Al-I'rab al-MuyassarYa-Sin · 36:39–83

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ya-Sin 36:39–83

36:39Page 442

وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ ٣٩

And the moon - We have determined for it phases, until it returns [appearing] like the old date stalk.

﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾: الواو عاطفة، و﴿القمر﴾ مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، فهو منصوب على الاشتغال. و﴿قدرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به. وهي جملة ﴿قدرناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعرب. و﴿منازل﴾ حال بتقدير حذف مضاف، أي: ذا منازل، أو مفعول ثان لـ﴿قدرناه﴾، أي: صيرناه منازل، أو ظرف، أي: قدرنا سيره في منازل، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿عاد﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: القمر، أو ﴿عاد﴾ فعل ناقص، والاسم مستتر، وكالعرجون الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر ﴿عاد﴾، أو ﴿عاد﴾ تامة، والكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال، و﴿العرجون﴾ مضاف إليه، و﴿القديم﴾ صفة لـ﴿العرجون﴾.

36:40Page 442

لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٤٠

It is not allowable [i.e., possible] for the sun to reach the moon, nor does the night overtake the day, but each, in an orbit, is swimming.

﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾: لا نافية، و﴿الشمس﴾ مبتدأ، و﴿ينبغي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿ينبغي﴾ خبر، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾، و﴿أن﴾ وما في حيزها فاعل ﴿ينبغي﴾، و﴿القمر﴾ مفعول به.

﴿ولا الليل سابق النهار﴾: عطف على ما تقدم، و﴿الليل﴾ مبتدأ، و﴿سابق﴾ خبر، و﴿النهار﴾ مضاف إليه.

﴿وكل في فلك يسبحون﴾: ﴿كل﴾ مبتدأ، و﴿في فلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، و﴿يسبحون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿يسبحون﴾ خبر.

36:41Page 443

وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ٤١

And a sign for them is that We carried their forefathers1 in a laden ship.

﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون﴾: ﴿آية﴾ خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأن وما في حيزها مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿حملنا﴾ خبرها، و﴿حملنا﴾ فعل وفاعل، و﴿ذريتهم﴾ مفعول به، و﴿في الفلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملنا﴾، و﴿المشحون﴾ صفة.

36:42Page 443

وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ ٤٢

And We created for them from the likes of it that which they ride.

﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾: الواو عاطفة، و﴿خلقنا﴾ فعل وفاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، و﴿من مثله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول المؤخر وهو ﴿ما﴾، وجملة ﴿يركبون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والضمير في ﴿مثله﴾ يعود على الفلك.

36:43Page 443

وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ ٤٣

And if We should will, We could drown them; then no one responding to a cry would there be for them, nor would they be saved

﴿وإن نشأ نغرقهم﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿نشأ﴾ فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿نغرقهم﴾ فعل مضارع جواب الشرط، والفاعل مستتر، و﴿هم﴾ مفعول به.

﴿فلا صريخ لهم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، ولا نافية للجنس، و﴿صريخ﴾ اسمها مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها. وجملة ﴿فلا صريخ لهم﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا هم ينقذون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿ينقذون﴾ خبر، وينقذون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني لما لم يسم فاعله، والواو نائب فاعل.

36:44Page 443

إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ٤٤

Except as a mercy from Us and provision for a time.

﴿إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين﴾: ﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿متاعًا﴾ عطف على ﴿رحمة﴾، و﴿إلى حين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

36:45Page 443

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٤٥

But when it is said to them, "Beware of what is before you and what is behind you;1 perhaps you will receive mercy..."2

﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ مقول القول، و﴿اتقوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿أيديكم﴾ مضاف إليه، و﴿ما خلفكم﴾ عطف على ﴿ما بين أيديكم﴾.

﴿لعلكم ترحمون﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿ترحمون﴾ خبرها، و﴿ترحمون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني لما لم يسم فاعله، والواو نائب فاعل، وجواب ﴿إذا﴾ محذوف، والتقدير: أعرضوا وأشاحوا.

36:46Page 443

وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٤٦

And no sign comes to them from the signs of their Lord except that they are from it turning away.

﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتأتيهم فعل مضارع ومفعول به، ومن حرف جر صلة، وآية مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ومن آيات ربهم صفة، ومعنى ﴿من﴾ التبعيض، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿كانوا عنها معرضين﴾ في محل نصب حال، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بمعرضين، ومعرضين خبرها.

36:47Page 443

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٤٧

And when it is said to them, "Spend from that which Allāh has provided for you," those who disbelieve say to those who believe, "Should we feed one whom, if Allāh had willed, He would have fed? You are not but in clear error."

﴿وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله﴾: عطف على ما تقدم، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿أنفقوا﴾ مقول القول، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وجملة ﴿رزقكم الله﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، ولفظ الجلالة: فاعل مؤخر. وجملة ﴿رزقكم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿قال الذين كفروا للذين آمنوا﴾: جملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿الذين﴾ فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ فعل وفاعل، وهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمه﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿نطعم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿مَن﴾ مفعول به، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿يشاء الله﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿أطعمه﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لو يشاء الله أطعمه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن أنتم إلا في ضلال مبين﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿أنتم﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أنتم﴾، و﴿مبين﴾ صفة.

36:48Page 443

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٨

And they say, "When is this promise, if you should be truthful?"

﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿متى﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هذا﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿الوعد﴾ بدل من اسم الإشارة.

﴿إن كنتم صادقين﴾: ﴿إن﴾ شرطية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فمتى هذا الوعد؟

36:49Page 443

مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ ٤٩

They do not await except one blast1 which will seize them while they are disputing.

﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿ينظرون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿صيحة﴾ مفعول به، و﴿واحدة﴾ صفة، وجملة ﴿تأخذهم﴾ صفة ثانية، أو جملة حالية.

﴿وهم يخصمون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ ضمير منفصل مبتدأ، وجملة ﴿يخصمون﴾ خبر، والجملة نصب على الحال.

36:50Page 443

فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ ٥٠

And they will not be able [to give] any instruction, nor to their people can they return.

﴿فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾: الفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يستطيعون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿توصية﴾ مفعول به، والواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿إلى أهلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، والجملة معطوفة على ﴿فلا يستطيعون﴾ .

36:51Page 443

وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ ٥١

And the Horn will be blown;1 and at once from the graves to their Lord they will hasten.

﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿نفخ﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿في الصور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، والفاء حرف عطف، و﴿إذا﴾ الفجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿من الأجداث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينسلون﴾، و﴿إلى ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينسلون﴾، وجملة ﴿ينسلون﴾ خبر ﴿هم﴾.

36:52Page 443

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٥٢

They will say, "O woe to us! Who has raised us up from our sleeping place?" [The reply will be], "This is what the Most Merciful had promised, and the messengers told the truth."

﴿قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿يا﴾ حرف تنبيه، أو حرف نداء، والمنادى محذوف، و﴿ويلنا﴾ منادى مضاف منصوب، و﴿نا﴾ مضاف إليه. و﴿مَن﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. وجملة ﴿بعثنا﴾ خبر، وهي فعل ماض، و﴿نا﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، و﴿من مرقدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾.

﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾: ﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿ما﴾ اسم موصول خبر، وجملة ﴿وعد الرحمن﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف، أي: وعدنا، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي مع مدخولها خبر ﴿هذا﴾، أو ﴿هذا﴾ نعت لـ﴿مرقدنا﴾، و﴿ما وعد﴾ في تأويل مصدر مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: وعد الرحمن حق، أو خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هذا وعد الرحمن، و﴿صدق المرسلون﴾ فعل وفاعل.

36:53Page 443

إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ٥٣

It will not be but one blast, and at once they are all brought present before Us.

﴿إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿كانت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: الصيحة، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿صيحة﴾ خبر ﴿كانت﴾، والفاء حرف عطف، و﴿إذا﴾ الفجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿جميع﴾ خبر، و﴿لدينا﴾ ظرف متعلق بـ﴿محضرون﴾، و﴿محضرون﴾ خبر ثان، أو صفة لـ﴿جميع﴾.

36:54Page 443

فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٥٤

So today [i.e., the Day of Judgement] no soul will be wronged at all, and you will not be recompensed except for what you used to do.

﴿فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾: الفاء استئنافية، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تظلم﴾، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تظلم﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نفس﴾ نائب فاعل، و﴿شيئًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، وجملة ﴿فاليوم لا تظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا تجزون﴾ عطف على ﴿لا تظلم﴾ على طريق الالتفات، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به ثان لـ﴿تجزون﴾، و﴿كنتم﴾ كان فعل ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر ﴿كنتم﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

36:55Page 444

إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ ٥٥

Indeed the companions of Paradise, that Day, will be amused in [joyful] occupation -

﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿أصحاب﴾ اسمها، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿في شغل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن الثاني، و﴿فاكهون﴾ خبرها الأول. أو ﴿في شغل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن الأول، و﴿فاكهون﴾ خبرها الثاني. أو ﴿في شغل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فاكهون﴾، أو في محل نصب على الحال.

36:56Page 444

هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ ٥٦

They and their spouses - in shade, reclining on adorned couches.

﴿هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون﴾: ﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿أزواجهم﴾ عطف على ﴿هم﴾، و﴿في ظلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿على الأرائك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئون﴾، و﴿متكئون﴾ خبر ثان لـ﴿هم﴾، أو ﴿وفي ظلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿متكئون﴾ خبر.

36:57Page 444

لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧

For them therein is fruit, and for them is whatever they request [or wish]

﴿لهم فيها فاكهة﴾: ﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿فاكهة﴾ مبتدأ مؤخر.

﴿ولهم ما يدعون﴾: الواو عاطفة. و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. و﴿ما﴾: موصولة في محل رفع مبتدأ مؤخر. و﴿يدعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لهم ما يدعون﴾ معطوفة على الجملة السابقة. أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما يدعون﴾ مبتدأ مؤخر. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يدعون﴾ صفة ما.

36:58Page 444

سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ ٥٨

[And] "Peace," a word from a Merciful Lord.

﴿سلام﴾: خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو سلام.

﴿قولا﴾: مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف، وهو مع عامله صفة لـ﴿سلام﴾، أي: سلام يقال لهم قولا.

﴿من رب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قولًا﴾.

﴿رحيم﴾ صفة لـ﴿رب﴾.

أو:

﴿سلام﴾: مبتدأ.

﴿قولا﴾: مفعول مطلق، وهو مصدر مؤكِّد لمضمون الجملة عامله مقدر، وهو مع عامله جملة معترضة.

﴿من رب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ﴿سلام﴾.

﴿رحيم﴾ صفة لـ﴿رب﴾.

والجملة الاسمية استئناف بياني فلا محل لها من الإعراب.

36:59Page 444

وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٥٩

[Then He will say], "But stand apart today, you criminals.1

﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون﴾: الجملة مقول لقول محذوف، أي: ويقول لهم الله، و﴿امتازوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿امتازوا﴾، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة محذوف منه حرف النداء، و﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿المجرمون﴾ صفة لـ﴿أي﴾.

36:60Page 444

۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٦٠

Did I not enjoin upon you, O children of Adam, that you not worship Satan - [for] indeed, he is to you a clear enemy -

﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم﴾: جملة منتظمة في سلك المقول لهم، والهمزة للاستفهام المتضمن هذه المعاني، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿أعهد﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، و﴿إليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعهد﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿بني﴾ منادى مضاف، و﴿آدم﴾ مضاف إليه.

﴿أن لا تعبدوا الشيطان﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية. و﴿لا﴾: ناهية. و﴿تعبدوا﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ الناهية، والواو فاعل. و﴿الشيطان﴾: مفعول به. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي ومدخولها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: ألم أعهد إليكم بترك عبادة الشيطان، وجملة ﴿لا تعبدوا الشيطان﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿إنه لكم عدو مبين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدوّ﴾، أو بمحذوف حال، و﴿عدو﴾ خبر إن، و﴿مبين﴾ صفة، والجملة تعليلية للنهي لا محل لها من الإعراب.

36:61Page 444

وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦١

And that you worship [only] Me? This is a straight path.

﴿وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم﴾: ﴿أن اعبدوني﴾ عطف على ﴿أن لا تعبدوا﴾، و﴿اعبدوني﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والياء مفعول به، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿صراط﴾ خبر، و﴿مستقيم﴾ صفة، والجملة تعليلية للأمر.

36:62Page 444

وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ ٦٢

And he had already led astray from among you much of creation, so did you not use reason?

﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أضل﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، و﴿جبلًّا﴾ مفعول به، و﴿كثيرًا﴾ صفة.

﴿أفلم تكونوا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تكونوا﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو اسمها، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبرها.

36:63Page 444

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ٦٣

This is the Hellfire which you were promised.

﴿هذه جهنم التي كنتم توعدون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هذه﴾ مبتدأ، و﴿جهنم﴾ خبر، و﴿التي﴾ صفة، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والتاء اسم كان، وجملة ﴿توعدون﴾ خبرها.

36:64Page 444

ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ٦٤

[Enter to] burn therein today for what you used to deny."1

﴿اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾: ﴿اصلوها﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿اصلوها﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصلوها﴾، والباء للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: بسبب كفركم، و﴿كنتم﴾ كان فعل ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿تكفرون﴾ خبرها، وجملة ﴿كنتم تكفرون﴾ لا محل لها من الإعراب.

36:65Page 444

ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٦٥

That Day, We will seal over their mouths, and their hands will speak to Us, and their feet will testify about what they used to earn.

﴿اليوم نختم على أفواههم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بـ﴿نختم﴾، و﴿نختم﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿على أفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نختم﴾.

﴿وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾: ﴿تكلمنا﴾ فعل مضارع، و﴿نا﴾ مفعول به مقدم، و﴿أيديهم﴾ فاعل مؤخر، و﴿تشهد أرجلهم﴾ عطف على ﴿تكلمنا أيديهم﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكلمنا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، و﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يكسبون﴾ خبرها.

36:66Page 444

وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ٦٦

And if We willed, We could have obliterated their eyes, and they would race to [find] the path, and how could they see?1

﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾: الواو عاطفة، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿نشاء﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: لو نشاء طمسها، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة ﴿طمسنا﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿على أعينهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طمسنا﴾.

﴿فاستبقوا الصراط﴾: الفاء عاطفة، واستبقوا فعل وفاعل، والجملة عطف على ﴿لطمسنا﴾، والصراط منصوب على نزع الخافض، والأصل: فاستبقوا إلى الصراط، أو مفعول به، وتضمين فاستبقوا معنى: ابتدروا.

﴿فأنى يبصرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أنى﴾ اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، و﴿يبصرون﴾ فعل مضارع وفاعل، والاستفهام هنا معناه النفي، أي: لا يبصرون.

36:67Page 444

وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ ٦٧

And if We willed, We could have deformed them, [paralyzing them] in their places so they would not be able to proceed, nor could they return.1

﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾: الواو عاطفة، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿نشاء﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، ومفعول ﴿نشاء﴾ محذوف، أي: لو نشاء مسخهم، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة ﴿مسخناهم﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿على مكانتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: لمسخناهم على حالتهم.

﴿فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿استطاعوا﴾ فعل وفاعل، و﴿مضيًّا﴾ مفعول به، و﴿لا يرجعون﴾ عطف.

36:68Page 444

وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ ٦٨

And he to whom We grant long life We reverse in creation;1 so will they not understand?

﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم، و﴿نعمره﴾ فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿ننكسه﴾ جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿في الخلق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننكسه﴾، أو بمحذوف حال، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يعقلون﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.

36:69Page 444

وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩

And We did not give him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] knowledge of poetry, nor is it befitting for him. It is not but a message and a clear Qur’ān

﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿علمناه﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿الشعر﴾ مفعول به ثان، و﴿ما﴾ عطف، و﴿ينبغي﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿علمناه﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾.

﴿إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿ذكر﴾ خبر، و﴿قرآن﴾ عطف على ﴿ذكر﴾، و﴿مبين﴾ صفة.

36:70Page 444

لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٠

To warn whoever is alive1 and justify the word [i.e., decree] against the disbelievers.

﴿لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين﴾: اللام للتعليل، و﴿ينذر﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تدل عليه قرينة الكلام، أي: أنزل عليه لينذر، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿حيًّا﴾ خبرها، و﴿يحق﴾ عطف على ﴿لينذر﴾، و﴿القول﴾ فاعل، و﴿على الكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾.

36:71Page 445

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١

Do they not see that We have created for them from what Our hands1 have made, grazing livestock, and [then] they are their owners?

﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأصلها: وألم يروا، وتقدم الاستفهام للصدارة، أو الواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، والتقدير: ألم يتفكروا ولم يروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل، والرؤية علمية، و﴿أنا﴾ أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقنا﴾ خبرها، وهي فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، أي: لأجلهم وانتفاعهم، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿عملت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: عملته، و﴿أيدينا﴾ فاعل، و﴿أنعامًا﴾ مفعول ﴿خلقنا﴾.

﴿فهم لها مالكون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالكون﴾، و﴿مالكون﴾ خبر ﴿هم﴾.

36:72Page 445

وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ٧٢

And We have tamed them for them, so some of them they ride, and some of them they eat.

﴿وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون﴾: ﴿ذللناها﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذللناها﴾، والفاء للتفريع، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ركوبهم﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلون﴾، و﴿يأكلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.

36:73Page 445

وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٧٣

And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?

﴿ولهم فيها منافع ومشارب﴾: الواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿منافع﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿مشارب﴾ عطف على ﴿منافع﴾.

﴿أفلا يشكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يشكرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

36:74Page 445

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ٧٤

But they have taken besides Allāh [false] deities that perhaps they would be helped.

﴿واتخذوا من دون الله آلهة﴾: الواو عاطفة على مقدر يستدعيه السياق، أي: ما فعلوا الشكر، و﴿اتخذوا﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اتخذوا﴾، و﴿آلهة﴾ مفعوله الأول.

﴿لعلهم ينصرون﴾: ﴿لعل﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿ينصرون﴾ خبرها، والواو نائب فاعل، وجملة الرجاء حالية، أي: حال كونهم راجين النصر من آلهتهم.

36:75Page 445

لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ٧٥

They are not able to help them, and they [themselves] are for them soldiers in attendance.1

﴿لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يستطيعون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿نصرهم﴾ مفعول به، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿جند﴾، و﴿جند﴾ خبر ﴿هم﴾، و﴿محضرون﴾ خبر ثان لـ﴿هم﴾، أو نعت لـ﴿جند﴾.

36:76Page 445

فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦

So let not their speech grieve you. Indeed, We know what they conceal and what they declare.

﴿فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يحزنك﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والكاف مفعول به، و﴿قولهم﴾ فاعل، و﴿إنا﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نعلم﴾ خبرها، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿ما﴾ موصولة مفعول به، أي: الذي يسرونه، أو مصدرية، أي: إسرارهم، وجملة ﴿يسرون﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما يسرون﴾.

36:77Page 445

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٧٧

Does man not consider that We created him from a [mere] sperm-drop - then at once1 he is a clear adversary?

﴿أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي، والواو عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿ير﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿الإنسان﴾ فاعل، و﴿أنا﴾: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقناه﴾ خبرها، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿ير﴾، و﴿خلقناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من نطفة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناه﴾، والفاء حرف عطف، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿خصيم﴾ خبر، و﴿مبين﴾ صفة، وجملة ﴿إذا هو خصيم مبين﴾ عطف على جملة ﴿لم ير الإنسان﴾ داخلة معها في حيز الإنكار والتعجب.

36:78Page 445

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨

And he presents for Us an example1 and forgets his [own] creation. He says, "Who will give life to bones while they are disintegrated?"

﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾: الواو عاطفة، و﴿ضرب﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضرب﴾، و﴿مثلًا﴾ مفعول به، و﴿نسي﴾ عطف على ﴿ضرب﴾، و﴿خلقه﴾ مفعول به، أو الواو للحال بتقدير: قد، أي: وقد نسي خلقه.

﴿قال من يحي العظام وهي رميم﴾: ﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿يحيي العظام﴾ خبر، والواو حالية، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿رميم﴾ خبر، والجملة في موضع نصب على الحال.

36:79Page 445

قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩

Say, "He will give them life who produced them the first time; and He is, of all creation, Knowing."

﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾: ﴿يحييها﴾ فعل مضارع ومفعول به، وجملة ﴿يحييها﴾ مقول القول، و﴿الذي﴾ فاعل، وجملة ﴿أنشأها﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أول مرة﴾ نصب على الظرف متعلق بـ﴿أنشأها﴾.

﴿وهو بكل خلق عليم﴾: الواو استئنافية أو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، و﴿عليم﴾ خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿وهو بكل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

36:80Page 445

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠

[It is] He who made for you from the green tree, fire, and then from it you ignite.

﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾: ﴿الذي﴾ بدل من الذي الآنفة الذكر، وجملة ﴿جعل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، و﴿من الشجر الأخضر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿نارًا﴾ مفعول ﴿جعل﴾ الأول.

﴿فإذا أنتم منه توقدون﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿أنتم﴾ مبتدأ، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توقدون﴾، وجملة ﴿توقدون﴾ خبر ﴿أنتم﴾.

36:81Page 445

أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ٨١

Is not He who created the heavens and the earth Able to create the likes of them? Yes, [it is so]; and He is the Knowing Creator.

﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿الذي﴾ اسمها، وجملة ﴿خلق...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والباء حرف جر صلة، و﴿قادر﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ليس، و﴿على﴾ حرف جر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قادر﴾، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿مثلهم﴾ مفعول به.

﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي، أي: بلى هو قادر على ذلك.

﴿وهو الخلاق العليم﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الخلاق﴾ خبر، و﴿العليم﴾ خبر ثان.

36:82Page 445

إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٨٢

His command is only when He intends a thing that He says to it, "Be," and it is.

﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿أمره﴾ مبتدأ، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل، وجملة ﴿أراد﴾ مضاف إليه، وهي فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿شيئًا﴾ مفعول به، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿يقول﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، وأن وما في حيزها خبر المبتدأ ﴿أمره﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وجملة ﴿كن﴾ مقول القول، وهو فعل أمر تام، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والفاء عاطفة، و﴿يكون﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والفعل وفاعله جملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والجملة عطف على ﴿أمره﴾.

36:83Page 445

فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٣

So exalted is He in whose hand is the realm of all things, and to Him you will be returned.

﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾: الفاء الفصيحة، و﴿سبحان﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بيده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ملكوت كل شيء﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿بيده ملكوت كل شيء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، و﴿ترجعون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском