Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
سبإ
Saba
Sheba · Meccan · 54 ayahs
34:1Page 428
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١
[All] praise is [due] to Allāh, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and to Him belongs [all] praise in the Hereafter. And He is the Wise, the Aware.
﴿الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾: الحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والذي: اسم موصول صفة. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض: عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وجملة ﴿له ما في السماوات ...﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وله الحمد في الآخرة﴾: الواو عاطفة، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحمد: مبتدأ مؤخر، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم أو بمحذوف حال من الحمد.
﴿وهو الحكيم الخبير﴾: الواو: عاطفة، وهو: مبتدأ، والحكيم: خبر أول، والخبير: خبر ثان لـ﴿هو﴾.
34:2Page 428
يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ٢
He knows what penetrates into the earth and what emerges from it and what descends from the heaven and what ascends therein. And He is the Merciful, the Forgiving.
﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها﴾: يعلم: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، وما: مفعول به، وجملة ﴿يلج﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلج﴾، وما يخرج: عطف على ﴿ما يلج﴾، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وجملة ﴿يعلم ما يلج ...﴾ خبر ثالث لـ﴿هو﴾، أو حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما ينزل من السماء وما يعرج فيها﴾: الواو عاطفة، وما ينزل: عطف على ﴿ما يلج﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، وما يعرج: عطف على ﴿ما يلج﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرج﴾.
﴿وهو الرحيم الغفور﴾: الواو: عاطفة أو حالية، وهو: مبتدأ، والرحيم: خبر أول، والغفور: خبر ثانٍ.
34:3Page 428
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٣
But those who disbelieve say, "The Hour will not come to us." Say, "Yes, by my Lord, it will surely come to you. [Allāh is] the Knower of the unseen." Not absent from Him is an atom's weight1 within the heavens or within the earth or [what is] smaller than that or greater, except that it is in a clear register -
﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة﴾: الواو: استئنافية، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ولا: نافية، وتأتينا: فعل مضارع و﴿نا﴾ مفعول به، والساعة: فاعل، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل بلى وربي لتأتينكم﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿لا تأتينا الساعة﴾، والواو: حرف قسم وجر، وربي: اسم مجرور بواو القسم وياء المتكلم مضاف إليه. لتأتينكم: اللام واقعة في جواب القسم، وتأتينكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هي.
﴿عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض﴾: عالم: صفة لـ﴿ربي﴾ أو بدل، والغيب: مضاف إليه، وجملة ﴿لا يعزب﴾ حال من ﴿ربي﴾، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعزب﴾، ومثقال: فاعل، وذرة: مضاف إليه، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثقال ذرة﴾ أو حال منه، ولا في الأرض: عطف على ﴿في السماوات﴾.
﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وأصغر: مبتدأ، ومن ذلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصغر﴾، ولا أكبر: عطف على ﴿أصغر﴾، وإلا: أداة حصر، وفي كتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أصغر، ومبين: صفة. أو ﴿ولا أصغر﴾ و﴿ولا أكبر﴾ عطف على مثقال، وعلى هذا يكون ﴿إلا في كتاب﴾ تأكيدًا للنفي في ﴿لا يعزب﴾، كأنه قال: لكنه في كتاب مبين.
34:4Page 428
لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٤
That He may reward those who believe and do righteous deeds. Those will have forgiveness and noble provision.
﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: اللام: للتعليل، ويجزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع مجرور باللام، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بتأتينكم أو بقوله: ﴿لا يعزب﴾، والذين: مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وعملوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، والصالحات: مفعول به، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنوا﴾.
﴿أولئك لهم مغفرة ورزق كريم﴾: أولئك: مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مغفرة﴾، ومغفرة: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿لهم مغفرة﴾ خبر أولئك، ورزق: عطف على مغفرة، وكريم: صفة.
34:5Page 428
وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ ٥
But those who strive against Our verses [seeking] to cause failure1 - for them will be a painful punishment of foul nature.
﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم﴾: الواو استئنافية، والذين: مبتدأ، وجملة ﴿سعوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وفي آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سعوا﴾ على تقدير مضاف، أي: في إبطال آياتنا بالطعن فيها أو وصفها بالسحر والشعر. ومعاجزين: حال من الواو في ﴿سعوا﴾، وأولئك: مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم عذاب﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك لهم عذاب﴾ خبر ﴿الذين﴾، ومن رجز: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعذاب، وأليم: صفة ثانية لعذاب، وجملة ﴿والذين سعوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
34:6Page 428
وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ٦
And those who have been given knowledge see that what is revealed to you from your Lord is the truth, and it guides to the path of the Exalted in Might, the Praiseworthy.
﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق﴾: الواو استئنافية، ويرى: فعل مضارع مرفوع، أو الواو عاطفة و﴿يرى﴾ فعل مضارع منصوب عطفًا على يجزي إذا عُلِّق ﴿ليجزي﴾ بـ﴿لتأتينكم﴾. والذين: فاعل يرى، وأوتوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، والعلم: مفعول به ثان لـ﴿أوتوا﴾، وجملة ﴿أوتوا العلم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والذي: مفعول يرى الأول، وجملة ﴿أُنزل﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والحق: مفعول يرى الثاني، وجملة ﴿ويرى الذين أوتوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾: الواو: عاطفة، ويهدي: عطف على ﴿الحق﴾ وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويله. أو الواو حالية والجملة في محل نصب حال من ﴿الذي أنزل﴾ على إضمار مبتدأ، أي: وهو يهدي. أو الواو استئنافية. وفاعل يهدي ضمير مستتر يعود على ﴿الذي أنزل﴾، وإلى صراط: جار ومجرور متعلقان بيهدي، والعزيز: مضاف إليه، والحميد: صفة.
34:7Page 428
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ ٧
But those who disbelieve say, "Shall we direct you to a man who will inform you [that] when you have disintegrated in complete disintegration, you will [then] be [recreated] in a new creation?
﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم﴾: الواو استئنافية، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وهل: حرف استفهام، وندلكم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وعلى رجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندلكم﴾، وجملة ﴿ينبئكم﴾ صفة لرجل.
﴿إذا مزقتم كل ممزق﴾: إذا: ظرف مستقبل متعلق بمحذوف والتقدير: تبعثون وتجزون وقت تمزيقكم. ومزقتم: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع. وكل: نائب عن المفعول المطلق منصوب. وممزق: مضاف إليه. وجملة ﴿إذا مزقتم كل ممزق﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿إنكم لفي خلق جديد﴾: إنكم: إن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة المؤكدة، و﴿في خلق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجديد: صفة، وجملة ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ سدت مسد المفعولين الثاني والثالث للفعل ينبئكم.
34:8Page 429
أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨
Has he invented about Allāh a lie or is there in him madness?" Rather, they who do not believe in the Hereafter will be in the punishment and [are in] extreme error.
﴿أفترى على الله كذبا أم به جنة﴾: الهمزة للاستفهام، وافترى: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وأم: حرف عطف معادل لهمزة الاستفهام، وبه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنة: مبتدأ مؤخر.
﴿بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد﴾: بل: حرف عطف وإضراب، والذين: مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والضلال: عطف على العذاب، والبعيد: نعت للضلال.
34:9Page 429
أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٩
Then, do they not look at what is before them and what is behind them of the heaven and earth? If We should will, We could cause the earth to swallow them or [could] let fall upon them fragments from the sky. Indeed in that is a sign for every servant turning back [to Allāh].
﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف، أي: أعموا فلم يروا. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وأيديهم: مضاف إليه، وما خلفهم: عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الاسمين الموصولين، والأرض: عطف على السماء.
﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾: إن: شرطية، ونشأ: فعل الشرط مضارع مجزوم، ونخسف: جواب الشرط مضارع مجزوم، وبهم: جار ومجرور متعلقان بنخسف، والأرض: مفعول به، وأو: حرف عطف، ونسقط: معطوف على نخسف، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بنسقط، وكسفًا: مفعول به، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كسفًا﴾.
﴿إن في ذلك لآية لكل عبد منيب﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآية: اسم إن المؤخر، ولكل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وعبد: مضاف إليه، ومنيب: صفة لعبد.
34:10Page 429
۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ١٠
And We certainly gave David from Us bounty. [We said], "O mountains, repeat [Our] praises with him, and the birds [as well]." And We made pliable for him iron,
﴿ولقد آتينا داود منا فضلا﴾: الواو: استئنافية، واللام: جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل ماض وفاعل، وداود: مفعول به أول، ومنا: جار ومجرور متعلقان بآتينا أو بمحذوف حال من ﴿فضلا﴾، وفضلا: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا داود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يا جبال أوبي معه والطير﴾: جملة النداء مقول قول محذوف إما مصدر، أي: قولنا يا جبال، فيكون بدلا من ﴿فضلا﴾، وإما فعل، أي: قلنا يا جبال، فيكون بدلا من ﴿آتينا﴾. ويا: حرف نداء، وجبال: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وأوبي: فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، ومعه: ظرف متعلق بـ﴿أوبي﴾ والهاء مضاف إليه، والطير: معطوف على محل جبال منصوب.
﴿وألنا له الحديد﴾: الواو: عاطفة، وألنّا: فعل ماض وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألنا﴾، والحديد: مفعول به، وجملة ﴿ألنّا﴾ معطوفة على ﴿آتينا﴾.
34:11Page 429
أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١
[Commanding him], "Make full coats of mail and calculate [precisely] the links, and work [all of you] righteousness. Indeed I, of what you do, am Seeing."
﴿أن اعمل سابغات وقدر في السرد﴾: أن: مصدرية، وهي على إسقاط حرف الجر، أي: ألنا له الحديد لعمل سابغات أو وأمرناه بعمل سابغات، والمصدر المؤول من ﴿أن اعمل﴾ منصوب على نزع الخافض. وسابغات: صفة لمفعول به محذوف، أي: دروعًا سابغات. وقدِّر: فعل أمر، وفي السرد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾.
﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير﴾: الواو: عاطفة، واعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، وصالحا: مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: اعملوا عملا صالحا. وإنِّي: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وبصير: خبر إن.
34:12Page 429
وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ١٢
And to Solomon [We subjected] the wind - its morning [journey was that of] a month - and its afternoon [journey was that of] a month, and We made flow for him a spring of [liquid] copper. And among the jinn were those who worked for him by the permission of his Lord. And whoever deviated among them from Our command - We will make him taste of the punishment of the Blaze.
﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر﴾: الواو: استئنافية أو عاطفة، ولسليمان: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، أي: وسخرنا لسليمان الريح. والريح: مفعول للفعل المحذوف، وجملة ﴿ولسليمان الريح﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، وجملة ﴿غدوها شهر﴾ من المبتدأ والخبر في محل نصب حال من الريح، وجملة ﴿رواحها شهر﴾ من المبتدأ والخبر معطوفة على جملة ﴿غدوها شهر﴾ في محل نصب.
﴿وأسلنا له عين القطر﴾: الواو: عاطفة، وجملة ﴿أسلنا﴾ معطوفة على ﴿سخرنا﴾ المقدرة، وأسلنا: فعل ماض وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلنا﴾، وعين: مفعول به، والقطر: مضاف إليه.
﴿ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه﴾: الواو: عاطفة، ومن الجن: جار ومجرور متعلقان بفعل مقدر أو حال متقدمة، أي: وسخرنا له من الجن من يعمل. ومَن: اسم موصول في موضع نصب بالفعل المقدر. أو متعلقان بمحذوف خبر مقدم فيكون الاسم الموصول ﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخرًا. وجملة ﴿يعمل﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وبين: ظرف متعلق بيعمل، ويديه: مضاف إليه، وبإذن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يعمل، وربه: مضاف إليه.
﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير﴾: الواو: عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويزغ: فعل الشرط مضارع مجزوم، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يزغ، وعن أمرنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزغ﴾، ونذقه: جواب الشرط مضارع مجزوم، والهاء مفعول به، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ، ومن عذاب: جار ومجرور متعلقان بنذقه، والسعير: مضاف إليه.
34:13Page 429
يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ١٣
They made for him what he willed of elevated chambers,1 statues,2 bowls like reservoirs, and stationary kettles. [We said], "Work, O family of David, in gratitude." And few of My servants are grateful.
﴿يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات﴾: الجملة بدل من ﴿يعمل﴾ في الآية السابقة، وله: جار ومجرور متعلقان بيعملون، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن محاريب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول يشاء المحذوف، أي: ما يشاؤه. وتماثيل: عطف على محاريب، وجفان: عطف أيضًا، وكالجواب: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لـ﴿جفان﴾، و﴿الجواب﴾ مضاف إليه، وقدور: عطف أيضًا، وراسيات: صفة لـ﴿قدور﴾.
﴿اعملوا آل داود شكرا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. واعملوا: فعل أمر وفاعل، وآل: منادى منصوب محذوف منه حرف النداء، وداود: مضاف إليه، وشكرًا: مفعول لأجله، أو مصدر من معنى اعملوا كأنه قيل: اشكروا شكرا بعملكم أو اعملوا عملَ شكر، أو مصدر في موضع الحال، أي: اعملوا شاكرين، أو مفعول به منتصب باعملوا.
﴿وقليل من عبادي الشكور﴾: الواو: حالية، وقليل: خبر مقدم، ومن عبادي: جار ومجرور متعلقان بصفة لقليل، والشكور: مبتدأ مؤخر.
34:14Page 429
فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ١٤
And when We decreed for him [i.e., Solomon] death, nothing indicated to them [i.e., the jinn] his death except a creature of the earth eating his staff.1 But when he fell, it became clear to the jinn that if they had known the unseen, they would not have remained in humiliating punishment.2
﴿فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته﴾: الفاء: استئنافية، ولما: ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط متعلقة بـ﴿دلهم﴾، وجملة ﴿قضينا﴾ في محل جر مضاف إليه، وقضينا: فعل ماض وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بقضينا، والموت: مفعول به، وما: نافية، ودلهم: فعل ماض والضمير مفعول به، وعلى موته: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿دلهم﴾، وإلا: أداة حصر، ودابة: فاعل دلهم، والأرض: مضاف إليه، وجملة ﴿ما دلهم ...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، وتأكل منسأته: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿تأكل منسأته﴾ حال من دابة الأرض، وجملة ﴿فلما قضينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾: الفاء عاطفة، ولما: ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط متعلقة بـ﴿تبينت﴾، وخر: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿خر﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿تبينت الجن﴾ جواب لما لا محل لها من الإعراب، والجن: فاعل تبينت، وأن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولو: شرطية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعلمون الغيب﴾ خبر كان، وما: نافية، وجملة ﴿ما لبثوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثوا﴾، والمهين: صفة للعذاب، وجملة ﴿لو كانوا ...﴾ خبر أن المخففة، وجملة ﴿أن لو كانوا...﴾ في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول تبينت بمعنى علمت، أي: تبينت الجن جهلَها، أو مرفوع بدل من الجن أو من محذوف، أي: تبين أمر الجن أن لو...، فيكون تبين بمعنى ظهر.
34:15Page 430
لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ١٥
There was for [the tribe of] Saba’ in their dwelling place a sign: two [fields of] gardens on the right and on the left. [They were told], "Eat from the provisions of your Lord and be grateful to Him. A good land [have you], and a forgiving Lord."
﴿لقد كان لسبأ في مسكنهم آية﴾: اللام: جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وكان: فعل ماض ناقص، ولسبأ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وفي مسكنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من آية، وآية اسم كان المؤخر.
﴿جنتان عن يمين وشمال﴾: جنتان: بدل من آية، وعن يمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جنتان﴾، وشمال: عطف على يمين.
﴿كلوا من رزق ربكم واشكروا له﴾: الجملة مقول قول محذوف، وكلوا: فعل أمر وفاعل، ومن رزق: جار ومجرور متعلقان بكلوا، وربكم: مضاف إليه، واشكروا: عطف على كلوا، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشكروا﴾.
﴿بلدة طيبة ورب غفور﴾: بلدة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، وطيبة: صفة لـ﴿بلدة﴾، ورب: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وغفور: صفة لـ﴿رب﴾، وجملة ﴿بلدة طيبة﴾ تعليلية، وجملة ﴿ورب غفور﴾ معطوفة على جملة ﴿بلدة طيبة﴾.
34:16Page 430
فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ١٦
But they turned away [refusing], so We sent upon them the flood of the dam,1 and We replaced their two [fields of] gardens with gardens of bitter fruit, tamarisks and something of sparse lote trees.
﴿فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾: الفاء: عاطفة، وأعرضوا: فعل ماض وفاعل، ومتعلقه محذوف، أي: أعرضوا عن شكره. فأرسلنا: عطف على فأعرضوا، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، وسيل: مفعول به، والعرم: مضاف إليه.
﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل﴾: الواو: عاطفة، وبدلناهم: عطف على أرسلنا،وبدلناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وبجنتيهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان ببدلناهم، وجنتين: مفعول به ثان، وذواتي: صفة لجنتين، وأكل: مضاف إليه، وخمط: صفة لـ﴿أكل﴾ أو بدل منه، وأثل: عطف على أكل، وشيء: عطف أيضًا، ومن سدر: صفة لشيء، وقليل: صفة ثانية لشيء.
34:17Page 430
ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ ١٧
[By] that We repaid them because they disbelieved. And do We [thus] repay except the ungrateful?
﴿ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور﴾: ذلك: مفعول ثانٍ لجزيناهم مقدم عليه، أي: جزيناهم ذلك التبديل. وجزيناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، و﴿بما كفروا﴾ الباء للسببية، وما: مصدرية، أي: بسبب كفرهم، والجار والمجرور متعلقان بجزيناهم. وهل: حرف استفهام بمعنى النفي، ونجازي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، وإلا: أداة حصر، والكفور: مفعول به.
34:18Page 430
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ١٨
And We placed between them and the cities which We had blessed1 [many] visible cities. And We determined between them the [distances of] journey,2 [saying], "Travel between them by night or by day in safety."
﴿وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير﴾: الواو: عاطفة، وجعلنا: فعل وفاعل، وبينهم: الظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثانٍ لـ﴿جعلنا﴾ والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع، وبين القرى: عطف على بينهم، والتي: صفة للقرى، وجملة ﴿باركنا فيها﴾ صلة الاسم الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وقرى: مفعول به أول، وظاهرة: نعت، وجملة ﴿جعلنا﴾ معطوفة على جملة ﴿جزيناهم﴾، وقدرنا: عطف أيضا، وقدرنا: فعل ماض وفاعل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بقدرنا أو بالسير، والسير: مفعول به.
﴿سيروا فيها ليالي وأياما آمنين﴾: سيروا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿سيروا﴾ في محل نصب مقول قول محذوف، وفيها: جار ومجرور متعلقان بسيروا، وليالي: ظرف زمان متعلق بسيروا، وأيامًا: عطف على ليالي، وآمنين: حال من فاعل سيروا.
34:19Page 430
فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ١٩
But [insolently] they said, "Our Lord, lengthen the distance between our journeys," and wronged themselves, so We made them narrations1 and dispersed them in total dispersion. Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.
﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق﴾: الفاء: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، وربنا: منادى منصوب و﴿نا﴾ مضاف إليه وحرف النداء محذوف، وباعد: فعل دعاء، وبين: ظرف متعلق بـ﴿باعد﴾، وأسفارنا: مضاف إليه، وجملة ﴿ظلموا﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا﴾، وظلموا: فعل وفاعل، وأنفسهم: مفعول به. فجعلناهم: عطف على ﴿ظلموا أنفسهم﴾، وجعلناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، وأحاديث: مفعول به ثان لجعلناهم، ومزقناهم: عطف على جعلناهم، وكل: نائب عن المفعول المطلق منصوب. وممزق: مضاف إليه.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن المؤخر، ولكل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وصبار: مضاف إليه، وشكور: صفة لصبار.
34:20Page 430
وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٠
And Iblees had already confirmed through them1 his assumption,2 so they followed him, except for a party of believers.
﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين﴾: الواو: عاطفة على ما تقدم، أو استئنافية، واللام: جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وصدق: فعل ماض، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بصدق، وإبليس: فاعل، وظنه: مفعول صدق والهاء مضاف إليه. وجملة ﴿ولقد صدق...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فاتبعوه: الفاء عاطفة، واتبعوه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وإلا: أداة استثناء، وفريقًا: مستثنى، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.
34:21Page 430
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٢١
And he had over them no authority except [it was decreed] that We might make evident who believes in the Hereafter from who is thereof in doubt. And your Lord, over all things, is Guardian.1
﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿سلطان﴾ لأنه كان نعتا له وتقدم عليه، ومن: حرف جر صلة، وسلطان: مجرور لفظًا اسم كان المؤخر مرفوع محلا.
﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾: إلا: أداة حصر، واللام: للتعليل أو للعاقبة، ونعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿سلطان﴾. ومَن: استفهامية في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يؤمن بالآخرة﴾ خبر. أو ﴿مَن﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول نعلم. وجملة ﴿يؤمن بالآخرة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بيؤمن. وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعلم﴾، وهو: مبتدأ، ومنها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شك﴾، وفي شك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر هو.
﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾: الواو: استئنافية، وربك: مبتدأ مرفوع، والكاف مضاف إليه، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وحفيظ: خبر ربك، وجملة ﴿وربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
34:22Page 430
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ٢٢
Say, [O Muḥammad], "Invoke those you claim [as deities] besides Allāh." They do not possess an atom's weight [of ability] in the heavens or on the earth, and they do not have therein any partnership [with Him], nor is there for Him from among them any assistant.
﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿ادعوا الذين﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة ﴿زعمتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، والمفعول الأول محذوف أيضًا وتقدير الكلام: زعمتموهم آلهة، واسم الجلالة مضاف إليه.
﴿لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض﴾: الجملة حال من ﴿الذين﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ولا: نافية، ويملكون: فعل مضارع وفاعل، ومثقال: مفعول به، وذرة: مضاف إليه، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿مثقال ذرة﴾ أو حال منه، ولا في الأرض: عطف على ﴿في السماوات﴾.
﴿وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيهما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شرك﴾، ومن: حرف جر صلة، وشرك: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، والواو: عاطفة أيضًا، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ظهير﴾، ومن: حرف جر صلة، وظهير: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
34:23Page 431
وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٢٣
And intercession does not benefit with Him except for one whom He permits. [And those wait] until, when terror is removed from their hearts,1 they will say [to one another], "What has your Lord said?" They will say, "The truth." And He is the Most High, the Grand.
﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. ولا: نافية، وتنفع: فعل مضارع، والشفاعة: فاعل، وعنده: ظرف متعلق بمحذوف حال من الشفاعة، والهاء مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، ولمن: جار ومجرور متعلقان بالشفاعة، وأذن: فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على الله، وله: جار ومجرور متعلقان بأذن.
﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾: حتى: حرف غاية وجر، وإذا: ظرف متضمن معنى الشرط، وفزع: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو الجار والمجرور ﴿عن قلوبهم﴾.
﴿قالوا ماذا قال ربكم﴾: قالوا: فعل وفاعل، وما: اسم استفهام مبتدأ، وذا: اسم موصول خبر المبتدأ، وقال: فعل ماض، وربكم: فاعل، وجملة ﴿قال ربكم﴾ صلة الاسم الموصول ﴿ذا﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿قال﴾، و﴿قال ربكم﴾: فعل ماض، وفاعل، والكاف: مضاف إليه. وجملة ﴿ماذا قال ربكم﴾ مقول القول، وجملة ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾.
﴿قالوا الحق﴾: وقالوا فعل وفاعل، والحق: نائب مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: قالوا قال ربُّنا القولَ الحقَ، أو مفعول به لفعل محذوف أيضًا والتقدير: قالَ الحقَّ.
﴿وهو العلي الكبير﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والعلي خبر أول، والكبير خبر ثان، وجملة ﴿وهو العلي الكبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
34:24Page 431
۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٤
Say, "Who provides for you from the heavens and the earth?" Say, "Allāh. And indeed, we or you are either upon guidance or in clear error."
﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿يرزقكم﴾ خبر، ومن السماوات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرزقكم﴾، والأرض: عطف على السماوات، وقل: فعل أمر، والله: مبتدأ خبره محذوف، أي: الله يرزقكم، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله.
﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾: الواو: عاطفة، وإنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن، وأو: حرف عطف، وإياكم: ضمير منفصل معطوف على اسم إن، واللام المزحلقة، وعلى هدى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وأو: حرف عطف، وفي ضلال: عطف على قوله: ﴿لعلى هدى﴾، ومبين: صفة.
34:25Page 431
قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٥
Say, "You will not be asked about what we committed, and we will not be asked about what you do."
﴿قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا: نافية، وتسألون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل. وعما: ﴿عن﴾ حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي أجرمناه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أجرمنا﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن إجرامنا. وأجرمنا: فعل وفاعل، والجار والمجرور ﴿عما أجرمنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألون﴾، وجملة ﴿أجرمنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ولا نسأل: عطف على ﴿لا تسألون﴾، ونُسأل: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره نحن، وعما: ﴿عن﴾ حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي تعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿تعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نسأل﴾. وتعملون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
34:26Page 431
قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٦
Say, "Our Lord will bring us together; then He will judge between us in truth. And He is the Knowing Judge."1
﴿قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. وجملة ﴿يجمع ...﴾ مقول القول، وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿يجمع﴾ والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، وربنا: فاعل يجمع والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، وثم: حرف عطف، ويفتح بيننا: عطف على ﴿يجمع بيننا﴾، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهو: مبتدأ، والفتاح: خبر أول، والعليم: خبر ثان.
34:27Page 431
قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٧
Say, "Show me those whom you have attached to Him as partners. No! Rather, He [alone] is Allāh, the Exalted in Might, the Wise."
﴿قل أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. وأروني: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول. والذين: اسم موصول مفعول به ثانٍ لـ﴿أروني﴾، وجملة ﴿ألحقتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: ألحقتموهم. وبه: جار ومجرور متعلقان بألحقتم، وشركاء: مفعول به ثالث لـ﴿أروني﴾ وذلك إذا كانت الرؤية علمية. وإذا كانت الرؤية بصرية فالفعل متعد بالهمزة، والمفعول الأول ياء المتكلم، والمفعول الثاني الموصول، وشركاءَ: حال من عائد الموصول المحذوف. وجملة ﴿أروني ...﴾ مقول القول.
﴿كلا بل هو الله العزيز الحكيم﴾: كلا: حرف ردع وزجر، وبل: حرف إضراب، وهو: ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ، والله: مبتدأ ثان، والعزيز: خبر اسم الجلالة، والحكيم: خبر ثانٍ لاسم الجلالة، وجملة ﴿الله العزيز الحكيم﴾ خبر هو. أو ﴿هو﴾ مبتدأ والضمير لله عز وجل، و﴿الله﴾ خبر، والعزيز الحكيم: صفتان.
34:28Page 431
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٨
And We have not sent you except comprehensively1 to mankind as a bringer of good tidings and a warner. But most of the people do not know.
﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وأرسلناك: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، وإلا: أداة حصر، وكافة: حال من الناس، أي: للناس كافة، أو حال من مفعول أرسلناك والهاء للمبالغة، أي: إلا جامعا للناس في الإبلاغ، أو صفة لمصدر محذوف، أي: إرسالةً كافةً للناس. وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وبشيرًا: حال من مفعول أرسلناك، ونذيرًا: عطف على بشيرا، وجملة ﴿وما أرسلناك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو: عاطفة، ولكنَّ: حرف ناسخ، وأكثر: اسم لكن، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences