Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
An-Nisa 4:170–176
4:170Page 104
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ فَـَٔامِنُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧٠
O mankind, the Messenger has come to you with the truth from your Lord, so believe; it is better for you. But if you disbelieve - then indeed, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. And ever is Allāh Knowing and Wise.
﴿يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وقد حرف تحقيق، وجاءكم الرسول فعل ومفعول به وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فآمنوا خيرا لكم﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر وفاعله، وخيرًا خبر لكان المحذوفة مع اسمها، أي: إذا كان الأمر كما عرفتم فآمنوا يكن الإيمان خيرًا لكم، أو صفة لمصدر محذوف، أي: فآمنوا إيمانًا خيرًا لكم، أو منصوب بمضمر، أي: اقصدوا أو ائتوا خيرًا لكم مما أنتم فيه، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.
﴿وإن تكفروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتكفروا فعل مضارع فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلا يضره كفركم، لأنه غني عنكم.
﴿فإن لله ما في السماوات والأرض﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وما اسم موصول اسمها المؤخر، وفي السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان الله عليما حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما حكيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:171Page 105
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ١٧١
O People of the Scripture, do not commit excess in your religion1 or say about Allāh except the truth. The Messiah, Jesus the son of Mary, was but a messenger of Allāh and His word which He directed to Mary and a soul [created at a command] from Him. So believe in Allāh and His messengers. And do not say, "Three"; desist - it is better for you. Indeed, Allāh is but one God. Exalted is He above having a son. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.
﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، ولا ناهية، وتغلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وفي دينكم جار ومجرور متعلقان بتغلوا.
﴿ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقولوا فعل مضارع مجزوم، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بتقولوا، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿الحق﴾ نائب عن المفعول المطلق على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إلا القول الحق، أو مفعول به.
﴿إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾: إنما كافة ومكفوفة، والمسيح مبتدأ، وعيسى بدل منه، وابن مريم بدل أيضًا، أو صفة، ورسول الله خبر المبتدأ، وجملة ﴿إنما المسيح عيسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكلمته عطف على رسول، وجملة ﴿ألقاها﴾ حالية، ولا بد من تقدير ﴿قد﴾ معها، والعامل في الحال معنى ﴿كلمته﴾، لأن معنى الكلمة أنه مكون بها من غير أب، وإلى مريم جار ومجرور متعلقان بألقاها، وروح عطف على كلمته، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لروح، ومن لابتداء الغاية.
﴿فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة﴾: الفاء الفصيحة، أي: فإذا كان الأمر كذلك فآمنوا بالله إيمانًا يليق به تعالى، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله عطف على لفظ الجلالة، والواو عاطفة، ولا ناهية، وتقولوا فعل مضارع مجزوم بها، وثلاثة خبر لمبتدأ محذوف، أي: ولا تقولوا آلهتنا ثلاثة، وجملة ﴿آلهتنا ثلاثة﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿انتهوا خيرا لكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وانتهوا فعل أمر وفاعل، وخيرًا: خبر لكان المحذوفة مع اسمها، أي: إذا كان الأمر كما عرفتم فانتهوا يكن الانتهاء خيرًا لكم، أو منصوب بفعل مضمر تقديره: اقصدوا أو ائتوا خيرًا لكم، أو نعت لمصدر محذوف والتقدير: انتهوا انتهاء خيرًا لكم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.
﴿إنما الله إله واحد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.
﴿سبحانه أن يكون له ولد﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: من كونه له ولد، والجار والمجرور متعلقان بسبحان، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وولد اسمها المؤخر، والجملة التنزيهية في محل نصب على الحال، أي: منزهًا.
﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: له جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف، وما اسم موصول مبتدأ، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ما في السماوات، وجملة ﴿له ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكفى بالله وكيلا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، والباء حرف صلة، ولفظ الجلالة فاعل محلا مجرور لفظًا، ووكيلًا تمييز أو حال، وجملة ﴿كفى بالله وكيلا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:172Page 105
لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا ١٧٢
Never would the Messiah disdain to be a servant of Allāh, nor would the angels near [to Him]. And whoever disdains His worship and is arrogant - He will gather them to Himself all together.
﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويستنكف فعل مضارع منصوب بها، والمسيح فاعل، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والتقدير: عن كونه..، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستنكف﴾، وعبدًا خبر يكون، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبدًا﴾.
﴿ولا الملائكة المقربون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، والملائكة عطف على المسيح، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: ولا الملائكة يستنكفون، والمقربون صفة للملائكة.
﴿ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويستنكف فعل الشرط، وعن عبادته جار ومجرور متعلقان بيستنكف.
﴿فسيحشرهم إليه جميعا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والتقدير: ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فيعذّبه عند حشره إليه، ومن لم يستنكف ولم يستكبر فيثيبه، أو الفاء حرف عطف على الجواب المحذوف، وتقديره: فيجازيه، والهاء مفعول به، وإليه جار ومجرور متعلقان بيحشرهم، وجميعًا حال من الهاء، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يستنكف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:173Page 105
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٧٣
And as for those who believed and did righteous deeds, He will give them in full their rewards and grant them extra from His bounty. But as for those who disdained and were arrogant, He will punish them with a painful punishment, and they will not find for themselves besides Allāh any protector or helper.
﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله﴾: الفاء للتفريع، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب لأنها بمثابة الاستئناف، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها عطف على الصلة، والفاء رابطة، ويوفيهم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والهاء مفعوله الأول، وأجورهم مفعوله الثاني، ويزيدهم عطف على ﴿فيوفيهم﴾، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بيزيدهم، والجملة خبر الذين.
﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما﴾: الجملة معطوفة على ما قبلها، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة استنكفوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿استكبروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها عطف على الصلة، والفاء رابطة، ويعذبهم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، وعذابًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وأليمًا صفة.
﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا﴾: عطف على ما تقدم، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿وليًّا﴾، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ووليًّا مفعول به، ولا نصيرًا عطف عليه.
4:174Page 105
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا ١٧٤
O mankind, there has come to you a conclusive proof from your Lord, and We have sent down to you a clear light.1
﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وقد حرف تحقيق، وجاءكم برهان فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبرهان.
﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، وإليكم جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، ونورًا مفعول به، ومبينًا صفة.
4:175Page 105
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ١٧٥
So those who believe in Allāh and hold fast to Him - He will admit them to mercy from Himself and bounty and guide them to Himself on a straight path.
﴿فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به﴾: الفاء للتفريع، والجملة لا محل لها من الإعراب، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، واعتصموا به عطف على آمنوا.
﴿فسيدخلهم في رحمة منه وفضل﴾: الفاء رابطة لجواب ﴿أما﴾، وجملة يدخلهم خبر الذين، وفي رحمة جار ومجرور متعلقان بيدخلهم، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، وفضل معطوف على رحمة.
﴿ويهديهم إليه صراطا مستقيما﴾: عطف على يدخلهم، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿صراطًا﴾ قدم عليه، وصراطًا مفعول به ثان ليهديهم، أو مفعول به لفعل محذوف دل عليه ﴿يهديهم﴾، ومستقيمًا صفة.
4:176Page 106
يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ١٧٦
They request from you a [legal] ruling. Say, "Allāh gives you a ruling concerning one having neither descendants nor ascendants [as heirs]." If a man dies, leaving no child but [only] a sister, she will have half of what he left. And he inherits from her if she [dies and] has no child. But if there are two sisters [or more], they will have two thirds of what he left. If there are both brothers and sisters, the male will have the share of two females.1 Allāh makes clear to you [His law], lest you go astray. And Allāh is Knowing of all things.
﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويستفتونك فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، وقل فعل أمر، والفاعل أنت، ولفظ الجلالة مبتدأ، ويفتيكم فعل مضارع ومفعوله، والفاعل هو، والجملة خبر، وجملة: الله يفتيكم في محل نصب مقول القول، وفي الكلالة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفتونك﴾ على إعمال الأول، أو يفتيكم على إعمال الثاني.
﴿إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو لتفصيل الحكم، وإن شرطية، وامرؤ فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿هلك﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وليس فعل ماض ناقص، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف، وولد اسمها المؤخر، والجملة صفة لـ﴿امرؤ﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأخت مبتدأ مؤخر، والجملة حالية لأنها وقعت بعد واو الحال.
﴿فلها نصف ما ترك﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصف مبتدأ مؤخر، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة ترك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿وهو يرثها إن لم يكن لها ولد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو مبتدأ، وجملة يرثها خبره، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وهو فعل الشرط، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن المقدم، ولد اسمها المؤخر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فهو يرثها.
﴿فإن كانتا اثنتين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكانتا فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والألف في ﴿كانتا﴾ اسمها، واثنتين خبرها.
﴿فلهما الثلثان مما ترك﴾: الفاء رابطة، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والثلثان مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ترك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفاعل ترك مستتر يعود على الأخ، وجملة ﴿فإن كانتا اثنتين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكانوا فعل الشرط، والواو اسمها، وإخوة خبرها، ورجالًا بدل من ﴿إخوة﴾، ونساء عطف على ﴿رجالًا﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، وللذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل حظ الأنثيين مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾: الجملة في محل نصب على الحال، أو مستأنفة بيانية لا محل لها من الإعراب، ويبين الله فعل مضارع وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، وأن تضلوا مصدر مؤول في محل نصب مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهية أن تضلوا، ومفعول يبين محذوف وهو عام.
﴿والله بكل شيء عليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿عليم﴾، وعليم خبر لفظ الجلالة.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences