Al-I'rab al-MuyassarAz‑Zukhruf · 43:44–89

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Az-Zukhruf 43:44–89

43:44Page 492

وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ٤٤

And indeed, it is a remembrance1 for you and your people, and you [all] are going to be questioned.

﴿وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، والهاء اسم إن، واللام: المزحلقة، وذِكْر: خبر إن، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذِكْر﴾، أو صفة له، ولقومك: عطف على ﴿لك﴾، والواو: عاطفة، وسوف: حرف للاستقبال، وتسألون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

43:45Page 492

وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ٤٥

And ask those We sent before you of Our messengers; have We made besides the Most Merciful deities to be worshipped?

﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾: الواو: عاطفة، واسأل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿أرسلنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ومن رسلنا: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿مَن﴾.

﴿أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون﴾: الجملة سدت مسد مفعولي ﴿اسأل﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، والهمز للاستفهام، وجعلنا: فعل وفاعل، ومن دون الرحمن: جار ومجرور معلقان بمفعول ﴿جعلنا﴾ الثاني، وآلهة: مفعول ﴿جعلنا﴾ الأول، وجملة ﴿يُعبدون﴾ صفة لـ﴿آلهة﴾، ويعبدون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

43:46Page 492

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٦

And certainly did We send Moses with Our signs to Pharaoh and his establishment, and he said, "Indeed, I am the messenger of the Lord of the worlds."

﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه﴾: الواو: للقسم، والمقسم به متعلق بـ﴿أقسم﴾ محذوف، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وأرسلنا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والباء: للملابسة، وإلى فرعون: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وملئه: عطف على ﴿فرعون﴾.

﴿فقال إني رسول رب العالمين﴾: الفاء حرف عطف، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول: خبر إن، ورب: مضاف، والعالمين: مضاف إليه، وجملة إن وما بعدها مقول القول.

43:47Page 492

فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ ٤٧

But when he brought them Our signs, at once they laughed at them.

﴿فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون﴾: الفاء: عاطفة على مقدر، أي: فطلبوا منه الآيات الدالة على صدقه، ولما: ظرفية حينية، أو رابطة، وجاءهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، وإذا: فجائية، أو ظرف معمول لفعل المفاجأة الذي هو جواب ﴿لما﴾، أو حرف، وهم مبتدأ، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضحكون﴾، وجملة ﴿يضحكون﴾ خبر ﴿هم﴾.

43:48Page 493

وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤٨

And We showed them not a sign except that it was greater than its sister, and We seized them with affliction that perhaps they might return [to faith].

﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ونريهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، ومِن: حرف جر صلة، وآية: مفعول به ثان لـ﴿نريهم﴾، وإلا: أداة حصر، وهي: مبتدأ، وأكبر: خبر، ومن أختها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكبر﴾، وجملة ﴿هي أكبر...﴾ حال من ﴿آية﴾.

﴿وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون﴾: الواو: عاطفة، وأخذناهم: فعل وفاعل ومفعول به، وبالعذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذناهم﴾، ولعلهم: لعل حرف ناسخ، وهم: اسم لعل، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبر ﴿لعل﴾، وجملة ﴿لعلهم يرجعون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

43:49Page 493

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ٤٩

And they said [to Moses], "O magician, invoke for us your Lord by what He has promised you. Indeed, we will be guided."

﴿وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، ويا: حرف نداء للمتوسط، وأي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و﴿ها﴾ للتنبيه، والساحر: صفة لـ﴿أي﴾، وادع: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، وربك: مفعول به، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، وما: موصولة، وجملة ﴿عهد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي والفعل في تأويل مصدر مجرور بالباء، وعندك: ظرف متعلق بـ﴿عهد﴾، وإننا: إن: حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن، ولمهتدون: خبر إن، واللام المزحلقة، وجملة ﴿إننا لمهتدون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

43:50Page 493

فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ٥٠

But when We removed from them the affliction, at once they broke their word.

﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾: الفاء: عاطفة على محذوف مقدر، أي فدعا موسى فلما كشفنا، ولما: رابطة، أو حينية، وكشفنا: فعل وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، والعذاب: مفعول به، وإذا: فجائية، أو ظرف معمول لفعل المفاجأة الذي هو جواب ﴿لما﴾، أو حرف، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿ينكثون﴾ خبر.

43:51Page 493

وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٥١

And Pharaoh called out among his people; he said, "O my people, does not the kingdom of Egypt belong to me, and these rivers flowing beneath me; then do you not see?

﴿ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون﴾: الواو: استئنافية، أو عاطفة، ونادى فرعون: فعل وفاعل، وفي قومه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نادى﴾، وقال: فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿قال...﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. ويا قوم: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، والهمزة: للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص جامد، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ليس﴾ المقدم، وملك مصر: اسمها المؤخر، وهذه: الواو: حالية، و﴿هذه﴾ مبتدأ، و﴿الأنهار﴾ بدل، وجملة ﴿تجري﴾ خبر، والجملة منصوبة على الحال، أو الواو عاطفة، و﴿هذه﴾ عطف على ﴿ملك مصر﴾، ومن تحتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، وجملة ﴿ونادى فرعون في قومه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أفلا: الهمزة للاستفهام، والفاء: عاطفة على مقدر، ولا: نافية، وتبصرون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

43:52Page 493

أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ٥٢

Or am I [not] better than this one [i.e., Moses] who is insignificant and hardly makes himself clear?1

﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة مقدرة بـ﴿بل﴾، أي: بل أنا خير، وقيل: إنها منقطعة مقدرة بـ﴿بل وهمزة الاستفهام الإنكاري﴾. وأنا: مبتدأ، وخير: خبر، ومن هذا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، والذي: بدل من اسم الإشارة، وهو: مبتدأ، ومهين: خبر، وجملة ﴿هو مهين﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يكاد يبين﴾: الواو: عاطفة والجملة معطوفة على صلة الموصول، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا، وقيل: حالية في محل نصب، ولا: نافية، ويكاد: فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿يبين﴾ خبر يكاد.

43:53Page 493

فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ٥٣

Then why have there not been placed upon him bracelets of gold or come with him the angels in conjunction?"

﴿فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب﴾: الفاء: عاطفة، ولولا: حرف تحضيض بمعنى هلا، وألقي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقي﴾، وأسورة: نائب فاعل، ومن ذهب: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿أسورة﴾.

﴿أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾: أو: حرف عطف، وجاء: فعل ماض، ومعه: ظرف متعلق بـ﴿جاء﴾، والملائكة: فاعل، ومقترنين: حال، أي: متتابعين يشهدون بصدقه.

43:54Page 493

فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٥٤

So he bluffed his people, and they obeyed him. Indeed, they were [themselves] a people defiantly disobedient [of Allāh].

﴿فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: الفاء: عاطفة، واستخف: فعل ماض، وقومه: مفعول به. فأطاعوه: الفاء: عاطفة، وأطاعوه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وإن: حرف ناسخ، وهم: اسم إن، وجملة ﴿كانوا﴾ خبرها، وجملة ﴿إنهم...﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، وكانوا: كان حرف ناسخ، وواو الجماعة اسمها، وقومًا: خبرها، وفاسقين: صفة.

43:55Page 493

فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٥٥

And when they angered Us, We took retribution from them and drowned them all.

﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين﴾: الفاء: عاطفة، ولما: حينية ظرفية، أو رابطة، وآسفونا: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿انتقمنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿انتقمنا﴾، فأغرقناهم: عطف على ﴿انتقمنا﴾، وأجمعين: تأكيد للهاء.

43:56Page 493

فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ ٥٦

And We made them a precedent and an example for the later peoples.

﴿فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾: الفاء: عاطفة، وجعلناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، وسلفًا: مفعول به ثان، ومثلًا: عطف على ﴿سلفًا﴾، وللآخرين: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿مثلًا﴾.

43:57Page 493

۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ ٥٧

And when the son of Mary was presented as an example,1 immediately your people laughed aloud.

﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾: لما: ظرفية حينية، أو رابطة، وضُرب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وابن مريم: نائب فاعل، ومثلًا: مفعول به ثان، لأن ضُرب ضُمّن معنى جعل، أو حال، أي ذُكر ممثلًا به، وإذا: فجائية، أو ظرف معمول لفعل المفاجأة الذي هو جواب ﴿لما﴾، أو حرف، وقومك: مبتدأ، ومنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، وجملة ﴿يصِدون﴾ خبر ﴿قومك﴾.

43:58Page 493

وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨

And they said, "Are our gods better, or is he?"1 They did not present it [i.e., the comparison] except for [mere] argument. But, [in fact], they are a people prone to dispute.

﴿وقالوا أآلهتنا خير أم هو﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، والهمزة: للاستفهام، وآلهتنا: مبتدأ، وخير: خبر، وأم: حرف عطف، وهي متصلة، وهو: معطوف على ﴿آلهتنا﴾.

﴿ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون﴾: ما: نافية، وضربوه: فعل وفاعل ومفعول به، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربوه﴾، وإلا: أداة حصر، وجدلًا: مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال، أي: إلا مجادلين، وبل: حرف إضراب، وهم: مبتدأ، وقوم: خبر، وخصمون: صفة لـ﴿قوم﴾.

43:59Page 493

إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩

He [i.e., Jesus] was not but a servant upon whom We bestowed favor, and We made him an example for the Children of Israel.

﴿إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل﴾: إن: نافية، وهو: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وعبد: خبر هو، وجملة ﴿أنعمنا﴾ صفة لعبد، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعمنا﴾، وجعلناه: عطف على ﴿أنعمنا﴾، ومثلًا: مفعول به ثان لـ﴿جعلناه﴾، ولبني إسرائيل: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿مثلًا﴾.

43:60Page 493

وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠

And if We willed, We could have made [instead] of you angels succeeding [one another]1 on the earth.

﴿ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾: الواو: عاطفة، ولو: شرطية، ونشاء: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، واللام: واقعة في جواب ﴿لولا﴾، وجعلنا: فعل وفاعل، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان، إن كانت ﴿جعلنا﴾ بمعنى: صيرنا، وإن كانت بمعنى خلقنا: فالجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخلفون﴾، وجملة ﴿يخلفون﴾ صفة لـ﴿ملائكة﴾، وقيل من للبدلية، أي: لجعلنا بدلكم ملائكة.

43:61Page 494

وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦١

And indeed, he [i.e., Jesus] will be [a sign for] knowledge of the Hour, so be not in doubt of it, and follow Me.1 This is a straight path.

﴿وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، واللام: المزحلقة، وعلم: خبر إن، وللساعة: صفة لـ﴿علم﴾، أي: شرط من أشراطها تُعلم به، فسمي الشرط علمًا لحصول العلم به، والفاء: الفصيحة، ولا: ناهية، وتمترن: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمترن﴾.

﴿واتبعون هذا صراط مستقيم﴾: الواو: عاطفة، واتبعون: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، والنون: للوقاية، والياء المحذوفة خطًّا: مفعول به، وهذا: مبتدأ، وصراط: خبر، ومستقيم: نعت لـ﴿صراط﴾.

43:62Page 494

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٦٢

And never let Satan avert you. Indeed, he is to you a clear enemy.

﴿ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، ويصدنكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بـ﴿لا﴾، والكاف: مفعول به، والشيطان: فاعل، وإنه: إن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو: خبر إن، ومبين: نعت لـ﴿عدو﴾، وجملة ﴿إنه لكم عدو مبين﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

43:63Page 494

وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٦٣

And when Jesus brought clear proofs, he said, "I have come to you with wisdom [i.e., prophethood] and to make clear to you some of that over which you differ, so fear Allāh and obey me.

﴿ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه﴾: لما: رابطة، أو حينية، وجاء عيسى: فعل ماض وفاعل، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، وجملة ﴿قال...﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قد جئتكم...﴾ مقول القول، ولأبين: الواو: عاطفة، واللام: لام التعليل، وأبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، ولأبين: جار ومجرور معطوفان على ﴿بالحكمة﴾، وقيل: متعلقان بمقدر، أي: وجئتكم لأبين. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبين﴾، وبعض الذي: مفعول به لـ﴿أبين﴾، وجملة ﴿تختلفون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾.

﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾: الفاء: عاطفة، والكلام معطوف على ما سبقه على أنه تتمة كلام عيسى، أو استئنافية، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو للدلالة على طريق الطاعة، ومحجتها الواضحة، واتقوا الله: فعل أمر وفاعل ومفعول به، وأطيعون: عطف على ﴿فاتقوا﴾، والياء المحذوفة في ﴿وأطيعون﴾ لمراعاة خط المصحف مفعول به.

43:64Page 494

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦٤

Indeed, Allāh is my Lord and your Lord, so worship Him. This is a straight path."

﴿إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم﴾: إن: حرف ناسخ، والله: اسم إن، وهو: مبتدأ، وربي: خبر، والجملة خبر إن، وربكم: عطف على ﴿ربي﴾، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء: الفصيحة، واعبدوه: فعل وفاعل ومفعول به، وهذا: مبتدأ، وصراط: خبر، ومستقيم: نعت لـ﴿صراط﴾، وجملة ﴿هذا صراط مستقيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

43:65Page 494

فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ ٦٥

But the denominations from among them differed [and separated], so woe to those who have wronged from the punishment of a painful Day.

﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾: الفاء: عاطفة، واختلف الأحزاب: فعل وفاعل، ومن بينهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الأحزاب﴾.

﴿فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم﴾: الفاء: عاطفة، وويل: مبتدأ، وساغ الابتداء به لتضمنه معنى الدعاء، وللذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، ومن عذاب يوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو حال، أي: حال كونه كائنًا من عذاب يوم القيامة، وأليم: نعت لـ﴿يوم﴾.

43:66Page 494

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٦٦

Are they waiting except for the Hour to come upon them suddenly while they perceive not?

﴿هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون﴾: هل: حرف استفهام معناه النفي، أي: لا ينظرون، وينظرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، وإلا: أداة حصر، والساعة: مفعول به، وأن تأتيهم: المصدر المنسبك من أن وتأتيهم بدل اشتمال من ﴿الساعة﴾، وبغتة: حال، والواو: للحال، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يشعرون﴾ خبر، وجملة ﴿وهم لا يشعرون﴾ حال ثانية.

43:67Page 494

ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ٦٧

Close friends, that Day, will be enemies to each other, except for the righteous

﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾: الأخلاء: مبتدأ، ويومئذ: ظرف زمان متعلق بـ﴿عدو﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ تأتيهم الساعة، وبعضهم: مبتدأ ثان، ولبعض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿عدو﴾، وعدو: خبر ﴿بعضهم﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿الأخلاء﴾، وإلا: أداة استثناء، والمتقين: مستثنى بـ﴿إلا﴾ منصوب.

43:68Page 494

يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٦٨

[To whom Allāh will say], "O My servants, no fear will there be concerning you this Day, nor will you grieve,

﴿يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: ويقال لهم، ويا: حرف نداء، وعباد: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة مراعاة لخط المصحف، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ، وساغ الابتداء به، لأنه سُبق بنفي، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، واليوم: ظرف متعلق بمحذوف حال، ولا: عطف على ما تقدم، وأنتم: مبتدأ، و﴿تحزنون﴾ جملة فعلية في محل رفع خبر.

43:69Page 494

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٦٩

[You] who believed in Our verses and were Muslims.

﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾: الذين: صفة لـ﴿عبادي﴾، لأنه منادى مضاف، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، وكانوا: كان: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، ومسلمين: خبرها، والجملة معطوفة على الصلة، أو: الواو: حالية، والجملة في محل نصب على الحال من الواو.

43:70Page 494

ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ ٧٠

Enter Paradise, you and your kinds,1 delighted."

﴿ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون﴾: ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، والجنة: مفعول به على السعة، وأنتم: مبتدأ، وأزواجكم: عطف على ﴿أنتم﴾، وجملة ﴿تحبرون﴾ خبر ﴿أنتم﴾.

43:71Page 494

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٧١

Circulated among them will be plates and vessels of gold. And therein is whatever the souls desire and [what] delights the eyes, and you will abide therein eternally.

﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب﴾: يطاف: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل، وبصحاف: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطاف﴾، ومن ذهب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿صحاف﴾، وأكواب: عطف على ﴿صحاف﴾.

﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون﴾: الواو: عاطفة، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: موصول مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تشتهيه الأنفس﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿تلذ الأعين﴾: عطف على الصلة داخلة في حيزها، وأنتم: مبتدأ، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون: خبر ﴿أنتم﴾.

43:72Page 494

وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٧٢

And that is Paradise which you are made to inherit for what you used to do.

﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾: الواو: عاطفة، وتلك: مبتدأ، والجنة: خبر، والتي: نعت لـ﴿الجنة﴾، وجملة ﴿أورثتموها﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أورثتموها﴾، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر ﴿كنتم﴾.

43:73Page 494

لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٣

For you therein is much fruit1 from which you will eat.

﴿لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون﴾: لكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفاكهة: مبتدأ مؤخر، وكثيرة: صفة، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وجملة ﴿تأكلون﴾ صفة لـ﴿فاكهة﴾، أو: ﴿الجنة﴾ في الآية السابقة بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿لكم فيها فاكهة﴾ هي الخبر.

43:74Page 495

إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ ٧٤

Indeed, the criminals will be in the punishment of Hell, abiding eternally.

﴿إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون﴾: إن المجرمين: إن: حرف ناسخ، والمجرمين: اسم إن، وفي عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أول، أو متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وجهنم: مضاف إليه، وخالدون: خبر ثان.

43:75Page 495

لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ٧٥

It will not be allowed to subside for them, and they, therein, are in despair.

﴿لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون﴾: الجملة حالية، ولا: نافية، ويفتر: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب فاعل مستتر تقديره: هو، أي: العذاب، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتر﴾، والواو: للحال، وهم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبلسون﴾، ومبلسون: خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿وهم فيه مبلسون﴾ حال ثانية.

43:76Page 495

وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٧٦

And We did not wrong them, but it was they who were the wrongdoers.

﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وظلمناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والواو: حالية، ولكن: مخففة مهملة، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو هو توكيد للواو، والظالمين: خبر ﴿كان﴾.

43:77Page 495

وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ ٧٧

And they will call, "O Mālik,1 let your Lord put an end to us!" He will say, "Indeed, you will remain."

﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾: الواو: عاطفة، ونادوا: فعل ماض وفاعل، وعُبر بالماضي عن المضارع إيذانًا بحقيقة وقوعه، فهو من باب ﴿أتى أمر الله﴾، ويا: للنداء، ومالك: منادى مفرد علم مضموم في محل نصب، واللام: لام الطلب غرضها الدعاء، ويقض: فعل مضارع مجزوم بلام الطلب، وعلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقض﴾، أي: ليمتنا، وربك: فاعل.

﴿قال إنكم ماكثون﴾: قال: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وإن:حرف ناسخ، والكاف: اسم إن، والميم: علامة الجمع، وماكثون: خبر إن، وجملة ﴿إنكم ماكثون﴾ في موضع نصب مقول القول.

43:78Page 495

لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ٧٨

We had certainly brought you the truth, but most of you, to the truth, were averse.

﴿لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون﴾: اللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وجئناكم: فعل وفاعل ومفعول به، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئناكم﴾، والواو: حالية، ولكن: حرف ناسخ، وأكثركم: اسم لكن، والكاف مضاف إليه، وللحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كارهون﴾، وكارهون: خبر لكن.

43:79Page 495

أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ ٧٩

Or have they devised [some] affair?1 But indeed, We are devising [a plan].

﴿أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون﴾ أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكاري، وأبرموا: فعل ماض وفاعل، وأمرًا: مفعول به، والفاء: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، ومبرمون: خبر إن.

43:80Page 495

أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ٨٠

Or do they think that We hear not their secrets and their private conversations? Yes, [We do], and Our messengers [i.e., angels] are with them recording.

﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، ويحسبون: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يحسبون، وجملة ﴿لا نسمع﴾ خبر ﴿أنا﴾، وسرهم: مفعول ﴿نسمع﴾، ونجواهم: عطف على ﴿سرهم﴾.

﴿بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾: بلى: حرف جواب لإبطال النفي، أي: بلى نحن نسمع سرهم ونجواهم. والواو: للحال، ورسلنا: مبتدأ، ولديهم: ظرف متعلق بـ﴿يكتبون﴾، وجملة ﴿يكتبون﴾ خبر ﴿رسلنا﴾، وجملة ﴿ورسلنا...﴾ حالية.

43:81Page 495

قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ ٨١

Say, [O Muḥammad], "If the Most Merciful had a son, then I would be the first of [his] worshippers."1

﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإن: شرطية، وكان: فعل ماض ناقص، وللرحمن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان مقدم، وولد: اسم كان مؤخر، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وأنا: مبتدأ، وأول العابدين: خبر.

43:82Page 495

سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٨٢

Exalted is the Lord of the heavens and the earth, Lord of the Throne, above what they describe.

﴿سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ورب السماوات والأرض: مضاف إليه، ورب العرش: بدل من ﴿رب﴾ الأولى، وعما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، وجملة ﴿يصفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

43:83Page 495

فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ٨٣

So leave them to converse vainly and amuse themselves until they meet their Day which they are promised.

﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون﴾: الفاء: الفصيحة، وذرهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ويخوضوا: جواب الطلب، ولذلك جُزم، ويلعبوا: عطف على ﴿يخوضوا﴾، وحتى: حرف غاية وجر، ويلاقوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ذرهم﴾، ويومهم: مفعول به، والذي: صفة، وجملة ﴿يوعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويوعدون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

43:84Page 495

وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ٨٤

And it is He [i.e., Allāh] who is [the only] deity in the heaven, and on the earth [the only] deity. And He is the Wise, the Knowing.

﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم﴾: الواو: استئنافية، وهو: مبتدأ، والذي: خبره، وفي السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿إله﴾، لأنه بمعنى معبود، وإله: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب. وفي الأرض إله: عطف على قوله: ﴿في السماء إله﴾، وهو: مبتدأ، والحكيم العليم: خبران.

43:85Page 495

وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٥

And blessed is He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them and with whom is knowledge of the Hour and to whom you will be returned.

﴿وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: الواو: عاطفة، وتبارك: فعل ماض، والذي: فاعله، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك: مبتدأ مؤخر. والسماوات: مضاف إليه. وجملة ﴿له ملك السماوات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما: عطف على ﴿السماوات والأرض﴾، والظرف متعلق بمحذوف هو صلة.

﴿وعنده علم الساعة وإليه ترجعون﴾: الواو: عاطفة، وعنده: ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم الساعة: مبتدأ مؤخر، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

43:86Page 495

وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٨٦

And those they invoke1 besides Him do not possess [power of] intercession; but only those who testify to the truth [can benefit], and they know.2

﴿ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، ويملك: فعل مضارع، والذين: فاعل، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، والشفاعة: مفعول ﴿يملك﴾.

﴿إلا من شهد بالحق وهم يعلمون﴾: إلا: أداة حصر، ومَن: مستثنى من ﴿الذين﴾، والاستثناء متصل لاندراج الملائكة والمسيح وعزير فيما يعبدونه، والمعنى: إلا من شهد بالحق كعزير والمسيح والملائكة فإنهم يملكون الشفاعة بتمليك الله إياهم لها. وجملة ﴿شهد بالحق﴾ صلة مَن، ﴿وهم﴾: الواو حالية أو عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبر.

43:87Page 495

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٨٧

And if you asked them1 who created them, they would surely say, "Allāh." So how are they deluded?

﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾: الواو: عاطفة، واللام: موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض، وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، ومَن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿خلقهم﴾ خبر مَن، وجملة الاستفهام المعلقة في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿سألتهم﴾، وليقولن: اللام: جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة، لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة: نون التوكيد الثقيلة، والله: فاعل بفعل محذوف دل عليه موصول الاستفهام، والتقدير: خلقنا الله، وقيل: مبتدأ، والفاء: عاطفة، وأنى: اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، ويؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

43:88Page 495

وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٨٨

And [Allāh acknowledges] his saying,1 "O my Lord, indeed these are a people who do not believe."

﴿وقيله يا رب﴾: الواو: للقسم، وقيله: أي ﴿قوله﴾ مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم، والجواب إما محذوف، أي: لأفعلن بهم ما أريد، وإما مذكور، وهو قوله: ﴿إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾: كأنه قيل: وأُقسم بقيله يا رب، وإن: حرف ناسخ، وهؤلاء: اسم إن، وقوم: خبر إن، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ نعت لقوم.

43:89Page 495

فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٨٩

So turn aside from them and say, "Peace."1 But they are going to know.

﴿فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون﴾: الفاء: الفصيحة، واصفح: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصفح﴾، وقل: عطف على ﴿فاصفح﴾، وسلام: خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر سلام، فسوف: الفاء: عاطفة، وسوف: حرف للاستقبال، ويعلمون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: فاعل، والمفعول به محذوف للتفخيم، أي: مغبةَ أمرهم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском