Al-I'rab al-MuyassarAn‑Nisa · 4:112–139

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

An-Nisa 4:112–139

4:112Page 96

وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ١١٢

But whoever earns an offense or a sin and then blames it on an innocent [person] has taken upon himself a slander and manifest sin.

﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما﴾: عطف على ما تقدم، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويكسب فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل: هو، وخطيئة مفعول به، أو إثما عطف على خطيئة.

﴿ثم يرم به بريئا﴾: عطف على يكسب، ووحد الضمير تغليبًا للإثم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرمِ﴾، وبريئًا مفعول به.

﴿فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا﴾: الجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.

4:113Page 96

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ١١٣

And if it was not for the favor of Allāh upon you, [O Muḥammad], and His mercy, a group of them would have determined to mislead you. But they do not mislead except themselves, and they will not harm you at all. And Allāh has revealed to you the Book and wisdom and has taught you that which you did not know. And ever has the favor of Allāh upon you been great.

﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ محذوف الخبر، وعليك جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل.

﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لولا﴾، وجملة ﴿همت طائفة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والمصدر المؤول من ﴿أن يضلوك﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بهمت، أي: همَّت بإضلالك. وجملة ﴿ولولا فضل الله...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، ويضلون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وأنفسهم مفعول يضلون، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿وما يضرونك من شيء﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، ويضرونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وهو معطوف على يضلون، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء نائب عن المفعول المطلق مجرور لفظًا منصوب محلا، أي: شيئًا من الضرر.

﴿وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فيها معنى العلة لما تقدم، والكتاب مفعول به، والحكمة عطف على الكتاب.

﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾: عطف على ما تقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول علمك الثاني، وجملة ﴿لم تكن﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿تعلم﴾ خبر تكن.

﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾: عطف أيضًا، وكان فعل ماض ناقص، و﴿فضل الله﴾ اسمها، وعظيمًا خبرها، وعليك جار ومجرور متعلقان بفضل.

4:114Page 97

۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١١٤

No good is there in much of their private conversation, except for those who enjoin charity or that which is right or conciliation between people. And whoever does that seeking means to the approval of Allāh - then We are going to give him a great reward.

﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وخير اسمها المبني على الفتح، وفي كثير جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومن نجواهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكثير.

﴿إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس﴾: ﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿من﴾ اسم موصول بدل من ﴿كثير﴾، أو من ﴿نجوى﴾، أو نصب على الاستثناء المنقطع، أي: لكن من أمر بصدقة ففي نجواه خير كثير، وبصدقة جار ومجرور متعلقان بأمر، وما بعدها معطوف عليها، وبين الناس ظرف مكان متعلق بإصلاح.

﴿ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿يفعل﴾ فعل الشرط، وذلك مفعول به، و﴿ابتغاء مرضاة الله﴾ مفعول لأجله.

﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾: الفاء رابطة للجواب، وسوف حرف استقبال، ونؤتيه فعل مضارع ومفعول به أول، وأجرًا مفعول به ثان، والفاعل مستتر تقديره ﴿نحن﴾، وعظيمًا صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يفعل ذلك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:115Page 97

وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ١١٥

And whoever opposes the Messenger after guidance has become clear to him and follows other than the way of the believers - We will give him what he has taken1 and drive him into Hell, and evil it is as a destination.

﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، يشاقق فعل مضارع فعل الشرط، والرسول مفعول به، ومن بعد جار ومجرور متعلقان بيشاقق، و﴿ما﴾ مصدرية وهي مع ﴿تبين﴾ في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بتبين، والهدى فاعل.

﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾: عطف على يشاقق، و﴿غير سبيل المؤمنين﴾ مفعول به.

﴿نوله ما تولى﴾: ﴿نوله﴾ جواب الشرط، والهاء مفعوله الأول، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعوله الثاني، وجملة ﴿تولى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿مَن﴾.

﴿ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾: عطف على ﴿نوله﴾، وجهنم مفعول به ثان لنصله، ومصيرًا نصب على التمييز، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.

4:116Page 97

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١١٦

Indeed, Allāh does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills. And he who associates others with Allāh has certainly gone far astray.

﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يغفر﴾ خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول يغفر، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشرك﴾.

﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾: الواو عاطفة، ويغفر فعل مضارع، والفاعل: هو، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، ودون ذلك ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولمن يشاء جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يشرك بالله﴾: الواو حرف عطف، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويشرك فعل الشرط، والجار والمجرور متعلقان بيشرك.

﴿فقد ضل ضلالا بعيدا﴾: الفاء رابطة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وضلالًا مفعول مطلق، وبعيدًا صفة، وجملة الشرط والجواب خبر ﴿من﴾.

4:117Page 97

إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا ١١٧

They call upon instead of Him none but female [deities], and they [actually] call upon none but a rebellious Satan,

﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، ويدعون فعل مضارع وفاعل، ومن دونه جار ومجرور متعلقان بيدعون، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وإناثًا مفعول به، أو صفة لمفعول به محذوف، أي: أصنامًا مؤنثة.

﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ نافية، ويدعون فعل وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، شيطانًا مفعول به، ومريدًا صفة.

4:118Page 97

لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ١١٨

Whom Allāh has cursed. For he had said, "I will surely take from among Your servants a specific portion.

﴿لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها دعائية، أو مستأنفة، أو صفة لـ﴿شيطانًا﴾ في الآية السابقة، و﴿لعنه الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، ﴿وقال﴾ الواو استئنافية، أو حالية بتقدير ﴿قد﴾، وجملة القسم مقول القول، واللام جواب قسم محذوف، وأتخذن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجملة أتخذن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قسم محذوف، ومن عبادك جار ومجرور متعلقان بأتخذن، ونصيبًا مفعول به، ومفروضًا صفة، وجملة ﴿وقال لأتخذن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

4:119Page 97

وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ١١٩

And I will mislead them, and I will arouse in them [sinful] desires, and I will command them so they will slit the ears of cattle, and I will command them so they will change the creation of Allāh." And whoever takes Satan as an ally instead of Allāh has certainly sustained a clear loss.

﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم﴾: الجمل الثلاث معطوفات على أتخذن.

﴿فليبتكن آذان الأنعام﴾: الفاء عاطفة، وآذان الأنعام مفعول به.

﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾: عطف أيضًا، و﴿خلق الله﴾ مفعول به.

﴿ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويتخذ فعل الشرط، والشيطان مفعول به أول، ووليًّا مفعول به ثان، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿وليًّا﴾.

﴿فقد خسر خسرانا مبينا﴾: الفاء رابطة، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وخسرانًا مفعول مطلق، ومبينًا صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿ومن يتخذ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:120Page 97

يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ١٢٠

He [i.e., Satan] promises them and arouses desire in them. But Satan does not promise them except delusion.

﴿يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومفعولا يعدهم ويمنيهم محذوفان للعلم بهما، ﴿وما﴾ الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، ويعدهم الشيطان فعل ومفعول به وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وغرورًا مفعول ثانٍ لـ﴿يعدهم﴾، أو مفعول لأجله، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة له، أي: وعدًا ذا غرور.

4:121Page 97

أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا ١٢١

The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.

﴿أولئك مأواهم جهنم﴾: أولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ ثان، وجهنم خبر مأواهم، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك مأواهم جهنم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يجدون عنها محيصا﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، ويجدون فعل مضارع وفاعل، ومحيصًا مفعول به، وعنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأن المصدر لا يعمل فيما قبله.

4:122Page 98

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا ١٢٢

But the ones who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. [It is] the promise of Allāh, [which is] truth, and who is more truthful than Allāh in statement.

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات فعل وفاعل ومفعول به.

﴿سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: سندخلهم فعل مضارع ومفعوله الأول، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملة خبر اسم الموصول، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿تجري... الخ﴾ صفة لجنات، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا ظرف متعلق بخالدين أيضًا، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.

﴿ومن أصدق من الله قيلا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأصدق خبر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بأصدق، وقيلًا تمييز، وجملة ﴿ومن أصدق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:123Page 98

لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٢٣

It [i.e., Paradise] is not [obtained] by your wishful thinking nor by that of the People of the Scripture. Whoever does a wrong will be recompensed for it, and he will not find besides Allāh a protector or a helper.

﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾: ﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره هو، والباء حرف صلة، وأمانيكم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر ليس، وجملة ﴿ليس بأمانيكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا أماني أهل الكتاب﴾ عطف على أمانيكم.

﴿من يعمل سوءا يجز به﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. و﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، وسوءًا مفعول به، ويجز جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجز﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.

﴿ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾: عطف على ﴿يجز﴾ مجزوم مثله، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿وليًّا﴾ فتقدم عليها، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيجد، بمثابة المفعول الأول، ووليًّا هو المفعول الثاني، ونصيرًا عطف على ﴿وليًّا﴾.

4:124Page 98

وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ١٢٤

And whoever does righteous deeds, whether male or female, while being a believer - those will enter Paradise and will not be wronged, [even as much as] the speck on a date seed.

﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى﴾: الواو عاطفة، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، ومن الصالحات جار ومجرور متعلقان بيعمل، ومن ذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنها أزالت الإبهام عن ﴿من﴾، ﴿أو أنثى﴾ معطوفة.

﴿وهو مؤمن﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة نصب على الحال.

﴿فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ، وجملة يدخلون الجنة خبر، ولا يظلمون عطف على يدخلون، ونقيرًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، وجملة ﴿أولئك يدخلون﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾.

4:125Page 98

وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ١٢٥

And who is better in religion than one who submits himself to Allāh while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allāh took Abraham as an intimate friend.

﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأحسن خبره، ودينًا تمييز محوَّل عن المبتدأ، وممن جار ومجرور متعلقان بأحسن، وجملة ﴿أسلم وجهه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلم﴾، والواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومحسن خبر، والجملة حال من الضمير في ﴿أسلم﴾.

﴿واتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾: الواو عاطفة، وجملة اتبع معطوفة على جملة أسلم داخلة في حيز الصلة، وملة إبراهيم مفعول به، وحنيفًا حال من فاعل اتبع، أو من إبراهيم.

﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿اتخذ الله إبراهيم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وخليلًا مفعول به ثان لاتخذ، وجملة ﴿واتخذ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:126Page 98

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا ١٢٦

And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh, of all things, encompassing.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولله ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿وما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وكان الله بكل شيء محيطا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومحيطًا خبرها، و﴿بكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿محيطًا﴾.

4:127Page 98

وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧

And they request from you, [O Muḥammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allāh gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them1 - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allāh is ever Knowing of it.

﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويستفتونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وفي النساء جار ومجرور متعلقان بيستفتونك، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، والجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، ويفتيكم فعل مضارع ومفعول به، والجملة خبر، وجملة ﴿الله يفتيكم﴾ في محل نصب مقول القول، وفيهن جار ومجرور متعلقان بيفتيكم.

﴿وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾: الواو عاطفة، ﴿وما﴾ اسم موصول معطوف على الضمير المستكن في ﴿يفتيكم﴾ العائد على الله تعالى، و﴿ما﴾ مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله، أي: يفتيكم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيتلى، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي يتامى النساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من ﴿فيهن﴾، وإضافة ﴿يتامى﴾ إلى ﴿النساء﴾ من باب: إضافة الصفة إلى الموصوف.

﴿اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن﴾: اللاتي اسم موصول صفة للنساء، وجملة ﴿لا تؤتونهن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان، وجملة ﴿كتب﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بكتب.

﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾: عطف على تؤتونهن. والمصدر المؤول من ﴿أن تنكحوهن﴾ منصوب بنزع الخافض وهو ﴿في﴾ أي: في نكاحهن لجمالهن ومالهنّ، أو ﴿عن﴾ أي: ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن.

﴿والمستضعفين من الولدان﴾: عطف على يتامى النساء، ومن الولدان جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأن تقوموا لليتامى بالقسط﴾: الواو عاطفة، والمصدر المؤول من ﴿أن تقوموا﴾ مجرور عطفًا على المستضعفين، أو منصوب بنزع الخافض فيكون الجار والمجرور متعلقين بمحذوفٍ معطوفٍ على ما تقدم، أي: ويأمركم بأن تقوموا، ولليتامى جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بتقوموا.

﴿وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وتفعلوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، ومن خير جار ومجرور متعلقان بتفعلوا، والفاء رابطة، وجملة ﴿إن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾، وجملة ﴿كان﴾ في محل رفع خبر ﴿إن﴾، وعليمًا خبر كان، وبه الجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾.

4:128Page 99

وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٢٨

And if a woman fears from her husband contempt or evasion, there is no sin upon them if they make terms of settlement between them - and settlement is best. And present in [human] souls is stinginess.1 But if you do good and fear Allāh - then indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.

﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿إن﴾ شرطية. وامرأة: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿خافت من بعلها﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. و﴿من بعلها﴾ متعلقان بخافت، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة في الأصل لـ﴿نشوزًا﴾، فلما تقدم عليها أعرب حالًا، ونشوزًا مفعول به، وإعراضًا عطف على ﴿نشوزًا﴾.

﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾: الفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليها متعلقان بمحذوف خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن يصلحا بينهما﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: في الصلح، والجار والمجرور متعلقان بجناح، أو بمحذوف صفة له، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال. و﴿صلحًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.

﴿والصلح خير﴾: الواو اعتراضية، والجملة من المبتدأ والخبر: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾: الواو عاطفة، وأحضرت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأنفس: نائب فاعل، والشحّ: مفعول به ثان، والجملة معطوفة على الجملة الاعتراضية السابقة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتحسنوا فعل الشرط، وتتقوا عطف عليه، وجواب الشرط محذوف للعلم به، أي: فالإحسان والاتقاء خير، والفاء تعليلية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وخبيرًا خبر كان.

4:129Page 99

وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٢٩

And you will never be able to be equal [in feeling] between wives, even if you should strive [to do so]. So do not incline completely [toward one] and leave another hanging.1 And if you amend [your affairs] and fear Allāh - then indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.

﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، وتستطيعوا مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، والمصدر المؤول من ﴿أن تعدلوا﴾ مفعول به لتستطيعوا، و﴿بين النساء﴾ ظرف متعلق بتعدلوا.

﴿ولو حرصتم﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وحرصتم فعل وفاعل.

﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم ذلك فلا تميلوا، والجملة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، وتميلوا مضارع مجزوم بلا، و﴿كل الميل﴾ نائب عن المفعول المطلق، ﴿فتذروها﴾ الفاء هي السببية، تذروها فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، لأنها وقعت في جواب النهي، وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منكم ميل فترك. أو الفاء عاطفة، وتذروها عطف على تميلوا، و﴿كالمعلقة﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من مفعول ﴿تذروها﴾، و﴿المعلقة﴾ مضاف إليه.

﴿وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إن﴾ شرطية، وتصلحوا فعل الشرط، وتتقوا عطف عليه، وجواب الشرط محذوف للعلم به، أي: فالصلح والاتقاء خير، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة كان وخبراها في محل رفع خبر إن.

4:130Page 99

وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا ١٣٠

But if they separate [by divorce], Allāh will enrich each [of them] from His abundance. And ever is Allāh Encompassing and Wise.

﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، ويتفرقا فعل الشرط، وألف الاثنين فاعل، ويغن جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ولفظ الجلالة فاعل، وكلًّا مفعول به، ومن سعته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغن﴾.

﴿وكان الله واسعا حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿واسعا حكيما﴾ خبراها، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:131Page 99

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ١٣١

And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And We have instructed those who were given the Scripture before you and yourselves to fear Allāh. But if you disbelieve - then to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh Free of need and Praiseworthy.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولله ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم﴾: الواو استئنافية، واللام لام القسم المقدر، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، ووصينا فعل وفاعل، والذين مفعول به، وجملة ﴿أوتوا الكتاب﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان لـ﴿أوتوا﴾، وجملة ﴿قد وصينا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المقدَّر، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿وإياكم﴾ عطف على الذين، أي: ووصيناكم.

﴿أن اتقوا الله﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن اتقوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿وصينا﴾. وجملة ﴿اتقوا الله﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولقد وصينا الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو حرف عطف، و﴿إن﴾ حرف شرط جازم، وتكفروا فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلن تضروه شيئًا، والفاء عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾ المقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول اسم ﴿إنّ﴾ المؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وكان الله غنيا حميدا﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغنيا حميدا خبراها.

4:132Page 99

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ١٣٢

And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.1

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾ المقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وكفى بالله وكيلا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل، ووكيلًا تمييز، وجملة ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:133Page 99

إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا ١٣٣

If He wills, He can do away with you, O people, and bring others [in your place]. And ever is Allāh competent to do that.

﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين﴾: ﴿إن﴾ شرطية، ويشأ فعل الشرط، ويذهبكم جواب الشرط، و﴿أيها الناس﴾: أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، ويأت عطف على يذهبكم، وبآخرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾.

﴿وكان الله على ذلك قديرا﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقديرًا خبرها، و﴿على ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قديرًا﴾، وجملة ﴿وكان الله...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:134Page 99

مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ١٣٤

Whoever desires the reward of this world - then with Allāh is the reward of this world and the Hereafter. And ever is Allāh Hearing and Seeing.

﴿من كان يريد ثواب الدنيا﴾: ﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها مستتر يعود على ﴿مَن﴾، وجملة يريد خبرها، وثواب الدنيا مفعول به.

﴿فعند الله ثواب الدنيا والآخرة﴾: الفاء رابطة للجواب، و﴿عند﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وثواب الدنيا مبتدأ مؤخر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميعا بصيرا خبراها، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:135Page 100

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٣٥

O you who have believed, be persistently standing firm in justice, witnesses for Allāh, even if it be against yourselves or parents and relatives. Whether one is rich or poor, Allāh is more worthy of both.1 So follow not [personal] inclination, lest you not be just. And if you distort [your testimony] or refuse [to give it], then indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، ﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كونوا قوامين بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وقوامين خبرها، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بقوامين.

﴿شهداء لله ولو على أنفسكم﴾: شهداء خبر ثان لـ﴿كان﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بشهداء، والواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وعلى أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لكان المحذوفة هي واسمها بعد ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو كانت الشهادة على أنفسكم، وجواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: فلا تحجموا عن أداء الشهادة.

﴿أو الوالدين والأقربين﴾: عطف على أنفسكم.

﴿إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما﴾: ﴿إن﴾ شرطية، ويكن فعل مضارع ناقص فعل الشرط، واسم يكن مستتر تقديره: المشهود عليه، وغنيًّا خبر يكن، و﴿أو﴾ حرف عطف، وفقيرًا عطف على ﴿غنيًّا﴾، ﴿فالله﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأولى خبر، و﴿بهما﴾ جار ومجرور متعلقان بأولى، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿لا﴾ ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهوى مفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول لأجله من ﴿تعدلوا﴾، إما من العدل فيكون التقدير: كراهية أن تعدلوا، وإما من العدول فيكون التقدير: بغية أن تعدلوا.

﴿وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، ﴿تلووا﴾ فعل الشرط، و﴿أو تعرضوا﴾ عطف عليه، وجواب الشرط محذوف دلت عليه الفاء الرابطة، والتقدير: يعاقبكم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وخبيرًا خبرها، وجملة كان خبرها، و﴿بما تعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة كلها تعليل لما تقدم لا محل لها من الإعراب.

4:136Page 100

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١٣٦

O you who have believed, believe1 in Allāh and His Messenger and the Book that He sent down upon His Messenger and the Scripture which He sent down before. And whoever disbelieves in Allāh, His angels, His books, His messengers, and the Last Day has certainly gone far astray.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، ﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وآمنوا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، ﴿ورسوله﴾ عطف على لفظ الجلالة، والكتاب عطف أيضًا، والذي صفة للكتاب، وجملة ﴿نزل على رسوله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿والكتاب الذي أنزل من قبل﴾: ﴿والكتاب﴾ عطف أيضًا، أي: جنس الكتاب، فالمراد الكتب المنزَّلة، والذي صفة، وجملة ﴿أنزل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ حرف جر، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.

﴿ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بيكفر، وما بعده عطف عليه.

﴿فقد ضل ضلالا بعيدا﴾: فقد: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وضل فعل ماض، وضلالًا مفعول مطلق، وبعيدًا صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يكفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:137Page 100

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا ١٣٧

Indeed, those who have believed then disbelieved, then believed then disbelieved, and then increased in disbelief - never will Allāh forgive them, nor will He guide them to a way.

﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكفرًا تمييز.

﴿لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا﴾: الجملة خبر إنّ، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص، والله اسمها، و﴿ليغفر﴾ اللام لام الجحود، ويغفر فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بلام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكن﴾، أي: مريدًا للمغفرة لهم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيغفر، ﴿ولا ليهديهم﴾ عطف على ما تقدم، وسبيلًا مفعول به ثان لـ﴿يهديهم﴾، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يهديهم﴾. وجملة ﴿إن الذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:138Page 100

بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ١٣٨

Give tidings to the hypocrites that there is for them a painful punishment -

﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبشر المنافقين فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، والباء حرف جر، وأن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بشّر﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم، وعذابًا اسمها المؤخر، وأليمًا صفة.

4:139Page 100

ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا ١٣٩

Those who take disbelievers as allies instead of the believers. Do they seek with them honor [through power]? But indeed, honor belongs to Allāh entirely.1

﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾: الذين نعت للمنافقين، أو منصوب على الذم، وجملة ﴿يتخذون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، والكافرين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، و﴿من دون المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يتخذون﴾، أو صفة لأولياء.

﴿أيبتغون عندهم العزة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ويبتغون فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿عندهم﴾ ظرف متعلق بيبتغون، والعزة مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو جملة منصوبة على الحال، أي: متوهمين أن لديهم العزة.

﴿فإن العزة لله جميعا﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، والعزة اسمها، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجميعًا حال، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском