Al-I'rab al-MuyassarAn‑Nisa · 4:66–89

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

An-Nisa 4:66–89

4:66Page 89

وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا ٦٦

And if We had decreed upon them, "Kill yourselves" or "Leave your homes," they would not have done it, except for a few of them. But if they had done what they were instructed, it would have been better for them and a firmer position [for them in faith].

﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾: الواو استئنافية، و﴿لو﴾ شرطية، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبتت كتابتنا، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كتبنا﴾ خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتبنا﴾. و﴿أن﴾: مصدرية. والمصدر المؤول من ﴿أن اقتلوا﴾ مفعول ﴿كتبنا﴾. أو ﴿أن﴾ تفسيرية والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. واقتلوا: فعل أمر، والواو فاعل. وأنفسكم مفعول به.

﴿أو اخرجوا من دياركم﴾: عطف على اقتلوا أنفسكم، ومن دياركم جار ومجرور متعلقان باخرجوا.

﴿ما فعلوه إلا قليل منهم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والضمير في ﴿فعلوه﴾ يعود إلى أحد الأمرين، أو للمكتوب عليهم، و﴿إلا﴾ أداة حصر، أو بدل من الواو في ﴿فعلوه﴾، لأنه استثناء من كلام تام غير موجب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقليل. وجملة ﴿ولو أنا كتبنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾: عطف على ما تقدم، و﴿لو﴾ شرطية، وأنهم: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والميم علامة الجمع، وفعلوا: فعل ماض مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يوعظون به﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فعلوا﴾ في محل رفع خبر أن، والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها فاعل لفعل مقدر، أي: ولو ثبت فِعْلُهم ما يوعظون به.

﴿لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وخيرًا خبرها، وأشد عطف على ﴿خيرًا﴾، وتثبيتًا تمييز.

4:67Page 89

وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٦٧

And then We would have given them from Us a great reward.

﴿وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما﴾: الواو عاطفة، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، لأنه وقع بعد أحد العاطفين، وهما الواو والفاء، وهو جواب لسؤال مقدَّر، كأنه قيل: وماذا يكون لهم بعد التثبيت؟ فقيل: وإذًا لو ثبتوا لآتيناهم، واللام جواب ﴿لو﴾ المقدرة، وآتيناهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بآتيناهم، وأجرًا مفعول به، وعظيمًا صفة.

4:68Page 89

وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٦٨

And We would have guided them to a straight path.

﴿ولهديناهم صراطا مستقيما﴾: عطف أيضًا، وصراطًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، ومستقيمًا صفة.

4:69Page 89

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا ٦٩

And whoever obeys Allāh and the Messenger - those will be with the ones upon whom Allāh has bestowed favor of the prophets, the steadfast affirmers of truth, the martyrs and the righteous. And excellent are those as companions.

﴿ومن يطع الله والرسول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، و﴿يطع الله﴾ فعل الشرط، والرسولَ عطف على لفظ الجلالة.

﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والذين اسم موصول مضاف إليه، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿أنعم الله عليهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن النبيين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما بعده عطف على النَّبيِّين.

﴿وحسن أولئك رفيقا﴾: الواو عاطفة، وحسن فعل ماض تضمن معنى المدح والتعجب، وأولئك اسم إشارة فاعل، ورفيقًا تمييز، أو حال.

4:70Page 89

ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا ٧٠

That is the bounty from Allāh, and sufficient is Allāh as Knower.

﴿ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والفضل بدل منه، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، أو الفضل خبر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿ذلك الفضل من الله﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وكفى فعل ماض، والباء حرف صلة، ولفظ الجلالة فاعل محلًا مجرور لفظًا، وعليمًا تمييز أو حال، وجملة ﴿وكفى بالله عليما﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:71Page 89

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا ٧١

O you who have believed, take your precaution and [either] go forth in companies or go forth all together.

﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وخذوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، وحذركم مفعول به، والفاء عاطفة، وانفروا عطف على خذوا، أي: بادروهم قبل أن يبادروكم، وثبات حال، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ﴿أو انفروا﴾ عطف على ﴿انفروا﴾ الأول، وجميعًا حال.

4:72Page 89

وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا ٧٢

And indeed, there is among you he who lingers behind; and if disaster strikes you, he says, "Allāh has favored me in that I was not present with them."

﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿لمن﴾ اللام المزحلقة، وفائدتها التأكيد، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب اسمها المؤخر، و﴿ليبطئن﴾ اللام جواب قسم محذوف، وتقدير الكلام: وإن منكم لمن أقسم ليبطئن، وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم والجواب صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويبطئن قد يكون لازمًا، وقد يكون متعديًا، والمفعول محذوف، أي: ليبطئنّ غيره.

﴿فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأصابتكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومصيبة فاعل، وجملة ﴿قال﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿قد أنعم الله علي﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿إذ لم أكن معهم شهيدا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بأنعم، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، وأكن فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: أنا، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، وشهيدًا خبر أكن، وجملة ﴿فإن أصابتكم مصيبة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:73Page 89

وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٧٣

But if bounty comes to you from Allāh, he will surely say, as if [i.e., showing that] there had never been between you and him any affection, "Oh, I wish I had been with them so I could have attained a great attainment."1

﴿ولئن أصابكم فضل من الله﴾: الواو عاطفة على قوله: ﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأصابكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، وفضل فاعل، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة﴾: اللام جواب القسم، ويقولنّ: فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لتقدمه، وكأن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لم تكن...﴾ خبرها، وجملة ﴿كأن﴾ وما في حيزها: اعتراضية بين القول ومقوله لا محل لها من الإعراب، أو حالية من فاعل يقولن. وبينكم ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿تكن﴾ المقدم، وبينهم عطف عليه، ومودة اسم ﴿تكن﴾ المؤخر.

﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾: الجملة مقول القول، و﴿يا﴾ حرف نداء، والمنادى محذوف، أو هي لمجرد التنبيه، و﴿ليت﴾ حرف ناسخ، والنون للوقاية، والياء اسمها، وجملة ﴿كنت﴾ خبر ليت، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿كان﴾، ﴿فأفوز﴾ الفاء هي السببية، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: ثمة تمنّ لوجودي ففوز. وفوزًا مفعول مطلق، وعظيمًا صفة.

4:74Page 89

۞ فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٧٤

So let those fight in the cause of Allāh who sell the life of this world for the Hereafter. And he who fights in the cause of Allāh and is killed or achieves victory - We will bestow upon him a great reward.

﴿فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا كله فليقاتل. واللام لام الأمر، ويقاتل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقاتل، والذين اسم موصول فاعل، وجملة ﴿يشرون الحياة الدنيا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بيشرون، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ومن يقاتل في سبيل الله﴾: الواو استئنافية، ومَن اسم شرط جازم مبتدأ، ويقاتل فعل الشرط، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقاتل.

﴿فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾: الفاء عاطفة، ويقتل بالبناء لما لم يسمَّ فاعله معطوف على يقاتل، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، أو يغلب: أو حرف عطف، ويغلب بالبناء للفاعل معطوف أيضًا، والفاعل مستتر تقديره: هو، فسوف: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونؤتيه فعل مضارع، وفاعله مستتر، والهاء مفعول به أول، وأجرًا مفعول به ثان، وعظيمًا صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يقاتل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:75Page 90

وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ٧٥

And what is [the matter] with you that you fight not in the cause of Allāh and [for] the oppressed among men, women and children who say, "Our Lord, take us out of this city of oppressive people and appoint for us from Yourself a protector and appoint for us from Yourself a helper"?

﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم استفهام معناه الأمر والإنكار في محل رفع مبتدأ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وجملة ﴿لا تقاتلون في سبيل الله﴾ حالية.

﴿والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾: عطف على لفظ الجلالة، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لا تقاتلون في سبيل تخليص المستضعفين. ومن الرجال جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾: الذين اسم موصول صفة، وجملة ﴿يقولون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأخرجنا فعل دعاء، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، والقرية بدل من اسم الإشارة، والظالم نعت سببي، وأهلها فاعل ﴿الظالم﴾، لأنه اسم فاعل.

﴿واجعل لنا من لدنك وليا﴾: عطف على ﴿أخرجنا﴾، و﴿لنا﴾ في محل نصب مفعول اجعل، ومن لدنك في محل نصب حال، ووليًّا مفعول به ثان.

﴿واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾: عطف على ما تقدم.

4:76Page 90

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا ٧٦

Those who believe fight in the cause of Allāh, and those who disbelieve fight in the cause of ṭāghūt.1 So fight against the allies of Satan. Indeed, the plot of Satan has ever been weak.

﴿الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقاتلون﴾ خبره، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلون﴾.

﴿والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت﴾: عطف على الجملة السابقة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقاتلون﴾ خبره، و﴿في سبيل الطاغوت﴾ جار ومجرور متعلقان بيقاتلون.

﴿فقاتلوا أولياء الشيطان﴾: الفاء الفصيحة، وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، و﴿أولياء الشيطان﴾ مفعول به.

﴿إن كيد الشيطان كان ضعيفا﴾: إن حرف ناسخ، وكيد اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وضعيفًا خبر ﴿كان﴾، وجملة إن وما بعدها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

4:77Page 90

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ٧٧

Have you not seen those who were told, "Restrain your hands [from fighting]1 and establish prayer and give zakāh"? But then when battle was ordained for them, at once a party of them feared men as they fear Allāh or with [even] greater fear. They said, "Our Lord, why have You decreed upon us fighting? If only You had postponed [it for] us for a short time." Say, "The enjoyment of this world is little, and the Hereafter is better for he who fears Allāh. And injustice will not be done to you, [even] as much as a thread [inside a date seed]."

﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبيّ، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿قيل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿كفوا﴾ مقول القول، وأيديكم مفعول به، ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ عطف على جملة ﴿كفوا﴾.

﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حرف وجود لوجود، أو ظرف بمعنى: حين، متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿كتب عليهم القتال﴾ لا محل لها من الإعراب لوقوعها بعد موصول حرفي، أو في محل جر بالإضافة.

﴿إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله﴾: إذا الفجائية وهي حرف، وفريق مبتدأ، وجملة ﴿يخشون الناس﴾ خبر فريق، والناس مفعول به، و﴿كخشية﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبنى على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: يخشون الناس خشيةً مثلَ خشية الله، وخشية: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى مفعوله، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فريق منهم... الخ﴾ في محل نصب على الحال، والجملة الفجائية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿أو أشد خشية﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أشد﴾ معطوف على ﴿الكاف﴾ في ﴿كخشية الله﴾ منصوب، و﴿خشية﴾ تمييز.

﴿وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على جملة ﴿يخشون﴾، وربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿لم﴾ اللام حرف جر، و﴿ما﴾ اسم استفهام حذفت ألفها لوقوعها بعد حرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بكتبت، والقتال مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿لولا أخرتنا إلى أجل قريب﴾: ﴿لولا﴾ حرف تحضيض مثل هلّا، وأخرتنا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مندرجة في مقولهم.

﴿قل متاع الدنيا قليل﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومتاع الدنيا مبتدأ، وقليل خبر، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قل متاع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والآخرة خير لمن اتقى﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والآخرة مبتدأ، وخير خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، و﴿لمن اتقى﴾ اللام حرف جر، ومن اسم موصول مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخير، واتقى فعل ماض، وفاعله مستتر، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والآخرة خير لمن اتقى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

﴿ولا تظلمون فتيلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وفتيلًا: مصدر نائب عن مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، والتقدير: ظلما قدر الفتيل.

4:78Page 90

أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ٧٨

Wherever you may be, death will overtake you, even if you should be within towers of lofty construction. But if good comes to them, they say, "This is from Allāh"; and if evil befalls them, they say,1 "This is from you." Say, "All [things] are from Allāh." So what is [the matter] with those people that they can hardly understand any statement?

﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿أينما﴾ اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر ﴿تكونوا﴾ المقدم إذا كانت ناقصة، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة، و﴿تكونوا﴾ فعل الشرط، والواو فاعل، أو اسم تكونوا، و﴿يدرككم الموت﴾ جواب الشرط.

﴿ولو كنتم في بروج مشيدة﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفي بروج جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، ومشيدة صفة لبروج، وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها.

﴿وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله﴾: الواو استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية، وتصبهم فعل الشرط، والهاء مفعول به، وحسنة فاعل، ويقولوا جواب الشرط، وهذه مبتدأ، و﴿من عند الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿وإن تصبهم حسنة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك﴾: عطف على ما تقدم.

﴿قل كل من عند الله﴾: قل فعل أمر، وكل مبتدأ، و﴿من عند الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية مقول القول. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا﴾: الفاء استئنافية، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، ولهؤلاء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والقوم بدل، وجملة ﴿لا يكادون﴾ في محل نصب على الحال، والواو اسم ﴿يكاد﴾، وجملة ﴿يفقهون﴾ في محل نصب خبر ﴿يكاد﴾، والواو فاعل، وحديثًا مفعول به، وجملة ﴿فما لهؤلاء القوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:79Page 90

مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ٧٩

What comes to you of good is from Allāh, but what comes to you of evil, [O man], is from yourself.1 And We have sent you, [O Muḥammad], to the people as a messenger, and sufficient is Allāh as Witness.2

﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وأصابك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومن حسنة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿من الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهي من الله، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾.

﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وأرسلناك للناس رسولا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أرسلناك﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وللناس جار ومجرور متعلقان بأرسلناك، أو بمحذوف حال، ورسولًا حال.

﴿وكفى بالله شهيدا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل ﴿كفى﴾ مجرور بالباء لفظا مرفوع محلًّا، وشهيدًا تمييز، أو حال.

4:80Page 91

مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا ٨٠

He who obeys the Messenger has obeyed Allāh; but those who turn away - We have not sent you over them as a guardian.

﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿يطع الرسول﴾ فعل الشرط، والفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وجملة ﴿فقد أطاع الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

﴿ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾: الواو حرف عطف، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وتولى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و﴿ما﴾ نافية، وأرسلناك فعل ماض وفاعل ومفعول به، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظًا﴾، وحفيظًا حال، وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تأبهن له، وفعل الشرط وجوابه المحذوف في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ما أرسلناك﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

4:81Page 91

وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ٨١

And they say, "[We pledge] obedience." But when they leave you, a group of them spend the night determining to do other than what you say. But Allāh records what they plan by night. So leave them alone and rely upon Allāh. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.

﴿ويقولون طاعة﴾: الواو استئنافية، ويقولون فعل مضارع وفاعل، وطاعة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمرنا وشأننا، والجملة مقول القول، وجملة ﴿ويقولون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا برزوا من عندك﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿برزوا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من عندك﴾ جار ومجرور متعلقان ببرزوا.

﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾: جملة ﴿بيت طائفة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، وغير مفعول به، والذي مضاف إليه، وجملة ﴿تقول﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿والله يكتب ما يبيتون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يكتب﴾ خبر، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يبيتون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأعرض عنهم وتوكل على الله﴾: الفاء الفصيحة، وأعرض فعل أمر، وعنهم جار ومجرور متعلقان بأعرض، وتوكل عطف على أعرض، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بتوكل.

﴿وكفى بالله وكيلا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل ﴿كفى﴾ محلا، والجر بالباء لفظًا، ووكيلا تمييز، أو حال.

4:82Page 91

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا ٨٢

Then do they not reflect upon the Qur’ān?1 If it had been from [any] other than Allāh, they would have found within it much contradiction.

﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدَّر، أي: أيعرضون عن القرآن فلا يتدبرونه؟ و﴿لا﴾ نافية، و﴿يتدبرون﴾ فعل مضارع وفاعل، والقرآن مفعوله.

﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وكان الناقصة، واسمها مستتر، أي: القرآن، و﴿من عند غير الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، ووجدوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجدوا﴾، واختلافًا مفعول به، وكثيرًا صفة.

4:83Page 91

وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٣

And when there comes to them something [i.e., information] about [public] security or fear, they spread it around. But if they had referred it back to the Messenger or to those of authority among them, then the ones who [can] draw correct conclusions from it would have known about it. And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy, you would have followed Satan, except for a few.

﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاءهم أمر﴾ في محل جر بالإضافة، ومن الأمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر، والخوف عطف على الأمن، وجملة ﴿أذاعوا به﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وردّوه فعل وفاعل ومفعول به، إلى الرسول جار ومجرور متعلقان بردّوه، ﴿وإلى أولي الأمر﴾ عطف على ﴿إلى الرسول﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وعلمه الذين فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿يستنبطونه﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿لعلمه الذين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾: الواو استئنافية، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ خبره محذوف، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، واللام واقعة في جواب ﴿لولا﴾، وجملة ﴿اتبعتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والشيطان مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من فاعل اتبعتم، أي: إلا قليلًا منكم، أو من فاعل ﴿أذاعوا به﴾، وجملة ﴿ولولا فضل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:84Page 91

فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا ٨٤

So fight, [O Muḥammad], in the cause of Allāh; you are not held responsible except for yourself. And encourage the believers [to join you] that perhaps Allāh will restrain the [military] might of those who disbelieve. And Allāh is greater in might and stronger in [exemplary] punishment.1

﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾: الفاء الفصيحة، أو للاستئناف المقرر لما قلبه والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقاتل فعل أمر، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بقاتل، وجملة ﴿لا تكلف إلا نفسك﴾ بالبناء لما لم يسمَّ فاعله حالية، أي: حالة كونك مسئولًا عن نفسك وحدها فإن الله هو ناصرك ومعينك، ونفسك مفعول به ثان لتكلف، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لإخباره صلى الله عليه وسلم بأنه لا يكلفه غير نفسه.

﴿وحرض المؤمنين﴾: عطف على قاتل، والمؤمنين مفعول به.

﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾: جملة الرجاء حالية، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، ولفظ الجلالة اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أنْ﴾ وما في حيزها خبرها، وبأس مفعول به، والذين كفروا مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾: الواو حالية، أو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأشد خبر، بأسًا تمييز، وأشد تنكيلًا عطف على ما تقدم، وجملة ﴿والله أشد بأسا﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:85Page 91

مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ٨٥

Whoever intercedes for a good cause will have a share [i.e., reward] therefrom; and whoever intercedes for an evil cause will have a portion [i.e., burden] therefrom. And ever is Allāh, over all things, a Keeper.1

﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿يشفع﴾ فعل مضارع فعل الشرط، وشفاعة مفعول مطلق، وحسنة صفة، و﴿يكن﴾ جواب الشرط، وله خبر ﴿يكن﴾ الناقصة المقدم، ونصيب اسمها المؤخر، ومنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

﴿ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقيتًا﴾، ومقيتًا خبر كان، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

4:86Page 91

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ٨٦

And when you are greeted with a greeting, greet [in return] with one better than it or [at least] return it [in a like manner]. Indeed Allāh is ever, over all things, an Accountant.

﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو ﴿حيّوا﴾، وجملة ﴿حييتم﴾ في محل جر بالإضافة، وبتحية جار ومجرور متعلقان بحييتم، والفاء رابطة، وجملة ﴿حيوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبأحسن جار ومجرور متعلقان بحيوا، ومنها جار ومجرور متعلقان بأحسن، و﴿أو﴾ حرف عطف، وردوها عطف على ﴿حيُّوا﴾.

﴿إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿على كل شيء حسيبا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر ﴿إن﴾.

4:87Page 92

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ٨٧

Allāh - there is no deity except Him. He will surely assemble you for [account on] the Day of Resurrection, about which there is no doubt. And who is more truthful than Allāh in statement.

﴿الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. والجملة خبر للفظ الجلالة.

﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾: اللام جواب لقسم محذوف، ويجمعنكم فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بيجمعنكم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المحذوف، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وريب اسم ﴿لا﴾ المبني على الفتح، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿ومن أصدق من الله حديثا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأصدق خبر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بأصدق، وحديثًا تمييز، وجملة ﴿ومن أصدق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:88Page 92

۞ فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ٨٨

What is [the matter] with you [that you are] two groups concerning the hypocrites,1 while Allāh has made them fall back [into error and disbelief] for what they earned.2 Do you wish to guide those whom Allāh has sent astray? And he whom Allāh sends astray - never will you find for him a way [of guidance].3

﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾: الفاء استئنافية، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾، وفي المنافقين جار ومجرور متعلقان بفئتين، أو متعلقان بمحذوف على أنه حال، أي: فئتين متفرقتين في المنافقين، وفئتين حال من الكاف والميم في ﴿لكم﴾، وجملة ﴿فما لكم في المنافقين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله أركسهم بما كسبوا﴾: الواو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿أركسهم﴾ خبر. و﴿بما﴾: الباء حرف جر. وما: اسم موصول مبني في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أركسهم﴾. وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو أن ﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أركسهم﴾. وجملة ﴿والله أركسهم بما كسبوا﴾ في محل نصب على الحال، أو الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أتريدون أن تهدوا من أضل الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول ﴿تريدون﴾، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿أضل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويضلل فعل الشرط مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، ولفظ الجلالة فاعل، والفاء رابطة للجواب، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد فعل مضارع منصوب بلن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾، وسبيلًا مفعول به، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4:89Page 92

وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ٨٩

They wish you would disbelieve as they disbelieved so you would be alike. So do not take from among them allies until they emigrate for the cause of Allāh. But if they turn away [i.e., refuse], then seize them and kill them [for their betrayal] wherever you find them and take not from among them any ally or helper,

﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ودوا﴾ فعل وفاعل، و﴿لو﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر منصوب على أنه مفعول ودوا، أي: ودوا كفركم، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: لو تكفرون كفرًا مثلَ كفرهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كفروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿كفروا﴾ مضاف إليه.

﴿فتكونون سواء﴾: الفاء عاطفة، وتكونون معطوف على تكفرون، والواو اسمها، وسواء خبرها.

﴿فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا كانت هذه حالهم - وهي ودادة كفرهم - فلا توالوهم، ولا ناهية، ومنهم جار ومجرور متعلقان بتتخذوا على أنه مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، وحتى حرف غاية وجر، ويهاجروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتتخذوا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بتتخذوا، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيهاجروا.

﴿فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، وخذوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، واقتلوهم عطف على خذوهم، وحيث ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم، وجملة وجدتموهم في محل جر بالإضافة.

﴿ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، ومنهم مفعول تتخذوا الأول، ووليًّا مفعول تتخذوا الثاني، ولا نصيرًا عطف على ﴿وليًّا﴾.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском