Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
النساء
An-Nisa
The Women · Medinan · 176 ayahs
4:1Page 77
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ١
O mankind, fear your Lord, who created you from one soul and created from it its mate and dispersed from both of them many men and women. And fear Allāh, through whom1 you ask one another,2 and the wombs.3 Indeed Allāh is ever,4 over you, an Observer.5
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، واتقوا ربكم فعل وفاعل ومفعول به.
﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾: الذي صفة لـ﴿ربكم﴾، وجملة خلقكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من نفس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، وواحدة صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وخلق منها زوجها﴾: الواو حرف عطف، وخلق فعل ماض، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، وزوجها مفعول به.
﴿وبث منهما رجالا كثيرا﴾: الواو عاطفة، وبث فعل ماض، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بث﴾، ورجالًا مفعول به، وكثيرًا صفة، ونساء عطف على ﴿رجالًا﴾.
﴿واتقوا الله الذي تساءلون﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والذي صفة، وجملة ﴿تساءلون﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تساءلون﴾.
﴿والأرحام﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿إن الله كان عليكم﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة كان وما في حيزها خبر إن، وكان فعل ماض ناقص، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رقيبًا﴾، واسم كان مستتر.
﴿رقيبًا﴾: خبرها.
4:2Page 77
وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا ٢
And give to the orphans their properties and do not substitute the defective [of your own] for the good [of theirs]. And do not consume their properties into your own. Indeed, that is ever a great sin.
﴿وآتوا اليتامى أموالهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو: معطوفة، وآتوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، واليتامى مفعول به أول، وأموالهم مفعول به ثان.
﴿ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب﴾: عطف على ما تقدم، و﴿لا﴾ ناهية، وتتبدلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والخبيث مفعول به، والباء حرف جر، والطيب مجرور بها، وهما متعلقان بـ﴿تتبدلوا﴾.
﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وأموالهم مفعول به، و﴿إلى أموالكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مضمومة إلى أموالكم.
﴿إنه كان حوبا كبيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وخبرها خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
4:3Page 77
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ ٣
And if you fear that you will not deal justly with the orphan girls, then marry those that please you of [other] women, two or three or four. But if you fear that you will not be just, then [marry only] one or those your right hands possess [i.e., slaves]. That is more suitable that you may not incline [to injustice].
﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، خفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وأن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتقسطوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به، وفي اليتامى جار ومجرور متعلقان بتقسطوا، وجملة ﴿وإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾: الفاء رابطة للجواب، وانكحوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة في محل جزم فعل الشرط، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة طاب لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طاب﴾، و﴿من النساء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضمير الفاعل، و﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ أحوال، أو: بدل من ﴿ما﴾.
﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والمصدر المؤول من ﴿أن لا تعدلوا﴾ مفعول به، ﴿فواحدة﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وواحدة مفعول به لفعل محذوف، أي: فالزموا واحدة، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾: أو حرف عطف، للتخيير، و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف على ﴿واحدة﴾، وجملة ﴿ملكت أيمانكم﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، و﴿أدنى﴾ خبره، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، المصدر المؤول من ﴿أن لا تعولوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾.
4:4Page 77
وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا ٤
And give the women [upon marriage] their [bridal] gifts1 graciously. But if they give up willingly to you anything of it, then take it in satisfaction and ease.2
﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾: الواو عاطفة، و﴿آتوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنساء مفعول به، وصدقاتهن مفعول به ثان، ونحلة نصب على المصدر، أو على الحال من المخاطبين أو من ﴿صدقاتهن﴾، أو: مفعول لأجله.
﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿طبن﴾ فعل ماض مبني على السكون، ونون النسوة فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿عن شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طبن﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، ونفسًا تمييز.
﴿فكلوه هنيئا مريئا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿كلوه﴾ فعل أمر ومفعول به، وهنيئًا مريئًا صفتان لمصدر محذوف، أي: أكلًا هنيئًا مريئًا، أو حال من الضمير، وجملة ﴿فإن طبن لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:5Page 77
وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٥
And do not give the weak-minded your property,1 which Allāh has made a means of sustenance for you, but provide for them with it and clothe them and speak to them words of appropriate kindness.
﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتؤتوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والسفهاء مفعول به، وأموالكم مفعول به ثان، والتي اسم موصول في محل نصب صفة لـ﴿أموالكم﴾، وجملة ﴿جعل الله لكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وقيامًا مفعول به ثان لجعل التي بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف، والتقدير: التي صيرها لكم قيامًا، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيامًا﴾، وإن كانت جعل بمعنى خلق فقيامًا حال من العائد المحذوف، أي: جعلها في حال كونها قيامًا.
﴿وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا﴾: الواو حرف عطف، وارزقوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارزقوهم﴾، واكسوهم عطف على ﴿ارزقوهم﴾، وقولوا عطف على ﴿وارزقوهم﴾ أيضًا، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قولوا﴾، وقولًا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة، ومعروفًا صفة.
4:6Page 77
وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٦
And test the orphans [in their abilities] until they reach marriageable age. Then if you perceive in them sound judgement, release their property to them. And do not consume it excessively and quickly, [anticipating] that they will grow up. And whoever, [when acting as guardian], is self-sufficient should refrain [from taking a fee]; and whoever is poor - let him take according to what is acceptable. Then when you release their property to them, bring witnesses upon them. And sufficient is Allāh as Accountant.
﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف، واليتامى مفعول به للفعل ﴿ابتلوا﴾، وحتى حرف غاية وجر، وقيل: حتى ابتدائية، ولكنها تفيد الغاية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿بلغوا النكاح﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن شرطية، وآنستم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجملة ﴿فإن آنستم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آنستم﴾، ورشدًا مفعول به.
﴿فادفعوا إليهم أموالهم﴾: الفاء رابطة، وادفعوا فعل أمر، والواو فاعل، وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادفعوا﴾، وأموالكم مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتأكلوها فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول، وإسرافًا وبدارًا مصدران في موضع الحال، أي: مسرفين ومبادرين، أو هما في موضع المفعول لأجله، أي: لإسرافكم ومبادرتكم كبرهم، والمصدر المؤول من ﴿أن يكبروا﴾ مفعول به للمصدر ﴿بدارا﴾، أو مفعول لأجله، والمفعول به محذوف، ولا بد من تقدير مضاف عندئذ، أي: مخافة أن يكبروا، وجملة ﴿ولا تأكلوها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن كان غنيا فليستعفف﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، وغنيًّا خبرها، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر للمبتدأ ﴿من﴾، فليستعفف، الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويستعفف مجزوم بها. وجملة ﴿ومن كان غنيا فليستعفف﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾: عطف على ما تقدم، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، وفقيرا خبرها، و﴿فليأكل﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويأكل مجزوم بها، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكل﴾، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر للمبتدأ ﴿مَن﴾.
﴿فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم﴾: الفاء استئنافية، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿دفعتم إليهم أموالهم﴾ في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأشهدوا فعل أمر وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشهدوا﴾. وجملة ﴿فإذا دفعتم إليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكفى بالله حسيبا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، و﴿بالله﴾ الباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل كفى مجرور لفظًا بالباء، وحسيبًا تمييز، وجملة ﴿وكفى بالله حسيبا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:7Page 78
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ٧
For men is a share of what the parents and close relatives leave, and for women is a share of what the parents and close relatives leave, be it little or much - an obligatory share.
﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وللرجال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصيب مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وجملة ﴿ترك الوالدان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والأقربون عطف على ﴿الوالدان﴾.
﴿وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾: عطف على ما تقدم.
﴿مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا﴾: الجار والمجرور بدل من ﴿مما﴾ السابقة، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿أو كثر﴾ عطف على ﴿قل﴾، ونصيبًا مفعول مطلق، أو حال من فاعل ﴿قل﴾، أو منصوب بإضمار فعل أي: أوجبت أو جعلت لهم نصيبا. ومفروضًا: نعت منصوب.
4:8Page 78
وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٨
And when [other] relatives and orphans and the needy are present at the [time of] division, then provide for them [something] out of it [i.e., the estate] and speak to them words of appropriate kindness.
﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿حضر القسمة﴾ في محل جر بالإضافة، والقسمة مفعول به، و﴿أولوا القربى﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، واليتامى والمساكين عطف على ﴿أولوا القربى﴾.
﴿فارزقوهم منه وق ولوا لهم قولا معروفا﴾: الفاء رابطة لجواب ﴿إذا﴾، وارزقوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قولوا﴾، وقولوا عطف على ﴿ارزقوهم﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قولوا﴾، وقولًا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة، ومعروفًا صفة، وجملة ﴿وإذا حضر القسمة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:9Page 78
وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا ٩
And let those [executors and guardians] fear [injustice] as if they [themselves] had left weak offspring behind and feared for them. So let them fear Allāh and speak words of appropriate justice.
﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا﴾: الواو حرف عطف، واللام لام الأمر، ويخش فعل مضارع مجزوم باللام، والذين اسم موصول فاعل، ولو شرطية، وتركوا فعل وفاعل، و﴿من خلفهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركوا﴾، وذرية مفعول به، وضعافًا صفة.
﴿خافوا عليهم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خافوا﴾، ومفعول خافوا محذوف مقدر.
﴿فليتقوا الله﴾: الفاء تعليلية، واللام لام الأمر، ويتقوا فعل مضارع مجزوم باللام، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿وليقولوا قولا سديدا﴾: الجملة عطف على ﴿فليتقوا﴾، وقولًا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة، وسديدًا صفة.
4:10Page 78
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا ١٠
Indeed, those who devour the property of orphans unjustly are only consuming into their bellies fire. And they will be burned in a Blaze [i.e., Hellfire].
﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يأكلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأموال اليتامى مفعول به. و﴿ظلمًا﴾ مصدر في موضع الحال، أي: ظالمين. أو مفعول لأجله، أو نائب عن المفعول المطلق، لبيان نوع الأكل، أي: أكل ظلم.
﴿إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا﴾: إنما كافة ومكفوفة لا عمل لها، ويأكلون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر إن الأولى، و﴿في بطونهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلون﴾، أو بمحذوف حال، ونارًا مفعول به، ﴿وسيصلون﴾ عطف على ﴿يأكلون﴾، وسعيرًا مفعول به.
4:11Page 78
يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١١
Allāh instructs you concerning your children [i.e., their portions of inheritance]: for the male, what is equal to the share of two females. But if there are [only] daughters, two or more, for them is two thirds of one's estate.1 And if there is only one, for her is half. And for one's parents, to each one of them is a sixth of his estate if he left children. But if he had no children and the parents [alone] inherit from him, then for his mother is one third. And if he had brothers [and/or sisters], for his mother is a sixth,2 after any bequest he [may have] made or debt.3 Your parents or your children - you know not which of them are nearest to you in benefit. [These shares are] an obligation [imposed] by Allāh. Indeed, Allāh is ever Knowing and Wise.
﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويوصيكم فعل مضارع، والكاف مفعوله المقدم، ولفظ الجلالة فاعله المؤخر، وفي أولادكم جار ومجرور متعلقان بيوصيكم.
﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل صفة لمبتدأ محذوف مؤخر، أي: حظ مثل...، فالجملة كالموضحة للأولى فهي في محل نصب مقول يوصيكم.
﴿فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك﴾: الفاء تفريعية، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة الاستئنافية والتعليلية، وإن شرطية، و﴿كن﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والنون اسمها، و﴿نساء﴾ خبرها، و﴿فوق﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لنساء، وفوق مضاف و﴿اثنتين﴾ مضاف إليه مجرور بالياء، ﴿فلهن﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وثلثا مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿ترك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فلهن ثلثا﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن كانت واحدة فلها النصف﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكانت فعل ماض ناقص، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وهو في محل جزم فعل الشرط، واسمها مستتر تقديره: هي، أي: المولودة، وواحدة خبر كانت، والفاء رابطة للجواب، ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والنصف مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد﴾: الواو عاطفة، ولأبويه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿لكل واحد﴾ جار ومجرور، ومنهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحد، والسدس مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿ترك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، و﴿كان له ولد﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وولد اسمها المؤخر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فكل واحد، وجملة الشرط مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وولد اسمها المؤخر، وورثه عطف على لم يكن، والهاء مفعول به، وأبواه فاعل.
﴿فلأمه الثلث﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولأمه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والثلث مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿فإن لم يكن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾: عطف على ما تقدم.
﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾: ﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: قسمة هذه الأنصباء كائنة من بعد وصية، وقيل: متعلقان بقوله: ﴿يوصيكم الله﴾ وما بعده، وقيل: متعلقان بفعل محذوف، أي: يستحقون ذلك من بعد وصية، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من السدس، وتقديره: مستحقًّا من بعد وصية. وجملة يوصي صفة لوصية، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.
﴿آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾: الجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وآباؤكم: مبتدأ، وأبناؤكم: عطف على ﴿آباؤكم﴾. وجملة ﴿لا تدرون﴾: خبر، وأيهم: اسم استفهام مبتدأ، وأقرب: خبره، والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تدرون، لأنها علقت بالاستفهام، ولكم جار ومجرور متعلقان بأقرب، ونفعًا تمييز. أو: أي موصولة مبنية على الضم، وهي مفعول تدرون، وأقرب خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم أقرب، أما مفعول تدرون الثاني فهو محذوف.
﴿فريضة﴾: فريضة مفعول مطلق مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة، أي: فرض ذلك فريضة.
﴿من الله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريضة.
﴿إن الله كان عليما حكيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان عليمًا حكيمًا﴾ خبرها، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
4:12Page 79
۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ١٢
And for you is half of what your wives leave if they have no child. But if they have a child, for you is one fourth of what they leave, after any bequest they [may have] made or debt. And for them [i.e., the wives] is one fourth if you leave no child. But if you leave a child, then for them is an eighth of what you leave, after any bequest you [may have] made or debt. And if a man or woman leaves neither ascendants nor descendants but has a brother or a sister, then for each one of them is a sixth. But if they are more than two, they share a third,1 after any bequest which was made or debt, as long as there is no detriment [caused].2 [This is] an ordinance from Allāh, and Allāh is Knowing and Forbearing.
﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾: الواو حرف عطف، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصف مبتدأ مؤخر، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿ترك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأزواجكم فاعل.
﴿إن لم يكن لهن ولد﴾: إن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط أيضًا، و﴿لهن﴾ خبر يكن المقدم، وولد اسمها المؤخر، وجملة الشرط في محل نصب على الحال، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
﴿فإن كان لهن ولد﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وولد اسمها المؤخر، والجملة معطوفة.
﴿فلكم الربع مما تركن﴾: الفاء رابطة، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والربع مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تركن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء جواب الشرط.
﴿من بعد وصية يوصين بها أو دين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ووصية مضاف إليه، وجملة يوصين صفة لوصية، وبها جار ومجرور متعلقان بيوصين، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.
﴿ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد﴾: الواو عاطفة، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والربع مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور في محل نصب حال من الربع، والجملة معطوفة على جملة ﴿لكم نصف﴾ لا محل لها من الإعراب، وتركتم فعل ماض، والضمير في محل رفع فاعل، وجملة ﴿تركتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط أيضا، و﴿لكم﴾ خبر يكن مقدم، وولد اسمها المؤخر، وجملة الشرط في محل نصب على الحال، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
﴿فإن كان لكم ولد﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وولد اسمها المؤخر، والجملة معطوفة.
﴿فلهن الثمن مما تركتم﴾: الفاء رابطة، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والثمن مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تركتم﴾ صلة الموصول لا محل من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء جواب الشرط.
﴿من بعد وصية توصون بها أو دين﴾: ﴿من بعد﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ووصية مضاف إليه، وجملة ﴿توصون﴾ صفة لوصية، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توصون﴾، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.
﴿وإن كان رجل يورث كلالة﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿كان﴾ حرف ناقص، و﴿رجل﴾ اسم كان، ﴿ويورث﴾ فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يورث﴾ خبر كان. أو: ﴿كان﴾ فعل تامّ و﴿رجل﴾ فاعل، وجملة ﴿يورث﴾ صفة لـ﴿رجل﴾. و﴿كلالة﴾ حال من نائب الفاعل وهو الضمير المستتر في ﴿يورث﴾.
﴿أو امرأة وله أخ أو أخت﴾: أو حرف عطف، وامرأة عطف على رجل، وله الواو حالية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأخ مبتدأ مؤخر، وأو حرف عطف، وأخت معطوف على أخ.
﴿فلكل واحد منهما السدس﴾: الفاء رابطة، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وواحد مضاف إليه، ومنهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحد، والسدس مبتدأ مؤخر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكانوا فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والواو اسم كان، وأكثر خبرها، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بأكثر، والفاء رابطة، وهم مبتدأ، وشركاء خبر، وفي الثلث جار ومجرور متعلقان بشركاء، وجملة ﴿فإن كانوا أكثر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من بعد وصية يوصى بها أو دين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ووصية مضاف إليه، وجملة ﴿يوصى﴾ صفة لوصية، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوصى﴾، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.
﴿غير مضار وصية من الله﴾: ﴿غير مضار﴾ حال من ضمير يوصى، ووصية مفعول مطلق لفعل محذوف، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لوصية.
﴿والله عليم حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم حليم خبراه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:13Page 79
تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٣
These are the limits [set by] Allāh, and whoever obeys Allāh and His Messenger will be admitted by Him to gardens [in Paradise] under which rivers flow, abiding eternally therein; and that is the great attainment.
﴿تلك حدود الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وتلك مبتدأ، وحدود الله خبر.
﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويطع فعل الشرط، ويدخله جواب الشرط، والهاء مفعول به، وجنات منصوب بنزع الخافض، أو مفعول به ثان على السعة، وجملة الشرط، والجواب في محل رفع خبر، وجملة ﴿ومن يطع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: جملة تجري صفة لجنات، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والأنهار فاعل، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.
﴿وذلك الفوز العظيم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وذلك مبتدأ، والفوز خبر، والعظيم صفة، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:14Page 79
وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٤
And whoever disobeys Allāh and His Messenger and transgresses His limits - He will put him into the Fire to abide eternally therein, and he will have a humiliating punishment.
﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويعص فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به منصوب، ورسوله معطوف على لفظ الجلالة، والهاء مضاف إليه، ﴿ويتعد﴾ الواو عاطفة، و﴿يتعد﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿يعص﴾ مجزوم بحذف الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وحدوده الواو عاطفة، وحدود مفعول به منصوب، والهاء مضاف إليه، يدخله جواب الشرط، والهاء مفعول به، والفاعل: هو، ونارا مفعول به ثان، وخالدا حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدا﴾، وله الواو عاطفة، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين نعت مرفوع.
4:15Page 80
وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ١٥
Those who commit immorality [i.e., unlawful sexual intercourse] of your women - bring against them four [witnesses] from among you. And if they testify,1 confine them [i.e., the guilty women] to houses until death takes them or Allāh ordains for them [another] way.2
﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللاتي اسم موصول، وجملة ﴿يأتين الفاحشة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من نسائكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فاستشهدوا عليهن أربعة منكم﴾: الفاء رابطة، لما في الموصول من رائحة الشرط، أو الخبر محذوف، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان باستشهدوا، وأربعة مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وشهدوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وأمسكوهن فعل أمر، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وفي البيوت جار ومجرور متعلقان بأمسكوهن، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن شهدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا﴾: حتى حرف غاية وجر، ويتوفاهن فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن، والهاء مفعول به، والموت فاعل، وأو حرف عطف، ويجعل فعل مضارع معطوف على ﴿يتوفاهن﴾، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبيلًا مفعول به.
4:16Page 80
وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ١٦
And the two1 who commit it [i.e., unlawful sexual intercourse] among you - punish [i.e., dishonor] them both. But if they repent and correct themselves, leave them alone. Indeed, Allāh is ever Accepting of Repentance and Merciful.
﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾: الواو حرف عطف، واللذان مبتدأ، وجملة ﴿يأتيانها﴾ صلة ﴿اللذان﴾ لا محل لها من الإعراب. والضمير يعود على الفاحشة، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة، وآذوهما فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة خبر.
﴿فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما﴾: فإن الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتابا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وأصلحا عطف على ﴿تابا﴾ والفاء رابطة، وجملة ﴿أعرضوا عنهما﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن تابا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله كان توابا رحيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وتوابا رحيما خبراها، وجملة ﴿كان﴾ في محل رفع خبر إنّ.
4:17Page 80
إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧
The repentance accepted by Allāh is only for those who do wrong in ignorance [or carelessness] and then repent soon [after].1 It is those to whom Allāh will turn in forgiveness, and Allāh is ever Knowing and Wise.
﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، والتوبة مبتدأ، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والسوء مفعول به، وبجهالة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ثم يتوبون من قريب﴾: ثم حرف عطف، ويتوبون عطف على ﴿يعملون﴾، و﴿من قريب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوبون﴾.
﴿فأولئك يتوب الله عليهم﴾: الفاء استئنافية، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وجملة ﴿يتوب الله عليهم﴾ خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان الله عليمًا حكيمًا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما خبرها، وحكيمًا خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:18Page 80
وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٨
But repentance is not [accepted] of those who [continue to] do evil deeds up until, when death comes to one of them, he says, "Indeed, I have repented now," or of those who die while they are disbelievers. For them We have prepared a painful punishment.
﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات﴾: الواو عاطفة، وليس فعل ماض ناسخ، والتوبة اسمها، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿يعملون السيئات﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿حتى إذا حضر أحدهم الموت﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، وإذا ظرف مستقبل، وجملة ﴿حضر أحدهم الموت﴾ في محل جر بالإضافة، وأحدهم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر، والجملة الشرطية كلها في محل جر بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعملون﴾.
﴿قال إني تبت الآن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة تبت خبرها، والآن ظرف متعلق بتبت، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿ولا الذين يموتون وهم كفار﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، والذين عطف على ﴿الذين يعملون﴾، وجملة ﴿يموتون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وكفار خبر، والجملة نصب على الحال.
﴿أولئك أعتدنا لهم عذابًا أليمًا﴾: الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، وأليمًا صفة.
4:19Page 80
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ١٩
O you who have believed, it is not lawful for you to inherit women by compulsion.1 And do not make difficulties for them in order to take [back] part of what you gave them2 unless they commit a clear immorality [i.e., adultery]. And live with them in kindness. For if you dislike them - perhaps you dislike a thing and Allāh makes therein much good.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويحل فعل مضارع مرفوع، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، المصدر المؤول من ﴿أن ترثوا النساء﴾ فاعل يحل، والنساء مفعول به، وكرهًا حال.
﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿تعضلوهن﴾ عطف على ﴿ترثوا﴾، أي: ولا أن تعضلوهن، ولتذهبوا: اللام للتعليل، وتذهبوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تعضلوهن﴾، وببعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهبوا﴾، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿آتيتموهن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾: استثناء منقطع، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتين﴾ منصوب على الاستثناء، أو استثناء متصل بما قبله، وهو استثناء من أعم الأحوال حال. وقيل: مستثنى من أعم الظروف أو العلل منصوب على الظرفية الزمانية، وقيل: مفعول لأجله، ويأتين فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة في محل نصب بـ﴿أن﴾، وبفاحشة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتين﴾، ومبينة صفة.
﴿وعاشروهن بالمعروف﴾: الواو عاطفة، عاشروهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكرهتموهن فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، فعسى: الفاء رابطة وعسى هنا تامة، وهي فعل جامد، وأن وما بعدها فاعل، ويجعل فعل مضارع معطوف بالواو على تكرهوا منصوب مثله، والواو فاعله، فيه جار ومجرور متعلقان بيجعل، فهو بمثابة المفعول الثاني ليجعل، وخيرًا مفعولها الأول، وكثيرًا صفة، وجملة ﴿فإن كرهتموهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4:20Page 81
وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ٢٠
But if you want to replace one wife with another and you have given one of them a great amount [in gifts], do not take [back] from it anything. Would you take it in injustice and manifest sin?
﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وأردتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، واستبدال زوج مفعول به، ومكان زوج ظرف مكان متعلق باستبدال.
﴿وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾: الواو حالية، وآتيتم فعل وفاعل، والجملة نصب على الحال، وإحداهن مفعول به أول، وقنطارًا مفعول به ثان، فلا: الفاء رابطة، ولا ناهية، وتأخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأخذوا﴾، وشيئًا مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن أردتم استبدال...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا﴾: الهمزة للاستفهام والتوبيخ والإنكار، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وتأخذونه فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وبهتانًا حال، أو مفعول لأجله، وإثمًا عطف على ﴿بهتانًا﴾، ومبينًا صفة.
4:21Page 81
وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ٢١
And how could you take it while you have gone in unto each other and they have taken from you a solemn covenant?
﴿وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾: الواو حرف عطف، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وتأخذونه فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأفضى بعضكم فعل وفاعل، وإلى بعض جار ومجرور متعلقان بأفضى، وأخذن عطف على أفضى، والنون فاعل، وميثاقًا مفعول به، وغليظًا صفة.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences