Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
An-Nisa 4:22–42
4:22Page 81
وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا ٢٢
And do not marry those [women] whom your fathers married, except what has already occurred.1 Indeed, it was an immorality and hateful [to Allāh] and was evil as a way.
﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتنكحوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به، أو مصدرية، أي: لا تنكحوا مثل نكاح آبائكم الفاسد، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول مطلق، ونكح آباؤكم فعل وفاعل، ومن النساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾: إلا أداة استثناء، وما مستثنى منصوب. وجملة ﴿قد سلف﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿كان فاحشة﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، ومقتًا عطف على فاحشة، وساء فعل ماض لإنشاء الذم، والفاعل مبهم مستتر. سبيلًا: تمييز منصوب والمخصوص بالذم محذوف تقديره: ﴿سبيل ذلك النجاح﴾. وجملة ﴿ساء سبيلا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:23Page 81
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٣
Prohibited to you [for marriage] are your mothers, your daughters, your sisters, your father's sisters, your mother's sisters, your brother's daughters, your sister's daughters, your [milk] mothers who nursed you, your sisters through nursing, your wives' mothers, and your step-daughters under your guardianship [born] of your wives unto whom you have gone in. But if you have not gone in unto them, there is no sin upon you. And [also prohibited are] the wives of your sons who are from your [own] loins, and that you take [in marriage] two sisters simultaneously, except for what has already occurred.1 Indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.
﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾: حرم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرمت، وأمهاتكم نائب فاعل.
﴿وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت﴾: عطف على أمهاتكم.
﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم﴾: عطف أيضا.
﴿وأخواتكم من الرضاعة﴾: عطف أيضًا، والجار والمجرور نصب على الحال من أخواتكم.
﴿وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم﴾: عطف أيضًا، وفي حجوركم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿اللاتي﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن نسائكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ربائبكم.
﴿اللاتي دخلتم بهن﴾: اسم الموصول صفة لنسائكم، وجملة ﴿دخلتم بهن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. والباء للتعدية، أي: دخلتم الخلوة بهن.
﴿فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم﴾: الفاء استئنافية، ولم تكونوا فعل الشرط، وجملة ﴿دخلتم بهن﴾ خبر كان، والفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها. وجملة ﴿فإن لم تكونوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم﴾: عطف على ما تقدم، والذين صفة أبنائكم، ومن أصلابكم الجار والمجرور صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف﴾: المصدر الأول عطف أيضًا، وبين ظرف متعلق بـ﴿تجمعوا﴾، والأختين مضاف إليه، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى منصوب. وجملة ﴿قد سلف﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وغفورا رحيما خبراها، والجملة خبر إن، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:24Page 82
۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٢٤
And [also prohibited to you are all] married women except those your right hands possess.1 [This is] the decree of Allāh upon you. And lawful to you are [all others] beyond these, [provided] that you seek them [in marriage] with [gifts from] your property, desiring chastity, not unlawful sexual intercourse. So for whatever you enjoy [of marriage] from them, give them their due compensation2 as an obligation. And there is no blame upon you for what you mutually agree to beyond the obligation. Indeed, Allāh is ever Knowing and Wise.
﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾: عطف على ما تقدم من المحرمات، ومن النساء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال، وإلا: أداة استثناء، وما مستثنى متصل، وقيل: منقطع، وجملة ملكت أيمانكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كتاب الله عليكم﴾: كتاب مصدر مؤكد، أي: كتب الله ذلك عليكم كتابًا، وعليكم جار ومجرور متعلقان بالمصدر.
﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾: الواو عاطفة، وأحلَّ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو معطوف على الفعل الذي نصب المصدر، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحل، و﴿ما﴾ اسم موصول نائب فاعل، و﴿وراء﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مضاف إليه.
﴿أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين﴾: المصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول لأجله منصوب، والمفعول به محذوف للعلم به، ومحصنين حال أولى، وغير مسافحين حال ثانية.
﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾: الفاء استئنافية، و﴿ما﴾ اسم موصول، أو اسم شرط جازم، وهي مبتدأ على كل حال، واستمتعتم صلة إن كانت ﴿ما﴾ موصولة، وفعل الشرط إن كانت شرطية، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿استمتعتم﴾، ومنهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال، فآتوهن: الفاء رابطة، وآتوهن: الجملة خبر ﴿ما﴾ الموصولة، أو في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾ الشرطية، وأجورهن مفعول به ثان، والمفعول الأول هو الهاء في ﴿آتوهن﴾، وفريضة حال من أجورهن، أو اسم مصدر مؤكد. وجملة ﴿فما استمتعتم به...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، و﴿فيما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تراضيتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تراضيتم﴾، و﴿من بعد﴾ الفريضة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن الله كان عليما حكيما﴾: إن حرف توكيد، لفظ الجلالة اسمها منصوب، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، عليما خبر كان منصوب، وحكيما خبر ثان، والجملة تعليل لما ورد من أحكام.
4:25Page 82
وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٥
And whoever among you cannot [find] the means to marry free, believing women, then [he may marry] from those whom your right hands possess of believing slave girls. And Allāh is most knowing about your faith. You [believers] are of one another. So marry them with the permission of their people and give them their due compensation [i.e., mahr] according to what is acceptable. [They should be] chaste, neither [of] those who commit unlawful intercourse randomly nor those who take [secret] lovers. But once they are sheltered in marriage, if they should commit adultery, then for them is half the punishment for free [unmarried] women. This [allowance] is for him among you who fears affliction [i.e., sin], but to be patient is better for you. And Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿لم يستطع﴾ في محل جزم فعل الشرط، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وطولًا مفعول ﴿يستطع﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ و﴿ينكح﴾ مفعول ﴿طولًا﴾، لأنه مصدر، أو: منصوب على نزع الخافض، أي: طولًا إلى أن ينكح المحصنات.
﴿فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف لفعل محذوف، أي: فلينكح أمَة مما ملكت أيمانكم، وجملة ﴿ملكت أيمانكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿من فتياتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المقدر في ﴿ما ملكت﴾ العائد على ﴿ما﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾ الموصولة، والمؤمنات صفة لفتيات.
﴿والله أعلم بإيمانكم﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبإيمانكم جار ومجرور متعلقان بأعلم، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿بعضكم من بعض﴾: بعضكم مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فانكحوهن بإذن أهلهن﴾: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إذا علمتم الوجهة المستقيمة الجديرة بالاتباع فانكحوهن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبإذن أهلهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وآتوهن أجورهن بالمعروف﴾: عطف على ﴿فانكحوهن﴾، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتوهن أجورهن﴾، وآتى ينصب مفعولين، وهما: الهاء وأجورهن.
﴿محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان﴾: محصنات حال من المفعول به في قوله: ﴿فانكحوهن﴾، و﴿غير مسافحات﴾ حال ثانية، ﴿ولا متخذات أخدان﴾ عطف على ﴿مسافحات﴾.
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط.
﴿أحصن﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والنون نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿فإن﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وإن شرطية.
﴿أتين﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والنون فاعل.
﴿بفاحشة﴾: جار ومجرور متعلقان بأتين.
﴿فعليهن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿نصف﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿على المحصنات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿من العذاب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال، وجملة ﴿فإن أتين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿فعليهن نصف﴾ في محل جزم جواب الشرط الجازم. وجملة ﴿فإذا أحصن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك لمن خشي العنت منكم﴾: ذلك اسم إشارة مبتدأ، ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿خشي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعنت مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن تصبروا خير لكم﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيِّزها مبتدأ، وخير خبر للمصدر المؤول، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾. وجملة ﴿وأن تصبروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله غفور رحيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثان، وجملة ﴿والله غفور رحيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:26Page 82
يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٢٦
Allāh wants to make clear to you [the lawful from the unlawful] and guide you to the [good] practices of those before you and to accept your repentance. And Allāh is Knowing and Wise.
﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يريد الله﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿ليبين﴾ اللام للتعليل أو للعاقبة، ويبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿ليبين﴾ صلة لتأكيد معنى الاستقبال اللازم للإرادة، ويبين فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يبين﴾ مفعول يريد والتقدير: يريد الله أن يبين. و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿يهديكم﴾ عطف على ﴿يبين﴾، والكاف مفعول به أول، وسنن مفعول به ثان، أو منصوبة بنزع الخافض، والذين مضاف إليه، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويتوب عليكم﴾: عطف على ﴿يبين﴾، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾.
﴿والله عليم حكيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبر أول، وحكيم خبر ثان، وجملة ﴿والله عليم حكيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:27Page 83
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٢٧
Allāh wants to accept your repentance, but those who follow [their] passions want you to digress [into] a great deviation.
﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يريد خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن يتوب﴾ مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾. وجملة ﴿والله يريد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾: عطف على يريد السابقة، والذين فاعل، وجملة يتبعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والشهوات مفعول به، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿أن تميلوا ميلا عظيما﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتميلوا فعل مضارع منصوب، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول يريد، وميلًا مفعول مطلق، وعظيمًا صفة.
4:28Page 83
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨
And Allāh wants to lighten for you [your difficulties]; and mankind was created weak.
﴿يريد الله أن يخفف عنكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يريد الله﴾ فعل مضارع وفاعل، والمصدر المؤول من أن يخفف مفعول به، وعنكم جار ومجرور متعلقان بيخفف.
﴿وخلق الإنسان ضعيفا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، بمثابة التعليل للتخفيف، وخلق فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والإنسان نائب فاعل، وضعيفًا حال من الإنسان.
4:29Page 83
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩
O you who have believed, do not consume one another's wealth unjustly1 but only [in lawful] business by mutual consent. And do not kill yourselves [or one another]. Indeed, Allāh is to you ever Merciful.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأموالكم مفعول به، وبينكم ظرف متعلق بتأكلوا، وبالباطل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾: إلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من ﴿أن تكون﴾ منصوب على الاستثناء المنقطع، وتجارة خبر تكون، واسمها مستتر تقديره: إلا أن تكون التجارة تجارة، و﴿عن تراض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: تجارة صادرة عن تراض، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لتجارة.
﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتقتلوا مضارع مجزوم بها، وأنفسكم مفعول به.
﴿إن الله كان بكم رحيما﴾: الجملة تعليل للمنع لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿رحيما﴾ خبرها، وجملة كان واسمها وخبرها في محل خبر إن، وبكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيما﴾.
4:30Page 83
وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
And whoever does that in aggression and injustice - then We will drive him into a Fire. And that, for Allāh, is [always] easy.
﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويفعل فعل الشرط، وذلك إشارة مفعول به، وعدوانًا وظلمًا مصدران في موضع نصب على الحال أو مفعول لأجله.
﴿فسوف نصليه نارا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وسوف حرف استقبال، ونصليه فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، ونارًا مفعول به ثان، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن الشرطية. وجملة ﴿ومن يفعل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿ذلك﴾ اسمها، ويسيرًا خبرها، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، أو بمحذوف صفة له، وجملة ﴿وكان ذلك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:31Page 83
إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١
If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].
﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وتجتنبوا فعل الشرط، والواو فاعل، وكبائر مفعول به، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿تنهون عنه﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، وتنهون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بتنهون.
﴿نكفر عنكم سيئاتكم﴾: نكفر جواب الشرط، وعنكم جار ومجرور متعلقان بنكفر، وسيئاتكم مفعول به.
﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾: الواو عاطفة، وندخلكم عطف على ﴿نكفر﴾، والكاف مفعول به، ومدخلًا مفعول به ثان، أو نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي، أو ظرف مكان، وكريمًا صفة.
4:32Page 83
وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٣٢
And do not wish for that by which Allāh has made some of you exceed others. For men is a share of what they have earned, and for women is a share of1 what they have earned. And ask Allāh of His bounty. Indeed Allāh is ever, of all things, Knowing.
﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾: الواو استئنافية والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتتمنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿فضل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بفضل، وبعضكم مفعول به، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضل أيضًا.
﴿للرجال نصيب مما اكتسبوا﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وللرجال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصيب مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وجملة اكتسبوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وللنساء نصيب مما اكتسبن﴾: عطف على الجملة السابقة، وللنساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصيب مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وجملة اكتسبن صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿واسألوا الله من فضله﴾: عطف على النهي. واسألوا فعل أمر مبني على حذف النون، ولفظ الجلالة مفعول أول، والثاني محذوف، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، أي: شيئًا من فضله.
﴿إن الله كان بكل شيء عليما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿عليما﴾ خبرها، وجملة ﴿كان﴾ واسمها وخبرها في محل رفع خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾.
4:33Page 83
وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣
And for all, We have made heirs to what is left by parents and relatives. And to those whom your oaths have bound [to you] - give them their share.1 Indeed Allāh is ever, over all things, a Witness.
﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والتنوين في كل عوض عن كلمة، أي: لكل قوم، وجملة جعلنا صفة لقوم، ومفعول جعلنا الأول محذوف، أي: جعلناهم، وموالي مفعول به ثان، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمبتدأ المؤخر المحذوف، أي: نصيب، وجملة ترك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والوالدان فاعل، والأقربون عطف عليه. والمعنى: ولكل من هؤلاء الذين جعلناهم موالي نصيب من التراث المتروك. أو: لكل مفعول مقدم لجعلنا، وموالي مفعول به ثان، والمضاف إليه هو المال، أي: جعلنا لكل مال موالي، ومما ترك صفة.
﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة عقدت أيمانكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وجملة آتوهم خبر الذين، والهاء مفعول به أول، ونصيبهم مفعول به ثان، أو الواو عاطفة، والذين مرفوع عطف على ﴿الوالدان والأقربون﴾، أو منصوب على الاشتغال، أي: مفعول به لفعل محذوف، أو معطوف على ﴿موالي﴾، ومفعول عقدت محذوف، أي: عقدتهم.
﴿إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا خبر كان الناقصة.
4:34Page 84
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤
Men are in charge of women1 by [right of] what Allāh has given one over the other and what they spend [for maintenance] from their wealth. So righteous women are devoutly obedient, guarding in [the husband's] absence what Allāh would have them guard.2 But those [wives] from whom you fear arrogance3 - [first] advise them; [then if they persist], forsake them in bed; and [finally], strike them [lightly].4 But if they obey you [once more], seek no means against them. Indeed, Allāh is ever Exalted and Grand.
﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والرجال مبتدأ، وقوامون خبره، وعلى النساء جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوامون﴾، وبما فضل جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوامون﴾ أيضًا، والباء سببية جارة، وما مصدرية، أو موصولة، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب على التقديرين، ولفظ الجلالة فاعل، وبعضهم مفعول، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضل.
﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾: عطف على ما تقدم، وبما أنفقوا جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوامون﴾ أيضًا، والباء سببية جارة، وما مصدرية، أو موصولة، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب على التقديرين، ومن أموالهم جار ومجرور متعلقان بأنفقوا.
﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب﴾: الفاء استئنافية بمثابة التفريع على ما تقدم، والصالحات مبتدأ، وقانتات خبر أول، وحافظات خبر ثان، وللغيب جار ومجرور متعلقان بحافظات. وجملة ﴿فالصالحات قانتات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بما حفظ الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بحافظات، وما مصدرية، أي: بسبب حفظ الله لهن إذ عصمهنّ ووفقهنّ لحفظ غيبة الأزواج، أو ما موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي: بالذي حفظه الله لهن من مهور أزواجهن والنفقة عليهن، والجملة بعد ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾: الواو استئنافية، واللاتي اسم موصول مبتدأ، تخافون فعل مضارع والواو فاعل، ونشوزهن مفعول به، وجملة ﴿تخافون نشوزهن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن﴾: الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وعظوهن فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة خبر الموصول، واهجروهن عطف أيضًا، وفي المضاجع جار ومجرور متعلقان بـ﴿اهجروهن﴾. وجملة ﴿واللاتي تخافون نشوزهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأطعنكم فعل ماض، والنون فاعل، والكاف مفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتبغوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾ وتقدم عليه، وسبيلًا مفعول به، أو ﴿تبغوا﴾، والمعنى: فلا تبغوا عليهن، فيتعلق ﴿عليهن﴾ بمحذوف حال، وانتصاب ﴿سبيلًا﴾ على هذا هو على إسقاط الخافض. وجملة ﴿فإن أطعنكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله كان عليا كبيرا﴾: إن حرف توكيد، لفظ الجلالة اسمها منصوب، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعليا خبر كان منصوب، وكبيرا خبر ثان، وجملة ﴿كان عليًّا كبيرًا﴾ خبر إن.
4:35Page 84
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ٣٥
And if you fear dissension between the two, send an arbitrator from his people and an arbitrator from her people. If they both desire reconciliation, Allāh will cause it between them. Indeed, Allāh is ever Knowing and Aware.
﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وشقاق مفعول به، وبينهما مضاف إليه، أضيف الشقاق إلى الظرف على طريق الاتساع، وأصله: شقاقًا بينهما.
﴿فابعثوا حكما من أهله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وابعثوا فعل أمر وفاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وحكمًا مفعول به، ومن أهله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿وحكما من أهلها﴾: ﴿حكما﴾ عطف على ﴿حكما﴾ الأولى، ومن أهلها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويريدا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وإصلاحًا مفعول به، و﴿يوفق الله﴾ جواب الشرط، والجملة لا محل لها من الإعراب، وبينهما ظرف متعلق بـ﴿يوفق﴾.
﴿إن الله كان عليما خبيرا﴾: إن حرف توكيد، لفظ الجلالة اسمها منصوب، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعليما خبر كان منصوب، وخبيرا خبر ثان، وجملة ﴿كان عليما خبيرا﴾ خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
4:36Page 84
۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ٣٦
Worship Allāh and associate nothing with Him, and to parents do good, and to relatives, orphans, the needy, the near neighbor, the neighbor farther away, the companion at your side,1 the traveler, and those whom your right hands possess. Indeed, Allāh does not like those who are self-deluding and boastful,
﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا﴾: الواو استئنافية، واعبدوا فعل أمر، والواو فاعله، ولفظ الجلالة مفعوله، ولا تشركوا عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتشركوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشركوا﴾. و﴿شيئًا﴾ مفعول به، أي: شيئًا من الأشياء، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الإشراك. وجملة ﴿واعبدوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وبالوالدين إحسانا﴾: الواو عاطفة، وبالوالدين جار ومجرور متعلقان بفعل المصدر المحذوف، وإحسانًا مفعول مطلق لفعل محذوف.
﴿وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب﴾: كلها معطوفة، وبالجنب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وابن السبيل﴾: عطف أيضًا.
﴿وما ملكت أيمانكم﴾: ما اسم موصول معطوف على ما تقدم، وجملة ﴿ملكت أيمانكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يحبّ﴾ خبرها، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان مستتر، ومختالًا خبر كان الأول، وفخورًا خبرها الثاني.
4:37Page 84
ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
Who are stingy and enjoin upon [other] people stinginess and conceal what Allāh has given them of His bounty - and We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment -
﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ خبره محذوف، تقديره: جديرون بكل ذم وملامة، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو بدل من ﴿مَن كان﴾ فتدخل في نطاق ما قبلها، أو في محل نصب على الذم فهو مفعول به لفعل محذوف، تقديره: أذم، وجملة ﴿يبخلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يأمرون الناس﴾ عطف على ﴿يبخلون﴾، و﴿بالبخل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمرون﴾.
﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾: الواو عاطفة، ويكتمون عطف على يبخلون، والواو فاعله، و﴿ما﴾ مفعوله، وجملة ﴿آتاهم الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من فضله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾.
﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾: الواو استئنافية، وأعتدنا فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، ومهينًا صفة، وجملة ﴿وأعتدنا للكافرين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:38Page 85
وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا فَسَآءَ قَرِينٗا ٣٨
And [also] those who spend of their wealth to be seen by the people and believe not in Allāh nor in the Last Day. And he to whom Satan is a companion - then evil is he as a companion.
﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وجملة ينفقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأموالهم مفعول به، ورئاء الناس حال مؤولة، أي: مرائين، أو مفعول من أجله، أي: ليقال: ما أسخاهم.
﴿ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾: عطف على ما تقدم.
﴿ومن يكن الشيطان له قرينا﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويكن فعل شرط، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقرينًا خبر يكن.
﴿فساء قرينا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. وقرينًا: تمييز منصوب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره ﴿هو﴾ العائد على ﴿الشيطان﴾. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿ومن يكن الشيطان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:39Page 85
وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا ٣٩
And what [harm would come] upon them if they believed in Allāh and the Last Day and spent out of what Allāh provided for them? And Allāh is ever, about them, Knowing.
﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر﴾: الواو استئنافية، وماذا: ما استفهامية في محل رفع مبتدأ، و ذا اسم موصول خبر ما، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ كلها اسم استفهام مبتدأ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ولو شرطية، وآمنوا فعل الشرط، والجواب محذوف، والتقدير: فماذا يضرهم ذلك؟ أو ﴿لو﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿لو﴾ والفعل منصوب بنزع الخافض، أي: وماذا عليهم في إيمانهم، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، واليوم عطف على لفظ الجلالة، والآخر صفة.
﴿وأنفقوا مما رزقهم الله﴾: عطف على آمنوا، ومما جار ومجرور متعلقان بأنفقوا، وجملة ﴿رزقهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وماذا عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان الله بهم عليما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليمًا خبر كان، وجملة ﴿وكان الله بهم عليما﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:40Page 85
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٤٠
Indeed, Allāh does not do injustice, [even] as much as an atom's weight; while if there is a good deed, He multiplies it and gives from Himself a great reward.
﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يظلم خبرها، ومثقال ذرة صفة لمصدر محذوف، أي: ظلمًا مثقال ذرة. أو ضَمَّن ﴿يظلم﴾ معنى فعل يتعدى لاثنين، فانتصب ﴿مثقال﴾ على أنه مفعول به ثان، والأول محذوف، والتقدير: لا ينقص أو لا يبخس أحدًا مثقال ذرة.
﴿وإن تك حسنة يضاعفها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتك فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة من مضارع ﴿كان﴾ المجزوم للتخفيف، واسمها مستتر يعود إلى المثقال، وحسنة خبر ﴿تك﴾، ويضاعفها جواب الشرط، و﴿ها﴾ مفعول به.
﴿ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾: ﴿ويؤت﴾ عطف على ﴿يضاعفها﴾، ومن لدنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤت﴾، أو بمحذوف حال لتقدمه على الموصوف، وأجرًا مفعول به، وعظيمًا صفة.
4:41Page 85
فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ٤١
So how [will it be] when We bring from every nation a witness and We bring you, [O Muḥammad], against these [people] as a witness?
﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾: الفاء استئنافية، و﴿كيف﴾ اسم استفهام خبر لمبتدأ محذوف، أي: وكيف حالهم؟ أو حال من محذوف، أي: كيف يصنعون؟، و﴿إذا﴾ ظرف زمان متعلق بهذا المحذوف، وجملة ﴿جئنا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من كل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بشهيد﴾ جار ومجرور متعلقان بجئنا، أو ﴿كيف﴾ معمولة لجئنا. وجملة ﴿فكيف إذا جئنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾: الواو عاطفة، وجئنا فعل وفاعل، وهما عطف على ﴿جئنا﴾ الأولى، ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، وعلى هؤلاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا حال.
4:42Page 85
يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا ٤٢
That Day, those who disbelieved and disobeyed the Messenger will wish they could be covered by the earth. And they will not conceal from Allāh a [single] statement.
﴿يومئذ يود الذين كفروا﴾: ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يودّ﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا يود الذين كفروا. وجملة ﴿يود﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿عصوا الرسول﴾ عطف على ﴿كفروا﴾، و﴿لو﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول به لـ﴿يود﴾، أي: يتمنون تسوية الأرض بهم بحيث يدفنون فيها، والأرض نائب فاعل لتسوى.
﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾: عطف على ﴿يود﴾، أو للاستئناف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويكتمون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، ولفظ الجلالة منصوب بنزع الخافض، وحديثًا مفعول به، أي: لا يكتمون عن الله حديثًا، أو لفظ الجلالة مفعول به ليكتمون.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences