Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Ghafir 40:66–85
40:66Page 474
۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٦
Say, [O Muḥammad], "Indeed, I have been forbidden to worship those you call upon besides Allāh once the clear proofs have come to me from my Lord, and I have been commanded to submit to the Lord of the worlds."
﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿إني نهيت...﴾ في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿نهيت﴾: خبر إن، ونهيت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، وأن: حرف مصدري ونصب، وأعبد: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، والذين: اسم موصول في محل نصب مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب بنزع الخافض، أي: عن عبادة الذين تدعون، وتدعون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ولما: ظرف بمعنى حين في محل نصب متعلق بـ﴿نهيت﴾، و﴿جاءني البينات﴾: فعل ماض، والياء مفعول به مقدم، والبينات فاعل مؤخر، وجملة ﴿جاءني﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿وأمرت أن أسلم لرب العالمين﴾: الواو عاطفة، وأمرت: فعل ماض، والتاء فاعل، وأن: حرف مصدري ونصب، وأسلم: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بالإسلام، ولرب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلم﴾، والعالمين: مضاف إليه.
40:67Page 475
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٦٧
It is He who created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot; then He brings you out as a child; then [He develops you] that you reach your [time of] maturity, then [further] that you become elders. And among you is he who is taken in death before [that], so that you reach a specified term;1 and perhaps you will use reason.
﴿هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة﴾: هو: مبتدأ، والذي: خبر، وخلقكم: فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿خلقكم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿ثم من نطفة ثم من علقة﴾ عطف على ﴿من تراب﴾.
﴿ثم يخرجكم طفلا﴾: عطف أيضًا، ويخرجكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وطفلًا: حال من الكاف في ﴿يخرجكم﴾.
﴿ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا﴾: عطف أيضًا، واللام للتعليل، وتبلغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: ثم يبقيكم، ﴿لتكونوا﴾: اللام: للتعليل، وتكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: اسم ﴿تكون﴾، وشيوخا: خبرها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: ثم يبقيكم.
﴿ومنكم من يتوفى من قبل﴾: الواو عاطفة، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مَن﴾، و﴿من﴾: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ، ويتوفى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوفى﴾.
﴿ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون﴾: الواو عاطفة، ولتبلغوا: اللام للتعليل، وتبلغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: ثم يبقيكم، وأجلًا: مفعول به، ومسمى: نعت، ولعلكم: الواو عاطفة، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تعقلون: خبر لعل، وتعقلون: فعل مضارع، والواو فاعل.
40:68Page 475
هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٦٨
He it is who gives life and causes death; and when He decrees a matter, He but says to it, "Be," and it is.
﴿هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾: هو: مبتدأ، والذي: خبره، ويحيي: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يحيي﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويميت: عطف على يحيي، فإذا: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿يقول﴾، وقضى: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قضى﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأمرًا: مفعول به، ﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما: كافة ومكفوفة، ويقول: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وكن: فعل أمر تام، وفاعل مستتر تقديره أنت. ﴿فيكون﴾: الفاء استئنافية، ويكون: فعل مضارع تام مرفوع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يكون﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي فهو يكون، أو أنها معطوفة على ﴿يقول﴾ أو ﴿كن﴾، وجملة ﴿فيكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
40:69Page 475
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ ٦٩
Do you not consider those who dispute concerning the signs of Allāh - how are they averted?
﴿ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون﴾: الهمزة للاستفهام، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره أنت، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، ويجادلون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يجادلون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وأنى: اسم استفهام في محل نصب حال، ويصرفون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
40:70Page 475
ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٧٠
Those who deny the Book [i.e., the Qur’ān] and that with which We sent Our messengers - they are going to know,
﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون﴾: الذين: اسم موصول في محل جر بدل من ﴿الذين﴾ في الآية السابقة، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أو في محل نصب على الذم، أو في محل رفع مبتدأ وخبره ﴿فسوف يعلمون﴾. وكذبوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كذبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالكتاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وبما: الواو عاطفة، والباء: حرف جر، وما: اسم موصول في محل جر، وأرسلنا: فعل ماض، و﴿نا﴾: فاعل، وجملة ﴿أرسلنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ورسلنا: مفعول به. و﴿فسوف يعلمون﴾: الفاء استئنافية، وسوف: حرف استقبال، ويعلمون: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿فسوف يعلمون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر، على اعتبار ﴿الذين﴾ مبتدأ، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط.
40:71Page 475
إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ ٧١
When the shackles are around their necks and the chains; they will be dragged
﴿إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون﴾: إذ: ظرف لما مضى من الزمن أريد به المستقبل متعلق بـ﴿يعلمون﴾ في الآية السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والأغلال: مبتدأ، وفي أعناقهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والهاء: مضاف إليه، وجملة ﴿الأغلال في أعناقهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والسلاسل: في إعرابها ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه معطوف على الأغلال، وأخبر عن النوعين بالجار، فالجار في نية التأخير. والتقدير: إذ الأغلال والسلاسل في أعناقهم.
الثاني: أنه مبتدأ، وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه. وجملة ﴿يسحبون﴾ على الوجهين المتقدمين في محل نصب حال من الضمير في ﴿أعناقهم﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الثالث: أنه مبتدأ أيضا، وخبره الجملة من قوله: ﴿يسحبون﴾. ولا بد من ذكر يعود عليه منها. والتقدير: والسلاسل يسحبون بها. حذف لقوة الدلالة عليه، وجملة ﴿يسحبون﴾ في محل رفع خبر على هذا الوجه.
40:72Page 475
فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ ٧٢
In boiling water; then in the Fire they will be filled [with flame].
﴿في الحميم ثم في النار يسجرون﴾: في الحميم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسحبون﴾، ثم: حرف عطف للتراخي، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجرون﴾، ويسجرون: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة عطف على ما قبلها.
40:73Page 475
ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ٧٣
Then it will be said to them, "Where is that which you used to associate [with Him in worship]
﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون﴾: ثم: حرف عطف، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، لهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وأين: اسم استفهام في محل نصب على الظرفين المكانية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وما: اسم موصول مبتدأ مؤخر، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تشركون﴾: خبر كان، وتشركون: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة مقول القول ﴿أين ...﴾ في محل رفع نائب فاعل.
40:74Page 475
مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤
Other than Allāh?" They will say, "They have departed from us; rather, we did not used to invoke previously anything." Thus does Allāh put astray the disbelievers.
﴿من دون الله قالوا ضلوا عنا﴾: من دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول به محذوف لـ﴿تشركون﴾ في الآية السابقة، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وقالوا: فعل وفاعل، وضلوا: فعل، وفاعل، وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، وجملة ﴿ضلوا عنا﴾: مقول القول.
﴿بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾: بل: حرف إضراب انتقالي، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ونكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿ندعو﴾ خبرها، وندعو: فعل مضارع، والواو: فاعل، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشيئًا: مفعول به، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضل الله الكافرين﴾: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به.
40:75Page 475
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ ٧٥
[The angels will say], "That was because you used to exult upon the earth without right and you used to behave insolently.
﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق﴾: ذلكم: اسم الإشارة مبتدأ، وبما: الباء: حرف جر، و﴿ما﴾: اسم موصول مبني في محل جر، و الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تفرحون﴾: خبر كان، وتفرحون: فعل مضارع، والواو فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفرحون﴾، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والحق: مضاف إليه.
﴿وبما كنتم تمرحون﴾: الواو عاطفة، وبما: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، و الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ما: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تمرحون﴾: خبر كان، وتمرحون: فعل مضارع، والواو فاعل.
40:76Page 475
ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٧٦
Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."
﴿ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين﴾: ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، وأبواب: مفعول به على السعة، وجهنم: مضاف إليه، وخالدين: حال، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، والفاء عاطفة، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، ومثوى: فاعل بئس، والمتكبرين: مضاف إليه، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.
40:77Page 475
فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٧٧
So be patient, [O Muḥammad]; indeed, the promise of Allāh is truth. And whether We show you some of what We have promised them or We take you in death, it is to Us they will be returned.
﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾: الفاء استئنافية، واصبر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق خبر إن، وجملة ﴿فاصبر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون﴾: الفاء عاطفة، وإن الشرطية مدغمة في ما الصلة، ونرينك: فعل الشرط مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف: مفعول به، وبعض: مفعول به ثان، والذي: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه، ونعدهم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والهاء: مفعول به، وجملة ﴿نعدهم﴾: صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ﴿أو نتوفينك﴾: أو: حرف عطف، ونتوفينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، في محل جزم، والفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، والفاء رابطة، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، ويرجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم، والجملة الاسمية جواب للشرط الثاني، وهو ﴿نتوفينك﴾، وجواب الشرط الأول محذوف تقديره: ﴿فذاك أمر بيِّن﴾، والجملة الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
40:78Page 476
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٧٨
And We have already sent messengers before you. Among them are those [whose stories] We have related to you, and among them are those [whose stories] We have not related to you. And it was not for any messenger to bring a sign [or verse] except by permission of Allāh. So when the command of Allāh comes, it will be concluded [i.e., judged] in truth, and the falsifiers will thereupon lose [all].
﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿رسلا﴾: مفعول به، و﴿من قبلك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسلا﴾ أو متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾ والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿ولقد أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك﴾: ﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿قصصنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿قصصنا﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿عليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قصصنا﴾، وجملة ﴿منهم من قصصنا﴾ صفة لـ﴿رسلا﴾ أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿ومنهم﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿لم﴾: حرف نفي وجزم وقلب، و﴿نقصص﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿لم نقصص﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿عليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقصص﴾، وجملة ﴿منهم من لم نقصص عليك﴾ معطوفة على جملة ﴿منهم من قصصنا عليك﴾.
﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، و﴿لرسول﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿أن يأتي﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، و﴿يأتي﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتي﴾ اسم كان المؤخر، و﴿بآية﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتي﴾، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿بإذن﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿ما كان لرسول...﴾ معطوفة على سابقتها.
﴿فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون﴾: ﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قضي﴾، و﴿جاء﴾: فعل ماض، و﴿أمر﴾: فاعل، و﴿الله﴾: اسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿جاء أمر الله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قضي﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، أي: الأمرُ، و﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل، وجملة ﴿قضي بالحق﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ﴿وخسر﴾: الواو عاطفة و﴿خسر﴾ فعل ماض، و﴿هنالك﴾: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿خسر﴾، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿المبطلون﴾: فاعل خسر، وجملة ﴿خسر هنالك المبطلون﴾ معطوفة على جملة ﴿قضي بالحق﴾.
40:79Page 476
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٩
It is Allāh who made for you the grazing animals upon which you ride, and some of them you eat.
﴿الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾: مبتدأ، و﴿الذي﴾: اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿جعل﴾ فعل ماض بمعنى خلق، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، و﴿الأنعام﴾: مفعول به، وجملة ﴿جعل لكم الأنعام﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. و﴿لتركبوا﴾: اللام للتعليل، و﴿تركبوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿جعل﴾، و﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مقدر للفعل ﴿تركبوا﴾، أي: لتركبوا بعضا منها، و﴿من﴾ للتبعيض. ﴿ومنها﴾: الواو عاطفة، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مقدر للفعل ﴿تأكلون﴾، أي: وتأكلون بعضا منها، و﴿من﴾ للتبعيض، وجملة ﴿منها تأكلون﴾ معطوفة على ﴿لتركبوا منها﴾ على المعنى، فإن قوله تعالى ﴿لتركبوا منها﴾ في معنى ﴿منها تركبون﴾، أو قوله: ﴿منها تأكلون﴾ في معنى ﴿لتأكلوا منها﴾.
40:80Page 476
وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٨٠
And for you therein are [other] benefits and that you may realize upon them a need which is in your breasts;1 and upon them and upon ships you are carried.
﴿ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم﴾: ﴿ولكم﴾: الواو عاطفة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿منافع﴾، و﴿منافع﴾: مبتدأ مؤخر، وقوله: ﴿ولكم فيها منافع﴾ عطف على المعنى أيضا، أي: ولتنتفعوا بمنافع فيها، ﴿ولتبلغوا﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، و﴿تبلغوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل ﴿تبلغوا﴾ مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿جعل﴾ في الآية السابقة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل في ﴿تبلغوا﴾، و﴿حاجة﴾: مفعول به، و﴿في صدوركم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿حاجة﴾، وجملة ﴿لتبلغوا﴾ معطوف على ﴿لتركبوا﴾ أيضا.
﴿وعليها وعلى الفلك تحملون﴾: ﴿وعليها﴾: الواو عاطفة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحملون﴾، ﴿وعلى الفلك﴾: عطف على قوله: ﴿وعليها﴾، والجار والمجرور ﴿على الفلك﴾ متعلقان بـ﴿تحملون﴾، و﴿تحملون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.
40:81Page 476
وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
And He shows you His signs. So which of the signs of Allāh do you deny?
﴿ويريكم آياته﴾: الواو عاطفة، و﴿يريكم﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿آياته﴾: مفعول به ثان لـ﴿يريكم﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿يريكم آياته﴾ معطوفة على جملة ﴿جعل لكم الأنعام﴾.
﴿فأي آيات الله تنكرون﴾: ﴿فأي﴾: الفاء عاطفة، و﴿أي﴾ اسم استفهام مفعول به مقدم لـ﴿تنكرون﴾ وهو مقدم وجوبًا لأن أسماء الاستفهام لها الصدارة، والاستفهام للتوبيخ، و﴿آيات الله﴾: مضاف إليه، وكلمة آيات مضافة إلى اسم الجلالة، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿تنكرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل، والجملة معطوفة على جملة ﴿يريكم آياته﴾.
40:82Page 476
أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٢
Have they not traveled through the land and observed how was the end of those before them? They were more numerous than themselves and greater in strength and in impression on the land, but they were not availed by what they used to earn.
﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿أفلم﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء: عاطفة على مقدر، أي: أقعدوا فلم يسيروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿يسيروا﴾: فعل مضارع مجزوم بلم وواو الجماعة فاعل، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾، ﴿فينظروا﴾: الفاء عاطفة على ﴿يسيروا﴾ أو سببية، و﴿ينظروا﴾ فعل مضارع إما مجزوم عطفًا على ﴿يسيروا﴾، وإما منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق والتقدير: أفلم يكن منهم سير فنظر؟ وواو الجماعة فاعل، و﴿كيف﴾: اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، و﴿كان﴾: فعل ناسخ، و﴿عاقبة﴾: اسم كان المؤخر، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير المتصل مضاف إليه. وجملة ﴿كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ في محل نصب مفعول للفعل ﴿ينظروا﴾.
﴿كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كانوا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿أكثر﴾: خبر كان، و﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكثر﴾، و﴿قوة﴾: تمييز، ﴿وآثارًا﴾ عطف على قوة، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آثارًا﴾.
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾: ﴿فما﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، أو استفهامية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أغنى﴾، و﴿أغنى﴾: فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾، و﴿ما﴾ الثانية: اسم موصول في محل رفع فاعل، أي: ما أغنى عنهم الذي كانوا يكسبونه، أو مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما كانوا يكسبون﴾ فاعل أغنى، أي: ما أغنى عنهم كسبهم، وجملة ﴿ما أغنى...﴾ معطوفة على جملة ﴿كانوا أكثر منهم...﴾.
40:83Page 476
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٨٣
And when their messengers came to them with clear proofs, they [merely] rejoiced in what they had of knowledge, but they were enveloped by what they used to ridicule.
﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم﴾: ﴿فلما﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿فرحوا﴾، و﴿جاءتهم﴾: فعل ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به مقدم، والميم علامة الجمع، و﴿رسلهم﴾: فاعل، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿بالبينات﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾ أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿رسلهم﴾، و﴿فرحوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فرحوا﴾، و﴿عندهم﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: بما استقر عندهم، والعائد فاعل استقر المقدر، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿من العلم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المقدر، وجملة ﴿فرحوا بما عندهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: ﴿وحاق﴾: الواو عاطفة، و﴿حاق﴾ فعل ماض، و﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل رفع فاعل، و﴿كانوا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسم كان، و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، و﴿يستهزئون﴾: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يستهزئون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا به يستهزئون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿حاق بهم ما كانوا...﴾ معطوفة على جواب الشرط.
40:84Page 476
فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ٨٤
And when they saw Our punishment, they said, "We believe in Allāh alone and disbelieve in that which we used to associate with Him."
﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده﴾: ﴿فلما﴾: الفاء: للعطف والتعقيب، و﴿لما﴾ ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قالوا﴾، و﴿رأوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بأسنا﴾: مفعول به، وجملة ﴿رأوا بأسنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قالوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿آمنا﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بالله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، و﴿وحده﴾: حال، وجملة ﴿آمنا بالله وحده﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة ﴿قالوا آمنا...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وكفرنا بما كنا به مشركين﴾: الواو عاطفة، و﴿كفرنا﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾، و﴿كنا﴾: ﴿كان﴾ فعل ناقص، و﴿نا﴾ اسم كان، و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشركين﴾، و﴿مشركين﴾ خبر كان، وجملة ﴿كنا به مشركين﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وكفرنا بما كنا...﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنا بالله وحده﴾ داخلة في حيز القول.
40:85Page 476
فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٥
But never did their faith benefit them once they saw Our punishment. [It is] the established way of Allāh which has preceded among His servants. And the disbelievers thereupon lost [all].
﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾: ﴿فلم﴾: الفاء عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿يكُ﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿يكُ﴾ ضمير الشأن مستتر تقديره هو، و﴿ينفعهم﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿إيمانهم﴾ فاعل ينفعهم، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ينفعهم إيمانهم﴾ خبر ﴿يكُ﴾، أو ﴿إيمانهم﴾ اسم كان وجملة ﴿ينفعهم﴾ خبرها المقدم، وجملة ﴿لم يك ينفعهم﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا آمنا...﴾، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط متعلقة بالجواب المقدر، و﴿رأوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بأسنا﴾: مفعول به، وجملة ﴿رأوا بأسنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿سنت الله التي قد خلت في عباده﴾: ﴿سنة﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: سنَّ الله ذلك سنة، أو منصوب على التحذير فهو مفعول به لفعل مقدر، أي: احذروا سنة الله في المكذبين، و﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لـ﴿سنة﴾، و﴿قد﴾: حرف تحقيق، و﴿خلت﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هي، وجملة ﴿قد خلت﴾ صلة الاسم الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿في عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾ والهاء مضاف إليه، والجملة استئناف بياني أو اعتراضية، وهي على كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿وخسر هنالك الكافرون﴾: الواو: عاطفة، و﴿خسر﴾: فعل ماض، و﴿هنالك﴾: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿خسر﴾، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿الكافرون﴾: فاعل خسر، وجملة ﴿خسر هنالك الكافرون﴾ معطوفة على ﴿لم يك ينفعهم إيمانهم﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences