Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Ash-Shuraa 42:32–53
42:32Page 487
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ٣٢
And of His signs are the ships in the sea, like mountains.
﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام﴾: ﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجوار: مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، و﴿في البحر﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿كالأعلام﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال، و﴿الأعلام﴾ مضاف إليه.
42:33Page 487
إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ٣٣
If He willed, He could still the wind, and they would remain motionless on its surface. Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.
﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره﴾: إن: شرطية، ويشأ: فعل الشرط، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو، يعود على الله تعالى، ويسكن: جواب الشرط، وهو فعل، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والريح: مفعول به، والفاء: عاطفة، ويظللن: فعل مضارع ناقص مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، في محل جزم عطف على يسكن الريح، وهو بفتح اللام، لأن الماضي بكسرها، ونون النسوة: اسم يظللن، لأنه فعل ناقص، ورواكد: خبرها، و﴿على ظهره﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رواكد﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن: حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسم إن، و﴿لكل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لآيات، وصبار: مضاف إليه، وشكور: نعت لصبار.
42:34Page 487
أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ ٣٤
Or He could destroy them1 for what they earned; but He pardons much.
﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير﴾: أو: حرف عطف، ويوبقهن: عطف على يسكن، و﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوبقهن﴾، و﴿ما﴾: موصولة أو مصدرية، والباء للسببية، أي: بسبب ما كسبوه من الذنوب، ويعف: عطف على يسكن أيضًا، و﴿عن كثير﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعف﴾.
42:35Page 487
وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٣٥
And [that is so] those who dispute concerning Our signs may know that for them there is no place of escape.
﴿ويعلم الذين يجادلون في آياتنا﴾: الواو: حرف عطف، ويعلم: فعل مضارع معطوف على تعليل مقدر، أي: يفرقهم لينتقم منهم ويعلم الذين يجادلون، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والذين: مفعول به، وجملة ﴿يجادلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في آياتنا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلون﴾.
﴿ما لهم من محيص﴾: ما: نافية، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومِن: حرف جر صلة، ومحيص: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، وجملة النفي سدت مسد مفعولي يعلم المعلقة بالنفي عن العمل.
42:36Page 487
فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٣٦
So whatever thing you have been given - it is but [for] enjoyment of the worldly life. But what is with Allāh is better and more lasting for those who have believed and upon their Lord rely
﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾: الفاء: استئنافية، وما: شرطية في محل نصب مفعول به ثان مقدم لـ﴿أوتيتم﴾، وأوتيتم: فعل ماض مبني لما لم يُسَمّ فاعله، ونائب فاعل، و﴿من شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾،والفاء: رابطة للجواب، ومتاع: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو متاع الحياة الدنيا، وجملة ﴿فما أوتيتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وعند: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وخير: خبر ﴿ما﴾، وأبقى: عطف على ﴿خير﴾، و﴿للذين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبقى﴾، وآمنوا: فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ لا محل لها من الإعراب، صلة الموصول.
﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾: ﴿على ربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾، وجملة ﴿يتوكلون﴾ عطف على ﴿آمنوا﴾ داخلة في حيز الصلة.
42:37Page 487
وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ ٣٧
And those who avoid the major sins and immoralities, and when they are angry, they forgive,
﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش﴾: الذين: عطف على قوله: ﴿للذين﴾، وجملة ﴿يجتنبون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكبائر: مفعول به، والإثم: مضاف إليه. والفواحش: عطف على كبائر.
﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف متعلق بـ﴿يغفرون﴾، وما: صلة، وجملة ﴿غضبوا﴾ في محل جر بإضافة إذا إليها. وهم: مبتدأ، وجملة ﴿يغفرون﴾ خبر هم، وجملة ﴿هم يغفرون﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا ما غضبوا...﴾ معطوفة على جملة ﴿يجتنبون﴾ داخلة في حيز الصلة، والعطف من عطف الاسمية على الفعلية.
42:38Page 487
وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣٨
And those who have responded to their Lord and established prayer and whose affair is [determined by] consultation among themselves, and from what We have provided them, they spend,
﴿والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون﴾: عطف على ما تقدم، وجملة ﴿استجابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، وأقاموا الصلاة: فعل وفاعل ومفعول به، وأمرهم: مبتدأ، وشورى: خبر، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿شورى﴾، و﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾، وجملة ﴿رزقناهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
42:39Page 487
وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ ٣٩
And those who, when tyranny strikes them, they retaliate [in a just manner].1
﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾: عطف على ما تقدم، وإذا: ظرف متعلق بـ﴿ينتصرون﴾، وأصابهم البغي: فعل ومفعول به وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿ينتصرون﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم ينتصرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
42:40Page 487
وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠
And the retribution for an evil act is an evil one like it, but whoever pardons and makes reconciliation - his reward is [due] from Allāh. Indeed, He does not like wrongdoers.
﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾: الواو: عاطفة، وجزاء: مبتدأ، وسيئةٍ: مضاف إليه، وسيئةٌ: خبر، ومثلها: نعت لسيئة.
﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين﴾: الفاء: عاطفة، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، وعفا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وأصلح: عطف على عفا، والفاء: رابطة، وأجره: مبتدأ، و﴿على الله﴾: جار واسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿إنه لا يحب الظالمين﴾ تعليل، وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، وجملة ﴿لا يحب الظالمين﴾ خبرها.
42:41Page 487
وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ ٤١
And whoever retaliates after having been wronged - those have not upon them any cause [for blame].
﴿ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل﴾: الواو: عاطفة، واللام: للابتداء، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، وانتصر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعد: ظرف متعلق بـ﴿انتصر﴾، وظلمه: مضاف إليه، والإضافة من إضافة المصدر إلى مفعوله، والفاء: رابطة للجواب، وأولئك: مبتدأ، وما: نافية، و﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور لفظًا مرفوع بالابتداء محلا، وجملة ﴿ما عليهم من سبيل﴾ خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿فأولئك ما عليهم من سبيل﴾: في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ ﴿مَن﴾.
42:42Page 487
إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٤٢
The cause is only against the ones who wrong the people and tyrannize upon the earth without right. Those will have a painful punishment.
﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس﴾: إنما: كافة ومكفوفة، والسبيل: مبتدأ، و﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يظلمون الناس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾: الواو: عاطفة، ويبغون: عطف على يظلمون، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغون﴾، و﴿بغير﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يبغون﴾، وأولئك: مبتدأ، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وأليم: نعت، وجملة ﴿لهم عذاب أليم﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك لهم عذاب أليم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئناف بياني.
42:43Page 487
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ٤٣
And whoever is patient and forgives - indeed, that is of the matters [worthy] of resolve.1
﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾: الواو: عاطفة، واللام: للابتداء، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، وصبر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وغفر: الواو عاطفة، وغفر: معطوف على ما قبله، وفي الكلام حذف الفاء من قوله: ﴿إن ذلك﴾ وهو جواب الشرط، فالأوْلى جَعْل ﴿مَن﴾ موصولة مبتدأ، وقوله: ﴿إن ذلك﴾: خبر، وإن حرف ناسخ، وذلك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من عزم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والأمور: مضاف إليه.
42:44Page 487
وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ٤٤
And he whom Allāh sends astray - for him there is no protector beyond Him. And you will see the wrongdoers, when they see the punishment, saying, "Is there for return [to the former world] any way?"
﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده﴾: الواو: عاطفة، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم، ويضلل: فعل الشرط، والله: فاعله، والفاء: رابطة، وما: نافية، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومِن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر، و﴿من بعده﴾: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿ولي﴾.
﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾: ترى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والرؤية بصرية، والظالمين: مفعول به، ولما: حينية، أو رابطة، ورأوا العذاب: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿يقولون﴾ حالية، وهل: حرف استفهام، وإلى مرد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
42:45Page 488
وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيّٖۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ ٤٥
And you will see them being exposed to it [i.e., the Fire], humbled from humiliation, looking from [behind] a covert glance. And those who had believed will say, "Indeed, the [true] losers are the ones who lost themselves and their families on the Day of Resurrection. Unquestionably, the wrongdoers are in an enduring punishment."
﴿وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي﴾: الواو عاطفة، وتراهم: عطف على ﴿ترى﴾، وجملة ﴿يعرضون﴾ حالية، لأن الرؤية بصرية، والواو في ﴿يعرضون﴾: نائب فاعل، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾، والضمير في ﴿عليها﴾ يعود على النار، وخاشعين: حال ثانية، ومن الذل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاشعين﴾، أي: من أجله، وقد يعلق بـ﴿ينظرون﴾، ومن طرف: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظرون﴾، وخفي: نعت لـ﴿طرف﴾.
﴿وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة﴾: الواو: حرف عطف، وقال الذين: فعل وفاعل، وآمنوا: فعل ماض والواو فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وإن: حرف ناسخ، والخاسرين: اسم إن، والذين: خبر إن، وخسروا أنفسهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿خسروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأهليهم: عطف على أنفسهم، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿خسروا﴾، أو بـ﴿قال﴾، أي: يقولون يوم القيامة إذا رأوهم على تلك الصفة، والقيامة: مضاف إليه.
﴿ألا إن الظالمين في عذاب مقيم﴾: ألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، والظالمين اسم إن، وفي عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ومقيم: نعت، والجملة من مقول قول الله تعالى، ويحتمل أن يكون من كلامهم أيضًا.
42:46Page 488
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦
And there will not be for them any allies to aid them other than Allāh. And whoever Allāh sends astray - for him there is no way.
﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ومن: حرف جر صلة، وأولياء: مجرور بمن لفظًا في محل رفع على أنه اسم كان المؤخر، وجملة ﴿ينصرونهم﴾ صفة لأولياء، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿ينصرونهم﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿ومن يضلل الله فما له من سبيل﴾: الواو: عاطفة، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل: فعل الشرط، والله: فاعل، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر.
42:47Page 488
ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ ٤٧
Respond to your Lord before a Day comes from Allāh of which there is no repelling. No refuge will you have that Day, nor for you will there be any denial.1
﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾: استجيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، ولربكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجيبوا﴾، أي أجيبوه بالتوحيد والعبادة، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجيبوا﴾ أيضًا، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، ويوم: فاعل، ولا: نافية للجنس، ومرد: اسمها المبني على الفتح، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن الله: جار واسم مجرور متعلقان بـ﴿مرد﴾، لأنه مصدر ميمي، وجملة ﴿لا مرد له من الله﴾ صفة لـ﴿يوم﴾، أو ﴿من الله﴾ متعلقان بـ﴿يأتي﴾، أي: من قبل أن يأتي من الله يوم لا يتاح لأحد رده.
﴿ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير﴾: ما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وملجأ: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ملجأ﴾ إذا كان مصدرًا ميميًا أو متعلق بخبر ﴿ملجأ﴾ الذي تعلق به الجار والمجرور إذا كان ﴿ملجأ﴾ اسم مكان، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: يوم إذ يأتي ذلك اليوم، و﴿ما لكم من نكير﴾ عطف على ﴿ما لكم من ملجأ﴾.
42:48Page 488
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ٤٨
But if they turn away - then We have not sent you, [O Muḥammad], over them as a guardian; upon you is only [the duty of] notification. And indeed, when We let man taste mercy from Us, he rejoices in it; but if evil afflicts him for what his hands have put forth, then indeed, man is ungrateful.
﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾: الفاء: استئنافية، وإن: شرطية، وأعرضوا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو: فاعل، والفاء: رابطة، وما: نافية، وأرسلناك: فعل وفاعل ومفعول به، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظًا﴾، وحفيظًا: حال، وجملة ﴿فإن أعرضوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن عليك إلا البلاغ﴾: إن: نافية، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا: أداة حصر، والبلاغ: مبتدأ مؤخر.
﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها﴾: الواو: عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿أذقنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والإنسان: مفعول به، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لرحمة وتقدمت، ورحمة: مفعول به ثان، أي: نعمة، وجملة ﴿فرح بها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة الشرط والجواب خبر إن.
﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾: عطف على ما تقدم، وإن: شرطية، وتصبهم: فعل الشرط، والضمير يعود على الإنسان باعتبار الجنس، فجمعه باعتبار المعنى، وسيئة: فاعل تصبهم، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصبهم﴾، وما: موصولة، وجملة ﴿قدمت أيديهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: قدمته، والفاء: رابطة، أو علة للجواب المقدر، والتقدير: وإن تصبهم سيئة نسوا النعمة فورًا، وإن: حرف ناسخ، والإنسان: اسم إن، وكفور: خبر إن، وجملة ﴿إن الإنسان كفور﴾ مجزومة في جواب الشرط، أو تعليل للجواب المقدر.
42:49Page 488
لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ٤٩
To Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth; He creates what He wills. He gives to whom He wills female [children], and He gives to whom He wills males.
﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء﴾: لله: جار واسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومُلك: مبتدأ مؤخر، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على السماوات، وجملة ﴿يخلق﴾ حال، وما: مفعول به لـ﴿يخلق﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾: يهب: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهب﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإناثًا: مفعول به، و﴿يهب لمن يشاء الذكور﴾ عطف على الجملة الآنفة، وجملة ﴿يهب لمن يشاء﴾ بدل من جملة ﴿يخلق ما يشاء﴾، بدل مُفصل من مُجمل.
42:50Page 488
أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٥٠
Or He makes them [both] males and females, and He renders whom He wills barren. Indeed, He is Knowing and Competent.
﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما﴾: أو: حرف عطف، ويزوجهم: فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود عليه سبحانه ومفعول به، وذكرانًا وإناثًا: مفعول به ثان ليزوجهم على تضمينه معنى التصيير، أي يجعل أولاده ذكورًا وإناثًا بدليل ما بعده، أو يعربان حالين، ويجعل من يشاء عقيمًا: عطف على ما تقدم، وعقيمًا: مفعول به ثان حتمًا.
﴿إنه عليم قدير﴾: إن: حرف ناسخ: والهاء: اسم إن، وعليم قدير: خبران لإن.
42:51Page 488
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ٥١
And it is not for any human being that Allāh should speak to him except by revelation or from behind a partition or that He sends a messenger [i.e., angel] to reveal, by His permission, what He wills. Indeed, He is Most High and Wise.
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا﴾: الواو: حرف عطف، أو استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولبشر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن: مصدرية ناصبة، ويكلمه: فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، والهاء: مفعول به، والله: فاعل ﴿يكلمه﴾ في محل رفع اسم كان، وإلا: أداة حصر، ووحيًا: مصدر واقع موقع الحال، أو نائب مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، والتقدير: إلا كلامًا وحيًا أي موحىً به، وجملة ﴿وما كان لبشر...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأو: حرف عطف، ومن وراء: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف معطوف على يوحي، أي: يكلمه، وحجاب: مضاف إليه، وأو: حرف عطف، ويرسل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿أو﴾ والفاعل مستتر تقديره هو، ورسولا: مفعول به منصوب، والمصدر المؤول من أن المضمرة و﴿يرسل﴾ معطوف على المصدر ﴿وحيا﴾ منصوب.
﴿فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم﴾: فيوحي عطف على يرسل، وبإذنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن: حرف ناسخ، والهاء اسم إن، وعلي حكيم: خبران لإن، وجملة ﴿إنه علي حكيم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
42:52Page 489
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٢
And thus We have revealed to you an inspiration of Our command [i.e., the Qur’ān]. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muḥammad], you guide to a straight path -
﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾: الواو: عاطفة، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف لـ﴿أوحينا﴾ مقدم على عامله، والتقدير: مثل ذلك الإيحاء الفصل أوحينا إليك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأوحينا: فعل ماض وفاعله، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وروحًا: مفعول به، ومن أمرنا: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿روحًا﴾، وقيل: حال، ومن: تبعيضية، أي: حال كون هذا الروح وهو القرآن بعض ما نوحيه إليك.
﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾: الجملة حال من الكاف في إليك، وما: نافية، وكنت: فعل ماض ناقص، والتاء ضمير في محل رفع اسم كان، وتدري: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وما: استفهامية معلقة لـ﴿تدري﴾ عن العمل في محل رفع مبتدأ، والكتاب: خبر، وجملة ﴿ما الكتاب﴾ في محل نصب سدت مسد مفعولي ﴿تدري﴾، ولا الإيمان: عطف على الكتاب.
﴿ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا﴾: الواو: حالية، أو عاطفة، ولكن: حرف استدراك، وجعلناه: فعل وفاعل ومفعول به، ونورًا: مفعول به ثان، وجملة ﴿نهدي به﴾ صفة لـ﴿نورًا﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿نشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن عبادنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن﴾.
﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، والكاف اسم إن، واللام: المزحلقة، وجملة ﴿تهدي﴾ خبر، ومفعول تهدي محذوف، أي: تهدي كلَّ إنسان مكلف، وإلى صراط: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهدي﴾، ومستقيم: نعت.
42:53Page 489
صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ٥٣
The path of Allāh, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Unquestionably, to Allāh do [all] matters evolve [i.e., return].
﴿صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾: صراط: بدل من ﴿صراط﴾ السابقة، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، والذي: نعت لله، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾: ألا: أداة تنبيه، وإلى الله: جار واسم مجرور متعلقان بـ﴿تصير﴾، والأمور: فاعل.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences