Al-I'rab al-MuyassarSad · 38:1–45

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

ص

Sad

The Letter "Saad" · Meccan · 88 ayahs

38:1Page 453

صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ١

Ṣād.1 By the Qur’ān containing reminder...2

﴿ص﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

﴿والقرآن ذي الذكر﴾: الواو: حرف قسم، والقرآن: مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، وجواب القسم محذوف على الأرجح تقديره: ﴿إنه لمعجز﴾ أو ﴿لقد جاءكم الحق﴾، وذي: نعت للقرآن، والذكر: مضاف إليه.

38:2Page 453

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ ٢

But those who disbelieve are in pride and dissension.

﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾: بل: حرف عطف وإضراب انتقالي، والذين: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكفر: فعل ماض، والواو: فاعل، و﴿في عزة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿وشقاق﴾: عطف على عزة.

38:3Page 453

كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ٣

How many a generation have We destroyed before them, and they [then] called out; but it was not a time for escape.

﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾: كم: خبرية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أهلكنا﴾، وأهلكنا: فعل، وفاعل، و﴿من قبلهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلكنا﴾، و﴿من قرن﴾: تمييز كم الخبرية. ﴿فنادوا﴾: الفاء عاطفة، ونادوا: فعل ماض، والواو: فاعل. ﴿ولات﴾: الواو حالية، و﴿لات﴾: حرف مشبه بـ﴿ليس﴾، واسمها محذوف تقديره: ﴿الحين﴾، و﴿حين﴾: خبرها، و﴿مناص﴾: مضاف إليه.

38:4Page 453

وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ ٤

And they wonder that there has come to them a warner [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] from among themselves. And the disbelievers say, "This is a magician and a liar.

﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب﴾: الواو عاطفة، وعجبوا: فعل ماض، والواو فاعل، وأن: مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: عجبوا من مجيء منذر، و﴿منذر﴾: فاعل مؤخر، و﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمنذر، والواو: حرف عطف، و﴿قال الكافرون﴾: فعل، وفاعل، و﴿هذا﴾: مبتدأ، و﴿ساحر﴾: خبر، و﴿كذاب﴾: نعت لساحر.

38:5Page 453

أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ ٥

Has he made the gods [only] one God? Indeed, this is a curious thing."

﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾: الهمزة للاستفهام، وجعل: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والآلهة: مفعول به أول، و﴿إلهًا﴾: مفعول به ثان، و﴿واحدًا﴾: صفة، و﴿إن هذا لشيء﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، و﴿شيء﴾: خبرها، و﴿عجاب﴾: صفة لشيء.

38:6Page 453

وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ٦

And the eminent among them went forth, [saying], "Continue, and be patient over [the defense of] your gods. Indeed, this is a thing intended.1

﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم﴾: الواو: عاطفة. والجملة بعدها معطوفة على ﴿قال الكافرون﴾. و﴿انطلق الملأ﴾: فعل ماض، وفاعل. و﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. و﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لـ﴿انطلق﴾، لأنه متضمن معنى القول، لا محل لها من الإعراب. ﴿واصبروا﴾ عطف على امشوا. و﴿على آلهتكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصبروا﴾ على حذف مضاف، أي: على عبادتها.

﴿إن هذا لشيء يراد﴾: الجملة تعليل للأمر بالصبر، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وشيء: خبرها، وجملة ﴿يراد﴾ صفة لشيء.

38:7Page 453

مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ٧

We have not heard of this in the latest religion.1 This is not but a fabrication.

﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾: ما: نافية، وسمعنا: فعل، وفاعل، و﴿بهذا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعنا﴾، و﴿في الملة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من هذا، والآخرة: نعت، وإن: نافية، وهذا: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، واختلاق: خبر هذا.

38:8Page 453

أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ٨

Has the message been revealed to him out of [all of] us?" Rather, they are in doubt about My message. Rather, they have not yet tasted My punishment.

﴿أؤنزل عليه الذكر من بيننا﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿أنزل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿الذكر﴾: نائب فاعل، و﴿من بيننا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب﴾: بل: حرف إضراب انتقالي عن مقدر، فكأنه قال: ﴿إنكارهم للذكر ليس عن علم، بل هم في شك منه﴾. وهم: مبتدأ، و﴿في شك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿من ذكري﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿شك﴾. و﴿بل﴾: إضراب انتقالي أيضًا، و﴿لما﴾: حرف نفي وجزم، ويذوقوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لما﴾، والواو فاعل، وعذاب: مفعول به، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.

38:9Page 453

أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ ٩

Or do they have the depositories of the mercy of your Lord, the Exalted in Might, the Bestower?1

﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب﴾: أم: حرف عطف بمعنى بل، فهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار والتوبيخ، و﴿عندهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿خزائن﴾: مبتدأ مؤخر، و﴿رحمة﴾: مضاف إليه، و﴿ربك﴾: مضاف إليه، والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، و﴿العزيز الوهاب﴾: صفتان لـ﴿ربك﴾.

38:10Page 453

أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ ١٠

Or is theirs the dominion of the heavens and the earth and what is between them? Then let them ascend through [any] ways of access.1

﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: أم: حرف عطف بمعنى بل، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ملك﴾: مبتدأ مؤخر، و﴿السماوات﴾: مضاف إليه، والأرض: معطوف مجرور، ﴿وما﴾: عطف على السماوات، و بينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فليرتقوا في الأسباب﴾: الفاء الفصيحة، واللام لام الأمر، ويرتقوا: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿في الأسباب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرتقوا﴾.

38:11Page 453

جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ١١

[They are but] soldiers [who will be] defeated there among the companies [of disbelievers].

﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾: جند: خبر لمبتدأ محذوف، أي: ﴿هم جند﴾، و﴿ما﴾: نكرة تامة نعت لـ﴿جند﴾ على سبيل التحقير، أي: هم جند حقير، أو أن ﴿ما﴾ صلة. و﴿هنالك﴾: اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، متعلق بمحذوف نعت لـ﴿جند﴾، و﴿مهزوم﴾: نعت ثالث لجند. و﴿من الأحزاب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهزوم﴾، أو متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿جند﴾.

38:12Page 453

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ١٢

The people of Noah denied before them, and [the tribe of] ʿAad and Pharaoh, the owner of stakes,1

﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذبت﴾: فعل ماض، و﴿قبلهم﴾: ظرف متعلق بـ﴿كذبت﴾، و﴿قوم﴾: فاعل، و﴿نوح﴾: مضاف إليه، و﴿عاد﴾: عطف على قوم نوح، و﴿فرعون﴾: عطف أيضًا، و﴿ذو﴾: نعت مرفوع بالواو، لأنه من الأسماء الستة، والأوتاد: مضاف إليه مجرور.

38:13Page 453

وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ ١٣

And [the tribe of] Thamūd and the people of Lot and the companions of the thicket [i.e., people of Madyan]. Those are the companies.1

﴿وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾: الواو عاطفة،وثمود: معطوف مرفوع، ﴿وقوم﴾: عطف أيضا، و﴿لوط﴾: مضاف إليه، ﴿وأصحاب الأيكة﴾: عطف أيضا، و﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والأحزاب: خبر.

38:14Page 453

إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ١٤

Each of them denied the messengers, so My penalty was justified.

﴿إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب﴾: إن نافية لا عمل لها، وكل: مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿كذب الرسل﴾: خبر كل، ﴿فحق﴾: الفاء حرف عطف، وحق فعل ماض، وعقاب: فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.

38:15Page 453

وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ ١٥

And these [disbelievers] await not but one blast [of the Horn]; for it there will be no delay.1

﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾: الواو استئنافية، و﴿ما﴾: نافية، و﴿ينظر﴾: فعل مضارع، و﴿هؤلاء﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿صيحة﴾: مفعول به، و﴿واحدة﴾: صفة لـ﴿صيحة﴾، وجملة ﴿وما ينظر هؤلاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾: نافية، و﴿لها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾: حرف جر صلة، وفواق: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.

38:16Page 453

وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ١٦

And they say, "Our Lord, hasten for us our share [of the punishment] before the Day of Account."

﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالوا: فعل وفاعل، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وعجل: فعل دعاء، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره أنت، ولنا: جار ومجرور متعلقان به، وقطنا: مفعول به، وقبل: ظرف متعلق بـ﴿عجل﴾ أيضًا، أو بمحذوف حال، ويوم: مضاف إليه وهو مضاف، والحساب: مضاف إليه.

38:17Page 454

ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ١٧

Be patient over what they say and remember Our servant, David, the possessor of strength; indeed, he was one who repeatedly turned back [to Allāh].

﴿اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾: اصبر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿على ما يقولون﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾، وجملة ﴿يقولون﴾: فعل وفاعل، وهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي يقولونه. واذكر: عطف على اصبر، وعبدنا: مفعول به، وداود: بدل، وذا: نعت لداود، والأيد: مضاف إليه، وجملة ﴿إنه أواب﴾: تعليل لكونه من أصحاب الأيد، وإن: حرف توكيد ونصب، والهاء: اسمها، وأواب: خبرها.

38:18Page 454

إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ ١٨

Indeed, We subjected the mountains [to praise] with him, exalting [Allāh] in the [late] afternoon and [after] sunrise.

﴿إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿سخرنا الجبال﴾: من الفعل والفاعل والمفعول خبر إن، وجملة ﴿يسبحن﴾ حالية من الجبال، ويسبح: فعل مضارع، والنون: في محل رفع فاعل، و﴿بالعشي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحن﴾، والإشراق: عطف على ﴿بالعشي﴾.

38:19Page 454

وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ ١٩

And the birds were assembled, all with him repeating [praises].

﴿والطير محشورة كل له أواب﴾: الواو عاطفة، والطير: عطف على الجبال، أو مفعول به لفعل محذوف دل عليه ما قبله، أي: وسخرنا الطير، ومحشورة: حال، وكل: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أواب﴾، وأواب: خبر كل.

38:20Page 454

وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ ٢٠

And We strengthened his kingdom and gave him wisdom and discernment in speech.

﴿وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾: الواو عاطفة، و﴿شددنا ملكه﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، وآتيناه: فعل، وفاعل، ومفعول به أول، والحكمة مفعول به ثان، و﴿فصل الخطاب﴾ عطف على الحكمة، والخطاب: مضاف إليه.

38:21Page 454

۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ ٢١

And has there come to you the news of the adversaries, when they climbed over the wall of [his] prayer chamber -

﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهل: حرف استفهام معناه التعجب والتشويق، و﴿أتاك نبأ﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، والخصم: مضاف إليه، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لمحذوف، أي: هل أتاك نبأ تحاكم الخصم إذ تسوروا، أو متعلق بالخصم لما فيه من معنى الفعل، وجملة ﴿تسوروا﴾ في محل جر مضاف إليه، وتسوروا: فعل ماض، والواو فاعل، والمحراب: مفعول به.

38:22Page 454

إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ٢٢

When they entered upon David and he was alarmed by them? They said, "Fear not. [We are] two adversaries, one of whom has wronged the other, so judge between us with truth and do not exceed [it] and guide us to the sound path.

﴿إذ دخلوا على داود ففزع منهم﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ الأولى، أو في محل نصب مفعول به لـ﴿تسوروا﴾، وجملة ﴿دخلوا﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿على داود﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، والفاء عاطفة، وفزع: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فزع﴾.

﴿قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتخف: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وخصمان: خبر لمبتدأ محذوف، أي: نحن خصمان، وجملة ﴿بغى﴾ صفة لخصمان، وبعضنا: فاعل، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بغى﴾.

﴿فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط﴾: الفاء الفصيحة، واحكم: فعل أمر، وفاعله مستتر، وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿احكم﴾، و﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿احكم﴾، واهد: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿نا﴾: مفعول به، و﴿إلى سواء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اهدنا﴾، والصراط: مضاف إليه.

38:23Page 454

إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ ٢٣

Indeed this, my brother, has ninety-nine ewes, and I have one ewe; so he said, 'Entrust her to me,' and he overpowered me in speech."

﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وأخي: بدل من هذا، أو خبر إن، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وتسع: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر إن إذا أعربت ﴿أخي﴾ بدل، أو خبر ثان إذا أعربت ﴿أخي﴾ خبر، وتسعون: عطف على تسع، ونعجة: تمييز، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونعجة: مبتدأ مؤخر، وواحدة: نعت.

﴿فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب﴾: الفاء عاطفة، وقال: فعل ماض، وجملة ﴿أكفلنيها﴾: من الفعل، والفاعل المستتر، والمفعولين مقول القول، وعزني: عطف على فقال، و﴿في الخطاب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزني﴾.

38:24Page 454

قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ٢٤

[David] said, "He has certainly wronged you in demanding your ewe [in addition] to his ewes. And indeed, many associates oppress one another, except for those who believe and do righteous deeds - and few are they." And David became certain that We had tried him, and he asked forgiveness of his Lord1 and fell down bowing [in prostration] and turned in repentance [to Allāh].

﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾: قال: فعل ماض، والفاعل مستتر، واللام: جواب قسم محذوف، وقد: حرف تحقيق، وظلمك: فعل وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وبسؤال: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلمك﴾، ونعجتك: مضاف إليه، من إضافة المصدر إلى مفعوله، والفاعل محذوف، أي: بأن سألك نعجتك، و﴿إلى نعاجه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره ليضمها.

﴿وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الخلطاء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لكثيرًا، واللام المزحلقة، ويبغي بعضهم: فعل مضارع، وفاعل، و﴿على بعض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغي﴾، وجملة ﴿يبغي بعضهم﴾ خبر إن.

﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾: إلا: أداة استثناء، والذين: مستثنى منصوب، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، و﴿عملوا﴾ عطف على آمنوا، و﴿الصالحات﴾: مفعول به، والواو حالية، وقليل: خبر مقدم، وما: صلة لتأكيد القلة، وهم: مبتدأ مؤخر.

﴿وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾: عطف على محذوف، وظن داود: فعل وفاعل، وأنما: كافة ومكفوفة، وهي مع مدخولها سدت مسد مفعولي ظن، وفتناه: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، فاستغفر: عطف على وظن، وربه: مفعول به، وخر: عطف أيضًا، والفاعل مستتر تقديره: هو، وراكعًا: حال، وأناب: عطف أيضًا.

38:25Page 454

فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٢٥

So We forgave him that; and indeed, for him is nearness to Us and a good place of return.

﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾: عطف أيضًا، وغفرنا: فعل وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفرنا﴾، وذلك: مفعول به، وإن: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿عندنا﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿نا﴾: مضاف إليه، واللام المزحلقة، وزلفى: اسم إن، وحسن: عطف على زلفى، ومآب: مضاف إليه.

38:26Page 454

يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ٢٦

[We said], "O David, indeed We have made you a successor upon the earth, so judge between the people in truth and do not follow [your own] desire, as it will lead you astray from the way of Allāh." Indeed, those who go astray from the way of Allāh will have a severe punishment for having forgotten the Day of Account.

﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب مقول قول محذوف حالًا من فاعل غفرنا، أي: غفرنا له قائلين. ويا: حرف نداء، وداود: منادى مفرد علم مبني على الضم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿جعلناك﴾: خبرها، وجعلناك: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به أول، وخليفة: مفعول جعلنا الثاني، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لخليفة.

﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾: الفاء الفصيحة، واحكم: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبين الناس: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ﴿احكم﴾، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل احكم.

﴿ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره أنت، والهوى: مفعول به، والفاء: هي فاء السببية لوقوعها في جواب النهي، ويضلك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الهوى، والكاف: مفعول به، و﴿عن سبيل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلك﴾، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن اتباع للهوى فإضلال، ولفظ الجلالة: مضاف إليه.

﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب﴾: الجملة تعليلية للنهي عن اتباع الهوى، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿يضلون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿عن سبيل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلون﴾، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن، وشديد: نعت لعذاب، والباء: حرف جر، وما: مصدرية مؤولة مع بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: بسبب نسيانهم، ويوم: مفعول به لـ﴿نسوا﴾، أو ظرف متعلق بمحذوف صفة ثانية لقوله: ﴿لهم عذاب شديد﴾، أي: لهم عذاب شديد كائن في يوم القيامة بسبب نسيانهم. والحساب: مضاف إليه.

38:27Page 455

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ ٢٧

And We did not create the heaven and the earth and that between them aimlessly. That is the assumption of those who disbelieve, so woe to those who disbelieve from the Fire.

﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وخلقنا: فعل، وفاعل، والسماء: مفعول به، والأرض: عطف على السماء، وما: اسم موصول معطوف أيضًا، وبين: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والهاء: مضاف إليه، وباطلًا: نعت لمصدر محذوف، أي: خلقًا باطلًا، أو: حال من فاعل خلقنا، أي: مبطلين أو ذوي باطل.

﴿ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾: ذلك: اسم إشارة مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب. وهي إشارة إلى خلقها باطلًا، وظن: خبر المبتدأ، والذين: مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فويل: الفاء عاطفة، وويل: مبتدأ، وللذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ويل﴾، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿من النار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لويل.

38:28Page 455

أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ ٢٨

Or should We treat those who believe and do righteous deeds like corrupters in the land? Or should We treat those who fear Allāh like the wicked?

﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار، ونجعل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، والذين: مفعول نجعل الأول، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، ﴿وعملوا الصالحات﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾، و﴿كالمفسدين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿نجعل﴾، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بالمفسدين.

﴿أم نجعل المتقين كالفجار﴾: عطف على ما تقدم، و﴿أم﴾: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار، ونجعل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، والمتقين: مفعول نجعل الأول، و﴿كالفجار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿نجعل﴾.

38:29Page 455

كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٩

[This is] a blessed Book which We have revealed to you, [O Muḥammad], that they might reflect upon its verses and that those of understanding would be reminded.

﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾: كتاب: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة ﴿أنزلناه﴾ صفة، وأنزل: فعل ماض، و﴿نا﴾: فاعل، والهاء: مفعول به، و﴿إليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾، ومبارك: نعت ثان، أو: خبر ثان، أو: خبر مبتدأ محذوف، وليدبروا: اللام لام التعليل، ويدبروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾، وآياته: مفعول به، وليذكر: عطف على ليدبروا، وأولو: فاعل، والألباب: مضاف إليه.

38:30Page 455

وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠

And to David We gave Solomon. An excellent servant, indeed he was one repeatedly turning back [to Allāh].

﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾: الواو استئنافية، ووهبنا: فعل ماض، وفاعل، و﴿لداود﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وسليمان: مفعول، وجملة ﴿ووهبنا لداود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والعبد: فاعله، والمخصوص بالمدح محذوف لتقدم ذكره، أي هو، و﴿إنه أواب﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأواب خبرها، والجملة تعليل للمدح.

38:31Page 455

إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ ٣١

[Mention] when there were exhibited before him in the afternoon the poised [standing] racehorses.

﴿إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿عرض﴾: في محل جر بالإضافة، وعرض: فعل ماض مبني للمجهول، و﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عرض﴾، و﴿بالعشي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا في ذلك الوقت، والصافنات: نائب فاعل، والجياد: بدل أو عطف بيان.

38:32Page 455

فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ ٣٢

And he said, "Indeed, I gave preference to the love of good [things] over the remembrance of my Lord until it [i.e., the sun] disappeared into the curtain [of darkness]."

﴿فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾: الفاء عاطفة، وقال: فعل ماض، وفاعله مستتر، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أحببت: خبرها، وحب: مفعول به لـ﴿أحببت﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، والخير: مضاف إليه، و﴿عن ذكر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحببت﴾، و﴿ربي﴾: مضاف إليه، والإضافة من إضافة المصدر إلى المفعول، أي: عن أن أذكر ربي، أو إلى الفاعل، أي عن أن يذكرني ربي، وحتى: حرف غاية وجر، وتوارت: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره هي، وبالحجاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿توارت﴾.

38:33Page 455

رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ ٣٣

[He said], "Return them to me," and set about striking1 [their] legs and necks.

﴿ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾: ردوها: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجملة مقول قول محذوف، أي قال: ردوها، وعليّ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ردوها﴾، فطفق: عطف على محذوف، أي فردوها، وطفق: فعل ماض من أفعال الشروع، وهي تعمل عمل كان، واسمها ضمير مستتر تقديره هو، ومسحًا: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي يمسح مسحًا، والجملة خبر طفق، وبالسوق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسحًا﴾، والأعناق: عطف على بالسوق.

38:34Page 455

وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤

And We certainly tried Solomon and placed on his throne a body;1 then he returned.2

﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾: الواو استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وفتنا: فعل وفاعل، وسليمان: مفعول به، وجملة ﴿ولقد فتنا سليمان﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وألقينا: عطف على فتنا، وعلى كرسيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقينا﴾، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وجسدًا: مفعول به، ثم أناب: عطف أيضًا.

38:35Page 455

قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٣٥

He said, "My Lord, forgive me and grant me a kingdom such as will not belong to anyone after me. Indeed, You are the Bestower."

﴿قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾: رب: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وهب: فعل دعاء، ولي: جار ومجرور متعلقان به، وملكًا: مفعول به، وجملة ﴿لا ينبغي﴾: صفة لملكًا، ولأحد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾، و﴿من بعدي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.

﴿إنك أنت الوهاب﴾: الجملة تعليلية للدعاء بالمغفرة والهبة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت: ضمير فصل، أو مبتدأ، والوهاب: خبر إن، أو خبر أنت، والجملة خبر إن.

38:36Page 455

فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ٣٦

So We subjected to him the wind blowing by his command, gently, wherever he directed,

﴿فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب﴾: الفاء عاطفة، وسخرنا: فعل وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخرنا﴾، والريح: مفعول به، وجملة ﴿تجري بأمره﴾: في محل نصب على الحال من الريح، وتجري: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، ورخاء: حال من الضمير في تجري، وحيث: ظرف متعلق بـ﴿تجري﴾، وجملة ﴿أصاب﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأصاب: فعل ماض، والفاعل مستتر.

38:37Page 455

وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ ٣٧

And [also] the devils [of jinn] - every builder and diver

﴿والشياطين كل بناء وغواص﴾: الواو: حرف عطف، والشياطين: عطف على الريح، وكل: بدل من الشياطين، وبناء: مضاف إليه، وغواص: عطف على بناء.

38:38Page 455

وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٣٨

And others bound together in irons.

﴿وآخرين مقرنين في الأصفاد﴾: الواو عاطفة، وآخرين: عطف على ﴿كل بناء﴾، أدخل معه في حكم البدل، وهو بدل الكل من الكل، ومقرنين: نعت لآخرين، أي: قرن بعضهم مع بعض في الأصفاد، وفي الأصفاد: جار ومجرور متعلقان بمقرنين.

38:39Page 455

هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٩

[We said], "This is Our gift, so grant or withhold without account."

﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب﴾: الجملة مقول قول محذوف، وهذا: مبتدأ، وعطاؤنا: خبر، و﴿نا﴾: مضاف إليه، فامنن: الفاء الفصيحة، وامنن فعل أمر، والفاعل مستتر، و﴿أو﴾: حرف عطف للتخيير، وأمسك: فعل أمر معطوف على امنن، وبغير: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عطاؤنا﴾، أو متعلقان بـ﴿امنن﴾، أو متعلقان بمحذوف حال مما تقدم.

38:40Page 455

وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٠

And indeed, for him is nearness to Us and a good place of return.

﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾: الواو عاطفة، وإن: حرف ناسخ، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعندنا: ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿نا﴾: مضاف إليه، واللام المزحلقة، وزلفى: اسم إن، وحسن: عطف على زلفى، ومآب: مضاف إليه.

38:41Page 455

وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ٤١

And remember Our servant Job, when he called to his Lord, "Indeed, Satan has touched me with hardship and torment."

﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه﴾: الواو عاطفة، واذكر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعبدنا: مفعول اذكر، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وأيوب: بدل، أو عطف بيان لعبدنا، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من أيوب، وجملة ﴿نادى﴾: في محل جر بالإضافة، والفاعل مستتر تقديره: هو، وربه: مفعول به، والهاء: مضاف إليه.

﴿أني مسني الشيطان بنصب وعذاب﴾: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة مسني الشيطان خبرها، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: بأني مسني الشيطان، و﴿مسني الشيطان﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿بنصب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسني﴾، وعذاب: عطف على نصب.

38:42Page 455

ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ ٤٢

[So he was told], "Strike [the ground] with your foot; this is a [spring for a] cool bath and drink."

﴿اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾: الجملة مقول قول محذوف، واركض: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبرجلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اركض﴾، ومفعول اركض محذوف، أي: الأرض، وهذا: مبتدأ، ومغتسل: خبر، وبارد: صفة لمغتسل، وشراب: عطف.

38:43Page 456

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٤٣

And We granted him his family and a like [number] with them as mercy from Us and a reminder for those of understanding.

﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب﴾: الواو عاطفة، ووهبنا: فعل، وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وأهله: مفعول به، والهاء: مضاف إليه، ومثلهم: عطف على أهله، ﴿معهم﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا معهم، ورحمة: مفعول لأجله، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، وذكرى: عطف على رحمة، ولأولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لذكرى، والألباب: مضاف إليه.

38:44Page 456

وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤

[We said], "And take in your hand a bunch [of grass] and strike with it and do not break your oath."1 Indeed, We found him patient, an excellent servant. Indeed, he was one repeatedly turning back [to Allāh].

﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث﴾: الواو عاطفة، وخذ: فعل أمر والفاعل مستتر، وبيدك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خذ﴾، وضغثًا: مفعول به، فاضرب: عطف على خذ، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، والمفعول محذوف، أي امرأتك، ولا تحنث: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتحنث: فعل مضارع مجزوم بلا.

﴿إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿وجدناه﴾ خبرها، ووجد فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، وصابرًا مفعول به ثان، و﴿نعم العبد﴾: فعل، وفاعل، والمخصوص بالمدح محذوف للعلم به، أي هو، و﴿إنه أواب﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأواب خبرها، والجملة تعليل لمدحه.

38:45Page 456

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

And remember Our servants, Abraham, Isaac and Jacob - those of strength and [religious] vision.

﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار﴾: الواو عاطفة، اذكر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعبادنا: مفعول به، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وإبراهيم: بدل، أو عطف بيان، ﴿وإسحاق ويعقوب﴾: عطف على إبراهيم، وأولي: مفعول به، والأيدي: مضاف إليه، والأبصار: عطف على الأيدي.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском