Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Ghafir 40:33–65
40:33Page 470
يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٣
The Day you will turn your backs fleeing; there is not for you from Allāh any protector. And whoever Allāh sends astray - there is not for him any guide.
﴿يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم﴾: ﴿يوم﴾ بدل من يوم الأول، وجملة ﴿تولون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿مدبرين﴾ حال، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاصم﴾، و﴿من عاصم﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿عاصم﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ في محل نصب على الحال.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو استئنافية، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يضلل﴾، و﴿الله﴾ فاعل، والفاء رابطة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿هاد﴾ اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ومن يضلل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
40:34Page 471
وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ ٣٤
And Joseph had already come to you before with clear proofs, but you remained in doubt of that which he brought to you, until when he died, you said, 'Never will Allāh send a messenger after him.' Thus does Allāh leave astray he who is a transgressor and skeptic."
﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات﴾: كلام معطوف على ما تقدم، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿جاءكم﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، و﴿يوسف﴾ فاعل، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من قبل موسى، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.
﴿فما زلتم في شك مما جاءكم به﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما زلتم﴾ فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة ﴿جاءكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.
﴿حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية لقوله: ﴿ما زلتم﴾، و﴿إذا﴾ ظرف متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿هلك﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قلتم﴾ فعل ماض والتاء فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿يبعث﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿رسولًا﴾ مفعول به.
﴿كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضل الله﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿مَن﴾ مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مسرف مرتاب﴾ خبران لـ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو مسرف﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
40:35Page 471
ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ ٣٥
Those who dispute concerning the signs of Allāh without an authority1 having come to them - great is hatred [of them] in the sight of Allāh and in the sight of those who have believed. Thus does Allāh seal over every heart [belonging to] an arrogant tyrant.
﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يجادلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿في آيات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿بغير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، و﴿سلطان﴾ مضاف إليه، ﴿أتاهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، والجملة في محل جر نعت لـ﴿سلطان﴾، وجملة ﴿يجادلون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا﴾: ﴿كبر﴾ فعل ماض، والفاعل محذوف دل عليه السياق، أي: كبر جدالهم، و﴿مقتا﴾ تمييز منصوب بالفتحة، و﴿عند﴾ ظرف متعلق بـ﴿مقتا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿عند الذين آمنوا﴾ عطف على ﴿عند الله﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ من الفعل والفاعل، صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة: ﴿كبر...﴾ في محل رفع خبر الاسم الموصول.
﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، عامله ﴿يطبع﴾، ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يطبع الله﴾ فعل وفاعل، ﴿على كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطبع﴾، و﴿قلب﴾ مضاف إليه، و﴿متكبر﴾ مضاف إليه، و﴿جبار﴾ نعت مجرور.
40:36Page 471
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ ٣٦
And Pharaoh said, "O Hāmān, construct for me a tower that I might reach the ways1 -
﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿هامان﴾ منادى مفرد مبني على الضم، و﴿ابن﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول قول فرعون، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بـ﴿ابن﴾، و﴿صرحًا﴾ مفعول به، و﴿لعل﴾ حرف رجاء ناسخ، والياء اسمها، و﴿أبلغ الأسباب﴾ فعل ماض ومفعول به، والجملة خبر ﴿لعل﴾.
40:37Page 471
أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ٣٧
The ways into the heavens - so that I may look at the deity of Moses; but indeed, I think he is a liar." And thus was made attractive to Pharaoh the evil of his deed, and he was averted from the [right] way. And the plan of Pharaoh was not except in ruin.
﴿أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾: ﴿أسباب السماوات﴾ بدل من ﴿الأسباب﴾ في الآية السابقة، بدل كل من كل، ﴿فأطلع﴾ الفاء فاء السببية، و﴿أطلع﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية جوابًا للأمر ﴿ابنِ﴾ في الآية السابقة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: ليكُنْ بناءٌ منك فاطلاعٌ مني، و﴿إلى إله موسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أطلع﴾، ﴿وإني﴾ الواو عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿أظنه﴾ فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، و﴿كاذبًا﴾ مفعول به ثان، والجملة خبر إن.
﴿وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن لفرعون سوءُ عمله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿لفرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿سوء عمله﴾ نائب فاعل، و﴿صد﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، عطف على ﴿زين﴾، و﴿عن السبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صد﴾.
﴿وما كيد فرعون إلا في تباب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كيد فرعون﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في تباب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كيد﴾.
40:38Page 471
وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ٣٨
And he who believed said, "O my people, follow me; I will guide you to the way of right conduct.
﴿وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد﴾: عطف على ما تقدم، و﴿قال الذي﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿اتبعون﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة في محل نصب مفعول به، و﴿أهدكم﴾ فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿سبيل الرشاد﴾ مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
40:39Page 471
يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ٣٩
O my people, this worldly life is only [temporary] enjoyment, and indeed, the Hereafter - that is the home of [permanent] settlement.
﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿هذه﴾ مبتدأ، و﴿الحياة﴾ بدل، و﴿الدنيا﴾ نعت، و﴿متاع﴾ خبر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الآخرة﴾ اسمها، و﴿هي﴾ ضمير فصل، و﴿دار القرار﴾ خبر إن، أو ﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿دار القرار﴾ خبر ﴿هي﴾، والجملة خبر إن.
40:40Page 471
مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٤٠
Whoever does an evil deed will not be recompensed except by the like thereof; but whoever does righteousness, whether male or female, while he is a believer - those will enter Paradise, being given provision therein without account.
﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾: ﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿عمل﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿سيئة﴾ مفعول به، والفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يجزى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿مثلها﴾ مفعول ثان لـ﴿يجزى﴾.
﴿ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن﴾: الواو عاطفة، و﴿من﴾ شرطية في محل رفع مبتدأ، و﴿عمل﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر، و﴿صالحًا﴾ مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، و﴿من ذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿أو أنثى﴾ عطف على ﴿من ذكر﴾، ﴿وهو مؤمن﴾ الواو للحال، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مؤمن﴾ خبر، والجملة نصب على الحال.
﴿فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب﴾: الفاء رابطة، و﴿أولئك﴾ اسم إشارة مبتدأ، وجملة ﴿يدخلون الجنة﴾ خبر ﴿أولئك﴾، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿يرزقون﴾ حال، والواو نائب فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بغير﴾ نعت للمفعول به المحذوف، أي: يرزقون رزقًا واسعًا بلا حساب ولا تبعة.
40:41Page 472
۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ٤١
And O my people, how is it that I invite you to salvation while you invite me to the Fire?
﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾: الواو عاطفة، ويا: أداة نداء، وقوم: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وياء المتكلم المحذوفة: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وما: اسم استفهام مبتدأ، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و﴿أدعوكم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿أدعوكم﴾: حالية، وإلى النجاة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعوكم﴾، وتدعونني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، وإلى النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾، وجملة ﴿تدعونني﴾ في محل نصب حال من مقدر أي: وما لكم تدعونني، والجملة المقدرة معطوفة على ﴿ما لي﴾.
40:42Page 472
تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ٤٢
You invite me to disbelieve in Allāh and associate with Him that of which I have no knowledge, and I invite you to the Exalted in Might, the Perpetual Forgiver.1
﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم﴾: جملة ﴿تدعونني﴾ في محل نصب بدل من جملة ﴿تدعونني﴾ الأولى، و﴿لأكفر﴾: اللام للتعليل، وأكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره أنا، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تدعونني﴾، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكفر﴾، و﴿أشرك﴾: الواو عاطفة، وأشرك: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشرك﴾، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿ليس لي به علم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وليس: فعل ماض ناقص، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، وعلم: اسم ليس المؤخر.
﴿وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار﴾: الواو عاطفة، وأنا: مبتدأ، و﴿أدعوكم﴾: فعل، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿أدعوكم﴾: خبر، وإلى العزيز: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعوكم﴾، والغفار: نعت مجرور.
40:43Page 472
لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٤٣
Assuredly, that to which you invite me has no [response to a] supplication in this world or in the Hereafter; and indeed, our return is to Allāh, and indeed, the transgressors will be companions of the Fire.
﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾: لا نافية، وجرم: فعل ماض، وأن وما في حيزها فاعل جرم، وأن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وحقها أن تكتب مفصولة، لأن ما اسم موصول بمعنى الذي، لكنها رسمت موصولة اتباعًا لسنة المصحف، وتدعونني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، وجملة ﴿تدعونني﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعونني﴾، وجملة ﴿ليس﴾: خبر أن، وليس: فعل ماض ناقص، وله: خبر ليس المقدم، ودعوة: اسمها المؤخر، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لدعوة. ﴿ولا في الآخرة﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ صلة لتوكيد النفي، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لدعوة.
﴿وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ومردنا اسمها، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. ﴿وأن المسرفين﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، والمسرفين اسمها، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ، وأصحاب: خبر أن أو خبر هم، والجملة خبر أن، والنار: مضاف إليه.
40:44Page 472
فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٤٤
And you will remember what I [now] say to you, and I entrust my affair to Allāh. Indeed, Allāh is Seeing of [His] servants."
﴿فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله﴾: الفاء الفصيحة، والسين: حرف استقبال، وتذكرون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وما: مفعول به، وأقول: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿أقول﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقول﴾، وأفوض: الواو عاطفة، وأفوض: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وأمري: مفعول به، والياء: مضاف إليه، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفوض﴾.
﴿إن الله بصير بالعباد﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبصير خبرها، وبالعباد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾.
40:45Page 472
فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ ٤٥
So Allāh protected him from the evils they plotted, and the people of Pharaoh were enveloped by the worst of punishment -
﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، أي: لما توعدوه بالقتل فطلبوه فلم يقدروا عليه فوقاه الله. و﴿وقاه الله﴾: فعل ماض، ومفعول به أول مقدم، وفاعل مؤخر، وسيئات: مفعول به ثان، أو نصب بنزع الخافض، وما: موصولة في محل جر مضاف إليه، و﴿مكروا﴾: فعل ماض، والواو: فاعل. وجملة ﴿مكروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو أن ما: مصدرية، فهي وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه مجرور، وحاق: فعل ماض، وبآل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وفرعون: مضاف إليه، وسوء: فاعل، والعذاب: مضاف إليه.
40:46Page 472
ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ ٤٦
The Fire; they are exposed to it morning and evening.1 And the Day the Hour appears [it will be said], "Make the people of Pharaoh enter the severest punishment."
﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾: النار: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي، أو تعرب بدلًا من سوء العذاب، وعلى هذين الوجهين تعرب جملة ﴿يعرضون﴾ حالًا، أو تعرب ﴿النار﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يعرضون﴾ خبر، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾، وغدوًّا: ظرف متعلق بـ﴿يعرضون﴾، وعشيا: عطف على ﴿غدوا﴾.
﴿ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾: الواو عاطفة، ويوم: ظرف متعلق بقول محذوف، أي: يقول الله يوم تقوم الساعة، و﴿تقوم الساعة﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿تقوم الساعة﴾ في محل جر مضاف إليه، وأدخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، وآل: مفعول به، وفرعون: مضاف إليه، وأشد: مفعول به ثان بتضمين ﴿أدخلوا﴾ معنى أذيقوا، والعذاب: مضاف إليه، وجملة ﴿أدخلوا﴾: في محل نصب مقول قول مقدر.
40:47Page 472
وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ٤٧
And [mention] when they will argue within the Fire, and the weak will say to those who had been arrogant, "Indeed, we were [only] your followers, so will you relieve us of a share of the Fire?"
﴿وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا﴾: الواو استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يا محمد لقومك. ويتحاجون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، وجملة ﴿يتحاجون﴾: في محل جر بالإضافة، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتحاجون﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، و﴿يقول الضعفاء﴾: فعل مضارع، وفاعل، وللذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، واستكبروا: فعل ماض، والواو: فاعل. وجملة ﴿استكبروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾: خبرها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿تبعًا﴾، أو متعلقان به إذا اعتبر مصدرًا، وتبعا خبر كان، وجملة ﴿كنا لكم تبعا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن﴾ مقول القول، ﴿فهل﴾: الفاء عاطفة، وهل: حرف استفهام، وأنتم: مبتدأ، ومغنون: خبره، وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغنون﴾، ونصيبًا: مفعول لـ﴿مغنون﴾، ومن النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.
40:48Page 472
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُلّٞ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ حَكَمَ بَيۡنَ ٱلۡعِبَادِ ٤٨
Those who had been arrogant will say, "Indeed, all [of us] are in it. Indeed, Allāh has judged between the servants."
﴿قال الذين استكبروا إنا كل فيها﴾: قال الذين: فعل ماض، وفاعل، واستكبروا: فعل، وفاعل، وجملة ﴿استكبروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كل، والجملة خبر إن.
﴿إن الله قد حكم بين العباد﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقد: حرف تحقيق، وحكم: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قد حكم﴾: خبر إن، وبين: ظرف متعلق بـ﴿حكم﴾، والعباد: مضاف إليه.
40:49Page 472
وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمٗا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٤٩
And those in the Fire will say to the keepers of Hell, "Supplicate your Lord to lighten for us a day from the punishment."
﴿وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذين﴾: فعل ماض، وفاعل. وفي النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ولخزنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجهنم: مضاف إليه، و﴿ادعوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، وربكم: مفعول به، والجملة مقول القول، ويخفف: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفف﴾، ويومًا: ظرف متعلق بـ﴿يخفف﴾ أيضًا، ومن العذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمحذوف هو مفعول يخفف، أي: يخفف عنا شيئًا من العذاب في يوم.
40:50Page 473
قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ ٥٠
They will say, "Did there not come to you your messengers with clear proofs?" They will say, "Yes." They will reply, "Then supplicate [yourselves], but the supplication of the disbelievers is not except in error [i.e., futility]."
﴿قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾: قالوا: فعل وفاعل، والضمير يعود لخزنة جهنم، والهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتك: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم تك مستتر، وتأتيكم: فعل مضارع، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿تأتيكم﴾ خبر، ورسلكم: فاعل تأتيكم، وقد تنازعه كل من تك وتأتيكم، فأعطى فاعلًا للثاني وأضمر في الأول. وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتيكم﴾.
﴿قالوا بلى﴾: قالوا: فعل وفاعل، وبلى: حرف جواب.
﴿قالوا فادعوا﴾: قالوا: فعل وفاعل، فادعوا: الفاء الفصيحة، وادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل.
﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾: الواو للحال، وما نافية، ودعاء: مبتدأ، والكافرين: مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر دعاء.
40:51Page 473
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ٥١
Indeed, We will support Our messengers and those who believe during the life of this world and on the Day when the witnesses will stand -
﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها واللام المزحلقة، و﴿ننصر رسلنا﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿ننصر رسلنا﴾: خبر إن، والذين: عطف على رسلنا، وآمنوا: فعل، وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننصر﴾، والدنيا: نعت مجرور، ويوم: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف دل عليه قوله: ﴿ننصر﴾، و﴿يقوم الأشهاد﴾: فعل، وفاعل، وجملة ﴿يقوم الأشهاد﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها.
40:52Page 473
يَوۡمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٥٢
The Day their excuse will not benefit the wrongdoers, and they will have the curse, and they will have the worst home [i.e., Hell].
﴿يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾: يوم: بدل من كلمة ﴿يوم﴾ في الآية السابقة، ولا نافية، وينفع: فعل مضارع، وجملة ﴿لا ينفع﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والظالمين: مفعول به، ومعذرتهم: فاعل، والهاء: مضاف إليه، والواو عاطفة، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللعنة: مبتدأ مؤخر، و﴿لهم سوء الدار﴾: عطف على ﴿لهم اللعنة﴾، والدار: مضاف إليه.
40:53Page 473
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٥٣
And We had certainly given Moses guidance, and We caused the Children of Israel to inherit the Scripture
﴿ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول، والهدى: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأورثنا: الواو عاطفة، وأورثنا: فعل وفاعل، وبني: مفعول به أول، وإسرائيل: مضاف إليه، والكتاب: مفعول به ثان.
40:54Page 473
هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٥٤
As guidance and a reminder for those of understanding.
﴿هدى وذكرى لأولي الألباب﴾: هدى: نصبت على أنها مفعول لأجله، أو على أنها مصدر في موضع الحال، وذكرى: عطف على هدى، ولأولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لذكرى، أو متعلقان بـ﴿ذكرى﴾، والألباب: مضاف إليه.
40:55Page 473
فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ٥٥
So be patient, [O Muḥammad]. Indeed, the promise of Allāh is truth. And ask forgiveness for your sin1 and exalt [Allāh] with praise of your Lord in the evening and the morning.
﴿فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك﴾: الفاء الفصيحة، واصبر: فعل أمر، والفاعل مستتر، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق خبر إن، واستغفر: الواو عاطفة، واستغفر: فعل أمر، والفاعل مستتر، ولذنبك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾.
﴿وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار﴾: الواو عاطفة، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وربك: مضاف إليه، و﴿بالعشي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، والإبكار: معطوف على العشي مجرور.
40:56Page 473
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٥٦
Indeed, those who dispute concerning the signs of Allāh without [any] evidence having come to them - there is not within their breasts except pride, [the extent of] which they cannot reach. So seek refuge in Allāh. Indeed, it is He who is the Hearing, the Seeing.
﴿إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، ويجادلون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يجادلون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلون﴾، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطان: مضاف إليه، وأتاهم: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿أتاهم﴾: نعت لسلطان.
﴿إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه﴾: إنْ نافية، وفي صدورهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا: أداة حصر، وكبر: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ﴿إنّ﴾، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهم: اسم ما، و﴿ببالغيه﴾: الباء حرف جر صلة، وبالغيه: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿ما هم ببالغيه﴾ نعت لـ﴿كبر﴾.
﴿فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير﴾: الفاء الفصيحة، واستعذ: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو: ضمير فصل، و﴿السميع البصير﴾: خبران لـ﴿إن﴾، أو أن ﴿هو﴾: مبتدأ، و﴿السميع البصير﴾: خبران لـ﴿هو﴾، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر إن.
40:57Page 473
لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٥٧
The creation of the heavens and earth is greater than the creation of mankind, but most of the people do not know.
﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: اللام: لام الابتداء، وخلق: مبتدأ، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وأكبر: خبر، ومن خلق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكبر﴾، ﴿ولكن أكثر الناس﴾: الواو للحال، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: فعل، وفاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾: خبر إن.
40:58Page 473
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ٥٨
And not equal are the blind and the seeing, nor are those who believe and do righteous deeds and the evildoer. Little do you remember.
﴿وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء﴾: الواو: عطف على ما تقدم، وما نافية، و﴿يستوي الأعمى﴾: فعل مضارع وفاعل، والبصير: عطف على الأعمى، ﴿والذين﴾: الواو عاطفة من باب عطف جملة على جملة والتقدير: وما يستوي الذين ...، والذين: فاعل للفعل المقدر، وآمنوا: فعل، وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿ولا المسيء﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾: صلة لتوكيد النفي، والمسيء: عطف على الذين.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تتذكرون تذكرا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿تتذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تتذكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
40:59Page 474
إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ٥٩
Indeed, the Hour is coming - no doubt about it - but most of the people do not believe.
﴿إن الساعة لآتية لا ريب فيها﴾: إن حرف ناسخ، والساعة اسمها، واللام المزحلقة، وآتية: خبر إن، ولا: نافية للجنس، وريب: اسمها، وفيها: خبرها، والجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، و﴿لكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾: الواو حالية، ولكن: حرف استدراك ونصب، وأكثر: اسمها، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويؤمنون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: خبر لكن.
40:60Page 474
وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ٦٠
And your Lord says, "Call upon Me; I will respond to you." Indeed, those who disdain My worship will enter Hell [rendered] contemptible.
﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾: الواو استئنافية، و﴿قال ربكم﴾: فعل ماض وفاعل، وادعوني: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجملة مقول القول، وأستجب: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستجب﴾، وجملة ﴿وقال ربكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، ويستكبرون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يستكبرون﴾: صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وعن عبادتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستكبرون﴾، والياء: مضاف إليه، وسيدخلون: السين للاستقبال، ويدخلون: فعل وفاعل، وجملة ﴿سيدخلون﴾: خبر إن، وجهنم: مفعول به على السعة، وداخرين: حال.
40:61Page 474
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٦١
It is Allāh who made for you the night that you may rest therein and the day giving sight.1 Indeed, Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of them are not grateful.
﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾: الله: مبتدأ، والذي: خبره، وجعل: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿جعل﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿جعل﴾، والليل: مفعول به، ولتسكنوا: اللام للتعليل، وتسكنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والواو: فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنوا﴾، والنهار: عطف على الليل، ومبصرًا: حال.
﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو: خبر إن، وفضل: مضاف إليه، وعلى الناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾. ﴿ولكنَّ أكثر الناس﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويشكرون: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يشكرون﴾: خبر لكن.
40:62Page 474
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٦٢
That is Allāh, your Lord, Creator of all things; there is no deity except Him, so how are you deluded?
﴿ذلكم الله ربكم خالق كل شيء﴾: اسم الإشارة: مبتدأ، والله: خبر أول، وربكم: خبر ثان، والكاف: مضاف إليه، وخالق: خبر ثالث، وكل: مضاف إليه وهو مضاف، وشيء: مضاف إليه.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر رابع.
﴿فأنى تؤفكون﴾: الفاء الفصيحة، وأنى: اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال، وتؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
40:63Page 474
كَذَٰلِكَ يُؤۡفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ٦٣
Thus were those [before you] deluded who were rejecting the signs of Allāh.
﴿كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثلَ أفككم يؤفك الذين...، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ويؤفك: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين: نائب فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبآيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، ويجحدون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يجحدون﴾: خبر كان.
40:64Page 474
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٤
It is Allāh who made for you the earth a place of settlement and the sky a structure [i.e., ceiling] and formed you and perfected your forms and provided you with good things. That is Allāh, your Lord; then blessed is Allāh, Lord of the worlds.
﴿الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والله: مبتدأ، والذي: خبره، وجعل: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿جعل﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والأرض: مفعول به أول، وقرارًا: مفعول به ثان، ﴿والسماء بناء﴾: معطوفان على ﴿الأرض قرارا﴾ منصوبان، وصوركم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، فأحسن: الفاء عاطفة، وأحسن: فعل ماض، والفاعل مستتر، وصوركم: مفعول به.
﴿ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم﴾: الواو عاطفة، ورزقكم: فعل، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، ومن الطيبات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقكم﴾، وذلكم: مبتدأ، والله: خبر، وربكم: خبر ثان، والكاف: مضاف إليه.
﴿فتبارك الله رب العالمين﴾: الفاء: حرف عطف، وتبارك: فعل ماض، والله: فاعل، ورب: نعت لله، والعالمين: مضاف إليه.
40:65Page 474
هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٥
He is the Ever-Living;1 there is no deity except Him, so call upon Him, [being] sincere to Him in religion. [All] praise is [due] to Allāh, Lord of the worlds.
﴿هو الحي﴾: هو: مبتدأ، والحي: خبر، ﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل رفع خبر ثان لـ﴿هو﴾.
﴿فادعوه مخلصين له الدين﴾: الفاء الفصيحة، وادعوه: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، ومخلصين: حال، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، والدين: مفعول به لـ﴿مخلصين﴾.
﴿الحمد لله رب العالمين﴾: الحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب: صفة لله، والعالمين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه ملحق بجمع المذكَّر السالم، والجملة مقول لقول محذوف هو حال من فاعل فادعوه، أي قائلين: ﴿الحمد لله ...﴾، أو مستأنفة على أنها من كلامه ذاته سبحانه، وهي لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences