Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
يس
Ya-Sin
Ya Sin · Meccan · 83 ayahs
﴿يس﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿والقرآن الحكيم﴾: الواو: حرف قسم وجر، والقرآن: مقسم به وهو اسم مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أقسم، والحكيم: صفة مجرورة.
﴿إنك لمن المرسلين﴾: إنك: ﴿إن﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومن المرسلين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة جواب القسم.
﴿على صراط مستقيم﴾: على صراط: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو متعلقان بمحذوف حال من اسم إن أو من الضمير المستكن في خبرها، أو متعلقان بـ﴿المرسلين﴾، ومستقيم: صفة لـ﴿صراط﴾.
36:5Page 440
تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥
[This is] a revelation of the Exalted in Might, the Merciful,
﴿تنزيل العزيز الرحيم﴾: تنزيلَ: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: نزّل الله ذلك تنزيل العزيز الرحيم، أو منصوب على المدح بفعل محذوف تقديره أعني أو أمدح، والعزيز: مضاف إليه، والرحيم: نعت مجرور.
36:6Page 440
لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ٦
That you may warn a people whose forefathers were not warned, so they are unaware.
﴿لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم﴾: اللام: للتعليل، وتنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع مجرور باللام، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿تنزيل﴾ أو بمعنى قوله: ﴿من المرسلين﴾، أي: إنك مرسلٌ لتنذر. وقومًا: مفعول به، وما: نافية، وأُنذر: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وآباؤهم: نائب فاعل، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ في محل نصب صفة لـ﴿قومًا﴾، أو ﴿ما﴾ في قوله: ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ موصولة في محل نصب مفعول ثان لـ﴿تنذر﴾ وجملة ﴿أُنذِر آباؤهم﴾ صلة ﴿ما﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب، أي: لتنذر قومًا الذي أُنذِره آباؤهم، أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل نصب مفعول ثان وجملة ﴿أُنذِر آباؤهم﴾ صفة ﴿ما﴾، أي: لتنذر قوما عذابًا أُنذِره آباؤهم، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: لتنذر قومًا إنذارَ آبائهم.
﴿فهم غافلون﴾: الفاء: تعليلية لتعليل النفي إذا جعلت ﴿ما﴾ نافية، أي: لم يُنذَروا فهم لأجل ذلك غافلون، أو لتعليل إنذاره عليه الصلاة والسلام أو إرساله بغفلتهم المحوجة إليه، وهم: مبتدأ، وغافلون: خبر.
36:7Page 440
لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٧
Already the word [i.e., decree] has come into effect upon most of them, so they do not believe.
﴿لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون﴾: لقد: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وحق: فعل ماض، والقول: فاعل، وعلى أكثرهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، والفاء: تعليلية، وهم: مبتدأ، ولا: نافية، ويؤمنون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر.
36:8Page 440
إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ ٨
Indeed, We have put shackles on their necks, and they are to their chins, so they are with heads [kept] aloft.
﴿إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسم إن، وجعلنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وفي أعناقهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأغلالا: مفعول جعلنا الأول، وجملة ﴿جعلنا في أعناقهم أغلالا﴾ خبر إن.
﴿فهي إلى الأذقان﴾: الفاء للتفريع، وهي: ضمير يعود على الأغلال في محل رفع مبتدأ، وإلى الأذقان: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: ﴿فهي واصلةٌ إلى الأذقان﴾، والجملة معطوفة على جملة ﴿جعلنا﴾.
﴿فهم مقمحون﴾: الفاء تفريعية، وهم: مبتدأ، ومقمحون: خبر، والجملة معطوفة على جملة ﴿هي إلى الأذقان﴾.
36:9Page 440
وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ٩
And We have put before them a barrier and behind them a barrier and covered them, so they do not see.
﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾: الواو: عاطفة، وجعلنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، ومن بين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأيديهم: مضاف إليه والضمير المتصل مضاف إليه، وسدًّا: مفعول جعلنا الأول، ومن خلفهم سدًّا: عطف على ﴿من بين أيديهم سدًّا﴾، وجملة ﴿جعلنا من بين أيديهم...﴾ معطوفة على جملة ﴿جعلنا في أعناقهم أغلالا...﴾.
﴿فأغشيناهم﴾: الفاء تفريعية، وأغشيناهم: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، والجملة الفعلية معطوفة على جملة ﴿جعلنا﴾ السابقة.
﴿فهم لا يبصرون﴾: الفاء تفريعية، وهم: مبتدأ، ولا: نافية، ويبصرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يبصرون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾، والجملة الاسمية معطوفة على جملة ﴿أغشيناهم﴾.
36:10Page 440
وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠
And it is all the same for them whether you warn them or do not warn them - they will not believe.
﴿وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾: الواو: استئنافية، أو عاطفة، وسواء: خبر مقدم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، و﴿أأنذرتهم﴾: الهمزة للتسوية، وأنذرتهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والهمزة مع الفعل بعدها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، أي: سواء إنذارك إياهم وعدمه. و﴿أم﴾ حرف عطف معادل للهمزة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تنذرهم﴾ فعل مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿لم تنذرهم﴾ معطوفة على جملة ﴿أنذرتهم﴾، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ استئناف مؤكد لما قبله لا محل لها من الإعراب، أو حال مؤكدة له، أو بدل منه، وجملة ﴿وسواء عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على ما قبلها.
36:11Page 440
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ١١
You can only warn one who follows the message and fears the Most Merciful unseen. So give him good tidings of forgiveness and noble reward.
﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب﴾: ﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة، و﴿تنذر﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به، و﴿اتبع﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الذكر﴾ مفعول اتبع، وجملة ﴿اتبع الذكر﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿خشي﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الرحمن﴾ مفعول خشي، وجملة ﴿خشي الرحمن﴾ معطوفة على ﴿اتبع الذكر﴾، و﴿بالغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خشي، أي: خشي الرحمن غائبا عن أعين الناس في خلواته أو غائبا عن عذابه، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول خشي، أي: خشي عقاب الرحمن حال كون العقاب غائبا عنه.
﴿فبشره بمغفرة وأجر كريم﴾: ﴿فبشره﴾: الفاء لترتيب البشارة على ما قبلها من اتباع الذكر والخشية، و﴿بشره﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، و﴿بمغفرة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشره﴾، ﴿وأجر﴾: الواو عاطفة، و﴿أجر﴾ معطوف على ﴿مغفرة﴾، و﴿كريم﴾: صفة لـ﴿أجر﴾.
36:12Page 440
إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ١٢
Indeed, it is We who bring the dead to life and record what they have put forth and what they left behind, and all things We have enumerated in a clear register.
﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسم إن، و﴿نحن﴾: مبتدأ، ونحيي: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الموتى﴾ مفعول به، وجملة ﴿نحيي الموتى﴾ خبر نحن، والجملة الاسمية ﴿نحن نحيي الموتى﴾ خبر إن، أو ﴿نحن﴾ ضمير فصل والجملة الفعلية ﴿نحيي الموتى﴾ خبر إن، ﴿ونكتب﴾: الواو: عاطفة، ونكتب: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به، و﴿قدموا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿قدموا﴾ صلة الاسم الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وآثارهم﴾: الواو عاطفة، و﴿آثارهم﴾ معطوف على ﴿ما﴾ منصوب، وجملة ﴿ونكتب ما قدموا﴾ معطوفة على جملة ﴿نحيي الموتى﴾.
﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾: الواو: عاطفة، و﴿كل﴾: مفعول به منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده تقديره: أحصينا، و﴿شيء﴾: مضاف إليه، و﴿أحصيناه﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، وجملة ﴿أحصيناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿في إمام﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحصيناه﴾، و﴿مبين﴾: صفة مجرورة.
36:13Page 441
وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ١٣
And present to them an example: the people of the city, when the messengers came to it -
﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿اضرب﴾: فعل أمر بمعنى اجعل، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، و﴿مثلا﴾: مفعول به ثان لـ﴿اضرب﴾، و﴿أصحاب﴾: مفعول به أول، أو ﴿اضرب﴾ بمعنى اذكر، و﴿مثلا﴾ مفعول به، و﴿أصحاب﴾ بدل على حذف مضاف، أي: مثَلَ أصحاب، و﴿القرية﴾: مضاف إليه، و﴿إذ﴾: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿أصحاب القرية﴾، و﴿جاءها﴾: فعل ماض، و﴿ها﴾ ضمير في محل نصب مفعول به، و﴿المرسلون﴾: فاعل، وجملة ﴿جاءها المرسلون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
36:14Page 441
إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ١٤
When We sent to them two but they denied them, so We strengthened [them] with a third, and they said, "Indeed, we are messengers to you."
﴿إذ أرسلنا إليهم اثنين﴾: ﴿إذ﴾: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ التي في الآية السابقة، و﴿أرسلنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿إليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿اثنين﴾: مفعول به لـ﴿أرسلنا﴾، وجملة ﴿أرسلنا﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿فكذبوهما﴾: ﴿فكذبوهما﴾: الفاء عاطفة، و﴿كذبوهما﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿كذبوهما﴾ معطوفة على جملة ﴿أرسلنا﴾.
﴿فعززنا بثالث﴾: ﴿فعززنا﴾: الفاء عاطفة، و﴿عززنا﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بثالث﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عززنا﴾، وجملة ﴿عززنا﴾ معطوفة على سابقتها.
﴿فقالوا إنا إليكم مرسلون﴾: ﴿فقالوا﴾: الفاء عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرسلون﴾، و﴿مرسلون﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا إليكم مرسلون﴾ مقول القول، وجملة ﴿قالوا...﴾ معطوفة على جملة ﴿عززنا﴾.
36:15Page 441
قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ ١٥
They said, "You are not but human beings like us, and the Most Merciful has not revealed a thing. You are only telling lies."
﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿ما﴾: نافية، و﴿أنتم﴾: مبتدأ، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿بشر﴾: خبر أنتم، و﴿مثلنا﴾: صفة لـ﴿بشر﴾، وضمير المتكلمين ﴿نا﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ما أنتم...﴾ مقول القول في محل نصب.
﴿وما أنزل الرحمن من شيء﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة و﴿ما﴾ نافية، و﴿أنزل﴾: فعل ماض، و﴿الرحمن﴾: فاعل، و﴿من﴾: حرف جر صلة، و﴿شيء﴾: مجرور لفظًا بـ﴿من﴾ منصوب محلا على أنه مفعول أنزل، وجملة ﴿ما أنزل﴾ معطوفة على مقول القول في محل نصب.
﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾: ﴿إن﴾: نافية، و﴿أنتم﴾: مبتدأ، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿تكذبون﴾: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر، وجملة ﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾ مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
36:16Page 441
قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ ١٦
They said, "Our Lord knows that we are messengers to you,
﴿قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿ربنا﴾: مبتدأ، و﴿يعلم﴾: فعل مضارع، وفاعل يعلم مستتر تقديره هو، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرسلون﴾، و﴿لمرسلون﴾: اللام المزحلقة، و﴿مرسلون﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا إليكم لمرسلون﴾ سدت مسد مفعولي يعلم، وجملة ﴿يعلم﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿ربنا يعلم...﴾ مقول القول في محل نصب.
36:17Page 441
وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ١٧
And we are not responsible except for clear notification."
﴿وما علينا إلا البلاغ المبين﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة و﴿ما﴾ نافية، و﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿البلاغ﴾: مبتدأ مؤخر، و﴿المبين﴾: صفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿ربنا يعلم...﴾.
36:18Page 441
قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٨
They said, "Indeed, we consider you a bad omen. If you do not desist, we will surely stone you, and there will surely touch you, from us, a painful punishment."
﴿قالوا إنا تطيرنا بكم﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، تطيرنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطيرنا﴾، وجملة ﴿تطيرنا﴾ خبر إن.
﴿لئن لم تنتهوا لنرجمنكم﴾: ﴿لئن﴾: اللام موطئة للقسم و﴿إن﴾ شرطية، و﴿لم﴾: حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تنتهوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، وواو الجماعة فاعل، و﴿لنرجمنكم﴾: اللام واقعة في جواب القسم، و﴿نرجمنكم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿لنرجمنكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
﴿وليمسنكم منا عذاب أليم﴾: ﴿وليمسنكم﴾: الواو عاطفة، و﴿يمسنكم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عذاب﴾، و﴿عذاب﴾: فاعل، و﴿أليم﴾: صفة لـ﴿عذاب﴾، وجملة ﴿ليمسنكم﴾ معطوفة على جواب القسم.
36:19Page 441
قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ١٩
They said, "Your omen [i.e., fate] is with yourselves. Is it1 because you were reminded? Rather, you are a transgressing people."
﴿قالوا طائركم معكم﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿طائركم﴾: مبتدأ، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿معكم﴾: ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿طائركم معكم...﴾ مقول القول.
﴿أئن ذكرتم﴾: ﴿أئن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري و﴿إن﴾ شرطية، و﴿ذكرتم﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع، وجواب الشرط محذوف والتقدير: أئن ذكرتم تطيَّرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب، وجملة الشرط مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
﴿بل أنتم قوم مسرفون﴾: ﴿بل﴾: حرف إضراب، و﴿أنتم﴾: مبتدأ، و﴿قوم﴾: خبر، و﴿مسرفون﴾: صفة، والجملة مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
36:20Page 441
وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٠
And there came from the farthest end of the city a man, running. He said, "O my people, follow the messengers.
﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى﴾: ﴿وجاء﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، و﴿جاء﴾ فعل ماض، و﴿من أقصى﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿المدينة﴾: مضاف إليه، و﴿رجل﴾: فاعل جاء، و﴿يسعى﴾: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يسعى﴾ صفة لـ﴿رجل﴾، وجملة ﴿وجاء من أقصى...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال يا قوم اتبعوا المرسلين﴾: ﴿قال﴾: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، و﴿يا﴾: حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى منصوب بفتحة مقدرة لأنه مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿اتبعوا﴾: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، و﴿المرسلين﴾: مفعول اتبعوا، وجملة النداء ﴿يا قوم...﴾ مقول القول، وجملة ﴿اتبعوا المرسلين﴾ جواب النداء.
36:21Page 441
ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ ٢١
Follow those who do not ask of you [any] payment, and they are [rightly] guided.
﴿اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾: ﴿اتبعوا﴾: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، و﴿من﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول اتبعوا، و﴿لا﴾: نافية، و﴿يسألكم﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿أجرًا﴾: مفعول به ثان، وجملة ﴿لا يسألكم أجرا﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اتبعوا من لا يسألكم﴾ بدل من جملة ﴿اتبعوا المرسلين﴾ أو تأكيد.
﴿وهم مهتدون﴾: ﴿وهم﴾: الواو عاطفة أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مهتدون﴾: خبر، والجملة معطوفة على جملة ﴿لا يسألكم أجرا﴾ لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب على الحال.
36:22Page 441
وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٢
And why should I not worship He who created me and to whom you will be returned?
﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وهو استفهام إنكاري، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾ الاستفهامية، و﴿لا﴾: نافية، و﴿أعبد﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنا، و﴿الذي﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول أعبد، و﴿فطرني﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الاسم الموصول، وياء المتكلم مفعول به، وجملة ﴿فطرني﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿لا أعبد...﴾ حالية، وجملة ﴿ما لي لا أعبد...﴾ معطوفة على جملة ﴿اتبعوا﴾.
﴿وإليه ترجعون﴾: ﴿وإليه﴾: الواو عاطفة أو حالية، والجار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، و﴿ترجعون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، والجملة معطوفة على جملة ﴿فطرني﴾ لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
36:23Page 441
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣
Should I take other than Him [false] deities [while], if the Most Merciful intends for me some adversity, their intercession will not avail me at all, nor can they save me?
﴿أأتخذ من دونه آلهة﴾: ﴿أأتخذ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري أو بمعنى النفي، و﴿أتخذ﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، و﴿من دونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان لـ﴿أتخذ﴾ والهاء مضاف إليه، و﴿آلهة﴾: مفعول به أول.
﴿إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾: ﴿إن﴾: شرطية، و﴿يردنِ﴾: فعل الشرط مضارع مجزوم بالسكون، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لاتباع خط المصحف مفعول به، و﴿الرحمن﴾: فاعل، و﴿بضر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يردن﴾، و﴿لا﴾: نافية لا عمل لها، و﴿تغن﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط، و﴿عني﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغن﴾، و﴿شفاعتهم﴾: فاعل مرفوع، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿شيئًا﴾: نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به، وقوله: ﴿لا تغن عني شفاعتهم شيئا﴾ جواب الشرط، ﴿ولا ينقذون﴾: عطف على ﴿لا تغن﴾، و﴿ينقذون﴾: فعل مضارع مجزوم، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، وجملة الشرط صفة لـ﴿آلهة﴾ أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إني إذا لفي ضلال مبين﴾: ﴿إني﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، وياء المتكلم اسمها، و﴿إذًا﴾: حرف جواب لا عمل له، و﴿لفي ضلال﴾: اللام المزحلقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿مبين﴾: صفة لـ﴿ضلال﴾، والجملة مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
36:25Page 441
إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ ٢٥
Indeed, I have believed in your Lord, so listen to me."
﴿إني آمنت بربكم فاسمعون﴾: ﴿إني﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، وياء المتكلم اسمها، و﴿آمنت﴾: فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿بربكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿آمنت بربكم﴾ خبر إن، ﴿فاسمعونِ﴾: الفاء تفريعية، و﴿اسمعون﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وجملة ﴿اسمعون﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنت﴾، وجملة ﴿إني آمنت...﴾ مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
36:26Page 441
قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ ٢٦
It was said, "Enter Paradise."1 He said, "I wish my people could know
﴿قيل ادخل الجنة﴾: ﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿ادخل﴾: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿الجنة﴾: مفعول به، وجملة ﴿ادخل الجنة﴾ مقول القول في محل رفع نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال يا ليت قومي يعلمون﴾: ﴿قال﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿يا﴾: حرف تنبيه، أو حرف نداء والمنادى محذوف، و﴿ليت﴾: حرف ناسخ يفيد التمني، و﴿قومي﴾: اسم ليت منصوب بفتحة مقدرة، وياء المتكلم مضاف إليه، و﴿يعلمون﴾: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبر ليت، وجملة ﴿يا ليت قومي يعلمون﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة ﴿قال يا ليت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
36:27Page 441
بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ٢٧
Of how my Lord has forgiven me and placed me among the honored."
﴿بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾: ﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: يعلمون بالذي غفره لي ربي من الذنوب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿غفر﴾ مجرور بالباء، أي: يعلمون بغفران ربي لي، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعلمون﴾. و﴿غفر﴾: فعل ماض. و﴿لي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفر﴾. و﴿ربي﴾: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وياء المتكلم مضاف إليه. وجملة ﴿غفر لي ربي﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وجعلني﴾: الواو عاطفة، ﴿وجعلني﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، و﴿من المكرمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وجملة ﴿جعلني من المكرمين﴾ معطوفة على جملة ﴿غفر لي ربي﴾.
36:28Page 442
۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨
And We did not send down upon his people after him any soldiers from the heaven, nor would We have done so.
﴿وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿أنزلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، وجند مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جند﴾.
﴿وما كنا منزلين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنزلين خبرها.
36:29Page 442
إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ ٢٩
It was not but one shout,1 and immediately they were extinguished.
﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾: إن نافية، وكانت فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر، و﴿صيحة﴾ خبر كانت منصوب، و﴿واحدة﴾ صفة، والتقدير: ما كانت الصيحة إلا صيحة واحدة.
﴿فإذا هم خامدون﴾: الفاء عاطفة، وإذا فجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿خامدون﴾ خبر.
36:30Page 442
يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٠
How regretful for the servants. There did not come to them any messenger except that they used to ridicule him.
﴿يا حسرة على العباد﴾: يا حرف نداء، وحسرة منادى شبيه بالمضاف منصوب، أو منادى نكرة مقصودة، وإنما نصبت لأنها وصفت بالجار والمجرور، أو المنادى محذوف، وحسرة مصدر، أي: أتحسر حسرة، ويكون النداء هنا مجازيا، أي: يا حسرة احضري فهذا أوانك.
﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿يأتيهم﴾ فعل مضارع، و﴿هم﴾ مفعول به، ومن حرف جر صلة، ورسول مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل، وإلا أداة حصر، و﴿كانوا﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، و﴿يستهزئون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في محل نصب خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا﴾ في محل نصب على الحال من الفاعل في ﴿يأتيهم﴾ أو من المفعول.
36:31Page 442
أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٣١
Have they not considered how many generations We destroyed before them - that they to them1 will not return?
﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل، والرؤية قلبية علمية، و﴿كم﴾ خبرية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أهلكنا﴾، وأهلكنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والجملة في محل نصب مفعول ﴿يروا﴾، أو ﴿كم﴾ استفهامية، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أهلكنا﴾، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾: أن حرف ناسخ، وهم اسمها، وأن وما في حيزها بدل من معنى ﴿كم أهلكنا﴾، والتقدير: ألم يروا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم، أو المصدر المؤول معمول لفعل محذوف دل عليه السياق، والمعنى: وقضينا وحكمنا أنهم إليهم لا يرجعون، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، ولا نافية، و﴿يرجعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبر إن.
36:32Page 442
وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ٣٢
And indeed, all of them will yet be brought present before Us.
﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، و﴿كل﴾ مبتدأ، و﴿لما﴾ حرف بمعنى إلا، و﴿جميع﴾ خبر ﴿كل﴾، و﴿لدينا﴾ ظرف متعلق بـ﴿جميع﴾، أو بـ﴿محضرون﴾، و﴿محضرون﴾ خبر ثان، أو نعت لـ﴿جميع﴾.
36:33Page 442
وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ ٣٣
And a sign for them is the dead earth. We have brought it to life and brought forth from it grain, and from it they eat.
﴿وآية لهم الأرض الميتة أحييناها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿آية﴾ خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿الأرض﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿أحييناها﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، وجملة ﴿أحييناها﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون﴾: عطف على ﴿أحييناها﴾، و﴿أخرجنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، و﴿حبًّا﴾ مفعول به، والفاء استئنافية، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلون﴾، و﴿يأكلون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿فمنه يأكلون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
36:34Page 442
وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ ٣٤
And We placed therein gardens of palm trees and grapevines and caused to burst forth therefrom some springs -
﴿وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون﴾: ﴿وجعلنا﴾ فعل وفاعل، والجملة عطف على ﴿أحييناها﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿جعلنا﴾، وجنات مفعول به، و﴿من نخيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جنات﴾، و﴿أعناب﴾ عطف على ﴿نخيل﴾، و﴿فجرنا﴾ عطف، وهو فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فجرنا﴾، و﴿من العيون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول ﴿فجرنا﴾ المحذوف، أي: ينابيع كائنة من العيون، فـ﴿من﴾ للتبعيض.
36:35Page 442
لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٣٥
That they may eat of His fruit.1 And their hands have not produced it,2 so will they not be grateful?
﴿ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم﴾: تعليل لما تقدم، و﴿ليأكلوا﴾ اللام لام التعليل، و﴿يأكلوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور من اللام والمصدر متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿من ثمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلوا﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مبني في محل جر عطفا على ﴿ثمره﴾. و﴿عملته﴾ فعل ماض والهاء مفعول به، و﴿أيديهم﴾ فاعل، وجملة ﴿عملته﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة عطف على ﴿من ثمره﴾، وجملة ﴿عملته أيديهم﴾ صفة، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: ومن عمل أيديهم، أو ﴿ما﴾ نافية.
﴿أفلا يشكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، أي: أيرون هذه النعم ويستمتعون بها فلا يشكرونها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يشكرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والمفعول به محذوف.
36:36Page 442
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
Exalted is He who created all pairs1 - from what the earth grows and from themselves and from that which they do not know.
﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض﴾: ﴿سبحان﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿خلق﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿الأزواج﴾ مفعول به، و﴿كلها﴾ تأكيد، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تنبت الأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿تنبت﴾: فعل مضارع. و﴿الأرض﴾: فاعل مرفوع بالضمة.
﴿ومن أنفسهم ومما لا يعلمون﴾: عطف على قوله: ﴿مما تنبت الأرض﴾، و﴿ومن أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، و﴿ومما لا يعلمون﴾ عطف على ما سبق.
36:37Page 442
وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ٣٧
And a sign for them is the night. We remove1 from it the [light of] day, so they are [left] in darkness.
﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾: الواو عاطفة، و﴿آية﴾ خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿الليل﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿نسلخ﴾ حالية، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلخ﴾، و﴿النهار﴾ مفعول به.
﴿فإذا هم مظلمون﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مظلمون﴾ خبر.
36:38Page 442
وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٣٨
And the sun runs [on course] toward its stopping point. That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.
﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾: الشمس مبتدأ، وجملة ﴿تجري﴾ خبر، وهي فعل مضارع، والفاعل مستتر، و﴿لمستقر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، والإشارة إلى جريها، و﴿تقدير﴾ خبره، و﴿العزيز﴾ مضاف إليه، و﴿العليم﴾ صفة لـ﴿العزيز﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences