Al-I'rab al-MuyassarAs‑Saffat · 37:64–126

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

As-Saffat 37:64–126

37:64Page 448

إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ٦٤

Indeed, it is a tree issuing from the bottom of the Hellfire,

﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿شجرة﴾ خبرها، وجملة ﴿تخرج﴾ صفة لـ﴿شجرة﴾، و﴿في أصل الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾.

37:65Page 448

طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ ٦٥

Its emerging fruit as if it was heads of the devils.

﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾: ﴿طلعها﴾ مبتدأ، و﴿كأن﴾ حرف تشبيه ونصب، والهاء اسمها، و﴿رؤوس﴾ خبرها، وجملة ﴿كأن﴾ خبر المبتدأ، و﴿الشياطين﴾ مضاف إليه.

37:66Page 448

فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ ٦٦

And indeed, they will eat from it and fill with it their bellies.

﴿فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون﴾: الفاء عطف، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿آكلون﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آكلون﴾، ﴿فمالئون﴾ الفاء عاطفة للترتيب مع التعقيب، و﴿مالئون﴾ معطوف على ﴿آكلون﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالئون﴾، و﴿البطون﴾ مفعول ﴿مالئون﴾.

37:67Page 448

ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ ٦٧

Then indeed, they will have after it a mixture of scalding water.

﴿ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، و﴿شوبًا﴾ اسمها المؤخر، و﴿من حميم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شوبًا﴾.

37:68Page 448

ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ ٦٨

Then indeed, their return will be to the Hellfire.

﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿مرجعهم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿إلى الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

37:69Page 448

إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ ٦٩

Indeed they found their fathers astray.

﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾: الجملة تعليل لما سبق من ابتلائهم بأفانين العذاب، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وألفوا فعل ماض، والواو فاعل، و﴿آباءهم﴾ مفعول أول، و﴿ضالين﴾ مفعول ثان، وجملة ﴿ألفوا﴾ إن.

37:70Page 448

فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ٧٠

So they hastened [to follow] in their footsteps.

﴿فهم على آثارهم يهرعون﴾: الفاء تعليلية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿على آثارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهرعون﴾، وجملة ﴿يهرعون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

37:71Page 448

وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٧١

And there had already strayed before them most of the former peoples,

﴿ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿ضل﴾ فعل ماض مبني على الفتح، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿أكثر الأولين﴾ فاعل.

37:72Page 448

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ٧٢

And We had already sent among them warners.

﴿ولقد أرسلنا فيهم منذرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿منذرين﴾ مفعول به.

37:73Page 448

فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٧٣

Then look how was the end of those who were warned -

﴿فانظر كيف كان عاقبة المنذرين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿انظر﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر ﴿كان﴾ المقدم، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿عاقبة﴾ اسمها المؤخر، و﴿المنذرين﴾ مفعول به.

37:74Page 448

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٧٤

But not the chosen servants of Allāh.

﴿إلا عباد الله المخلصين﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء بمعنى لكن، و﴿عباد الله﴾ مستثنى منصوب، و﴿المخلصين﴾ صفة لـ﴿عباد﴾.

37:75Page 448

وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ ٧٥

And Noah had certainly called Us, and [We are] the best of responders.

﴿ولقد نادانا نوح﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿نادانا نوح﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ مفعول به مقدم، و﴿نوح﴾ فاعل مؤخر.

﴿فلنعم المجيبون﴾: الفاء عاطفة، واللام جواب قسم محذوف، وجواب كل من القسمين محذوف، لدلالة السياق عليه، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، و﴿المجيبون﴾ فاعل ﴿نعم﴾، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: نحن.

37:76Page 448

وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦

And We saved him and his family from the great affliction.

﴿ونجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿نجيناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿أهله﴾ عطف على الهاء، أو مفعول معه، و﴿من الكرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾، و﴿العظيم﴾ نعت للكرب.

37:77Page 449

وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ ٧٧

And We made his descendants those remaining [on the earth]

﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على نجيناه، وذريته مفعول به، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والباقين مفعول جعلنا الثاني.

37:78Page 449

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٧٨

And left for him [favorable mention] among later generations:

﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليه، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.

37:79Page 449

سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٩

"Peace upon Noah among the worlds."

﴿سلام على نوح في العالمين﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ. و﴿على نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. و﴿في العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف. وجملة ﴿سلام على نوح في العالمين﴾ تفسيرية لـ﴿تركنا﴾، لا محل لها من الإعراب.

37:80Page 449

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٠

Indeed, We thus reward the doers of good.

﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي﴾ خبر ﴿إن﴾.

37:81Page 449

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨١

Indeed, he was of Our believing servants.

﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿المؤمنين﴾ نعت لـ﴿عبادنا﴾.

37:82Page 449

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٨٢

Then We drowned the others [i.e., disbelievers].

﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، و﴿أغرقنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿الآخرين﴾ مفعول به.

37:83Page 449

۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ ٨٣

And indeed, among his kind was Abraham,

﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿من شيعته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، و﴿إبراهيم﴾ اسمها المؤخر، وجملة ﴿وإن من شيعته...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

37:84Page 449

إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ ٨٤

When he came to his Lord with a sound heart

﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿جاء﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿جاء﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على إبراهيم، و﴿ربه﴾ مفعول به، و﴿بقلب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، وسليم صفة.

37:85Page 449

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ ٨٥

[And] when he said to his father and his people, "What do you worship?

﴿إذ قال لأبيه وقومه﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ في الآية السابقة، أو ظرف متعلق بـ﴿سليم﴾، أو بـ﴿جاء﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿لأبيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.

﴿ماذا تعبدون﴾: ﴿ما﴾ مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿تعبدون﴾، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿ماذا تعبدون﴾ مقول القول.

37:86Page 449

أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ ٨٦

Is it falsehood [as] gods other than Allāh you desire?

﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، و﴿إفكًا﴾ مفعول من أجله، أي: أتريدون آلهة دون الله إفكًا، و﴿آلهة﴾ مفعول به، و﴿دون الله﴾ ظرف متعلق بـ﴿تريدون﴾، أو ﴿إفكا﴾ مفعول به بـ﴿تريدون﴾، و﴿آلهة﴾ بدل منه، أو﴿إفكا﴾ حال من فاعل ﴿تريدون﴾، أي: أتريدون آلهة آفكين، أو: ذوي إفك، و﴿تريدون﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.

37:87Page 449

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٧

Then what is your thought about the Lord of the worlds?"

﴿فما ظنكم برب العالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ اسم استفهام للإنكار والتوبيخ في محل رفع مبتدأ، و﴿ظنكم﴾ خبره، و﴿برب العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظنكم﴾.

37:88Page 449

فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ ٨٨

And he cast a look at the stars

﴿فنظر نظرة في النجوم﴾: الفاء عاطفة، و﴿نظر﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿نظرة﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب، و﴿في النجوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نظر﴾، قيل: الكلام على حذف مضاف، أي: في علم النجوم.

37:89Page 449

فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ ٨٩

And said, "Indeed, I am [about to be] ill."

﴿فقال إني سقيم﴾: الفاء عاطفة، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿سقيم﴾ خبرها، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول.

37:90Page 449

فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ ٩٠

So they turned away from him, departing.

﴿فتولوا عنه مدبرين﴾: الفاء عاطفة، و﴿تولوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولوا﴾، و﴿مدبرين﴾ حال من الواو في ﴿تولوا﴾.

37:91Page 449

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ ٩١

Then he turned to their gods and said, "Do you not eat?1

﴿فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون﴾: الفاء عاطفة، و﴿راغ﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿إلى آلهتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راغ﴾، ﴿فقال﴾ عطف على ﴿راغ﴾، والهمزة للاستفهام، ولا نافية، و﴿تأكلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة الاستفهام مقول القول.

37:92Page 449

مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ ٩٢

What is [wrong] with you that you do not speak?"

﴿ما لكم لا تنطقون﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تنطقون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿لا تنطقون﴾ في محل نصب على الحال، وجملة ﴿ما لكم﴾ مقول قول محذوف، والتقدير: فلم ينطقوا فقال: ما لكم لا تنطقون.

37:93Page 449

فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ ٩٣

And he turned upon them a blow with [his] right hand.

﴿فراغ عليهم ضربا باليمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فلم يجيبوا فراغ، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راغ﴾، و﴿ضربًا﴾ مصدر واقع موقع الحال، أي: فراغ عليهم ضاربًا، أو مفعول مطلق لفعل مقدر، أي: يضرب ضربًا، وجملة ﴿يضرب ضربًا﴾ في محل نصب على الحال، و﴿باليمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربًا﴾ أو بعامله.

37:94Page 449

فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ ٩٤

Then they [i.e., the people] came toward him, hastening.

﴿فأقبلوا إليه يزفون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أقبلوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبلوا﴾، أو بـ﴿يزفون﴾، وجملة ﴿يزفون﴾ في محل نصب على الحال من فاعل ﴿أقبلوا﴾.

37:95Page 449

قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ ٩٥

He said, "Do you worship that which you [yourselves] carve,

﴿قال أتعبدون ما تنحتون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿تنحتون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: نحتكم، أو نكرة موصوفة، أي: منحوتكم، وقيل: استفهامية للتوبيخ، أي: وأي شيء تعملون؟

37:96Page 449

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٩٦

While Allāh created you and that which you do?"

﴿والله خلقكم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، وهي فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به. وجملة ﴿والله خلقكم﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما تعملون﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية، وقيل: هي استفهامية للتوبيخ، أي: وأي شيء تعملون؟ وقيل: هي نافية، أي: العمل في الحقيقة ليس لكم فأنتم لا تعملون شيئًا، و﴿تعملون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.

37:97Page 449

قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ٩٧

They said, "Construct for him a structure [i.e., furnace] and throw him into the burning fire."

﴿قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم﴾: ﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ابنوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والجملة مقول القول، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابنوا﴾، و﴿بنيانًا﴾ مفعول به، ﴿فألقوه﴾ عطف على ﴿ابنوا﴾، وهو فعل أمر، والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿في الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾.

37:98Page 449

فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٩٨

And they intended for him a plan [i.e., harm], but We made them the most debased.

﴿فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أرادوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول به، ﴿فجعلناهم﴾ عطف على ﴿فأرادوا﴾، وهو فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به أول، و﴿الأسفلين﴾ مفعول به ثان.

37:99Page 449

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٩٩

And [then] he said, "Indeed, I will go to [where I am ordered by] my Lord; He will guide me.

﴿وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين﴾: الواو عاطفة على محذوف تقديره: فخرج من النار سالمًا، وقال...، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿ذاهب﴾ خبرها، و﴿إلى ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذاهب﴾، والسين حرف استقبال، و﴿يهدين﴾ فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والنون للوقاية، وياء الضمير المحذوفة لرعاية الفواصل مفعول به، أي: سيهديني.

37:100Page 449

رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٠٠

My Lord, grant me [a child] from among the righteous."

﴿رب هب لي من الصالحين﴾: ﴿رب﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿هب﴾ فعل دعاء مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هب﴾، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: ولدًا من الصالحين.

37:101Page 449

فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ ١٠١

So We gave him good tidings of a forbearing boy.

﴿فبشرناه بغلام حليم﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فاستجبنا له، و﴿بشرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿بغلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناه﴾، و﴿حليم﴾ صفة.

37:102Page 449

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٠٢

And when he reached with him [the age of] exertion,1 he said, "O my son, indeed I have seen in a dream that I [must] sacrifice you, so see what you think." He said, "O my father, do as you are commanded. You will find me, if Allāh wills, of the steadfast."

﴿فلما بلغ معه السعي﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ حينية، أو رابطة، و﴿بلغ﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿السعي﴾ مفعول به.

﴿قال يا بني إني أرى في المنام﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿بني﴾ منادى مضاف لياء المتكلم، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، وأرى فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿أرى﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿في المنام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرى﴾.

﴿أني أذبحك فانظر ماذا ترى﴾: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أذبحك﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، وجملة ﴿أذبحك﴾ خبر أن، و﴿أني أذبحك﴾ سدت مسد مفعول ﴿أرى﴾، ﴿فانظر﴾ الفاء الفصيحة، و﴿انظر﴾ فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: أنت، و﴿ماذا﴾ استفهامية منصوبة بـ﴿ترى﴾، أو ﴿ما﴾ استفهامية مبتدأ، و﴿ذا﴾ موصولة خبر، أو ﴿ماذا﴾ بمعنى الذي، فهي معمول لـ﴿انظر﴾، و﴿ترى﴾ فعل مضارع مرفوع. وجملة ﴿فلما بلغ معه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبت﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، والتاء في محل جر، لأن المعوض عنه كذلك، و﴿افعل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ﴿افعل﴾، وجملة ﴿تؤمر﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف تقديره: ما تؤمر به، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: أمرك، على إضافة المصدر للمفعول، والسين حرف استقبال، و﴿تجدني﴾ فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والياء مفعول به، و﴿من الصابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.

37:103Page 450

فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ١٠٣

And when they had both submitted1 and he put him down upon his forehead,

﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، و﴿أسلما﴾ فعل ماض، والألف فاعل، ﴿وتله﴾ الواو عاطفة، و﴿تله﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: إبراهيم، والهاء مفعول به، و﴿للجبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: ظهر صبرهما، أو: أجزلنا لهما أجرهما.

37:104Page 450

وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ١٠٤

We called to him, "O Abraham,

﴿وناديناه أن يا إبراهيم﴾: الواو عاطفة، و﴿ناديناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿أن﴾ تفسيرية، لأن النداء فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿إبراهيم﴾ منادى مفرد علم مبني على الضم.

37:105Page 450

قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥

You have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good.

﴿قد صدقت الرؤيا﴾: ﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿صدقت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿الرؤيا﴾ مفعول به.

﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي المحسنين﴾ خبر ﴿إن﴾.

37:106Page 450

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ١٠٦

Indeed, this was the clear trial.

﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هذا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿البلاء﴾ خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿لهو البلاء المبين﴾ خبر ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿البلاء﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿المبين﴾ نعت للبلاء.

37:107Page 450

وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ١٠٧

And We ransomed him with a great sacrifice,1

﴿وفديناه بذبح عظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿فديناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والجملة معطوفة على ﴿ناديناه﴾، و﴿بذبح﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فديناه﴾، و﴿عظيم﴾ صفة لـ﴿ذبح﴾.

37:108Page 450

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٠٨

And We left for him [favorable mention] among later generations:

﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليه، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.

37:109Page 450

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ١٠٩

"Peace upon Abraham."

﴿سلام على إبراهيم﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ، و﴿على إبراهيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿سلام على إبراهيم﴾ مقول قول محذوف، أي: يقال له هذا في الآخرين.

37:110Page 450

كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١١٠

Indeed, We thus reward the doers of good.

﴿كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.

37:111Page 450

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١

Indeed, he was of Our believing servants.

﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿المؤمنين﴾ صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

37:112Page 450

وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٢

And We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous.1

﴿وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين﴾: الواو حرف عطف، و﴿بشرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿بإسحاق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناه﴾، و﴿نبيا﴾ حال من ﴿إسحاق﴾، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نبيا﴾، أو حال ثانية.

37:113Page 450

وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣

And We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself [i.e., sinner].

﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق﴾: الواو عاطفة، و﴿باركنا﴾ عطف على ما تقدم، وهو فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿باركنا﴾، و﴿على إسحاق﴾ عطف على ﴿عليه﴾.

﴿ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين﴾: ﴿من ذريتهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿محسن﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿ظالم﴾ عطف على ﴿محسن﴾، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظالم﴾، و﴿مبين﴾ صفة لـ﴿ظالم﴾.

37:114Page 450

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤

And We did certainly confer favor upon Moses and Aaron.

﴿ولقد مننا على موسى وهارون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما سبق، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿مننا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿على موسى وهارون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مننا﴾.

37:115Page 450

وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ١١٥

And We saved them and their people from the great affliction,

﴿ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿نجيناهما﴾ عطف على ﴿مننا﴾، وهو فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هما﴾ مفعول به، و﴿قومهما﴾ مفعول معه، أو معطوف على الضمير في ﴿نجيناهما﴾، و﴿من الكرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناهما﴾، و﴿العظيم﴾ صفة لـ﴿الكرب﴾.

37:116Page 450

وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٦

And We supported them so it was they who overcame.

﴿ونصرناهم فكانوا هم الغالبين﴾: عطف على ما تقدم، و﴿نصرناهم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، ﴿فكانوا﴾ الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وقيل: تأكيد للواو، أو بدل منها، و﴿الغالبين﴾ خبر ﴿كانوا﴾.

37:117Page 450

وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ١١٧

And We gave them the explicit Scripture [i.e., the Torah],

﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾: عطف على ما تقدم، ﴿آتيناهما﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هما﴾ مفعول به أول، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان، و﴿المستبين﴾ نعت للكتاب.

37:118Page 450

وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١١٨

And We guided them on the straight path.

﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾: عطف على ما تقدم، ﴿وهديناهما﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هما﴾ مفعول به أول، و﴿الصراط﴾ مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿المستقيم﴾ نعت للصراط.

37:119Page 450

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١١٩

And We left for them [favorable mention] among later generations:

﴿وتركنا عليهما في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليهما، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.

37:120Page 450

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٠

"Peace upon Moses and Aaron."

﴿سلام على موسى وهارون﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ، و﴿على موسى وهارون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

37:121Page 450

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١

Indeed, We thus reward the doers of good.

﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي المحسنين﴾ خبر ﴿إن﴾.

37:122Page 450

إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٢٢

Indeed, they were of Our believing servants.

﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هما﴾ اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿المؤمنين﴾ نعت.

37:123Page 450

وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣

And indeed, Elias was from among the messengers,

﴿وإن إلياس لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿إلياس﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المرسلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿وإن إلياس...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

37:124Page 450

إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

When he said to his people, "Will you not fear Allāh?

﴿إذ قال لقومه ألا تتقون﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وقيل: ظرف متعلق بـ﴿المرسلين﴾، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والهمزة للاستفهام، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تتقون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة مقول القول.

37:125Page 450

أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥

Do you call upon Baʿl1 and leave the best of creators -

﴿أتدعون بعلا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿تدعون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿بعلًا﴾ مفعول به.

﴿وتذرون أحسن الخالقين﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على ﴿تدعون﴾، أو الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، و﴿تذرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿أحسن الخالقين﴾ مفعول به.

37:126Page 450

ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦

Allāh, your Lord and the Lord of your first forefathers?"

﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾: لفظ الجلالة بدل من ﴿أحسن الخالقين﴾ منصوب، و﴿ربكم﴾ بدل من ﴿الله﴾، ﴿ورب آبائكم الأولين﴾ عطف.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском