Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الزمر
Az-Zumar
The Troops · Meccan · 75 ayahs
39:1Page 458
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١
The revelation of the Book [i.e., the Qur’ān] is from Allāh, the Exalted in Might, the Wise.
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾: تنزيل: مبتدأ، والكتاب: مضاف إليه، ومن الله: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والعزيز الحكيم: نعتان، أو تنزيل: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا تنزيل، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بالمصدر.
39:2Page 458
إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ٢
Indeed, We have sent down to you the Book, [O Muḥammad], in truth. So worship Allāh, [being] sincere to Him in religion.
﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾: إنا: إن حرف ناسخ ونا المحذوفة نونها تخفيفا اسمها، وأنزلنا: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل، وجملة ﴿أنزلنا﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿إنا أنزلنا..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والكتاب مفعول به، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بالإنزال، أي بسبب الحق، أو متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أو المفعول، أي متلبسين بالحق، أو متلبسا بالحق.
﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾: الفاء: رابطة، واعبد: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ مفعول به، ومخلصًا: حال منصوبة، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصًا﴾، والدين: مفعول به لاسم الفاعل ﴿مخلصا﴾.
39:3Page 458
أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ٣
Unquestionably, for Allāh is the pure religion.1 And those who take protectors besides Him [say], "We only worship them that they may bring us nearer to Allāh in position." Indeed, Allāh will judge between them concerning that over which they differ. Indeed, Allāh does not guide he who is a liar and [confirmed] disbeliever.
﴿ألا لله الدين الخالص﴾: ألا: أداة تنبيه واستفتاح، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدين: مبتدأ مؤخر، والخالص: نعت.
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾: الواو: استئنافية، والذين: موصول مبني في محل رفع مبتدأ، واتخذوا: فعل ماض والواو فاعل وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو مفعول به ثان، وأولياء: مفعول به أول، وجملة ﴿ما نعبدهم﴾: مفعول لقول محذوف هو خبر الذين، أي: يقولون، وما: نافية، ونعبدهم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا: أداة حصر، وليقربونا: اللام للتعليل، ويقربونا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، ونا: مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نعبدهم﴾، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقربونا﴾، وزلفى: نائب مفعول مطلق على المعنى، لأنه مصدر من معنى العامل، أي: يقرِّبونا قُربةً، وجملة ﴿والذين اتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحكم﴾ خبرها، وأجاز بعضهم أن يكون قوله: ﴿إن الله يحكم بينهم﴾ خبر الذين، فيكون موضع القول المضمر نصبًا على الحال، أي قائلين ذلك، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾ أيضا، وهم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسمها، ولا: نافية، ويهدي: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿لا يهدي﴾ في محل رفع خبر إن، وفاعل ﴿يهدي﴾ مستتر يعود على لفظ الجلالة، ومن: مفعول به، وهو: مبتدأ، وكاذب وكفار: خبران له، وجملة ﴿هو كاذب كفار﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
39:4Page 458
لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ٤
If Allāh had intended to take a son, He could have chosen from what He creates whatever He willed. Exalted is He; He is Allāh, the One, the Prevailing.1
﴿لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء﴾: لو: حرف شرط غير جازم، وأراد: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يتخذ﴾ مفعول ﴿أراد﴾ منصوب، واللام: في جواب الشرط، واصطفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وفاعله هو، أي الله تعالى، والجملة لا محل لها من الإعراب، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصطفى﴾، وجملة ﴿يخلق﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: يشاؤه.
﴿سبحانه هو الله الواحد القهار﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو: مبتدأ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ خبره، والواحد القهار: نعتان مرفوعان لـ﴿الله﴾.
39:5Page 458
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ٥
He created the heavens and earth in truth. He wraps the night over the day and wraps the day over the night and has subjected the sun and the moon, each running [its course] for a specified term. Unquestionably, He is the Exalted in Might, the Perpetual Forgiver.1
﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾: خلق: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، والسماوات: مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض: معطوف على السماوات منصوب بالفتحة، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾ أو بمحذوف حال من فاعله أو مفعوله.
﴿يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾: يكور: فعل مضارع مرفوع والفاعل هو، والليل: مفعول به، وعلى النهار: متعلقان بـ﴿يكور﴾، وجملة ﴿يكور الليل على النهار﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يكور النهار على الليل﴾ معطوفة على مثيلتها.
﴿وسخر الشمس والقمر﴾: الواو: عاطفة، وسخر: فعل ماض مبني والفاعل هو، الشمس: مفعول به منصوب، والقمر: معطوف على الشمس منصوب، وجملة ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ معطوفة على ﴿خلق السماوات والأرض﴾.
﴿كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار﴾: كل: مبتدأ، ويجري: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء والفاعل هو، وجملة ﴿يجري﴾ خبر، ولأجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجري﴾، ومسمى: نعت لـ﴿أجل﴾، وألا: أداة تنبيه، وهو: مبتدأ، والعزيز الغفار: خبران لـ﴿هو﴾.
39:6Page 459
خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ٦
He created you from one soul. Then He made from it its mate, and He produced for you from the grazing livestock eight mates.1 He creates you in the wombs of your mothers, creation after creation, within three darknesses.2 That is Allāh, your Lord; to Him belongs dominion. There is no deity except Him, so how are you averted?
﴿خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها﴾: خلق: فعل ماض مبني والفاعل هو، والكاف مفعول به والميم للجمع، ومن نفس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، وواحدة: نعت لـ﴿نفس﴾، وثم: حرف للترتيب والتراخي، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ أو بمحذوف مفعول به ثان، وزوجها: مفعول به، وها: في محل جر مضاف إليه.
﴿وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج﴾: الواو: عاطفة، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح، وجملة ﴿أنزل﴾ معطوفة على ﴿خلقكم﴾، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الأنعام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وثمانية: مفعول به، وأزواج: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث﴾: يخلقكم: فعل مضارع مرفوع والفاعل هو والكاف مفعول به والميم للجمع، وفي بطون أمهاتكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخلقكم﴾، وخلقا: مفعول مطلق، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلقا﴾، وخلق: مضاف إليه مجرور، وفي ظلمات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾ المجرور الذي قبله، وجملة ﴿يخلقكم في بطون...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾: ذلكم: مبتدأ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ خبره الأول، وربكم: خبره الثاني، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والملك: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿له الملك﴾ في محل رفع خبر ثالث.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة: ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل رفع خبر رابع.
﴿فأنى تصرفون﴾: الفاء: استئنافية، وأنى: اسم استفهام متعلق بمحذوف حال، وتصرفون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿فأنى تصرفون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
39:7Page 459
إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧
If you disbelieve - indeed, Allāh is Free from need of you. And He does not approve for His servants disbelief. And if you are grateful, He approves [i.e., likes] it for you; and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you about what you used to do. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم﴾: إن: حرف شرط جازم، وتكفروا: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون، والواو: فاعل، والفاء: في جواب الشرط، وإن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وغني: خبر إن مرفوع، وجملة ﴿إن الله غني﴾ جواب الشرط، وعنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غني﴾، ولا: نافية، ويرضى: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل هو، ولعباده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضى﴾، والكفر: مفعول به منصوب، وإن: حرف شرط جازم، وتشكروا: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون، والواو: فاعل، وجملة ﴿إن تشكروا﴾ معطوفة على ﴿إن تكفروا﴾، ويرضه: جواب الشرط مضارع مجزوم بحذف الألف، والفاعل هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضه﴾.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم﴾: الواو: حرف عطف، ولا: نافية، وتزر: فعل مضارع مرفوع، ووازرة: فاعل، ووزر: مفعول به منصوب، وأخرى: مضاف إليه على حذف منعوت، أي: نفس أخرى، ثم: حرف عطف للتراخي، وإلى ربكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم: مبتدأ مؤخر، و﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الفاء: حرف عطف، وينبئكم: فعل مضارع والفاعل هو، والكاف مفعول به، والميم للجمع، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبئكم﴾، وكنتم: كان: فعل ماض ناقص و﴿تم﴾ اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبرها، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن: حرف ناسخ والهاء اسمها وعليم: خبر إن مرفوع، وبذات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، والصدور: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
39:8Page 459
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ٨
And when adversity touches man, he calls upon his Lord, turning to Him [alone]; then when He bestows on him a favor from Himself, he forgets Him whom he called upon before,1 and he attributes to Allāh equals to mislead [people] from His way. Say, "Enjoy your disbelief for a little; indeed, you are of the companions of the Fire."
﴿وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه﴾: الواو: استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، وجملة ﴿دعا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وربه: مفعول به، ومنيبا: حال من فاعل ﴿دعا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿منيبا﴾، وجملة ﴿وإذا مس الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾: ثم: حرف عطف للتراخي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وخوله: فعل ماض مبني والفاعل هو، والهاء مفعول به، ونعمة: مفعوله الثاني، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خوله..﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿نسي..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونسي: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره هو، يعود على الإنسان، وما: مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر يعود على الإنسان، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر كان، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله﴾: جعل: فعل ماض والفاعل هو، وجملة ﴿جعل..﴾ معطوفة على ﴿نسي..﴾، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو مفعول جعل الثاني، وأندادًا: مفعول جعل الأول، وليضل: اللام للتعليل، ويضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وعن سبيله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.
﴿قل تمتع بكفرك قليلا﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وتمتع: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر، والجملة مقول القول، وبكفرك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمتع﴾، وقليلا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر.
﴿إنك من أصحاب النار﴾: إن: حرف ناسخ والكاف اسمها، ومن أصحاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والنار: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
39:9Page 459
أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٩
Is one who is devoutly obedient during periods of the night, prostrating and standing [in prayer], fearing the Hereafter and hoping for the mercy of his Lord, [like one who does not]? Say, "Are those who know equal to those who do not know?" Only they will remember [who are] people of understanding.
﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾: أم: متصلة، ومعادلها محذوف تقديره: ﴿آلكافر خير أم الذي هو قانت﴾، أو منقطعة، فتقدر بـ: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أمَن هو قانت كغيره أو كالكافر المقول له: تمتع بكفرك، ومن: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وخبره محذوف، وهو: مبتدأ، وقانت: خبره، وجملة ﴿هو قانت﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وآناء: ظرف متعلق بـ﴿قانت﴾، والليل: مضاف إليه مجرور، وساجدًا: حال من ضمير ﴿قانت﴾ منصوب، وقائمًا: معطوف على ﴿ساجدا﴾ منصوب، ويحذر: مضارع مرفوع والفاعل هو، الآخرة: مفعول به منصوب بالفتحة، ويرجو: الواو: عاطفة، ويرجو: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو والفاعل هو، ورحمة: مفعول به منصوب بالفتحة، ورب: مضاف إليه، والهاء مضاف إليه، وجملة ﴿يحذر الآخرة﴾ في محل نصب حال ثانية من ضمير ﴿قانت﴾، وجملة ﴿يرجو رحمة ربه﴾: معطوفة على جملة ﴿يحذر الآخرة﴾.
﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، وهل: حرف استفهام مبني على السكون، ويستوي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، ويعلمون: مضارع مرفوع والواو فاعل، وجملة ﴿يعلمون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿الذين لا يعلمون﴾: معطوفة على ﴿الذين يعلمون﴾، وإنما: كافة ومكفوفة، ويتذكر: فعل مضارع مرفوع، وأولو: فاعل مرفوع بالواو والألباب: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وجملة ﴿يتذكر أولو الألباب﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
39:10Page 459
قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠
Say,1 "O My servants who have believed, fear your Lord. For those who do good in this world is good, and the earth of Allāh is spacious. Indeed, the patient will be given their reward without account [i.e., limit]."
﴿قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، ويا حرف نداء، وعبادي: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، والذين: صفة لـ﴿عبادي﴾ في محل نصب، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يا عباد...﴾ مقول القول. واتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ورب: مفعول به منصوب، و﴿كم﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿اتقوا ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب النداء.
﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة﴾: للذين: خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾: صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وفي هذه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسنوا﴾، والدنيا: بدل من اسم الإشارة، وحسنة: مبتدأ مؤخر مرفوع، وأرض: مبتدأ مرفوع، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وواسعة: خبر.
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾: الجملة تعليل لما تقدم، وإنما: كافة ومكفوفة، ويوفى: مضارع مبني لما لم يسم فاعله، مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والصابرون: نائب فاعل مرفوع بالواو، وأجرهم: مفعول به ثان، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أجرهم﴾، وحساب: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
39:11Page 460
قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ١١
Say, [O Muḥammad], "Indeed, I have been commanded to worship Allāh, [being] sincere to Him in religion.
﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، إن: حرف ناسخ والياء اسمها، وجملة ﴿أمرت﴾ في محل رفع خبر إن، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، أن: حرف مصدري، وأعبد: مضارع منصوب بالفتحة، والفاعل أنا، والمصدر المؤول من ﴿أن أعبد﴾ منصوب على نزع الخافض ﴿الباء﴾، والله: لفظ الجلالة منصوب على التعظيم، ومخلصًا: حال من فاعل ﴿أعبد﴾ منصوب، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصا﴾، والدين: مفعول به لـ﴿مخلصا﴾، وجملة ﴿إني أمرت...﴾ في محل نصب مقول القول ﴿قل﴾.
39:12Page 460
وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ١٢
And I have been commanded to be the first [among you] of the Muslims."
﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾: الواو: عاطفة، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿لأن﴾ اللام للتعليل وأن مصدرية، و﴿أكون﴾ مضارع ناقص منصوب بأن، واسمه مستتر تقديره أنا، والمصدر المؤول من ﴿أن أكون﴾ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أمرت﴾ والتقدير: وأُمرت بما أُمرت به لأن أكون أول المسلمين. أو اللام في ﴿لأن أكون﴾ صلة، والدليل على هذا الوجه مجيئه بغير لام في قوله تعالى ﴿وأمرت أن أكون من المسلمين﴾ وقوله ﴿وأمرت أن أكون من المؤمنين﴾ وقوله ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾. وأول: خبر ﴿أكون﴾ منصوب، والمسلمين: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿أمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ معطوفة على ﴿أمرت أن أعبد الله...﴾.
39:13Page 460
قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٣
Say, "Indeed I fear, if I should disobey my Lord, the punishment of a tremendous Day."
﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ والياء اسمها، وأخاف: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره أنا، وجملة ﴿أخاف﴾ في محل رفع خبر، وإن: شرطية، وعصيت: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فإني أخاف، وعذاب: مفعول أخاف منصوب بالفتحة، ويوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وعظيم: صفة لـ﴿يوم﴾ مجرور.
39:14Page 460
قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي ١٤
Say, "Allāh [alone] do I worship, sincere to Him in my religion,
﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولفظ الجلالة: مفعول مقدم لـ﴿أعبد﴾، وأعبد: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ومخلصًا: حال من فاعل ﴿أعبد﴾ منصوب، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصا﴾، وديني: مفعول به لـ﴿مخلصا﴾ والياء مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿قل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة القول في محل نصب مقول القول.
39:15Page 460
فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ١٥
So worship what you will besides Him." Say, "Indeed, the losers are the ones who will lose themselves and their families on the Day of Resurrection. Unquestionably, that is the manifest loss."
﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾: الفاء الفصيحة، واعبدوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وما: مفعول به، وشئتم: فعل ماض مبني على السكون وفاعل، وجملة ﴿شئتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿اعبدوا﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر.
﴿قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ والخاسرين: اسم إن منصوب بالياء، والذين: خبرها، وجملة ﴿خسروا..﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وأنفسهم مفعول به وهم مضاف إليه، وأهليهم: معطوف على ﴿أنفسهم﴾ منصوب، ويوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿خسروا﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور.
﴿ألا ذلك هو الخسران المبين﴾: ألا: أداة تنبيه، وذلك: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، والخسران: خبر هو، وجملة ﴿هو الخسران﴾: خبر ذلك، والمبين: صفة لـ﴿الخسران﴾.
39:16Page 460
لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦
They will have canopies [i.e., layers] of fire above them and below them, canopies. By that Allāh threatens [i.e., warns] His servants. O My servants, then fear Me.
﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن فوقهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وظلل مبتدأ مؤخر، ومن النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ظلل﴾، و﴿من تحتهم ظلل﴾ معطوف على ﴿من فوقهم ظلل﴾.
﴿ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون﴾: ذلك: مبتدأ، ويخوف: مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوف﴾، وجملة ﴿يخوف الله به﴾: خبر ذلك، وعباده: مفعول ﴿يخوف﴾ منصوب، ويا: حرف نداء، وعباد منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة اتباعا لرسم المصحف، والفاء الفصيحة، واتقون: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، وجملة ﴿ذلك يخوف...﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يا عباد﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿فاتقون﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر.
39:17Page 460
وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ١٧
But those who have avoided ṭāghūt,1 lest they worship it, and turned back to Allāh - for them are good tidings. So give good tidings to My servants
﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى﴾: الواو: عاطفة، والذين: مبتدأ، واجتنبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، والطاغوت: مفعول به منصوب، وجملة ﴿اجتنبوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿أن يعبدوها﴾ بدل اشتمال من ﴿الطاغوت﴾ منصوب، أي عبادتها، وأنابوا: الواو عاطفة، وأنابوا فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وإلى الله: إلى: حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنابوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبشرى: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم البشرى﴾ في محل رفع خبر ﴿الذين﴾.
﴿فبشر عباد﴾: الفاء الفصيحة، وبشر: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعباد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف والياء المحذوفة مضاف إليه.
39:18Page 460
ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٨
Who listen to speech and follow the best of it. Those are the ones Allāh has guided, and those are people of understanding.
﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾: الذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ﴿عباد﴾ أو بدل منه أو بيان له، ويستمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، والقول: مفعول به منصوب. وجملة ﴿يستمعون...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والفاء: عاطفة. وجملة ﴿يتبعون..﴾ معطوفة على جملة ﴿يستمعون..﴾. وأحسنه: مفعول به والهاء مضاف إليه.
﴿أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب﴾: أولئك: مبتدأ، والذين: خبر ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿هداهم الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وأولئك: الواو عاطفة وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، وأولوا الألباب خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وأولئك هم أولو الألباب﴾ معطوفة على جملة ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾.
39:19Page 460
أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ١٩
Then, is one who has deserved the decree of punishment [to be guided]? Then, can you save one who is in the Fire?
﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف على محذوف يدل عليه السياق، والتقدير: أأنت مالك أمرهم، فمن حق عليه العذاب، فأنت تنقذه، ومن شرطية، أو موصولة في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، وحق: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، وكلمة: فاعل مرفوع بالضمة، والعذاب: مضاف إليه مجرور.
﴿أفأنت تنقذ من في النار﴾: الهمزة الثانية للاستفهام، والفاء في جواب الشرط، وأنت: مبتدأ، وجملة ﴿تنقذ﴾ خبر، ومن: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، في النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿من حق عليه كلمة العذاب﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها معطوفة على استئناف مقدر، أي من كفر، وجملة ﴿حق عليه كلمة العذاب﴾ في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿أنت تنقذ...﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجواب الموصول محذوف أي: كمن نجا، وجملة ﴿تنقذ﴾ في محل رفع خبر ﴿أنت﴾.
39:20Page 460
لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ ٢٠
But those who have feared their Lord - for them are chambers,1 above them chambers built high, beneath which rivers flow. [This is] the promise of Allāh. Allāh does not fail in [His] promise.
﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار﴾: لكن: حرف عطف وإضراب، بمعنى بل، وليست للاستدراك، لأنه لم يسبقها نفي، والذين: مبتدأ، واتقوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿اتقوا...﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ورب: مفعول به وهم مضاف إليه، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغرف: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر الذين، ومبنية: صفة لـ﴿غرف﴾ مرفوعة، وتجري: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، ومن تحتها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾ أو بمحذوف حال من ﴿الأنهار﴾، والأنهار: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ صفة ثانية.
﴿وعد الله لا يخلف الله الميعاد﴾: وعد: مفعول مطلق لفعل محذوف، الله: لفظ الجلالة مضاف إليه، ولا: نافية، ويخلف: فعل مضارع مرفوع، الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والميعاد: مفعول به منصوب، وجملة ﴿وعد الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا يخلف الله الميعاد﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
39:21Page 460
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢١
Do you not see that Allāh sends down rain from the sky and makes it flow as springs [and rivers] in the earth; then He produces thereby crops of varying colors; then they dry and you see them turned yellow; then He makes them [scattered] debris. Indeed in that is a reminder for those of understanding.
﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والمصدر المؤول من ﴿أن الله...﴾ سد مسد مفعولي ﴿تر﴾، أو مفعولها، لأنها قلبية أو بصرية، وأن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسمها، وجملة ﴿أنزل﴾ خبرها، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء: مفعول به منصوب، فسلكه: الفاء عاطفة، وسلك: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والهاء مفعول به أول، وينابيع: مفعول به ثان بتضمين سلكه معنى جعله، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿ينابيع﴾.
﴿ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه﴾: ثم: عاطفة، ويخرج: فعل مضارع مرفوع، والفاعل هو، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وزرعًا: مفعول به، ومختلفًا: نعت لـ﴿زرعًا﴾، وألوانه: فاعل لـ﴿مختلف﴾.
﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾: ثم: عاطفة، ويهيج: مضارع مرفوع، فتراه: الفاء عاطفة وتراه مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به أول، ومصفرا: مفعول به ثان. وجملة ﴿يهيج﴾ معطوفة على ﴿ثم يخرج﴾.
﴿ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب﴾: ثم: عاطفة، ويجعله: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، وحطامًا مفعول به ثان، وإن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وذكرى: اسمها المؤخر، ولأولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذكرى﴾، والألباب: مضاف إليه، وجملة ﴿يجعله...﴾ في محل رفع معطوفة على جملة ﴿أنزل...﴾.
39:22Page 461
أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٢٢
So is one whose breast Allāh has expanded to [accept] Islām and he is upon [i.e., guided by] a light from his Lord [like one whose heart rejects it]? Then woe to those whose hearts are hardened against the remembrance of Allāh. Those are in manifest error.
﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على جملة مقدرة، أي أكل الناس سواء، ومن: موصولة أو شرطية مبنية في محل رفع مبتدأ، فعلى الأول يكون خبرها محذوفًا، تقديره كمن طبع على قلبه، وعلى الثاني يكون خبرها فعل الشرط وجوابه معًا، وشرح: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، وصدره: مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه، وللإسلام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرح﴾، والفاء عاطفة على كل حال، وهو: مبتدأ، وعلى نور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن ربه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نور﴾، والهاء مضاف إليه.
﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾: الفاء استئنافية، وويل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء بالعذاب والخسران، وللقاسية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وقلوبهم: فاعل للقاسية، ومن ذكر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿القاسية﴾، وهي بمعنى عن، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فويل للقاسية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أولئك في ضلال مبين﴾: أولئك: مبتدأ، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومبين: صفة لـ﴿ضلال﴾، وجملة ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
39:23Page 461
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ ٢٣
Allāh has sent down the best statement: a consistent Book wherein is reiteration. The skins shiver therefrom of those who fear their Lord; then their skins and their hearts relax at the remembrance [i.e., mention] of Allāh. That is the guidance of Allāh by which He guides whom He wills. And one whom Allāh sends astray - for him there is no guide.
﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ، ونزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، وأحسن: مفعول به منصوب، والحديث: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿نزل أحسن الحديث﴾ خبر، وكتابا: بدل منصوب من ﴿أحسن الحديث﴾، ومتشابهًا: نعت أول لـ﴿كتابا﴾ منصوب، ومثاني: نعت ثان منصوب، وجملة ﴿الله نزل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾: تقشعر: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿تقشعر﴾: نعت ثالث، ومنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقشعر﴾، وجلود: فاعل مرفوع، والذين: مضاف إليه، يخشون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، رب: مفعول به وهم مضاف إليه، وثم: حرف عطف للتراخي، وتلين: فعل مضارع مرفوع وجلودهم: فاعل مرفوع و﴿هم﴾ مضاف إليه، وقلوبهم: معطوف على ﴿جلودهم﴾، وإلى ذكر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلين﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿تلين جلودهم﴾ في محل نصب معطوفة على ﴿تقشعر منه جلود﴾، أو لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿يخشون ربهم﴾.
﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء﴾: ذلك: مبتدأ، وهدى: خبر، أو بدل من اسم الإشارة، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، ويهدي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة والفاعل هو، وجملة ﴿يهدي﴾ إما حال أو خبر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومن: موصول مبني في محل نصب مفعول به، ويشاء: مضارع مرفوع والفاعل هو، وجملة ﴿يشاء..﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ذلك هدى الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو استئنافية، ومَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل: فعل الشرط مضارع مجزوم كسر لالتقاء الساكنين، والله: لفظ الجلالة فاعل، والفاء: في جواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هاد﴾ المقدم، ومِن: حرف جر صلة، وهاد: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وجملة ﴿ومن يضلل الله﴾ معطوفة على ﴿ذلك هدى الله﴾، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences