Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الأحزاب
Al-Ahzab
The Combined Forces · Medinan · 73 ayahs
33:1Page 418
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١
O Prophet, fear Allāh and do not obey the disbelievers and the hypocrites. Indeed, Allāh is ever Knowing and Wise.
﴿يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين﴾: يا: حرف نداء، وأي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها: للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾، واتق: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر تقديره أنت، ولفظ الجلالة مفعول ﴿اتَّقِ﴾، والواو: حرف عطف، ولا: ناهية، وتطع: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، والكافرين: مفعول به، والمنافقين: عطف على الكافرين.
﴿إن الله كان عليما حكيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وعليمًا: خبر كان منصوب، وحكيمًا: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان عليما حكيما﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن الله ...إلخ﴾ تعليل للأمر والنهي لا محل لها من الإعراب.
33:2Page 418
وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٢
And follow that which is revealed to you from your Lord. Indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.
﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾: الواو عاطفة، واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وما: مفعول به، ويوحى: مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يوحى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بيوحى، ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بحال من نائب الفاعل المستتر.
﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبيرا: خبر كان منصوب، وجملة ﴿كان بما تعملون خبيرا﴾ خبر إن.
33:3Page 418
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ٣
And rely upon Allāh; and sufficient is Allāh as Disposer of affairs.1
﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾: عطف على ما تقدم، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بتوكل، وكفى: فعل ماض، والباء: حرف صلة، والله: فاعل كفى محلا، ووكيلا: تمييز، أو حال.
33:4Page 418
مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ٤
Allāh has not made for a man two hearts in his interior. And He has not made your wives whom you declare unlawful1 your mothers. And He has not made your claimed [i.e., adopted] sons your [true] sons. That is [merely] your saying by your mouths, but Allāh says the truth, and He guides to the [right] way.
﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وجعل الله: فعل وفاعل، ولرجل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني أو متعلقان بـ﴿جعل﴾، وقلبين: مفعول جعل محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ حرف الصلة لفظًا، وفي جوفه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقلبين.
﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وأزواجكم: مفعول جعل الأول، واللائي: اسم موصول صفة، وجملة ﴿تظاهرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومنهن: جار ومجرور متعلقان بتظاهرون، وإنما عُدِّي ﴿تظاهرون﴾ بـ﴿مِن﴾ لأنه ضمن معنى التباعد، كأنه قيل: يتباعدون من نسائهم بسبب الظهار. وأمهاتكم: مفعول جعل الثاني.
﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وأدعياءكم: مفعول جعل الأول، وأبناءكم: مفعول جعل الثاني.
﴿ذلكم قولكم بأفواهكم﴾: ذلكم: مبتدأ، وقولكم: خبر، وبأفواهكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿قولكم﴾، أي: كائنًا بأفواهكم فقط من غير أن تكون له حقيقة.
﴿والله يقول الحق وهو يهدي السبيل﴾: الواو: للحال أو للاستئناف، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يقول﴾ خبر، والحق: صفة لمصدر محذوف، أي: يقول القول الحق، أو ﴿الحق﴾ مفعول لـ﴿يقول﴾. وجملة ﴿والله يقول الحق﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وهو: مبتدأ، ويهدي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، والسبيل: منصوب بنزع الخافض أو مفعول ثان ليهدي، وجملة ﴿يهدي السبيل﴾ خبر المبتدأ ﴿هو﴾.
33:5Page 418
ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ٥
Call them1 by [the names of] their fathers; it is more just in the sight of Allāh. But if you do not know their fathers - then they are [still] your brothers in religion and those entrusted to you. And there is no blame upon you for that in which you have erred but [only for] what your hearts intended. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وادعوهم: فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولآبائهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادعوهم﴾، وهو: مبتدأ، وأقسط: خبر، وعند: ظرف منصوب متعلق بـ﴿أقسط﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾: الفاء: عاطفة، وإن: شرطية، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتعلموا: فعل مضارع مجزوم بلم وواو الجماعة فاعله، وآباءهم: مفعول تعلموا. فإخوانكم: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإخوانكم: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم. وفي الدين: جار ومجرور متعلقان بإخوانكم، ومواليكم: عطف على إخوانكم، وجملة ﴿فإخوانكم﴾ جواب الشرط في محل جزم.
﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾: الواو: حرف عطف، وليس: فعل ماض ناقص، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وجناح: اسم ليس المؤخر، وفيما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح، وجملة ﴿أخطأتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بأخطأتم.
﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾: الواو عاطفة، ولكنْ: حرف استدراك مهمل، وما: عطف على ﴿ما﴾ في قوله: ﴿فيما أخطأتم﴾ فمحله الجر، وجملة ﴿تعمدت قلوبكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مبتدأ خبره محذوف، أي: تؤاخذون به، أو: عليكم الجناح فيه.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: كان: فعل ناقص، ولفظ الجلالة اسم كان، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان الله ...﴾ حالية في محل نصب، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
33:6Page 418
ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٦
The Prophet is more worthy of the believers than themselves,1 and his wives are [in the position of] their mothers. And those of [blood] relationship are more entitled [to inheritance] in the decree of Allāh than the [other] believers and the emigrants, except that you may do to your close associates a kindness [through bequest]. That was in the Book2 inscribed.
﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾: النبي: مبتدأ، وأولى: خبر، وبالمؤمنين: جار ومجرور متعلقان بأولى، ومن أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بأولى أيضًا.
﴿وأزواجه أمهاتهم﴾: الواو عاطفة، وأزواجه: مبتدأ، وأمهاتهم: خبر.
﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾: الواو عاطفة، وأولو: مبتدأ، والأرحام: مضاف إليه، وبعضهم: مبتدأ ثان، وأولى: خبر المبتدأ الثاني، وجملة ﴿بعضهم أولى ببعض﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿أولو﴾، وببعض: جار ومجرور متعلقان بأولى، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: بإرث بعض. وفي كتاب الله: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بأولى أو بمحذوف حال من الضمير في أولى، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بأولى فتكون ﴿مِن﴾ تفضيلية، أي: الأقارب بعضهم أولى بإرث بعض من أن يرثهم المؤمنون والمهاجرون الأجانب. أو يكون الجار والمجرور ﴿من المؤمنين﴾ متعلقا بمحذوف حال من ﴿أولو الأرحام﴾ على أن ﴿مِن﴾ بيانية، و﴿من المؤمنين﴾ بيان لأولي الأرحام. والمهاجرين: عطف على المؤمنين.
﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾: إلا: أداة استثناء، وأن: مصدرية، وتفعلوا: فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تفعلوا﴾ مستثنى، وإلى أوليائكم: جار ومجرور متعلقان بتفعلوا بعد تضمينها معنى تؤدوا أو تُسْدوا، ومعروفًا: مفعول به.
﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾: كان: فعل ناقص، وذلك: اسم كان، ومسطورًا: خبر كان، وفي الكتاب: جار ومجرور متعلقان بمسطورًا.
33:7Page 419
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ٧
And [mention, O Muḥammad], when We took from the prophets their covenant and from you and from Noah and Abraham and Moses and Jesus, the son of Mary; and We took from them a solemn covenant
﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم﴾: الواو استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل محذوف، والتقدير: واذكر وقت أخذنا ميثاقا. وأخذنا: فعل وفاعل، وجملة ﴿أخذنا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من النبيين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذنا﴾، وميثاقهم: مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما بعده عطف على ﴿من النبيين﴾، وابن: صفة لعيسى، ومريم: مضاف إليه.
﴿وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾: الواو عاطفة، وأخذنا: عطف على ﴿أخذنا﴾ السابقة، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بأخذنا، وميثاقا: مفعول به، وغليظا: صفة.
33:8Page 419
لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٨
That He may question the truthful about their truth.1 And He has prepared for the disbelievers a painful punishment.
﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾: اللام: للتعليل، ويسأل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل والمصدر المؤول المجرور بها متعلقان بـ﴿أخذنا﴾ على طريقة الالتفات من التكلم إلى الغيبة، وفاعل ﴿يسأل﴾ مستتر يعود على الله تعالى، والصادقين: مفعول به، وعن صدقهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأل﴾.
﴿وأعد للكافرين عذابا أليما﴾: الواو عاطفة، وأعد: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، وللكافرين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، وعذابًا: مفعول به، وأليمًا: صفة. وقوله: ﴿وأعد﴾ عطف على ﴿أخذنا من النبيين ...﴾ من جهة أن بعثة الرسل وأخذ الميثاق منهم لإثابة المؤمنين، أو عطف على ما دل عليه ﴿ليسأل﴾ كأنه قال: فأثاب المؤمنين وأعد للكافرين عذابا.
33:9Page 419
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩
O you who have believed, remember the favor of Allāh upon you when armies came to [attack] you and We sent upon them a wind and armies [of angels] you did not see. And ever is Allāh, of what you do, Seeing.
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. اذكروا: فعل أمر وفاعل، ونعمة الله: مفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم. وإذ: ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿جاءتكم جنود﴾ في محل جر بالإضافة. فأرسلنا: عطف على جاءتكم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وريحًا: مفعول به، وجنودًا: عطف على ريحًا، وجملة ﴿لم تروها﴾ صفة لـ﴿جنودًا﴾.
﴿وكان الله بما تعملون بصيرا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبصيرًا: خبر كان.
33:10Page 419
إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ١٠
[Remember] when they came at you from above you and from below you, and when eyes shifted [in fear], and hearts reached the throats, and you assumed about Allāh [various] assumptions.
﴿إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ في قوله: ﴿إذ جاءتكم﴾، وجملة ﴿جاءوكم﴾ في محل جر بالإضافة، ومن فوقكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوكم﴾. ومن أسفل منكم: عطف على ﴿من فوقكم﴾، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسفل﴾.
﴿وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا﴾: الواو عاطفة: وإذ: عطف على إذ السابقة، وزاغت الأبصار: فعل وفاعل، وجملة ﴿زاغت الأبصار﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو عاطفة، وبلغت: فعل ماض، والقلوب: فاعل، والحناجر: مفعول به، والجملة معطوفة على سابقتها، وكذا جملة ﴿تظنون بالله الظنونا﴾، وتظنون: فعل وفاعل، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تظنون﴾، والظنونا: مفعول مطلق منصوب، والألف للإطلاق.
33:11Page 419
هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ١١
There the believers were tested and shaken with a severe shaking.
﴿هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا﴾: هنالك: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب على الظرفية متعلق بـ﴿ابتلي﴾، واللام للبعد، والكاف للخطاب. وابتُلي: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والمؤمنون: نائب فاعل، والواو عاطفة، وزلزلوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿زلزلوا﴾ عطف على ابتلي، وزلزالا: مفعول مطلق منصوب، وشديدًا: صفة.
33:12Page 419
وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ١٢
And [remember] when the hypocrites and those in whose hearts is disease said, "Allāh and His Messenger did not promise us except delusion,"
﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾: الواو عاطفة، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب عطف ﴿إذ﴾ في ﴿إذ زاغت﴾، وجملة ﴿يقول﴾ في محل جر بالإضافة، والمنافقون: فاعل، والذين: عطف على ﴿المنافقون﴾، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في قلوبهم مرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما: نافية، ووعدنا: فعل ماض، والضمير مفعول به، والله: فاعل، ورسوله: عطف عليه، وإلا: أداة حصر، وغرورًا: نائب مفعول مطلق أي: وعْدَ الغرور، والمفعول الثاني محذوف أي: النصر. وجملة ﴿ما وعدنا ...﴾ مقول القول.
33:13Page 419
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣
And when a faction of them said, "O people of Yathrib,1 there is no stability for you [here], so return [home]." And a party of them asked permission of the Prophet, saying, "Indeed, our houses are exposed [i.e., unprotected]," while they were not exposed. They did not intend except to flee.
﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب عطف على ﴿إذ يقول﴾، وقالت طائفة: فعل وفاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، ويا: حرف نداء، وأهل: منادى مضاف، ويثرب: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، ولا: نافية للجنس، ومقام: اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾. فارجعوا: الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبب، وارجعوا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل.
﴿ويستأذن فريق منهم النبي﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿يستأذن...﴾: استئنافية لا محل لها من الإعراب. ويستأذن: فعل مضارع. وفريق: فاعل. ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريق. والنبي: مفعول به.
﴿يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾: جملة ﴿يقولون﴾: في محل نصب حال من فريق، أو بدل: من قوله: ﴿يستأذن﴾، وقيل أنها استئنافية جوابًا لسؤال مقدّر عن كيفية الاستئذان فلا محل لها من الإعراب. وإن: حرف ناسخ. وبيوتنا: اسم إن والضمير مضاف إليه. وعورة: خبر إن، والواو للحال، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس. و﴿هي﴾: اسم ما، والباء حرف جر صلة، وعورة: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿إن يريدون إلا فرارا﴾: إن: نافية، ويريدون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل، وإلا: أداة حصر، وفرارًا: مفعول به.
33:14Page 419
وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ١٤
And if they had been entered upon from all its [surrounding] regions and fitnah [i.e., disbelief] had been demanded of them, they would have done it and not hesitated over it except briefly.
﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها﴾: الواو عاطفة، ودُخِلت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلت﴾، ومن أقطارها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلت﴾ والضمير مضاف إليه، وثم: حرف عطف، وسئلوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، والفتنة: مفعول به ثان لسئلوا، واللام: واقعة في جواب لو، وآتوها: فعل وفاعل ومفعول به، والمفعول الثاني محذوف تقديره: لآتوها السائلين، وجملة ﴿لآتوها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وتلبثوا: فعل ماض وفاعل، وبها: جار ومجرور متعلقان بتلبثوا، وإلا: أداة حصر، ويسيرًا: نعت لمصدر محذوف والتقدير: إلا تلبثا يسيرا، أو ظرف زمان والتقدير: إلا زمانا يسيرا.
33:15Page 419
وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا ١٥
And they had already promised Allāh before not to turn their backs [i.e., flee]. And ever is the promise to Allāh [that about which one will be] questioned.
﴿ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار﴾: الواو: عاطفة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وكانوا: فعل ماض ناقص وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿عاهدوا﴾ خبر كان، ولفظ الجلالة مفعول به، ومن قبل: ﴿مِن﴾ حرف جر، و﴿قبلُ﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عاهدوا﴾، وجملة ﴿لا يولون الأدبار﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المفهوم من ﴿عاهدوا﴾، والأدبار: مفعول به ثان ليولون، والمفعول الأول محذوف، أي: لا يولون العدوَّ الأدبار.
﴿وكان عهد الله مسئولا﴾: الواو عاطفة، وكان: فعل ناسخ، وعهد: اسم كان، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ومسئولا: خبر كان.
33:16Page 420
قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٦
Say, [O Muḥammad], "Never will fleeing benefit you if you should flee from death or killing; and then [if you did], you would not be given enjoyment [of life] except for a little."
﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل﴾: قل: فعل وفاعل مستتر، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وينفعكم: فعل مضارع منصوب بلن، والكاف مفعول به، والفرار: فاعل، وإن: حرف شرط جازم، وفررتم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، ومن الموت: جار ومجرور متعلقان بفررتم، وأو: حرف عطف، والقتل: معطوف على الموت، وجملة ﴿لن ينفعكم﴾ مقول القول.
﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾: الواو: حرف عطف، وإذًا: حرف جواب وجزاء مهمل لوقوعه بعد عاطف، ولا: نافية، وتمتعون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وإلا: أداة حصر، وقليلا: نعت لمصدر محذوف، أي: إلا تمتيعا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: إلا زمانا قليلا.
33:17Page 420
قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٧
Say, "Who is it that can protect you from Allāh1 if He intends for you an ill or intends for you a mercy?" And they will not find for themselves besides Allāh any protector or any helper.
﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾: قل: فعل وفاعل مستتر، ومَن: اسم استفهام مبتدأ، وذا: اسم إشارة في محل رفع خبر، والذي: بدل، وجملة ﴿يعصمكم من الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن الله: جار ومجرور متعلقان بيعصمكم، وإن: شرطية، وأراد: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله وتقديره: فمن ذا الذي يعصمكم. وسوءًا: مفعول به، وأو: حرف عطف، وجملة ﴿أراد بكم رحمة﴾ معطوفة على ﴿أراد بكم سوءا﴾، ورحمة: مفعول به.
﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا﴾: الواو عاطفة أو حالية، ولا: نافية، ويجدون: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور في محل نصب مفعول ثان ليجدون، ومن دون الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿وليًّا﴾، ووليًّا: مفعول به أول. ولا نصيرًا: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، ونصيرا: معطوف على وليًّا.
33:18Page 420
۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا ١٨
Already Allāh knows the hinderers1 among you and those [hypocrites] who say to their brothers, "Come to us,"2 and do not go to battle, except for a few,3
﴿قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد: حرف تحقيق، ويعلم الله: فعل وفاعل، والمعوقين: مفعول به، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والقائلين: عطف على المعوقين، ولإخوانهم: جار ومجرور متعلقان بالقائلين، وهلم: اسم فعل أمر بمعنى تعالوا، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هلم﴾.
﴿ولا يأتون البأس إلا قليلا﴾: الواو: حالية، ولا: نافية، ويأتون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل، والبأس: مفعول به، وإلا: أداة حصر، وقليلا: صفة لمصدر محذوف، أي: إلا إتيانا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: إلا زمانا قليلا.
33:19Page 420
أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ١٩
Indisposed1 toward you. And when fear comes, you see them looking at you, their eyes revolving like one being overcome by death. But when fear departs, they lash you with sharp tongues, indisposed toward [any] good. Those have not believed, so Allāh has rendered their deeds worthless, and ever is that, for Allāh, easy.
﴿أشحة عليكم﴾: أشحة: حال من فاعل يأتون، أو منصوب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذم.
﴿فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء الخوف﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿رأيتهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ينظرون إليك﴾ حال من مفعول رأيتهم، لأن الرؤية هنا بصرية، وإليك: جار ومجرور متعلقان بينظرون.
﴿تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾: تدور أعينهم: فعل وفاعل، وجملة ﴿تدور أعينهم﴾ حال من فاعل ينظرون. كالذي: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تدور دورانًا مثل دوران عين ﴿الذي...﴾ إلخ، والذي: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿يغشى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ويغشى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل، و﴿من الموت﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغشى﴾.
﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وذهب الخوف: فعل وفاعل، وجملة ﴿ذهب الخوف﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿سلقوكم﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وبألسنة: جار ومجرور متعلقان بسلقوكم، وحداد: نعت لألسنة.
﴿أشحة على الخير﴾: أشحة: حال، أو منصوب على الذم، وعلى الخير: جار ومجرور متعلقان بأشحة.
﴿أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم﴾: أولئك: مبتدأ، وجملة ﴿لم يؤمنوا﴾ خبر، فأحبط: عطف على ﴿لم يؤمنوا﴾، والله فاعل، وأعمالهم: مفعول به.
﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو حالية أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، وذلك اسمها، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، ويسيرًا: خبر كان، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
33:20Page 420
يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلٗا ٢٠
They think the companies have not [yet] withdrawn.1 And if the companies should come [again], they would wish they were in the desert among the bedouins, inquiring [from afar] about your news. And if they should be among you, they would not fight except for a little.
﴿يحسبون الأحزاب لم يذهبوا﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويحسبون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل، والأحزاب: مفعول به أول، وجملة ﴿لم يذهبوا﴾ مفعول به ثان.
﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، ويأت: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والأحزاب: فاعل، ويودوا: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. ولو: مصدرية، وأنهم: أن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وبادون: خبر أن، وفي الأعراب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿أن﴾ أو متعلقان بـ﴿بادون﴾ أو بمحذوف حال من الضمير في ﴿بادون﴾، و﴿أنّ﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف والتقدير: يودوا لو ثبت أنهم بادون. و﴿لو﴾ المصدرية وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ﴿يودوا﴾.
﴿يسألون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا﴾: يسألون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يسألون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وعن أنبائكم: جار ومجرور متعلقان بيسألون، والواو: حالية، ولو: شرطية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وفيكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وما: نافية، وقاتلوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ما قاتلوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإلا: أداة حصر، وقليلا: نعت لمصدر محذوف، أي: إلا قتالا قليلا، أو نعت لظرف محذوف، أي: إلا وقتًا قليلا.
33:21Page 420
لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا ٢١
There has certainly been for you in the Messenger of Allāh an excellent pattern1 for anyone whose hope is in Allāh and the Last Day and [who] remembers Allāh often.
﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام: واقعة في جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وكان: فعل ماض ناقص، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وفي رسول الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أسوة﴾، وأسوة: اسم كان المؤخر، وحسنة: صفة لأسوة.
﴿لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾: لمن: جار ومجرور بدل من ﴿لكم﴾، وكان: فعل ناسخ، واسم كان مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يرجو الله﴾ خبر كان، وجملة ﴿كان يرجو الله﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. واليوم الآخر: عطف على لفظ الجلالة، والآخر: نعت، وذكر: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وكثيرًا: صفة لمصدر محذوف، أي: ذكرًا كثيرًا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: وقتًا كثيرًا.
33:22Page 420
وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ٢٢
And when the believers saw the companies, they said, "This is what Allāh and His Messenger had promised us, and Allāh and His Messenger spoke the truth." And it increased them only in faith and acceptance.
﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾: الواو عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متعلق بـ﴿قالوا﴾ متضمن معنى الشرط، ورأى: فعل ماض، والمؤمنون: فاعل، والأحزاب: مفعول به، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وهذا: مبتدأ، وما: خبر، ووعدنا: فعل ماض والضمير مفعول به، والله: فاعل، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿وعدنا الله ورسوله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿هذا ما وعدنا ...﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وصدق الله ورسوله﴾: الواو عاطفة، وصدق الله: فعل وفاعل، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿وصدق الله﴾ معطوفة على مقول القول، أو في موضع الحال بتقدير قد أو بدونه.
﴿وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وإلا: أداة حصر، وإيمانًا: مفعول به ثان لزادهم، وتسليمًا: عطف على إيمانًا، وجملة ﴿ما زادهم...﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا﴾.
33:23Page 421
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣
Among the believers are men true to what they promised Allāh. Among them is he who has fulfilled his vow [to the death], and among them is he who awaits [his chance]. And they did not alter [the terms of their commitment] by any alteration -
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورجال: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿صدقوا﴾ صفة لرجال، وما: اسم موصول مفعول به، وعاهدوا الله: فعل وفاعل ومفعول، وعليه: جار ومجرور متعلقان بعاهدوا، وجملة ﴿عاهدوا الله عليه﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر﴾: الفاء تفريعية، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن: مبتدأ مؤخر، وقضى نحبه: فعل وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿قضى نحبه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهم من ينتظر: عطف على ما سبقه.
﴿وما بدلوا تبديلا﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وبدلوا: فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، وتبديلا: مفعول مطلق.
33:24Page 421
لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤
That Allāh may reward the truthful for their truth and punish the hypocrites if He wills or accept their repentance. Indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.
﴿ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم﴾: اللام: لام التعليل أو لام الصيرورة، ويجزي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿ما بدَّلوا﴾ كأنه قال وما بدلوا تبديلا كما بدل المنافقون. أو متعلقان بمحذوف والتقدير: وقع جميع ما وقع ليجزي الله الصادقين ...إلخ، وقيل: متعلقان بصدقوا. والله: فاعل، والصادقين: مفعول به، وبصدقهم: جار ومجرور متعلقان بيجزي، ويعذب المنافقين: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿يعذب المنافقين﴾ عطف على ﴿ليجزي الله الصادقين﴾، وإن: شرطية، وشاء: فعل ماض في محل جزم وهو فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق وكذلك مفعول ﴿شاء﴾ والتقدير: إن شاء تعذيبهم عذبهم. وأو: حرف عطف، ويتوب: عطف على ﴿يعذب﴾، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾.
﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناسخ، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو، وغفورًا: خبر كان الأول، ورحيمًا: خبر كان الثاني، وجملة ﴿كان غفورا رحيما﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن الله ...﴾ تعليلية.
33:25Page 421
وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥
And Allāh repelled those who disbelieved, in their rage, not having obtained any good. And sufficient was Allāh for the believers in battle, and ever is Allāh Powerful and Exalted in Might.
﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾: الواو عاطفة، ورد: فعل ماض، والله: فاعل، والذين: مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبغيظهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الذين كفروا﴾ والضمير مضاف إليه، أي: ردهم مَغيظين، ولم: حرف نفي جازم للفعل المضارع، وينالوا: مضارع مجزوم بحذف النون، وخيرًا: مفعول ينالوا، وجملة ﴿لم ينالوا خيرًا﴾ حال ثانية.
﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾: الواو عاطفة، و﴿كفى الله المؤمنين﴾: فعل وفاعل ومفعول به أول، والقتال: مفعول به ثان، لأن ﴿كفى﴾ هنا بمعنى: وقى، وهي متعدية لاثنين.
﴿وكان الله قويا عزيزا﴾: كان: فعل ناسخ، والله: اسم كان، وقويًا: خبر كان الأول، وعزيزًا: خبر كان الثاني.
33:26Page 421
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦
And He brought down those who supported them among the People of the Scripture1 from their fortresses and cast terror into their hearts [so that] a party [i.e., their men] you killed, and you took captive a party [i.e., the women and children].
﴿وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم﴾: الواو عاطفة، وأنزل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله، والذين: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وظاهروهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿ظاهروهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ظاهروهم، ومن صياصيهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بأنزل.
﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾: الواو عاطفة، وقذف: عطف على أنزل، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بقذف، والرعب: مفعول به لقذف.
﴿فريقا تقتلون وتأسرون فريقا﴾: فريقًا: مفعول مقدم لتقتلون، والواو عاطفة، وتأسرون فريقًا: فعل وفاعل ومفعول به.
33:27Page 421
وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢٧
And He caused you to inherit their land and their homes and their properties and a land which you have not trodden.1 And ever is Allāh, over all things, competent.
﴿وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها﴾: الواو عاطفة، وأورثكم: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول، وأرضهم: مفعول به ثان، وديارهم وأموالهم وأرضًا: معطوفات على ﴿أرضهم﴾، وجملة ﴿لم تطئوها﴾: صفة لـ﴿أرضًا﴾.
﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قديرا﴾، وقديرا: خبر كان.
33:28Page 421
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨
O Prophet, say to your wives, "If you should desire the worldly life and its adornment, then come, I will provide for you and give you a gracious release.
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ولأزواجك: جار ومجرور متعلقان بقل، وإن: شرطية، وكنتن: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء: اسمها، والنون علامة جمع الإناث، وجملة ﴿تردن﴾ خبر كان، والنون فاعل، والحياة: مفعول به، والدنيا: نعت، وزينتها: عطف على الحياة.
﴿فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط لأنه جاء جملة طلبية، وتعالين: فعل أمر مبني على السكون، والنون فاعل، وأمتعكن: مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وأسرحكن: عطف على أمتعكن، وسراحًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وجميلا: صفة.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences