Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
غافر
Ghafir
The Forgiver · Meccan · 85 ayahs
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
40:2Page 467
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٢
The revelation of the Book [i.e., the Qur’ān] is from Allāh, the Exalted in Might, the Knowing,
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم﴾: ﴿تنزيل الكتاب﴾ مبتدأ، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿العزيز العليم﴾ صفتان.
40:3Page 467
غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣
The forgiver of sin, acceptor of repentance, severe in punishment, owner of abundance. There is no deity except Him; to Him is the destination.
﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾: صفات للفظ الجلالة في الآية السابقة.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
﴿إليه المصير﴾: ﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿المصير﴾ مبتدأ مؤخر.
40:4Page 467
مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ٤
No one disputes concerning the signs of Allāh except those who disbelieve, so be not deceived by their [uninhibited] movement throughout the land.
﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿يجادل﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿في آيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿الذين﴾ فاعل، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾: الفاء الفصيحة، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يغررك﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والكاف مفعول به، و﴿تقلبهم﴾ فاعل، و﴿في البلاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقلبهم﴾.
40:5Page 467
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٥
The people of Noah denied before them and the [disbelieving] factions after them, and every nation intended [a plot] for their messenger to seize him, and they disputed by [using] falsehood to [attempt to] invalidate thereby the truth. So I seized them, and how [terrible] was My penalty.
﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾: ﴿كذبت﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿قوم نوح﴾ فاعل، و﴿الأحزاب﴾ عطف على ﴿قوم نوح﴾، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾: الواو عاطفة، و﴿همت﴾ عطف على ﴿كذبت﴾، و﴿كل أمة﴾ فاعل، و﴿برسولهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿همت﴾، واللام للتعليل، و﴿يأخذوه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿همت﴾.
﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾: الواو عاطفة، و﴿جادلوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وهو عطف على ﴿همت﴾، و﴿بالباطل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿جادلوا﴾، و﴿ليدحضوا﴾ اللام للتعليل، و﴿يدحضوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جادلوا﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدحضوا﴾، و﴿الحق﴾ مفعول به، ﴿فأخذتهم﴾ عطف على ﴿جادلوا﴾، ﴿فكيف﴾ الفاء عاطفة، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، و﴿عقاب﴾ اسم كان مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة.
40:6Page 467
وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٦
And thus has the word [i.e., decree] of your Lord come into effect upon those who disbelieved that they are companions of the Fire.
﴿وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: والأمر مثل ذلك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿كلمة ربك﴾ فاعل، و﴿على الذين كفروا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، والمصدر المؤول من ﴿أنهم أصحاب النار﴾ بدل مرفوع من ﴿كلمة ربك﴾، أو في منصوب بنزع الخافض، وهو لام التعليل.
40:7Page 467
ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ٧
Those [angels] who carry the Throne and those around it exalt [Allāh] with praise of their Lord and believe in Him and ask forgiveness for those who have believed, [saying], "Our Lord, You have encompassed all things in mercy and knowledge, so forgive those who have repented and followed Your way and protect them from the punishment of Hellfire.
﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يحملون﴾ فعل مضارع والواو فاعل والعرش مفعول به، وجملة ﴿يحملون العرش﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم موصول في محل رفع عطفا على المبتدأ، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿يسبحون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿بحمد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ملابسين للحمد، و﴿ربهم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يسبحون بحمد ربهم﴾ خبر ﴿الذين﴾، و﴿يؤمنون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿يؤمنون﴾ عطف على ﴿يسبحون﴾.
﴿ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾: الواو عاطفة، و﴿يستغفرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفرون﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف حذف منه حرف النداء، وجملة النداء مقول قول محذوف في محل نصب على الحال، أي: قائلين، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿كل شيء﴾ مفعول به، و﴿رحمة وعلمًا﴾ تمييزان، والتمييز هنا محول عن الفاعل، أي: وسعت رحمتك كل شيء، ووسع علمك كل شيء.
﴿فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك﴾: الفاء الفصيحة، و﴿اغفر﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، وجملة ﴿تابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿اتبعوا سبيلك﴾ فعل ماض والواو فاعل، وسبيلك مفعول به، والجملة عطف على ﴿للذين تابوا﴾.
﴿وقهم عذاب الجحيم﴾: ﴿قِ﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، و﴿عذاب الجحيم﴾ مفعول به ثان.
40:8Page 468
رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٨
Our Lord, and admit them to gardens of perpetual residence which You have promised them and whoever was righteous among their forefathers, their spouses and their offspring. Indeed, it is You who is the Exalted in Might, the Wise.
﴿ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم﴾: ﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿أدخلهم﴾ عطف على ما تقدم، و﴿أدخلهم﴾ فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، و﴿جنات عدن﴾ مفعول به ثان على السعة، و﴿التي﴾ صفة، وجملة ﴿وعدتهم﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب عطف على مفعول ﴿أدخلهم﴾، أو على مفعول ﴿وعدتهم﴾، وجملة ﴿صلح﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من آبائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿أزواجهم وذرياتهم﴾ عطف على ﴿آبائهم﴾.
﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿أنت﴾ مبتدأ، والعزيز الحكيم خبران لـ﴿أنت﴾، والجملة خبر ﴿إنك﴾، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿العزيز الحكيم﴾ خبران لـ﴿إن﴾.
40:9Page 468
وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٩
And protect them from the evil consequences [of their deeds]. And he whom You protect from evil consequences that Day - You will have given him mercy. And that is the great attainment."
﴿وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته﴾: الواو عاطفة، و﴿قهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿السيئات﴾ مفعول به ثان، والواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿تق﴾ فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿السيئات﴾ مفعول به، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿تقِ﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ يؤاخَذ بها. ﴿فقد﴾ الفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، و﴿أخزيته﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿وذلك هو الفوز العظيم﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، و﴿الفوز العظيم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿الفوز العظيم﴾ خبران لـ﴿ذلك﴾.
40:10Page 468
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِيمَٰنِ فَتَكۡفُرُونَ ١٠
Indeed, those who disbelieve will be addressed, "The hatred of Allāh for you was [even] greater than your hatred of yourselves [this Day in Hell] when you were invited to faith, but you disbelieved [i.e., refused]."
﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الذين﴾ اسمها، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ينادون﴾ خبر إن، و﴿ينادون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، واللام لام الابتداء، و﴿مقت الله﴾ مبتدأ، والإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والمفعول به محذوف، أي: إياكم، و﴿أكبر﴾ خبر، و﴿من مقتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكبر﴾، و﴿أنفسكم﴾ مفعول ﴿مقتكم﴾.
﴿إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: مقتكم إذ تدعون، أو: اذكروا إذ تدعون، وجملة ﴿تدعون﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿تدعون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو هي نائب الفاعل، و﴿إلى الإيمان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾، ﴿فتكفرون﴾ الفاء عاطفة، و﴿تكفرون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
40:11Page 468
قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ١١
They will say, "Our Lord, You made us lifeless twice and gave us life twice, and we have confessed our sins. So is there to an exit any way?"
﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل﴾: ﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿أمتنا﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، و﴿اثنتين﴾ نائب مفعول مطلق، لأنه عدده، و﴿أحييتنا اثنتين﴾ عطف على ﴿أمتنا اثنتين﴾، و﴿اعترفنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بذنوبنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعترفنا﴾، ﴿فهل﴾ الفاء عاطفة، و﴿هل﴾ حرف استفهام، و﴿إلى خروج﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿سبيل﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
40:12Page 468
ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ١٢
[They will be told], "That is because, when Allāh was called upon alone, you disbelieved; but if others were associated with Him, you believed. So the judgement is with Allāh, the Most High, the Grand."
﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم﴾: ﴿ذلكم﴾ مبتدأ، و﴿بأنه﴾ الباء حرف جر، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿دعي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، و﴿الله﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿دعي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿وحده﴾ حال، و﴿كفرتم﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، وجملة ﴿كفرتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿أنه﴾، وجملة ﴿بأنه...﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿وإن يشرك به تؤمنوا﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿يشرك﴾ فعل الشرط مجزوم، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف سد مسد نائب الفاعل، و﴿تؤمنوا﴾ جواب الشرط.
﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾: الفاء عاطفة، و﴿الحكم﴾ مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، و﴿العلي الكبير﴾ صفتان.
40:13Page 468
هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ١٣
It is He who shows you His signs and sends down to you from the sky, provision. But none will remember except he who turns back [in repentance].
﴿هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبر، و﴿يريكم﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به أول، وجملة ﴿يريكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿آياته﴾ مفعول به منصوب بالكسرة، و﴿ينزل﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، وهو عطف على ﴿يريكم﴾، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، ﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾.
﴿وما يتذكر إلا من ينيب﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿يتذكر﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿مَن﴾ فاعل، و﴿ينيب﴾ فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر، وجملة ﴿ينيب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
40:14Page 468
فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١٤
So invoke Allāh, [being] sincere to Him in religion, although the disbelievers dislike it.
﴿فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ادعوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿مخلصين﴾ حال، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، و﴿الدين﴾ مفعول به، والواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كره الكافرون﴾ فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، أي: إخلاصكم، أو: دعوتكم.
40:15Page 468
رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ١٥
[He is] the Exalted above [all] degrees, Owner of the Throne; He places the inspiration of His command [i.e., revelation] upon whom He wills of His servants to warn of the Day of Meeting.
﴿رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق﴾: ﴿رفيع الدرجات﴾ خبر لمبتدأ محذوف، و﴿ذو العرش﴾ خبر ثان، و﴿يلقي الروح﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، و﴿الروح﴾ مفعول به، والجملة خبر ثالث، و﴿من أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقي﴾، أو بمحذوف حال من ﴿الروح﴾، أي: حال كونه ناشئًا من أمره، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقي﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿لينذر﴾ اللام للتعليل، و﴿ينذر﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يلقي﴾، والفاعل هو: الله، أو الروح، أو من يشاء، و﴿يوم﴾ مفعول به لـ﴿ينذر﴾، و﴿التلاق﴾ مضاف إليه.
40:16Page 468
يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ١٦
The Day they come forth nothing concerning them will be concealed from Allāh. To whom belongs [all] sovereignty this Day? To Allāh, the One, the Prevailing.1
﴿يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء﴾: ﴿يوم﴾ بدل من ﴿يوم التلاق﴾ بدل كل من كل، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿بارزون﴾ خبر، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يخفى﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفى﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿شيء﴾، و﴿شيء﴾ فاعل ﴿يخفى﴾ وجملة ﴿لا يخفى ...﴾ حال من ضمير ﴿بارزون﴾، أو خبر ثان، وقيل: هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: يقوله تعالى ويجيب نفسه، والقول معطوف على ما قبله، أو مستأنف في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا يكون حينئذ؟ فقيل: يقال: لمن الملك...؟ و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿الملك﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿الملك﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الملك لله، و﴿الواحد القهار﴾ نعتان لله.
40:17Page 469
ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ١٧
This Day every soul will be recompensed for what it earned. No injustice today! Indeed, Allāh is swift in account.
﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت﴾: ﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تجزى﴾، والكلام تتمة للمقول، و﴿تجزى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿كل نفس﴾ نائب فاعل، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجزى﴾، و﴿ما﴾ موصولة أو ظرفية، و﴿كسبت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿كسبت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب﴾: ﴿لا﴾ نافية للجنس، و﴿ظلم﴾ اسمها المبني على الفتح، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿سريع الحساب﴾ خبرها.
40:18Page 469
وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨
And warn them, [O Muḥammad], of the Approaching Day, when hearts are at the throats, filled [with distress]. For the wrongdoers there will be no devoted friend and no intercessor [who is] obeyed.
﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، و﴿أنذرهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر، و﴿هم﴾ مفعول به أول، و﴿يوم الآزفة﴾ مفعول به ثان، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿يوم الآزفة﴾، و﴿القلوب﴾ مبتدأ، و﴿لدى الحناجر﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، والجملة في محل جر بالإضافة، ﴿كاظمين﴾ حال من ﴿القلوب﴾.
﴿ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع﴾: الجملة حال من أصحاب القلوب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿للظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿حميم﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، و﴿لا شفيع﴾ عطف على ﴿حميم﴾، و﴿يطاع﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وجملة ﴿يطاع﴾ صفة لـ﴿شفيع﴾.
40:19Page 469
يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ١٩
He knows that which deceives the eyes and what the breasts conceal.
﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾: الجملة خبر رابع للمبتدأ المحذوف الذي أخبر بـ﴿رفيع الدرجات﴾ وما بعده، أو هو خبر من أخبار ﴿هو الذي يريكم﴾ أو هي في محل نصب على الحال، أو هي تعليلية لا محل لها من الإعراب. و﴿يعلم﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي الله تعالى، و﴿خائنة الأعين﴾ مفعول به، والإضافة بمعنى من، أي: الخائنة من الأعين، فعلى هذا ﴿خائنة﴾ نعت لمحذوف، أي العين الخائنة، أو ﴿خائنة﴾ مصدر، كالعاقبة والكاذبة، أي: يعلم خيانة الأعين، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ عطف على ﴿خائنة الأعين﴾، وجملة ﴿تخفي الصدور﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
40:20Page 469
وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٢٠
And Allāh judges with truth, while those they invoke1 besides Him judge not with anything. Indeed, Allāh - He is the Hearing, the Seeing.
﴿والله يقضي بالحق﴾: الواو حرف عطف، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يقضي فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره: هو، وجملة يقضي خبر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسًا به.
﴿والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء﴾: الواو عاطفة، و﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يدعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، والعائد محذوف، أي: يدعونهم من دونه، بمعنى: يعبدونهم، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يقضون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿بشيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾، وجملة ﴿لا يقضون بشيء﴾ خبر ﴿الذين﴾.
﴿إن الله هو السميع البصير﴾: إن حرف ناسخ، و﴿الله﴾ اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿السميع البصير﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿السميع البصير﴾ خبران لـ﴿إن﴾.
40:21Page 469
۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٢١
Have they not traveled through the land and observed how was the end of those who were before them? They were greater than them in strength and in impression on the land, but Allāh seized them for their sins. And they had not from Allāh any protector.
﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على مقدر يقتضيه المقام، أي: أغفلوا ولم يسيروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يسيروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾، ﴿فينظروا﴾ الفاء سببية، أو عاطفة، و﴿ينظروا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق، والتقدير: أولم يكن سير فيكن نظر؟ أو مجزوم عطفًا على ﴿يسيروا﴾، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لـ﴿كان﴾، و﴿عاقبة﴾ اسمها، والجملة في محل نصب على المفعولية لـ﴿ينظروا﴾، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانوا﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿أشد﴾ خبر ﴿كان﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، و﴿قوة﴾ تمييز، و﴿آثارًا﴾ عطف على ﴿قوة﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آثارًا﴾.
﴿فأخذهم الله بذنوبهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿بذنوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذهم﴾، والباء للسببية، أي: بسبب ذنوبهم.
﴿وما كان لهم من الله من واق﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿واق﴾، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿واق﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه اسم ﴿كان﴾ المؤخر.
40:22Page 469
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢٢
That was because their messengers were coming to them with clear proofs, but they disbelieved, so Allāh seized them. Indeed, He is Powerful and severe in punishment.
﴿ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، والباء حرف جر للسببية، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وأن مع مدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، و﴿كانت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿تأتيهم﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿رسلهم﴾ فاعل، وجملة ﴿تأتيهم﴾ خبر ﴿كانت﴾، واسمها مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿كانت﴾ خبر ﴿أن﴾، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتيهم﴾.
﴿فكفروا فأخذهم الله﴾: الفاء عاطفة، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، والجملة معطوفة على ﴿تأتيهم﴾، ﴿فأخذهم الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وهي عطف على قوله: ﴿فكفروا﴾.
﴿إنه قوي شديد العقاب﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿قوي﴾ خبر أول، و﴿شديد العقاب﴾ خبر ثان.
40:23Page 469
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٢٣
And We did certainly send Moses with Our signs and a clear authority1
﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين﴾: الواو استئنافية، واللام جواب القسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿موسى﴾ مفعول به، وجملة ﴿ولقد أرسلنا موسى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بـ﴿آياتنا﴾، و﴿سلطان﴾ عطف على ﴿بآياتنا﴾، و﴿مبين﴾ نعت.
40:24Page 469
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ٢٤
To Pharaoh, Hāmān and Qārūn, but they said, "[He is] a magician and a liar."
﴿إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب﴾: ﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿هامان وقارون﴾ عطف على ﴿فرعون﴾، ﴿فقالوا﴾ فعل ماض والواو فاعل، وهو عطف على ﴿أرسلنا﴾، و﴿ساحر كذاب﴾ خبران لمبتدأ محذوف، أي: هو ساحر كذاب.
40:25Page 469
فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ٢٥
And when he brought them the truth from Us, they said, "Kill the sons of those who have believed with him and keep their women alive." But the plan of the disbelievers is not except in error.
﴿فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ ظرفية حينية، أو رابطة حرفية، و﴿جاءهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، و﴿من عندنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قالوا﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم وهو ﴿لما﴾، و﴿اقتلوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول، و﴿أبناء الذين﴾ مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿معه﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾، وجملة ﴿فلما جاءهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿استحيوا﴾ عطف على ﴿اقتلوا﴾.
﴿وما كيد الكافرين إلا في ضلال﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كيد الكافرين﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كيد﴾.
40:26Page 470
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ ٢٦
And Pharaoh said, "Let me kill Moses and let him call upon his Lord. Indeed, I fear that he will change your religion or that he will cause corruption1 in the land."
﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى﴾: الواو عاطفة، و﴿قال فرعون﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿ذروني﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والياء مفعول به، والجملة مقول القول، و﴿أقتل﴾ فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره: أنا، يعود على القائل.
﴿وليدع ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، و﴿يدع﴾ فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل مستتر، و﴿ربه﴾ مفعول به.
﴿إني أخاف أن يبدل دينكم﴾: الجملة تعليلية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أخاف﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿يبدل﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، والفاعل مستتر، و﴿دينكم﴾ مفعول به.
﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أن يظهر﴾ عطف على ﴿أن يبدل﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظهر﴾، و﴿الفساد﴾ مفعول ﴿يظهر﴾.
40:27Page 470
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٖ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٢٧
But Moses said, "Indeed, I have sought refuge in my Lord and your Lord from every arrogant one who does not believe in the Day of Account."
﴿وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال﴾ فعل ماض، و﴿موسى﴾ فاعل، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عذت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، وجملة ﴿عذت﴾ خبر إن، والجملة مقول القول، و﴿من كل متكبر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عذت﴾، وجملة ﴿لا يؤمن﴾ نعت لـ﴿متكبر﴾، و﴿بيوم الحساب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾.
40:28Page 470
وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ٢٨
And a believing man from the family of Pharaoh who concealed his faith said, "Do you kill a man [merely] because he says, 'My Lord is Allāh' while he has brought you clear proofs from your Lord? And if he should be lying, then upon him is [the consequence of] his lie; but if he should be truthful, there will strike you some of what he promises you. Indeed, Allāh does not guide one who is a transgressor and a liar.
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. و﴿قال رجل﴾ فعل ماض، وفاعل، و﴿مؤمن﴾ نعت لـ﴿رجل﴾، و﴿من آل فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت ثان إن كان الرجل قبطيًّا، والتقدير: وقال رجل مؤمن منسوب من آل فرعون، وإن كان الرجل إسرائيليًّا فالجار والمجرور متعلقان بـ﴿يكتم﴾ في موضع المفعول الثاني لـ﴿يكتم﴾، وجملة ﴿يكتم إيمانه﴾ صفة ثالثة لـ﴿رجل﴾.
﴿أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿تقتلون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿رجلًا﴾ مفعول به، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿يقول﴾ فعل مضارع منصوب، وأن ما في حيزها في محل نصب مفعول لأجله، أي: لأجل هذا القول من غير روية وتدبر وتأمل، وقيل: ظرف على تقدير مضاف، أي: وقت أن يقول، و﴿ربي﴾ مبتدأ، و﴿الله﴾ خبره، أو بالعكس، والجملة مقول القول.
﴿وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾: الواو حالية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿جاءكم﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وإن يك كاذبًا فعليه كذبه وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿يك﴾ فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، وهي فعل مضارع ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿كاذبًا﴾ خبرها، ﴿فعليه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿كذبه﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿إن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ عطف على الجملة السابقة، و﴿يصبكم﴾ فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط، والكاف مفعول به، و﴿بعض﴾ فاعل ﴿يصبكم﴾، وجملة ﴿يعدكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يهدي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، و﴿مَن﴾ مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مسرف﴾ خبر، و﴿كذاب﴾ خبر ثان، وجملة ﴿هو مسرف﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿لا يهدي من...﴾ خبر إن.
40:29Page 470
يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ٢٩
O my people, sovereignty is yours today, [your being] dominant in the land. But who would protect us from the punishment of Allāh if it came to us?" Pharaoh said, "I do not show you except what I see, and I do not guide you except to the way of right conduct."
﴿يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿الملك﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بما تعلق به الخبر، و﴿ظاهرين﴾ حال من الضمير في ﴿لكم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظاهرين﴾.
﴿فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ينصرنا﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿نا﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، وجملة ﴿ينصرنا﴾ خبر، و﴿من بأس الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصرنا﴾، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جاءنا﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فمن ينصرنا، وفاعل ﴿جاءنا﴾ يعود على ﴿بأس الله﴾.
﴿قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى﴾: ﴿قال فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿ما﴾ نافية، و﴿أريكم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به أول، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ثان لـ﴿أريكم﴾، وجملة ﴿أرى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾: عطف على ما تقدم، و﴿سبيل الرشاد﴾ مفعول ثان لـ﴿أهديكم﴾، أو نصب بنزع الخافض.
40:30Page 470
وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مِّثۡلَ يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ ٣٠
And he who believed said, "O my people, indeed I fear for you [a fate] like the day of the companies1 -
﴿وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال﴾ فعل ماض، و﴿الذي﴾ فاعل، و﴿آمن﴾ فعل ماض، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿أخاف﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخاف﴾، و﴿مثل﴾ مفعول به، و﴿يوم الأحزاب﴾ مضاف إليه.
40:31Page 470
مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ ٣١
Like the custom of the people of Noah and of ʿAad and Thamūd and those after them. And Allāh wants no injustice for [His] servants.
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم﴾: ﴿مثل﴾ عطف بيان، أو بدل لـ﴿مثل﴾ في الآية السابقة، و﴿دأب﴾ مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: مثل جزاء وعادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا، ﴿وعاد وثمود والذين من بعدهم﴾ عطف على ما سبق، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول. وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، ولفظ الجلالة اسم ما، وجملة ﴿يريد﴾ خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يريد﴾ خبر المبتدأ، و﴿ظلمًا﴾ مفعول به، و﴿للعباد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلمًا﴾.
40:32Page 470
وَيَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ ٣٢
And O my people, indeed I fear for you the Day of Calling1 -
﴿ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد﴾: عطف على ﴿إني أخاف﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿أخاف﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخاف﴾، و﴿يوم التناد﴾ مفعول ﴿أخاف﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences