Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الشورى
Ash-Shuraa
The Consultation · Meccan · 53 ayahs
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿عسق﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
42:3Page 483
كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣
Thus has He revealed to you, [O Muḥammad], and to those before you - Allāh, the Exalted in Might, the Wise.
﴿كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف والتقدير: إيحاءً مثلَ ذلك الإيحاء يوحي إليك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ويوحي: فعل مضارع مرفوع، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، و﴿إلى الذين﴾: عطف على إليك، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والله: فاعل، والعزيز الحكيم: نعتان لله.
42:4Page 483
لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤
To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and He is the Most High, the Most Great.1
﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾: عطف.
﴿وهو العلي العظيم﴾: هو: مبتدأ، والعلي العظيم: خبران لهو.
42:5Page 483
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥
The heavens almost break from above them,1 and the angels exalt [Allāh] with praise of their Lord and ask forgiveness for those on earth. Unquestionably, it is Allāh who is the Forgiving, the Merciful.
﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾: تكاد: فعل مضارع من أفعال المقاربة، والسماوات: اسمها، وجملة ﴿يتفطرن﴾ خبرها، ومن فوقهن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفطرن﴾.
﴿والملائكة يسبحون بحمد ربهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والملائكة: مبتدأ، وجملة ﴿يسبحون﴾ في محل رفع خبر، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، وربهم: مضاف إليه.
﴿ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم﴾: يستغفرون: عطف على يسبحون، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفرون﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة: اسم إن، وهو: ضمير فصل، والغفور الرحيم: خبران لإن.
42:6Page 483
وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ٦
And those who take as allies other than Him - Allāh is [yet] Guardian over them; and you, [O Muḥammad], are not over them a manager -
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل﴾: الذين: مبتدأ، وجملة ﴿اتخذوا﴾ من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وأولياء: مفعول اتخذوا الأول، ولفظ الجلالة مبتدأ، وحفيظ: خبر، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وجملة ﴿الله حفيظ عليهم﴾ في محل رفع خبر الذين، والواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنت: اسم ما، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
42:7Page 483
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧
And thus We have revealed to you an Arabic Qur’ān that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it1 and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.
﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها﴾: الواو: استئنافية، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل ذلك الإيحاء أوحينا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأوحينا: فعل وفاعل، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وقرآنًا: مفعول أوحينا، وعربيًّا: نعت، وجملة ﴿وكذلك أوحينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام للتعليل، وتنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وأم القرى: مفعول به لتنذر، ومن: عطف على أم القرى، وحولها: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير﴾: تنذر: عطف على لتنذر، ويوم الجمع: مفعول به ثان لتنذر، والمفعول الأول محذوف، أي: وتنذر الناس يوم الجمع، أي: عذابه، فحذف المفعول الأول من الإنذار الثاني، كما حذف المفعول الثاني من الإنذار الأول، وتقديره: العذاب، ولا: نافية للجنس، وريب: اسمها، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة حال من يوم الجمع، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفريق: مبتدأ، وفي الجنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وسوغ الابتداء به التنويع والتفصيل، و﴿فريق في السعير﴾: عطف على ما تقدم، أو: فريق: خبر لمبتدأ مضمر، أي: المجموعون.
42:8Page 483
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨
And if Allāh willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills1 into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.
﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، وشاء الله: فعل ماض وفاعل، واللام: واقعة في جواب لو، وجملة ﴿جعلهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والهاء مفعول به أول، وأمة: مفعول به ثان، وواحدة: نعت لأمة، أي: على دين واحد، وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير﴾: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك، ويدخل: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، وفي رحمته: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخل﴾، والظالمون: مبتدأ، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، ولا نصير: عطف على ﴿من ولي﴾، وجملة ﴿ما لهم ...﴾ خبر ﴿الظالمون﴾.
42:9Page 483
أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩
Or have they taken protectors [or allies] besides Him? But Allāh - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent.
﴿أم اتخذوا من دونه أولياء﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام إنكاري، واتخذوا: فعل وفاعل، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وأولياء: مفعول اتخذوا الأول.
﴿فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾: الفاء الفصيحة، أو العاطفة، والله: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والولي: خبر هو، والجملة خبر ﴿الله﴾، وهو: مبتدأ، و﴿يحيي الموتى﴾: خبر، و﴿هو على كل شيء قدير﴾: عطف على ما تقدم أيضًا.
42:10Page 483
وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠
And in anything over which you disagree - its ruling is [to be referred] to Allāh. [Say], "That is Allāh, my Lord; upon Him I have relied, and to Him I turn back."1
﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: شرطية في محل رفع مبتدأ، أو: موصولة، واختلفتم: فعل الشرط، والتاء فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اختلفتم﴾، ومن شيء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في ﴿فيه﴾ أو تمييز له، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وحكمه: مبتدأ، وإلى الله: جار واسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: مردود وراجع إلى الله.
﴿ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب﴾: ذلكم: مبتدأ، والله: خبر، أو: بدل من ذلكم، وربي: خبر ثان، وعليه: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، وتوكلت: فعل وفاعل، وجملة ﴿عليه توكلت﴾ خبر ثالث، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنيب﴾، وأنيب: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره أنا، وجملة ﴿وإليه أنيب﴾ خبر رابع.
42:11Page 484
فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١١
[He is] Creator of the heavens and the earth. He has made for you from yourselves, mates, and among the cattle, mates; He multiplies you thereby. There is nothing like unto Him,1 and He is the Hearing, the Seeing.2
﴿فاطر السماوات والأرض﴾: خبر خامس، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هو، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف.
﴿جعل لكم من أنفسكم﴾: الجملة خبر سادس، وجعل فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان، إن كانت بمعنى التصيير، ومتعلقان بـ﴿جعل﴾ إن كانت بمعنى الخلق، ومن أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من أزواجا.
﴿أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه﴾: أزواجًا: مفعول جعل الأول، ومن الأنعام أزواجًا: عطف على سابقتها، وجملة ﴿يذرؤكم﴾ صفة لـ﴿أزواجًا﴾، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذرؤكم﴾، والضمير يعود على الجعل أو التدبير.
﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾: خبر سابع، وليس فعل ماض ناقص، والكاف: صلة، ومثله: مجرور لفظًا منصوب محلا، لأنه خبر ليس، وشيء: اسمها، وهو: مبتدأ، والسميع البصير: خبران لـ﴿هو﴾.
42:12Page 484
لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٢
To Him belong the keys of the heavens and the earth. He extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is, of all things, Knowing.
﴿له مقاليد السماوات والأرض﴾: له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومقاليد: مبتدأ مؤخر، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف. والجملة خبر ثامن.
﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: جملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر تاسع، ويبسط: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والرزق: مفعول به، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويقدر: عطف على ﴿يشاء﴾.
﴿إنه بكل شيء عليم﴾: إن: حرف ناسخ، والهاء اسم إن، وعليم: خبر إن، وبكل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وشيء: مضاف إليه.
42:13Page 484
۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ١٣
He has ordained for you of religion what He enjoined upon Noah and that which We have revealed to you, [O Muḥammad], and what We enjoined upon Abraham and Moses and Jesus - to establish the religion and not be divided therein. Difficult for those who associate others with Allāh is that to which you invite them. Allāh chooses for Himself whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him].
﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾: خبر عاشر، أو: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وشرع: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرع﴾، ومن الدين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ما، وما: مفعول به، وجملة ﴿وصى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصى﴾، ونوحًا: مفعول به، والذي: عطف على ما، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليك: جار وجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾.
﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى﴾: عطف على ما تقدم أيضًا.
﴿أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ﴿هو﴾، أو المصدر المؤول بدل منصوب من الموصول وهو ﴿ما﴾، أو بدل مجرور من ﴿الدين﴾، وجملة ﴿أقيموا الدين﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، و﴿أقيموا الدين﴾: فعل أمر، والواو فاعل، والدين مفعول به، ﴿ولا﴾ الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتتفرقوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتفرقوا﴾.
﴿كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكبر: فعل ماض، وعلى المشركين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كبر﴾، وما: فاعل، وجملة ﴿تدعوهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوهم﴾، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يجتبي﴾ خبر، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجتبي﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويهدي: عطف على يجتبي، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿ينيب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
42:14Page 484
وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ١٤
And they did not become divided until after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And if not for a word1 that preceded from your Lord [postponing the penalty] until a specified time, it would have been concluded between them. And indeed, those who were granted inheritance of the Scripture after them are, concerning it, in disquieting doubt.
﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وتفرقوا: فعل ماض وفاعل، وإلا: أداة حصر، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بتفرقوا، والاستثناء من أعم الأحوال فيتعلق بمحذوف حال أيضًا، وما: مصدرية مؤولة مع ما في حيزها بمصدر مضاف إليه، و﴿جاءهم العلم﴾: فعل ماض ومفعول به وفاعل، وبغيًا: مفعول لأجله، أو مصدر مؤول بالمشتق، فهو منصوب على الحال، أي: باغين، و﴿بينهم﴾: بين: ظرف متعلق بمحذوف نعت لـ﴿بغيًا﴾، والهاء مضاف إليه، والميم: علامة الجمع.
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم﴾: الواو: عاطفة، ولولا: حرف امتناع لوجود، وكلمة: مبتدأ خبره محذوف، وجملة ﴿سبقت﴾ نعت لكلمة، و﴿من ربك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، و﴿إلى أجل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، ومسمى: نعت لأجل، واللام: واقعة في جواب لولا، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل المصدر المفهوم من قضي، أي: القضاء، و﴿بينهم﴾: بين: ظرف متعلق بـ﴿قضي﴾، والهاء مضاف إليه، والميم: علامة الجمع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب﴾: الواو: حرف عطف، أو حالية مبنية لكيفية كفر المشركين بالقرآن، وإن: حرف ناسخ، والذين: اسم إن، وجملة ﴿أورثوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأورثوا: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، والكتاب: مفعول به ثان، واللام: المزحلقة، و﴿في شك﴾: جار ومجرور متعلقان بخبر إن المحذوف، ومنه: جار ومجرور متعلقان بنعت لشك، ومريب نعت ثان.
42:15Page 484
فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٥
So to that [religion of Allāh] invite, [O Muḥammad],1 and remain on a right course as you are commanded and do not follow their inclinations but say, "I have believed in what Allāh has revealed of scripture [i.e., the Qur’ān], and I have been commanded to do justice among you. Allāh is our Lord and your Lord. For us are our deeds, and for you your deeds.2 There is no [need for] argument between us and you.3 Allāh will bring us together, and to Him is the [final] destination."
﴿فلذلك فادع واستقم كما أمرت﴾: الفاء: الفصيحة، ولذلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، والفاء الثانية تأكيد للفاء الأولى، واللام بمعنى إلى، واستقم: عطف على ادع، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: استقم استقامةً مثلَ الذي أُمرت به، أي: استقامةً على وِفاق ما أُمرتَ به وافيةً به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وجملة ﴿أمرت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتتبع: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وأهواءهم: مفعول به، وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وجملة ﴿آمنت﴾ مقول القول، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: أنزله الله، ومن كتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾: ﴿وأمرت﴾ عطف على آمنت، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿لأعدل﴾ اللام: لام للتعليل، وأعدل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أُمرت﴾ والتقدير: وأُمرت بما أمرت به لأعدل بينكم. وبينكم ظرف متعلق بأعدل.
﴿الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وربنا: خبره، وربكم: عطف على ربنا، ولنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمالنا: مبتدأ مؤخر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمالكم: مبتدأ مؤخر.
﴿لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير﴾: لا: نافية للجنس، وحجة: اسم لا مبني على الفتح، وبيننا: ظرف متعلق بمحذوف خبر، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يجمع﴾: خبر، وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿يجمع﴾، أي: يوم القيامة، وإليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير: مبتدأ مؤخر.
42:16Page 485
وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ ١٦
And those who argue concerning Allāh after He has been responded to1 - their argument is invalid with their Lord, and upon them is [His] wrath, and for them is a severe punishment.
﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم﴾: الذين: مبتدأ، وجملة ﴿يحاجون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الله﴾: جار واسم مجرور متعلقان بـ﴿يحاجون﴾، وهو على حذف مضاف، أي: في دين الله، و﴿من بعد﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مصدرية، واستجيب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل استجيب، أو جار ومجرور متعلقان به، ونائب الفاعل مستتر، والمصدر المؤول من ﴿ما استجيب﴾: مضاف إليه. وحجتهم: مبتدأ، وداحضة: خبر حجتهم، وجملة ﴿حجتهم داحضة﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿الذين﴾، وعند: ظرف متعلق بداحضة، وربهم: مضاف إليه.
﴿وعليهم غضب ولهم عذاب شديد﴾: الواو: عاطفة، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغضب: مبتدأ مؤخر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وشديد: نعت لعذاب.
42:17Page 485
ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ ١٧
It is Allāh who has sent down the Book in truth and [also] the balance [i.e., justice]. And what will make you perceive? Perhaps the Hour is near.
﴿الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان﴾: الله: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿أنزل الكتاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، والميزان: عطف على الحق.
﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يدريك﴾ خبر، ولعل: حرف ناسخ، والساعة: اسم لعل، وقريب: خبرها، وجملة ﴿لعل الساعة قريب﴾ في محل نصب سدت مسد المفعولين الثاني والثالث للفعل ﴿يدريك﴾، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لعل مجيء الساعة قريب.
42:18Page 485
يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ١٨
Those who do not believe in it are impatient for it,1 but those who believe are fearful of it and know that it is the truth. Unquestionably, those who dispute concerning the Hour are in extreme error.
﴿يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها﴾: يستعجل: فعل مضارع مرفوع، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجل﴾، والذين: فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون بها﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق﴾: الواو: عاطفة، والذين: مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومشفقون: خبر، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشفقون﴾، والواو: عاطفة، ويعلمون: فعل مضارع مرفوع، وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلمون.
﴿ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد﴾: ألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، والذين: اسم إن، وجملة ﴿يمارون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي الساعة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمارون﴾، واللام المزحلقة، و﴿في ضلال﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وبعيد: نعت لضلال.
42:19Page 485
ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ١٩
Allāh is Subtle1 with His servants; He gives provision to whom He wills. And He is the Powerful, the Exalted in Might.
﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾: الله: مبتدأ، ولطيف: خبر، وبعباده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لطيف﴾، وجملة ﴿يرزق﴾ خبر ثان، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو: حرف عطف، وهو: مبتدأ، والقوي: خبر، والعزيز: خبر ثان.
42:20Page 485
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ٢٠
Whoever desires the harvest of the Hereafter - We increase for him in his harvest [i.e., reward]. And whoever desires the harvest [i.e., benefits] of this world - We give him thereof, but there is not for him in the Hereafter any share.
﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان: فعل ماض ناقص، واسمها يعود على مَن، وجملة ﴿يريد﴾ خبر كان، و﴿حرث الآخرة﴾: مفعول يريد، ونزد: جواب الشرط، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾، و﴿في حرثه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾ أيضًا.
﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها﴾: عطف على الجملة السابقة، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على مَن، وجملة ﴿يريد﴾ خبر كان، و﴿حرث الدنيا﴾: مفعول يريد، ونؤته: جواب الشرط، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤته﴾.
﴿وما له في الآخرة من نصيب﴾: الواو: حالية، أو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿في الآخرة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن: حرف جر صلة، ونصيب: مبتدأ مؤخر، أو اسم ما.
42:21Page 485
أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢١
Or have they partners [i.e., other deities] who have ordained for them a religion to which Allāh has not consented? But if not for the decisive word,1 it would have been concluded between them. And indeed, the wrongdoers will have a painful punishment.
﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، أي: بل ألهم شركاء، والهمزة للتقريع والتوبيخ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشركاء: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿شرعوا﴾ نعت لشركاء، ولهم: جار ومجرور متعلقان بشرعوا، و﴿من الدين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مفعول به، وجملة ﴿لم يأذن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه: جار ومجرور متعلقان بيأذن، والله: فاعل.
﴿ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم﴾: الواو: عاطفة، ولولا: حرف امتناع لوجود، و﴿كلمة الفصل﴾: مبتدأ، والخبر محذوف، واللام واقعة في جواب لولا، وجملة ﴿قضي بينهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾: الواو: استئنافية، وإن: حرف ناسخ، والظالمين: اسم إن، ولهم: جار وجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وأليم: نعت، وجملة ﴿لهم عذاب أليم﴾ خبر إن، وجملة ﴿وإن الظالمين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
42:22Page 485
تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ٢٢
You will see the wrongdoers fearful of what they have earned, and it will [certainly] befall them. And those who have believed and done righteous deeds will be in lush regions of the gardens [in Paradise] having whatever they will in the presence of their Lord. That is what is the great bounty.
﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم﴾: ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف، والفاعل مستتر تقديره أنت، والظالمين: مفعول به، ومشفقين: حال، لأن الرؤية بصرية، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشفقين﴾، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو: حالية، وهو: مبتدأ، وواقع: خبر، و﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿واقع﴾، وجملة ﴿وهو واقع بهم﴾: حال ثانية، والضمير يعود على الكسب، أو الإشفاق.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات﴾: الذين: مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعملوا: عطف على آمنوا، والصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة، وجملة ﴿وعملوا الصالحات﴾ لا محل لها من الإعراب عطفا على جملة الصلة، و﴿في روضات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الذين، والجنات: مضاف إليه.
﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يشاءون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعند: ظرف متعلق بمحذوف حال من عائد ﴿ما﴾، أو من واو ﴿يشاءون﴾.
﴿ذلك هو الفضل الكبير﴾: ذلك: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والفضل: خبر الثاني، و﴿هو الفضل﴾: خبر ﴿ذلك﴾، والكبير: نعت.
42:23Page 486
ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣
It is that of which Allāh gives good tidings to His servants who believe and do righteous deeds. Say, [O Muḥammad], "I do not ask you for it [i.e., this message] any payment [but] only good will through [i.e., due to] kinship." And whoever commits a good deed - We will increase for him good therein. Indeed, Allāh is Forgiving and Appreciative.1
﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: ذلك: اسم إشارة مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿يبشر الله عباده﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: يبشر به عباده، و﴿الذين آمنوا﴾: نعت، و﴿عملوا الصالحات﴾: عطف على آمنوا.
﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ولا: نافية، وأسألكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، ومفعول به أول، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجرًا: مفعول به ثان، وإلا: للاستثناء، والمودة: مستثنى، أو بدل من ﴿أجرا﴾. وفي القربى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المودة، أي: ثابتة في القربى.
﴿ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور﴾: الواو: عاطفة، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، ويقترف: فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وحسنة: مفعول به، أي: ومن يكتسب حسنة، ونزد: جواب الشرط، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾ أيضا، وحسنًا: مفعول به، وإن: حرف ناسخ، والله: اسم إن، وغفور شكور: خبران لإن، والجملة تعليلية.
42:24Page 486
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤
Or do they say, "He has invented about Allāh a lie"? But if Allāh willed, He could seal over your heart.1 And Allāh eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
﴿أم يقولون افترى على الله كذبا﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افترى؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون افترى. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعل، وجملة ﴿افترى﴾ مقول القول، و﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿فإن يشأ الله يختم على قلبك﴾: الفاء: استئنافية، أو عاطفة، وإن: شرطية، ويشأ: فعل الشرط، والله: فاعل، ويختم: جواب الشرط، و﴿على قلبك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختم﴾، وجملة ﴿فإن يشأ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يمحو الله الباطل﴾: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿يحق الحق﴾: عطف على يمحو الله الباطل، و﴿بكلماته﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعليم: خبرها، و﴿بذات الصدور﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
42:25Page 486
وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٢٥
And it is He who accepts repentance from His servants and pardons misdeeds, and He knows what you do.
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو: مبتدأ، والذي: خبر، وجملة ﴿يقبل التوبة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿عن عباده﴾: جارومجرور متعلقان بـ﴿التوبة﴾، و﴿عن﴾ هنا إما بمعنى: من، أو أن القبول يتعدى إلى مفعول ثان بمن وعن لتضمنه معنى الأخذ والإبانة، فلتضمنه معنى الأخذ يتعدى بمن، يقال: قبلته منه، أي: أخذته، ولتضمنه معنى الإبانة والتفريق يتعدى بعن، يقال: قبلته عنه، أي: أزلته عنه.
﴿ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾: جملتان معطوفتان على ما تقدم.
42:26Page 486
وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦
And He answers [the supplication of] those who have believed and done righteous deeds and increases [for] them from His bounty. But the disbelievers will have a severe punishment.
﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله﴾: الواو: عاطفة، ويستجيب: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره يعود على الله تعالى، والذين: اسم موصول منصوب بنزع الخافض، أي: ويستجيب الله للذين آمنوا، أو: الاسم الموصول فاعل، أو مفعول به. وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾، داخلة في حيز الصلة. و﴿يزيدهم﴾: عطف أيضًا، و﴿من فضله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزيدهم﴾.
﴿والكافرون لهم عذاب شديد﴾: الكافرون: مبتدأ، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وشديد: نعت، وجملة ﴿لهم عذاب شديد﴾ خبر الكافرون.
42:27Page 486
۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧
And if Allāh had extended [excessively] provision for His servants, they would have committed tyranny throughout the earth. But He sends [it] down in an amount which He wills. Indeed He is, of His servants, Aware and Seeing.
﴿ولو بسط الله الرزق لعباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو: شرطية، وجملة ﴿بسط الله الرزق﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿لعباده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بسط﴾، واللام واقعة في جواب لو.
﴿لبغوا في الأرض﴾: اللام: واقعة في جواب الشرط، وبغوا: فعل ماض وفاعل، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بغوا﴾، وجملة ﴿بغوا في الأرض﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ولكن ينزل بقدر ما يشاء﴾: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك، وينزل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره هو، وبقدر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه بعباده خبير بصير﴾: إن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، و﴿بعباده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وخبير بصير: خبران لإن.
42:28Page 486
وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٨
And it is He who sends down the rain after they had despaired and spreads His mercy. And He is the Protector, the Praiseworthy.
﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾: الواو: عاطفة، وهو: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿ينزل الغيث﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من بعد﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة إلى الظرف، أي من بعد قنوطهم، و﴿ينشر رحمته﴾: عطف على ينزل الغيث.
﴿وهو الولي الحميد﴾: هو: مبتدأ، والولي الحميد: خبراه.
42:29Page 486
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩
And of His signs is the creation of the heavens and earth and what He has dispersed throughout them of creatures. And He, for gathering them when He wills, is competent.
﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة﴾: الواو: عاطفة، و﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخلق: مبتدأ مؤخر مرفوع، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وما: اسم موصول في محل رفع عطفا على خلق، أو في محل جر عطفا على السماوات، وجملة ﴿بث﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: وما بثه. و﴿فيهما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بث﴾، و﴿من دابة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال من العائد المحذوف، أو تمييز ﴿ما﴾.
﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾: هو: مبتدأ، و﴿على جمعهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وإذا: ظرف مستقبل متعلق بـ﴿جمعهم﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقدير: خبر هو.
42:30Page 486
وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠
And whatever strikes you of disaster - it is for what your hands have earned; but He pardons much.
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾: الواو: عاطفة، وما: شرطية، وأصابكم: فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، ومن مصيبة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة، وبما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي فذلك بما كسبت، وما: موصولة مجرورة بالباء، وجملة ﴿كسبت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأيديكم: فاعل، أو ما موصولة، والفاء داخلة في الخبر تشبيهًا للموصول بالشرط، والواو عاطفة، ويعفو: فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على الله، وعن كثير: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعفو﴾.
42:31Page 486
وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٣١
And you will not cause failure [to Allāh]1 upon the earth. And you have not besides Allāh any protector or helper.
﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض﴾: الواو: عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، و﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من وليّ، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿ولي﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، و﴿لا نصير﴾: عطف على ﴿ولي﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences