون مستتر تقديره: هي، وقريبًا: خبر تكون على أن الموصوف محذوف، أي: شيئا قريبا، أو ظرف في موضع الخبر، وجملة ﴿تكون قريبا﴾ خبر لعل، وجملة ﴿لعل الساعة ...﴾ في محل نصب سدت مسد المفعولين الثاني والثالث للفعل ﴿يدريك﴾.
33:64Page 427
إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا ٦٤
Indeed, Allāh has cursed the disbelievers and prepared for them a Blaze.
﴿إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولعن: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والكافرين: مفعول به، وجملة ﴿لعن الكافرين﴾ خبر إن، وأعد: عطف على لعن، ولهم: جار ومجرور متعلقان بأعد، وسعيرًا: مفعول به.
33:65Page 427
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٦٥
Abiding therein forever, they will not find a protector or a helper.
﴿خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا﴾: خالدين: حال من الكافرين، وفيها: جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا: ظرف زمان متعلق بخالدين أيضًا، وجملة ﴿لا يجدون﴾ حال ثانية، ووليًّا: مفعول يجدون، ولا نصيرًا: عطف على وليًّا.
33:66Page 427
يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ٦٦
The Day their faces will be turned about in the Fire, they will say, "How we wish we had obeyed Allāh and obeyed the Messenger."
﴿يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا﴾: يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يقولون﴾ أو بـ﴿لا يجدون﴾ في الآية السابقة، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يومَ تُقلَّب. وتقلب: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ووجوههم: نائب فاعل، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقلب﴾، وجملة ﴿تقلب﴾ في محل جر مضاف إليه. وجملة ﴿يقولون﴾ إما مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإما حالية في محل نصب. ويا: حرف تنبيه، أو حرف نداء والمنادى محذوف. وليتنا: ليت حرف ناسخ للتمني، و﴿نا﴾ اسمها، وأطعنا: فعل وفاعل، واسم الجلالة مفعول أطعنا، وجملة ﴿أطعنا الله﴾ خبر ليت، وأطعنا الرسولا: عطف على ﴿أطعنا الله﴾، والرسولا: مفعول أطعنا، والألف للإطلاق.
33:67Page 427
وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ٦٧
And they will say, "Our Lord, indeed we obeyed our masters and our dignitaries,1 and they led us astray from the [right] way.
﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا﴾: الواو: استئنافية أو عاطفة على جملة ﴿يقولون﴾، وربنا: منادى منصوب لأنه مضاف إلى الضمير ﴿نا﴾، وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأطعنا: فعل وفاعل، وسادتنا: مفعول أطعنا، وكبراءنا: عطف على سادتنا، وجملة ﴿أطعنا سادتنا وكبراءنا﴾ في محل رفع خبر إن. فأضلونا: عطف على أطعنا، وأضلونا: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والسبيلا: مفعول به ثان لـ﴿أضلونا﴾ أو منصوب على نزع الخافض، أي: أضلونا عن السبيل، والألف للإطلاق، وجملة ﴿وقالوا ربنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
33:68Page 427
رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا ٦٨
Our Lord, give them double the punishment and curse them with a great curse."
﴿ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا﴾: ربنا: منادى منصوب لأنه مضاف إلى الضمير ﴿نا﴾، وآتهم: فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به أول، وضعفين: مفعول به ثان، ومن العذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لضعفين، والعنهم: فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به، ولعنًا: مفعول مطلق، وكبيرًا: نعت لـ﴿لعنًا﴾.
33:69Page 427
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا ٦٩
O you who have believed, be not like those who abused Moses; then Allāh cleared him of what they said. And he, in the sight of Allāh, was distinguished.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين: صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولا: ناهية، وتكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، وواو الجماعة اسم تكون، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿تكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه. وآذوا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به، وجملة ﴿آذوا موسى﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾: الفاء: عاطفة، وبرأه الله: فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، ومما: ﴿من﴾ حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ﴿من﴾، أي: من قولهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿برأه﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: من الذي قالوه، والواو: عاطفة، وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر تقديره ﴿هو﴾ يعود على موسى، وعند الله: الظرف متعلق بـ﴿وجيهًا﴾ واسم الجلالة مضاف إليه، ووجيهًا: خبر كان.
33:70Page 427
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ٧٠
O you who have believed, fear Allāh and speak words of appropriate justice.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين: صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واتقوا: فعل أمر وفاعل، واسم الجلالة مفعول اتقوا، وقولوا: فعل أمر وفاعل، وقولا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وسديدًا: نعت لـ﴿قولا﴾، وجملة ﴿قولوا﴾ معطوفة على جملة ﴿اتقوا﴾.
33:71Page 427
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١
He will [then] amend for you your deeds and forgive you your sins. And whoever obeys Allāh and His Messenger has certainly attained a great attainment.
﴿يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾: يصلح: مضارع مجزوم في جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلح﴾، وأعمالكم: مفعول به، ويغفر: عطف على يصلح، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وذنوبكم: مفعول يغفر.
﴿ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾: الواو: استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويطع: فعل الشرط مجزوم، واسم الجلالة مفعول يطع، ورسوله: عطف على اسم الجلالة. فقد: الفاء رابطة لجواب الشرط لاقترانه بقد، وفاز: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره ﴿هو﴾، وفوزًا: مفعول مطلق، وعظيمًا: نعت، وجملة ﴿فقد فاز ...﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿ومن يطع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
33:72Page 427
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ٧٢
Indeed, We offered the Trust1 to the heavens and the earth and the mountains, and they declined to bear it and feared it; but man [undertook to] bear it. Indeed, he was unjust and ignorant.2
﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعرضنا: فعل وفاعل، والأمانة: مفعول عرضنا، وجملة ﴿عرضنا﴾ خبر إن، وعلى السماوات: جار ومجرور متعلقان بعرضنا، والأرض: عطف على السماوات، والجبال: عطف على السماوات أيضا.
﴿فأبين أن يحملنها وأشفقن منها﴾: الفاء: عاطفة، وأبين: فعل ماض، والنون فاعل، وأن: مصدرية، ويحملنها: مضارع مبني على السكون، والنون فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يحملنها﴾ مفعول ﴿أبين﴾. وأشفقن: عطف على أبين، ومنها: جار ومجرور متعلقان بأشفقن.
﴿وحملها الإنسان﴾: الواو: عاطفة، وحملها: فعل ماض ومفعول به مقدم، والإنسان: فاعل مؤخر، وجملة ﴿وحملها﴾ معطوفة على جملة ﴿أبين﴾.
﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وظلومًا: خبر كان الأول، وجهولا: خبركان الثاني، وجملة ﴿كان ظلوما جهولا﴾ خبر إن.
33:73Page 427
لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا ٧٣
[It1 was] so that Allāh may punish the hypocrite men and hypocrite women and the men and women who associate others with Him and that Allāh may accept repentance from the believing men and believing women. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات﴾: اللام للتعليل أو للصيرورة والعاقبة، ويعذب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿حملها﴾ أو بـ﴿عرضنا﴾، واسم الجلالة فاعل، والمنافقين: مفعول به، والمنافقات والمشركين والمشركات: معطوفات على المنافقين.
﴿ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات﴾: الواو: عاطفة، ويتوب: فعل مضارع منصوب عطفا على يعذب، واسم الجلالة فاعل، وعلى المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾، والمؤمنات: عطف على المؤمنين، وجملة ﴿يتوب الله﴾ معطوفة على جملة ﴿يعذب الله﴾.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو: استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences