Al-I'rab al-MuyassarFussilat · 41:34–54

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Fussilat 41:34–54

41:34Page 480

وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ٣٤

And not equal are the good deed and the bad. Repel [evil] by that [deed] which is better; and thereupon, the one whom between you and him is enmity [will become] as though he was a devoted friend.

﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن﴾: الواو استئنافية، ولا نافية، و﴿تستوي الحسنة﴾: فعل مضارع وفاعل، ﴿ولا السيئة﴾: عطف على ﴿الحسنة﴾، وجملة ﴿ولا تستوي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وادفع: فعل أمر، والفاعل مستتر، وبالتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادفع﴾، والتي صفة لموصوف محذوف، أي بالخصلة، وهي: مبتدأ، وأحسن: خبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾: الفاء الفصيحة، وإذا الفجائية، والذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وبينك: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، والكاف: مضاف إليه، وبينه: معطوف على بينك، عداوة: مبتدأ مؤخر مرفوع، كأنه ولي: كأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وولي خبرها، وحميم صفة، وجملة ﴿كأنه ولي﴾: في محل رفع خبر ﴿الذي﴾.

41:35Page 480

وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ٣٥

But none is granted it except those who are patient, and none is granted it except one having a great portion [of good].

﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا﴾: الواو: حرف عطف، وما نافية، ويلقاها: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، وإلا: أداة حصر، والذين: نائب فاعل يلقاها، وصبروا: فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿صبروا﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾: الواو: حرف عطف، وما نافية، ويلقاها: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، وإلا: أداة حصر، و﴿ذو﴾ نائب فاعل ﴿يلقاها﴾، وحظ: مضاف إليه، وعظيم: نعت لحظ.

41:36Page 480

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٦

And if there comes to you from Satan an evil suggestion, then seek refuge in Allāh. Indeed, He is the Hearing, the Knowing.

﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية أدغمت نونها في ﴿ما﴾ الصلة، وينزغنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، والكاف: مفعول به مقدم، ومن الشيطان: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لنزغ، ونزغ: فاعل مؤخر، ﴿فاستعذ﴾: الفاء رابطة، واستعذ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾. ﴿إنه هو السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾: ضمير فصل، أو مبتدأ، والسميع العليم خبران لـ﴿إن﴾، أو خبران لـ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو السميع العليم﴾ خبر إن.

41:37Page 480

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ٣٧

And of His signs are the night and day and the sun and moon. Do not prostrate to the sun or to the moon, but prostrate to Allāh, who created them, if it should be Him that you worship.1

﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر﴾: الواو استئنافية، و﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والليل: مبتدأ مؤخر، وما بعده عطف عليه، وجملة ﴿ومن آياته...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون﴾: لا: ناهية، وتسجدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وللشمس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسجدوا﴾، ﴿ولا للقمر﴾: الواو عاطفة، ولا: صلة لتوكيد النفي، و﴿للقمر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسجدوا﴾، ﴿واسجدوا لله﴾: الواو عاطفة، واسجدوا: فعل أمر، والواو فاعل، ولله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، والذي: نعت لله، وخلقهن: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿خلقهن﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن: شرطية، وكنتم: فعل ماض ناقص، وهو في محل جزم فعل الشرط، والتاء: اسمها، وإياه: مفعول مقدم لتعبدون، وتعبدون: فعل، وفاعل، وجملة ﴿تعبدون﴾: خبر كنتم، وجواب الشرط: محذوف تقديره: فاسجدوا له.

41:38Page 480

فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨

But if they are arrogant - then those who are near your Lord [i.e., the angels] exalt Him by night and by day, and they do not become weary.

﴿فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون﴾: الفاء: عاطفة، وإن شرطية، واستكبروا: فعل ماض، وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، فالذين: الفاء: تعليل لجواب الشرط المحذوف، وتقديره: فدعهم وشأنهم، والذين: مبتدأ، وعند: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وربك: مضاف إليه، ويسبحون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يسبحون﴾: خبر الذين، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، وبالليل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾ أيضًا، والنهار: معطوف على الليل مجرور. ﴿وهم لا يسأمون﴾: الواو: عاطفة، أو: حالية، وهم: مبتدأ، ولا نافية، ويسأمون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يسأمون﴾: خبر.

41:39Page 481

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٣٩

And of His signs is that you see the earth stilled, but when We send down upon it rain, it quivers and grows. Indeed, He who has given it life is the Giver of Life to the dead. Indeed, He is over all things competent.

﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾: الواو: عاطفة، و﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأن وما في حيزها: مبتدأ مؤخر، وأنك: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿ترى الأرض﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿ترى الأرض﴾: خبر ﴿أن﴾، وخاشعة: حال، أو الرؤية علمية، و﴿خاشعة﴾: مفعول به ثان، فإذا: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿أنزلنا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿أنزلنا﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والماء: مفعول به، و﴿اهتزت﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿اهتزت﴾: لا محل لها من الإعراب، ﴿وربت﴾: عطف على ﴿اهتزت﴾.

﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، والذي اسمها، و﴿أحياها﴾: فعل، وفاعل مستتر، و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿أحياها﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واللام المزحلقة، ومحيي: خبر إن، والموتى: مضاف إليه، ﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وشيء: مضاف إليه، وقدير: خبر إن.

41:40Page 481

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٤٠

Indeed, those who inject deviation into Our verses1 are not concealed from Us. So, is he who is cast into the Fire better or he who comes secure on the Day of Resurrection? Do whatever you will; indeed, He is Seeing of what you do.

﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، و﴿يلحدون﴾: فعل، وفاعل، وجملة ﴿يلحدون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلحدون﴾، ولا: نافية، ويخفون: فعل، وفاعل، وعلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفون﴾، وجملة ﴿لا يخفون علينا﴾: خبر إن.

﴿أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، ومن: اسم موصول مبتدأ، ويلقى: فعل، وفاعل مستتر، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقى﴾، وجملة ﴿يلقى في النار﴾: صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وخير: خبر ﴿مَن﴾، وأم: حرف عطف، ومَن: عطف على من الأولى، و﴿يأتي﴾: فعل، وفاعل مستتر، وجملة ﴿يأتي﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وآمنا: حال، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿يأتي﴾، والقيامة: مضاف إليه.

﴿اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾: اعملوا: فعل أمر، والواو: فاعل، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، و﴿شئتم﴾: فعل، وفاعل، وجملة ﴿شئتم﴾: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة إنه: تعليل للأمر، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر جار، وما: اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة ﴿تعملون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو أن ﴿ما﴾: مصدرية، فهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وبصير: خبر إن.

41:41Page 481

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ ٤١

Indeed, those who disbelieve in the message [i.e., the Qur’ān]1 after it has come to them...2 And indeed, it is a mighty3 Book.

﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم﴾: الجملة بدل من الجملة السابقة، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالذكر: جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿كفر﴾، ولما: حينية، أو: رابطة، وجاءهم: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي خبر إن وجوه، أظهرها: أنه محذوف، تقديره: ﴿لا يخفون علينا﴾، ويؤيد هذا الوجه كون ﴿إن الذين﴾ الثانية بدلًا من ﴿إن الذين﴾ الأولى، فيسري عليها ما يسري على الأولى، والقاعدة: أن المحكوم به على البدل محكوم به على المبدل منه، وهناك أوجه أخرى، تتمثل فيما يلي:

١ - إنه محذوف لفهم المعنى، وتقديره: معذبون، أو: مهلكون، وهو وجه سديد أيضًا.

٢ - إنه محذوف، تقديره نجازيهم.

٣ - إنه موجود مذكور، وهو قوله فيما بعد: ﴿أولئك ينادون﴾.

٤ - إنه موجود مذكور، وهو قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ والعائد محذوف، أي: لا يأتيه الباطل منهم، نحو: ﴿السمن منوان بدرهم﴾، أي: منوان منه، وتكون أل عوضًا من الضمير، تقديره: إن الذين كفروا بالذكر لا يأتيه باطلهم.

٥ - إن الخبر قوله: ﴿ما يقال لك﴾، والعائد: محذوف، تقديره: إن الذين كفروا بالذكر ما يقال لك في شأنهم إلا ما قد قيل للرسل من قبلك.

﴿وإنه لكتاب عزيز﴾: الواو حالية، وإنه: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكتاب: خبرها، وعزيز: نعت، والجملة: في محل نصب على الحال من الذكر.

41:42Page 481

لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ٤٢

Falsehood cannot approach it from before it or from behind it; [it is] a revelation from a [Lord who is] Wise and Praiseworthy.

﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾: الجملة: نعت ثان للكتاب، ولا نافية، و﴿يأتيه الباطل﴾: فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن بين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيه﴾، ويديه: مضاف إليه، ﴿ولا من خلفه﴾: عطف على ﴿من بين يديه﴾، وتنزيل: خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، ومن حكيم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزيل﴾، وحميد: نعت لحكيم.

41:43Page 481

مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ ٤٣

Nothing is said to you, [O Muḥammad], except what was already said to the messengers before you. Indeed, your Lord is a possessor of forgiveness and a possessor of painful penalty.

﴿ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ويقال: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقال﴾، وإلا: أداة حصر، وما: اسم موصول في محل رفع نائب فاعل، وقد: حرف تحقيق، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسم َّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر، تقديره: هو، و﴿للرسل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم﴾: إن حرف ناسخ، ورب اسمها، والكاف مضاف إليه، واللام المزحلقة، وذو: خبرها، ومغفرة: مضاف إليه، وذو عقاب: عطف على ﴿ذو مغفرة﴾، وأليم: نعت لـ﴿عقاب﴾.

41:44Page 481

وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٤٤

And if We had made it a foreign [i.e., non-Arabic] Qur’ān, they would have said, "Why are its verses not explained in detail [in our language]? Is it a foreign [recitation] and an Arab [messenger]?" Say, "It is, for those who believe, a guidance and cure." And those who do not believe - in their ears is deafness, and it is upon them blindness. Those are being called from a distant place.1

﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو: شرطية، وجعلناه: فعل، وفاعل، ومفعول به، وقرآنًا: مفعول به ثان، وأعجميًا: نعت، واللام: واقعة في جواب الشرط، وجملة قالوا: لا محل لها من الإعراب، ولولا: حرف تحضيض، أي: هلا، وفصلت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وآياته: نائب فاعل، أأعجمي: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأعجمي: خبر لمبتدأ محذوف، أي: أهو، أو أأعجمي: مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: أأعجمي، وعربي يستويان.

﴿قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء﴾: قل: فعل أمر، وفاعل مستتر، تقديره: أنت، أي: قل في الرد عليهم، وهو مبتدأ، وللذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان نعتًا، وتقدم، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وهدى: خبر هو، وشفاء: معطوف على ﴿هدى﴾ مرفوع.

﴿والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد﴾: الواو عاطفة، والذين: مبتدأ، ولا: نافية، ويؤمنون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد: محذوف، أي: به، وفي آذانهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ووقر: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في آذانهم وقر﴾ خبر الذين، و﴿هو﴾: مبتدأ، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عمى، ولا يتعلق بالمصدر لتقدمه عليه، وعمى: مبتدأ مؤخر، وأولئك: مبتدأ، وينادون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وجملة ﴿ينادون﴾: خبر، ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينادون﴾، وبعيد: نعت لمكان.

41:45Page 481

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ٤٥

And We had already given Moses the Scripture, but it came under disagreement.1 And if not for a word [i.e., decree]2 that preceded from your Lord, it would have been concluded between them. And indeed they are, concerning it [i.e., the Qur’ān], in disquieting doubt.

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول، والكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والفاء: عاطفة، واختلف: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وفيه: متعلقان بـ﴿اختلف﴾.

﴿ولولا كلمة سبقت﴾: الواو عاطفة، ولولا: حرف امتناع لوجود، وكلمة: مبتدأ محذوف الخبر، وسبقت: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿سبقت﴾: نعت لكلمة.

﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾. واللام: واقعة في جواب لولا.

﴿لقضي﴾: اللام: واقعة في جواب الشرط، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، يعود على المصدر المفهوم من قضي، أي القضاء.

﴿بينهم﴾: ظرف متعلق بـ﴿قضي﴾.

﴿وإنهم﴾: الواو حالية، إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها. واللام المزحلقة.

﴿في شك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت.

﴿مريب﴾: نعت ثان.

41:46Page 481

مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٤٦

Whoever does righteousness - it is for his [own] soul; and whoever does evil [does so] against it. And your Lord is not ever unjust to [His] servants.

﴿من عمل صالحا فلنفسه﴾: من: اسم شرط جازم مبتدأ، وعمل: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نفع، أو: عمل. أو متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالعمل الصالح لنفسه.

﴿ومن أساء فعليها﴾: الواو عاطفة، من: اسم شرط جازم مبتدأ، وأساء: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، فعليها: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف.

﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وربك: اسم ﴿ما﴾، والكاف ضمير في محل جر مضاف إليه، و﴿بظلام﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿ظلام﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وللعبيد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلام﴾، وجملة ﴿وما ربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

41:47Page 482

۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧

To Him [alone] is attributed knowledge of the Hour. And fruits emerge not from their coverings nor does a female conceive or give birth except with His knowledge. And the Day He will call to them, "Where are My 'partners'?" they will say, "We announce to You that there is [no longer] among us any witness [to that]."

﴿إليه يرد علم الساعة﴾: إليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، ويرد: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وعلم: نائب فاعل، والساعة: مضاف إليه.

﴿وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وتخرج: فعل مضارع مرفوع، ومِن: حرف صلة، وثمرات: مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا فاعل تخرج، ومن أكمامها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾ وقيل: ﴿ما﴾ موصولة في محل جر عطف على الساعة، أي: علم الساعة، وعلم التي تخرج، و﴿مِن﴾ الأولى للاستغراق و﴿مِن﴾ الثانية لابتداء الغاية. والواو: حرف عطف، وما: نافية، وتحمل: فعل مضارع مرفوع، ومن: حرف صلة، وأنثى: فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلا، والواو: عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وتضع: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿تضع﴾ معطوفة على جملة ﴿تحمل﴾، وإلا: أداة حصر، وبعلمه: استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: إلا مقرونًا بعلمه.

﴿ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكر يوم يناديهم، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، وأين: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي: مبتدأ مؤخر، وقالوا: فعل وفاعل، وآذناك: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وما: نافية، ومنا: خبر مقدم، ومن: حرف صلة، وشهيد: مجرور لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر.

41:48Page 482

وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٤٨

And lost from them will be those they were invoking before, and they will be certain that they have no place of escape.

﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل﴾: الواو: عاطفة، وضل: فعل ماض، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، وما: فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، وجملة ﴿يدعون﴾ خبر كانوا، ومن قبل: حال.

﴿وظنوا ما لهم من محيص﴾: الواو: عاطفة، وظنوا: فعل ماض، وفاعل، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، ومحيص: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، والنفي معلق للظن عن العمل لفظًا مع بقائه محلا، وجملة النفي سدت مسد المفعولين لآذناك، لأنها بمعنى أعلمناك، كما سدت جملة النفي السابقة مسد المفعول الثاني لآذناك.

41:49Page 482

لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩

Man is not weary of supplication for good [things], but if evil touches him, he is hopeless and despairing.

﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو للشروع في وصف الإنسان في حالتي شدته ورخائه، ولا: نافية، ويسأم: الإنسان فعل مضارع وفاعل، ومن دعاء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأم﴾، والخير: مضاف إليه.

﴿وإن مسه الشر فيئوس قنوط﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية جازمة، ومسه: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، والشر: فاعل، والفاء رابطة للجواب، ويئوس: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو يؤوس، وقنوط: خبر ثان.

41:50Page 482

وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٠

And if We let him taste mercy from Us after an adversity which has touched him, he will surely say, "This is [due] to me,1 and I do not think the Hour will occur; and [even] if I should be returned to my Lord, indeed, for me there will be with Him the best." But We will surely inform those who disbelieved about what they did, and We will surely make them taste a massive punishment.

﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾: الواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية جازمة، وأذقناه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم فعل الشرط، ورحمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، أو متعلقان بـ﴿أذقناه﴾، وضراء: مضاف إليه وجُرَّ بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، واللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده، وهذا: مبتدأ، ولي: خبر، واللام للاستحقاق، أي: أستحقه بعملي.

﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وأظن فعل مضارع، والفاعل مستتر، والساعة: مفعول أظن الأول، وقائمة: مفعولها الثاني، والواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، ورجعت: في محل جزم فعل الشرط، وإلى ربي: الجار والاسم المجرور متعلقان بـ﴿رجعت﴾، وإن وما في حيزها جواب القسم، ولي: خبر إن، وعنده: حال، واللام المزحلقة، والحسنى: اسم إن، وجملة ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لسبقه الشرط.

﴿فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ﴾: الفاء: الفصيحة، لأنها جواب لقول الكافر: ﴿ولئن رجعت﴾، واللام موطئة للقسم، وننبئن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والذين: مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة في محل جر، أي: بالذي عملوا، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما عملوا﴾ مجرور بالباء، أي: بعملهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ننبئن﴾، ﴿ولنذيقنهم﴾: عطف على ﴿لننبئن﴾، ومن عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، و﴿مِن﴾ للتبعيض، أي: لنذيقنهم عذابا كائنا من عذاب غليظ، وغليظ: نعت لـ﴿عذاب﴾.

41:51Page 482

وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١

And when We bestow favor upon man, he turns away and distances himself; but when evil touches him, then he is full of extensive supplication.

﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿أنعمنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعلى الإنسان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعمنا﴾، وجملة ﴿أعرض﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ونأى بجانبه﴾: عطف على أعرض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نأى﴾، لأن الباء للتعدية.

﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿مسه الشر﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، فذو: الفاء رابطة، وذو: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، ودعاء: مضاف إليه، وعريض: نعت لدعاء.

41:52Page 482

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢

Say, "Have you considered: if it [i.e., the Qur’ān] is from Allāh and you disbelieved in it, who would be more astray than one who is in extreme dissension?"

﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾: قل: فعل أمر وفاعل مستتر، وأرأيتم: الهمزة للاستفهام، وفعل وفاعل، ومفعول رأى الأول محذوف، تقديره: أرأيتم أنفسكم، والثاني هو الجملة الاستفهامية، وإن: شرطية، وكان: فعل الشرط، واسمها مستتر تقديره: هو، أي القرآن. ومن عند خبر، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ثم كفرتم: عطف على ﴿كان من عند الله﴾، وجواب الشرط محذوف، تقديره: ﴿فأنتم أضل من غيركم﴾، أو: ﴿لا أحد أضل منكم﴾، وجملة الشرط اعتراضية بين المفعولين الأول والثاني لا محل لها من الإعراب، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأضل: خبر، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، وهو: مبتدأ، وفي شقاق بعيد: خبر، وجملة ﴿هو في شقاق بعيد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

41:53Page 482

سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣

We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.1 But is it not sufficient concerning your Lord that He is, over all things, a Witness?2

﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾: السين للاستقبال، ونريهم: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به أول، وآياتنا: مفعول به ثان، ونا: مضاف إليه، والرؤية هنا بصرية، فلذلك عديت إلى اثنين فقط، وفي الآفاق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من آياتنا. و﴿في أنفسهم﴾ عطف على ﴿في الآفاق﴾.

﴿حتى يتبين لهم أنه الحق﴾: حتى: حرف غاية وجر، ويتبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقوله: سنريهم، وأنّ وما في حيزها فاعل يتبين.

﴿أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو: حرف عطف على مقدر يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، ويكفِ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿بربك﴾ الباء: حرف جر صلة، وربك: فاعل ﴿يكْفِ﴾ مرفوع محلا مجرور بالباء لفظًا، والمفعول به محذوف، والتقدير: أولم يكفك ربك، و﴿أنه﴾: ﴿أن﴾ حرف ناسخ والهاء اسمها، وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيد﴾، وشيء: مضاف إليه، و﴿شهيد﴾ خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنه على كل شيء شهيد﴾ بدل من ﴿ربك﴾ مرفوع محلا مجرور لفظًا كمتبوعه.

41:54Page 482

أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ٥٤

Unquestionably, they are in doubt about the meeting with their Lord. Unquestionably He is, of all things, encompassing.

﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم﴾: ألا: استفتاحية للتنبيه، إنهم: إن للتوكيد والنصب، وهم اسمها، وفي مرية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. من لقاء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرية﴾، وربهم مضاف إليه.

﴿ألا إنه بكل شيء محيط﴾: ألا: استفتاحية للتنبيه، إنه: إن للتوكيد والنصب، والهاء اسمها، بكل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿محيط﴾، شيء: مضاف إليه، ومحيط: خبر إن مرفوع، وجملتا ﴿إنهم في مرية﴾ و﴿إنه بكل شيء محيط﴾ مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском