Al-I'rab al-MuyassarAz‑Zumar · 39:24–48

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Az-Zumar 39:24–48

39:24Page 461

أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٢٤

Then is he who will shield with his face1 the worst of the punishment on the Day of Resurrection [like one secure from it]? And it will be said to the wrongdoers, "Taste what you used to earn."

﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على جملة مقدرة تفهم من مضمون السياق، أي: أكل الناس سواء فمن يتقي، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، ويتقي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة، وجملة ﴿يتقي بوجهه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. بوجهه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتقي﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه، وسوء: مفعول به منصوب، والعذاب: مضاف إليه مجرور، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿يتقي﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وخبر من محذوف تقديره: كمن أمن من العذاب.

﴿وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾: الواو: للحال، وقيل: ماض مبني لما لم يسم فاعله، وجملة ﴿قيل﴾ في محل نصب حال. وللظالمين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وذوقوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وجملة ﴿ذوقوا﴾ في محل رفع نائب فاعل لـ﴿قيل﴾، وما موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وتكسبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿تكسبون﴾ في محل نصب خبر ﴿كنتم﴾.

39:25Page 461

كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٥

Those before them denied, and punishment came upon them from where they did not perceive.

﴿كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكذب: فعل ماض مبني على الفتح، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وهم ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، فأتاهم: الفاء: عاطفة، وأتاهم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف وهم في محل نصب مفعول به مقدم، والعذاب: فاعل مؤخر مرفوع، وجملة ﴿فأتاهم العذاب﴾ معطوفة على ﴿كذب الذين﴾، ومن حيث: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتاهم﴾، ولا: نافية، ويشعرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يشعرون﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها.

39:26Page 461

فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٢٦

So Allāh made them taste disgrace in worldly life. But the punishment of the Hereafter is greater, if they only knew.

﴿فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا﴾: الفاء عاطفة، وأذاقهم فعل ماض مبني على الفتح وهم ضمير مبني في محل نصب مفعول به مقدم، والله: لفظ الجلالة فاعل، والخزي: مفعول به ثان، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذاقهم﴾، أو بمحذوف حال، والدنيا نعت لـ﴿الحياة﴾ مجرور.

﴿ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾: الواو عاطفة، واللام: لام الابتداء، وعذاب: مبتدأ مرفوع، والآخرة: مضاف إليه مجرور، وأكبر: خبر مرفوع، ولو: شرطية، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبرها، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، ومفعول يعلمون محذوف أيضا تقديره: عذابها.

39:27Page 461

وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٧

And We have certainly presented for the people in this Qur’ān from every [kind of] example - that they might remember.

﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾: الواو: استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وضرب: فعل ماض مبني على السكون و﴿نا﴾: ضمير مبني في محل رفع فاعل، وجملة ﴿ضربنا﴾ جواب قسم مقدر، وجملة القسم المقدرة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربنا﴾ على أنه مفعول به ثان، لأن ضرب متضمن معنى جعل، وفي: حرف جر، وهذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ضربنا﴾، والقرآن: بدل أو عطف بيان مجرور، ومن: حرف جر، وكل: اسم مجرور، ومثل: مضاف إليه مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمفعول ﴿ضربنا﴾ الأول، أي مثلا كائنا من كل مثل، وجملة ﴿ولقد ضربنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿لعلهم يتذكرون﴾: لعل: حرف ترج ونصب، وهم اسمها، ويتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يتذكرون﴾ خبر ﴿لعل﴾، وجملة ﴿لعلهم يتذكرون﴾ مستأنفة بيانيا، أو تعليلية، وهي على كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

39:28Page 461

قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٢٨

[It is] an Arabic Qur’ān, without any deviance1 that they might become righteous.2

﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون﴾: قرآنا: إما أن يكون منصوبا على المدح، أو منصوبا بـ﴿يتذكرون﴾، أو على الحال من القرآن على أنها حال مؤكدة، وتسمى ﴿موطئة﴾، لأن الحال في الحقيقة ﴿عربيا﴾، و﴿قرآنا﴾ توطئة له، وعربيا: نعت منصوب، وغير: نعت ثان لـ﴿قرآنا﴾ منصوب، وذي: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه من الأسماء الستة، وعوج: مضاف إليه مجرور بالكسرة، ولعل: حرف ترج ونصب، وهم: ضمير مبني في محل نصب اسم ﴿لعل﴾، ويتقون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يتقون﴾ خبر ﴿لعل﴾، وجملة ﴿لعلهم يتقون﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، أو تعليلية.

39:29Page 461

ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٩

Allāh presents an example: a man [i.e., slave] owned by quarreling partners and another belonging exclusively to one man - are they equal in comparison? Praise be to Allāh! But most of them do not know.

﴿ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا﴾: ضرب: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، ومثلا: مفعول به منصوب، ورجلا: بدل من ﴿مثلا﴾ منصوب، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشركاء: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية: صفة ﴿رجلا﴾، ومتشاكسون: نعت لـ﴿شركاء﴾، ورجلا: معطوف على ﴿رجلا﴾، وسلمًا: نعت بالمصدر على سبيل المبالغة، ولرجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلما﴾، وهل: حرف استفهام مبني على السكون، ويستويان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف فاعل، وجملة ﴿يستويان﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، ومثلا: تمييز محول عن الفاعل، أي لا يستوي مثلهما.

﴿الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الحمد: مبتدأ مرفوع، ولله: اللام حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿الحمد لله﴾ اعتراضية دعائية لا محل لها من الإعراب، وبل: حرف إضراب وعطف، وأكثرهم: مبتدأ مرفوع وهم ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.

39:30Page 461

إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ٣٠

Indeed, you are to die, and indeed, they are to die.

﴿إنك ميت﴾: إن: حرف ناسخ، والكاف: اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وميت: خبر إن مرفوع.

﴿وإنهم ميتون﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ وهم ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وميتون: خبر إن مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿إنك ميت..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وإنهم ميتون﴾ معطوفة على جملة ﴿إنك ميت﴾ لا محل لها من الإعراب.

39:31Page 461

ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ ٣١

Then indeed you, on the Day of Resurrection, before your Lord, will dispute.

﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإن: حرف ناسخ وكم: ضمير مبني في محل نصب اسم إن، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿يختصمون﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وعند: ظرف مكان منصوب ورب: مضاف إليه مجرور، وكم: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وتختصمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿تختصمون﴾ في محل رفع خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ معطوفة على جملة ﴿إنهم ميتون﴾.

39:32Page 462

۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ٣٢

So who is more unjust than one who lies about Allāh and denies the truth when it has come to him? Is there not in Hell a residence for the disbelievers?

﴿فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه﴾: الفاء عاطفة، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم: خبر مرفوع، ومن: حرف جار، ومَن: موصول مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وكذب: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره: هو، وعلى: حرف جر، والله: لفظ الجلالة اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، وجملة ﴿من أظلم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كذب على الله﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وكذب: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل: هو، وبالصدق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، وجملة ﴿كذب بالصدق﴾ معطوفة على ﴿كذب على الله﴾، وإذ: ظرف متعلق بـ﴿كذب﴾، وجاءه: جاء فعل ماض مبني، والفاعل: هو، والهاء مفعول به، وجملة ﴿جاءه﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿أليس في جهنم مثوى للكافرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص، وفي جهنم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس، ومثوى: اسم ليس المؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الألف، وللكافرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثوى﴾، وجملة ﴿ليس في جهنم مثوى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39:33Page 462

وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ٣٣

And the one who has brought the truth [i.e., the Prophet (ﷺ)] and [they who] believed in it - those are the righteous.

﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾: الواو استئنافية، والذي: مبتدأ، وجملة ﴿جاء بالصدق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. و﴿صدق﴾ معطوف على الصلة.

﴿أولئك هم المتقون﴾: أولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل، والمتقون: خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذي، وجملة ﴿والذي جاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39:34Page 462

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤

They will have whatever they desire with their Lord. That is the reward of the doers of good -

﴿لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر، ويشاءون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لهم ما يشاءون﴾ في محل رفع خبر ﴿الذي﴾، أو في محل رفع خبر ثان لـ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿يشاءون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعند: ظرف منصوب متعلق بـ﴿يشاء﴾، رب: مضاف إليه مجرور، والضمير ﴿هم﴾ في محل جر مضاف إليه، وذلك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، وجزاء: خبر مرفوع، والمحسنين: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿ذلك جزاء المحسنين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

39:35Page 462

لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٥

That Allāh may remove from them the worst of what they did and reward them their due for the best of what they used to do.

﴿ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا﴾: اللام للتعليل، ويكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن يكفر﴾ مجرور باللام متعلقان بـ﴿المحسنين﴾، والله: لفظ الجلالة فاعل ﴿يكفر﴾ مرفوع، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، وأسوأ: مفعول به منصوب، والذي: موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وعملوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون﴾: الواو: عاطفة، ويجزيهم: فعل مضارع منصوب معطوف على ﴿يكفر﴾ والفاعل هو والهاء مفعول به أول والميم للجمع، وأجر: مفعول به ثان لـ﴿يجزيهم﴾ وهم مضاف إليه، بأحسن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجزيهم﴾، الذي: موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، كانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، ويعملون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

39:36Page 462

أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦

Is not Allāh sufficient for His Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)]? And [yet], they threaten you with those [they worship] other than Him. And whoever Allāh leaves astray - for him there is no guide.

﴿أليس الله بكاف عبده﴾: أليس: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، الله: لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع، والباء حرف جر صلة، وكاف: مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس، وعبد: مفعول به لـ﴿كاف﴾ منصوب والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أليس الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾: الواو: حالية، أو استئنافية، ويخوفونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والكاف في محل نصب مفعول به، وبالذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوفونك﴾، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ويخوفونك...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو: استئنافية، ومَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل: فعل الشرط مضارع مجزوم، والله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والفاء: في جواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هاد﴾ المقدم، ومِن: حرف جر صلة، وهاد: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور لفظًا بكسرة مقدرة تحت الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة ﴿يضلل الله﴾ في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ما له من هاد﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39:37Page 462

وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧

And whoever Allāh guides - for him there is no misleader. Is not Allāh Exalted in Might and Owner of Retribution?

﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾: الواو: عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يهد﴾، ويهد: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف الياء، والله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والفاء: في جواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿مضل﴾ مقدم، ومن: حرف جر صلة، ومضل: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور لفظا.

﴿أليس الله بعزيز ذي انتقام﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص، الله: لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع، وبعزيز: الباء حرف جر صلة، وعزيز: مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس، وذي: نعت مجرور بالياء، لأنه من الأسماء الستة، وانتقام: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿من يهد الله﴾ معطوفة على ﴿من يضلل الله﴾، وجملة ﴿يهد الله﴾ في محل رفع خبر مَن، و﴿ما له من مضل﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿أليس الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39:38Page 462

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٣٨

And if you asked them, "Who created the heavens and the earth?" they would surely say, "Allāh." Say, "Then have you considered1 what you invoke besides Allāh? If Allāh intended me harm, are they removers of His harm; or if He intended me mercy, are they withholders of His mercy?" Say, "Sufficient for me is Allāh; upon Him [alone] rely the [wise] reliers."

﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾: الواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل والهاء مفعول به والميم للجمع، والجملة في محل جزم فعل الشرط، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وخلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، والسماوات: مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض: معطوف منصوب بالفتحة، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿من خلق ...﴾ في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿سألتهم﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، واللام: واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والله: لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ، والخبر محذوف، أي: خلقها.

﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، والهمزة للاستفهام، والفاء الفصيحة، ورأيتم: فعل ماض مبني وفاعل، وما: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿رأيتم﴾ الأول، وتدعون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره﴾: إن: شرطية، وأرادني: فعل ماض ومفعول به مقدم، الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وبضر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادني﴾، هل: حرف استفهام، هن: ضمير فصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وكاشفات: خبر مرفوع، وضر: مضاف إليه مجرور والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، والجملة الاستفهامية ﴿هل هن كاشفات﴾: في محل نصب مفعول ﴿رأيتم﴾ الثاني.

﴿أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته﴾: أو: عاطفة، وأرادني: فعل ماض ومفعول به مقدم، والفاعل هو، وبرحمة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادني﴾، هل: حرف استفهام، هن: ضمير فصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، ممسكات: خبر مرفوع، ورحمته: مضاف إليه مجرور بالكسرة، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون﴾: قل: أمر مبني على السكون والفاعل أنت، وحسبي: خبر مقدم مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل الياء، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع مؤخر، وجملة ﴿حسبي الله﴾ في محل نصب مقول القول، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، ويتوكل: فعل مضارع مرفوع بالضمة، المتوكلون: فاعل مرفوع بالواو، وجملة ﴿يتوكل المتوكلون﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.

39:39Page 462

قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٩

Say, "O my people, work according to your position, [for] indeed, I am working; and you are going to know

﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، وجملة ﴿قل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويا: حرف نداء، وقوم: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، وجملة ﴿يا قوم﴾ في محل نصب مقول ﴿قل﴾، واعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وعلى مكانتكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿اعملوا﴾، وفي الكلام حذف، أي: على مكانتي، وجملة ﴿اعملوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب النداء، وإني: إن: حرف ناسخ والياء اسمها وعامل: خبر إن مرفوع بالضمة، وجملة ﴿إني عامل﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، والفاء: عاطفة، وسوف حرف استقبال، وتعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿فسوف تعلمون﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

39:40Page 462

مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ٤٠

To whom will come a torment disgracing him and on whom will descend an enduring punishment."

﴿من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿تعلمون﴾، ويأتي: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء والهاء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يأتيه﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وعذاب: فاعل ﴿يأتيه﴾ مرفوع بالضمة، ويخزي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء والهاء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يخزيه﴾ في محل رفع صفة لـ﴿عذاب﴾، ويحل: الواو: عاطفة، ويحل مضارع مرفوع بالضمة، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، وعذاب: فاعل ﴿يحل﴾ مرفوع بالضمة، ومقيم: نعت مرفوع بالضمة، وجملة ﴿يحل عذاب﴾ في محل رفع معطوفة على ﴿يخزيه﴾.

39:41Page 463

إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ ٤١

Indeed, We sent down to you the Book for the people in truth. So whoever is guided - it is for [the benefit of] his soul; and whoever goes astray only goes astray to its detriment. And you are not a manager [i.e., authority] over them.

﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق﴾: إن: حرف ناسخ و﴿نا﴾ المحذوفة نونها تخفيفا اسم إن، وأنزلنا: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل، وجملة ﴿أنزلنا﴾ في محل رفع خبر إن، وعليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والكتاب: مفعول به منصوب، وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسا به، فهو من الفاعل أو من المفعول، وجملة ﴿إنا أنزلنا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: الفاء: عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واهتدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محل جزم فعل الشرط، الفاء: في جواب الشرط، ولنفسه: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهدايته لنفسه، وجملة ﴿لنفسه﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ ﴿من﴾، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وضل: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط والفاعل هو، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة، ويضل: مضارع مرفوع والفاعل هو، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾، وجملة ﴿من اهتدى﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿إنا أنزلنا﴾، وجملة ﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾ معطوفة على ﴿من اهتدى...﴾، وجملة ﴿إنما يضل عليها﴾ في محل جزم جواب الشرط.

﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ما، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿ما أنت عليهم بوكيل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39:42Page 463

ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٤٢

Allāh takes the souls at the time of their death, and those that do not die [He takes] during their sleep. Then He keeps those for which He has decreed death and releases the others for a specified term. Indeed in that are signs for a people who give thought.

﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها﴾: لفظ الجلالة ﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع، ويتوفى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل هو، والأنفس: مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة ﴿يتوفى الأنفس﴾: في محل رفع خبر، وحين: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿يتوفى﴾، وموت: مضاف إليه مجرور، وها: مضاف إليه، والواو: حرف عطف، والتي: موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الأنفس، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، وتمت: مضارع مجزوم والفاعل هي، وجملة ﴿لم تمت في منامها﴾: صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿في منامها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوفى﴾، و﴿ها﴾: مضاف إليه.

﴿فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى﴾: الفاء: عاطفة، ويمسك: فعل مضارع مرفوع معطوف على ﴿يتوفى﴾، والتي: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿يمسك﴾، وجملة ﴿قضى عليها الموت﴾: صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وقضى: ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والموت: مفعول به منصوب لـ﴿قضى﴾، ويرسل: معطوف على يمسك، والأخرى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف، وإلى أجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، أو بـ﴿يمسك﴾، ومسمى: نعت لأجل مجرور بكسرة مقدرة.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، ويتفكرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿إن في ذلك لآيات﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يتفكرون﴾ نعت لقوم.

39:43Page 463

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ٤٣

Or have they taken other than Allāh as intercessors? Say, "Even though they do not possess [power over] anything, nor do they reason?"

﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام إنكاري، واتخذوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان للفعل ﴿اتخذوا﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وشفعاء: مفعول اتخذوا الأول، وجملة ﴿اتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل أولو كانوا لا يملكون شيئا﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، والهمزة للاستفهام الإنكاري، ومدخولها محذوف تقديره: أيشفعون، والواو: حالية، ولو: شرطية، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، ولا: نافية، ويملكون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يملكون﴾ في محل نصب خبر كان، وشيئا: مفعول به، وجملة ﴿لو كانوا ...﴾ في محل نصب حال من فاعل ﴿يشفعون﴾ المقدر، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله.

﴿ولا يعقلون﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، ويعقلون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعقلون﴾ في محل نصب معطوفة على جملة ﴿لا يملكون﴾.

39:44Page 463

قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٤٤

Say, "To Allāh belongs [the right to allow] intercession entirely. To Him belongs the dominion of the heavens and the earth. Then to Him you will be returned."

﴿قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والشفاعة: مبتدأ مؤخر مرفوع، وجملة ﴿لله الشفاعة﴾ في محل نصب مقول القول، وجميعًا: حال من الشفاعة منصوبة، وجملة ﴿قل لله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك: مبتدأ مؤخر مرفوع، والسماوات: مضاف إليه مجرور، والأرض: معطوف على ﴿السماوات﴾ مجرور بالكسرة، ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل، وجملة ﴿ترجعون﴾ معطوفة على ﴿له الملك﴾.

39:45Page 463

وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ٤٥

And when Allāh is mentioned alone, the hearts of those who do not believe in the Hereafter shrink with aversion, but when those [worshipped] other than Him are mentioned, immediately they rejoice.

﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿اشمأزت﴾، وذكر: فعل ماض مبني على الفتح لما لم يسم فاعله، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾: نائب فاعل مرفوع، وجملة ﴿ذكر الله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ووحده: حال من لفظ الجلالة منصوب، واشمأزت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث، وقلوب: فاعل مرفوع بالضمة، والذين: موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه، ولا: نافية، ويؤمنون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون..﴾: صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وذكر: فعل ماض مبني على الفتح لما لم يسم فاعله، موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وإذا: الفجائية لا محل لها من الإعراب، وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، ويستبشرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يستبشرون﴾ في محل رفع خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم يستبشرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط غير الجازم.

39:46Page 463

قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٤٦

Say, "O Allāh, Creator of the heavens and the earth, Knower of the unseen and the witnessed, You will judge between your servants concerning that over which they used to differ."

﴿قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: أنت، اللهم: لفظ الجلالة ﴿الله﴾ منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب والميم المشددة عوض عن ﴿يا﴾ المحذوفة، وفاطر: نعت منصوب أو منادى مضاف منصوب، والسماوات: مضاف إليه مجرور، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وعالم: نعت ثان منصوب أو منادى مضاف منصوب، والغيب: مضاف إليه مجرور، والشهادة معطوف على الغيب مجرور.

﴿أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون﴾: أنت: ضمير فصل مبني في محل رفع مبتدأ، وتحكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل: أنت، وجملة ﴿تحكم﴾ في محل رفع خبر ﴿أنت﴾، وبين: ظرف مكان منصوب متعلق بـ﴿تحكم﴾، وعبادك: مضاف إليه مجرور والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحكم﴾ أيضا، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، وجملة ﴿يختلفون﴾ في محل نصب خبر كانوا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿كانوا فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اللهم فاطر ...﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قل اللهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39:47Page 463

وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ٤٧

And if those who did wrong had all that is in the earth entirely and the like of it with it, they would [attempt to] ransom themselves thereby from the worst of the punishment on the Day of Resurrection. And there will appear to them from Allāh that which they had not taken into account.1

﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، وأن: حرف مصدري للتوكيد، وللذين: اللام حرف جر والذين: موصول مبني على الفتح في محل جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وظلموا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وما: موصول مبني في محل نصب اسم أن المؤخر، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجميعًا: حال منصوبة من عائد ما، ومثله: الواو: عاطفة، ومثله معطوف على ﴿ما﴾، ومعه: ظرف متعلق بمحذوف حال، واللام واقعة في جواب لو، وافتدوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف والواو فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾، ومن سوء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾ أيضا، والعذاب: مضاف إليه مجرور، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿افتدوا﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿افتدوا﴾ جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ولو أن للذين ظلموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾: الواو: عاطفة، وبدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدا﴾، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: فاعل، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، ويكونوا: مضارع ناقص مجزوم بحذف النون والواو اسمه، وجملة ﴿لم يكونوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويحتسبون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿بدا...﴾ معطوفة على جملة ﴿افتدوا..﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يحتسبون﴾ في محل نصب خبر ﴿يكونوا﴾، والعائد محذوف، أي: يحتسبونه.

39:48Page 464

وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤٨

And there will appear to them the evils they had earned, and they will be enveloped by what they used to ridicule.

﴿وبدا لهم سيئات ما كسبوا﴾: الواو: عاطفة، وبدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدا﴾، وسيئات: فاعل مرفوع، وما: موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، كسبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿وبدا لهم سيئات...﴾ معطوفة على جملة ﴿وبدا لهم من الله...﴾، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو: عاطفة، وحاق: فعل ماض مبني على الفتح، وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وما: موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسم كان، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، ويستهزئون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿حاق بهم ما﴾ معطوفة على ﴿بدا لهم سيئات...﴾، وجملة ﴿يستهزئون﴾ في محل نصب خبر ﴿كانوا﴾.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском