Al-I'rab al-MuyassarSad · 38:46–88

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Sad 38:46–88

38:46Page 456

إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ٤٦

Indeed, We chose them for an exclusive quality: remembrance of the home [of the Hereafter].

﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أخلصناهم﴾: خبر إن، وبخالصة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخلصناهم﴾، وبخالصة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخلصناهم﴾، وذكرى: بدل من خالصة، والدار:مضاف إليه، وإضافة ذكرى إلى الدار من إضافة المصدر إلى المفعول، أي ذكرهم الدار الآخرة.

38:47Page 456

وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٧

And indeed they are, to Us, among the chosen and outstanding.

﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وعندنا: ظرف متعلق بمحذوف حال، واللام المزحلقة، و﴿من المصطفين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والأخيار: صفة.

38:48Page 456

وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨

And remember Ishmael, Elisha and Dhul-Kifl, and all are among the outstanding.

﴿واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار﴾: الواو عاطفة، و﴿اذكر إسماعيل﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، ﴿واليسع وذا الكفل﴾: معطوفان على إسماعيل، وكل: مبتدأ، و﴿من الأخيار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

38:49Page 456

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

This is a reminder. And indeed, for the righteous is a good place of return -

﴿هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهذا: مبتدأ، وذكر: خبر، وإن: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، وللمتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وحسن: اسم إن المؤخر، ومآب: مضاف إليه، وجملة ﴿وإن للمتقين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

38:50Page 456

جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠

Gardens of perpetual residence, whose doors will be opened to them.

﴿جنات عدن مفتحة لهم الأبواب﴾: جنات: بدل، أو عطف بيان لحسن مآب، وعدن: مضاف إليه، ومفتحة: حال من جنات عدن، والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمفتحة، والأبواب: نائب فاعل لمفتحة، لأنه اسم مفعول، أو بدل من الضمير في مفتحة، وهو ضمير الجنات.

38:51Page 456

مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ٥١

Reclining within them, they will call therein for abundant fruit and drink.

﴿متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب﴾: متكئين: حال من الهاء في لهم، والعامل فيها مفتحة، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئين﴾، وجملة ﴿يدعون﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يدعون، أي: مستقرين فيها، وبفاكهة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، وكثيرة: صفة، وشراب: عطف على فاكهة.

38:52Page 456

۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢

And with them will be women limiting [their] glances1 and of equal age.

﴿وعندهم قاصرات الطرف أتراب﴾: الواو عاطفة، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هم﴾: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وقاصرات: مبتدأ مؤخر، والطرف: مضاف إليه، وأتراب: صفة لقاصرات.

38:53Page 456

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٥٣

This is what you, [the righteous], are promised for the Day of Account.

﴿هذا ما توعدون ليوم الحساب﴾: هذا: اسم الإشارة مبتدأ، وما: خبر، وجملة ﴿توعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وليوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿توعدون﴾، واللام للتعليل، أي: لأجل يوم الحساب، والحساب: مضاف إليه.

38:54Page 456

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤

Indeed, this is Our provision; for it there is no depletion.

﴿إن هذا لرزقنا ما له من نفاد﴾: إن: حرف ناسخ، وهذا: اسمها، واللام المزحلقة، ورزقنا: خبر إن، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، ونفاد: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا.

38:55Page 456

هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ٥٥

This [is so]. But indeed, for the transgressors is an evil place of return -

﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾: هذا: مبتدأ محذوف الخبر، أي: هذا كما ذكر، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر هذا، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والواو عاطفة، وإن: حرف ناسخ، وللطاغين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وشر: اسم إن المؤخر، ومآب: مضاف إليه.

38:56Page 456

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٥٦

Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the resting place.

﴿جهنم يصلونها فبئس المهاد﴾: بدل من شر مآب، أو عطف بيان له، وجملة يصلونها حالية، وهو فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، أو: جهنم مفعول محذوف دل عليه يصلونها، والفاء الفصيحة، أي: إن أردت أن تعلم حقيقة جهنم فهي بئس المهاد، وبئس فعل جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: هي.

38:57Page 456

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧

This - so let them taste it - is scalding water and [foul] purulence.

﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾: هذا: مبتدأ. والفاء اعتراضية. واللام: لام الأمر. ويذوقوه: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. والواو: فاعل. والهاء: مفعول به. وجملة ﴿فليذوقوه﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وحميم: خبر المبتدأ. وغساق: معطوف مرفوع.

38:58Page 456

وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ٥٨

And other [punishments] of its type [in various] kinds.

﴿وآخر من شكله أزواج﴾: الواو عاطفة، وآخر: عطف على ﴿حميم وغساق﴾، و﴿من شكله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لآخر، وأزواج: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي أزواج.

38:59Page 456

هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩

[Its inhabitants will say], "This is a company bursting in with you. No welcome for them. Indeed, they will burn in the Fire."

﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار﴾: الجملة مقول قول محذوف، وهذا: مبتدأ، وفوج: خبر، ومقتحم: صفة لفوج، ومعكم: ظرف متعلق بمحذوف صفة ثانية لفوج، أو حال من الضمير في فوج، ولا نافية، ومرحبًا: منصوب على المصدر، و﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرحبًا﴾، والجملة المنفية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿صالو﴾: خبرها، وحذفت النون للإضافة، والنار: مضاف إليه.

38:60Page 456

قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠

They will say, "Nor you! No welcome for you. You, [our leaders], brought this upon us, and wretched is the settlement."

﴿قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار﴾: قالوا: فعل، وفاعل، وبل: حرف إضراب، وأنتم: مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: أحق بالقول، ولا نافية، ومرحبًا: منصوب على المصدر، و﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرحبًا﴾، وجملة ﴿قالوا بل أنتم...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وأنتم: مبتدأ، وجملة ﴿قدمتموه﴾ خبر، وقدمتموه: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع ضمة الميم، والهاء مفعول به، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدَّم﴾، فبئس: الفاء عاطفة، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والقرار: فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: النار.

38:61Page 456

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١

They will say, "Our Lord, whoever brought this upon us - increase for him double punishment in the Fire."

﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار﴾: قالوا: فعل، وفاعل، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ومن: اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿قدم﴾ خبر، وقدم: فعل ماض، والفاعل مستتر، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدم﴾، وهذا: مفعول به، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وجملة ﴿فزده﴾: خبر، وفعل الدعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء: في محل نصب مفعول به أول، وعذابًا: مفعول به ثان، وضعفًا: نعت لعذاب، أي مضاعفًا، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء، أي فزده كائنًا في النار، أو نعت ثان لعذاب.

38:62Page 457

وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ٦٢

And they will say, "Why do we not see men whom we used to count among the worst?1

﴿وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾: قالوا: فعل، وفاعل، وما: اسم استفهام مبتدأ، ولنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿لا نرى﴾: حالية، ولا: نافية، ونرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، وفاعل نرى ضمير مستتر تقديره نحن، ورجالًا: مفعول به، و﴿كنا﴾: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾: صفة لرجالًا، وجملة ﴿نعدهم﴾: خبر كان، ومن الأشرار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعدهم﴾.

38:63Page 457

أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ٦٣

Is it [because] we took them in ridicule, or has [our] vision turned away from them?"

﴿أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، وهمزة الوصل سقطت استغناء عنها، واتخذناهم: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به أول، وسخريًّا: مفعول به ثان، وأم: هي أم المتصلة، وهي حرف عطف، و﴿زاغت عنهم الأبصار﴾: فعل، وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زاغت﴾، وجملة ﴿اتخذناهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

38:64Page 457

إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ ٦٤

Indeed, that is truth [i.e., reality] - the quarreling of the people of the Fire.

﴿إن ذلك لحق تخاصم أهل النار﴾: إن حرف ناسخ، وذلك اسمها، واللام المزحلقة، وحق: خبر إن، وتخاصم: بدل من حق، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وأهل: مضاف إليه وهو مضاف، والنار: مضاف إليه، وجملة المبتدأ المحذوف وخبره ﴿هو تخاصم﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.

38:65Page 457

قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ٦٥

Say, [O Muḥammad], "I am only a warner, and there is not any deity except Allāh, the One, the Prevailing,1

﴿قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، إنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، ومنذر: خبر، والواو: حرف عطف، وما: نافية، ومن: حرف جر صلة، وإله: مجرور لفظًا مرفوع بالابتداء محلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: خبر، و﴿الواحد القهار﴾: صفتان لله.

38:66Page 457

رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ٦٦

Lord of the heavens and the earth and whatever is between them, the Exalted in Might,1 the Perpetual Forgiver."2

﴿رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار﴾: رب: نعت للفظ الجلالة في الآية السابقة، أو بدل، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف مجرور، وما: اسم موصول معطوف في محل جر، وبينهما: ظرف منصوب متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿العزيز الغفار﴾: نعتان أيضًا للفظ الجلالة في الآية السابقة.

38:67Page 457

قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ ٦٧

Say, "It is great news

﴿قل هو نبأ عظيم﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر، و﴿هو﴾: مبتدأ، ونبأ: خبر، وعظيم: صفة.

38:68Page 457

أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ ٦٨

From which you turn away.

﴿أنتم عنه معرضون﴾: الجملة نعت ثان للنبأ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنتم: مبتدأ، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون: خبر أنتم.

38:69Page 457

مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٦٩

I had no knowledge of the exalted assembly [of angels] when they were disputing [the creation of Adam].

﴿ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المتقدم، ومن: حرف جر صلة، وعلم: مجرور بمن لفظًا في محل رفع اسم كان المؤخر، وبالملأ: جار ومجرور متعلقان بعلم على تقدير مضاف، أي: بأنباء الملأ واختصامهم، والأعلى: صفة للملأ، وإذ: ظرف لما مضى متعلق بمحذوف مضاف إلى الملأ، أي: من علم بكلام الملأ الأعلى، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بالمصدر ﴿علم﴾، وجملة ﴿يختصمون﴾: في محل جر بالإضافة.

38:70Page 457

إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٧٠

It has not been revealed to me except that I am a clear warner."

﴿إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين﴾: إن:نافية، ويوحى:فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليّ:جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحى﴾، وإلا: أداة حصر، وإنما: كافة ومكفوفة، وقد سدت مع مدخولها مسد نائب فاعل يوحى، أي: ما يوحى إليَّ إلا الإنذار، والقصر إضافي، وأنا: مبتدأ، ونذير: خبر، ومبين: نعت.

38:71Page 457

إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ٧١

[So mention] when your Lord said to the angels, "Indeed, I am going to create a human being from clay.

﴿إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ يختصمون﴾، أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال ربك﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿قال ربك﴾: فعل، وفاعل، و﴿للملائكة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾. ﴿إني خالق بشرًا﴾ إن وما بعدها مقول قول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وخالق: خبرها، وبشرًا: مفعول به لخالق، ومن طين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿بشرًا﴾.

38:72Page 457

فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ٧٢

So when I have proportioned him and breathed into him of My [created] soul,1 then fall down to him in prostration."

﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه، و﴿سويته﴾: فعل ماض، والتاء: فاعل، والهاء: مفعول به، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونفخت: عطف على سويته، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخت﴾، وكذلك قوله: ﴿من روحي﴾، ﴿فقعوا﴾: الفاء: رابطة لجواب إذا، وقعوا: فعل أمر، وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساجدين﴾، وساجدين: حال.

38:73Page 457

فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ٧٣

So the angels prostrated - all of them entirely,

﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾: الفاء: عاطفة، و﴿سجد الملائكة﴾: فعل، فاعل، وكلهم: تأكيد أول، والهاء: مضاف إليه، وأجمعون: تأكيد ثان مرفوع بالواو.

38:74Page 457

إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤

Except Iblees;1 he was arrogant and became among the disbelievers.

﴿إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين﴾: إلا: أداة استثناء، وإبليس: مستثنى متصل، أو منقطع، وجملة ﴿استكبر﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان: عطف على استكبر، واسم كان مستتر تقديره: هو، و﴿من الكافرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

38:75Page 457

قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ٧٥

[Allāh] said, "O Iblees, what prevented you from prostrating to that which I created with My hands?1 Were you arrogant [then], or were you [already] among the haughty?"

﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾: قال: فعل ماض، وفاعله يعود على الله تعالى، ويا: حرف نداء، وإبليس: منادى مفرد علم مبني على الضم، وما: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿منعك﴾: خبر، وأن: حرف مصدري ونصب، وتسجد: فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأن وما في حيزها في محل جر بـ﴿مِن﴾ المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿منع﴾. ﴿لما خلقت بيدي﴾: اللام: حرف جر، وما: اسم موصول مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تسجد﴾، وجملة ﴿خلقت﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: خلقته، أو أن ما: مصدرية، والمصدر المؤول مجرور باللام، والمصدر مراد به المخلوق لا حقيقة المصدر، وبيدي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقت﴾.

﴿أستكبرت أم كنت من العالين﴾: الهمزة: للاستفهام، وهمزة الوصل سقطت استغناء عنها. واستكبرت: فعل وفاعل، وأم: عاطفة متصلة، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومن العالين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾.

38:76Page 457

قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ٧٦

He said, "I am better than him. You created me from fire and created him from clay."

﴿قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾: أنا: مبتدأ، وخير: خبر، ومنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، والجملة مقول القول، وخلقتني: فعل، وفاعل، ومفعول به، ومن نار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، و﴿خلقته من طين﴾: عطف على ﴿خلقتني من نار﴾.

38:77Page 457

قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ٧٧

[Allāh] said, "Then get out of it [i.e., Paradise], for indeed, you are expelled.

﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم﴾: قال: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، يعود على الله تعالى، فاخرج: الفاء الفصيحة، واخرج: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخرج﴾، فإنك: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ورجيم: خبرها.

38:78Page 457

وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٧٨

And indeed, upon you is My curse until the Day of Recompense."

﴿وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾: الواو عاطفة، وإن: حرف توكيد ونصب، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، ولعنتي: اسم إن المؤخر، والياء: مضاف إليه، وإلى يوم الدين: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستمرة، والدين: مضاف إليه.

38:79Page 457

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٧٩

He said, "My Lord, then reprieve me until the Day they are resurrected."

﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾: قال: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود إلى إبليس، ﴿فأنظرني﴾: الفاء: الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، وتقديره: ﴿إذا جعلتني رجيمًا فأمهلني﴾، وأنظرني: فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره أنت، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وإلى يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنظرني﴾، وجملة ﴿يبعثون﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها.

38:80Page 457

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ٨٠

[Allāh] said, "So indeed, you are of those reprieved

﴿قال فإنك من المنظرين﴾: قال: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، فإنك: الفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ومن المنظرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

38:81Page 457

إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٨١

Until the Day of the time well-known."

﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾: إلى يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿المنظرين﴾، والوقت: مضاف إليه، والمعلوم: نعت الوقت مجرور.

38:82Page 457

قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٢

[Iblees] said, "By Your might, I will surely mislead them all

﴿قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين﴾: قال: فعل، والفاعل مستتر تقديره هو، والفاء: عاطفة، والباء: حرف جر وقسم، وعزتك: مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، واللام: واقعة في جواب القسم، وجملة ﴿أغوينهم﴾: لا محل لها من الإعراب، وأغوينهم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، والهاء مفعول به، وأجمعين: تأكيد.

38:83Page 457

إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٨٣

Except, among them, Your chosen servants."

﴿إلا عبادك منهم المخلصين﴾: إلا: أداة استثناء، وعبادك: مستثنى، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والمخلصين: نعت لـ﴿عبادك﴾.

38:84Page 458

قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ ٨٤

[Allāh] said, "The truth [is My oath], and the truth I say -

﴿قال فالحق والحق أقول﴾: قال: فعل، والفاعل مستتر تقديره: هو، والفاء: استئنافية، والحق: مبتدأ، خبره محذوف، تقديره: قسمي، أو مني، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الحق. وجملة ﴿فالحق...﴾مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿والحق﴾: الواو اعتراضية، والحق: مفعول مقدم لـ﴿أقول﴾، أي: لا أقول إلا الحق. وجملة: ﴿الحق أقول﴾ اعتراضية بين القسم وجوابه، لا محل لها من الإعراب.

38:85Page 458

لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٥

[That] I will surely fill Hell with you and those of them that follow you all together."

﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر، وأملأن: فعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وجهنم: مفعول به، وجملة ﴿أملأن﴾ جواب قسم مقدر، وجملة القسم في محل نصب بدل من الحق، أو مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، ومنك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملأن﴾، و﴿ممن تبعك﴾: عطف على ﴿منك﴾، وجملة ﴿تبعك﴾: صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجمعين: تأكيد للضمير في منهم، أو للكاف في منك، وما عطف عليه.

38:86Page 458

قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ ٨٦

Say, [O Muḥammad], "I do not ask you for it [i.e., the Qur’ān] any payment, and I am not of the pretentious.

﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، ما: نافية، وأسألكم: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لأجر، وتقدم عليه، ومن: حرف جر صلة، وأجر: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول أسألكم، والواو: عاطفة أو حالية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنا: اسم ما، و﴿من المتكلفين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما. أو ﴿ما﴾ نافية، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المتكلفين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

38:87Page 458

إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٨٧

It is but a reminder to the worlds.

﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾: إن: نافية، وهو: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وذكر: خبر هو، وللعالمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكر.

38:88Page 458

وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ ٨٨

And you will surely know [the truth of] its information after a time."

﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾: الواو: عاطفة، واللام: لام القسم، وتعلمن: فعل مضارع مرفوع، لأن نون التوكيد لم تباشره، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو: المحذوفة لالتقاء الساكنين أيضًا: فاعل، والنون: نون التوكيد الثقيلة، ونبأه: مفعول به، وبعد: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿تعلمن﴾، وحين: مضاف إليه.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском