Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
An-Nisa 4:140–169
4:140Page 100
وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ١٤٠
And it has already come down to you in the Book [i.e., the Qur’ān] that when you hear the verses of Allāh [recited], they are denied [by them] and ridiculed; so do not sit with them until they enter into another conversation. Indeed, you would then be like them.1 Indeed, Allāh will gather the hypocrites and disbelievers in Hell all together -
﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها﴾: الواو استئنافية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، ونزل فعل ماض، وفاعله مستتر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بنزل، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بنزل أيضًا، أو بمحذوف حال، و﴿أن﴾ هي المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وهي في تأويل مصدر مفعول ﴿نزل﴾، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿سمعتم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿آيات الله﴾ مفعول به، وجملة ﴿إذا﴾ وشرطها وجزاؤها خبر ﴿أن﴾، وجملة ﴿يكفر بها﴾ حالية، وجملة ﴿يستهزأ بها﴾ عطف عليها، و﴿بها﴾ جار ومجرور سد مسد نائب الفاعل في الفعلين.
﴿فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾: الفاء رابطة لجواب ﴿إذا﴾، و﴿لا﴾ ناهية، وتقعدوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿معهم﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ويخوضوا فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعد ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بتقعدوا، وفي حديث جار ومجرور متعلقان بيخوضوا، وغيره صفة لحديث، وجملة ﴿وقد نزل عليكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنكم إذًا مثلهم﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء مهمل لتوسطه، ومثلهم خبر ﴿إن﴾.
﴿إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا﴾: الجملة تعليل ثان للمثلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجامع خبرها، و﴿في جهنم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جامع﴾، وجميعًا حال.
4:141Page 101
ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا ١٤١
Those who wait [and watch] you. Then if you gain a victory from Allāh, they say, "Were we not with you?" But if the disbelievers have a success, they say [to them], "Did we not gain the advantage over you, but we protected you from the believers?" Allāh will judge between [all of] you on the Day of Resurrection, and never will Allāh give the disbelievers over the believers a way [to overcome them].1
﴿الذين يتربصون بكم﴾: اسم الموصول صفة للمنافقين، أو منصوب على الذم، وجملة ﴿يتربصون بكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم﴾: الفاء استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية، وكان فعل ماض ناقص فعل الشرط، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وفتح اسمها المؤخر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفتح، وقالوا فعل وفاعل في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿ألم نكن معكم﴾ في محل نصب مقول القول، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿نكن﴾، وجملة ﴿فإن كان لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن كان للكافرين نصيب﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ المقدم، ونصيب اسمها المؤخر.
﴿قالوا ألم نستحوذ عليكم﴾: قالوا فعل وفاعل في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿ألم نستحوذ عليكم﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿ونمنعكم من المؤمنين﴾: ﴿نمنعكم﴾ عطف على ﴿نستحوذ﴾، ومن المؤمنين جار ومجرور متعلقان بنمنعكم.
﴿فالله يحكم بينكم يوم القيامة﴾: الفاء استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يحكم﴾ خبر، و﴿بينكم﴾ ظرف متعلق بيحكم، ويوم القيامة ظرف متعلق بيحكمن وجملة ﴿فالله يحكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾: الواو عاطفة، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، ويجعل مضارع منصوب بلن، ولفظ الجلالة فاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾ بمثابة مفعولها الأول، وسبيلًا مفعولها الثاني، وعلى المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سبيلًا﴾ وتقدمت عليه.
4:142Page 101
إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٤٢
Indeed, the hypocrites [think to] deceive Allāh, but He is deceiving them. And when they stand for prayer, they stand lazily, showing [themselves to] the people and not remembering Allāh except a little,
﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾: إن حرف ناسخ، والمنافقين اسمها، وجملة ﴿يخادعون الله﴾ خبرها، وجملة ﴿إن المنافقين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والواو واو الحال، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخادعهم خبر، والجملة نصب على الحال.
﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قاموا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿إلى الصلاة﴾ جار ومجرور متعلقان بقاموا، وجملة ﴿قاموا﴾ الثانية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وكسالى حال.
﴿يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾: الجملة حالية، والناس مفعول به، و﴿لا يذكرون الله﴾ عطف على ﴿يراءون الناس﴾، وإلا أداة حصر، وقليلًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: ذكرًا قليلًا، أو ظرف أي: وقتًا قليلًا.
4:143Page 101
مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ١٤٣
Wavering between them, [belonging] neither to these [i.e., the believers] nor to those [i.e., the disbelievers]. And whoever Allāh sends astray - never will you find for him a way.
﴿مذبذبين بين ذلك﴾: مذبذبين حال، وبين ظرف متعلق بمذبذبين، وذلك مضاف إليه.
﴿لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: لا منسوبين إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
﴿ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويضلل فعل الشرط، والفاء رابطة، وجملة ﴿لن تجد له سبيلًا﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:144Page 101
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ١٤٤
O you who have believed, do not take the disbelievers as allies instead of the believers. Do you wish to give Allāh against yourselves a clear case?
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، ﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾: ﴿لا﴾ ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والكافرين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، و﴿من دون المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأولياء. وجملة ﴿لا تتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وتريدون فعل مضارع وفاعل، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿تجعلوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول ﴿تريدون﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجعلوا﴾ بمثابة المفعول الأول، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطانًا مفعول به ثان لتجعلوا، ومبينًا صفة.
4:145Page 101
إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا ١٤٥
Indeed, the hypocrites will be in the lowest depths of the Fire - and never will you find for them a helper -
﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والمنافقين اسمها، و﴿في الدرك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، والأسفل صفة للدرك، و﴿من النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولن تجد لهم نصيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد فعل مضارع منصوب بلن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيرًا﴾، ونصيرًا مفعول تجد.
4:146Page 101
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١٤٦
Except for those who repent, correct themselves, hold fast to Allāh, and are sincere in their religion for Allāh, for those will be with the believers. And Allāh is going to give the believers a great reward.
﴿إلا الذين تابوا﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء، والذين مستثنى، وجملة الاستثناء حالية، وجملة ﴿تابوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله﴾: عطف على ﴿تابوا﴾، ودينهم مفعول أخلصوا، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بأخلصوا.
﴿فأولئك مع المؤمنين﴾: الفاء استئنافية، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أولئك، والمؤمنين مضاف إليه مجرور بالياء. وجملة ﴿فأولئك مع المؤمنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما﴾: الواو استئنافية، وسوف حرف استقبال، ويؤتي الله فعل وفاعل، والمؤمنين مفعول به أول، وأجرًا مفعول به ثان، وعظيمًا صفة، وجملة ﴿وسوف يؤت الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:147Page 101
مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا ١٤٧
What would Allāh do with [i.e., gain from] your punishment if you are grateful and believe? And ever is Allāh Appreciative1 and Knowing.
﴿ما يفعل الله بعذابكم﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم ليفعل، ويفعل الله فعل مضارع وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بيفعل، والاستفهام هنا معناه النفي، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن شكرتم وآمنتم﴾: ﴿إن﴾ شرطية، وشكرتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف تقديره: فقد تفاديتم العذاب، وجملة ﴿إن شكرتم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآمنتم عطف على شكرتم.
﴿وكان الله شاكرا عليما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشاكرا عليما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:148Page 102
۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ١٤٨
Allāh does not like the public mention of evil except by one who has been wronged. And ever is Allāh Hearing and Knowing.
﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويحب الله الجهر فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وبالسوء جار ومجرور متعلقان بالجهر، ومن القول جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من السوء.
﴿إلا من ظلم﴾: إلا أداة استثناء، ومن مستثنى منقطع، أو متصل على تقدير حذف مضاف، أي: إلا جهر من ظلم، أو في محل رفع على البدلية من فاعل المصدر الذي هو الجهر، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا من ظلم فيجهر، وظلم بالبناء لما لم يسمَّ فاعله.
﴿وكان الله سميعا عليما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميعًا خبرها الأول، وعليمًا خبرها الثاني، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:149Page 102
إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ١٤٩
If [instead] you show [some] good or conceal it or pardon an offense - indeed, Allāh is ever Pardoning and Competent.1
﴿إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتبدوا فعل الشرط، والواو فاعل، وخيرًا مفعول به، وأو حرف عطف، وتعفوا عطف على تبدوا، وعن سوء جار ومجرور متعلقان بتعفوا.
﴿فإن الله كان عفوا قديرا﴾: الفاء رابطة، وإن واسمها، وجملة ﴿كان عفوا قديرا﴾ خبر إن، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وهو تعليل للجواب المحذوف، أي: فالعفو خير وهو أدنى.
4:150Page 102
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ١٥٠
Indeed, those who disbelieve in Allāh and His messengers and wish to discriminate between Allāh and His messengers and say, "We believe in some and disbelieve in others," and wish to adopt a way in between -
﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يكفرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بيكفرون، ورسله عطف على ﴿الله﴾.
﴿ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله﴾: الواو عاطفة، وجملة يريدون: عطف على جملة الصلة ﴿يكفرون﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول به، وبين ظرف متعلق بيفرقوا، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ورسله عطف على لفظ الجلالة.
﴿ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض﴾: الواو عاطفة، وجملة يقولون: عطف على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿نؤمن ببعض﴾ مقول القول، و﴿ببعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، والثانية بـ﴿نكفر﴾.
﴿ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا﴾: الواو عاطفة، وجملة يريدون: عطف على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول به أول، والظرف متعلق بمحذوف حال، وسبيلًا مفعول به ثان، وجملة ﴿إن الذين يكفرون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:151Page 102
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ١٥١
Those are the disbelievers, truly. And We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment.
﴿أولئك هم الكافرون حقا﴾: اسم الإشارة مبتدأ أول، وهم مبتدأ ثان، والكافرون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وجملة الإشارة وما بعدها خبر إن، وحقًّا مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾: الواو استئنافية، وأعتدنا فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بأعتدنا، وعذابًا مفعول به، ومهينًا صفة، وجملة ﴿وأعتدنا للكافرين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:152Page 102
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٥٢
But they who believe in Allāh and His messengers and do not discriminate between any of them - to those He is going to give their rewards. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
﴿والذين آمنوا بالله ورسله﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله عطف على الله.
﴿ولم يفرقوا بين أحد منهم﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿آمنوا﴾ داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب، وبين ظرف متعلق بيفرقوا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.
﴿أولئك سوف يؤتيهم أجورهم﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة سوف يؤتيهم خبره، والجملة الاسمية خبر الموصول ﴿الذين﴾، وجملة ﴿والذين آمنوا بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا رحيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:153Page 102
يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ١٥٣
The People of the Scripture ask you to bring down to them a book from the heaven. But they had asked of Moses [even] greater than that and said, "Show us Allāh outright," so the thunderbolt struck them for their wrongdoing. Then they took the calf [for worship] after clear evidences had come to them, and We pardoned that. And We gave Moses a clear authority.
﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويسألك فعل ومفعول به أول، وأهل الكتاب فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تنزل﴾ مفعول به ثان، وعليهم جار ومجرور متعلقان بتنزّل، وكتابًا مفعول به، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كتابًا﴾.
﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾: الفاء هي الفصيحة، وهي الواقعة جوابًا لشرط مقدّر، أي: إذا استكبرت ما قالوه ودهشت مما سألوه تعنتًا واشتطاطًا فقد سألوا موسى من قبلك، وموسى مفعول به أول. وأكبر: مفعول به ثان، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر. ومن ذلك: جار ومجرور متعلقان بأكبر.
﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾: الفاء عاطفة، وقالوا عطف على سألوا، وجملة أرنا الله في محل نصب مقول القول، و﴿أر﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و﴿نا﴾ مفعول به، ولفظ الجلالة مفعول به ثان، و﴿جهرة﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه نوع للمصدر ﴿الرؤية﴾، أو حال من الفاعل، أي: نراه معاينين له، أو من المفعول، أي: نراه معاينة.
﴿فأخذتهم الصاعقة بظلمهم﴾: عطف على ما تقدم، وبظلمهم جار ومجرور متعلقان بأخذتهم، أي: بسبب ظلمهم.
﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾: ثم حرف عطف للترتيب في الإخبار، أي: ثم كان من أمرهم أن اتخذوا العجل، ومن بعد جار ومجرور متعلقان باتخذوا، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، أي: من بعد مجيء البينات.
﴿فعفونا عن ذلك﴾: الفاء عاطفة على ما تقدم، و﴿عن ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عفونا﴾.
﴿وآتينا موسى سلطانا مبينا﴾: الواو عاطفة، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، وسلطانًا مفعول به ثان، ومبينًا صفة.
4:154Page 102
وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ١٥٤
And We raised over them the mount for [refusal of] their covenant; and We said to them, "Enter the gate bowing humbly"; and We said to them, "Do not transgress on the sabbath"; and We took from them a solemn covenant.
﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾: الواو عاطفة، ورفعنا عطف على ما تقدم، وفوقهم ظرف متعلق برفعنا، وكذلك يتعلق به بميثاقهم، والطور مفعول به.
﴿وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا﴾: الواو عاطفة، وقلنا عطف على ما تقدم، ولهم جار ومجرور متعلقان بقلنا، وجملة ادخلوا الباب مقول القول، وسجدًا حال.
﴿وقلنا لهم لا تعدوا في السبت﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، وجملة لا تعدوا في محل نصب مقول القول، وفي السبت جار ومجرور متعلقان بتعدوا.
﴿وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأخذنا، وغليظًا صفة لـ﴿ميثاقًا﴾.
4:155Page 103
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥
And [We cursed them]1 for their breaking of the covenant and their disbelief in the signs of Allāh and their killing of the prophets without right and their saying, "Our hearts are wrapped" [i.e., sealed against reception]. Rather, Allāh has sealed them because of their disbelief, so they believe not, except for a few.2
﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر، وما صلة للتوكيد، ونقضهم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعلنا بهم ما فعلنا بسبب نقضهم، وميثاقهم مفعول به للمصدر، وهو نقض، وكفرهم عطف على نقضهم، وبآيات: جار ومجرور متعلقان بكفرهم، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾: عطف على ما تقدم، والأنبياء مفعول به للمصدر وهو قتلهم، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وقولهم قلوبنا غلف﴾: عطف أيضًا، وجملة قلوبنا غلف من المبتدأ والخبر مقول القول.
﴿بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا﴾: بل حرف إضراب وعطف، أي: ليس الأمر كما قالوا، وطبع الله فعل وفاعل، وعليها جار ومجرور متعلقان بطبع، وبكفرهم جار ومجرور متعلقان بطبع، أي: بسبب كفرهم، والفاء عاطفة، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، وقليلًا صفة لمصدر محذوف، أي: إلا زمانًا قليلًا فهو ظرف زمان متعلق بيؤمنون، أو منصوب على الاستثناء من فاعل يؤمنون، أي: إلا قليلًا منهم.
4:156Page 103
وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦
And [We cursed them] for their disbelief and their saying against Mary a great slander1
﴿وبكفرهم﴾: الواو عاطفة، وبكفرهم جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الجار والمجرور في قوله ﴿فبما نقضهم﴾.
﴿وقولهم﴾: معطوف على ﴿بكفرهم﴾ مجرور.
﴿على مريم﴾: جار ومجرور متعلقان بقولهم.
﴿بهتانًا﴾: مفعول به للمصدر ﴿قولهم﴾ لأن البهتان متضمن معنى الكلام، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه نوع المصدر، أو نعت لمصدر محذوف أي: قولا بهتانا، أو منصوب بفعل مقدر من لفظه أي: بهتوا بهتانا، أو مصدر في موضع الحال من الضمير المجرور في ﴿قولهم﴾، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأنه فاعل معنى، والتقدير: وبأن قالوا ذلك مباهتين.
﴿عظيمًا﴾: صفة.
4:157Page 103
وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ١٥٧
And [for] their saying, "Indeed, we have killed the Messiah, Jesus the son of Mary, the messenger of Allāh." And they did not kill him, nor did they crucify him; but [another] was made to resemble him to them. And indeed, those who differ over it are in doubt about it. They have no knowledge of it except the following of assumption. And they did not kill him, for certain.1
﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾: الواو عاطفة، وقولهم عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة قتلنا المسيح خبرها، والمسيح مفعول به، وعيسى بدل من المسيح، وابن بدل أو نعت، ومريم مضاف إليه.
﴿رسول الله﴾: صفة لعيسى، أو بدل منه، أو هو منصوب على المدح بفعل محذوف.
﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾: الواو حالية، وما نافية، وقتلوه فعل وفاعل ومفعول به، وما صلبوه عطف على ﴿وما قتلوه﴾، والواو حرف عطف، ولكن مخففة للاستدراك فقط، وشبه فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو مسند إلى الجار والمجرور بعده وهو ﴿لهم﴾، أو يسند إلى ضمير المقتول، لأن قولهم: ﴿إنا قتلنا﴾ يدل عليه، كأنه قيل: ولكن شبه لهم من قتلوه، ولا يصح جعله مسندًا إلى المسيح لأنه مشبه به وليس بمشبه.
﴿وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اختلفوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيه جار ومجرور متعلقان باختلفوا، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شك﴾، أي: لفي شك حادث من جهة قتله، فتكون ﴿من﴾ لابتداء الغاية.
﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾: هذه الجملة المنفية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في موضع نصب على الحال، أو في موضع خبر مقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، أو حال منه لأنه كان صفة وتقدمت، ومن حرف جر صلة، وعلم مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر، وإلا اتباع الظن استثناء منقطع، والواو عاطفة، وما نافية، وقتلوه فعل وفاعل ومفعول به، ويقينًا حال مؤكدة من فاعل قتلوه، أو نعت لمصدر محذوف، أي: قتلًا يقينًا.
4:158Page 103
بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨
Rather, Allāh raised him to Himself. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.
﴿بل رفعه الله إليه﴾: بل حرف عطف وإضراب، ورفعه: فعل ماض والهاء مفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل، وإليه جار ومجرور متعلقان برفعه.
﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان الله: كان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيزا: خبر كان، وحكيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾ن والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:159Page 103
وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا ١٥٩
And there is none from the People of the Scripture but that he will surely believe in him [i.e., Jesus] before his death.1 And on the Day of Resurrection he will be against them a witness.
﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، من أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمبتدأ محذوف، وخبره هو جملة القسم المجاب بقوله: ﴿إلا ليؤمنن﴾، وإنما كانت جملة القسم خبرًا للمبتدأ لأنها محط الفائدة، وإلا أداة حصر، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ويؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وبه جار ومجرور متعلقان بيؤمنن، وقبل موته ظرف زمان متعلق بيؤمنن.
﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾: الواو عاطفة، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، ويكون فعل مضارع ناقص ناسخ، واسم يكون مستتر تقديره هو، وشهيدًا خبر يكون، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.
4:160Page 103
فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠
For wrongdoing on the part of the Jews, We made unlawful for them [certain] good foods which had been lawful to them, and for their averting from the way of Allāh many [people],
﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بحرمنا، والباء سببية، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لظلم، وجملة هادوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحرمنا فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحرمنا، وطيبات مفعول به، وجملة أحلت لهم صفة لطيبات.
﴿وبصدهم عن سبيل الله كثيرا﴾: الواو عاطفة، وبصدهم عطف على قوله: ﴿فبظلم﴾، وعن سبيل الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿صد﴾، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿كثيرًا﴾: مفعول به للمصدر، والمعنى: بصدهم ناسًا أو جمعًا كثيرًا، أو صفة لمصدر محذوف، أي: صدًّا كثيرًا، أو صفة لظرف مقدر، أي: زمانًا كثيرًا.
4:161Page 103
وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٦١
And [for] their taking of usury while they had been forbidden from it, and their consuming of the people's wealth unjustly. And We have prepared for the disbelievers among them a painful punishment.
﴿وأخذهم الربا وقد نهوا عنه﴾: عطف على ﴿صدهم﴾، والربا مفعول به لـ﴿أخذ﴾ لأنه مصدر، والواو حالية، وقد حرف تحقيق، ونهوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بنهوا، وجملة قد نهوا في محل نصب على الحال.
﴿وأكلهم أموال الناس بالباطل﴾: عطف على ما تقدم، وأموال الناس مفعول به لأكل، وبالباطل جار ومجرور متعلقان بأكلهم، لأن الباء سببية، أو بمحذوف حال، أي: متلبسين بالباطل كالرشوة والخيانة وغير ذلك.
﴿وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما﴾: عطف على ﴿حرمنا﴾، وأعتدنا فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بأعتدنا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: المصرِّين على الكفر لا من آمن وتاب منهم، وعذابًا مفعول به، أليمًا صفة.
4:162Page 103
لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢
But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakāh and the believers in Allāh and the Last Day - those We will give a great reward.
﴿لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون﴾: لكن حرف استدراك مهمل لتخفيف النون، والراسخون مبتدأ، وفي العلم جار ومجرور متعلقان به لأنه اسم فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستكن في ﴿الراسخون﴾، والمؤمنون عطف على ﴿الراسخون﴾.
﴿يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك﴾: جملة يؤمنون خبر ﴿الراسخون﴾، أو حال منهم إذا اعتبرنا جملة سنؤتيهم خبرًا، وبما جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، وجملة ﴿أنزل إليك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وما أنزل من قبلك﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنه عطف على الصلة داخلة في حيزها، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿الراسخون في العلم...﴾ استئنافية لا محل له من الإعراب.
﴿والمقيمين الصلاة﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية. والمقيمين: نصب بإضمار فعل لبيان فضل الصلاة والتقدير: أعني، أو أخص المقيمين الصلاة الذين يؤدونها على وجه الكمال، والصلاة: مفعول به لـ﴿المقيمين﴾. وجملة ﴿والمقيمين الصلاة﴾ معطوفة على الاستئنافية، أو اعتراضية وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿والمؤتون الزكاة﴾: عطف على ما تقدم، والزكاة مفعول به لـ﴿المؤتون﴾، لأنه اسم فاعل.
﴿والمؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: الواو عاطفة، والمؤمنون عطف على ما تقدم، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿المؤمنون﴾، واليوم عطف على ﴿الله﴾، والآخر صفة.
﴿أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما﴾: جملة أولئك وما بعدها خبر ﴿الراسخون﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، أولئك مبتدأ، وجملة سنؤتيهم خبر، وأجرًا مفعول به ثان، وعظيمًا صفة.
4:163Page 104
۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ١٦٣
Indeed, We have revealed to you, [O Muḥammad], as We revealed to Noah and the prophets after him. And We revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, the Descendants,1 Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon; and to David We gave the book [of Psalms].
﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أوحينا خبر، وإليك جار ومجرور متعلقان بأوحينا، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: أوحينا إليك إيحاءً مثلَ إيحائنا إلى نوح، وجملة ﴿أوحينا﴾ الثانية صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أوحينا﴾ مضاف إليه، أو الكاف في محل نصب مفعول به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أوحينا﴾ الثانية صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: أوحينا إليك مثلَ الذي أوحيناه إلى نوح. و﴿إلى نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بأوحينا، ﴿والنبيين﴾ عطف على نوح، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان﴾: الواو عاطفة، وأوحينا فعل وفاعل، وإلى إبراهيم جار ومجرور متعلقان بأوحينا، وما بعده من أسماء النبيين معطوفة عليه.
﴿وآتينا داود زبورا﴾: آتينا فعل وفاعل، وداود مفعول به أول، وزبورًا مفعول به ثان.
4:164Page 104
وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا ١٦٤
And [We sent] messengers about whom We have related [their stories] to you before and messengers about whom We have not related to you. And Allāh spoke to Moses with [direct] speech.
﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل﴾: رسلًا مفعول به لفعل محذوف معطوف على أوحينا، تقديره: وآتينا، وجملة قد قصصناهم صفة، وعليك جار ومجرور متعلقان بقصصنا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ورسلا لم نقصصهم عليك﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وكلم الله موسى تكليما﴾: الواو عاطفة، وكلّم الله فعل وفاعل، وموسى مفعول به، وتكليمًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.
4:165Page 104
رُّسُلٗا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٦٥
[We sent] messengers as bringers of good tidings and warners so that mankind will have no argument against Allāh after the messengers. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.
﴿رسلا مبشرين ومنذرين﴾: رسلًا بدل من ﴿رسلًا﴾ قبله، أو منصوب على المدح، ومبشرين صفة، ومنذرين عطف على مبشرين.
﴿لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾: هذه اللام لام ﴿كي﴾ وتتعلق بمنذرين، أو بمبشرين، أو تتعلق بمحذوف، أي: أرسلناهم لذلك، وأن حرف ناصب، ولا نافية، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون مقدم، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحجة اسم يكون المؤخر، وبعد الرسل ظرف زمان متعلق بمعنى النفي، أي: لتنتفي حجتهم واعتذارهم بعد إرسال الرسل.
﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيزا حكيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:166Page 104
لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ١٦٦
But Allāh bears witness to that which He has revealed to you. He has sent it down with His knowledge, and the angels bear witness [as well]. And sufficient is Allāh as Witness.
﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك﴾: هذه الجملة الاستدراكية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لبيان جملة محذوفة، أي: إنهم لا يشهدون، ولكن الله يشهد، ولكن مخففة مهملة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بيشهد، وجملة أنزل إليك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أنزله بعلمه﴾: الجملة اعتراضية بين المتعاطفين، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. وأنزل: فعل ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره هو. وبعلمه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بعلمه الخاص، أو: ﴿حال كونه معلومًا لله تعالى﴾.
﴿والملائكة يشهدون﴾: الواو عاطفة، والملائكة مبتدأ خبره جملة يشهدون.
﴿وكفى بالله شهيدا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلا، وشهيدًا تمييز، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:167Page 104
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١٦٧
Indeed, those who disbelieve and avert [people] from the way of Allāh have certainly gone far astray.
﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة صدوا عطف عليها، و﴿عن سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.
﴿قد ضلوا ضلالا بعيدا﴾: الجملة خبر إن، وضلالًا مفعول مطلق، وبعيدًا صفة، وجملة ﴿إن الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:168Page 104
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا ١٦٨
Indeed, those who disbelieve and commit wrong [or injustice] - never will Allāh forgive them, nor will He guide them to a path,
﴿إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لبيان مصيرهم، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ظلموا عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة لم يكن الله خبرها، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿ليغفر﴾ اللام لام الجحود، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن، أي: مريدًا ليغفر لهم.
﴿ولا ليهديهم طريقا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، ليهديهم عطف على ليغفر، وطريقًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
4:169Page 104
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ١٦٩
Except the path of Hell; they will abide therein forever. And that, for Allāh, is [always] easy.
﴿إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا﴾: إلا أداة استثناء، وطريق مستثنى متصل، وجهنم مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، وخالدين حال من مفعول يهديهم، وأبدًا ظرف زمان متعلق بخالدين.
﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وذلك اسمها، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، أو بمحذوف حال، ويسيرًا خبر كان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences